Image

حمزة عبدالكريم: يامال الأحق بالكرة الذهبية

أكد المصري حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة الإسباني، أن زميله الشاب لامين يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أنه الأبرز بين قائمة المرشحين للجائزة هذا العام. وقال عبدالكريم، خلال مراسم توقيع عقده الجديد مع برشلونة، إن هناك عددًا من لاعبي الفريق الذين يستحقون المنافسة على الجائزة، لكنه يرى أن يامال هو الأحق بها، معربًا عن تطلعه للعب إلى جواره. وكان يامال قد حل ثانيًا في سباق الكرة الذهبية لعام 2025 خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، بعدما أسهم في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه مع منتخب إسبانيا بكأس العالم. وتحدث المهاجم المصري عن تجربته مع برشلونة، مؤكدًا أنه يعمل باستمرار على تطوير مستواه والاستفادة من توجيهات المدرب هانزي فليك، الذي يحدد له الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها، إلى جانب النقاط التي يؤدي فيها بشكل جيد. وأوضح عبدالكريم أن أسلوب لعب برشلونة مختلف عن أي نادٍ آخر، لذلك يسعى إلى التأقلم سريعًا وتقديم الإضافة المطلوبة، مشيرًا إلى أنه يتابع العديد من المهاجمين للاستفادة من تجاربهم وأساليبهم. وأعرب اللاعب المصري عن فخره بالدعم الذي يحظى به من جماهير بلاده، مؤكدًا أن مساندة الكثير من الأشخاص له في مصر تمنحه ثقة كبيرة، خاصة مع شعوره بأنه يمثل قدوة للشباب في وطنه. كما أشاد بالأجواء داخل برشلونة، موضحًا أن الجهاز الفني وزملاءه قدموا له دعمًا كبيرًا منذ اليوم الأول، واصفًا النادي بأنه يشبه العائلة، ومؤكدًا أن الجميع يساعده على التطور والتحسن باستمرار. عبدالكريم يحلم بإنجاز أوروبي وكشف عبدالكريم عن طموحه لمساعدة برشلونة على حصد الألقاب، مؤكدًا أن الفوز بدوري أبطال أوروبا سيكون هدفًا كبيرًا بالنسبة له، إذا أتيحت للفريق فرصة المنافسة بقوة على اللقب. وتحدث المهاجم المصري عن إمكانية خوض نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» عام 2029، مؤكدًا أن الأمر سيكون مذهلًا، خاصة عند النظر إلى تاريخ النادي والبطولات التي يضمها متحفه. وشدد عبدالكريم في الوقت ذاته على أن تركيزه الحالي ينصب على الموسم الجاري، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي مساعدة برشلونة وتحقيق النجاح مع الفريق قبل التفكير في الاستحقاقات المستقبلية.

Image

مدرب رديف يتسلم ملف فالنسيا!

بدأ نادي فالنسيا الإسباني تحركات عاجلة لمعالجة أزمته الفنية ووضع حد للبداية الكارثية التي يعيشها الفريق في الدوري الإسباني، بعدما تلقى أربع هزائم خلال أول خمس مباريات، دون أن يحقق أي انتصار، ليستقر في المركز الأخير بجدول الترتيب. وجاءت الخسارة الأخيرة أمام إشبيلية بهدف دون رد لتدفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرارات حاسمة، إذ أعلن فالنسيا إقالة مدربه كارلوس كوربيران، إلى جانب الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون جورلاي، ضمن عملية إعادة هيكلة تستهدف إعادة الاستقرار إلى الفريق. وفي إطار التغييرات الجديدة، عيّن النادي براوليو فازكيز مديرًا رياضيًا، فيما أسند مهمة تدريب الفريق بصورة مؤقتة إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أمل تحسين النتائج واستعادة الثقة داخل غرفة الملابس. وأكد سانشيز أن أولويته في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة اللاعبين على تجاوز الآثار النفسية للبداية الصعبة، مشيرًا إلى أن سلسلة الهزائم تركت تأثيرًا عاطفيًا لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية والتكتيكية. وقال المدرب المؤقت: «عندما تأتي من سلسلة خسائر، فإن الأمر يمثل تحديًا عاطفيًا بقدر ما هو فني أو تكتيكي. لدينا فريق جيد يضم لاعبين مميزين، وهم يرغبون بشدة في إصلاح الأوضاع. إنهم موهوبون وقادرون على ذلك، تمامًا كما فعلوا في الماضي». واستهل فالنسيا مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي أمام سيلتا فيجو، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس وديبورتيفو لاكورونيا وبرشلونة وإشبيلية، ليكتفي بتسجيل هدف واحد مقابل استقبال عشرة أهداف خلال هذه المباريات. ويستعد الفريق لمواجهة ديبورتيفو ألافيس في محاولة للخروج من أزمته واستعادة التوازن، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة، بعدما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ووصفت اللاعبين بـ«المرتزقة» عقب الخسارة الثقيلة أمام برشلونة بخماسية نظيفة. كما جددت جماهير فالنسيا مطالبها برحيل المالك بيتر ليم، الذي يواجه انتقادات متواصلة منذ فترة طويلة بسبب أوضاع النادي ونتائجه المتراجعة. وشدد سانشيز على أن الفريق يتحمل مسؤولية تحسين الأجواء المحيطة به، قائلًا: «في رياضة حماسية مثل كرة القدم، الأمر متروك لنا لتغيير مزاج الجماهير، ونحن نعمل على ذلك».

Image

«كوكي» يدخل قائمة عظماء الليجا

دخل خورخي ريسوريكسيون «كوكي»، قائد أتلتيكو مدريد، قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما خاض مباراته رقم 524 في المسابقة خلال مواجهة ريال سوسيداد على ملعب «أنويتا». وارتقى كوكي إلى المركز العاشر في قائمة اللاعبين الأكثر ظهورًا في تاريخ «الليجا»، متجاوزًا رقم مانويل «مانولو» سانشيز، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز أصحاب المسيرة الطويلة في البطولة الإسبانية. ويتقاسم أندوني زوبيزاريتا وخواكين سانشيز صدارة القائمة برصيد 622 مباراة لكل منهما، ويأتي راؤول جارسيا في المركز الثالث بـ609 مباريات، ثم أنطوان جريزمان بـ564 مباراة، وداني باريخو بـ558، وراؤول جونزاليس بـ550، ويوزيبيو ساكريستان بـ543، وباكو بيو بـ542، وسيرخيو راموس بـ536 مباراة. ويجسد الرقم الجديد مسيرة استثنائية لقائد أتلتيكو مدريد، الذي التحق بأكاديمية النادي عام 2000 وهو في الثامنة من عمره، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول ويخوض ظهوره الأول في الدوري الإسباني أمام برشلونة يوم 19 سبتمبر 2009. وخلال مبارياته الـ524 في «الليجا»، سجل كوكي 40 هدفًا وقدم 94 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره المؤثر في خط وسط الفريق على مدار سنوات طويلة، إلى جانب استمراره كأحد أبرز رموز النادي المدريدي. ولم تتوقف أرقام كوكي القياسية عند مشاركاته في الدوري الإسباني، إذ أصبح أيضًا اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص أتلتيكو مدريد في جميع المسابقات، بعدما وصل إلى 746 مباراة رسمية، في إنجاز يعكس مكانته التاريخية داخل النادي. ومع استمراره في الملاعب، يملك كوكي فرصة لمواصلة التقدم في قائمة الأكثر مشاركة بالدوري الإسباني، ليقترب أكثر من نخبة اللاعبين الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ المسابقة.

Image

فالنسيا ينهي حقبة كوربيران بعد بداية كارثية

أعلن نادي فالنسيا الإسباني، إنهاء ارتباطه بالمدرب كارلوس كوربيران، بسبب سوء النتائج والانطلاقة المتعثرة للفريق في منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاء القرار بعد مرور خمس جولات فقط من المسابقة، إذ يحتل فالنسيا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، جمعها من تعادل، مقابل أربع هزائم، كان آخرها أمام إشبيلية بهدف دون رد. ولم يتمكن كوربيران، البالغ من العمر 43 عامًا، من تجاوز البداية الصعبة للموسم، بعدما تولى تدريب الفريق في ديسمبر 2024، حيث عانى فالنسيا على المستويين الدفاعي والهجومي، إذ استقبلت شباكه 10 أهداف، بينما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال الجولات الخمس الأولى. وقررت إدارة النادي إسناد مهمة قيادة الفريق الأول مؤقتًا إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أن يستمر في منصبه لحين حسم هوية المدرب الجديد. وشملت التغييرات الإدارية كذلك رحيل رون جورلاي، المدير التنفيذي لشؤون كرة القدم، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري، في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب أوضاع الفريق بعد البداية المتواضعة للموسم.

Image

برشلونة يؤمّن مستقبل نجومه الشباب

يستعد نادي برشلونة الإسباني لفتح ملف تجديد عقود عدد من لاعبيه خلال الفترة المقبلة، بعد حسم مستقبل المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة إدارة النادي الكاتالوني في تحسين أوضاع مجموعة من العناصر التي حصلت على أدوار أكبر مع الفريق تحت قيادة الألماني هانزي فليك.

Image

كامافينجا يقلب حساباته ويثبت نفسه مع الريال!

استطاع الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، أن يفرض نفسه مجددًا في حسابات الفريق مع انطلاقة الموسم الحالي، بعدما تجاوز فترة صعبة عاشها خلال الموسم الماضي وأثارت علامات استفهام حول مستقبله في صفوف النادي الإسباني. وحصل الدولي الفرنسي على فرصة المشاركة بصورة أكبر في الفترة الأخيرة، ونجح في استثمارها بالشكل الأمثل، بعدما قدم مستويات لافتة خلال المباريات التي بدأها ضمن التشكيلة الأساسية، ليبعث برسالة واضحة إلى الجهاز الفني بشأن قدرته على المنافسة بقوة على مركزه. وكانت التوقعات قد أحاطت بمستقبل كامافينجا بالكثير من التساؤلات، خاصة مع الحديث عن مدى قدرته على التأقلم مع المتطلبات الفنية العالية التي يفرضها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن اللاعب رد على هذه الشكوك بأداء مميز أعاد من خلاله التأكيد على إمكاناته. ويبدو أن كامافينجا بدأ يستعيد الصورة التي ارتبطت به منذ سنواته الأولى، عندما اعتبره كثيرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن تتراجع مشاركاته وتأثيره خلال الموسم الماضي نتيجة ظروف مختلفة. وكانت صعوبة الموسم الماضي قد فتحت الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن ريال مدريد، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن غلطة سراي التركي أبدى استعدادًا لتقديم عرض يقترب من 50 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب خلال يوليو الماضي. لكن كامافينجا لم يدخل في حسابات الرحيل، ورفض فكرة مغادرة ريال مدريد، متمسكًا بالبقاء في العاصمة الإسبانية وخوض المنافسة على مكان أساسي داخل الفريق، وهو القرار الذي يبدو أنه بدأ يعطي ثماره مع حصوله على فرص جديدة وإظهار قدراته داخل الملعب. ويمنح هذا التطور اللاعب دفعة مهمة لاستعادة مكانته في تشكيلة ريال مدريد، كما يعزز فرصه في مواصلة مشواره مع الفريق، بعدما اختار المنافسة بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي.

Image

الدرعية يضم موهبة برشلونة!

حسم نادي الدرعية السعودي تعاقده مع لاعب الوسط الكرواتي الشاب لوفرو شيلفي، قادمًا من برشلونة الإسباني، في صفقة تعزز خيارات الفريق خلال الموسم الحالي. وأعلن الدرعية عن الصفقة بطريقة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مكتفيًا بعبارة: «شيلفي في دار الملوك»، في إشارة إلى انضمام اللاعب إلى صفوف الفريق. ويبلغ شيلفي 19 عامًا، ويشغل مركز لاعب الوسط، كما سبق له ارتداء قميص المنتخب الكرواتي تحت 19 عامًا، وشارك معه في منافسات بطولة أوروبا عام 2026، قبل أن ينتقل لخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية. وكان اللاعب قد انضم إلى برشلونة خلال صيف عام 2025، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي الإسباني بالانتقال إلى الدرعية، الذي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لمنافسات الموسم. ويملك الدرعية 7 نقاط بعد مرور 5 جولات من الدوري السعودي، يحتل بها المركز العاشر في جدول الترتيب، ويسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المرحلة المقبلة. ويحل الفريق، الصاعد حديثًا إلى دوري المحترفين، ضيفًا على الفتح غدًا الخميس، ضمن منافسات الجولة السادسة، في مواجهة يتطلع خلالها إلى تعزيز رصيده والارتقاء إلى مراكز أفضل في جدول المسابقة.

Image

فلوريس يخطف جائزة أغسطس في إسبانيا

توج كيكي سانشيز فلوريس، المدير الفني لفريق ديبورتيفو ألافيس، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر أغسطس، بعدما قاد فريقه إلى بداية قوية وضعته مبكرًا ضمن فرق المقدمة. وفرض ألافيس نفسه كأحد أبرز مفاجآت انطلاقة الموسم، بعدما أنهى مبارياته في أغسطس دون خسارة، محققًا ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد، ليجمع 10 نقاط ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، خلف برشلونة المتصدر بفارق نقطتين. وافتتح ألافيس مشواره بانتصار لافت على خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يعود من ملعب رايو فايكانو بنقطة إثر تعادل الفريقين بهدف لكل منهما. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في ختام مباريات أغسطس، عندما تغلب على فياريال بهدف دون مقابل، ليؤكد قدرته على مقارعة أصحاب المراكز المتقدمة منذ الأسابيع الأولى للمسابقة. ولم يتوقف تألق ألافيس مع نهاية الشهر، إذ واصل الفريق نتائجه القوية في سبتمبر، وحقق فوزًا عريضًا على أوساسونا بنتيجة 5-2، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط، ويبقى على بعد نقطتين فقط من برشلونة. وجاء تتويج سانشيز فلوريس بعد منافسة مع عدد من أبرز المدربين في المسابقة، حيث تفوق في التصويت على هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، وجوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، ليحصد الجائزة تقديرًا للعمل الذي قدمه مع ألافيس خلال بداية الموسم. ويعكس اختيار المدرب الإسباني حجم التحول الذي أحدثه في أداء ألافيس، بعدما نجح في منح الفريق شخصية تنافسية واضحة، وتحقيق نتائج قوية أمام منافسين من مستويات مختلفة، ليبدأ الموسم بصورة مغايرة للتوقعات. وتمنح الجائزة سانشيز فلوريس دفعة جديدة لمواصلة قيادة ألافيس في سباق المنافسة، خصوصًا بعدما أثبت الفريق خلال الأسابيع الأولى أنه قادر على البقاء قريبًا من صدارة الدوري الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة.

Image

إسبانيول يسرق نقطة.. وإشبيلية يدفع الثمن!

أنقذ إسبانيول مباراته أمام ضيفه إشبيلية في الوقت القاتل، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المواجهة 1-1، ضمن الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وبدا إشبيلية في طريقه للعودة بالنقاط الثلاث رغم النقص العددي الذي عانى منه لأكثر من نصف ساعة، إذ تلقى أرونا سانجانتي البطاقة الحمراء في الدقيقة 56، ليضطر الفريق الأندلسي إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين. ورغم الطرد، نجح إشبيلية في الصمود أمام محاولات أصحاب الأرض، بل تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 85، عندما منح لوكاس ستاسين فريقه التقدم بهدف وضع إسبانيول تحت ضغط كبير في الدقائق الأخيرة. لكن أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام، وواصلوا البحث عن فرصة لإنقاذ المباراة، وهو ما تحقق في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما نجح ماركوس فيرنانديز في تسجيل هدف التعادل، ليحرم إشبيلية من فوز كان قريبًا من متناوله. وبهذا التعادل، رفع إشبيلية رصيده إلى 7 نقاط، ليستقر في المركز السادس بفارق الأهداف خلف أتلتيكو مدريد صاحب المركز الخامس، ومتقدمًا بفارق الأهداف على أوساسونا السابع. أما إسبانيول، فحصل على نقطة رفعت رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب المسابقة.