Image

سيميوني: لم نحسم التأهل رغم الفوز على برشلونة

أعرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحسم لم يتحقق بعد، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز والحذر قبل مواجهة الإياب.

Image

سيميوني يكسر لعنة كامب نو

حقق أتلتيكو مدريد فوزًا ثمينًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي. وتمكن فريق المدرب دييجو سيميوني من تحقيق انتصار تاريخي داخل معقل الفريق الكاتالوني، بعدما قدم أداءً قويًا وفرض سيطرته على اللقاء، ليُلحق ببرشلونة أول خسارة على ملعبه الجديد في مختلف البطولات. وشهدت المباراة فك عقدة تاريخية لسيميوني، الذي نجح أخيرًا في تحقيق أول فوز له على ملعب "كامب نو"، كما أنه أول انتصار لأتلتيكو مدريد هناك منذ نحو 20 عامًا، في إنجاز طال انتظاره لجماهير الروخيبلانكوس. وكان سجل سيميوني على هذا الملعب قبل المباراة يحمل أرقامًا سلبية، إذ خاض 19 مواجهة، حقق خلالها فوزًا وحيدًا مقابل 7 تعادلات و11 هزيمة، قبل أن ينجح في تعديل هذا المسار. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لم يحقق سيميوني سوى 5 انتصارات من أصل 36 مباراة أمام برشلونة، إلا أن نتائجه شهدت تحسنًا نسبيًا في الفترة الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات من أصل 9 مواجهات. ويُعد هذا الفوز أيضًا الأول لأتلتيكو مدريد على برشلونة في كامب نو منذ عام 2006، لينهي سلسلة طويلة من النتائج السلبية امتدت لـ25 مباراة دون انتصار، كما يُسجل كأول فوز للفريق خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا أمام فريق إسباني.

Image

أتلتيكو يٌسقط برشلونة في دوري الأبطال

تغلب أتلتيكو مدريد على مضيفه فريق برشلونة، بهدفين نظيفين، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء، على ملعب "كامب نو"، في ذهاب ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا. شهدت الدقيقة 44 تعرض باو كوبارسي مدافع برشلونة للطرد المباشر بعد عرقلة جوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد المنفرد بالمرمى. ونجح جوليان ألفاريز في تسجيل هدف الروخي بلانكوس الأول من تسديدة رائعة سكنت على يمين حارس الفريق الكاتالوني. وفي الشوط الثاني، نجح ألكسندر سورلوث في تسجيل ثاني أهداف الضيوف في الدقيقة 70. وتقام مباراة الإياب بين الفريقين في مدريد مساء الثلاثاء المقبل.

Image

عملاق إيطاليا يترقب موقف ليفاندوفسكي

يواصل نادي ميلان تحركاته في سوق الانتقالات بحثًا عن تدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية أن النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، يتصدر قائمة اهتمامات النادي الإيطالي. وبحسب ما أوردته صحيفة "كورييري ديلا سيرا"، فإن إدارة الروسونيري تضع ليفاندوفسكي كهدف رئيسي، وتأمل في ضمه مجانًا مع نهاية عقده مع برشلونة بنهاية الموسم الجاري، رغم أن راتبه المرتفع قد يشكل عقبة أمام إتمام الصفقة. ويأتي هذا التوجه في ظل عدم اقتناع الجهاز الفني بالمردود الهجومي الحالي، بعد تراجع تأثير عدد من اللاعبين خلال النصف الثاني من الموسم، مثل رافائيل لياو، كريستيان بوليسيتش، كريستوفر نكونكو، ونيكلاس فولكروج الذي انضم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.  في المقابل، أشارت التقارير إلى أن برشلونة قد يتحرك لتجديد عقد مهاجمه البولندي لمدة موسم إضافي، إلا أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، ما يمنح ميلان فرصة لمراقبة الموقف عن قرب خلال الفترة المقبلة. كما يدرس ميلان الاستماع إلى عروض لا تقل عن 50 مليون يورو للتخلي عن رافائيل لياو خلال سوق الانتقالات الصيفية، في خطوة قد تفتح المجال لإعادة هيكلة الخط الهجومي وإبرام صفقات قوية، قد يكون أبرزها التعاقد مع ليفاندوفسكي.

Image

جريزمان يعود إلى برشلونة!

يستعد ملعب كامب نو لاستقبال مواجهة من العيار الثقيل مساء الأربعاء، عندما يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء لا يقتصر على الحسابات الفنية فقط، بل يمتد ليحمل قصصًا شخصية لعدد من اللاعبين الذين صنعوا محطات متباينة بين الفريقين. وتعود إلى الواجهة قصة المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان، الذي يجد نفسه أمام محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بصراعات كبرى في الكرة الإسبانية، بين تجارب متقلبة مع برشلونة وعودة لاحقة إلى أتلتيكو مدريد، حيث أعاد بناء حضوره تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني. جريزمان، الذي اقترب من ختام مشواره الكروي، يسعى لأن يضع بصمة أخيرة قوية في المسابقات الكبرى، خاصة أن مسيرته مع أتلتيكو لم تشهد تتويجًا أوروبيًا كبيرًا رغم الوصول إلى محطات قريبة من المجد في أكثر من مناسبة، وهو ما يجعله يدخل هذه المرحلة بدافع شخصي كبير لإنهاء رحلته بأفضل صورة ممكنة. فترة اللاعب مع برشلونة لم تكن بالشكل المنتظر، إذ واجه صعوبات في التأقلم داخل منظومة فنية مختلفة، قبل أن يعود لاحقًا إلى أتلتيكو ليستعيد جزءًا من مستواه، ويصبح أحد العناصر المهمة في الفريق، رغم تراجع مشاركاته في بعض فترات الموسم الحالي. في المقابل، يخوض برشلونة هذه المواجهة وهو يعيش فترة فنية مستقرة نسبيًا، مع تطور واضح في الأداء الهجومي وقدرة الفريق على فرض أسلوبه في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار الأوروبي، خاصة مع امتلاكه مجموعة شابة مدعومة بخبرة عناصره الأساسية. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء بأسلوبه المعتاد القائم على التنظيم الدفاعي والانضباط العالي، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال أنصاف الفرص، وهي الهوية التي طالما جعلته خصمًا صعبًا في المواجهات الإقصائية مهما كانت الظروف. وتبرز في صفوف أتلتيكو أيضًا أسماء هجومية قادرة على صنع الفارق مثل خوليان ألفاريس، الذي بات محور اهتمام في الفترة الأخيرة، سواء من ناحية مستواه أو الحديث المتجدد حول مستقبله، ما يضيف عنصرًا إضافيًا من الإثارة للمباراة. ورغم أن الكفة تميل نسبيًا لصالح برشلونة من حيث الخبرة الأوروبية والاستقرار الفني، فإن طبيعة المواجهات بين الفريقين كثيرًا ما تقلب التوقعات، لتبقى التفاصيل الدقيقة واللحظات الحاسمة هي العامل الفاصل في تحديد ملامح المتأهل قبل مواجهة الإياب في مدريد.

Image

كامب نو يحتضن معركة برشلونة وأتلتيكو مدريد!

تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب كامب نو، حيث يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في مواجهة من العيار الثقيل ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل الكثير من الأبعاد الفنية والتاريخية بين فريقين اعتادا على الصدام في المحطات الكبرى. يدخل برشلونة هذه المواجهة وسط حالة من الثقة العالية بعد نتائجه القوية في الفترة الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث نجح في تقديم أداء هجومي لافت في الأدوار السابقة من البطولة، ما جعله يظهر كأحد أكثر الفرق استقرارًا في هذه المرحلة من الموسم. ويعتمد الفريق الكاتالوني على انسجام واضح بين عناصره الشابة وخبرة لاعبيه في الخط الأمامي، ما يمنحه تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة. في المقابل، يصل أتلتيكو مدريد إلى هذه القمة الأوروبية وهو يمر بفترة متذبذبة على مستوى النتائج، لكنه في الوقت ذاته يحتفظ بهويته المعروفة في المباريات الإقصائية، حيث يُجيد التعامل مع الضغوط ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم واللعب على التحولات السريعة، وهو ما يمنحه دائمًا فرصة العودة في أصعب الظروف. وتحمل المواجهات السابقة بين الفريقين طابعًا تنافسيًا خاصًا، إذ شهدت السنوات الماضية تفوقًا متبادلًا في بعض المحطات الأوروبية الحاسمة، ما يجعل هذا اللقاء امتدادًا لصراع طويل بين أسلوبين مختلفين تمامًا في كرة القدم: الاستحواذ الهجومي من جانب برشلونة، والصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي من طرف أتلتيكو. ويُنتظر أن يدخل برشلونة المباراة بضغط البحث عن نتيجة مريحة على أرضه، لتسهيل مهمة الإياب في مدريد، بينما سيحاول أتلتيكو الخروج بأقل خسائر ممكنة أو خطف نتيجة إيجابية تُبقي على حظوظه قائمة قبل لقاء العودة. ومن الناحية الفنية، تبدو المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات، حيث يمتلك برشلونة القدرة على فرض الإيقاع وصناعة الفرص، في حين يعتمد أتلتيكو على إغلاق المساحات وإرباك الخصم عبر المرتدات السريعة والكرات الثابتة، ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم المواجهة. وتبقى مواجهة كامب نو واحدة من أكثر مباريات هذا الدور ترقبًا، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المواجهات بينهما، إضافة إلى حساسية مرحلة الذهاب التي غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل قبل موقعة الإياب.

Image

سيميوني يكشف نقطة ضعف برشلونة

أدلى الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، بتصريحات قوية قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026، مؤكدًا أن فريقه يدرك صعوبة المواجهة، لكنه يثق في قدرته على المنافسة. وقال سيميوني خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: "نحن نعرف أين نحن، ونحترم الخصم كثيرًا، لكن لدينا حماس كبير بغضّ النظر عمّن نواجهه". وأضاف عن الفريق الكاتالوني: "كل الفرق التي تهاجم بشكل جيد تدافع بشكل أسوأ، ومن بينها برشلونة، لا يواجه مشكلة في استقبال هدف مقابل تسجيل ثلاثة".  وتطرق مدرب أتلتيكو إلى أهمية المواجهة، قائلاً: "مواجهة برشلونة كخصم مهم في لحظة مهمة من البطولة وهي دوري أبطال أوروبا دائمًا معقد، نحن نعرف قدرات برشلونة ومدى قوته على أرضه، نحن مستعدون للمنافسة وتقديم مباراة نعتقد أننا نستطيع إلحاق الضرر به فيها". وعن حارس مرماه يان أوبلاك، أوضح سيميوني: "هو أفضل ويعمل بشكل جيد، كان يدرك أنه ليس في كامل جاهزيته، وفي هذه الحالة من الأفضل أن يواصل موسو، نأمل أن يكون جاهزًا في المباراة القادمة". واختتم تصريحاته بالتأكيد على تركيزه الكامل على المواجهة، قائلاً: "لن أحلم بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا حاليًا، تفكيري مقتصر على مواجهة برشلونة والعمل على تجاوزه، لن يتم تغيير الشكل العام للتشكيل".

Image

لجنة الحكام الإسبانية تنتقد عدم طرد مارتن!

أصدرت اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم توضيحًا جديدًا بشأن إحدى اللقطات المثيرة للجدل التي شهدتها مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، والمتعلقة بتدخل مدافع برشلونة جيرارد مارتن. وجاء في تقييم اللجنة بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو أن القرار الأنسب وفق معايير التحكيم المعتمدة كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب، معتبرة أن شدة التدخل وطبيعته تستدعي عقوبة الطرد المباشر. وكان الحكم ماتيو بوسكيتس فيرير قد تعامل مع الحالة مبدئيًا بإشهار البطاقة الحمراء أثناء مجريات اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد “الفار” ليتم استدعاؤه إلى شاشة المراجعة. وبعد إعادة تقييم اللقطة، تم تعديل القرار إلى بطاقة صفراء، وهو ما أثار لاحقًا جدلًا واسعًا ودفع اللجنة الفنية إلى إعادة النظر في القرار. اللقطة نفسها جاءت في مباراة شهدت أيضًا طرد لاعب أتلتيكو مدريد نيكو غونزاليس بعد حصوله على إنذارين، ما زاد من حساسية الأجواء التحكيمية داخل اللقاء الذي انتهى بفوز برشلونة. من جانبه، عبّر مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني عن تحفظه على بعض القرارات التحكيمية بعد نهاية المباراة، التي خسرها فريقه بنتيجة 2-1 أمام برشلونة، مشيرًا إلى أن بعض اللقطات كانت واضحة من وجهة نظره، دون الدخول في تفاصيل إضافية حول الحالة المثيرة للجدل.

Image

ماذا قال كانسيلو عن مستقبله مع برشلونة؟

أكد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني، أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مشوار فريقه في دوري أبطال أوروبا، مؤجلًا الحديث عن مستقبله التعاقدي، في ظل الجدل الدائر حول استمراره داخل صفوف الفريق الكاتالوني.