معركة مفاوضات بين FIFA وريال مدريد

النزاع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وريال مدريد حول مشاركة النادي في النسخة الجديدة من مونديال الأندية يشغل الأوساط الرياضية، خصوصاً عشاق بطل أوروبا. القضية تتعلق بتحسين هيكل البطولة فيما يخص حقوق البث التلفزيوني والملاعب، بجانب الجانب الاقتصادي. تصريحات كارلو أنشيلوتي حول انسحاب محتمل للنادي أثارت جدلاً، مما اضطر ريال مدريد لإصدار بيان ينفي تلك التصريحات. هناك قلق حقيقي في النادي حول المشروع الذي يعتبرونه "مثيراً للاهتمام" ولكنه يعاني من "ثغرات". الثغرات لا تتعلق فقط بالجانب المالي. أنشيلوتي أشار إلى أن قيمة كل مباراة في مدريد تبلغ 20 مليون يورو، وهو رقم يسعى المنظمون لتوسيع نطاقه ليشمل البطولة بأكملها. ريال مدريد يعتقد أن "الفيفا" لم يضع بعد هيكلاً متيناً للبطولة المزمع انطلاقها في 2025، وتوجد مطالب من الأندية لتحسين جوانب تتعلق بالبث التلفزيوني والملاعب. النادي يرى أن البطولة يمكن أن تشكل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، ويتطلب ذلك اهتماماً بالتفاصيل. وعلى الرغم من دعم ريال مدريد للمشروع، فهم يرون ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لضبط تفاصيل البطولة. إذا استجاب "الفيفا" لمطالب الأندية، فإن مشاركة ريال مدريد في البطولة ستكون مؤكدة. المعلومات الأولية تشير إلى توزيع 50 مليون يورو على الفرق المشاركة، لكن التفاصيل المالية لا تزال غير واضحة بسبب جائحة كورونا وتغيير موقع البطولة من الصين إلى الولايات المتحدة. "الفيفا" لم يغلق بعد عملية بيع الحقوق السمعية والبصرية، ويتفاوض مع شركة "آبل" وغيرها. ما هو واضح هو أن توزيع الأموال لن يكون بالتساوي بين الأندية، حيث تختلف قيمتها السوقية بشكل كبير، وتعتبر فرق الاتحاد الأوروبي الأكثر هيمنة، تليها فرق الكونميبول. بعض الأندية قبلت بالحصول على حوالي 10 ملايين يورو كافية لتبرير مشاركتها.  تجري مفاوضات بين "الفيفا" وريال مدريد لتحديد قيمة مشاركة النادي في البطولة. كما يناقش الطرفان إمكانية استضافة ملعب "سانتياجو برنابيو" لنهائي كأس العالم 2030، مع رفض ريال مدريد للتنازل عن الملعب لمدة ثلاثة أشهر. العلاقة الجيدة بين رئيسي "الفيفا" وريال مدريد قد تساعد في الوصول إلى حل مرضٍ للطرفين.


  أخبار ذات صلة