Image

إيمري يعترف بصعوبة مجاراة برشلونة أوروبيًّا!

أقرّ الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، بأن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن وجود فجوة لا يزال يتعين على فريقه تقليصها قبل أن يصبح قادرًا على منافسة كبار القارة الأوروبية. وجاءت الهزيمة على ملعب كامب نو في يوم احتفل فيه إيمري بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما فرض الفريق الكتالوني أفضليته بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، قبل أن يعزز رافينيا النتيجة بهدفين خلال الشوط الثاني. وبهذه النتيجة، تلقى المدرب الإسباني خسارته الخامسة عشرة في 16 مباراة خاضها على ملعب برشلونة. وكانت المواجهة تمثل محطة مهمة لأستون فيلا، الذي شهد تطورًا لافتًا منذ تولي إيمري قيادته قبل أربعة أعوام، بعدما نجح المدرب في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة بالدوري الإنجليزي الممتاز وقيادته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يعكس حجم التحول الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم التقدم الذي حققه الفريق، لم يُخفِ إيمري إدراكه لصعوبة المهمة أمام الأندية صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة قدمت دروسًا مهمة للاعبين والجهاز الفني، وأظهرت الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من أجل المنافسة على أعلى المستويات. وقال إيمري إن فريقه لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في هذا الاختبار، لكنه شدد على أن المباراة وفرت معلومات وخبرات يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن أستون فيلا يقدم مستويات جيدة في البطولة، غير أن مواجهة برشلونة كشفت حجم العمل المتبقي للوصول إلى مستوى الفريق الإسباني. وأشار المدرب إلى أن أستون فيلا اقترب في بعض الفترات من مجاراة منافسه، كما تمكن من صناعة فرص كان من الممكن أن تتحول إلى أهداف، لكنه شدد على ضرورة التحلي بفاعلية أكبر أمام المرمى، خصوصًا في الثلث الهجومي. واعترف إيمري بأن نتيجة المباراة ربما جاءت أكبر من الفارق الذي ظهر في بعض مراحلها، لكنه أكد تقبله للخسارة، مع ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها، حتى يتمكن أستون فيلا من الاقتراب مستقبلًا من مستوى نخبة الأندية الأوروبية.

Image

غياب قائد الأرجنتين عن قمة أتلتيكو وبرشلونة

تلقى أتلتيكو مدريد ضربة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة، بعدما تعرض مدافعه الأرجنتيني كريستيان «كوتي» روميرو لانتكاسة جديدة في إصابته العضلية، ليصبح خارج حسابات الفريق في مباراة الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الإصابة التي يعاني منها روميرو ستمنعه من المشاركة أمام برشلونة، بعدما أبعدته بالفعل عن مواجهتي ليفانتي وبايرن ميونيخ، قبل أن تتجدد معاناته البدنية، ما يضع المدافع الأرجنتيني خارج حسابات المدير الفني دييجو سيميوني في الوقت الحالي. ويمثل غياب روميرو خسارة كبيرة لأتلتيكو مدريد، نظرًا للدور الدفاعي البارز الذي يقدمه منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من توتنهام هوتسبير، حيث أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بفضل خبراته وقدراته القيادية، خاصة أنه قائد منتخب الأرجنتين. ولن تتوقف تداعيات الإصابة عند غيابه عن مواجهة برشلونة، إذ سيضطر المدافع الأرجنتيني أيضًا إلى الانسحاب من معسكر منتخب بلاده، استعدادًا للمباراتين المقبلتين أمام أوروجواي وكوستاريكا. وكان روميرو قد تعرض في البداية لإصابة في العضلة الضامة خلال مواجهة إسبانيول، قبل أن يستعيد عافيته بصورة مؤقتة، لكنه تعرض لانتكاسة جديدة قبل العودة بشكل منتظم إلى المشاركة في المباريات. وتضع إصابة روميرو المدرب دييجو سيميوني أمام تحدٍ دفاعي صعب قبل مواجهة برشلونة، خاصة في ظل خطورة رافينيا، متصدر هدافي الدوري الإسباني، والحاجة إلى إيجاد التوازن الدفاعي اللازم لإيقاف هجوم الفريق الكاتالوني.

Image

برشلونة يكشف عن إصابة رودري ومدة غيابه

أعلن نادي برشلونة تفاصيل الإصابة التي تعرض لها لاعب وسطه الإسباني رودري، خلال مواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا غيابه عن مباراة أتلتيكو مدريد المقبلة، المقرر إقامتها الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني.

Image

رافينيا يعادل أهداف رونالدينيو مع البارسا

دخل البرازيلي رافينيا قائمة كبار الهدافين في تاريخ برشلونة، بعدما وصل إلى 94 هدفًا بقميص الفريق الكاتالوني، معادلًا حصيلة مواطنه الأسطورة رونالدينيو، وذلك خلال الانتصار على أستون فيلا بثلاثية نظيفة، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.

Image

إصابة رودري تقلق برشلونة قبل قمة أتلتيكو

تلقى نادي برشلونة ضربة مقلقة رغم فوزه على أستون فيلا بثلاثية دون رد، بعدما تعرض لاعب الوسط الإسباني رودري لمشكلة عضلية خلال المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

Image

برشلونة يُسقط الفيلانز بثلاثية في الأبطال

وجّه فريق برشلونة ضربة قوية إلى أستون فيلا الإنجليزي، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2026-2027.

Image

هل يحطم برشلونة أرقام ريال مدريد وجوارديولا؟

بدأ فريق برشلونة الإسباني موسم 2026-2027 بصورة استثنائية تحت قيادة هانزي فليك، بعدما قدم الفريق الكاتالوني عروضًا هجومية قوية وحقق انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليصبح مرشحًا لمطاردة مجموعة من الأرقام القياسية التي صمد بعضها لسنوات طويلة في تاريخ كرة القدم الإسبانية والأوروبية.

Image

تاريخ أوروبي مثير يجمع برشلونة وأستون فيلا

تتجدد المواجهة بين برشلونة وأستون فيلا، مساء الثلاثاء، عندما يلتقي الفريقان على ملعب

Image

يامال يكشف أسرار هويته وجذوره وقصة كفاح عائلته

تحدث الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، عن الدور الذي لعبته جذوره العائلية المغربية والغينية الاستوائية في تشكيل شخصيته داخل الملعب وخارجه، معتبرًا أن تنوع خلفيته الثقافية منحه مزيجًا خاصًا ينعكس على طريقة تفكيره وأدائه. وخلال ظهوره في الوثائقي «Revolució 304» الذي أنتجته شبكة «3Cat»، أوضح يامال أن الجرأة والثقة بالنفس اكتسبهما من أصوله المغربية، بينما ورث حس الفكاهة والمرح وحب الاحتفال من جذوره الغينية الاستوائية، مشيرًا إلى أن اجتماع هذه الصفات أسهم في تكوين شخصيته وأسلوبه الكروي الذي يعتز به. روكافوندا.. جذور لا ينساها ولم يخفِ نجم برشلونة ارتباطه بحي روكافوندا في مدينة ماتارو الإسبانية، حيث قضى سنوات طفولته في ظروف معيشية صعبة، مؤكدًا أن ما حققه في مسيرته أصبح حافزًا للأطفال والشباب في منطقته للسعي وراء أحلامهم. وأشار يامال إلى أن نجاحه جعل الأنظار تتجه بصورة أكبر إلى الحي الذي نشأ فيه، وأن رؤية الصغار لقصته تدفعهم إلى البحث عن فرص جديدة، معتبرًا أن تجربته يمكن أن تمنحهم الأمل في الوصول إلى أهدافهم. الأم والجدة.. سند العائلة في رحلة الهجرة وتطرق اللاعب إلى المكانة الكبيرة التي تحتلها والدته شيلا إيبانا في حياته، واصفًا إياها بأغلى الأشخاص لديه، ومشيدًا بما قدمته من دعم وتضحيات خلال مسيرته. وتعود جذور والده منير نصراوي إلى مدينة العرائش شمال المغرب، فيما تنحدر والدته من مدينة باتا في غينيا الاستوائية. كما استعاد يامال قصة جدته فاطمة نصراوي، التي كانت أول أفراد العائلة وصولًا إلى إسبانيا، بعدما غادرت المغرب بمفردها وبدأت العمل لتوفير الظروف التي تسمح لابنها بالالتحاق بها. ووصلت والدته لاحقًا برفقة جدته من غينيا الاستوائية، قبل أن يلتقي والداه في برشلونة ويؤسسا حياتهما هناك. واستحضر نجم برشلونة جانبًا من طفولته، عندما واجهت أسرته صعوبات في توفير السكن، واضطرت إلى الإقامة في غرف ومساكن بمساعدة الأصدقاء، قبل انفصال والديه عندما كان في الثالثة من عمره.