الاتحاد الإيطالي يكشف عن تفاوضه مع جوارديولا
أبلغ جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وسائل إعلام محلية أنه أجرى محادثات مع المدرب بيب جوارديولا لتولى تدريب المنتخب الأول. وانفصل جوارديولا عن مانشستر سيتي هذا الصيف بعد عقد حافل بالبطولات قاد خلاله الفريق، إذ فاز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا. وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو جاتوزو في أبريل الماضي، بعد فشل إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة تواليا. وقال مالاجو لمنصة (كروناكي دي سبولياتويو) الرقمية الإيطالية إن محادثات جرت مع جوارديولا، وألمح إلى إمكانية إبداء مرونة مالية بشأن سقف الرواتب تجاه مرشح للمنصب بمكانته. وقال مالاجو "تم إجراء استثناءات (مالية) استثناءات قد تتعلق، على سبيل المثال، بالاسم الذي يطغى على الساحة في هذه الساعات: بيب جوارديولا. "استثناءات لأسباب واضحة لست هنا لشرحها، لكن ليس من المؤكد أن هذا الأمر سيتم". وتعد تصريحات مالاجو أول تأكيد علني على التواصل مع المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي بشأن المنصب الشاغر في المنتخب الإيطالي. وغادر جوارديولا (55 عاما) مانشستر سيتي في نهاية الموسم الماضي بعد عقد من الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية. وقبل انضمامه إلى مانشستر سيتي في عام 2016، فاز بلقبين في دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني مع برشلونة، وثلاثة ألقاب في الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ. ووصلت كرة القدم الإيطالية إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من 40 عاما، عقب الخروج المبكر والجماعي من المسابقات الأوروبية للأندية، وفشل المنتخب في الموسم الماضي في التأهل إلى كأس العالم. وينظر إلى تعيين مدرب وطني جديد على أنه الخطوة الأولى لتطوير المواهب الشابة وإصلاح البنية التحتية التي انهارت إلى حد كبير في بلد لا يزال فيه كرة القدم محط اهتمام الجميع.
رسالة حزينة من نجم إنتر عن حلم المونديال الضائع
اعترف نيكولو باريلا، نجم إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، بأن مسيرته مع منتخب بلاده تركت بداخله شعورًا بعدم الاكتمال، رغم البداية التاريخية التي عاشها مع الآزوري بالتتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2021، مؤكدًا أن حلمه الأكبر لا يزال خوض منافسات كأس العالم والمنافسة على اللقب.
جوارديولا يصدم إيطاليا خلال 60 ثانية
أغلق المدرب الإسباني بيب جوارديولا باب العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، بعدما اعتذر عن قبول عرض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتولي قيادة منتخب إيطاليا، مؤكدًا أنه يرغب في الحصول على فترة راحة قبل التفكير في أي محطة جديدة. وبحسب شبكة ESPN، لم تستغرق المحادثة بين جوارديولا ومسؤولي الاتحاد الإيطالي سوى دقيقة واحدة، إذ أبلغهم المدرب الإسباني بقراره النهائي، موضحًا أنه يخطط للابتعاد عن التدريب لمدة عام كامل بعد إسدال الستار على مسيرته التي امتدت لعشر سنوات مع مانشستر سيتي. وكان الاتحاد الإيطالي يضع جوارديولا على رأس قائمة المرشحين لتولي تدريب "الآزوري"، خاصة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن المدرب الإسباني حسم موقفه سريعًا ورفض خوض التجربة في الوقت الراهن. ولم يقتصر الاهتمام بجوارديولا على المنتخب الإيطالي، إذ كشفت التقارير أن عدة اتحادات كروية، من بينها هولندا، أبدت رغبتها في التعاقد معه، لكن المدرب المخضرم لا يزال متمسكًا بقراره بالابتعاد مؤقتًا عن عالم التدريب. ويفضل جوارديولا استغلال الفترة المقبلة للحصول على قسط من الراحة، قبل أن يحسم وجهته التالية، سواء بالعودة إلى تدريب أحد الأندية الكبرى أو خوض أول تجربة له على مستوى المنتخبات الوطنية.
محاولات لإقناع جوارديولا بتدريب الآزوري
كشفت تقارير صحفية عن مفاوضات جادة مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا لإقناعه بتدريب منتخب إيطاليا، سعيا لتصحيح مسار الفريق بعد فشله في التأهل لكأس العالم لكرة القدم في النسخ الثلاث الأخيرة. ذكرت شبكة سكاي الإيطالية أن باولو مالديني المدير الفني الجديد لاتحاد الكرة الإيطالي، وليوناردو مستشار الاتحاد زارا جوارديولا في مدينة برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع لبحث إمكانية التعاقد معه. وأشار التقرير إلى أنه لا توجد مؤشرات أولية بشأن موافقة جوارديولا على تولي المسؤولية، وذلك بعد رحيله عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي قضى بين جدرانه 10 سنوات. وفشل منتخب إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في مارس الماضي، مما أدى للإطاحة بمدرب الفريق جينارو جاتوزو، ومدير الفريق جيانلويجي بوفون، ورئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييل جرافينا. وانتخب جيوفاني مالاجو، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية ورئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي في ميلانوكورتينا، رئيسا جديدا لاتحاد الكرة الإيطالي، واستعان مالاجو بأسطورة ميلان مالديني في منصب المدير الفني للاتحاد. ويبقى منتخب إيطاليا بلا مدرب، وسيكون التعاقد مع جوارديولا بمثابة دفعة قوية في ظل الإنجازات الكبيرة التي حققها المدرب الإسباني الفائز بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي وبرشلونة، إضافة إلى 12 لقب دوري محلي مع نفس الناديين إضافة إلى بايرن ميونيخ الألماني. ورفض مالاجو التعليق على إمكانية التعاقد مع جوارديولا، مضيفا عبر شبكة سكاي إلى أن قائمة المرشحين لن تضم الثنائي روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو فقط. يذكر أن مانشيني قاد منتخب إيطاليا للتتويج بلقب أمم أوروبا في 2021 أثناء توليه المسؤولية خلال الفترة بين عامي 2018 و2023 أما بيرلو الفائز كلاعب مع منتخب إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، لم يتوهج في مسيرته التدريبية مع ناديي يوفنتوس وسامبدوريا.
تدريب الآزوري.. أليجري يجيب!
أنهى ماسيميليانو أليجري الجدل حول ارتباط اسمه بتدريب منتخب إيطاليا، مؤكدًا أنه لم يدخل في أي مفاوضات مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وأن قراره كان واضحًا بالانتقال إلى نابولي وبدء تحدٍ جديد مع بطل الدوري الإيطالي. وظهر أليجري رسميًا كمدرب جديد لنابولي خلال حفل تقديم كبير أقيم على مسرح «سان كارلو» في مدينة نابولي، بحضور رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس وعدد من مسؤولي الفريق، بعدما وقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم. وأكد المدرب الإيطالي سعادته بالعودة إلى مقاعد التدريب وخوض تجربة جديدة مع نابولي، مشيرًا إلى أن العمل في مدينة نابولي يمثل تحديًا خاصًا بسبب شغف الجماهير وطبيعة النادي. وقال أليجري إن المدرب السابق أنطونيو كونتي ترك إرثًا جيدًا داخل الفريق، موضحًا أنه سبق له أن تولى مسؤولية فريق بعد رحيل كونتي، معربًا عن أمله في أن تكون التجربة الجديدة امتدادًا للنجاحات السابقة. وشدد مدرب نابولي الجديد على أهمية العمل الجاد والاحترافية من أجل بناء فريق قادر على المنافسة، مؤكدًا أن حسم البطولات يحتاج إلى الاستمرارية والوصول إلى المراحل الحاسمة من الموسم بأفضل جاهزية ممكنة. وأوضح ماسيميليانو أليجري أن أهداف نابولي في الموسم المقبل ستكون المنافسة على جميع الجبهات، بما في ذلك الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، مشيرًا إلى امتلاك الفريق لاعبين قادرين على التأقلم مع أكثر من طريقة لعب. وحول التقارير التي ربطته بقيادة منتخب إيطاليا خلفًا لجينارو جاتوزو، نفى أليجري وجود أي اتصال مع مسؤولي الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أن مفاوضاته الوحيدة كانت مع رئيس نابولي قبل تولي جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد. وقال أليجري إن علاقته القوية مع إدارة نابولي لعبت دورًا مهمًا في اختياره، معبرًا عن ثقته في قدرة الفريق على مواصلة النجاحات التي حققها خلال السنوات الماضية. واختتم المدرب الإيطالي حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم تظل اللعبة الأكثر إثارة وجمالًا بسبب عدم القدرة على التنبؤ بنتائجها، مشددًا على أن نابولي يملك فريقًا قويًا وطموحات كبيرة للموسم الجديد. وكان ميلان قد أنهى ارتباطه بأليجري في نهاية الموسم الماضي، بعد فشل المدرب في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا، ليبدأ الآن مرحلة جديدة مع نابولي بحثًا عن استعادة الألقاب.
اجتماع مرتقب لحسم مدرب منتخب إيطاليا الجديد
بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خطواته الأخيرة لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، حيث يعقد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد، جلسات مشاورات مع الثنائي باولو مالديني وليوناردو من أجل وضع القائمة النهائية للمرشحين لخلافة المدرب السابق جينارو جاتوزو.
مستقبل جوارديولا الغامض يُشعل التكهنات!
بعد نهاية حقبته التاريخية مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، يترقب عالم كرة القدم الخطوة المقبلة للإسباني بيب جوارديولا، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المتاحة في سوق المدربين، وسط تكهنات بإمكانية خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الأندية، وربما قيادة أحد المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
مالديني يتولى قيادة التطوير الفني الإيطالي
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن تعيين أسطورة الكرة الإيطالية باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد، وذلك بعد موافقته الرسمية على تولي المنصب، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا للاستفادة من خبرات أحد أبرز المدافعين في تاريخ اللعبة، ضمن خطة تستهدف إعادة تطوير منظومة كرة القدم الإيطالية على مختلف المستويات. وبحسب الإعلان الرسمي، سيباشر مالديني مهامه بالتعاون مع النجم البرازيلي السابق ليوناردو أرواجو، الذي سيتولى منصب المستشار الفني، حيث سيعمل الثنائي على وضع رؤية متكاملة لتطوير الجوانب الفنية والإدارية، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتخبات الوطنية وإعدادها للاستحقاقات المقبلة. ولم تقتصر المسؤوليات الجديدة على منصب المدير الفني، إذ كُلّف مالديني أيضًا برئاسة مشروع «كلوب إيطاليا»، وهو القطاع المسؤول عن التنسيق والإشراف على المنتخبات الوطنية الإيطالية بمختلف فئاتها، بما يضمن توحيد الهوية الفنية وتعزيز برامج اكتشاف المواهب وصقلها. ويأتي هذا التغيير ضمن حزمة من الإصلاحات التي يشهدها الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في المرحلة الحالية، في ظل سعيه إلى إعادة بناء المنظومة الفنية ورفع مستوى الأداء، بعد النتائج التي لم ترقِ إلى تطلعات الجماهير خلال السنوات الأخيرة. ويُعد مالديني أحد أبرز رموز كرة القدم الإيطالية والعالمية، بعدما قضى مسيرته الاحترافية كاملة مع نادي ميلان، محققًا العديد من الألقاب المحلية والقارية، كما خاض أكثر من 120 مباراة دولية بقميص المنتخب الإيطالي، واكتسب خبرات إدارية لاحقة من خلال عمله في إدارة نادي ميلان. ومن المنتظر أن يساهم التعاون بين مالديني وليوناردو في رسم استراتيجية جديدة للكرة الإيطالية، ترتكز على تطوير المواهب، وتعزيز العمل المؤسسي، وتهيئة المنتخبات الوطنية للمنافسة بقوة على البطولات الأوروبية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
مالديني يقترب من تدريب الآزوري
تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضًا لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، في خطوة تأتي ضمن جهود إعادة بناء المنتخب الأول عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم. وكشف جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أنه عرض المهمة على مالديني، مؤكدًا أنه ينتظر رد أسطورة ميلان، التي وصفها بأنها المرشح الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وأوضح مالاجو، في تصريحات لإذاعة «راي راديو 1»، أن مالديني لا يمتلك فقط تاريخًا استثنائيًا كلاعب، بل اكتسب أيضًا خبرات إدارية تؤهله لتولي المسؤولية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الاتحاد وضع بدائل أخرى تحسبًا لعدم إتمام الاتفاق. وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي أنه يشعر بالارتياح تجاه سير عملية اختيار المدرب الجديد، موضحًا أن هناك أكثر من خيار مطروح لضمان استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعد مالديني أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، إذ أمضى مسيرته الاحترافية كاملة مع ميلان، وتوج معه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب في الدوري الإيطالي. وعلى الصعيد الدولي، خاض مالديني 126 مباراة بقميص المنتخب الإيطالي، وساهم في بلوغ نهائي كأس العالم 1994 ونهائي بطولة أمم أوروبا 2000، ليظل أحد أبرز رموز الكرة الإيطالية عبر تاريخها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |