Image

لابورتا يعلق على سقوط برشلونة في الكلاسيكو

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، أن خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يجب أن تكون دافعًا للفريق لتصحيح أخطائه والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن طموحات البارسا هذا الموسم لا تزال كما هي، وأن ثقته في المدرب هانزي فليك ولاعبيه لم تتأثر بالهزيمة.

Image

ليست برشلونة.. نيمار يكشف أين بلغ قمة مستواه؟!

فاجأ النجم البرازيلي نيمار متابعيه بتقييمه لأفضل مرحلة في مشواره الاحترافي، بعدما وضع تجربته مع باريس سان جيرمان في مقدمة محطاته الكروية، معتبرًا أنها شهدت اكتمال قدراته كلاعب، رغم ارتباط اسمه بسنوات التألق مع برشلونة. وفي حوار مع صانع المحتوى الأرجنتيني دافوه زينيز على منصة يوتيوب، استعاد نيمار الفترة التي قضاها في فرنسا بين عامي 2017 و2023، موضحًا أنه شعر خلالها بقدرته على توظيف إمكاناته بصورة أكثر تكاملًا، سواء من الناحية البدنية أو في قراءة اللعب واتخاذ القرارات داخل الملعب. ويختلف هذا التقييم عن الصورة الشائعة لدى كثير من الجماهير، التي تستحضر عادةً سنوات نيمار في برشلونة، عندما شكّل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثيًا هجوميًا بارزًا وحقق الفريق معه نجاحات محلية وقارية. وكان انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 نقطة تحول كبيرة في سوق الانتقالات، إذ دفع النادي الفرنسي 222 مليون يورو لضمه، في صفقة قياسية جعلته أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. وترك المهاجم البرازيلي بصمته التهديفية مع الفريق الباريسي، بعدما سجل 118 هدفًا خلال 173 مباراة رسمية، وأسهم في حصد عدد من البطولات المحلية، إلا أن طموح التتويج بدوري أبطال أوروبا لم يتحقق خلال وجوده مع النادي. وعلى الرغم من المستوى الذي يتحدث عنه نيمار، واجه اللاعب تحديات متكررة بسبب الإصابات، التي أبعدته عن مباريات مهمة وقلّصت قدرته على الحفاظ على حضور منتظم طوال مواسمه في فرنسا. وتكشف تصريحاته عن اختلاف بين نظرة اللاعب إلى مسيرته وتقييم الجمهور لها؛ فبينما ترتبط ذكريات كثيرين بأيامه في برشلونة، يرى نيمار أن باريس سان جيرمان شهد الفترة التي وصل فيها إلى أعلى درجات النضج الكروي.

Image

يامال يحصد جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب بالعالم

توج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة الإسباني، بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم 2026، والممنوحة من المجلة الفرنسية الشهيرة

Image

فليك يعترف: برشلونة افتقد الحيوية في الكلاسيكو!

أبدى الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، استياءه من خسارة فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في مواجهة الكلاسيكو، مشيرًا إلى أن تراجع الجاهزية البدنية وغياب الحيوية أثّرا في أداء لاعبيه، ومطالبًا باستغلال فترة الراحة المقبلة لاستعادة الطاقة قبل العودة إلى المنافسات. وأوضح فليك أن برشلونة لم يظهر بالمستوى البدني المعتاد، مؤكدًا أن الفريق افتقد السرعة والنشاط اللذين يميزان أداءه في الظروف الطبيعية، وهو ما انعكس على قدرته في فرض إيقاعه خلال فترات من المباراة. ورغم الخسارة، رأى المدرب الألماني أن فريقه تحسن في الشوط الثاني ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما أدرك التعادل، معتبرًا أن ريال مدريد لم يصنع عددًا كبيرًا من الفرص، لكنه استغل المساحات التي ظهرت عندما تقدم لاعبو برشلونة إلى الأمام بحثًا عن هدف الفوز. وأضاف أن الاندفاع الهجومي في الدقائق الأخيرة منح المنافس فرصة لتنفيذ هجمة مرتدة حسم بها المواجهة، مشددًا على ضرورة تقبل النتيجة والتعامل معها باعتبارها جزءًا من كرة القدم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة. وتأتي الهزيمة في فترة صعبة للفريق الكاتالوني، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل سقوطه أمام غريمه التقليدي في الدوري الإسباني، ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ لاستعادة التوازن الذهني والبدني. وأكد فليك أن الفريق يحتاج إلى الابتعاد قليلًا عن الضغوط واستعادة التركيز، موضحًا أن الأسبوع الماضي كان مرهقًا، وأن فترة التحضير للمباراة المقبلة ستمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على رفع الجاهزية واستعادة النشاط. ورغم النتائج الأخيرة، شدد مدرب برشلونة على أن الفريق لا يزال في صدارة الدوري الإسباني، داعيًا لاعبيه إلى عدم المبالغة في رد الفعل تجاه الخسارتين، والعمل على استعادة المستوى الذي يطمح إليه النادي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل برشلونة في استثمار فترة التوقف بين المباريات لمعالجة أوجه القصور التي ظهرت في الكلاسيكو، خصوصًا على المستوى البدني والتعامل مع التحولات الدفاعية، قبل استئناف المنافسة على صدارة الدوري ومواصلة مشواره القاري.

Image

مورينيو: حكم الـVAR كان نائمًا في الكلاسيكو!

أثنى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على المستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، معتبرًا أن الانتصار جاء نتيجة الأداء المنظم والروح القتالية، لكنه انتقد تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب إحدى الحالات التحكيمية خلال اللقاء. وأوضح مورينيو، في حديثه عقب المباراة، أن المواجهة جاءت قوية وممتعة، وشهدت رغبة واضحة من الفريقين في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن لاعبي ريال مدريد تعاملوا بتركيز كبير مع ضغط برشلونة، ونجحوا في الحفاظ على هدوئهم حتى بعد استقبال هدف التعادل. وأضاف أن فريقه أتيحت له فرص لتعزيز تقدمه في النتيجة، خصوصًا عبر كيليان مبابي وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شجاعة في التعامل مع مجريات المباراة، وأن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد أداء استحق عليه الفريق النقاط الثلاث. وفيما يتعلق بالتحكيم، فرّق المدرب البرتغالي بين أداء حكم الساحة وقرارات تقنية الفيديو، إذ أشاد بإدارة الحكم الرئيسي للمباراة، لكنه عبّر عن غضبه من عدم تدخل حكم الفيديو الـVAR في لقطة اعتبرها تستوجب الطرد، بعدما رأى أن تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي كان يستحق عقوبة أشد. وتوقف مورينيو عند أهمية النتيجة في حسابات المنافسة على اللقب، موضحًا أن الفارق النقطي بين الفريقين يؤثر في الجانب المعنوي، وأن تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط يختلف كثيرًا عن وجود فارق أكبر، في إشارة إلى قيمة الانتصار على المنافس المباشر. كما أشاد المدرب بتماسك المجموعة، مؤكدًا أن ريال مدريد يمتلك خيارات متعددة تتيح له التعامل مع الغيابات والإصابات دون التأثر بصورة كبيرة. وخصّ بالذكر الحارس أندري لونين، الذي شارك في ظل غياب تيبو كورتوا بسبب المرض، مشددًا على أن الفريق لا يتعامل مع غياب أي لاعب باعتباره مبررًا للتراجع. وأثنى مورينيو كذلك على إصرار فيديريكو فالفيردي، الذي واصل اللعب رغم معاناته من الإصابة، وعلى دور إدواردو كامافينجا في صناعة هدف الفوز، معتبرًا أن وجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة سواء بدأوا المباراة أو شاركوا من مقاعد البدلاء يمثل نقطة قوة للفريق. وفي سياق حديثه عن المواجهات الفردية، أشار المدرب إلى صعوبة المهمة التي واجهها الظهير الأيسر مارك كوكوريا أمام لامين يامال، مشيدًا بقدرته على الحد من خطورة الجناح الشاب رغم المهارات التي يتمتع بها، والدعم الذي تلقاه خلال المباراة. ويمنح هذا الفوز ريال مدريد دفعة معنوية مهمة في سباق الدوري الإسباني، بينما يفرض على برشلونة مراجعة تفاصيل المباراة، في ظل أهمية المواجهات المباشرة في تحديد مسار المنافسة خلال الموسم.

Image

كيف غيّر مونديال 2026 مسيرة مدافع برشلونة؟

فرض الدولي الإسباني باو كوبارسي، مدافع برشلونة، نفسه بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما لعب دورًا محوريًا في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم 2026، ليصبح المدافع الشاب أحد المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، بفضل مستوياته الاستثنائية في البطولة وأرقامه اللافتة على المستويين الدفاعي والهجومي.

Image

قصة نجوم برشلونة مع الكرة الذهبية عبر التاريخ

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الإثنين، إلى حفل الكرة الذهبية 2026، الذي يشهد الإعلان عن الفائز بأهم الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة، وسط منافسة قوية يتقدمها النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، الذي يطمح إلى كتابة اسمه في سجل المتوجين بالجائزة، ومواصلة رحلة أساطير النادي الكاتالوني مع البالون دور.

Image

مبابي يكشف ثغرة برشلونة القاتلة مع فليك!

يواصل فريق برشلونة الإسباني بقيادة الألماني هانزي فليك المعاناة من أزمة دفاعية متكررة، بعدما استغل النجم الفرنسي كيليان مبابي المساحات خلف دفاع الفريق الكاتالوني خلال الكلاسيكو، وسجل هدفًا حاسمًا قاد به ريال مدريد للفوز بنتيجة 2-1، ليشعل المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

Image

المرض يمنع نجم برشلونة من حفل الكرة الذهبية

تأكد غياب باو كوبارسي، مدافع برشلونة، عن حفل جوائز الكرة الذهبية 2026، الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن مساء الاثنين، بسبب معاناته من وعكة صحية عقب مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو.