إشبيلية يفوز على فاليكانو وألافيس يسحق خيتافي
سجل إشبيلية هدفين من ركلتي جزاء في الشوط الثاني ليحقق عودة قوية بعد تأخره بهدف ويفوز على رايو فاليكانو 2-1 على ملعبه بينما سحق ألافيس فريق خيتافي الذي لعب بعشرة لاعبين بنتيجة 3-صفر مع انطلاق دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وشهدت منافسة شرسة، أتاح خطأ دفاعي فادح ارتكبه أرونا سانجانتي لألفارو جارسيا افتتاح التسجيل لصالح فاليكانو في الدقيقة الرابعة. وتأخر سير الشوط الأول بسبب العديد من المراجعات المطولة عبر تقنية الفيديو المساعد وتنفس حارس مرمى فاليكانو أوجوستو باتالا الصعداء عند إلغاء ركلة جزاء كانت قد احتسبت ضده إثر اصطدامه بمهاجم إشبيلية إيزاك روميرو داخل منطقة الجزاء لكن الحظ لم يحالف الفريق في بداية الشوط الثاني عندما أوقع جارسيا، صاحب الهدف الأول، ميجيل سييرا داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 50 فسدد جين جوريدي ركلة الجزاء المحتسبة بقوة ليعدل النتيجة لصالح الفريق المضيف. وحصل كيكي سالاس لاعب إشبيلية على بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخل متهور في الدقيقة 88، وبدا أن المباراة تتجه نحو التعادل حتى أسقط فلوريون لوجين البديل روبي يور داخل منطقة الجزاء ليحصل فريقه على ركلة جزاء ثانية في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع وسجل جيرارد فرنانديز الهدف ليخطف النقاط الثلاث لصالح إشبيلية. وفي المباراة الأولى التي أقيمت مساء، استهل ديبورتيفو ألافيس موسمه ببداية قوية بهدفين متأخرين في فوزه 3-صفر على خيتافي الذي طرد منه كيكو فمينيا بسبب تدخل خطير في الدقيقة 42. وعانى ألافيس من صعوبة في استغلال التفوق العددي حتى شارك البديل ماريانو دياز وصنع هدفا لفاكوندو تناجليا في الدقيقة 73 ثم سجل دياز هدفا بلمسة رائعة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية المباراة قبل أن يقدم تمريرته الحاسمة الثانية في المباراة في هدف ميكيل رودريجيز في الدقيقة 94.
ألونسو يشيد باستقبال جماهير تشيلسي
أعرب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني الجديد لتشيلسي، عن سعادته الكبيرة بالأجواء التي صنعتها جماهير النادي خلال ظهوره الأول على ملعب «ستامفورد بريدج»، مؤكدًا أن حفاوة الاستقبال منحته شعورًا استثنائيًا قبل بداية مشواره الرسمي مع الفريق. واختتم «البلوز» تحضيراتهم للموسم الجديد بالفوز على ريال سوسيداد بنتيجة 3-1، ليحقق الفريق انتصاره الثالث خلال ست مباريات ودية خاضها تحت قيادة ألونسو خلال فترة الإعداد. وقال ألونسو عقب المباراة، في تصريحات لقناة تشيلسي: «شعرت بالتأثر خلال تجربتي الأولى في ملعب تشيلسي كمدرب، وأود أن أشكر الجماهير على حفاوة استقبالها لي وللجهاز الفني واللاعبين». وأضاف المدرب الإسباني: «كان شعورًا عاطفيًا أن أعيش تجربتي الأولى أمام الجمهور الاستقبال كان رائعًا، وأنا سعيد للغاية. نريد بناء روابط قوية مع الجماهير والحصول على دعمهم، كما نريد أن نقدم لهم كرة قدم جيدة حتى يمنحونا الطاقة ونبني هذا التواصل بيننا». وطالب ألونسو جماهير تشيلسي بالحفاظ على الأجواء الحماسية نفسها خلال المباريات الرسمية، مشددًا على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المدرجات في مساعدة الفريق، وقال: «وجود أجواء رائعة في الملعب سيكون دفعة هائلة للفريق». وشهدت المواجهة تألق عدد من لاعبي تشيلسي، إذ افتتح الوافد الجديد مورجان روجرز التسجيل، ليحرز أول أهدافه بقميص الفريق منذ انتقاله من أستون فيلا في صفقة بلغت قيمتها 117 مليون جنيه إسترليني. ونجح ريال سوسيداد في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عن طريق جون أرامبورو، إلا أن تشيلسي استعاد تقدمه في النصف الثاني من اللقاء بواسطة البرازيلي جواو بيدرو، الذي ارتقى لكرة عرضية أرسلها ريس جيمس ووضعها برأسه داخل الشباك. وعاد جواو بيدرو ليضيف الهدف الثالث لتشيلسي، مؤكدًا تفوق فريقه وحسمه المباراة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في آخر اختبار ودي قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وأبدى ألونسو رضاه عن مستوى فريقه ومدى جاهزية عناصره، موضحًا أن المواجهة شكلت اختبارًا مهمًا قبل انطلاق الموسم، خاصة مع حصول روجرز ورييس جيمس وماكسينس لاكروا على دقائق لعب مناسبة، بعد عودتهم المتأخرة من فترة الإجازة. ويستعد تشيلسي لافتتاح مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يواجه فولهام يوم 24 أغسطس، في أول اختبار رسمي للفريق تحت قيادة ألونسو.
صافرات الاستهجان تطارد إنزو في تشيلسي!
تعرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، لصافرات استهجان من جماهير فريقه خلال مشاركته بديلًا في الفوز على ريال سوسيداد الإسباني 3-1، السبت، على ملعب ستامفورد بريدج، في آخر تجارب الفريق الودية قبل انطلاق الموسم الجديد. ودخل فرنانديز إلى أرض الملعب في الدقيقة 62، بدلًا من ريس جيمس، وسط رد فعل غاضب من جانب عدد من المشجعين، في ظل الجدل المستمر حول مستقبل لاعب الوسط الأرجنتيني مع النادي، بعدما أبلغ إدارة تشيلسي في مايو الماضي برغبته في الرحيل. وفي المقابل، لم يكن الاستقبال الجماهيري موحدًا، إذ قابل جزء آخر من مشجعي تشيلسي صافرات الاستهجان بالتصفيق والهتافات للاعب، الذي تسلم شارة القيادة بعد دخوله، في مشهد عكس الانقسام حول مستقبله داخل الفريق. وكان تشيلسي قد حدد 120 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 162 مليون دولار، مقابل الاستغناء عن فرنانديز، وسط اهتمام من مانشستر سيتي، إلا أن النادي اللندني لم يتلق عرضًا رسميًا للاعب حتى الآن، ما يعزز احتمالات استمراره مع الفريق في الموسم الجديد. وعلى أرض الملعب، حقق تشيلسي فوزًا مريحًا في ختام استعداداته للموسم، بعدما افتتح مورغان روجرز التسجيل في الدقيقة 11، مستفيدًا من كرة مرتدة بعد تصدي حارس ريال سوسيداد لرأسية البرازيلي جواو بيدرو، ليضع فريقه في المقدمة مبكرًا. ونجح ريال سوسيداد في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، عن طريق الفنزويلي جون أرامبورو في الدقيقة 45، لكن تشيلسي استعاد تقدمه سريعًا بعد انطلاق الشوط الثاني، عندما سجل جواو بيدرو الهدف الثاني في الدقيقة 47. وعاد المهاجم البرازيلي ليؤكد تفوق تشيلسي بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 77، رافعًا رصيده إلى ثمانية أهداف خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليقدم نفسه بصورة قوية قبل بداية المنافسات الرسمية. ويمثل الفوز دفعة معنوية للمدرب الإسباني تشابي ألونسو قبل بداية مشوار تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنهى الفريق تحضيراته الودية بانتصار على ريال سوسيداد، في انتظار انطلاق المنافسات الرسمية. وبينما خرج تشيلسي من المباراة بانتصار وأداء هجومي لافت، بقي ملف فرنانديز حاضرًا بقوة، بعدما كشفت صافرات الاستهجان عن حالة التوتر المحيطة بمستقبل اللاعب، في وقت يبدو فيه أن النادي لا يزال متمسكًا بخدماته ما لم يصل عرض مناسب خلال فترة الانتقالات. وكان فرنانديز قد عاش فترة مزدحمة على المستوى الدولي، بعدما شارك مع منتخب الأرجنتين في نهائيات كأس العالم 2026، وسجل هدفًا أمام إنجلترا في نصف النهائي، قبل أن يتعرض للطرد في المباراة النهائية التي خسرها منتخب بلاده أمام إسبانيا، وفق التقارير المنشورة حول مشاركته الدولية.
أبرز مواهب شابة تستعد للتألق في الليجا
مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإسباني موسم 2026-2027، تتجه الأنظار إلى الصراع المنتظر بين برشلونة حامل اللقب وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، لكن سباق التتويج لن يكون العامل الوحيد الذي يجذب اهتمام الجماهير، في ظل وجود مجموعة من المواهب الشابة المنتظر أن تفرض نفسها بقوة في الليجا خلال الموسم الجديد.
البريميرليج يفرض هيمنته على المواهب الشابة في أوروبا
كشف تقرير حديث لموقع «ترانسفير ماركت» العالمي، عن تفوق واضح للدوري الإنجليزي الممتاز في سوق المواهب الشابة تحت 21 عامًا، متفوقًا بفارق كبير على باقي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الإسباني من تراجع لافت في عدد اللاعبين الشباب أصحاب القيم السوقية المرتفعة.
ترقب لانطلاق الليجا بغياب برشلونة والريال!
تنطلق السبت منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم 2026-2027، لتكون المسابقة من أوائل الدوريات الأوروبية الكبرى التي تدشن موسمها الجديد، وسط طموحات متباينة بين الأندية الباحثة عن بداية قوية وحصد النقاط مبكرًا، في موسم يشهد تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع للمرة الأولى في المسابقة. وتبدأ منافسات الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي على استاد «مينديزوروتزا»، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجماهير لتحقيق انطلاقة إيجابية، بينما يسعى خيتافي إلى العودة بالنقاط الثلاث، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، مقابل المركز الرابع عشر لألافيس. ويلتقي إشبيلية مع رايو فايكانو ضمن الجولة نفسها، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن بداية مستقرة تمنحهما دفعة قوية في الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الافتتاحية يمثل عاملًا مهمًا في تحديد مسار المنافسة لاحقًا. وتتواصل مباريات الجولة الأحد بمواجهة راسينج سانتاندر، العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 14 عامًا، أمام فياريال، في اختبار قوي للفريق الصاعد، بينما يستضيف إسبانيول نظيره ليفانتي في مواجهة يتطلع خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوارهما. وتختتم منافسات الجولة الأولى يوم الاثنين بمباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإلتشي، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد مع ملقا يوم الأربعاء المقبل. وتشهد الجولة الافتتاحية غياب قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد، بعدما تقرر تأجيل انطلاق مشوارهما بسبب عودة عدد من لاعبي الفريقين في وقت لاحق عقب مشاركتهم في كأس العالم، ليبدأ ريال مدريد منافساته أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس الجاري، بينما يحل برشلونة ضيفًا على إلتشي في أمس التالي، بحثًا عن مواصلة المنافسة على اللقب للموسم الثالث تواليًا. كما تأجلت مواجهة سيلتا فيجو وأوساسونا، التي كان مقررًا إقامتها الأحد، بسبب تفشي فطر أثر بصورة كبيرة على أرضية ملعب «بالايدوس»، على أن تقام المباراة في 27 أغسطس الجاري بعد معالجة المشكلة. وتشهد النسخة الجديدة من الدوري الإسباني حضورًا لافتًا للتكنولوجيا، بعدما أعلنت رابطة الدوري تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع، في خطوة تهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة وفورية حول حركة الكرة وتفاعلاتها داخل الملعب. وتعتمد التقنية على مستشعر للترددات اللاسلكية داخل الكرة، يرسل معلومات لحظية حول موقعها واللحظة التي تلامس فيها أحد اللاعبين أو أي جسم آخر، فيما تلتقط البيانات عبر شبكة تضم نحو 12 هوائيًا مثبتًا في كل ملعب، قبل دمجها ضمن المنظومة التقنية المستخدمة في المسابقة. وتكتسب الجولة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للأندية والأجهزة الفنية، كونها الاختبار الرسمي الأول بعد فترة الإعداد، كما تمنح المدربين فرصة مبكرة لتقييم جاهزية فرقهم وقدرتها على تنفيذ الخطط والوصول إلى المستوى المطلوب قبل تصاعد حدة المنافسة. وتشير المعطيات إلى أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالمنافسة، سواء على صدارة جدول الترتيب أو المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، في الوقت الذي ستخوض فيه الأندية الأخرى صراعًا مختلفًا لتأمين البقاء في دوري الدرجة الأولى.
روميرو يودع توتنهام تمهيدًا للانتقال إلى أتلتيكو
أسدل الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير الستار على رحلته مع النادي الإنجليزي، بعدما وجه رسالة وداع إلى الجماهير، في خطوة تمهد لانتقاله المرتقب إلى أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار روميرو حسابه الرسمي على «إنستجرام» لتوديع النادي وجماهيره، مستعيدًا ذكريات السنوات الخمس التي قضاها بقميص توتنهام منذ وصوله في عام 2021، قبل أن يتولى شارة قيادة الفريق خلال الموسم الماضي. وعاش المدافع الأرجنتيني واحدة من أبرز محطات مسيرته مع توتنهام، بعدما ساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الذي أنهى به النادي فترة طويلة من الغياب عن منصات التتويج، كما حصل روميرو على جائزة أفضل لاعب في البطولة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وأعرب روميرو عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا أن رحيله لا يمكن أن يمحو الذكريات التي صنعها مع زملائه والجماهير، في رسالة عكست ارتباطه بتوتنهام رغم اقتراب نهاية مشواره مع الفريق. وتأتي رسالة الوداع بالتزامن مع اقتراب انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع توتنهام بشأن الصفقة، مقابل نحو 40 مليون يورو شاملة الحوافز والإضافات. ومن المنتظر أن يمثل انتقال روميرو إلى أتلتيكو محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما أثبت نفسه كأحد المدافعين البارزين في الدوري الإنجليزي، ونجح في حجز مكانة مهمة داخل صفوف توتنهام ومنتخب الأرجنتين. ويغادر روميرو النادي بعد خمسة مواسم ترك خلالها بصمة واضحة، بعدما تحول من لاعب جديد في الفريق إلى أحد قادته، قبل أن يختار إنهاء المرحلة برسالة عاطفية إلى جماهير توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستظل قائمة حتى بعد رحيله.
مهاجم ريال مدريد ينتقل إلى الدوري الليبي!
أعلن نادي المدينة المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم تعاقده مع المهاجم لورين زونيجا قادما من ريال مدريد، بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وقال المدينة في بيان عبر حسابه على فيسبوك "الهدية الأخيرة.. ولكنها ليست الأخيرة في طموحنا. "قبيل انطلاق الموسم، تُسدل إدارة نادي المدينة الستار على آخر صفقات فترة الانتقالات بضم المهاجم لورين زونيجا، البالغ من العمر 23 عاما، إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لثلاث مواسم، بعد شراء عقده من نادي ريال مدريد الإسباني". ولم يلعب زونيجا، الذي قضى الموسمين الماضيين مع فريق ريال مدريد كاستيا، أي مباراة مع الفريق الأول للنادي الإسباني. ومثل زونيجا منتخب إسبانيا تحت 19 و23 عاما، قبل الانتقال لتمثيل غينيا الاستوائية الذي شارك معه في كأس أمم أفريقيا الماضية. وأنهى المدينة الموسم الماضي من الدوري الليبي باحتلال المركز الرابع في الدوري السداسي للمنطقة الغربية.
الليجا يرفض عقوبة تغطية الفم
يشهد الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم تغييرات لافتة على صعيد القواعد التحكيمية، في إطار توجه رابطة الدوري نحو الحد من إضاعة الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، مع تطبيق مجموعة من الإجراءات التي سبق ظهور بعضها في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وركزت اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني على التعامل بحزم مع محاولات تعطيل اللعب، إذ سيعمل الحكام على تطبيق اللوائح الجديدة بصورة أكثر صرامة، خصوصًا في الحالات التي يكون الهدف منها إيقاف المباراة أو إهدار الوقت بشكل متعمد. ومن أبرز التعديلات المتعلقة بعمليات التبديل، أنه في حال استغرق اللاعب الخارج أكثر من عشر ثوانٍ لمغادرة الملعب، فلن يدخل البديل مباشرة، بل سيكون دخوله عند أول توقف لاحق للعب وبعد مرور دقيقة على استئناف المباراة، وهو إجراء يستهدف الحد من التأخير المتعمد أثناء التبديلات. وتشمل الإجراءات الجديدة أيضًا حالات ادعاء الإصابة، إذ يمكن إجبار لاعبين يتظاهرون بالإصابة على مغادرة أرض الملعب، على أن يُسمح لهما بالعودة بعد مرور دقيقة، بما يمنع استخدام الإصابات كوسيلة لتعطيل اللعب أو منح الفريق فرصة لإعادة تنظيم صفوفه. وتحظى حالات حراس المرمى باهتمام خاص ضمن القواعد الجديدة، خاصة عندما يرى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة بهدف إيقاف المباراة وإهدار الوقت. وفي هذه الحالة، يمكن إلزام المدرب باختيار أحد لاعبيه لمغادرة الملعب خلال عشر ثوانٍ. وفي حال لم يتخذ المدرب القرار المطلوب خلال المهلة المحددة، فإن قائد الفريق سيكون مطالبًا بمغادرة الملعب وفق الآلية التي حددتها اللوائح الجديدة، في محاولة لإجبار الفرق على التعامل سريعًا مع الحالات التي يرى الحكم أنها تهدف إلى تعطيل المباراة دون مبرر. كما تمنح القواعد الحكم صلاحية استخدام عد تنازلي مدته عشر ثوانٍ عندما يقتنع بوجود تعمد لإضاعة الوقت، على أن يتم تطبيق الإجراء المناسب فور انتهاء المهلة المحددة. وفي جانب آخر من التعديلات، لن يكون إخفاء اللاعبين أفواههم أثناء الحديث مع المنافس سببًا تلقائيًا لإشهار البطاقة الحمراء، بعدما أوضح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» أن تطبيق هذه العقوبة متروك للبطولات والدوريات، التي تملك خيار اعتمادها أو عدم تطبيقها. وتأتي هذه التغييرات ضمن مساعي كرة القدم الإسبانية لتقليل الوقت المهدور داخل المباريات وزيادة فترات اللعب الفعلي، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع أساليب تعطيل اللعب، بما قد يجعل الموسم الجديد أكثر صرامة من الناحية التحكيمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |