مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:
عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
خيتافي يعود لطريق الانتصارات أمام ملقا
عاد فريق خيتافي لطريق الانتصارات بفوز صعب على ملقا بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. أحرز إيفان أثون الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة 85، ليحقق خيتافي فوزه الثاني هذا الموسم. كما استعاد الفريق المدريدي توازنه بعد خسارتين وتعادلين في الجولات الأربع الماضية، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز التاسع. أما ملقا الصاعد حديثا للدوري الممتاز هذا الموسم، فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، وذلك بعد تلقيه الخسارة الرابعة.
لابورتا يجدد دعوة ميسي لوداع يليق بأسطورته
جدد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، دعوة أسطورة الفريق ليونيل ميسي للعودة إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن النادي يرغب في إقامة حفل وداع يليق بمكانة النجم الأرجنتيني، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطوير الملعب. وأكد لابورتا، خلال اجتماع الجمعية العمومية للنادي، أن برشلونة لا يزال متمسكًا بفكرة تكريم ميسي، مشيرًا إلى أن إقامة حفل خاص له ستكون مرتبطة باكتمال أعمال الإنشاءات، إلى جانب موافقة اللاعب نفسه على حضور المناسبة. وقال رئيس برشلونة إن النادي أبلغ ميسي بالفعل برغبته في تنظيم حفل تكريم له بعد اكتمال الملعب، مؤكدًا أن الإدارة ستكون سعيدة بإقامة هذه المناسبة، وأنها تنتظر رؤية اللاعب مجددًا في كامب نو. وكان ميسي قد غادر برشلونة في عام 2021، لينتقل إلى باريس سان جيرمان، حيث قضى موسمين، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع إنتر ميامي الأمريكي. وتطرق لابورتا إلى إمكانية عودة ميسي إلى برشلونة في وقت سابق، موضحًا أن فرصة كانت قائمة لاستمرار اللاعب مع الفريق لموسم إضافي، إلا أن تلك الخطوة لم تتم بعدما اتخذ النجم الأرجنتيني قرارًا مختلفًا بشأن مستقبله. وقال لابورتا إن برشلونة سيرحب بتكريم ميسي، معربًا عن أمله في رؤيته قريبًا داخل ملعب كامب نو، في مناسبة قد تمثل فرصة لإنهاء مرحلة رحيله عن النادي بصورة مختلفة ومنحه التقدير الذي يحظى به لدى جماهير برشلونة. كما وجه رئيس النادي كلمات التعزية إلى ميسي عقب وفاة والده خورخي، مؤكدًا تقديره لشخصية الراحل ودوره في مسيرة نجله، وقال: «أتقدم بأحر التعازي وأطيب الذكريات عن والده الذي كان شخصًا استثنائيًا». وتأتي هذه التصريحات في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها برشلونة، الذي توج بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، قبل أن يحقق بداية قوية في الموسم الحالي، بعدما فاز في مبارياته السبع الأولى، بواقع ستة انتصارات في الدوري الإسباني وانتصار واحد في دوري أبطال أوروبا.
بيليجريني: الحصول على 15 نقطة ليس سهلًا
أبدى التشيلي مانويل بيليجريني، المدير الفني لريال بيتيس، ارتياحه الكبير للبداية القوية التي حققها فريقه في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن جمع 15 نقطة من أصل 18 يمثل انطلاقة محفزة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. ويحتل ريال بيتيس المركز الثالث في جدول ترتيب «الليجا» برصيد 15 نقطة، متساويًا مع ريال مدريد صاحب المركز الثاني، الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف، فيما يبتعد الفريق الأندلسي بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر. وجاءت أحدث انتصارات بيتيس على حساب خيتافي بهدف دون رد، في ختام منافسات الجولة السادسة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويؤكد قدرته على البقاء ضمن دائرة المنافسة في بداية الموسم. وقال بيليجريني: «أنا سعيد للغاية بذلك، تحقيق 15 نقطة من أصل 18 ليس أمرًا سهلًا، خاصة حينما يكون لديك مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام متصدر الدوري الفرنسي وتفوز بها». وأضاف المدرب التشيلي: «أعتقد أنها بداية محفزة لنا في محاولاتنا الوصول إلى القمة»، في إشارة إلى طموحات الفريق خلال الموسم الحالي ورغبته في مواصلة التطور مع توالي المباريات. ويمنح هذا الانطلاقة الإيجابية بيتيس دفعة معنوية مهمة، خصوصًا مع نجاحه في التعامل مع ضغط خوض المنافسات المحلية والقارية بالتوازي، وهو ما يضع الفريق أمام تحدٍ للحفاظ على نسقه وتحويل البداية القوية إلى حضور مستمر بين فرق المقدمة.
مبابي يخلع حذاء Nike
طوى كيليان مبابي صفحة امتدت لسنوات مع شركة Nike، وفتح فصلًا جديدًا في مسيرته التجارية بانضمامه إلى شركة «أون» السويسرية، في شراكة لا تقتصر على تغيير العلامة التي يرتديها قائد المنتخب الفرنسي، بل تمثل أيضًا دخول الشركة السويسرية رسميًا إلى عالم كرة القدم. وأعلنت «أون» تعاقدها مع مبابي، نجم ريال مدريد، في خطوة وصفتها الشركة بأنها بداية رحلتها في أكبر رياضة جماهيرية في العالم، فيما كشفت في الوقت نفسه عن تعيين النجم الفرنسي السابق تييري هنري، بطل كأس العالم 1998، مديرًا لكرة القدم، ضمن خطة تستهدف بناء حضور قوي في اللعبة. ولا تتوقف طموحات الشركة عند التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، إذ تعتزم إطلاق أول أحذيتها المخصصة لكرة القدم خلال العام المقبل، ليكون مبابي أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المشروع منذ بدايته. وأكد مبابي أن ما جذبه إلى المشروع الجديد هو فرصة المشاركة في بناء شيء مختلف، والمساهمة في صياغة مستقبل كرة القدم من خلال الابتكار، مشددًا على رغبته في توظيف خبرته ورؤيته في تطوير المنتجات والمشروعات التي ستقدمها الشركة في المرحلة المقبلة. ويمثل انتقال مبابي ضربة تجارية لافتة لـ Nike، التي ارتبط اسمها بالنجم الفرنسي منذ بدايات مسيرته، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى أحد أهم وجوهها في كرة القدم. وكان مبابي من أبرز سفراء العلامة الأمريكية، وارتبط بحملاتها الدعائية في الوقت الذي كان فيه صعوده الكروي يتسارع على المستويين الفرنسي والعالمي. ويبدو أن «أون» تراهن على قوة اسم مبابي لتسريع دخولها إلى سوق كرة القدم، بعدما بنت حضورها خلال السنوات الماضية بصورة أساسية في مجالات الجري والتنس، فيما يملك نجم التنس السويسري روجيه فيدرر حصة في الشركة، وكان قد انتقل إليها هو الآخر بعد إنهاء شراكته مع Nike في أواخر مسيرته. ويأتي انتقال مبابي في ظل منافسة متزايدة بين كبرى شركات الملابس الرياضية على استقطاب نجوم اللعبة، خصوصًا مع تحول عقود الرعاية الفردية إلى جزء أساسي من الصورة التجارية للاعبين العالميين. وتحتفظ Nike رغم رحيل مبابي بعدد من أبرز نجوم كرة القدم، من بينهم النرويجي إرلينغ هالاند والبرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما شهدت السنوات الأخيرة انتقال أسماء بارزة بين العلامات الكبرى، ومن بينها الإسباني لامين يامال الذي انتقل من Nike إلى «أديداس» عام 2024. وبالنسبة إلى مبابي، فإن الشراكة الجديدة تمنحه دورًا يتجاوز ارتداء المنتجات والترويج لها، في ظل حديث «أون» عن مشاركته في ابتكار منتجات جديدة مرتبطة بكرة القدم، ما يجعل انتقاله محطة تجارية جديدة في مسيرة قائد فرنسا ونجم ريال مدريد.
يامال يفتح ملف العنصرية: واجهتها 1000 مرة
فتح الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، ملفًا حساسًا في كرة القدم، بعدما تحدث بصراحة عن تجاربه مع العنصرية داخل الملاعب، كاشفًا عن تعرضه لمواقف وصفها بأنها متكررة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه اختار ألا يمنح تلك التصرفات القدرة على التأثير في مشاعره أو مستواه داخل الملعب. ولم يتعامل يامال مع العنصرية باعتبارها مجرد إساءات مباشرة يمكن رصدها بسهولة، بل أشار إلى جانب أكثر تعقيدًا يتمثل في التعليقات والنظرات التي قد تحمل طابعًا عنصريًا من دون أن يدرك أصحابها ذلك، مؤكدًا أن هذا النوع من السلوكيات حاضر في أجواء كرة القدم بصورة أكبر مما يعتقد البعض. وقال يامال في حديث لشبكة «موفيستار» إن الإجابة عن سؤال تعرضه للعنصرية كانت واضحة، مؤكدًا أنه واجهها «ألف مرة»، في إشارة إلى حجم التجارب التي مر بها منذ أن بدأ شق طريقه في كرة القدم، وصولًا إلى قيادة برشلونة والظهور مع المنتخب الإسباني. ويبدو أن النجم البالغ 19 عامًا كوّن مع مرور الوقت موقفًا واضحًا من هذه القضية؛ فهو يميز بين الحديث عن لون بشرته باعتباره أمرًا طبيعيًا، وبين استخدامه كسلاح للإهانة أو التقليل من شأنه. وأوضح أن وصفه بأنه أسود لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه، لكن المشكلة تبدأ عندما يكون القصد من الكلمات هو الإساءة المتعمدة. واستعاد يامال في حديثه إحدى الوقائع التي أثارت جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، عندما تعرض زميله البرازيلي رافينيا لهتافات عنصرية خلال إحدى مواجهات الكلاسيكو أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، وهي الواقعة التي أكد يامال أن عائلته كانت شاهدة عليها ودافعت خلالها عن اللاعب البرازيلي. وتكشف تصريحات يامال عن اختلاف في طريقة تعاطي اللاعبين الشباب مع العنصرية، إذ لا يرى أن أفضل رد عليها يكون بالانشغال بها أو السماح لها بتغيير مساره، بل بمواصلة التركيز على كرة القدم، مع التأكيد في الوقت نفسه على رفض السلوك العنصري عندما يتحول إلى إهانة متعمدة. ويأتي حديث نجم برشلونة في وقت لا تزال فيه قضية العنصرية من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على كرة القدم الإسبانية والأوروبية، خصوصًا مع تكرار حوادث مرتبطة بالهتافات والإساءات الجماهيرية، وما تثيره من مطالبات بتشديد الإجراءات الرادعة وحماية اللاعبين داخل الملاعب. وبالنسبة إلى يامال، الذي تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية، فإن الرسالة تبدو واضحة: العنصرية قد تكون جزءًا من التجربة التي يواجهها اللاعب، لكنها لا يجب أن تتحول إلى عامل يحدد شخصيته أو يفرض عليه طريقة أدائه داخل المستطيل الأخضر.
فليك يدخل تاريخ برشلونة.. أعرف القصة!
دخل الألماني هانزي فليك تاريخ نادي برشلونة، بعدما أصبح أول مدرب في تاريخ الفريق يحقق الفوز في أول سبع مباريات له بالموسم، عقب الانتصار الكبير على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2، مساء الأربعاء، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وعزز برشلونة موقعه في صدارة جدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، في بداية مثالية للفريق الكاتالوني الذي واصل عروضه الهجومية القوية. وافتتح جواو كانسيلو التسجيل لبرشلونة بعد مرور ثماني دقائق فقط، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الضيوف، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة. وأضاف رافينيا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 25، بعد تعرضه للعرقلة داخل المنطقة، قبل أن ينجح راسينج في تقليص الفارق بصورة مفاجئة بواسطة ماجيت جيي، الذي سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 30. ولم يستغرق برشلونة وقتًا طويلًا للرد، إذ أسهمت تسديدة أخرى من كانسيلو في الهدف الثالث بعدما اصطدمت بمدافع راسينج أسيير فياليبري، لتتحول الكرة إلى داخل مرمى فريقه بالخطأ في الدقيقة 36. وعاد رافينيا للتسجيل قبل نهاية الشوط الأول، مستفيدًا من تمريرة داني أولمو، ليضيف هدفه الشخصي الثاني ويرفع النتيجة إلى 4-1، بينما أهدر لامين جمال فرصة تعزيز التقدم قبل الاستراحة بعدما تصدى حارس راسينج خولين أجيريثابالا لركلة الجزاء التي نفذها. وحاول راسينج العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، ونجح ياسر زابيري في استغلال خطأ من الحارس البديل فويتشيخ شتينسني ليقلص الفارق مجددًا في الدقيقة 65، لكن برشلونة رد سريعًا وحسم المواجهة بصورة أكبر. وحصل برشلونة على ركلة جزاء ثانية بعد عرقلة كريم أديمي داخل منطقة الجزاء، وتولى رافينيا تنفيذها بنجاح، ليكمل ثلاثيته الشخصية ويعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف. وفي الدقائق الأخيرة، واصل برشلونة ضغطه الهجومي، وأضاف جابرييل جيسوس الهدف السادس، قبل أن يختتم لامين جمال مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليخرج الفريق بانتصار عريض عزز به صدارته ومنح فليك رقمًا تاريخيًا جديدًا في سجله مع النادي.
تيباس ينتقد ثلاثي الريال بسبب قميص سبتة
انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا»، ثلاثة من لاعبي ريال مدريد، بينهم الفرنسي كيليان مبابي، بسبب طريقة ارتدائهم قميصًا تكريميًا داعمًا لسكان مدينة سبتة الإسبانية، وذلك قبل مواجهة إلتشي ضمن منافسات الدوري الإسباني. وارتدى مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتي القميص بصورة مطوية جزئيًا، على عكس بقية لاعبي ريال مدريد الذين ظهروا بالقميص كاملًا، ما أدى إلى إخفاء جزء من العبارة المكتوبة عليه «كلنا من سبتة». وجاءت هذه المبادرة في إطار تحرك أطلقته مجموعة من رجال الأعمال في منطقة فالنسيا، بهدف التعبير عن التضامن مع سكان سبتة في ظل أزمة الهجرة التي تواجهها المدينة الواقعة شمال إفريقيا. وعلّق تيباس على الواقعة خلال تصريحات صحفية، منتقدًا الطريقة التي ظهر بها القميص مع اللاعبين الثلاثة، معتبرًا أن إظهار جزء منه فقط لا يحقق الغرض من المبادرة، وقال إن ارتداء القميص بشكل نصف ظاهر يعادل عدم ارتدائه. وكان ريال مدريد قد خاض المباراة أمام إلتشي ضمن الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني، وحقق الفوز بنتيجة 3-2، في لقاء شهد مشاركة الثلاثي المذكور.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |