Image

جوارديولا يرد على شائعات رحيله عن السيتي

كشف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، عن موقفه من فكرة الرحيل عن الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أن هذا الحديث يتجدد في كل موسم، رغم حالة الاستقرار والرضا التي يعيشها حاليًا داخل ناديه. وأوضح جوارديولا أن تساؤلات الرحيل تلاحقه منذ ثلاث أو أربع سنوات، قائلًا مازحًا: «سأغادر مانشستر سيتي عاجلًا أم آجلًا، ربما عندما أبلغ 75 أو 76 عامًا»، لكنه شدد على أن إثارة هذا الملف في الوقت الراهن غير منطقية، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال ممتدًا لـ18 شهرًا قادمة. وأضاف مدرب السيتي: «أنا سعيد للغاية، متحمس ومستمتع بتطور الفريق وبوجودي هنا هناك تفاهم وتواصل مستمر بيني وبين النادي بشأن المستقبل، وما سيحدث في النهاية سيحدث». وتابع حديثه مؤكدًا تركيزه الكامل على المرحلة الحالية، قائلًا: «تفكيري الآن منصب على مباراة وست هام، ثم سأقضي بضعة أيام مع والدي، وبعدها أواصل العمل على الاستحقاقات المقبلة لا أحد يعلم ما يحمله المستقبل». وبشأن مستوى الفريق هذا الموسم، أقر جوارديولا بأن هناك مجالًا كبيرًا للتطور، موضحًا: «حققنا نتائج جيدة، لكن بإمكاننا تقديم أداء أفضل لا نزال بعيدين عن المستوى الذي نطمح إليه من حيث أسلوب اللعب، إلا أن عقلية اللاعبين والتزامهم يمنحاننا دفعة قوية». كما أثنى المدرب الإسباني على أحد لاعبيه الشبان، معبرًا عن رضاه عن مستواه، وقال: «أنا سعيد جدًا بشرقي، لكنه لا يزال صغيرًا، وأرغب في دفعه للتطور أكثر، وأثق أنه سيتحسن خلال الفترة المقبلة». ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 34 نقطة، متأخرًا بفارق نقطتين عن المتصدر أرسنال.

Image

جوارديولا يُغلق مطعمه الكاتالوني!

قرر المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، الإسباني بيب جوارديولا، إغلاق مطعمه المتخصص في المأكولات الكاتالونية وسط مدينة مانشستر، بعد مسيرة استمرت نحو سبع سنوات شكّل خلالها المكان نقطة التقاء لعشاق المطبخ الإسباني وعدد من لاعبي الفريق. وكان جوارديولا قد أطلق مطعم Tast – cuina catalana عام 2018 بشراكة مع الشيف الشهير باكو بيريز، الحاصل على نجمة ميشلان، حيث سعى الثنائي إلى نقل نكهات كاتالونيا التقليدية إلى قلب المدينة الإنجليزية، مستفيدين من الموقع الحيوي للمطعم في شارع King Street أحد أبرز شوارع مانشستر. وأوضح فريق العمل القائم على إدارة المطعم أن قرار الإغلاق، المقرر في 20 ديسمبر الجاري، جاء نتيجة ضغوط اقتصادية متزايدة، في مقدمتها الارتفاع الكبير في الضرائب وتكاليف التشغيل، إلى جانب ما وصفوه بـ«ظروف تجارية صعبة بشكل استثنائي» أثرت على استمرارية المشروع. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة البريطانية جدلًا واسعًا حول السياسات الاقتصادية الأخيرة، لاسيما الإجراءات التي أقرتها وزيرة الخزانة رايتشل ريفز، والتي قوبلت بانتقادات من قطاعات عدة، بينها قطاع المطاعم والحانات، بدعوى أنها قد تدفع العديد من المنشآت إلى الإغلاق بسبب الأعباء الضريبية المتزايدة. ورغم إغلاق المطعم، فإن تجربة Tast تركت بصمتها في المشهد الغذائي لمانشستر، بعدما جمع بين هوية كاتالونية أصيلة واسم رياضي عالمي، ليظل المشروع واحدًا من المبادرات الجانبية اللافتة في مسيرة جوارديولا خارج المستطيل الأخضر.

Image

جوارديولا: مواجهة سندرلاند تحدي كبير للسيتي

أكد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، أن مواجهة منافسه سندرلاند تمثل تحدي كبير بعد المستويات الرائعة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة. ويلتقي السيتيزنز مع ضيفه سندرلاند، مساء الأحد، على ستاد الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشر من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

أرتيتا يتحدى جوارديولا على جائزة مدرب الشهر

يتنافس ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، مع بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، على جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي عن شهر نوفمبر الماضي. وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، الخميس، عن قائمة تضم ستة مدربين مرشحين لحصد جائزة الأفضل خلال شهر نوفمبر، وجاءت الأسماء كالآتي:

Image

كواليس المشادة الودية بين هالاند وجوارديولا

دخل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في نقاش حاد مع مدربه الإسباني بيب جوارديولا عقب مباراة الفريق أمام ليدز يونايتد. وكان مانشستر سيتي قد حقق فوزًا صعبًا بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما غاب هالاند عن التسجيل، بينما تكفّل كل من فيل فودين ويوشكو جفارديول بحسم المواجهة لصالح الفريق السماوي. وبحسب صحيفة ديلي ميل الإنجليزية، فقد دخل هالاند في مشادة كلامية وُصفت بأنها “ودّية” مع جوارديولا، حيث ظهر المدرب وهو يمسك بمهاجمه بكلتا يديه محاولًا جذبه نحوه. ورصدت الكاميرات هالاند وهو يضع يده على فمه أثناء اعتراضه على حديث جوارديولا، فيما بدت على وجهه ابتسامة تحمل طابع الغضب. وقد حاول اللاعب الابتعاد عن النقاش، بينما واصل المدرب الإسباني متابعة الحديث معه داخل الملعب، في إطار تحليله المعتاد للأداء بعد كل مباراة.

Image

أول تعليق من جوارديولا بعد السقوط أمام ليفركوزن

أكد بيب جوارديولا، تحمله مسؤولية خسارة فريقه مانشستر سيتي أمام باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا. وكان المدرب الإسباني قد أجرى عشرة تغييرات على التشكيلة الأساسية عقب الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد في الدوري، وهو ما استغله الفريق الألماني ليحقق فوزًا ثمينًا على ملعب الاتحاد. ودفع جوارديولا بتشكيلة شابة بلغ متوسط أعمار لاعبيها 24 عامًا و353 يومًا، لتكون ثاني أصغر تشكيلة يبدأ بها مانشستر سيتي مباراة في دوري الأبطال منذ مواجهة هوفنهايم في ديسمبر 2018 (24 عامًا و95 يومًا). وقال جوارديولا عقب المباراة، التي صادفت ظهوره المئوي في دوري الأبطال مع مانشستر سيتي، أنه يتحمل المسؤولية كاملة، موضحًا أن سياسة التناوب جاءت حفاظًا على لياقة اللاعبين. وقال لشبكة "تي إن تي سبورتس": "يجب أن أتقبل ذلك. لو حققنا الفوز لما كانت هناك مشكلة، لكن مع نتيجة المباراة قد يكون التغيير مبالغًا فيه اللعب كل يومين أو ثلاثة يتطلب منا إجراء تعديلات، لكن بالنظر إلى النتيجة ربما بالغت في ذلك". وأضاف: "أتحمل المسؤولية بالكامل. اللاعبون الذين بدأوا المباراة كانوا رائعين، لكننا افتقدنا شيئًا مهمًا على أعلى مستوى. علينا الآن أن ننهض ونستعد لما هو قادم". يُذكر أن مانشستر سيتي خسر مباراتين من آخر أربع مواجهات له على أرضه في دوري الأبطال، وهو العدد ذاته الذي خسره في 37 مباراة سابقة (30 فوزًا و5 تعادلات). كما تُعد هذه الهزيمة الأولى له على ملعبه في دور المجموعات خلال 24 مباراة منذ خسارته أمام ليون في سبتمبر 2018. مانشستر سيتي أمام باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا. وكان المدرب الإسباني قد أجرى عشرة تغييرات على التشكيلة الأساسية عقب الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد في الدوري، وهو ما استغله الفريق الألماني ليحقق فوزًا ثمينًا على ملعب الاتحاد. ودفع جوارديولا بتشكيلة شابة بلغ متوسط أعمار لاعبيها 24 عامًا و353 يومًا، لتكون ثاني أصغر تشكيلة يبدأ بها مانشستر سيتي مباراة في دوري الأبطال منذ مواجهة هوفنهايم في ديسمبر 2018 (24 عامًا و95 يومًا). وقال جوارديولا عقب المباراة، التي صادفت ظهوره المئوي في دوري الأبطال مع مانشستر سيتي، أنه يتحمل المسؤولية كاملة، موضحًا أن سياسة التناوب جاءت حفاظًا على لياقة اللاعبين. وقال لشبكة "تي إن تي سبورتس": "يجب أن أتقبل ذلك. لو حققنا الفوز لما كانت هناك مشكلة، لكن مع نتيجة المباراة قد يكون التغيير مبالغًا فيه اللعب كل يومين أو ثلاثة يتطلب منا إجراء تعديلات، لكن بالنظر إلى النتيجة ربما بالغت في ذلك". وأضاف: "أتحمل المسؤولية بالكامل اللاعبون الذين بدأوا المباراة كانوا رائعين، لكننا افتقدنا شيئًا مهمًا على أعلى مستوى. علينا الآن أن ننهض ونستعد لما هو قادم".  يُذكر أن مانشستر سيتي خسر مباراتين من آخر أربع مواجهات له على أرضه في دوري الأبطال، وهو العدد ذاته الذي خسره في 37 مباراة سابقة (30 فوزًا و5 تعادلات). كما تُعد هذه الهزيمة الأولى له على ملعبه في دور المجموعات خلال 24 مباراة منذ خسارته أمام ليون في سبتمبر 2018.

Image

ليلة تاريخية تنتظر جوارديولا بدوري الأبطال

يستعدّ المدرب الإسباني بيب جوارديولا لخوض مباراته المئوية في دوري أبطال أوروبا، عندما يقود مانشستر سيتي، الثلاثاء، لمواجهة باير ليفركوزن الألماني ضمن الجولة الخامسة من البطولة. وكان جوارديولا، البالغ من العمر 54 عامًا، قد بلغ مباراته رقم 1000 في مختلف المسابقات مطلع نوفمبر الجاري. ومنذ توليه قيادة مانشستر سيتي عام 2016، تمكن من قيادة الفريق لتحقيق أول لقب في دوري الأبطال عام 2023 بعد الفوز على إنتر ميلان، رافعًا رصيده إلى ثلاثة ألقاب قارية بعد تتويجي 2009 و2011 مع برشلونة. وخلال مشاركاته مع سيتي في البطولة الأوروبية، حقق جوارديولا 62 انتصارًا و19 تعادلًا وتعرّض لـ18 خسارة، بينما سجّل الفريق تحت قيادته 234 هدفًا واستقبل 111. وبعيدًا عن مبارياته مع سيتي، خاض المدرب 185 مباراة في دوري الأبطال مع برشلونة وبايرن ميونيخ، فاز في 115 منها، ليصبح ثالث أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات قياسًا بعدد المباريات، خلف الإيطالي كارلو أنشيلوتي (124 فوزًا من 218 مباراة) والإسكتلندي أليكس فيرجسون (102 فوز من 190 مباراة). ويُعد موسم 2022–2023 الأبرز في مسيرة جوارديولا، إذ قاد مانشستر سيتي لتحقيق اللقب الأوروبي للمرة الأولى ضمن خماسية تاريخية شملت الدوري الإنجليزي، كأس الاتحاد، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، ليصبح سيتي ثامن نادٍ أوروبي يحقق هذا الإنجاز. كما بات جوارديولا أول مدرب يحصد مثل هذا العدد من الألقاب مع ناديين مختلفين، بعد سداسية برشلونة في 2009. وكان سيتي قريبًا من لقب دوري الأبطال في موسم 2020–2021 قبل خسارته أمام تشيلسي في النهائي، وهو الموسم الأكثر تميزًا للمدرب من حيث عدد الانتصارات بتحقيقه 11 فوزًا في 13 مباراة (منها 8 في موسم التتويج). وعلّق جوارديولا مازحًا حول بلوغه المباراة المئة مع سيتي في دوري الأبطال، قائلًا في مؤتمر صحفي: "أدرك أنني أتقدم في العمر، فكل أسبوع هناك إنجاز جديد أحتفل به في مسيرتي". وأضاف: "هذا أمر رائع، فهو يعني أننا حاضرون في البطولة كل موسم إنها مسابقة كبيرة يعشقها اللاعبون كما يعشقها المدربون والجميع".

Image

جوارديولا: مواجهة ليفركوزن حاسمة أوروبيًا

أكد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، أن الفريق يسعى لمواصلة تقديم المستويات الرائعة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مشددًا على أهمية مواجهة باير ليفركوزن الألماني، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالموسم الحالي 2025-2026. وتحدث جوارديولا في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة قائلًا: "دور المجموعات مهم للغاية، لقد قدمنا ​​أربع مباريات رائعة، حتى ضد موناكو خارج أرضنا لعبنا بشكل رائع". وأضاف: "الآن نبدأ آخر أربع مباريات، اثنتان على أرضنا واثنتان خارج أرضنا، والثلاثاء ضد صاحب المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الألماني، تعد مباراة مهمة للغاية لإنهاء مرحلة الدوري في المركز الذي نرغب في الوصول إليه ضمن الثمانية الأوائل". وأوضح المدرب الإسباني: "سيجعلنا الفوز أمام ليفركوزن ونقطة أخرى للتأهل للدور التالي أمام 24 فريقًا، مواجهة الثلاثاء مهمة، ونركز على ما يتعين علينا فعله". وكشف جوارديولا عن حالة اللاعبين قائلًا: "الجميع متاح لمباراة الثلاثاء، لن يغيب رودري كثيرًا، لست متأكدًا، ولكن ليس طويلًا، سننتظر قليلًا للتأكد من أنه بخير". وعلق على مباراته المئوية مع مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، قائلًا: "كل أسبوع يمثل إنجازًا جديدًا هذا يعني أننا شاركنا في كل موسم، إنها بطولة ضخمة، يعشقها اللاعبون والمدربون لأنك تلعب أمام أفضل الفرق في أوروبا".

Image

جوارديولا يفتح النار على التحكيم

تحدث بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن موقفه تجاه خسارة فريقه أمام نيوكاسل، بهدفين مقابل هدف، والتي تعد الهزيمة الرابعة للفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وتجمّد رصيد السيتي عند 22 نقطة، ليُهدر فرصة تقليص الفارق مع المتصدر آرسنال. وخلال المؤتمر الصحفي، قال جوارديولا: "تقنية الفيديو والحكام يتخذون قرارات مغايرة لما نراه على أرض الملعب، حدث ذلك في الشوط الأول ثم تكرر في الشوط الثاني، وهذا شيء اعتدنا عليه بالفعل". وأضاف:"لا نشعر بأي خيبة أمل ولا نندم على شيء قدم اللاعبون كل ما لديهم، وكنا نطمح لمواصلة التقدم كما فعلنا خلال الشهرين الماضيين". وتابع:"الأمور بعد التوقف الدولي لا تكون سهلة أبدًا، ولا يزال أمامنا طريق طويل.  واختتم قائلًا: "أضعنا العديد من الفرص، ورغم أننا كنا الأفضل في الشوط الثاني، استقبلنا هدفًا ولم ننجح في العودة بالنتيجة".