Image

بيليجريني: الحصول على 15 نقطة ليس سهلًا

أبدى التشيلي مانويل بيليجريني، المدير الفني لريال بيتيس، ارتياحه الكبير للبداية القوية التي حققها فريقه في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن جمع 15 نقطة من أصل 18 يمثل انطلاقة محفزة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. ويحتل ريال بيتيس المركز الثالث في جدول ترتيب «الليجا» برصيد 15 نقطة، متساويًا مع ريال مدريد صاحب المركز الثاني، الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف، فيما يبتعد الفريق الأندلسي بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر. وجاءت أحدث انتصارات بيتيس على حساب خيتافي بهدف دون رد، في ختام منافسات الجولة السادسة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويؤكد قدرته على البقاء ضمن دائرة المنافسة في بداية الموسم. وقال بيليجريني: «أنا سعيد للغاية بذلك، تحقيق 15 نقطة من أصل 18 ليس أمرًا سهلًا، خاصة حينما يكون لديك مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام متصدر الدوري الفرنسي وتفوز بها». وأضاف المدرب التشيلي: «أعتقد أنها بداية محفزة لنا في محاولاتنا الوصول إلى القمة»، في إشارة إلى طموحات الفريق خلال الموسم الحالي ورغبته في مواصلة التطور مع توالي المباريات. ويمنح هذا الانطلاقة الإيجابية بيتيس دفعة معنوية مهمة، خصوصًا مع نجاحه في التعامل مع ضغط خوض المنافسات المحلية والقارية بالتوازي، وهو ما يضع الفريق أمام تحدٍ للحفاظ على نسقه وتحويل البداية القوية إلى حضور مستمر بين فرق المقدمة.

Image

مبابي يخلع حذاء Nike

طوى كيليان مبابي صفحة امتدت لسنوات مع شركة Nike، وفتح فصلًا جديدًا في مسيرته التجارية بانضمامه إلى شركة «أون» السويسرية، في شراكة لا تقتصر على تغيير العلامة التي يرتديها قائد المنتخب الفرنسي، بل تمثل أيضًا دخول الشركة السويسرية رسميًا إلى عالم كرة القدم. وأعلنت «أون» تعاقدها مع مبابي، نجم ريال مدريد، في خطوة وصفتها الشركة بأنها بداية رحلتها في أكبر رياضة جماهيرية في العالم، فيما كشفت في الوقت نفسه عن تعيين النجم الفرنسي السابق تييري هنري، بطل كأس العالم 1998، مديرًا لكرة القدم، ضمن خطة تستهدف بناء حضور قوي في اللعبة. ولا تتوقف طموحات الشركة عند التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، إذ تعتزم إطلاق أول أحذيتها المخصصة لكرة القدم خلال العام المقبل، ليكون مبابي أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المشروع منذ بدايته. وأكد مبابي أن ما جذبه إلى المشروع الجديد هو فرصة المشاركة في بناء شيء مختلف، والمساهمة في صياغة مستقبل كرة القدم من خلال الابتكار، مشددًا على رغبته في توظيف خبرته ورؤيته في تطوير المنتجات والمشروعات التي ستقدمها الشركة في المرحلة المقبلة. ويمثل انتقال مبابي ضربة تجارية لافتة لـ Nike، التي ارتبط اسمها بالنجم الفرنسي منذ بدايات مسيرته، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى أحد أهم وجوهها في كرة القدم. وكان مبابي من أبرز سفراء العلامة الأمريكية، وارتبط بحملاتها الدعائية في الوقت الذي كان فيه صعوده الكروي يتسارع على المستويين الفرنسي والعالمي. ويبدو أن «أون» تراهن على قوة اسم مبابي لتسريع دخولها إلى سوق كرة القدم، بعدما بنت حضورها خلال السنوات الماضية بصورة أساسية في مجالات الجري والتنس، فيما يملك نجم التنس السويسري روجيه فيدرر حصة في الشركة، وكان قد انتقل إليها هو الآخر بعد إنهاء شراكته مع Nike في أواخر مسيرته. ويأتي انتقال مبابي في ظل منافسة متزايدة بين كبرى شركات الملابس الرياضية على استقطاب نجوم اللعبة، خصوصًا مع تحول عقود الرعاية الفردية إلى جزء أساسي من الصورة التجارية للاعبين العالميين. وتحتفظ Nike رغم رحيل مبابي بعدد من أبرز نجوم كرة القدم، من بينهم النرويجي إرلينغ هالاند والبرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما شهدت السنوات الأخيرة انتقال أسماء بارزة بين العلامات الكبرى، ومن بينها الإسباني لامين يامال الذي انتقل من Nike إلى «أديداس» عام 2024. وبالنسبة إلى مبابي، فإن الشراكة الجديدة تمنحه دورًا يتجاوز ارتداء المنتجات والترويج لها، في ظل حديث «أون» عن مشاركته في ابتكار منتجات جديدة مرتبطة بكرة القدم، ما يجعل انتقاله محطة تجارية جديدة في مسيرة قائد فرنسا ونجم ريال مدريد.

Image

يامال يفتح ملف العنصرية: واجهتها 1000 مرة

فتح الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، ملفًا حساسًا في كرة القدم، بعدما تحدث بصراحة عن تجاربه مع العنصرية داخل الملاعب، كاشفًا عن تعرضه لمواقف وصفها بأنها متكررة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه اختار ألا يمنح تلك التصرفات القدرة على التأثير في مشاعره أو مستواه داخل الملعب. ولم يتعامل يامال مع العنصرية باعتبارها مجرد إساءات مباشرة يمكن رصدها بسهولة، بل أشار إلى جانب أكثر تعقيدًا يتمثل في التعليقات والنظرات التي قد تحمل طابعًا عنصريًا من دون أن يدرك أصحابها ذلك، مؤكدًا أن هذا النوع من السلوكيات حاضر في أجواء كرة القدم بصورة أكبر مما يعتقد البعض. وقال يامال في حديث لشبكة «موفيستار» إن الإجابة عن سؤال تعرضه للعنصرية كانت واضحة، مؤكدًا أنه واجهها «ألف مرة»، في إشارة إلى حجم التجارب التي مر بها منذ أن بدأ شق طريقه في كرة القدم، وصولًا إلى قيادة برشلونة والظهور مع المنتخب الإسباني. ويبدو أن النجم البالغ 19 عامًا كوّن مع مرور الوقت موقفًا واضحًا من هذه القضية؛ فهو يميز بين الحديث عن لون بشرته باعتباره أمرًا طبيعيًا، وبين استخدامه كسلاح للإهانة أو التقليل من شأنه. وأوضح أن وصفه بأنه أسود لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه، لكن المشكلة تبدأ عندما يكون القصد من الكلمات هو الإساءة المتعمدة. واستعاد يامال في حديثه إحدى الوقائع التي أثارت جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، عندما تعرض زميله البرازيلي رافينيا لهتافات عنصرية خلال إحدى مواجهات الكلاسيكو أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، وهي الواقعة التي أكد يامال أن عائلته كانت شاهدة عليها ودافعت خلالها عن اللاعب البرازيلي. وتكشف تصريحات يامال عن اختلاف في طريقة تعاطي اللاعبين الشباب مع العنصرية، إذ لا يرى أن أفضل رد عليها يكون بالانشغال بها أو السماح لها بتغيير مساره، بل بمواصلة التركيز على كرة القدم، مع التأكيد في الوقت نفسه على رفض السلوك العنصري عندما يتحول إلى إهانة متعمدة. ويأتي حديث نجم برشلونة في وقت لا تزال فيه قضية العنصرية من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على كرة القدم الإسبانية والأوروبية، خصوصًا مع تكرار حوادث مرتبطة بالهتافات والإساءات الجماهيرية، وما تثيره من مطالبات بتشديد الإجراءات الرادعة وحماية اللاعبين داخل الملاعب. وبالنسبة إلى يامال، الذي تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية، فإن الرسالة تبدو واضحة: العنصرية قد تكون جزءًا من التجربة التي يواجهها اللاعب، لكنها لا يجب أن تتحول إلى عامل يحدد شخصيته أو يفرض عليه طريقة أدائه داخل المستطيل الأخضر.

Image

فليك يدخل تاريخ برشلونة.. أعرف القصة!

دخل الألماني هانزي فليك تاريخ نادي برشلونة، بعدما أصبح أول مدرب في تاريخ الفريق يحقق الفوز في أول سبع مباريات له بالموسم، عقب الانتصار الكبير على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2، مساء الأربعاء، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وعزز برشلونة موقعه في صدارة جدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، في بداية مثالية للفريق الكاتالوني الذي واصل عروضه الهجومية القوية. وافتتح جواو كانسيلو التسجيل لبرشلونة بعد مرور ثماني دقائق فقط، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الضيوف، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة. وأضاف رافينيا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 25، بعد تعرضه للعرقلة داخل المنطقة، قبل أن ينجح راسينج في تقليص الفارق بصورة مفاجئة بواسطة ماجيت جيي، الذي سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 30. ولم يستغرق برشلونة وقتًا طويلًا للرد، إذ أسهمت تسديدة أخرى من كانسيلو في الهدف الثالث بعدما اصطدمت بمدافع راسينج أسيير فياليبري، لتتحول الكرة إلى داخل مرمى فريقه بالخطأ في الدقيقة 36. وعاد رافينيا للتسجيل قبل نهاية الشوط الأول، مستفيدًا من تمريرة داني أولمو، ليضيف هدفه الشخصي الثاني ويرفع النتيجة إلى 4-1، بينما أهدر لامين جمال فرصة تعزيز التقدم قبل الاستراحة بعدما تصدى حارس راسينج خولين أجيريثابالا لركلة الجزاء التي نفذها. وحاول راسينج العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، ونجح ياسر زابيري في استغلال خطأ من الحارس البديل فويتشيخ شتينسني ليقلص الفارق مجددًا في الدقيقة 65، لكن برشلونة رد سريعًا وحسم المواجهة بصورة أكبر. وحصل برشلونة على ركلة جزاء ثانية بعد عرقلة كريم أديمي داخل منطقة الجزاء، وتولى رافينيا تنفيذها بنجاح، ليكمل ثلاثيته الشخصية ويعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف. وفي الدقائق الأخيرة، واصل برشلونة ضغطه الهجومي، وأضاف جابرييل جيسوس الهدف السادس، قبل أن يختتم لامين جمال مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليخرج الفريق بانتصار عريض عزز به صدارته ومنح فليك رقمًا تاريخيًا جديدًا في سجله مع النادي.

Image

تيباس ينتقد ثلاثي الريال بسبب قميص سبتة

انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا»، ثلاثة من لاعبي ريال مدريد، بينهم الفرنسي كيليان مبابي، بسبب طريقة ارتدائهم قميصًا تكريميًا داعمًا لسكان مدينة سبتة الإسبانية، وذلك قبل مواجهة إلتشي ضمن منافسات الدوري الإسباني. وارتدى مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتي القميص بصورة مطوية جزئيًا، على عكس بقية لاعبي ريال مدريد الذين ظهروا بالقميص كاملًا، ما أدى إلى إخفاء جزء من العبارة المكتوبة عليه «كلنا من سبتة». وجاءت هذه المبادرة في إطار تحرك أطلقته مجموعة من رجال الأعمال في منطقة فالنسيا، بهدف التعبير عن التضامن مع سكان سبتة في ظل أزمة الهجرة التي تواجهها المدينة الواقعة شمال إفريقيا. وعلّق تيباس على الواقعة خلال تصريحات صحفية، منتقدًا الطريقة التي ظهر بها القميص مع اللاعبين الثلاثة، معتبرًا أن إظهار جزء منه فقط لا يحقق الغرض من المبادرة، وقال إن ارتداء القميص بشكل نصف ظاهر يعادل عدم ارتدائه. وكان ريال مدريد قد خاض المباراة أمام إلتشي ضمن الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني، وحقق الفوز بنتيجة 3-2، في لقاء شهد مشاركة الثلاثي المذكور.

Image

مورينيو ينتقد ريال مدريد!

انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، لاعبيه بعد الفوز الصعب على إلتشي بنتيجة 3-2، بعدما أهدر الفريق فرصة حسم المواجهة مبكرًا واضطر إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لتجنب فقدان نقطتين في سباق الدوري الإسباني. وبدا ريال مدريد في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدم بهدفين دون رد عقب مرور 33 دقيقة، إلا أن مستوى الفريق تراجع بصورة واضحة، وظهر التراخي في أداء عدد من اللاعبين، الأمر الذي منح إلتشي فرصة العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، ليصبح الفريق الملكي مهددًا بالابتعاد بفارق خمس نقاط عن برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. وأنقذ البديل كارلوس إسبي فريقه من التعثر، بعدما سجل هدف الفوز 3-2 في الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من كيليان مبابي، ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، متأخرًا عن برشلونة بفارق الأهداف، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة أقل. وقال مورينيو إن ملاحظته الأساسية على لاعبيه تتعلق بعدم استغلال الفرص التي أتيحت لهم لإنهاء المباراة في وقت مبكر، مؤكدًا أن الفريق منح إلتشي فرصة للعودة بعدما كان يملك أفضلية واضحة. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد حصل على ثلاث أو أربع أو خمس فرص واضحة كان بإمكانه من خلالها حسم المواجهة، لكنه لم يستغلها، معتبرًا أن سهولة الفرص المهدرة جعلت الفريق ينتقل من السيطرة على مباراة تبدو سهلة إلى مواجهة شديدة الصعوبة في دقائق قليلة. ورغم إشادة مورينيو بإسبي بعد هدفه الحاسم، فإنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة مشاركته أساسيًا إلى جانب مبابي، في ظل اعتماد الفريق على خطة 4-4-2. وأكد أن المهاجم الشاب يقدم مستويات جيدة ويتمتع بدوافع كبيرة، لكنه يواجه منافسة قوية في مركزه بوجود مبابي. ويملك إسبي أرقامًا لافتة رغم محدودية مشاركاته، إذ خاض 25 دقيقة فقط في الدوري الإسباني حتى الآن، وجميعها جاءت كبديل، لكنه تمكن من تسجيل هدفين، كان آخرهما هدف الفوز على إلتشي بعد نزوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 87. وفي المقابل، أوضح مورينيو أن استبدال البرازيلي فينيسيوس جونيور في وقت مبكر من المباراة لم يكن بسبب تراجع مستواه، وإنما نتيجة شعوره بإرهاق شديد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إخراجه لتجنب تفاقم الأمر. وحصل يان ديوماندي على إشادة خاصة من المدرب البرتغالي، بعدما صنع الهدف الثاني لمبابي وقدم مجهودًا كبيرًا على الجناحين الأيمن والأيسر، رغم حصوله على بطاقة صفراء خلال الدقائق الثلاث الأولى من اللقاء. وأكد مورينيو أن ديوماندي يواصل التطور بسرعة، مشيرًا إلى امتلاكه قدرًا كبيرًا من الذكاء والقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات، خصوصًا أن خوض لقاء كامل مع بطاقة صفراء منذ بدايته يمثل تحديًا إضافيًا لأي لاعب. وأضاف أن اللاعب أصبح أكثر قدرة على فهم تحركات زملائه والتفاعل معهم، لافتًا إلى جاهزيته البدنية العالية والمجهود الذي يبذله من أجل الفريق، وهو ما أسعد الجهاز الفني. ويحتاج ريال مدريد إلى رفع مستواه قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم الأحد المقبل، في ظل أهمية المباراة في سباق الدوري، قبل فترة التوقف الدولي التي ستستمر لنحو ثلاثة أسابيع.

Image

مدرب سانتاندير يتحدى برشلونة في ليلة كامب نو!

يدرك خوسيه ألبرتو، مدرب راسينج سانتاندير، حجم التحدي الذي ينتظر فريقه عندما يحل ضيفًا على برشلونة، الأربعاء، في ملعب كامب نو، ضمن مواجهة يسعى خلالها الفريق الضيف إلى تقديم صورة مميزة رغم صعوبة المنافس. وأكد ألبرتو أن اللعب في مثل هذه الملاعب وأمام فريق بحجم برشلونة يمثل حلمًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أن فريقه سيدخل المواجهة بطموح تقديم أفضل أداء ممكن. وقال مدرب سانتاندير إن حالة برشلونة الحالية تزيد من صعوبة المهمة، لكنه طالب لاعبيه بالتحلي بالشجاعة والجرأة، مع الاستعداد لتحمل فترات الضغط والمعاناة التي قد تفرضها المباراة. ويرى ألبرتو أن مواجهة برشلونة تمثل فرصة مهمة لفريقه لاكتساب الخبرة والظهور بصورة قوية، مؤكدًا أن فريقه لن يكتفي بالدفاع، بل سيحاول استغلال الفرص التي قد تتاح له خلال اللقاء. وتحظى المواجهة بأهمية إضافية بالنسبة لملعب كامب نو، بعدما تم اختياره لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، ليعود الملعب الشهير إلى احتضان المباراة النهائية للبطولة بعد غياب 30 عامًا عن آخر استضافة في المدينة الكاتالونية. من جانبه، رحب هانزي فليك، مدرب برشلونة، باختيار كامب نو لاستضافة النهائي الأوروبي، معتبرًا أن الأمر يمثل خبرًا سعيدًا للنادي، خصوصًا مع اقتراب اكتمال أعمال التجديد التي ستمنح الملعب مظهرًا جديدًا وقدرات أكبر لاستضافة المناسبات الكبرى.

Image

فالنسيا يستعيد نغمة الانتصارات بعد التغيير الفني

استعاد فالنسيا توازنه وحقق انتصاره الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تغلب على مضيفه ألافيس بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة، في أول اختبار للفريق بعد التغيير الذي شهدته إدارته الفنية. وجاء الفوز ليمنح «الخفافيش» دفعة مهمة، بعدما قرر النادي إنهاء ارتباطه بالمدرب كارلوس كوربيران، الذي تولى قيادة الفريق منذ ديسمبر 2024، إثر البداية الصعبة التي وضعت فالنسيا في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط بعد مرور خمس جولات. وأسند النادي المهمة بصورة مؤقتة إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، إلى حين حسم هوية المدرب الجديد، ليقود الفريق إلى نتيجة إيجابية في أول مباراة تحت إشرافه، بعدما نجح فالنسيا في الحفاظ على تماسكه وانتظر حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 عن طريق لويس رويخا، الذي هز شباك فريقه السابق ألافيس، الذي دافع عن ألوانه خلال الفترة من 2019 وحتى 2024، ليمنح فالنسيا ثلاث نقاط ثمينة في بداية مرحلة فنية جديدة. ورفع الفوز رصيد فالنسيا، فيما تلقى ألافيس خسارته الثانية هذا الموسم ليتوقف رصيده عند 10 نقاط، محتلاً المركز الرابع بصورة مؤقتة، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، وبفارق نقطة واحدة عن ديبورتيفو لاكورونيا. 

Image

إسبى يخطف ريال مدريد من فخ إلتشي

حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا على مضيفه إلتشي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «مارتينيز فاليرو»، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفرض ريال مدريد أفضليته خلال الشوط الأول، وتمكن من التقدم بهدفين، بعدما وضع ماتياس ديتورو حارس إلتشي الكرة بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 25، قبل أن يضاعف الفرنسي كيليان مبابي النتيجة في الدقيقة 33. وعاد إلتشي بقوة خلال الشوط الثاني، ونجح في تقليص الفارق ثم إدراك التعادل، بعدما سجل الأرجنتيني أبييل أوسوريو الهدف الأول في الدقيقة 71، وأضاف فيرناندو نينيو الهدف الثاني عند الدقيقة 83، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. لكن ريال مدريد رفض التفريط في النقاط الثلاث، وكان البديل كارلوس إسبى على الموعد مجددًا، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا خارج ملعبه. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلعب فيها إسبى دور المنقذ، إذ سبق له أن حسم مواجهة ريال مدريد أمام مضيفه إسبانيول في الجولة الثانية، عندما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 90، ليقود فريقه آنذاك إلى الانتصار 2-1. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، من خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف برشلونة المتصدر بالرصيد نفسه، وذلك قبل استكمال مباريات الجولة. في المقابل، تلقى إلتشي خسارته الرابعة هذا الموسم مقابل تعادلين، ليتوقف رصيده عند نقطتين في المركز العشرين والأخير. وفي مباراة أخرى، حقق فالنسيا انتصاره الأول في المسابقة، بعدما عاد من ملعب مضيفه ديبورتيفو ألافيس بفوز ثمين بهدف دون رد، حمل توقيع لويس ريوخا في الدقيقة 78. ورفع فالنسيا رصيده إلى 4 نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر مؤقتًا، متساويًا في النقاط مع سيلتا فيجو صاحب المركز السادس عشر، بينما بقي ألافيس عند 10 نقاط في المركز الرابع مؤقتًا، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، في انتظار استكمال بقية مواجهات الجولة. وفي مواجهة ثالثة، تغلب رايو فايكانو على ضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1، بعدما حسم الشوط الأول لمصلحته بهدفين سجلهما ألفارو جارسيا وأدريا بيدروزا في الدقيقتين 3 و26. وقلص إسبانيول الفارق عن طريق روبرتو فرنانديز في الدقيقة 54، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحصد رايو فايكانو انتصاره الثاني هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر مؤقتًا، بينما بقي إسبانيول بالرصيد نفسه، لكنه يحتل المركز الثامن بفارق الأهداف. وتتواصل مباريات الجولة الأربعاء بإقامة أربع مواجهات، تجمع أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وديبورتيفو لاكورونيا مع إشبيلية، وبرشلونة مع راسينج سانتاندر، وليفانتي مع أتلتيك بيلباو، بينما تختتم الجولة الخميس بمواجهتي ريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال. وكانت الجولة قد افتتحت الاثنين بمباراة ريال سوسييداد وسيلتا فيجو، التي انتهت بالتعادل السلبي.