Image

FIFA يحدد موعد انضمام لاعبي كأس إفريقيا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مكتب مجلسه قد اتخذ قرارًا يتعلق بموعد انضمام اللاعبين الدوليين لمنتخباتهم استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي ستقام في المغرب في الفترة من 21 ديسمبر 2025 وحتى 18 يناير 2026. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان رسمي أن القرار جاء بعد مباحثات بناءة قادها الاتحاد الدولي بالتعاون مع مجموعة من الجهات الفاعلة، وبفضل مقاربة تبناها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تعتمد على روح التضامن لتقليل أثر القرار على جميع الأطراف المعنية. وأشار البيان إلى أن "فترة تسريح اللاعبين ستُقلص إلى سبعة أيام، تبدأ من 15 ديسمبر 2025"، مستندًا إلى نفس المبدأ الذي تم تطبيقه خلال كأس العالم FIFA قطر 2022. وشجع البيان الاتحادات الوطنية الأعضاء المشاركة في البطولة، وكذلك الأندية التي تضم لاعبين مشاركين في المنافسات القارية، على الانخراط في محادثات ثنائية تقوم على مبدأ حسن النية، بهدف التوصل إلى أفضل الحلول الممكنة التي تناسب كل حالة. كما أوضح الاتحاد الدولي أنه في حال تعذر التوصل إلى اتفاق بعد هذه المحادثات الثنائية، سيقوم الاتحاد بدور الوسيط بين الأطراف المعنية، مع تطبيق التوجيهات التي تراعي الظروف الخاصة بكل حالة، بما في ذلك تواريخ مباريات البطولات، مرحلة البطولة، الخلفية التاريخية للقضية، مدى انخراط اللاعب في المباريات المهمة، إلى جانب عوامل أخرى ذات صلة.

Image

للمرة السادسة.. FIFA يوقف قيد الزمالك!

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر منصته الرسمية الخاصة بتحديث قوائم الانتقالاتء، عن قرار بإيقاف قيد نادي الزمالك المصري لثلاث فترات، وذلك للمرة السادسة في تاريخه. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك، أن الإيقاف السادس جاء بسبب مستحقات اللاعب التونسي فرجاني ساسي، لاعب الفريق السابق، والتي تتجاوز نصف مليون يورو. وأشار المصدر إلى أن الزمالك يعاني حالياً من إيقاف قيد خمس مرات أخرى، تتعلق بمستحقات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز وثلاث قضايا مرتبطة بمساعديه، بالإضافة إلى قضية المدرب السويسري كريستيان جروس، بجانب قضية فرجاني ساسي. ويذكر أن فرجاني ساسي كان من أبرز لاعبي الزمالك خلال الفترة من 2018 وحتى 2021، قبل أن يرحل عن الفريق.

Image

ختام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب

اختتمت دورة إعداد حكام كأس العرب قطر 2025، والتي أقيمت على مدار خمسة أيام تحت إشراف بيرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالـFIFA، وهاني طالب بلان نائب الرئيس، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم وبمشاركة 54 حكما (14 حكما رئيسيا، و28 حكما مساعدا، و12 حكم فيديو مساعدًا). وتم خلال الدورة التركيز على الجوانب الفنية والبدنية للحكام، إلى جانب مناقشة أبرز الحالات التحكيمية، وتطبيقات تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، والتدريب على القرار الجديد الذي سيتم تطبيقه في البطولة وهو إبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين للعلاج باستثناء حارس المرمى والحالات التي يتحصل فيها اللاعب المنافس في اللعبة على كارت أصفر أو أحمر. وأكد كولينا في كلمته للحكام على أهمية جاهزية الحكام لمباريات البطولة، مشيدا بالتنظيم القطري المتميز والحرص الكبير على إعداد كوادر تحكيمية على أعلى مستوى. من جانبه، عبر هاني بلان عن اعتزازه باستضافة الدورة، مؤكدا أن التحكيم سيكون أحد عناصر النجاح في كأس العرب، بفضل التعاون الوثيق مع الـFIFA والجهود المبذولة في تطوير الحكام. كما أثنى ماسيمو بوساكا على الجدية والانضباط خلال الورش النظرية والتطبيقية، معتبرا الدورة محطة مهمة لتوحيد القرارات التحكيمية خلال منافسات البطولة.

Image

الدوحة تحتضن أغلى نسخة لكأس العرب

تشهد العاصمة القطرية الدوحة، يوم الاثنين، انطلاق بطولة كأس العرب لكرة القدم لعام 2025، في نسخة تعتبر الأغلى ماليًا في تاريخ البطولة، مع رفع الجوائز إلى مستويات غير مسبوقة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالحدث. وقد أولى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA اهتمامًا خاصًا بالبطولة منذ نسختها الماضية في قطر عام 2021، التي جاءت قبل عام واحد من استضافة كأس العالم، وشهدت تتويج المنتخب الجزائري باللقب بعد منافسات قوية أثارت اهتمام الجماهير العربية والدولية. وتعكس نسخة 2025 هذا الاهتمام بتخصيص إجمالي جوائز مالية قدرها 36.5 مليون دولار، بزيادة 11 مليون دولار عن النسخة الماضية، لتصبح بذلك الأغلى في تاريخ البطولة. وسيحصل البطل على مبلغ 7.5 مليون دولار، بينما سيحصل الوصيف على 4.2 مليون دولار، ويبلغ نصيب صاحب المركز الثالث 2.8 مليون دولار، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على 2.1 مليون دولار. كما خصصت البطولة مكافأة مشاركة عامة لكل منتخب بقيمة 715 ألف دولار، فيما سيحصل المنتخب المتأهل إلى دور الثمانية على مبلغ 1.7 مليون دولار، في خطوة واضحة لدعم المنتخبات وتشجيعها على تقديم أفضل مستوياتها. وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا، جرى تقسيمها إلى أربع مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى منتخب قطر المضيف إلى جانب تونس وسوريا وفلسطين. بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات السعودية والمغرب وجزر القمر وعمان، وتضم الثالثة منتخبات مصر والأردن والإمارات والكويت، فيما تضم الرابعة منتخبات الجزائر والعراق والبحرين والسودان. ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسات قوية ومثيرة على مدار الأيام المقبلة، مع ترقب جماهيري واسع لمتابعة أداء المنتخبات العربية الكبرى في محاولة للظفر باللقب الأغلى في تاريخ كأس العرب.

Image

تعرف على نجوم عرب يسطعون بكأس العرب

تُسلط بطولة كأس العرب قطر 2025 الضوء على مجموعة من أبرز اللاعبين العرب الذين صنعوا تاريخًا مميزًا مع منتخباتهم خلال المنافسات الإقليمية والقارية والدولية، ويُنتظر أن يكون لهم دور بارز في هذه النسخة الحادية عشرة من البطولة. يتصدر أكرم عفيف، نجم المنتخب القطري والسد، المشهد بقيادة طموحات «العنابي» في الظهور الرابع للمنتخب في كأس العرب، خاصة بعد تأهله التاريخي لكأس العالم 2026. عفيف، صاحب الـ29 عامًا، يتميز بذكاء تكتيكي وتمركز جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته الكبيرة على اختراق الدفاعات، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في السعي لتحقيق اللقب العربي الأول لقطر، بعد أن حصد وصافة البطولة في نسخها العشر السابقة. في الجزائر، يظل ياسين براهيمي لاعب نادي الغرافة القطري أحد الأوراق الرابحة التي يعول عليها مدرب منتخب الجزائر مجيد بوقرة والذي قاد فريقه لصدارة الدوري، يحمل تجربة دولية متميزة حيث شارك مع «محاربي الصحراء» في 69 مباراة دولية وأحرز 15 هدفًا، كما كان له حضور بارز في مونديال 2014 بالبرازيل وجوائز أفضل لاعب في النسخة الماضية لكأس العرب. على الجانب المغربي، يُعتبر عبدالرزاق حمد الله من أبرز المهاجمين، رغم أن تاريخه مع المنتخب لم يكن طويلاً مقارنة بمسيرته المتميزة مع الأندية. حمد الله، مهاجم الشباب السعودي، شارك في 25 مباراة مع «أسود الأطلس» وحقق معهم لقب كأس العالم قطر 2022 وكأس الأمم الأفريقية 2013. أما في تونس، فيعلق المدير الفني سامي الطرابلسي آمالًا كبيرة على نجم أوجسبورج الألماني الشاب إسماعيل الغربي (21 عامًا)، الذي يُتوقع أن يقود اللعب ويخلق خطورة هجومية للمنتخب التونسي الوصيف في النسخة الماضية.  وفي صفوف المنتخب المصري، يبرز محمد النني، لاعب أرسنال الإنجليزي السابق والجزيرة الإماراتي الحالي، كواحد من أبرز اللاعبين المخضرمين، حيث سيخوض مباراته الدولية رقم 100 أمام الكويت. النني (33 عامًا) كان أول لاعب مصري ينضم لأرسنال، ولعب 161 مباراة مع الفريق اللندني، مساهمًا في تحقيق عدة ألقاب محلية. السعودية لديها نجمها البارز سالم الدوسري، لاعب الهلال، والحاصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا 2025. الدوسري (34 عامًا) خاض 99 مباراة دولية وسجل 24 هدفًا، ويُعرف بقدرته على حسم المباريات الكبرى سواء عبر مهاراته الفردية أو قدرته على التسجيل وصناعة اللعب. الأردن يراهن على مهاجمه يزن النعيمات، الذي يقود منتخب بلاده منذ 2021، وبرز في قيادة الأردن للتأهل لكأس العالم 2026 لأول مرة في التاريخ. النعيمات أظهر مستويات مميزة مع منتخب «النشامى» وسجل 22 هدفًا في 56 مباراة، وكان له دور فعال في البطولات القارية مثل كأس العرب 2021 وكأس آسيا 2023. وفي سوريا، يظل عمر خريبين، لاعب الوحدة الإماراتي، من أبرز نجوم كرة القدم العربية والآسيوية، حيث خاض 58 مباراة دولية وسجل 29 هدفًا، مما يجعله هدافًا بارزًا في تاريخ منتخب بلاده.

Image

FIFA يكشف عن الجوائز الفردية لمونديال الناشئين

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النقاب عن الفائزين بجوائز بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، عقب انتهاء المباراة النهائية للمونديال. وتوج منتخب البرتغال باللقب للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه 1-صفر على النمسا، في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت على ملعب (خليفة الدولي). وحصل البرتغالي ماتيوس ميدي على جائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في البطولة، بعد الدور الكبير الذي لعبه في تتويج منتخب بلاده باللقب، فيما حصد النمساوي يوهانس الكرة الفضية، ونال البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. وتوج يوهانس موسر بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة، عقب تسجيله 8 أهداف، متفوقا بفارق هدف على أقرب ملاحقيه البرتغالي أنيسيو كابرال، الذي أحرز هدف تتويج بلاده باللقب على حساب منتخب النمسا، فيما حصل البرازيلي ديل على جائزة الحذاء البرونزي، بعدما حل ثالثا في قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف. وفاز البرتغالي روماريو كونيا بجائزة القفاز الذهبي، كأفضل حارس مرمى في تلك النسخة من البطولة، بينما نال منتخب التشيك جائزة اللعب النظيف. وعقب الإعلان عن الفائزين بالجوائز، تم تسليم نجوم منتخب البرتغال الميداليات الذهبية وكأس البطولة من السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، فيما حصل لاعبو منتخب النمسا على الميداليات الفضية. يذكر أن منتخب إيطاليا حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية، عقب فوزه بركلات الترجيح على منتخب البرازيل.

Image

مونديال الناشئين تحت مجهر FIFA

سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الضوء على العديد من المحاور الهامة والأرقام الفنية المتعلقة بأساليب وطرق اللعب التي شهدتها النسخة الـ20 من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2025. وخلال جلسة إعلامية في استاد خليفة الدولي، رصدت مجموعة الخبراء الفنية التابعة لـFIFA، وهي لجنة تضم مدربين ونجومًا سابقين في المنتخبات الوطنية، الأرقام الخاصة بالمباريات، وتحديد الاتجاهات التكتيكية والابتكارات، وشرحها عبر الرؤى والبيانات التي يوفرها فريق تحليل أداء كرة القدم في FIFA. كما ركزت الجلسة التفاعلية على طرق اللعب الحديث التي استخدمت خلال المباريات الـ102 السابقة في المونديال سواء في دور المجموعات أو حتى في الأدوار الإقصائية التي سبقت النهائي، إلى جانب تحليل الأداء على أرض الملعب، ومعايير مستقبل اللعبة وتأثيرها على تدريب المدربين وتطوير المواهب الناشئة. وأشاد الفرنسي آرسين فينجر رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنظيم دولة قطر للنسخة الجديدة من البطولة بطريقة رائعة ومثالية حيث تقام المنافسات للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا، مضيفا: تنظيم البطولة لخمس أعوام متتالية في قطر أمر مهم للغاية وبالتأكيد ستكون له دلالات ناجحة.. البطولة ستغير كرة القدم في العالم وستكون لها إسهامات كبيرة، وكل اتحاد ينبغي عليه تطوير الأداء ويجب إعطاء الفرصة لكل جيل لكي يبرز ويحصل على تجارب كبيرة خاصة أن فئة تحت 17 عاما من المهم أن تحصل على هذا النوع من الخبرات. وقال فينجر: لقد رأينا الكثير من المتغيرات في أساليب اللعب، والتي ركزت على التحولات الدفاعية والهجومية ما سمح للمنتخبات بالتسجيل وزادت نسبة التسجيل من الأهداف العرضية والاعتماد على اللعب عبر الأطراف وتعزيز الدور الهجومي، وكذلك تسجيل الأهداف من خلال الركلات الثابتة، كما لم يتم إغفال الجوانب الدفاعية وقد تميز منتخب النمسا في هذا الجانب. وأشار المدير الفني السابق لنادي آرسنال الإنجليزي إلى أن البطولة لم تظهر فوارق كبيرة بين المنتخبات، كما أنها قدمت وجوها بارزة ومواهب صاعدة يمكن أن يكون لها شأن كبير في كرة القدم العالمية، بجانب أن هذه التجربة سيكون لها مكاسب هامة لكافة المنتخبات المشاركة من أجل تصحيح الأوضاع والعودة في نسخة العام المقبل لظهور أفضل. وأوضح أن غياب منتخب نيجيريا الذي يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بهذه البطولة كان أمرا مؤسفا ولذلك يتوجب العمل على تطوير قطاع الفئات والتركيز على جودة الأداء لدى المنتخبات الإفريقية من أجل أن يكون لها حضور مميز في النسخ المقبلة. وشدد فينجر على أن التوصية الأبرز التي يمكن أن تقدم لمدربي المنتخبات المشاركة إعطاء اللاعبين صلاحية اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن تكون هناك هيمنة مطلقة على كل القرارات داخل الملعب من جانب الأجهزة الفنية. وختم رئيس قسم تطوير كرة القدم في FIFA قائلا: إن منتخبي البرتغال والنمسا قد استحقا الوصول للنهائي من خلال العمل الرائع الذي أظهره كل منتخب خلال مشواره في المونديال على صعيد الانسجام، وامتلاكهما لمجموعة مميزة من اللاعبين المهاريين ما ساعدهما على التوهج. ومن جهته قال النجم الإيرلندي السابق داميان داف أحد أعضاء مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم: وفق الإحصائيات كان هناك تنوع كبير في طرق التسجيل ورأينا توهج العديد من لاعبي الأجنحة وامتلاك بعض المنتخبات لمهاجمين بارزين وكذلك ارتفاع نسب التهديف والاستحواذ. وفي ذات السياق أكد لويس كاري عضو مجموعة FIFA لتطوير كرة القدم، أن منتخب النمسا الذي عبر للنهائي لعب بتنظيم دفاعي وانضباط رائع واستغلال المساحات لدى المنتخب الإيطالي المنافس، وتميزت البطولة في عدة جوانب غيرت من بعض مفاهيم اللعب المعتادة سواء في طريقة اللعب المباشر. وتابع: لقد اتجهت المنتخبات الإفريقية نحو الاستحواذ الأكثر على الكرة خاصة منتخب السنغال الذي كان الأفضل بين المنتخبات في هذا الجانب. وأبرز كاري أن المنتخب الأمريكي أظهر مستويات جيدة ومتطورة عن النسخ السابقة التي شارك فيها ويبدو أنه استفاد من التجارب التي خاضها في بطولات مضت، وكذلك رأينا كيف نجح منتخب النمسا في التأهل للمرة الأولى في تاريخ بلاده للنهائي. وأضاف أن المنتخبات الإفريقية امتلكت الرغبة في التطور وقد قدمت مستويات جيدة وكذلك تميزت المنتخبات الأوروبية بجودة الأداء وأبلت بلاء حسنا. وأكمل لويس كاري بالقول: إن المستويات كانت متقاربة بين المنتخبات وقد شاهدنا العديد من الأمور الرائعة من ناحية المستوى البدني وكذلك خطط اللعب والاستراتيجيات، وهناك بعض المنتخبات لم نعتد مشاهدتها تنافس في هذا النوع من البطولات. وجرى خلال الجلسة الإعلامية العديد من النقاشات حول المكاسب التي يمكن أن تجنيها كرة القدم العالمية من بطولات الناشئين حيث تم التأكيد على أن جودة الأداء الدفاعي ارتفعت مقارنة مع البطولات السابقة، وهناك العديد من النماذج التي كرست ذلك خلال المباريات. إلى جانب ذلك أبرزت البطولة العديد من الأرقام حول حراس المرمى وتألق بعض الحراس على غرار حارس منتخب البرتغال الذي تألق في الذود عن مرماه وكان سببا مباشرا في وصول منتخب بلاده للنهائي.

Image

انتقادات واسعة لتجنيس إنفانتينو في لبنان

أثار حصول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على الجنسية اللبنانية جدلًا واسعًا في البلاد، خاصة بين نشطاء حقوق المرأة. وذكرت منظمة "شريكة ولكن" لحقوق المرأة أن لبنان، رغم تكريمه للشخصيات الدولية، لا يزال يمنع آلاف النساء اللبنانيات من منح جنسيتها لأطفالهن وزوجهن. وأضافت المنظمة في بيانها: "حتى يومنا هذا، لا تستطيع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لزوجها أو لأطفالها". وانتقد نشطاء القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم على إنستجرام: "يحصل أشخاص لا تربطهم أي صلة ببلدنا على الجنسية في لمح البصر، بينما لا يزال حق الأم في منح أطفالها جنسية بلدها محرم بدون منطق". وتساءلت ناشطة أخرى: "هل تعلمون كم تعاني النساء في ظل هذا القانون؟"، وأضافت ثالثة: "ألا يستحق أطفال اللبنانيات الجنسية أكثر؟". ويُذكر أن إنفانتينو، الذي يشغل منصب رئيس FIFA منذ 2016، ولد في سويسرا لأبوين إيطاليين، ومتزوج من لبنانية، وقد استكمل الرئيس اللبناني جوزيف عون الإجراءات اللازمة لمنحه الجنسية خلال اجتماع رسمي. من جانبه، هنأ هاشم هيدا، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، إنفانتينو على حصوله على الجنسية، معتبرًا أن الأمر يعكس علاقاته المتميزة بلبنان.

Image

FIFA يعلن بيع مليوني تذكرة مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن بيع نحو مليوني تذكرة لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام المقبل. يأتي ذلك مع اختتام المرحلتين الأولى والثانية من عملية بيع التذاكر التي شهدت إقبالًا واسعًا، خاصة من جماهير الدول المستضيفة. وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي للفيفا أن المرحلة الثالثة من بيع التذاكر، التي ستُجرى بنظام قرعة الاختيار العشوائي، ستنطلق في 11 ديسمبر 2025، وتستمر حتى 13 يناير 2026. وتأتي هذه المرحلة بعد إقامة قرعة البطولة المقررة في 5 ديسمبر، والتي ستحدد جدول مباريات مرحلة المجموعات، مما يتيح للجماهير فرصة حجز تذاكر المباريات الفردية بعد معرفة المنتخبات المشاركة في كل مواجهة. وذكر الفيفا أن سكان الدول الثلاث المستضيفة استحوذوا على الحصة الأكبر من التذاكر المباعة في المرحلتين الأوليين، تلاهم مشجعو منتخبات إنجلترا، ألمانيا، البرازيل، كولومبيا، إسبانيا، الأرجنتين، وفرنسا. ووزعت التذاكر حتى الآن على مشجعين من 212 دولة وإقليمًا، مما يعكس الشعبية العالمية للبطولة. وتعتبر نسخة 2026 الأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وأيضًا أول نسخة بمشاركة 48 منتخبًا، بعد أن كانت البطولة تضم 32 منتخبًا في النسخ السابقة بين 1998 و2022. حتى الآن، تأهل 42 منتخبًا رسميًا إلى البطولة، ولا تزال هناك 6 مقاعد شاغرة، منها 4 ستحدد من خلال الملحق الأوروبي، ومقعدين من الملحق العالمي، فيما تستمر المنافسة على البطاقات المتبقية في الأشهر المقبلة.