Image

رابطة الليجا تدين تجاوزات جماهير الكلاسيكو

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم التجاوزات التي شهدتها مواجهة برشلونة وريال مدريد، الأحد، على ملعب كامب نو، بعدما رصدت سلسلة من التصرفات المسيئة والهتافات العدائية، إلى جانب إلقاء مقذوفات باتجاه لاعبي الفريق الملكي، من بينها استهداف الفرنسي إدواردو كامافينجا. وأدرجت الرابطة 17 واقعة في تقريرها الأسبوعي المقدم إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، توزعت بين 10 حوادث مرتبطة بمشجعي برشلونة و7 وقائع نُسبت إلى جماهير ريال مدريد، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق المدريدي 2-1 ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري. وسلط التقرير الضوء على أحداث وقعت في الدقائق الأخيرة، عقب تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني، عندما تعرض كامافينغا، الذي أسهم في صناعة هدف الفرنسي كيليان مبابي، للرشق بأجسام مختلفة، شملت زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية. كما أشار التقرير إلى محاولة أحد المشجعين، المنتمي إلى مجموعة «جرادا جول 1957»، ضرب اللاعب باستخدام علم، موضحًا أن هوية الشخص المعني جرى تحديدها، وأنه سيُمنع من دخول الملاعب، إلى جانب الإجراءات التي قد تتخذها الشرطة والجهات المختصة. ولم تقتصر الملاحظات المسجلة على رشق اللاعبين، إذ تضمنت أيضًا هتافات مسيئة وعبارات عدائية صدرت عن جماهير الفريقين خلال اللقاء، في مشاهد أعادت تسليط الضوء على سلوك الجماهير في المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تنظر الجهات المختصة في الوقائع الواردة بالتقرير، لتحديد الإجراءات التأديبية أو القانونية المناسبة، في أعقاب كلاسيكو حسمه ريال مدريد لصالحه، لكنه شهد أحداثًا خارج المستطيل الأخضر طغت على جانب من أجواء المنافسة.

Image

ليست برشلونة.. نيمار يكشف أين بلغ قمة مستواه؟!

فاجأ النجم البرازيلي نيمار متابعيه بتقييمه لأفضل مرحلة في مشواره الاحترافي، بعدما وضع تجربته مع باريس سان جيرمان في مقدمة محطاته الكروية، معتبرًا أنها شهدت اكتمال قدراته كلاعب، رغم ارتباط اسمه بسنوات التألق مع برشلونة. وفي حوار مع صانع المحتوى الأرجنتيني دافوه زينيز على منصة يوتيوب، استعاد نيمار الفترة التي قضاها في فرنسا بين عامي 2017 و2023، موضحًا أنه شعر خلالها بقدرته على توظيف إمكاناته بصورة أكثر تكاملًا، سواء من الناحية البدنية أو في قراءة اللعب واتخاذ القرارات داخل الملعب. ويختلف هذا التقييم عن الصورة الشائعة لدى كثير من الجماهير، التي تستحضر عادةً سنوات نيمار في برشلونة، عندما شكّل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثيًا هجوميًا بارزًا وحقق الفريق معه نجاحات محلية وقارية. وكان انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 نقطة تحول كبيرة في سوق الانتقالات، إذ دفع النادي الفرنسي 222 مليون يورو لضمه، في صفقة قياسية جعلته أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. وترك المهاجم البرازيلي بصمته التهديفية مع الفريق الباريسي، بعدما سجل 118 هدفًا خلال 173 مباراة رسمية، وأسهم في حصد عدد من البطولات المحلية، إلا أن طموح التتويج بدوري أبطال أوروبا لم يتحقق خلال وجوده مع النادي. وعلى الرغم من المستوى الذي يتحدث عنه نيمار، واجه اللاعب تحديات متكررة بسبب الإصابات، التي أبعدته عن مباريات مهمة وقلّصت قدرته على الحفاظ على حضور منتظم طوال مواسمه في فرنسا. وتكشف تصريحاته عن اختلاف بين نظرة اللاعب إلى مسيرته وتقييم الجمهور لها؛ فبينما ترتبط ذكريات كثيرين بأيامه في برشلونة، يرى نيمار أن باريس سان جيرمان شهد الفترة التي وصل فيها إلى أعلى درجات النضج الكروي.

Image

فليك يعترف: برشلونة افتقد الحيوية في الكلاسيكو!

أبدى الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، استياءه من خسارة فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في مواجهة الكلاسيكو، مشيرًا إلى أن تراجع الجاهزية البدنية وغياب الحيوية أثّرا في أداء لاعبيه، ومطالبًا باستغلال فترة الراحة المقبلة لاستعادة الطاقة قبل العودة إلى المنافسات. وأوضح فليك أن برشلونة لم يظهر بالمستوى البدني المعتاد، مؤكدًا أن الفريق افتقد السرعة والنشاط اللذين يميزان أداءه في الظروف الطبيعية، وهو ما انعكس على قدرته في فرض إيقاعه خلال فترات من المباراة. ورغم الخسارة، رأى المدرب الألماني أن فريقه تحسن في الشوط الثاني ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما أدرك التعادل، معتبرًا أن ريال مدريد لم يصنع عددًا كبيرًا من الفرص، لكنه استغل المساحات التي ظهرت عندما تقدم لاعبو برشلونة إلى الأمام بحثًا عن هدف الفوز. وأضاف أن الاندفاع الهجومي في الدقائق الأخيرة منح المنافس فرصة لتنفيذ هجمة مرتدة حسم بها المواجهة، مشددًا على ضرورة تقبل النتيجة والتعامل معها باعتبارها جزءًا من كرة القدم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة. وتأتي الهزيمة في فترة صعبة للفريق الكاتالوني، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل سقوطه أمام غريمه التقليدي في الدوري الإسباني، ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ لاستعادة التوازن الذهني والبدني. وأكد فليك أن الفريق يحتاج إلى الابتعاد قليلًا عن الضغوط واستعادة التركيز، موضحًا أن الأسبوع الماضي كان مرهقًا، وأن فترة التحضير للمباراة المقبلة ستمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على رفع الجاهزية واستعادة النشاط. ورغم النتائج الأخيرة، شدد مدرب برشلونة على أن الفريق لا يزال في صدارة الدوري الإسباني، داعيًا لاعبيه إلى عدم المبالغة في رد الفعل تجاه الخسارتين، والعمل على استعادة المستوى الذي يطمح إليه النادي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل برشلونة في استثمار فترة التوقف بين المباريات لمعالجة أوجه القصور التي ظهرت في الكلاسيكو، خصوصًا على المستوى البدني والتعامل مع التحولات الدفاعية، قبل استئناف المنافسة على صدارة الدوري ومواصلة مشواره القاري.

Image

مورينيو: حكم الـVAR كان نائمًا في الكلاسيكو!

أثنى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على المستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، معتبرًا أن الانتصار جاء نتيجة الأداء المنظم والروح القتالية، لكنه انتقد تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب إحدى الحالات التحكيمية خلال اللقاء. وأوضح مورينيو، في حديثه عقب المباراة، أن المواجهة جاءت قوية وممتعة، وشهدت رغبة واضحة من الفريقين في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن لاعبي ريال مدريد تعاملوا بتركيز كبير مع ضغط برشلونة، ونجحوا في الحفاظ على هدوئهم حتى بعد استقبال هدف التعادل. وأضاف أن فريقه أتيحت له فرص لتعزيز تقدمه في النتيجة، خصوصًا عبر كيليان مبابي وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شجاعة في التعامل مع مجريات المباراة، وأن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد أداء استحق عليه الفريق النقاط الثلاث. وفيما يتعلق بالتحكيم، فرّق المدرب البرتغالي بين أداء حكم الساحة وقرارات تقنية الفيديو، إذ أشاد بإدارة الحكم الرئيسي للمباراة، لكنه عبّر عن غضبه من عدم تدخل حكم الفيديو الـVAR في لقطة اعتبرها تستوجب الطرد، بعدما رأى أن تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي كان يستحق عقوبة أشد. وتوقف مورينيو عند أهمية النتيجة في حسابات المنافسة على اللقب، موضحًا أن الفارق النقطي بين الفريقين يؤثر في الجانب المعنوي، وأن تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط يختلف كثيرًا عن وجود فارق أكبر، في إشارة إلى قيمة الانتصار على المنافس المباشر. كما أشاد المدرب بتماسك المجموعة، مؤكدًا أن ريال مدريد يمتلك خيارات متعددة تتيح له التعامل مع الغيابات والإصابات دون التأثر بصورة كبيرة. وخصّ بالذكر الحارس أندري لونين، الذي شارك في ظل غياب تيبو كورتوا بسبب المرض، مشددًا على أن الفريق لا يتعامل مع غياب أي لاعب باعتباره مبررًا للتراجع. وأثنى مورينيو كذلك على إصرار فيديريكو فالفيردي، الذي واصل اللعب رغم معاناته من الإصابة، وعلى دور إدواردو كامافينجا في صناعة هدف الفوز، معتبرًا أن وجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة سواء بدأوا المباراة أو شاركوا من مقاعد البدلاء يمثل نقطة قوة للفريق. وفي سياق حديثه عن المواجهات الفردية، أشار المدرب إلى صعوبة المهمة التي واجهها الظهير الأيسر مارك كوكوريا أمام لامين يامال، مشيدًا بقدرته على الحد من خطورة الجناح الشاب رغم المهارات التي يتمتع بها، والدعم الذي تلقاه خلال المباراة. ويمنح هذا الفوز ريال مدريد دفعة معنوية مهمة في سباق الدوري الإسباني، بينما يفرض على برشلونة مراجعة تفاصيل المباراة، في ظل أهمية المواجهات المباشرة في تحديد مسار المنافسة خلال الموسم.

Image

حمزة عبدالكريم ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد

أعلن الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة ريال مدريد، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في المباراة المقررة على ملعب كامب نو. وشهدت القائمة حضور المصري حمزة عبدالكريم، إلى جانب أليكس كامبوس وأوريان جورين، في إطار اختيارات فليك للمواجهة المرتقبة، التي تحظى باهتمام جماهيري كبير بالنظر إلى المنافسة التاريخية بين الفريقين. وضمت القائمة مجموعة من العناصر في مختلف الخطوط، مع استمرار غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدي اختيار التشكيلة المناسبة لمواجهة المنافس التقليدي. وجاءت قائمة برشلونة على النحو التالي: حراسة المرمى: خوان جارسيا، فويتشيك تشيزني، دومينيك ليفاكوفيتش. خط الدفاع: جواو كانسيلو، أليخاندرو بالدي، باو كوبارسي، تشافي إسبارت، جيرارد مارتين، أليكس كامبوس. خط الوسط: بريان فاريناس، بيدري، رودري، فيرمين لوبيز، فرينكي دي يونج، أوريان جورين، مارك بيرنال، جافي. خط الهجوم: رافينيا، جابرييل جيسوس، حمزة عبدالكريم، لامين يامال، أنتوني جوردون، كريم أديمي. وتتجه الأنظار إلى المواجهة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل أهمية نقاط المباراة في سباق المنافسة على صدارة الدوري الإسباني، وسط ترقب لما سيقدمه الفريقان في واحدة من أبرز مباريات الموسم.

Image

ميسي يتوج بجائزة أميرة أستورياس

تُوّج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة، إحدى أبرز الجوائز الرياضية في إسبانيا، تكريمًا لما حققه من إنجازات استثنائية في كرة القدم، فضلًا عن مبادراته الاجتماعية الداعمة للأطفال المحرومين من الرعاية الصحية والتعليم. وكان ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، قد اختير للفوز بالجائزة في يونيو الماضي، بعدما رأت لجنة التحكيم أنه من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، مشيدةً كذلك بإسهاماته الإنسانية والاجتماعية خارج المستطيل الأخضر. وحظي قائد المنتخب الأرجنتيني باستقبال حافل لدى وصوله إلى حفل التكريم في مدينة أوفييدو، شمالي إسبانيا، حيث احتشد عشرات المشجعين مرتدين قمصان المنتخب الأرجنتيني، ورددوا اسمه وسط أجواء احتفالية رافقتها أصوات مزمار القِرَب والطبول. وتسلّم ميسي شهادة الجائزة من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، التي تحمل الجائزة اسمها، وأشادت بمسيرته الكروية الاستثنائية، معتبرةً أنه جعل الإنجازات الخارقة تبدو اعتيادية بفضل قدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات الحاسمة في أجزاء من الثانية، مع تقديم مصلحة الفريق على الاعتبارات الفردية. ويملك ميسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، يتقدمه الفوز بثماني كرات ذهبية وقيادة الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم، إلى جانب إحراز عدد كبير من الألقاب مع الأندية التي دافع عن ألوانها. وشكّلت مسيرته مع برشلونة محطة بارزة في تاريخ النادي، إذ أمضى 21 عامًا ضمن صفوفه، وأسهم في حقبة ذهبية حقق خلالها الفريق نجاحات محلية وقارية تحت قيادة المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي. وبعد مغادرته النادي الكتالوني عام 2021، انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قضى موسمين، قبل أن يبدأ تجربته مع إنتر ميامي الأمريكي، الذي يواصل تمثيله في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، يتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني، كما يحمل أرقامًا قياسية في عدد التمريرات الحاسمة والمشاركات الدولية بقميص بلاده. وكان قد أعلن في وقت سابق من العام اعتزاله اللعب الدولي، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في ولاية نيوجيرزي. وخلال مشاركته في فعالية مع الأطفال بمدينة أوفييدو، الخميس، شدد ميسي على أهمية تقبل النتائج، قائلًا إن معرفة كيفية التعامل مع الفوز والخسارة تمثل جانبًا أساسيًا في كرة القدم، وتعكس عقلية اللاعب داخل الملعب وخارجه. وتعود بداية جوائز أميرة أستورياس إلى عام 1981، وهي من الجوائز المرموقة في العالم الناطق بالإسبانية، وتبلغ القيمة المالية لكل جائزة 50 ألف يورو، أي ما يقارب 56 ألف دولار أميركي. وتغطي الجوائز مجالات متعددة، من بينها الفنون والعلوم والرياضة، وتكرّم شخصيات ومؤسسات تسهم في دعم التضامن والتعاون والتعايش الإنساني. وشهد حفل الجمعة تكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجالات مختلفة، من بينهم الكاتب البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأمريكية كريستينا كوك، ومغنية البانك الأمريكية باتي سميث. وضمت قائمة الفائزين السابقين بجائزة الرياضة أسماء لامعة، أبرزها نجما التنس سيرينا ويليامز ورافاييل نادال، وبطل الماراثون الكيني إليود كيبتشوغي، ومتزلجة التزلج الألبي الأمريكية ليندسي فون.

Image

مطعم عائلة يامال يتحول لمزار سياحي عالمي

تحول مطعم «LY 304»، الذي تديره عائلة لامين يامال في حي روكافوندا، إلى محطة يقصدها مشجعو نجم برشلونة من بلدان مختلفة، بعدما تجاوزت شهرة اللاعب حدود الملعب لتسلط الضوء على الحي الذي شهد بداياته. ولم تعد شهرة المطعم مقتصرة على أطباقه المغربية، إذ بات يضم تذكارات وصورًا تستعرض جوانب من رحلة يامال الكروية وحياته الخاصة. ومن بين مقتنياته القميص الذي خاض به نهائي كأس أمم أوروبا 2024، فضلًا عن صور توثق ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا وبداياته التهديفية مع برشلونة. ويشرف على المطعم عبدالباسط عبدلاوي، عم اللاعب، الذي يعرفه الإسبان باسم «عبدول». ورغم تحول المكان إلى مقصد للمعجبين، لا يفكر عبدول في ترك العمل، بل يرى أن انشغاله به جزء لا يستطيع الاستغناء عنه. وكشف أنه يجهز الكسكس لابن شقيقه في المنزل، موضحًا أن زيارة لامين للمطعم قد تتحول إلى مناسبة يتجمع خلالها محبوه حوله. وفي حديث نقلته صحيفة «Sport»، أوضح عبدول أن المطعم يقدم مأكولات مغربية تقليدية، وأن إدارته تقوم على الجهد العائلي، بمشاركة محمد، ابن عم لامين. ولا يتبنى العم نظرة والد اللاعب، منير نصراوي، إلى مسألة العمل؛ فبينما أثار الأخير نقاشًا بتصريح تحدث فيه عن عدم حاجته إلى العمل بعد جمع ثروة كبيرة، اختار عبدول مواصلة نشاطه. وأوضح أنه فكر في التقاعد والراحة، لكنه أدرك أن الابتعاد عن العمل لن يناسبه، فقرر إنشاء مطعم متواضع في الحي. وتعود علاقة عبدول بلامين إلى سنوات الطفولة، حين كان اللاعب يمضي وقتًا طويلًا في المنزل تحت رعايته. ويؤكد العم أن علاقته به تتجاوز صلة القرابة، وأنه يعتبره بمنزلة ابنه، رغم أن انشغالات النجم الشاب جعلت لقاءاتهما أقل من السابق. ومع ذلك، يستمر التواصل بينهما عبر واتساب. ولا يقتصر اهتمام عبدول بابن شقيقه على الجانب العائلي، بل يحرص على تذكيره بالعادات التي تساعده على الاستعداد للمباريات، من تناول الطعام المناسب والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم مبكرًا، إلى الحفاظ على الهدوء والثبات. ويرى عبدول أن صعود لامين إلى النجومية منح روكافوندا شهرة واسعة، بعدما كان اللاعب يقضي أوقاته في شوارع الحي، يلعب كرة القدم مع أقاربه وجيرانه. وعلى الرغم من تغير حياته مع احترافه ووصوله إلى العالمية، لا تزال صلاته بأصدقاء الطفولة قائمة، كما يحرص على العودة إلى الحي كلما أتاحت له التزاماته فرصة لذلك.

Image

مجموعة استثمارية تشتري 42% من أسهم فالنسيا

أعلن نادي فالنسيا الإسباني دخول مجموعة استثمارية جديدة إلى هيكل ملكيته، بعد اتفاق لشراء حصة تبلغ 42% من أسهم النادي، في صفقة قدرت قيمته الإجمالية بنحو 1.25 مليار يورو، ما يعادل 1.4 مليار دولار. وأوضح النادي أن مجموعة «بيتشوايز هولدينجز»، التي تضم مكاتب استثمار عائلية ومستثمرين مؤسسيين طويلَي الأجل، وتحظى بدعم جورج روبرتس وهنري كرافيس، الشريكين المؤسسين لشركة الاستثمار العالمية KKR، ستستحوذ على الأسهم من شركة «ميريتون هولدينجز»، المالكة لحصة الأغلبية في فالنسيا. وبموجب الاتفاق، ستضخ المجموعة الاستثمارية 100 مليون يورو من رأس المال الجديد، بهدف الاستثمار المباشر في النادي، فيما تخضع الصفقة لاستيفاء الشروط المعتادة لإتمامها، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وأكد فالنسيا أن «ميريتون هولدينجز» ستحتفظ بحصة الأغلبية، مع استمرار كيات ليم في منصبه رئيسًا للنادي، على أن ينضم كل من آن رودريجيز وكوري وولفولك إلى ليم ضمن مجموعة الملكية الجديدة. وتقود رودريجيز ووولفولك المجموعة الاستثمارية، التي تستهدف الاستثمار طويل الأجل في النادي، وفقًا لما أعلنه فالنسيا بشأن تفاصيل الاتفاق.

Image

توحيد أسعار تذاكر الجماهير في الليجا

اقتربت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم من توسيع نطاق الاتفاق الخاص بتحديد أسعار تذاكر المباريات خارج الأرض، بعدما انضمت ثلاثة أندية إضافية من الدرجة الأولى إلى المبادرة التي تضع حدًا أقصى للسعر عند 30 يورو للتذكرة الواحدة، ليصل عدد الأندية المشاركة إلى 17 ناديًا من أصل 20. وتسعى الرابطة إلى تعزيز التعاون بين الأندية لحماية جماهير الفرق الزائرة من الارتفاع المبالغ فيه لأسعار التذاكر، وضمان إتاحة حضور المباريات خارج الأرض بأسعار مناسبة، في ظل تزايد الجدل الأوروبي بشأن تكاليف متابعة الفرق في ملاعب المنافسين. ويأتي التحرك الإسباني في وقت يستعد فيه مشجعو ميلان الإيطالي لمقاطعة مباراة فريقهم أمام أودينيزي، المقررة الأحد المقبل، احتجاجًا على وصول سعر تذكرة الجماهير الزائرة إلى 65 يورو، بما يعادل نحو 73 دولارًا. ودخل الاتفاق الإسباني حيز التنفيذ بداية من موسم 2023-2024، ويتضمن تحديد سعر التذكرة للجماهير الزائرة عند 30 يورو كحد أقصى، إلى جانب ضمان توفير ما لا يقل عن 300 تذكرة لمشجعي الفريق الضيف في كل مباراة. وأظهرت بيانات الدوري الإسباني أن المبادرة ساهمت في زيادة مبيعات تذاكر المباريات خارج الأرض بنسبة 33% في المتوسط لكل مباراة، وهو ما يعكس الإقبال على حضور اللقاءات عندما تكون الأسعار أكثر ملاءمة للجماهير. ورغم انضمام ثلاثة أندية جديدة إلى الاتفاق، لم تكشف الرابطة عن أسماء الأندية التي وافقت مؤخرًا على تطبيق سقف الأسعار، ليظل عدد المشاركين في المبادرة 17 ناديًا حتى الآن. وتتفاوت السياسات المتبعة في الدوريات الأوروبية بشأن أسعار تذاكر الجماهير الزائرة؛ إذ يحدد الدوري الإنجليزي الممتاز سقفًا يبلغ 30 جنيهًا إسترلينيًا للتذكرة، بما يعادل نحو 40 دولارًا. أما الدوري الألماني، فيخصص لجماهير الفريق الضيف 10% من سعة الملعب، مع تطبيق مبدأ تساوي أسعار التذاكر بين جماهير الفريق صاحب الأرض والجماهير الزائرة. وعلى مستوى المسابقات القارية، تنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) على تخصيص 5% من سعة الملعب لجماهير الفريق الضيف في دوري أبطال أوروبا، مع تحديد سقف لسعر التذكرة يبلغ 50 يورو، أي نحو 56.20 دولارًا. وتعكس هذه الإجراءات تزايد الاهتمام الأوروبي بتخفيف الأعباء المالية عن المشجعين، خصوصًا أولئك الذين يسافرون لمساندة فرقهم خارج ملاعبها، في ظل الدعوات المتزايدة إلى جعل حضور المباريات أكثر سهولة والحد من ارتفاع أسعار التذاكر.