وفاة أسطورة ريال مدريد
أكد نادي ريال مدريد الإسباني وفاة نجمه السابق خوسيه إيميليو سانتاماريا بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة دوري الأبطال حاليا 4 مرات سابقا، ومدرب إسبانيا السابق عن عبر يناهز 96 عاما. ومثل نجم إسبانيا وأوروجواي السابق نادي ريال مدريد لمدة 9 سنوات، بعد انضمامه إليه عام 1957، حيث لعب 337 مباراة. كما فاز ببطولة كأس إنتركونتيننتال و6 ألقاب للدوري الإسباني وبطولة واحدة في الكأس، كما يملك 25 مشاركة دولية مع أوروجواي، و16 بقميص إسبانيا، حيث مثلهما في بطولتي كأس العالم 1954 و1962 على الترتيب. وقال فلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد: "سانتاماريا سيبقى دائما في الذاكرة كواحد من أعظم رموز نادينا، لقد كان ضمن الفريق الذي سيبقى خالدا في أذهان جماهير ريال مدريد وكرة القدم على مستوى العالم".
تعثر مفاوضات ميلان مع وكيل أعمال ليفاندوفسكي
كشفت تقارير صحفية في إيطاليا أن المدير الرياضي لنادي ميلان، إيجلي تاري، التقى بوكيل أعمال النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، غير أن رئيس النادي الإيطالي جيورجيو فورلاني لا ينوي منح راتب ضخم للاعب الذي تجاوز 30 عاما. يسعى ميلان لضم رأس حربة بارز قبل انطلاق موسم 2026-2027 بسبب تراجع مستوى لاعبيه في خط الهجوم طوال الموسم الجاري. وذكرت شبكة كالشيو ميركاتو أن ليفاندوفسكي الذي ينتهي تعاقده مع برشلونة في يونيو، دخل دائرة اهتمام مسؤولي ميلان منذ فترة طويلة، والتقى المدير الرياضي للنادي مؤخرا بوكيل أعمال النجم البولندي، بيني زهافي. وأشارت إلى أن ميلان يحتاج ليفاندوفسكي فنيا، ولكن النجم البولندي ارتبط اسمه أيضا بالانتقال إلى يوفنتوس وناد أمريكي آخر لم يكشف عن هويته. من جانبها، قالت الشبكة الإيطالية وصحيفة كوريري ديلا سيرا إن الرئيس التنفيذي لميلان متردد في تخصيص راتب كبير لروبرت ليفاندوفسكي، الذي سيحتفل ببلوغه 38 عاما في أغسطس. وتعاقد ميلان مع نيكلاس فولكروج معارا مع خيار الشراء قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي في يناير/كانون الثاني، لكن النادي الإيطالي ينوي إعادة المهاجم الألماني مجددا إلى النادي اللندني.
ليفانتي ينعش آماله بالبقاء
أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0 في ختام الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويدين ليفانتي بفوزه الأول في آخر خمس مراحل والسابع فقط للموسم إلى كارلوس إسبي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 83، ما سمح لفريقه بترك المركز الأخير والصعود إلى التاسع عشر برصيد 29 نقطة، بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان. في المقابل، تجمد رصيد خيتافي عند 41 نقطة في المركز الثامن بتلقيه الهزيمة الرابعة عشرة للموسم.
ريال مدريد يضم موهبة كاستيلون
توصل ناديا ريال مدريد وكاستيلون إلى اتفاق بشأن انضمام المهاجم الشاب فران سانتاماريا إلى النادي الملكي ابتداء من الموسم المقبل. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن سانتاماريا، المولود في عام 2008، سيغادر فريق كاستيلون بعد فترة رائعة قضاها مع الفريق وكان عامه الأخير مليئا بالأهداف والأداء الثابت. وتابعت أن المهاجم البالغ من العمر 17 عاما سجل 15 هدفا في 32 مباراة هذا الموسم، منها هدفين مع فريق الشباب الثاني في الدرجة الثانية من خلال 15 مباراة شارك بها، و13 هدفا في 17 مباراة مع فريق الشباب الأول. ويبلغ طول فران سانتاماريا 185 سنتميتر وهو هداف رائع، حسب وصف الصحيفة، ولديه الإمكانيات التي تؤهله لصنع المستقبل مع ريال مدريد في حال حصل على الفرصة.
بيريز يسعى لضم كروس لإدارة ريال مدريد
يخطط ريال مدريد لتعزيز هيكله الإداري من خلال استقطاب أحد أبرز نجومه السابقين، حيث يدرس رئيس النادي فلورنتينو بيريز إمكانية إسناد دور في الإدارة الرياضية للنجم الألماني المعتزل توني كروس، في خطوة قد ترى النور بداية من الموسم المقبل. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن إدارة النادي الملكي ترى في كروس إضافة نوعية خارج الملعب، مستفيدة من خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية، إلى جانب علاقته القوية مع مسؤولي النادي، وعلى رأسهم بيريز الذي يدعم بقوة فكرة عودته. ورغم عدم تحديد طبيعة الدور المنتظر لكروس حتى الآن، إلا أن التوجه داخل النادي يعكس رغبة واضحة في الاستفادة من خبراته المتراكمة خلال مسيرته الطويلة، سواء على المستوى الفني أو داخل غرفة الملابس. وكان كروس قد أعلن اعتزاله كرة القدم في صيف 2024، بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد امتدت لعقد كامل، أصبح خلالها أحد أعمدة الفريق في خط الوسط، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية. وخلال فترته مع النادي، لعب كروس دورًا بارزًا في التتويج بعدة ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، إلى جانب بطولات الدوري الإسباني والسوبر الأوروبي والإسباني، ما جعله من بين أنجح اللاعبين في تاريخ النادي الحديث. ولا يزال النجم الألماني، المتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2014، يقيم في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو ما قد يسهل من عملية انخراطه في العمل الإداري داخل النادي خلال الفترة المقبلة.
ضربة في الوجه تبعد مبابي عن الريال
غاب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن التمارين الجماعية لفريقه ريال مدريد الإسباني نتيجة ضربة تلقاها في الوجه أواخر مباراة جيرونا (1-1) في الدوري المحلي. ويأتي غياب مبابي عن التمارين قبل ثلاثة أيام من زيارة ريال لملعب "أليانز أرينا" الخاص ببايرن ميونيخ الألماني لخوض إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر النادي الملكي ذهابا على أرضه 1-2. وكتب العملاق الإسباني على موقعه "لم يتمكن مبابي الذي خضع لغرز فوق الحاجب الأيمن بعد مباراة جيرونا، من التدرب على أرض الملعب بسبب الآلام التي يعاني منها وكإجراء احترازي". وأنهى المهاجم الفرنسي مباراة جيرونا والجزء العلوي من الحاجب الأيمن ينزف بعد ضربة بالمرفق من المدافع البرازيلي فيتور رييس داخل منطقة الجزاء، اعتبرها الحكم غير متعمدة. وأثارت هذه الحالة غضب مدرب الفريق الملكي ألفارو أربيلوا الذي اعتبر أن فريقه تضرر من التحكيم، قائلا "بالنسبة لي، إنها ركلة جزاء واضحة، هنا أو على القمر هذه حالة إضافية لا أحد يفهم متى يتدخل VAR ومتى لا يتدخل بدأ هذا الأمر يزيد عن حده مع الحكام". وأظهر مبابي، هداف النادي الملكي برصيد 39 هدفا في جميع المسابقات، حجم جرحه أمام 131 مليون متابع له على إنستجرام من دون أي رسالة أخرى. غير أن مشاركته الأربعاء في ميونيخ ليست مهددة.
هل اقترب ديشامب من تدريب ريال مدريد؟
يقترب المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب من خوض تجربة تدريبية جديدة مع نادي ريال مدريد، بعد نهاية مشواره المرتقب مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وسط اهتمام متزايد من إدارة النادي الإسباني بإمكانية التعاقد معه. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ريال مدريد يضع ديشامب ضمن قائمة الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، في إطار بحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع النجوم وإعادة الاستقرار الفني للنادي. ويأتي ذلك في ظل فترة شهدت تغيرات فنية داخل الفريق الملكي، وتراجعًا في النتائج خلال المواسم الأخيرة، ما دفع الإدارة إلى دراسة عدة خيارات تدريبية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح والمنافسة على البطولات الكبرى. ويملك ديشامب سيرة تدريبية قوية على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، إضافة إلى خبرته الطويلة في إدارة غرف الملابس والنجوم، وهو ما يعزز فرصه كخيار مناسب للميرنجي. كما أشارت التقارير إلى أن علاقته الجيدة بعدد من لاعبي ريال مدريد الحاليين، إلى جانب معرفته بالكرة الإسبانية، قد تسهل عملية انسجامه في حال توليه المهمة بشكل رسمي. ويبقى مستقبل ديشامب مرتبطًا بما سيحدث بعد نهاية مشواره الدولي، في وقت يفضل فيه المدرب الفرنسي تأجيل حسم قراره النهائي إلى ما بعد كأس العالم، رغم تلقيه اهتمامًا من عدة أندية أوروبية.
مدرب الريال يطالب لاعبيه بالتركيز أمام جيرونا
طالب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، لاعبيه بالتركيز وخوض مواجهة جيرونا، الجمعة، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم، من أجل التألق وتحقيق الفوز. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما خسر أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 2-1، يوم الثلاثاء الماضي، في ذهاب دور الثمانية من البطولة. وقال أربيلوا في مؤتمر صحفي نقله الموقع الرسمي للنادي: "أريد الخروج للفوز، على الرغم من الخسارة فأنني أعتقد أنني اخترت أفضل اللاعبين لمواجهة مايوركا، لا أفكر في إجراء تغييرات". وبالحديث عن عودة مبابي للمشاركة كأساسي بعد غياب قال أربيلوا: "ليس فقط مبابي، أريد لاعبين يريدون أن يكونوا لاعبي ريال مدريد كل يوم". وأضاف: "أريد من كل اللاعبين أن يرغبوا في تقديم أداء يجعلهم في أفضل نسخة من أنفسهم بغض النظر عن الموهبة أو الإمكانيات التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون". وعن الضغوطات التي يتعرض لها نجم الفريق، البرازيلي فينسيوس جونيور قال أربيلوا إنه يتمنى وجود اللاعب في جميع مباريات ريال مدريد، مبديا تفهمه لتلك الهتافات التي تطالبه بالمزيد داخل أرض الملعب خاصة في ملعب "سانتياجو برنابيو". ودعا أربيلوا اللاعبين للتركيز في مواجهة أمس أمام جيرونا أولا، ومن ثم الاستعداد لخوض مباراة إياب دور الثمانية بدوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ يوم الأربعاء المقبل.
الليجا تدرس إقامة مباريات رسمية بالمغرب
فتح رابطة الدوري الإسباني برئاسة خافيير تيباس الباب أمام خطوة غير تقليدية قد تعيد رسم خريطة انتشار المسابقة عالميًا، بعدما أكد أن إقامة مباريات رسمية من الليجا خارج إسبانيا، وتحديدًا في المغرب، لم تعد مجرد فكرة نظرية، بل خيارًا قابلًا للتحقق في المستقبل القريب. ويعكس هذا التوجه رؤية توسعية متنامية لدى الرابطة، تقوم على استثمار القاعدة الجماهيرية الواسعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تحظى الليجا بمتابعة كبيرة، خصوصًا في المغرب الذي يتميز بقربه الجغرافي من إسبانيا، وسهولة التنقل بين البلدين، فضلًا عن الارتباط التاريخي والرياضي بينهما. وتُعد البنية التحتية المتطورة، مثل ملعب الدار البيضاء الجديد، أحد العوامل التي تعزز إمكانية استضافة مثل هذه المواجهات. ولا تقتصر أهمية المغرب على موقعه الجغرافي فحسب، بل تمتد إلى الحضور القوي لكرة القدم فيه، مدعومًا بالنجاحات اللافتة التي حققتها منتخباته وأنديته في السنوات الأخيرة، إلى جانب الشغف الكبير للجماهير المحلية بمتابعة نجوم الليجا. وتُظهر مؤشرات الرابطة أن شعبية الدوري الإسباني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتت تنافس، بل وربما تتفوق في بعض الجوانب، على شعبية الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا الطرح في سياق أوسع يتزامن مع استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو حدث من شأنه أن يعزز مكانة المملكة كوجهة كروية عالمية، ويدعم فرص احتضانها لمباريات من بطولات أوروبية كبرى. اقتصاديًا، شدد تيباس على أن الليجا تعيش مرحلة استقرار غير مسبوقة بعد سنوات من التحديات المالية، موضحًا أن الأندية الإسبانية نجحت في التخلص من ديون كبيرة كانت تثقل كاهلها قبل أكثر من عقد. ويعود ذلك، بحسبه، إلى اعتماد نموذج رقابي صارم يفرض قيودًا مسبقة على سقف الإنفاق، بدلًا من الاكتفاء بفرض عقوبات لاحقة، وهو ما أسهم في تحقيق توازن مالي مستدام، وجعل التجربة الإسبانية نموذجًا يُحتذى به في إدارة الدوريات الكبرى. وبين الطموح التوسعي والاستقرار الاقتصادي، تبدو الليجا ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها العالمي، مع احتمال أن تكون الملاعب المغربية إحدى محطاتها القادمة.