تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا
أعلن نادي سيلتا فيجو، تأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني لكرة القدم ضد أوساسونا بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس. وتم الاتفاق على تأجيل مباراة يوم الأحد بين الناديين والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن القرار جاء "بسبب مرض أصاب أرضية الملعب". وفحص مسؤولو الرابطة أرضية الملعب، وتقرر أن تقام المباراة يوم 27 أغسطس. وأفاد سيلتا أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد فحصت أرضية الملعب الأسبوع الماضي وأقرت العمل الجاري للقضاء على المرض الذي أصابها. وأضاف النادي: "ورغم ذلك، أثرت الأحوال الجوية الأخيرة سلبًا على حالة أرضية الملعب، مما أدى إلى قرار تأجيل المباراة".
موسم الرياض يرعى السوبر الإسباني في إسطنبول
أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، في خطوة تعزز حضور موسم الرياض في كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. وتقام منافسات البطولة في إسطنبول بموجب اتفاقية تجمع الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، بالتعاون مع الاتحاد التركي لكرة القدم، على أن يحتضن ملعب أتاتورك الأولمبي مواجهات البطولة التي تجمع نخبة الأندية الإسبانية. ويتمتع ملعب أتاتورك الأولمبي بمكانة بارزة على خريطة كرة القدم العالمية، بعدما استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2023، ليعود مجددًا إلى واجهة الأحداث الكبرى من خلال استضافة منافسات كأس السوبر الإسباني. وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة صلة الإشراف على البطولة في إسطنبول، إلى جانب إدارة الحقوق التجارية والجوانب التشغيلية للمنافسات، بالتنسيق مع الاتحادين الإسباني والتركي لكرة القدم، بما يضمن توفير تجربة متكاملة للأندية واللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة والشركاء. وتأتي رعاية موسم الرياض للبطولة ضمن توجهه المتواصل لدعم واستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وتعزيز حضوره خارج الحدود من خلال شراكات مع مؤسسات وبطولات رياضية دولية، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى جماهير جديدة وترسيخ العلامة عالميًا. وتشهد النسخة المرتقبة مشاركة أربعة من أبرز أندية الدوري الإسباني، وهي برشلونة وريال مدريد وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن جدول مباريات البطولة، ومواعيد المواجهات، وآليات طرح التذاكر، إلى جانب الفعاليات والبرامج الجماهيرية المصاحبة. وتعكس استضافة إسطنبول لكأس السوبر الإسباني استمرار التوسع الدولي للبطولة، التي تجمع سنويًا أربعة من أبرز فرق الكرة الإسبانية، فيما تضيف رعاية موسم الرياض بعدًا تجاريًا وجماهيريًا جديدًا للحدث، في ظل المكانة المتزايدة التي تحظى بها الرياضة ضمن فعاليات موسم الرياض وشراكاته الدولية.
الليجا يفرض قواعد جديدة لمواجهة إهدار الوقت
يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم تطبيق مجموعة من التعديلات والقواعد التحكيمية، التي تستهدف بالدرجة الأولى الحد من إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، في توجه يتماشى مع تعديلات سبق تطبيق بعضها خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني وضعت مسألة استمرارية اللعب ضمن أولوياتها، مع توجيه الحكام بضرورة التعامل بحزم مع محاولات تعطيل استئناف المباريات، سواء من خلال التأخر في التبديلات أو التظاهر بالإصابة أو تعمد حراس المرمى إيقاف اللعب دون حاجة حقيقية. وبموجب القواعد الجديدة، إذا استغرق اللاعب الخارج من الملعب أكثر من 10 ثوانٍ لإتمام عملية التبديل، فلن يتم السماح للاعب البديل بالدخول فورًا، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف بعد مرور دقيقة على استئناف اللعب، في محاولة للحد من استخدام التبديلات كوسيلة متعمدة لاستهلاك الوقت. كما ستتضمن التعليمات الجديدة إجراءات أكثر صرامة تجاه اللاعبين الذين يتظاهرون بالإصابة بهدف إيقاف اللعب، إذ يمكن إجبار اللاعب أو اللاعبين المعنيين على مغادرة أرض الملعب، مع السماح لهم بالعودة بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، بما يمنع توقف المباراة لفترات طويلة بسبب حالات لا تستدعي التدخل الطبي الفوري. وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بتصرفات حراس المرمى، بعدما أصبح تأخير استئناف اللعب من جانبهم أحد أبرز مصادر إهدار الوقت خلال المباريات. وفي حال رأى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة أو يوقف اللعب دون مبرر ضروري، فسيكون على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال عدم تنفيذ القرار، تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق لمغادرة أرض الملعب. وتمنح التعليمات الحكام إمكانية استخدام العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ عندما يقدرون أن هناك تعمدًا واضحًا لإضاعة الوقت، على أن يكون الهدف إعادة المباراة إلى نسقها الطبيعي وعدم السماح بتكرار حالات التأخير غير المبررة. وفي جانب آخر من التعديلات، أوضحت «ماركا» أن الحكام في الدوري الإسباني لن يتجهوا إلى إشهار البطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين. ويأتي ذلك في ظل سماح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» للمسابقات المحلية باختيار تطبيق هذه العقوبة من عدمه وفقًا للوائح المعتمدة في كل بطولة. وتعكس هذه التعديلات توجهًا متزايدًا نحو تقليص فترات توقف اللعب غير الضرورية، ورفع الوقت الفعلي للمباريات، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع محاولات تعطيل اللعب، سواء من اللاعبين أو حراس المرمى، خلال منافسات الموسم الإسباني الجديد.
الريال يفاجئ جماهيره بتغيير «سانتياجو برنابيو»
يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لإجراء تغيير جديد على ملعبه التاريخي «سانتياجو برنابيو»، ضمن أعمال التطوير المستمرة التي حولت الاستاد خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الملاعب الحديثة في العالم، حيث تتجه الأنظار هذه المرة إلى الواجهة الخارجية والهوية التجارية للملعب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الاسم التجاري لملعب سانتياجو برنابيو سيظهر على واجهته الخارجية إلى جانب شعار ريال مدريد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور هوية الاستاد وإبرازها بصورة أكثر وضوحًا للجماهير والزوار. ومن المنتظر أن يشهد المشروع إضافة نظام إضاءة خلفية للهيكل الخارجي للواجهة، بما يسمح بإظهار اسم الملعب بصورة واضحة بعد غروب الشمس، ويعيد إلى الواجهة واحدة من السمات البصرية التي كانت تميز الاستاد في السابق، مع تقديمها في إطار التصميم الحديث للملعب. وكان ريال مدريد قد أجرى خلال الصيف الماضي اختبارات على حرف «ب» من اسم برنابيو، وذلك بهدف تحديد الحجم المناسب للخط وموقعه، وضمان ظهوره بوضوح من زوايا الرؤية المختلفة المحيطة بالملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واستؤنفت الأعمال المتعلقة بالواجهة الخارجية قبل نحو أسبوع، حيث بدأ العمال في تركيب الهيكل المخصص لعرض الاسم التجاري، بعدما حالت أعمال أخرى مرتبطة بالبوابات السفلية للملعب دون بدء هذه المرحلة في وقت سابق. ويرتبط تأجيل الأعمال بمتطلبات السلامة داخل المشروع، إذ تمنع اللوائح تنفيذ أعمال متزامنة في المنطقة نفسها على ارتفاعات مختلفة، ما فرض انتظار انتهاء الأعمال في الأجزاء السفلية قبل بدء تركيب الهيكل الجديد في الواجهة. ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة طويلة من أعمال التطوير التي شهدها سانتياجو برنابيو خلال السنوات الماضية، والتي لم تقتصر على المدرجات وأرضية الملعب، وإنما شملت الواجهة الخارجية والإضاءة والمساحات التجارية والمرافق المحيطة بالاستاد، بهدف تعزيز قدرته على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى. ويرغب ريال مدريد من خلال هذه الخطوة في جعل اسم سانتياجو برنابيو أكثر حضورًا على الواجهة الخارجية، خصوصًا خلال ساعات الليل، عندما ستساهم الإضاءة الخلفية في إبراز الاسم وشعار النادي من مسافات وزوايا مختلفة. ومع استمرار أعمال التركيب، يقترب الملعب من إضافة عنصر بصري جديد إلى تصميمه الخارجي، في وقت يواصل فيه النادي استكمال التفاصيل النهائية لمشروع التطوير الضخم الذي جعل برنابيو أكثر من مجرد ملعب لاستضافة مباريات الفريق، وحوله إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.
من يحصد لقب الليجا في الموسم الجديد؟
يترقب عشاق كرة القدم انطلاق منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في ظل رغبة برشلونة في مواصلة هيمنته المحلية، وطموح ريال مدريد للعودة إلى منصة التتويج بعد التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق في ولاية ثانية.
أستون فيلا يقترب من ضم روجيري وأتلتيكو يتحرك
اقترب نادي أستون فيلا الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع الأرجنتيني ماتيو روجيري، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين مراحل متقدمة، في إطار تحركات الفريق الإنجليزي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن المفاوضات بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد تطورت بشكل ملحوظ، وأن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال مقابل حزمة مالية قد تصل إلى 21.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 25 مليون دولار. ويعمل الناديان حاليًا على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، وسط توقعات بإتمام انتقال روجيري إلى الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، ليخوض اللاعب الأرجنتيني تجربة جديدة بعد مسيرته مع أتلتيكو مدريد. وفي الوقت نفسه، يقترب أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة أخرى تتعلق بلاعب أرجنتيني، حيث أصبح انتقال الظهير ناهويل مولينا إلى روما الإيطالي قريبًا من الحسم، في خطوة قد تمنح النادي الإسباني مساحة مالية وفنية لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتشير التطورات إلى أن إتمام صفقتي روجيري ومولينا قد يدفع أتلتيكو مدريد إلى التحرك بقوة من أجل التعاقد مع مواطنهما كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للنادي الإسباني في الفترة الحالية. وبحسب التقارير، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتقديم عرض يتراوح بين 34 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 40 مليون يورو، و39.5 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 45 مليون يورو، للحصول على خدمات روميرو. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في ظل رغبة المدرب والجهاز الرياضي في تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية وقدراته القيادية داخل الملعب. ويمتلك روميرو خيارات أخرى للرحيل عن توتنهام، خاصة مع وجود اهتمام من عدد من الأندية الإيطالية، من بينها إنتر ميلان، إلا أن اللاعب الأرجنتيني يفضل، وفقًا للتقارير، الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في حال التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويشكل عامل رغبة اللاعب عنصرًا مهمًا في المفاوضات المقبلة، خاصة أن أتلتيكو يسعى لاستغلال بيع عدد من لاعبيه لتوفير الموارد اللازمة لإتمام صفقة روميرو، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن شأن إتمام انتقال روجيري إلى أستون فيلا ثم رحيل مولينا إلى روما أن يفتح الباب أمام سلسلة من التحركات داخل أتلتيكو مدريد، قد يكون روميرو أبرز حلقاتها، في ظل رغبة النادي في تدعيم دفاعه بلاعب أرجنتيني جديد. وبذلك تبدو الأيام المقبلة حاسمة في سوق انتقالات أتلتيكو مدريد، مع اقتراب النادي من بيع روجيري ومولينا، مقابل تحرك محتمل نحو روميرو، الذي قد يجد نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله بين الاستمرار في الدوري الإنجليزي أو العودة إلى إسبانيا عبر بوابة أتلتيكو.
فطر يهدد افتتاح الليجا في ملعب بالايدوس!
تعتزم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إجراء معاينة عاجلة لملعب «بالايدوس»، معقل نادي سيلتا فيجو، خلال الساعات المقبلة، بعد الاشتباه في تعرض أرضية الملعب لإصابة فطرية تهدد جاهزيتها لاستضافة مواجهة الفريق أمام أوساسونا، الأحد المقبل، في افتتاح منافسات موسم 2026-2027. وتأتي المعاينة المرتقبة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في ظل مخاوف من عدم صلاحية أرضية الملعب لإقامة المباراة، بعدما أظهرت تقارير إسبانية تعرض العشب لأضرار نتيجة انتشار فطر، ما قد يؤثر على جودة سطح الملعب وسلامة اللاعبين. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر مقربة من رابطة الدوري الإسباني أن وفدًا تابعًا للرابطة سيزور ملعب بالايدوس لتقييم حالة أرضيته بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها أو البحث عن حل بديل. ويأتي هذا التحرك في وقت طلب فيه سيلتا فيجو تأجيل المباراة بسبب حالة أرضية ملعبه، بينما تشير المعطيات إلى أن أوساسونا لا يمانع في خوض اللقاء وفق الموعد المحدد سلفًا، ما يضع الرابطة أمام ضرورة حسم الموقف سريعًا قبل انطلاق الموسم. وتبلغ السعة الحالية لملعب بالايدوس نحو 25 ألف متفرج، ويعد من الملاعب التاريخية في كرة القدم الإسبانية، إلا أنه يخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لأعمال تطوير وتجديد متواصلة تهدف إلى تحديث مرافقه ورفع قدرته الاستيعابية. ومن المقرر أن يكون الملعب ضمن 11 ملعبًا إسبانيًا تستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يمنحه أهمية إضافية ضمن خطط تطوير البنية التحتية الرياضية في إسبانيا. وبعد اكتمال أعمال التطوير، من المنتظر أن ترتفع سعة ملعب بالايدوس إلى ما بين 40 و44 ألف مشجع، ليصبح أكثر قدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الدولية. وكان الملعب قد استضاف في يونيو الماضي مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره العراقي، قبل انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، في اختبار مهم لأرضية الملعب قبل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعشب. وتترقب جماهير سيلتا فيجو وأوساسونا قرار رابطة الدوري الإسباني بشأن المباراة الافتتاحية، خاصة أن أي تغيير في الموعد أو الملعب قد يفرض تعديلات على برامج الفريقين في بداية الموسم. ويأمل سيلتا فيجو في معالجة مشكلة أرضية بالايدوس سريعًا وتجنب نقل المباراة أو تأجيلها، بينما ستحدد نتائج المعاينة الفنية المرتقبة مدى قدرة الملعب على استقبال المواجهة، قبل أن تعلن الرابطة موقفها النهائي بشأن انطلاق الموسم في الموعد المحدد.
بيلينجهام يخوض أول تدريب له مع الريال
بدأ الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، تحضيراته للموسم الجديد، بعدما خاض أول حصة تدريبية له في مدينة ريال مدريد الرياضية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية، لينضم إلى مجموعة اللاعبين غير المستدعين لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في النسخة الـ81 من كأس تيريزا هيريرا. وأوضح ريال مدريد عبر موقعه الرسمي أن بيلينجهام شارك في مران قوي رفقة عدد من زملائه، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري أوسمان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي، حيث تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من التدريبات باستخدام الكرة، إلى جانب تدريبات بدنية وفنية من دونها. ويأتي انضمام بيلينجهام إلى التدريبات في إطار استعداداته للعودة إلى المنافسات الرسمية مع ريال مدريد، بعدما أنهى برنامجه الخاص بالفحوصات الطبية، ليبدأ تدريجيًا استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل دخول الموسم الجديد. وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد من اللاعبين الذين لم تشملهم قائمة الفريق لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، في الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لخوض اختبار جديد ضمن برنامجه التحضيري للموسم المقبل. وعلى صعيد حراسة المرمى، اكتفى البلجيكي تيبو كورتوا بالتدرب داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن برنامج إعداد منفصل، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني تدريباته داخل مرافق مدينة ريال مدريد الرياضية. في المقابل، يواصل كل من ماركو أسينسيو وفيرلان ميندي وإيدر ميليتاو ورودريجو وتياجو بيتارش برامج التعافي الخاصة بهم، في إطار خطط الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعبين بصورة تدريجية للعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات. ويحظى بيلينجهام بمكانة أساسية في مشروع ريال مدريد، بعدما تحول منذ وصوله إلى النادي إلى أحد أبرز عناصر خط الوسط، بفضل قدراته الفنية والبدنية ودوره المؤثر في بناء اللعب وصناعة الخطورة الهجومية. وتأتي عودة اللاعب الإنجليزي إلى التدريبات في توقيت مهم، مع اقتراب ريال مدريد من استكمال استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة تدريجيًا، خصوصًا اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة التحضيرية أمام ديبورتيفو لاكورونيا. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات بيلينجهام خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج المعد له، على أن يحدد الجهاز الفني موعد دخوله الكامل في حساباته للمباريات الرسمية بناءً على جاهزيته البدنية والفنية.
أوساسونا يضم ريكو من خيتافي
أعلن نادي أوساسونا الإسباني تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر دييجو ريكو قادمًا من خيتافي، في ثاني صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن تحركات النادي لتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. ووقع ريكو، البالغ من العمر 33 عامًا، عقدًا مع أوساسونا لمدة موسم واحد، يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الطويلة بالملاعب الإسبانية والإنجليزية. وينضم ريكو إلى صفوف أوساسونا بعد تجربته الأخيرة مع خيتافي، ليكون المنافس المباشر لأبيل بريتونيس على مركز الظهير الأيسر، في ظل رغبة الجهاز الفني في تعزيز الخيارات المتاحة على الجبهة الدفاعية قبل انطلاق منافسات الموسم. وبات ريكو ثاني لاعب ينضم إلى أوساسونا خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع جوناثان دوباسين، في إطار سعي النادي لبناء تشكيلة قادرة على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ويمتلك الظهير الإسباني خبرة واسعة في الملاعب، إذ بدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية بورجوس، قبل أن ينتقل إلى ريال سرقسطة، حيث خاض تجربته في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ومنها بدأ في لفت الأنظار بفضل مستوياته وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر. وانتقل ريكو بعد ذلك إلى ليجانيس، وشارك معه في منافسات الدوري الإسباني، قبل أن تجذب عروضه اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، لينتقل إلى بورنموث ويخوض تجربة احترافية خارج إسبانيا. وبعد تجربته في إنجلترا، عاد ريكو إلى الدوري الإسباني من بوابة ريال سوسيداد، وشارك مع الفريق في منافسات الدوري الأوروبي، ليضيف إلى سجله خبرة أوروبية مهمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى خيتافي، الذي كان آخر محطاته قبل توقيع عقده مع أوساسونا. وأعرب ريكو عن سعادته بالانضمام إلى أوساسونا، مؤكدًا أن النادي يمثل محطة مهمة في مسيرته، وقال في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي: «أوساسونا ناد رائع، وقد واجهته طوال مسيرتي. اللاعبون الذين سبق لهم اللعب هنا تحدثوا دائمًا بشكل إيجابي عن الفريق وعن العلاقة مع المدينة، ولذلك فإن الانضمام إلى النادي يمثل خطوة كبيرة بالنسبة لي». وأضاف الظهير الإسباني: «أتمنى أن أسهم بخبرتي وأن أساعد الفريق بأقصى ما أستطيع، مع التحلي بالتواضع والعمل الجاد من أجل تحقيق أهدافنا». ويعوّل أوساسونا على خبرة ريكو في تعزيز الجانب الدفاعي، خاصة أن اللاعب سبق له خوض منافسات الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الأوروبية، وهو ما يمنحه قدرة على مساعدة العناصر الشابة داخل الفريق. وتأتي الصفقة ضمن تحركات أوساسونا المبكرة استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى استكمال تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العمل على بناء تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والعناصر الجديدة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |