متحف كندي يجذب زوار المونديال
جذب معرض كرة القدم والتكنولوجيا من متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظهوره الأول في أمريكا الشمالية بمدينة فانكوفر، مئات المشجعين إلى (ساينس وورلد) لاستكشاف التطور الذي طرأ على الرياضة، في وقت يسعى فيه المنظمون إلى تسريع نمو كرة القدم في كندا التي تعشق رياضة هوكي الجليد. ويقع (ساينس وورلد) في الطرف الشرقي من فولس كريك، على بعد خطوات من (بي.سي. بليس)، الملعب الذي يستضيف مباريات كأس العالم. وقال سيباستيان مونيوز، كبير مديري تصميم المعارض في (ساينس وورلد) "وجدنا أن المكان مناسب جدا لنا، خاصة وأن موضوع هذا المعرض يدور حول التكنولوجيا وجميع المهن المرتبطة بهذه اللعبة". ويمكن للزوار استكشاف خمس مناطق تتطرق كل منها إلى موضوع واحد - البث والإعلام، والبيانات الذكية، والتحكيم واللعب النظيف، وتنظيم المباريات، ومختبر الابتكار - توضح كل منها دور التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة.
«FIFA» يسحب «اعتماد» معلق باراجواياني
سحب FIFA اعتماد المعلق الباراجواياني خورخي فيرا بعد إساءاته خلال مباراة باراجواي وتركيا في كأس العالم 2026، إثر تصريحات غاضبة على الهواء مباشرة اعتُبرت مخالفة للمعايير المهنية. وبحسب تقارير إعلامية، فقد جاء قرار FIFA عقب المباراة التي انتهت بفوز باراجواي 1-0، بعدما انفجر المعلق غضبًا إثر طرد اللاعب ميجيل ألميرون، حيث وجّه انتقادات حادة وعبارات مسيئة طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو وحكم اللقاء، إضافة إلى اتهامات اعتُبرت غير مقبولة بحق طاقم التحكيم. وخلال البث، خرج المعلق عن السيطرة وكرّر عبارات حادة أكثر من مرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي، ودفعه لاتخاذ قرار فوري بسحب اعتماده الإعلامي ومنعه من مواصلة تغطية البطولة. وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر المعلق الباراجواياني اعتذارًا عبر حساباته، أقر فيه بأنه فقد أعصابه أثناء المباراة، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان نتيجة انفعال لحظي بسبب شعوره بوجود ظلم تحكيمي، لكنه اعترف بأن تصريحاته كانت غير مقبولة. وبذلك، لن يتمكن المعلق من مواصلة تغطية مباريات كأس العالم 2026، في قرار يعكس تشدد FIFA في تطبيق معايير الانضباط الإعلامي داخل البطولة.
سياسة الحقائب الشفافة تربك جماهير مونديال 2026
تفاجأ آلاف المشجعين القادمين إلى ملاعب كأس العالم 2026 بعدم السماح لهم بإدخال حقائبهم الشخصية أو حقائب الظهر إلى المدرجات، بسبب تطبيق سياسة «الحقائب الشفافة» المعتمدة ضمن الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين العديد من الجماهير، خاصة الزوار القادمين من خارج الولايات المتحدة. ومع اقتراب الجماهير من بوابات الدخول، وجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى إخراج مقتنياتهم الشخصية من حقائبهم ونقلها إلى أكياس شفافة مطابقة للشروط الأمنية، في مشهد تكرر حول العديد من الملاعب. واستغل باعة متجولون هذا الوضع بعرض حقائب وأكياس شفافة للبيع بأسعار تصل في بعض الأحيان إلى نحو 20 دولارًا للحقيبة الواحدة. ولم تقتصر حالة الارتباك على الجماهير الأمريكية، بل شملت أيضًا المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث لا تُطبق مثل هذه الإجراءات في العديد من الدول. وتعد سياسة الحقائب الشفافة ممارسة شائعة في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى داخل الولايات المتحدة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تسريع عمليات التفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية، في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بانتشار الأسلحة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما شهدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة تشديدًا تدريجيًا للإجراءات الأمنية في الملاعب، خاصة بعد عدد من الحوادث الإرهابية البارزة، من بينها الهجمات التي وقعت بالقرب من استاد فرنسا في باريس عام 2015، والتفجير الذي استهدف قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي للمغنية أريانا غراندي. ومع ذلك، لا تزال القوانين الأوروبية أقل تشددًا فيما يتعلق بإلزام الجماهير باستخدام الحقائب الشفافة. ومن جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توضيحات خاصة بسياسة الحقائب ضمن قسم السلامة ودعم المشجعين على الموقع الرسمي للبطولة، في محاولة لتقليل حالات الارتباك التي واجهها عدد كبير من الزوار خلال الأيام الأولى للمنافسات. وبالنسبة للمشجعين المعتادين على حضور الأحداث الرياضية داخل الولايات المتحدة، لا تمثل هذه القواعد أمرًا جديدًا، بل يعتبرها البعض وسيلة فعالة لتعزيز الأمن وتسريع إجراءات الدخول. ورغم المبررات الأمنية، يرى كثير من المشجعين القادمين من الخارج أن هذه الإجراءات أضافت تكاليف غير متوقعة إلى رحلتهم لحضور كأس العالم، سواء من خلال شراء الحقائب الشفافة أو دفع رسوم إضافية لتخزين حقائبهم الشخصية، ما جعل تجربة حضور البطولة أكثر كلفة وتعقيدًا بالنسبة لعدد من الجماهير. ومع استمرار منافسات المونديال، تبدو سياسة الحقائب الشفافة مثالًا جديدًا على الفوارق التنظيمية والثقافية بين الدول المستضيفة والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، في بطولة تجمع عشرات الجنسيات تحت سقف واحد، لكنها تفرض على الجميع الالتزام بقواعد محلية قد تكون غير مألوفة للكثيرين.
السماح لمنتخب إيران بدخول أمريكا
قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود التي فرضتها على المنتخب الإيراني، من خلال السماح له بدخول أراضيها قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمونديال 2026 ضد مصر. ويخوض "تيم ملّي" مباراته الثالثة والأخيرة في المجموعة السابعة ضد مصر في سياتل، بعدما لعب مباراتيه الأولين ضد نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0) في لوس أنجليس. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشكو فيه إيران من سوء المعاملة منذ انطلاق المونديال، لاسيما احتجاجها على أنه لم يسمح لمنتخبها بدخول الأراضي الأمريكية إلا عشية مباراتيه السابقتين، على خلفية الحرب مع طهران. وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية "بالنسبة للمباراة الثالثة لمنتخب إيران في سياتل في 26 يونيو، تم السماح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة". وأكد متحدث باسم المنتخب الإيراني أن البعثة غادرت بالفعل مدينة تيخوانا المكسيكية حيث اتخذت مقرا لها خلال البطولة عوضا عن توكسون في أريزونا، استعدادا لمواجهة مصر. وبذلك سيحصل "تيم ملّي" على الوقت الذي يريده للتحضير قبل هذه المواجهة التي سيلعب فيها من أجل التأهل إلى دور الـ32، خلافا لما كان عليه الحال في مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا. وأشاد مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي الأحد بلاعبيه بعد التعادل مع بلجيكا، معتبرا أنهم حققوا انجازا بخوض "مباراتين من دون خسارة رغم الظروف" اللوجستية. وقبل المباراة، أوضح المدرب أيضا أن الاتحاد الإيراني تراجع في نهاية المطاف عن تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للاحتجاج على القيود الأمريكية، بعدما لوّح بذلك الأسبوع الماضي.
كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية
تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.
«FIFA» يدرس استمرار فترات شرب المياه بالمونديال
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الإبقاء على فترات التوقف الخاصة بشرب المياه في بطولات كأس العالم المقبلة، رغم الجدل الذي رافق تطبيقها في نسخة 2026. وأكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس «FIFA» أن هذه الفواصل، التي تُطبق خلال كل شوط، قدّمت فوائد متعددة من بينها مساعدة اللاعبين على استعادة التركيز ومنح الأجهزة الفنية فرصة لإعادة ترتيب الخطط أثناء المباريات. وأوضح إنفانتينو أن الاتحاد سيقيّم التجربة بشكل شامل بعد نهاية البطولة الحالية، لاتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارها أو تعديلها في النسخ المقبلة، في ظل اختلاف الآراء حول تأثيرها على إيقاع اللعب. وأضاف أن المباريات أصبحت أكثر سرعة وشراسة حتى الدقائق الأخيرة، ما يجعل وجود هذه التوقفات عنصرًا قد يكون مفيدًا لصحة اللاعبين وجودة الأداء. وأشار إلى أن تطبيق التوقفات بشكل انتقائي في الأجواء الحارة فقط قد يخلق تفاوتًا غير عادل بين المنتخبات، وهو ما يدفع «FIFA» لدراسة خيار توحيدها أو إعادة تنظيمها. وشدد رئيس الاتحاد الدولي على أن هذه الفواصل لم تُستخدم لزيادة العوائد الإعلانية، مؤكدًا أن العقود التجارية كانت مُبرمة مسبقًا قبل اعتماد نظام التوقفات. ويأتي هذا النقاش في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول تجربة مونديال 2026، الذي يشهد العديد من التعديلات التنظيمية الجديدة.
عقوبة FIFA تلاحق ألميرون بعد الطرد
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عقوبة على لاعب منتخب باراجواي ميجيل ألميرون بعد طرده خلال إحدى مباريات كأس العالم 2026، إثر قيامه بتغطية فمه أثناء حديثه مع لاعب من المنتخب التركي. وسجّل ألميرون، لاعب نيوكاسل يونايتد، سابقة تاريخية في البطولة بعدما أصبح أول لاعب يتلقى بطاقة حمراء مباشرة بسبب إخفاء فمه خلال مشادة داخل أرض الملعب. وجاء قرار الطرد بعدما أبلغ التركي ميرت مولدر حكم المباراة بأن اللاعب الباراجواياني تحدث بكلمات باللغة الإسبانية مع تغطية فمه أثناء النقاش بينهما. وأكد FIFA إيقاف ألميرون مباراة واحدة، ما سيحرمه من المشاركة أمام أستراليا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، التي تتصدرها الولايات المتحدة برصيد ست نقاط، مشيرًا إلى أن العقوبة نهائية ولا يمكن الطعن عليها. وتندرج هذه العقوبة ضمن اللوائح الجديدة التي اعتمدها FIFA، والتي تحظر على اللاعبين تغطية أفواههم خلال الأحاديث أو المشادات داخل الملعب بهدف إخفاء ما يُقال، على خلفية واقعة جمعت بين فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني في مواجهة بنفيكا وريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا.
بنسبة 99.5%.. الجماهير تصنع الحدث في المونديال
سجلت كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، بعدما فرضت المدرجات نفسها كأحد أبرز عناصر النجاح في النسخة الحالية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تجاوز عدد الحضور في مباريات البطولة 2.3 مليون مشجع حتى الآن، بمتوسط يتخطى 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة امتلاء للملاعب وصلت إلى ما يقارب 99.5%. وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الإقبال الجماهيري، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات والحضور الإجمالي. وأكد رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو أن ما تشهده البطولة يعكس نجاحًا كبيرًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، مشيرًا إلى أن المدن المستضيفة تعيش أجواء استثنائية تجمع بين كرة القدم والاحتفالات العالمية. كما كشفت أرقام يوم واحد من دور المجموعات عن حضور تجاوز 281 ألف متفرج في أربع مباريات فقط، وهو رقم يعد الأعلى منذ نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، ما يعكس الزخم الكبير الذي تشهده البطولة الحالية. ورغم أن زيادة عدد المباريات أسهمت في رفع إجمالي الحضور، فإن مباريات عديدة سجلت أرقامًا مرتفعة حتى في المواجهات التي لا تضم منتخبات جماهيرية تقليدية، وهو ما يعكس تنوع الحضور واهتمام الجماهير بتجربة المونديال بشكل عام. وتطمح اللجنة المنظمة إلى تجاوز حاجز 3.5 مليون متفرج، وهو الرقم القياسي المسجل في نسخة 1994، في وقت تقترب فيه بعض فئات التذاكر من مستويات مرتفعة، ما يعكس الطلب الكبير على حضور المباريات من داخل الملاعب.
انقلاب في تصنيف FIFA!
حققت منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة تقدما في التصنيف العالمي للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد بداياتها الرائعة في نهائيات كأس العالم 2026 ورغم ثقل التوقعات، وبعض النتائج المتذبذبة في المباريات التحضيرية، أو مشاكل الإصابات، فقد طرحت قبل انطلاق البطولة تساؤلات حول مدى قدرة الدول المستضيفة للمونديال الحالي على الظهور بصورة قوية عندما تبدأ المنافسات. لكن خلال الأيام العشرة الأولى من البطولة، جاء الجواب إيجابيا وبشكل واضح، حيث أبهرت كندا والمكسيك والولايات المتحدة الجماهير في نهائيات كأس العالم المقامة على أرضها. و ساهمت هذه البداية الرائعة، التي حصدت فيها الدول المستضيفة الثلاث 16 نقطة من أصل 18 ممكنة، في ارتقائها إلى مراكز متقدمة في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. واستنادا إلى التصنيف المباشر بعد نهاية مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، أصبحت المنتخبات الثلاثة جميعها ضمن أفضل 30 منتخبا في العالم، بينما باتت المكسيك والولايات المتحدة على أعتاب دخول المراكز العشرة الأولى، حسبما أعلن الموقع الألكتروني الرسمي لـFIFA، الذي استعرض التطورات التي طرأت على المنتخبات المضيفة، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية. كندا التصنيف المباشر الحالي: 27 آخر تصنيف رسمي: 30 قبل انطلاق كأس العالم، كانت كندا تحتل المركز الـ30 في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال، والذي تم نشره في 11 يونيو الحالي. وبعد أن حصد المنتخب الكندي أول نقطة في تاريخه بكأس العالم عقب تعادله 1-1 مع منتخب البوسنة والهرسك في تورونتو، فقد حقق بعد ذلك انتصارا كبيرا 6-صفر على منتخبنا الوطني في فانكوفر، ليحقق أول فوز في سجله بالمونديال. وكان منتخب كندا خسر في مبارياته الست التي خاضها خلال مشاركتيه السابقتين بالمونديال، خلال نسختي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب، ولم يسجل خلالها سوى هدفين أحدهما هدفا عكسيا. و ساعدت هذه النتائج فريق المدرب الأمريكي جيسي مارش على التقدم إلى المركز السابع والعشرين في التصنيف المباشر الحالي، كما أصبح على مشارف التأهل للأدوار الإقصائية في المونديال، لا سيما مع تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث بالدور الأول إلى مرحلة خروج المغلوب. يعتبر المنتخب المكسيكي الوحيد من بين الدول المستضيفة الذي لم يستقبل أي هدف خلال أول مباراتين له في البطولة، بعدما تغلب على جنوب أفريقيا 2-صفر في المباراة الافتتاحية للبطولة، ثم فاز بصعوبة على كوريا 1-صفر. وبناء على ذلك، كان منتخب المكسيك أول المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 في البطولة، بعدما ضمن صدارته ترتيب المجموعة الأولى، قبل لقائه مع منتخب التشيك في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات. ويمتلك المنتخب المكسيكي 6 نقاط حاليا، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب كوريا، فيما يحتل منتخبا التشيك وجنوب أفريقيا المركزين الثالث والرابع على الترتيب بنقطة وحيدة. و ساهم ذلك في صعود رجال المدرب خافيير أجيري ثلاثة مراكز ليصلوا إلى المركز الحادي عشر، وإذا سارت الأمور في صالحهم خلال الأسبوع المقبل، فمن الممكن أن تنهي المكسيك دور المجموعات ضمن العشرة الأوائل عالميا. الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف المباشر الحالي: 13 آخر تصنيف رسمي: 17 فازت الولايات المتحدة 4-1 على باراجواي في لوس أنجلوس، ثم تغلبت على أستراليا 2-صفر في سياتل، لتبصم على بداية ممتازة في البطولة. و منحت هذه النتائج منتخب "النجوم والخطوط" عددا كبيرا من النقاط الإيجابية في التصنيف، من بينها 20.8 نقطة بعد الفوز على أستراليا، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر. وأصبح المنتخب الأمريكي الآن على بعد 11 نقطة فقط من المكسيك، حيث يتنافس المنتخبان على دخول قائمة العشرة الأوائل عالميا. وتأهل منتخب الولايات المتحدة للدور الثاني كما ضمن تواجده على قمة الترتيب، حيث أن لديه 6 نقاط حاليا، بفارق 3 نقاط أمام منتخبي أستراليا وباراجواي، الثاني والثالث على التوالي، فيما قبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط، ليودع المسابقة رسميا. في المقابل، حافظت الأرجنتين (بطلة العالم) على صدارة التصنيف العالمي، متقدمة على فرنسا، التي استفادت من تعثر إسبانيا أمام الرأس الأخضر إثر تعادلهما بدون أهداف في المجموعة الثامنة، لتصعد إلى المركز الثاني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |