Image

فالنسيا ينهي حقبة كوربيران بعد بداية كارثية

أعلن نادي فالنسيا الإسباني، إنهاء ارتباطه بالمدرب كارلوس كوربيران، بسبب سوء النتائج والانطلاقة المتعثرة للفريق في منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاء القرار بعد مرور خمس جولات فقط من المسابقة، إذ يحتل فالنسيا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، جمعها من تعادل، مقابل أربع هزائم، كان آخرها أمام إشبيلية بهدف دون رد. ولم يتمكن كوربيران، البالغ من العمر 43 عامًا، من تجاوز البداية الصعبة للموسم، بعدما تولى تدريب الفريق في ديسمبر 2024، حيث عانى فالنسيا على المستويين الدفاعي والهجومي، إذ استقبلت شباكه 10 أهداف، بينما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال الجولات الخمس الأولى. وقررت إدارة النادي إسناد مهمة قيادة الفريق الأول مؤقتًا إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أن يستمر في منصبه لحين حسم هوية المدرب الجديد. وشملت التغييرات الإدارية كذلك رحيل رون جورلاي، المدير التنفيذي لشؤون كرة القدم، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري، في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب أوضاع الفريق بعد البداية المتواضعة للموسم.

Image

برشلونة يؤمّن مستقبل نجومه الشباب

يستعد نادي برشلونة الإسباني لفتح ملف تجديد عقود عدد من لاعبيه خلال الفترة المقبلة، بعد حسم مستقبل المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة إدارة النادي الكاتالوني في تحسين أوضاع مجموعة من العناصر التي حصلت على أدوار أكبر مع الفريق تحت قيادة الألماني هانزي فليك.

Image

كامافينجا يقلب حساباته ويثبت نفسه مع الريال!

استطاع الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، أن يفرض نفسه مجددًا في حسابات الفريق مع انطلاقة الموسم الحالي، بعدما تجاوز فترة صعبة عاشها خلال الموسم الماضي وأثارت علامات استفهام حول مستقبله في صفوف النادي الإسباني. وحصل الدولي الفرنسي على فرصة المشاركة بصورة أكبر في الفترة الأخيرة، ونجح في استثمارها بالشكل الأمثل، بعدما قدم مستويات لافتة خلال المباريات التي بدأها ضمن التشكيلة الأساسية، ليبعث برسالة واضحة إلى الجهاز الفني بشأن قدرته على المنافسة بقوة على مركزه. وكانت التوقعات قد أحاطت بمستقبل كامافينجا بالكثير من التساؤلات، خاصة مع الحديث عن مدى قدرته على التأقلم مع المتطلبات الفنية العالية التي يفرضها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن اللاعب رد على هذه الشكوك بأداء مميز أعاد من خلاله التأكيد على إمكاناته. ويبدو أن كامافينجا بدأ يستعيد الصورة التي ارتبطت به منذ سنواته الأولى، عندما اعتبره كثيرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن تتراجع مشاركاته وتأثيره خلال الموسم الماضي نتيجة ظروف مختلفة. وكانت صعوبة الموسم الماضي قد فتحت الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن ريال مدريد، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن غلطة سراي التركي أبدى استعدادًا لتقديم عرض يقترب من 50 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب خلال يوليو الماضي. لكن كامافينجا لم يدخل في حسابات الرحيل، ورفض فكرة مغادرة ريال مدريد، متمسكًا بالبقاء في العاصمة الإسبانية وخوض المنافسة على مكان أساسي داخل الفريق، وهو القرار الذي يبدو أنه بدأ يعطي ثماره مع حصوله على فرص جديدة وإظهار قدراته داخل الملعب. ويمنح هذا التطور اللاعب دفعة مهمة لاستعادة مكانته في تشكيلة ريال مدريد، كما يعزز فرصه في مواصلة مشواره مع الفريق، بعدما اختار المنافسة بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي.

Image

الدرعية يضم موهبة برشلونة!

حسم نادي الدرعية السعودي تعاقده مع لاعب الوسط الكرواتي الشاب لوفرو شيلفي، قادمًا من برشلونة الإسباني، في صفقة تعزز خيارات الفريق خلال الموسم الحالي. وأعلن الدرعية عن الصفقة بطريقة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مكتفيًا بعبارة: «شيلفي في دار الملوك»، في إشارة إلى انضمام اللاعب إلى صفوف الفريق. ويبلغ شيلفي 19 عامًا، ويشغل مركز لاعب الوسط، كما سبق له ارتداء قميص المنتخب الكرواتي تحت 19 عامًا، وشارك معه في منافسات بطولة أوروبا عام 2026، قبل أن ينتقل لخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية. وكان اللاعب قد انضم إلى برشلونة خلال صيف عام 2025، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي الإسباني بالانتقال إلى الدرعية، الذي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لمنافسات الموسم. ويملك الدرعية 7 نقاط بعد مرور 5 جولات من الدوري السعودي، يحتل بها المركز العاشر في جدول الترتيب، ويسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المرحلة المقبلة. ويحل الفريق، الصاعد حديثًا إلى دوري المحترفين، ضيفًا على الفتح غدًا الخميس، ضمن منافسات الجولة السادسة، في مواجهة يتطلع خلالها إلى تعزيز رصيده والارتقاء إلى مراكز أفضل في جدول المسابقة.

Image

فلوريس يخطف جائزة أغسطس في إسبانيا

توج كيكي سانشيز فلوريس، المدير الفني لفريق ديبورتيفو ألافيس، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر أغسطس، بعدما قاد فريقه إلى بداية قوية وضعته مبكرًا ضمن فرق المقدمة. وفرض ألافيس نفسه كأحد أبرز مفاجآت انطلاقة الموسم، بعدما أنهى مبارياته في أغسطس دون خسارة، محققًا ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد، ليجمع 10 نقاط ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، خلف برشلونة المتصدر بفارق نقطتين. وافتتح ألافيس مشواره بانتصار لافت على خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يعود من ملعب رايو فايكانو بنقطة إثر تعادل الفريقين بهدف لكل منهما. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في ختام مباريات أغسطس، عندما تغلب على فياريال بهدف دون مقابل، ليؤكد قدرته على مقارعة أصحاب المراكز المتقدمة منذ الأسابيع الأولى للمسابقة. ولم يتوقف تألق ألافيس مع نهاية الشهر، إذ واصل الفريق نتائجه القوية في سبتمبر، وحقق فوزًا عريضًا على أوساسونا بنتيجة 5-2، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط، ويبقى على بعد نقطتين فقط من برشلونة. وجاء تتويج سانشيز فلوريس بعد منافسة مع عدد من أبرز المدربين في المسابقة، حيث تفوق في التصويت على هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، وجوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، ليحصد الجائزة تقديرًا للعمل الذي قدمه مع ألافيس خلال بداية الموسم. ويعكس اختيار المدرب الإسباني حجم التحول الذي أحدثه في أداء ألافيس، بعدما نجح في منح الفريق شخصية تنافسية واضحة، وتحقيق نتائج قوية أمام منافسين من مستويات مختلفة، ليبدأ الموسم بصورة مغايرة للتوقعات. وتمنح الجائزة سانشيز فلوريس دفعة جديدة لمواصلة قيادة ألافيس في سباق المنافسة، خصوصًا بعدما أثبت الفريق خلال الأسابيع الأولى أنه قادر على البقاء قريبًا من صدارة الدوري الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة.

Image

إسبانيول يسرق نقطة.. وإشبيلية يدفع الثمن!

أنقذ إسبانيول مباراته أمام ضيفه إشبيلية في الوقت القاتل، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المواجهة 1-1، ضمن الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وبدا إشبيلية في طريقه للعودة بالنقاط الثلاث رغم النقص العددي الذي عانى منه لأكثر من نصف ساعة، إذ تلقى أرونا سانجانتي البطاقة الحمراء في الدقيقة 56، ليضطر الفريق الأندلسي إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين. ورغم الطرد، نجح إشبيلية في الصمود أمام محاولات أصحاب الأرض، بل تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 85، عندما منح لوكاس ستاسين فريقه التقدم بهدف وضع إسبانيول تحت ضغط كبير في الدقائق الأخيرة. لكن أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام، وواصلوا البحث عن فرصة لإنقاذ المباراة، وهو ما تحقق في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما نجح ماركوس فيرنانديز في تسجيل هدف التعادل، ليحرم إشبيلية من فوز كان قريبًا من متناوله. وبهذا التعادل، رفع إشبيلية رصيده إلى 7 نقاط، ليستقر في المركز السادس بفارق الأهداف خلف أتلتيكو مدريد صاحب المركز الخامس، ومتقدمًا بفارق الأهداف على أوساسونا السابع. أما إسبانيول، فحصل على نقطة رفعت رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب المسابقة.

Image

تراوري.. كلمة واحدة سرقت مؤتمر تقديمه!

لم يحتج أداما تراوري إلى تسجيل هدف أو صناعة تمريرة حاسمة حتى يخطف الأضواء في ظهوره الأول مع ديبورتيفو لاكورونيا، بعدما تحولت لحظة تقديمه الرسمي إلى مادة ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي بسبب كلمة واحدة لازمته طوال حديثه أمام وسائل الإعلام. وخلال مؤتمر صحفي استمر نحو 13 دقيقة، كرر الجناح الإسباني كلمة «بásicamente» التي تعني «بشكل أساسي» 85 مرة، وفق إحصائية رصدها البرنامج الإسباني «إل تشيرينغيتو»، ليتحول المصطلح إلى بطل غير متوقع للمؤتمر. ولم تمر الظاهرة مرور الكرام، إذ نشر البرنامج مقطعًا يوثق تكرار الكلمة، قبل أن ينتشر الفيديو على نطاق واسع، وسط تعليقات ساخرة من المتابعين الذين وجدوا في طريقة حديث اللاعب مادة مثالية لصناعة النكات والمقاطع المتداولة. وتراوحت التعليقات بين من اعتبر الرقم مرشحًا لدخول موسوعة الأرقام القياسية، ومن سخر من أن تراوري كان يشرح «بشكل أساسي» أسباب انتقاله إلى ديبورتيفو لاكورونيا. ولم يتوقف الأمر عند الجمهور، إذ انضم بيير إيميريك أوباميانج، زميله السابق والحالي في ديبورتيفو، إلى موجة المزاح المرتبطة بالقصة. وتأتي هذه اللقطة في بداية عودة تراوري إلى الكرة الإسبانية، بعدما خاض الجزء الأكبر من مسيرته خارج بلاده، وخصوصًا في الدوري الإنجليزي، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة مع ديبورتيفو لاكورونيا بعقد يمتد موسمين. ويأمل اللاعب البالغ 30 عامًا أن تكون عودته إلى إسبانيا مرتبطة بما يقدمه داخل الملعب، بعدما أوضح خلال تقديمه أنه اختار ديبورتيفو بسبب مشروع النادي، إلى جانب محادثة جمعته بأوباميانج شجعته على قبول العرض. لكن حتى قبل ظهوره الأول بقميص ديبورتيفو، نجح تراوري في ترك بصمته على المشهد الكروي الإسباني، وهذه المرة ليس بسرعته أو قوته البدنية، وإنما بكلمة واحدة كررها 85 مرة في 13 دقيقة.

Image

بعد عاصفة برشلونة.. ألفاريز أمام امتحان سيميوني

يعود خوليان ألفاريز إلى حسابات أتلتيكو مدريد، بعدما أكد دييجو سيميوني وجود المهاجم الأرجنتيني ضمن قائمة الفريق لمواجهة أتلتيك بيلباو، السبت، في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني. وتأتي عودة ألفاريز بعد أسابيع صعبة عاشها اللاعب، بدأت مع الجدل الذي أحاط بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى برشلونة، قبل أن يغلق أتلتيكو الباب أمام رحيله ويستمر اللاعب مع الفريق. ولم يكتفِ سيميوني بتأكيد عودة مهاجمه إلى القائمة، بل اختار التعامل مع الأزمة من زاوية مختلفة، داعيًا إلى النظر لما حدث باعتباره تجربة يمكن أن تساعد ألفاريز على التطور بدلًا من الاستمرار في إصدار الأحكام عليه. ويرى المدرب الأرجنتيني أن ما مر به ألفاريز يمكن أن يتحول إلى محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا أن اللاعب بات مطالبًا بإعادة ترتيب بعض الأمور داخليًا والاستفادة من المرحلة الحالية للعودة بصورة أفضل. وكان ألفاريز قد شارك في مباراة واحدة فقط بالدوري هذا الموسم، عندما دخل بديلًا أمام فياريال، وهي المباراة التي شهدت تعرضه لصافرات استهجان من جماهير أتلتيكو. وبعدها غاب عن مواجهة إشبيلية بسبب وعكة صحية، قبل أن يعود للتدريبات الجماعية ويضمن مكانه في قائمة مباراة بيلباو. ويبدو أن سيميوني لا يريد أن تتحول قضية المهاجم الأرجنتيني إلى أزمة مستمرة داخل الفريق، إذ ركز في رسالته على المستقبل، مؤكدًا رغبته في رؤية ألفاريز سعيدًا وقادرًا على مساعدة أتلتيكو بالأهداف. وتمنح مواجهة أتلتيك بيلباو اللاعب فرصة جديدة لطي صفحة الفترة المضطربة، وإن كانت المؤشرات تشير إلى إمكانية بدء المباراة من مقاعد البدلاء، في ظل الخيارات الهجومية المتاحة أمام سيميوني. وبعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبح مستقبل ألفاريز محسومًا في الوقت الحالي مع أتلتيكو، لتتحول الأنظار من احتمالات الرحيل إلى ما يستطيع اللاعب تقديمه داخل الملعب، في وقت يسعى فيه سيميوني إلى استعادة أفضل نسخة من مهاجمه.

Image

أمام بيتيس.. مورينيو يفضح سذاجة الريال!

أشاد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام ريال بيتيس 1-0، لكنه في الوقت نفسه توقف عند تفاصيل رأى أنها كشفت افتقار فريقه للخبرة في التعامل مع أجواء المباراة. ورغم سيطرة ريال مدريد وصناعته لعدد من الفرص، فشل الفريق في هز شباك أصحاب الأرض، قبل أن يحسم تروي باروت المواجهة بهدف في الدقيقة 81. كما أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليخسر ريال مدريد أول مباراة له في الدوري هذا الموسم. وركز مورينيو بصورة خاصة على طريقة تعامل لاعبيه مع الحكم، معتبرًا أن لاعبي بيتيس كانوا أكثر حنكة في استغلال الاحتكاكات والضغط للحصول على البطاقات، وهو ما دفعه إلى إخراج أردا غولر رغم تقديمه مباراة مميزة، خوفًا من حصوله على إنذار ثانٍ. وأكد المدرب البرتغالي أن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل، مشيرًا إلى أنه لا يرى سببًا واضحًا للخسارة بالنظر إلى مستوى الأداء والسيطرة والفرص التي صنعها ريال مدريد. وبهذه الهزيمة، توقف رصيد ريال مدريد عند 9 نقاط، بعدما بدأ الموسم بثلاثة انتصارات متتالية، بينما حقق بيتيس فوزًا مهمًا في الجولة الرابعة.