Image

جوارديولا يطرق أبواب طرابزون!

أثار اسم الإسباني بيب جوارديولا جدلًا واسعًا بعدما ترددت تقارير عن رغبة طرابزون سبور التركي في التعاقد معه، لقيادة الفريق خلفًا لفاتح تيكي الذي رحل عن منصبه مؤخرًا. ويواصل النادي التركي تحركاته لاختيار المدير الفني الجديد، في وقت لم يكشف فيه عن هوية المدرب الذي سيخلف تيكي، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار عملية البحث والتقييم. ووضعت بعض التقارير جوارديولا ضمن الأسماء التي تدرسها إدارة طرابزون، مستندة إلى رغبة النادي في إحداث نقلة فنية كبيرة، مع إمكانية تقديم عرض مالي قوي لإقناع المدرب الإسباني بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي. وتبقى العقبة الأبرز أمام الصفقة المحتملة هي موقف جوارديولا نفسه، في ظل عدم ارتباطه حاليًا بأي فريق، ومدى اقتناعه بخوض تجربة تدريبية في تركيا بعد سنوات طويلة قضاها على رأس الجهاز الفني لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي. وفي حال تحولت الفكرة إلى مفاوضات رسمية ونجح طرابزون في إقناع المدرب الإسباني، فستكون الصفقة واحدة من أكبر التحركات التدريبية في تاريخ الكرة التركية، خاصة أن جوارديولا يمتلك سجلًا حافلًا بالألقاب، بينها دوري أبطال أوروبا إلى جانب العديد من البطولات المحلية. وسيكون وصول جوارديولا إلى طرابزون، حال حدوثه، مثيرًا للاهتمام أيضًا بسبب وجود المصري محمد صلاح ضمن صفوف الفريق، بعدما سبق للمدرب الإسباني مواجهة النجم المصري في مناسبات عديدة خلال فترته مع مانشستر سيتي، سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لا تزال هوية المدرب الجديد لطرابزون سبور غير محسومة، فيما تبقى الأنباء المتداولة بشأن جوارديولا في إطار التقارير التي تتحدث عن اهتمام النادي وإمكانية فتح باب التفاوض، دون حسم رسمي للصفقة.

Image

جوارديولا يكشف خطته بعد مانشستر سيتي

كشف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، عن إمكانية ابتعاده عن عالم التدريب لفترة من الوقت، مؤكدًا أن عودته إلى الإدارة الفنية في المستقبل القريب تبدو أمرًا صعبًا. وتحدث جوارديولا عن مستقبله في فيلم وثائقي جديد من إنتاج أمازون، جرى تصويره بعد فترة قصيرة من رحيله عن مانشستر سيتي هذا الصيف، بعدما قرر الحصول على فترة من الراحة عقب 10 سنوات قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق الإنجليزي. وقال المدرب الإسباني إنه لا يعرف حتى الآن ما الذي سيفعله خلال المرحلة المقبلة، لكنه أشار إلى أن العودة إلى التدريب في الوقت الحالي ستكون صعبة، موضحًا أنه بحاجة إلى الابتعاد قليلًا وإعادة ترتيب حياته الشخصية. وأشار جوارديولا إلى حاجته لما وصفه بـ"الانتعاش" واستعادة الطاقة، مستشهدًا بكلمة كاتالونية تعبر عن الاسترخاء وترك الوقت يمر دون الانشغال بالكثير من الأمور. وكان جوارديولا قد رفض اهتمامًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، مفضلًا الحصول على فترة من الراحة وعدم العودة مباشرة إلى مقاعد البدلاء. وغادر المدرب الإسباني مانشستر سيتي هذا الصيف بعد مسيرة استمرت 10 سنوات، نجح خلالها في قيادة الفريق إلى العديد من الألقاب والإنجازات التاريخية.

Image

ماريسكا وإرث جوارديولا.. مهمة صعبة في السيتي

بدأ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مشواره الرسمي مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة مخيبة، بعدما خسر الفريق أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في مباراة الدرع الخيرية 2026-2027، ليفقد أول ألقابه المحتملة في الموسم الجديد، ويضع المدرب الإيطالي أمام اختبار مبكر

Image

رسميا.. تشيلسي يحسم صفقة من فاليكانو

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده رسميًا مع الإسباني بيب شافاريا، الظهير الأيسر لفريق رايو فاييكانو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد

Image

سيمينيو: فلسفة ماريسكا قريبة من جوارديولا في السيتي

أكد الغاني أنطوان سيمينيو، جناح مانشستر سيتي، أن انتقال الفريق إلى مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لن يشهد تغييرات كبيرة، مشيرًا إلى أن أسلوب المدرب الجديد يحمل العديد من أوجه التشابه مع النهج الذي اعتاد عليه اللاعبون خلال فترة الإسباني بيب جوارديولا. وأوضح سيمينيو أن ماريسكا ليس شخصًا غريبًا عن أجواء النادي، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا كمساعد مدرب، وهو ما قد يسهل عملية الانتقال بعد رحيل المدرب الإسباني الذي أنهى فترة تاريخية امتدت لعقد كامل في ملعب الاتحاد. وقال جناح مانشستر سيتي إن اللاعبين يحتاجون فقط إلى التأقلم مع أفكار المدرب الجديد، مؤكدًا أن فلسفة ماريسكا لا تختلف كثيرًا عن الأسلوب الذي اتبعه الفريق في الموسم الماضي، وأن الأجواء داخل النادي إيجابية مع بداية المرحلة المقبلة. ورحل جوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بعد مسيرة استثنائية حافلة بالإنجازات، قاد خلالها الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل النادي. ويأتي تعيين ماريسكا عقب تجارب ناجحة خاضها المدرب الإيطالي، بعدما قاد ليستر سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم تولى تدريب تشيلسي وحقق معه لقب كأس العالم للأندية قبل رحيله. وأشار سيمينيو إلى أن كثرة التغييرات الفنية التي عاشها خلال الفترة الأخيرة جعلته أكثر قدرة على التأقلم، بعدما عمل مع ثلاثة مدربين مختلفين خلال عام واحد، بداية من أندوني إيراولا في بورنموث، مرورًا بجوارديولا، وصولًا إلى ماريسكا. وقال اللاعب الغاني إن أساليب المدربين الثلاثة تختلف، حيث اعتمد إيراولا على الضغط العالي والعمل البدني، بينما ركز جوارديولا على الاستحواذ والسيطرة، في حين يرى أن أفكار ماريسكا قريبة إلى حد كبير من أسلوب المدرب الإسباني. وأضاف سيمينيو أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على استيعاب أي تغييرات فنية، مشددًا على أن الجميع داخل مانشستر سيتي يسعى لتطبيق فلسفة المدرب الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة. وتحدث اللاعب عن تجربته القصيرة مع جوارديولا، مؤكدًا أنها كانت مرحلة مهمة في مسيرته، مشيدًا بدقة المدرب الإسباني في التفاصيل اليومية وطريقة تعامله مع اللاعبين، وهو ما ساعده على تطوير مستواه خلال الأشهر التي قضاها تحت قيادته. ويخوض سيمينيو موسمه الأول الكامل مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من بورنموث، بعدما قدم مستويات مميزة وسجل أرقامًا لافتة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها الفريق في بداية حقبة ماريسكا الجديدة.

Image

في معسكره الصيفي.. جوارديولا يستضيف أطفال فلسطين

شهدت النسخة السادسة من معسكر بيب جوارديولا الصيفي لكرة القدم مبادرة إنسانية مميزة، بعدما استقبلت فعاليات المعسكر 25 طفلًا فلسطينيًا، في تجربة جمعت بين التدريب الرياضي وتعزيز قيم التعايش والاحترام بين المشاركين. وأقيم المعسكر في مدينة ريالب الإسبانية تحت إشراف مؤسسة جوارديولا، حيث شارك أكثر من 700 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عامًا، ضمن برنامج يركز على تطوير المهارات الكروية إلى جانب بناء الشخصية وغرس القيم الإنسانية. وكانت مشاركة الأطفال الفلسطينيين من أبرز محطات النسخة الحالية، إذ حرص المنظمون على تقديم تجربة تتجاوز الجانب الفني، من خلال تعزيز روح التضامن والتقارب بين المواهب الصغيرة من مختلف الخلفيات. وشهد المعسكر حضور جوارديولا شخصيًا، حيث تابع تدريبات المشاركين، وتحدث معهم، وشاركهم أجواء الفعالية قبل التقاط صور تذكارية مع الأطفال، في زيارة تركت أثرًا خاصًا لدى المواهب الناشئة. وتأتي هذه المبادرة في ظل مواقف سابقة أظهر خلالها المدرب الإسباني تعاطفه مع الشعب الفلسطيني، حيث عبّر في مناسبات مختلفة عن اهتمامه بالأوضاع الإنسانية في المنطقة، مؤكدًا أهمية دعم القيم الإنسانية داخل وخارج ملاعب كرة القدم. ويواصل معسكر جوارديولا الصيفي ترسيخ فكرته الأساسية التي لا تقتصر على صناعة لاعبين موهوبين، بل تهدف إلى إعداد جيل رياضي يحمل مبادئ الاحترام والتعاون والمسؤولية الاجتماعية.

Image

ماريسكا يتمسك بفلسفة جوارديولا مع السيتي

أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، أنه لا يخطط لإحداث تغييرات جذرية في أسلوب لعب الفريق، مشددًا على تمسكه بالفلسفة التي رسخها المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة قيادته للنادي والتي شهدت تحقيق العديد من النجاحات والألقاب. وكان مانشستر سيتي قد أعلن تعيين ماريسكا خلفًا لجوارديولا، بعد فترة تاريخية للمدرب الإسباني امتدت لعقد كامل على ملعب الاتحاد، حقق خلالها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، إلى جانب التتويج بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة. ويواجه ماريسكا تحديًا كبيرًا في خلافة مدرب بحجم جوارديولا، في مهمة تشبه التحديات التي واجهها المدربون الذين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد رحيل أليكس فيرجسون، وأرسنال عقب نهاية حقبة أرسين فينجر. لكن المدرب الإيطالي يرى أن معرفته السابقة بالنادي تمنحه الثقة في قيادة المرحلة المقبلة، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا خلال موسم 2022-2023، كما تولى مهمة تدريب فريق تطوير النخبة في النادي. وقال ماريسكا إن تولي قيادة مانشستر سيتي يمثل شرفًا كبيرًا، معتبرًا أن اختيار النادي له يعكس الثقة في قدرته على مواصلة المسيرة الناجحة التي بدأها الفريق خلال السنوات الماضية. وأضاف أن جوارديولا يعد من أفضل المدربين في العالم خلال آخر عقدين، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على المعايير العالية التي وضعها المدرب الإسباني، والعمل من أجل مصلحة النادي والجماهير. وأشار ماريسكا إلى أن استقرار مانشستر سيتي الإداري والفني يمثل عاملًا مهمًا في نجاح الفريق، موضحًا أن تعاقب ثلاثة مدربين فقط على قيادة النادي خلال 17 عامًا يعكس قوة المؤسسة والتنظيم الداخلي. وأوضح أن فلسفته تتوافق مع هوية الفريق الحالية، والمتمثلة في الضغط القوي عند فقدان الكرة، والسيطرة على مجريات المباريات، وفرض أسلوب اللعب لتحقيق الانتصارات. وفيما يتعلق بإصابة لاعب الوسط الإسباني رودري، أكد ماريسكا أن غيابه يمثل خسارة كبيرة، لكنه شدد على أن التكهنات حول مستقبل النجوم أمر طبيعي، خاصة بالنسبة للاعب بحجم رودري. وقال المدرب الجديد إن رودري يحتاج إلى الراحة والتعافي بعد خضوعه لجراحة في الظهر، معربًا عن أمله في عودته للفريق بعد اكتمال جاهزيته، نظرًا لما يمثله من قيمة فنية كبيرة لمانشستر سيتي.

Image

جوارديولا يرفض الآزوري!

ذكر تقرير إعلامي أن بيب جوارديولا، رفض فرصة تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم. وكان جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، قال مطلع هذا الأسبوع إن هناك مفاوضات أجريت مع جوارديولا، الذي رحل عن تدريب مانشستر سيتي هذا الصيف بعدما قضى معه 10 أعوام، وأن هناك استثناءات يمكن اتخاذها فيما يتعلق بالراتب. وقال باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إن الاتحاد تواصل في البداية مع لاعبه السابق كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى حاليا تدريب المنتخب البرازيلي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، أن أنشيلوتي فضل الاستمرار في منصبه، وأبلغ جوارديولا الاتحاد الإيطالي بأنه يعتزم المضي في خطته بالحصول على فترة راحة من كرة القدم، بما يتيح له الاسترخاء وقضاء وقت أطول مع عائلته، والسفر. وتشير المعلومات إلى أن الاتحاد الإيطالي، إلى جانب عرضه راتبا ضخما، منح جوارديولا عمليا حرية تشكيل طبيعة المنصب بالطريقة التي يراها مناسبة، في محاولة لإقناع أحد أنجح المدربين في تاريخ اللعبة بقيادة منتخب فشل في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. ولكن جوارديولا، وبعد أن منح نفسه بعض الوقت لدراسة الموقف، قرر رفض العرض. ويعني ذلك أن أندريا بيرلو، صانع ألعاب المنتخب الإيطالي السابق والمدير الفني الحالي لنادي يونايتد إف سي الإماراتي، أصبح المرشح الأبرز لتولي مهمة قيادة المنتخب الإيطالي خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف، حيث سيواجه منتخبات فرنسا وبلجيكا وتركيا، وبعد ذلك سيحاول التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028.

Image

مالديني يكشف عن التفاوض مع أنشيلوتي!

تواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مع كارلو أنشيلوتي في بداية رحلة البحث عن مدير فني جديد للمنتخب، قبل أن تتجه الأنظار إلى الإسباني بيب جوارديولا، في إطار مساعٍ لإعادة بناء المنتخب بعد فترة صعبة انتهت بالإخفاق في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا. وكشف المدير الفني للاتحاد الإيطالي، باولو مالديني، أن المسؤولين حرصوا على بدء المشاورات مع أبرز الأسماء في عالم التدريب، معتبرًا أن أنشيلوتي كان الخيار الأول بحكم خبرته وسجله الحافل، إلا أن ارتباطه الحالي بقيادة منتخب البرازيل حال دون إمكانية إتمام الاتفاق، ما دفع الاتحاد إلى مواصلة البحث عن بدائل قادرة على قيادة المشروع الجديد. وتشير المؤشرات إلى أن المفاوضات مع بيب غوارديولا لا تزال تواجه تحديات، في ظل المطالب المالية الكبيرة التي ارتبطت باسمه، إلى جانب رغبته في منح الأولوية لحياته العائلية بعد نهاية رحلته الطويلة مع مانشستر سيتي، وهو ما يجعل حسم الملف أكثر تعقيدًا رغم الاهتمام الإيطالي الكبير بالتعاقد معه. وأكد مالديني أن الاتحاد لا يسعى إلى التسرع في اتخاذ القرار، موضحًا أن الهدف هو اختيار المدرب الأنسب لقيادة مرحلة إعادة البناء، مع توقع الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال المشاورات مع المرشحين. ويأتي هذا التحرك ضمن خطة شاملة يقودها الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاجو، الذي أوكل إلى مالديني مهمة إعادة هيكلة الجانب الفني للمنتخب، والعمل على وضع أسس مشروع طويل الأمد يركز على تطوير المواهب، وتوحيد أساليب العمل بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية. وفي الوقت نفسه، لا يقتصر السباق على اسم جوارديولا، إذ تضم القائمة عددًا من المدربين أصحاب الخبرة، أبرزهم أنطونيو كونتي، الذي سبق له الإشراف على المنتخب الإيطالي، إلى جانب آندريا بيرلو، بينما يبقى اسم روبرتو مانشيني حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة بفضل نجاحاته السابقة مع "الآزوري"، وفي مقدمتها قيادة المنتخب إلى لقب كأس أمم أوروبا 2021. وتأمل الجماهير الإيطالية أن يسهم المدرب الجديد في استعادة مكانة المنتخب على الساحة الدولية، وإنهاء سنوات التراجع التي أبعدت بطل العالم أربع مرات عن المشاركة في المونديال، لتبدأ مرحلة جديدة تستهدف إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.