هل يتولى جوارديولا تدريب إيطاليا؟
تسود حالة من الغموض داخل أروقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن مستقبل المدير الفني جينارو جاتوزو، في ظل تزايد المؤشرات التي تؤكد اقتراب رحيله عن قيادة المنتخب، عقب الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهي الضربة التي تركت آثارًا كبيرة على المستويين الفني والمعنوي داخل الكرة الإيطالية. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن استمرار جاتوزو بات أمرًا صعبًا في ظل الضغوط المتزايدة، ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الأسماء البارزة لخلافته، في محاولة لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات. ويبرز اسم روبرتو مانشيني كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لخبرته السابقة مع المنتخب، والتي تُوج خلالها بلقب بطولة أمم أوروبا 2020، حيث يُنظر إليه باعتباره خيارًا قادرًا على إعادة الاستقرار الفني وقيادة مرحلة جديدة. ورغم أن رحيله في عام 2023 لم يكن سلسًا، فإن التغيرات المحتملة داخل الاتحاد قد تفتح الباب أمام عودته مجددًا. كما يدخل أنطونيو كونتي ضمن قائمة المرشحين، مستفيدًا من تجربته السابقة مع المنتخب خلال الفترة من 2014 إلى 2016، غير أن التعاقد معه يواجه بعض التعقيدات بسبب ارتباطه الحالي بنادي نابولي، وهو ما يتطلب التوصل إلى اتفاق يسمح له بالرحيل أو الجمع بين المهمتين، في ظل رفض الاتحاد لفكرة تعيين مدرب مؤقت حتى انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويُطرح كذلك اسم ماسيميليانو أليجري كخيار محتمل، نظرًا لخبرته الكبيرة في الملاعب الإيطالية، حيث يتولى حاليًا تدريب ميلان في ولايته الثانية، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، ما يجعل رحيله مرهونًا بالتوصل إلى صيغة اتفاق مع ناديه. وفي المقابل، يظل اسم الإسباني بيب جوارديولا حاضرًا بقوة داخل النقاشات، باعتباره "الحلم الأكبر" للاتحاد الإيطالي، لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز مع مانشستر سيتي، إلا أن التعاقد معه يبدو معقدًا للغاية في الوقت الراهن، نظرًا لارتباطه بعقد مع ناديه، إلى جانب أن أي خطوة محتملة لن تكون قبل نهاية موسم 2025-2026، ما يجعل الأمر أقرب إلى طموح مستقبلي منه إلى خيار واقعي في الوقت الحالي.