رافينيا كابوس سيميوني قبل قمة الليجا
يمثل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة الإسباني، أحد أبرز الأسلحة التي يخشاها الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مساء الأحد على ملعب «ميتروبوليتانو»، خاصة أن المدرب الأرجنتيني لا يخفي إعجابه الكبير بإمكانات اللاعب، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق الكاتالوني خلال الفترة الأخيرة.
راشفورد يفاجئ جماهير برشلونة بتصريح مثير عن يامال
أشاد الإنجليزي ماركوس راشفورد، لاعب مانشستر يونايتد، بالإمكانات الاستثنائية للإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، مؤكدًا أنه يمتلك موهبة نادرة تجعله الأقرب إلى مستوى الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، متوقعًا أن ينجح في حصد 7 جوائز للكرة الذهبية خلال مسيرته الكروية.
بعد رافينيا.. عقود تنتظر التجديد في برشلونة
يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته لتأمين مستقبل نجومه، بعدما احتفل بتجديد عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى يونيو 2030، حيث يستعد البلوجرانا لحسم 3 ملفات جديدة تتعلق بتجديد عقود مارك بيرنال وبرايان فارينياس وجيرارد مارتين، ضمن خطة الإدارة الرياضية للحفاظ على العناصر الواعدة داخل صفوف الفريق الكاتالوني.
برشلونة يحصّن رافينيا بعقد جديد حتى 2030
أعلن نادي برشلونة الإسباني تمديد عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى عام 2030، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد أبرز نجومه الهجومية، بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب خلال الموسم الجاري، ليواصل مشواره مع الفريق الكاتالوني لسنوات إضافية. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن رافينيا سيبقى جزءًا من مشروع برشلونة حتى عام 2030، بعدما كان عقده السابق ينتهي في صيف 2028، ليحسم بذلك ملف استمراره ويقطع الطريق أمام احتمالات رحيله خلال الفترة المقبلة. وجاء قرار التمديد في ظل التألق الكبير الذي يعيشه اللاعب البرازيلي، إذ نجح في تسجيل 19 هدفًا وصناعة ثلاثة أهداف خلال 13 مباراة بمختلف المسابقات، مستفيدًا من توظيفه في مركز رأس الحربة، وهو ما عزز تأثيره في المنظومة الهجومية للفريق. ويأتي الإعلان عن العقد الجديد قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في لقاء يجمع متصدر المسابقة بوصيفه على ملعب متروبوليتانو، وسط ترقب لمواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق الصدارة. ويتربع برشلونة على قمة الترتيب برصيد 30 نقطة، متقدمًا بنقطتين على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، بينما يأتي ريال مدريد ثالثًا برصيد 27 نقطة، قبل مواجهته خارج ملعبه أمام فالنسيا. ومنذ انتقاله إلى برشلونة عام 2022 قادمًا من ليدز يونايتد الإنجليزي، شهد مستوى رافينيا تطورًا واضحًا، وازدادت أهميته داخل الفريق مع وصول المدرب الألماني هانزي فليك عام 2024، حيث لعب دورًا مؤثرًا في النجاحات المحلية للنادي والتتويج بلقب الدوري الإسباني خلال الموسمين الماضيين. وكان رافينيا قد كشف في سبتمبر الماضي عن رغبته في مواصلة مسيرته داخل قلعة برشلونة وإنهاء مشواره بقميص النادي، فيما أكد المدير الرياضي ديكو في وقت سابق التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقد اللاعب، قبل الإعلان الرسمي عن تمديده حتى 2030.
برشلونة يطارد مدافع ريال بيتيس
دخل البرازيلي ناتان دي سوزا، مدافع ريال بيتيس الإسباني، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، بعدما بدأ النادي الكاتالوني مراقبة اللاعب تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ووفقًا لما كشفه الصحفي ماتيو موريتو، عبر إذاعة «راديو ماركا» في برنامج «لا بيسارا دي كوينتانا»، فإن برشلونة يتابع عن قرب تطورات وضع المدافع البرازيلي، الذي يحظى أيضًا باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تدرس التحرك لضمه في الصيف. وأوضح موريتو أن أي مفاوضات محتملة بشأن مستقبل ناتان لن تتم خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل صفوف ريال بيتيس، الذي لا يرغب في التفريط في خدماته بمنتصف الموسم. ويأتي اهتمام برشلونة بالمدافع البالغ من العمر 25 عامًا في إطار بحث المدير الفني الألماني هانزي فليك عن تدعيم الخط الخلفي، حيث يرغب في التعاقد مع قلب دفاع أيسر يتمتع بالسرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، بما يتناسب مع أسلوبه الدفاعي القائم على تطبيق مصيدة التسلل واللعب بخط دفاع متقدم. ويمثل اقتراب ناتان من الحصول على جواز سفر إسباني ميزة إضافية في حسابات برشلونة والأندية المهتمة بضمه، إذ سيسمح ذلك بتوفير مكان لأحد اللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي في قائمة الفريق. كما قد تسهم العلاقة الجيدة التي تجمع إدارتي برشلونة وريال بيتيس في تسهيل المفاوضات بين الناديين، حال قرر مسؤولو النادي الكاتالوني تحويل اهتمامهم باللاعب إلى تحرك رسمي خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
صراع الصدارة والثأر يُشعل قمة برشلونة وأتلتيكو
يخوض فريق برشلونة الإسباني مواجهة مرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، الأحد، على ملعب «ميتروبوليتانو»، في قمة منافسات الدوري الإسباني، التي تحمل أهمية كبيرة في صراع الصدارة، إلى جانب رغبة الفريق الكاتالوني في رد اعتباره أمام الروخي بلانكوس، بعدما أطاح الأخير بالبلوجرانا من بطولتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي.
أبرز هدافي أبطال أوروبا قبل سن العشرين
انفرد الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، بصدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا قبل بلوغ سن العشرين، بعدما وصل إلى هدفه الرابع عشر في المسابقة، متجاوزًا الفرنسي كيليان مبابي، ليكتب اسمه في سجلات البطولة الأوروبية. وشهدت القائمة مفاجأة بغياب الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، رغم الإنجازات التاريخية التي حققها الثنائي خلال مسيرتهما الكروية، فيما ضمت القائمة أسماء بارزة تألقت في البطولة خلال سنوات المراهقة. وتربع لامين يامال على قمة الترتيب، بعدما تجاوز رقم مبابي ووصل إلى 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، محققًا الإنجاز خلال فوز برشلونة على أستون فيلا بنتيجة 3-0 في نوفمبر 2026. ويبلغ يامال 19 عامًا، ولن يحتفل بعيد ميلاده العشرين قبل الصيف المقبل، ما يمنحه فرصة لزيادة رصيده وتعزيز رقمه القياسي في البطولة. واحتل الفرنسي كيليان مبابي المركز الثاني، بعدما سجل هدفه الأول في دوري الأبطال خلال خسارة موناكو أمام مانشستر سيتي بنتيجة 5-3 عام 2017، ليبدأ رحلة تألقه في المسابقة، كما سجل 5 أهداف وصنع 6 خلال 10 مباريات في مشوار باريس سان جيرمان نحو نهائي نسخة 2020، الذي خسره أمام بايرن ميونيخ. وجاء النرويجي إيرلينج هالاند ثالثًا برصيد 10 أهداف، بعدما لفت الأنظار منذ ظهوره الأول في المسابقة بقميص ريد بول سالزبورج، عندما سجل ثلاثية في الشوط الأول أمام جينك، قبل أن يواصل تألقه ويحقق لاحقًا أرقامًا تهديفية لافتة مع مانشستر سيتي. أما المركز الرابع فكان من نصيب الهولندي باتريك كلويفرت، الذي أحرز 7 أهداف خلال 18 مباراة، وكان أبرزها هدف الفوز لأياكس أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1995، بعدما هز الشباك في الدقيقة 85، ليصبح أصغر لاعب يسجل في نهائي البطولة آنذاك. وحل الفرنسي كريم بنزيما خامسًا، بعدما سجل 6 أهداف خلال 9 مباريات مع ليون في دوري أبطال أوروبا خلال سنوات المراهقة، وكان من بينها هدف في ظهوره الأول بالبطولة.
بالأرقام.. أقوى 10 أندية هجوميًا في أوروبا
فرض فريق برشلونة الإسباني نفسه على صدارة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي 2026-2027، بعدما قدم انطلاقة هجومية استثنائية
إيمري يعترف بصعوبة مجاراة برشلونة أوروبيًّا!
أقرّ الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، بأن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن وجود فجوة لا يزال يتعين على فريقه تقليصها قبل أن يصبح قادرًا على منافسة كبار القارة الأوروبية. وجاءت الهزيمة على ملعب كامب نو في يوم احتفل فيه إيمري بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما فرض الفريق الكتالوني أفضليته بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، قبل أن يعزز رافينيا النتيجة بهدفين خلال الشوط الثاني. وبهذه النتيجة، تلقى المدرب الإسباني خسارته الخامسة عشرة في 16 مباراة خاضها على ملعب برشلونة. وكانت المواجهة تمثل محطة مهمة لأستون فيلا، الذي شهد تطورًا لافتًا منذ تولي إيمري قيادته قبل أربعة أعوام، بعدما نجح المدرب في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة بالدوري الإنجليزي الممتاز وقيادته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يعكس حجم التحول الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم التقدم الذي حققه الفريق، لم يُخفِ إيمري إدراكه لصعوبة المهمة أمام الأندية صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة قدمت دروسًا مهمة للاعبين والجهاز الفني، وأظهرت الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من أجل المنافسة على أعلى المستويات. وقال إيمري إن فريقه لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في هذا الاختبار، لكنه شدد على أن المباراة وفرت معلومات وخبرات يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن أستون فيلا يقدم مستويات جيدة في البطولة، غير أن مواجهة برشلونة كشفت حجم العمل المتبقي للوصول إلى مستوى الفريق الإسباني. وأشار المدرب إلى أن أستون فيلا اقترب في بعض الفترات من مجاراة منافسه، كما تمكن من صناعة فرص كان من الممكن أن تتحول إلى أهداف، لكنه شدد على ضرورة التحلي بفاعلية أكبر أمام المرمى، خصوصًا في الثلث الهجومي. واعترف إيمري بأن نتيجة المباراة ربما جاءت أكبر من الفارق الذي ظهر في بعض مراحلها، لكنه أكد تقبله للخسارة، مع ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها، حتى يتمكن أستون فيلا من الاقتراب مستقبلًا من مستوى نخبة الأندية الأوروبية.