أزمة تواجه برشلونة في عصر فليك

يواجه فريق برشلونة الإسباني، بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، أزمة واضحة في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة، حيث يفتقر الفريق إلى لاعب متخصص في تسديدها منذ رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، فإنه على الرغم من الأداء الهجومي القوي للفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك، إلا أن الركلات الحرة المباشرة تظل نقطة ضعف واضحة. وأضافت الصحيفة أن الفريق الكاتالوني حقق هذا الموسم أرقامًا تهديفية مميزة، حيث سجل 120 هدفًا في 39 مباراة، بمعدل يفوق ثلاثة أهداف في كل لقاء. كما شهدت الكرات الثابتة تحسنًا ملحوظًا، إذ سجل الفريق 21 هدفًا من كرات ثابتة، بما في ذلك 8 أهداف من ركلات جزاء (من أصل 9 محاولات)، و7 أهداف من ركلات ركنية، و5 أهداف من ضربات حرة غير مباشرة، مما جعل برشلونة يشكل تهديدًا كبيرًا في الكرات العرضية. وأشارت الصحيفة إلى أنه على النقيض من ذلك، فإن الركلات الحرة المباشرة لا تزال تمثل أزمة للفريق، فمنذ بداية الموسم، سجل برشلونة هدفًا واحدًا فقط من 23 محاولة، وكان ذلك عبر تسديدة بعيدة من بابلو توري في مباراة أمام إشبيلية، حيث دخلت الكرة الشباك بعد أن فاجأت الجميع.


  أخبار ذات صلة