إصابة حارس مايوركا بعد حادث داخل مركز التدريب
تعرض الإسباني إيفان «بيتشو» كويار، حارس مرمى ريال مايوركا، لإصابة قوية في الرأس، إثر سقوط جزء من هيكل داخل قاعة الطعام بالمدينة الرياضية التابعة للنادي. ونُقل كويار إلى أحد المستشفيات بعد الحادث الذي وقع في مركز «سون بيبيلوني» التدريبي، حيث خضع للفحوصات والعلاج، فيما قرر الأطباء إبقاءه تحت المراقبة لمدة 24 ساعة للاطمئنان على حالته. وأكد مايوركا أن الحارس يتعافى بصورة جيدة، مع استبعاد وجود مضاعفات إضافية، في وقت وقع فيه الحادث قبل الحصة التدريبية التي كان من المقرر أن يخوضها الفريق استعدادًا لمواجهة جيرونا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتسبب الحادث في أزمة مؤقتة لمايوركا على مستوى حراسة المرمى، إذ يتواجد لوكاس بيرجستروم مع منتخب فنلندا خلال فترة التوقف الدولي، ليصبح أرناو تيناس الحارس الوحيد المتاح من الفريق الأول في الوقت الحالي. وتأتي إصابة كويار، البالغ 42 عامًا، في وقت يستعد فيه مايوركا لمواجهة جيرونا، الأحد المقبل، في منافسات دوري الدرجة الثانية، وسط ترقب لتطورات حالته الطبية وتحديد مدة غيابه عن الفريق.
أجيري يرفض أربعة عروض ويبدأ مهمة فالنسيا
أكد المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني الجديد لفالنسيا الإسباني، أنه رفض أربعة عروض قبل الموافقة على قيادة الفريق، مشيرًا إلى أن النتائج ستكون الطريق لاستعادة ثقة جماهير النادي. وقدم فالنسيا مدربه الجديد لوسائل الإعلام، الاثنين، بعدما تولى المهمة خلفًا لكارلوس كوربيران، ليبدأ أجيري تجربته السابعة مع الأندية الإسبانية، عقب انتهاء مهمته الثالثة مع منتخب المكسيك في كأس العالم 2026. وأوضح أجيري أنه كان سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلته، قبل أن يتلقى اتصال فالنسيا، مؤكدًا أن مكانة النادي وتاريخه دفعاه إلى قبول العرض دون تردد. وقال المدرب المكسيكي إنه أبلغ زوجته بضرورة الانتقال إلى فالنسيا فور تلقيه العرض، موضحًا أنها شديدة الارتباط بكرة القدم، وهو ما جعلها سعيدة بقرار العودة إلى إسبانيا. ولم يكشف أجيري عن تفاصيل العروض الأربعة التي رفضها قبل الموافقة على تولي قيادة فالنسيا، مكتفيًا بالتأكيد على أن عرض النادي الإسباني كان مختلفًا بالنسبة له. ويعود أجيري، البالغ من العمر 67 عامًا، إلى الدوري الإسباني بعد تجربته الأخيرة مع منتخب المكسيك، والتي انتهت بالخسارة أمام إنجلترا في دور الـ16 لكأس العالم 2026. وسبق للمدرب المكسيكي قيادة أندية أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال سرقسطة وإسبانيول وليجانيس وريال مايوركا، قبل أن يضيف فالنسيا إلى قائمة تجاربه في الكرة الإسبانية. ووقع فالنسيا مع أجيري عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، مع إمكانية تمديده لموسم إضافي، في وقت يواجه فيه الفريق بداية صعبة في الدوري الإسباني، بعدما جمع أربع نقاط فقط خلال أول سبع جولات ويحتل المركز التاسع عشر في جدول الترتيب. ويستهل أجيري مهمته مع فالنسيا بمواجهة راسينج سانتاندير في 11 أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ستكون المباراة الأولى له على رأس الجهاز الفني للفريق. وتأتي مهمة المدرب المكسيكي وسط ضغوط جماهيرية كبيرة، في ظل تراجع نتائج فالنسيا خلال السنوات الأخيرة، إذ لم ينهِ الفريق الدوري في مركز أفضل من التاسع منذ احتلاله المركز الرابع في موسمي 2017-2018 و2018-2019، بينما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع. وأكد أجيري أن جماهير فالنسيا لن تنتظر مزيدًا من الرسائل، وأن تحقيق الانتصارات هو السبيل لإعادة الثقة وخلق أجواء إيجابية حول الفريق، في بداية مهمته الجديدة مع النادي الإسباني.
برشلونة يدخل سباق استضافة نهائي مونديال 2030
تتواصل المنافسة على استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، في ظل طرح أكثر من ملعب لاستضافة المواجهة المرتقبة، وسط اهتمام إسباني ومغربي باحتضان الحدث الكبير. ودخل نادي برشلونة على خط المنافسة بقوة، مع تمسكه بفرص ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في استضافة النهائي، رغم بروز ملعب «سانتياجو برنابيو» في مدريد وملعب «الحسن الثاني» في الدار البيضاء ضمن أبرز الخيارات المطروحة. وأكد أنطونيو إسكوديرو، نائب المنظومة الاجتماعية في نادي برشلونة، ثقته بقدرة «سبوتيفاي كامب نو» على استضافة المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن النادي بذل جهودًا كبيرة لتجهيز الملعب وتطويره بما يتناسب مع استضافة المباريات الكبرى. وقال إسكوديرو في تصريحات لإذاعة «Cadena SER» إن برشلونة يرغب بشدة في احتضان النهائي، معتبرًا أن إمكانية إقامة المباراة في ملعب النادي تبدو مرتفعة، بعد الأعمال التي شهدها الملعب خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف برشلونة بعد مطالبة رئيس النادي خوان لابورتا بمنح «كامب نو» فرصة استضافة النهائي، مؤكدًا أن المباراة الكبرى ينبغي أن تقام في إسبانيا، مع الإشارة إلى استضافة «سانتياجو برنابيو» نهائي كأس العالم 1982. وفي المقابل، أعلن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في مدينة الدار البيضاء، في موقف يعكس تمسك الجانب المغربي باستضافة المباراة النهائية على أرضه. ويُقام كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلى جانب استضافة الأوروجواي والأرجنتين وباراجواي مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة. ولم يعلن FIFA حتى الآن الموعد الرسمي لحسم الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية، لتبقى المنافسة مفتوحة بين الملاعب المرشحة إلى حين صدور القرار النهائي.
تيباس يصعّد اللهجة وسط عاصفة مان سيتي
طالب خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، بتطبيق لوائح موحدة على جميع الأندية، في ظل الجدل المتجدد حول القواعد المالية والقضايا المرتبطة بمانشستر سيتي الإنجليزي. وشدد تيباس على أهمية وجود إطار تنظيمي واضح يضمن التعامل مع الأندية وفق المعايير نفسها، معتبرًا أن عدالة المنافسة تتطلب عدم اختلاف القواعد أو آليات تطبيقها من نادٍ إلى آخر. وتأتي تصريحات رئيس رابطة الدوري الإسباني في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بمخالفات مزعومة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي القضية التي لا تزال محل إجراءات قانونية ومتابعة من الجهات المختصة. وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجه إلى مانشستر سيتي 115 تهمة في فبراير 2023، تتعلق بمخالفات مزعومة للقواعد المالية على مدار عدة مواسم، وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، فيما لم يصدر حتى الآن حكم نهائي في القضية. ويرى تيباس أن وجود لوائح مالية مختلفة بين المسابقات الأوروبية قد يخلق تفاوتًا في البيئة التنافسية، خصوصًا مع تزايد أهمية الاستثمارات والإنفاق في سوق كرة القدم، وهو ما يجعل مسألة الرقابة المالية من الملفات الرئيسية على مستوى اللعبة. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاهتمام بملف مانشستر سيتي، الذي يخضع لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه، والتي قد تصل عقوباتها، في حال ثبوت المخالفات، إلى مجموعة من التدابير المنصوص عليها في اللوائح. ويأتي موقف تيباس ضمن دعوات أوسع لتعزيز الاتساق في تطبيق القواعد المالية، خصوصًا مع اختلاف الأنظمة المحلية المنظمة للإنفاق والملكية والإيرادات بين الدوريات الأوروبية الكبرى. وتبقى القضية الخاصة بمانشستر سيتي مرتبطة بالمسار القانوني في إنجلترا، بينما يؤكد النادي باستمرار أنه ينفي الاتهامات الموجهة إليه، في انتظار صدور القرار النهائي من الجهات المختصة.
أديمي: عفويتي سر تألقي مع برشلونة!
أكد الألماني كريم أديمي، جناح برشلونة الإسباني، أن أفضل مستوياته داخل الملعب تظهر عندما يعتمد على العفوية ويتجنب التفكير الزائد في تفاصيل تحركاته، مشيرًا إلى أن اللعب بشكل طبيعي يمنحه القدرة على تقديم أفضل ما لديه. وتحدث أديمي عن الهدف الذي سجله في مرمى ليفانتي بالدوري الإسباني، والذي جاء من لمسة فنية مميزة بالكعب، موضحًا أن اللقطة حدثت بصورة سريعة ولم يكن لديه وقت للتفكير في كيفية التعامل معها. وقال أديمي: «كانت اللعبة سريعة للغاية، ولم أكن أعرف حقًا كيف ستنتهي، رأيت الكرة تمر من أمامي وتصبح خلف ظهري، فحاولت التعامل معها بلمسة بالكعب وأنا في الهواء». وأضاف أن المحاولة لم تكن محسوبة مسبقًا، قائلًا: «كنت بعيدًا عن المرمى، لذلك لم أفكر في أن الكرة ستصبح هدفًا، كانت مجرد حركة سريعة وعفوية في لحظة المباراة». وأوضح جناح برشلونة أن العفوية تمثل جزءًا أساسيًا من أسلوبه، وقال: «أقدم أفضل مستوياتي عندما لا أفكر في أي شيء داخل الملعب، وتأتي تحركاتي بشكل طبيعي، وهذا ما أحاول القيام به دائمًا». وأشار أديمي إلى أنه لا يزال يسعى لتطوير مستواه، مؤكدًا رضاه عن كل فرصة يحصل عليها مع الفريق، وقال: «أعتقد أن بإمكاني دائمًا تقديم المزيد، لكنني سعيد بكل دقيقة ألعبها، وبكل هدف أسجله، وبكل فوز نحققه». وختم حديثه بالتأكيد على أن طموحه يرتبط بمصلحة الفريق، مضيفًا: «إذا تمكنت من مساعدة الفريق، فهذا أمر رائع، فنحن نطمح إلى الفوز بكل شيء».
إشبيلية يصعّد قضية النصيري أمام FIFA
صعّد نادي إشبيلية الإسباني موقفه تجاه فناربخشة التركي، بعدما تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بسبب تأخر النادي التركي في سداد أحد الأقساط المستحقة من صفقة انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري. ويطالب إشبيلية بالحصول على نحو 3 ملايين يورو، تمثل قيمة قسط كان يفترض أن يسدده فناربخشة في 30 أبريل الماضي، وفق جدول الدفعات المتفق عليه بين الناديين عند إتمام الصفقة. وجاء تحرك النادي الإسباني بعد تجاوز الموعد المحدد للسداد، حيث لجأ إلى «FIFA» للمطالبة بحقوقه المالية وضمان تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق بين الطرفين. وفي المقابل، أكد فناربخشة التزامه بقرارات الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن المبلغ المستحق سيتم سداده يوم الاثنين المقبل، مع استكمال الإجراءات المتعلقة برفع العقوبة الموقعة على النادي. وكان «FIFA» قد فرض بصورة مؤقتة عقوبة بمنع فناربخشة من تسجيل لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات، على خلفية الشكوى التي تقدم بها إشبيلية، قبل أن يؤكد النادي التركي عزمه معالجة الملف وسداد المبلغ المطلوب. وانضم النصيري إلى صفوف فناربخشة قادمًا من إشبيلية مقابل نحو 20 مليون يورو، في صفقة جرى الاتفاق خلالها على سداد قيمة الانتقال وفق جدول زمني يمتد لأربع سنوات. وتضع الخطوة الأخيرة القضية أمام الاتحاد الدولي، في وقت يسعى فيه فناربخشة إلى تسوية مستحقات الصفقة سريعًا لتفادي استمرار آثار العقوبة، بينما يتمسك إشبيلية بالحصول على الدفعة المالية المتأخرة وفق بنود الاتفاق المبرم بين الناديين.
ماحقيقة اهتمام آرسنال بنجم الريال.. مولينا يكشف!
كشف ميجيل مولينا، أحد أفراد الجهاز الفني المساعد لميكيل أرتيتا في أرسنال، أن اسم البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، كان حاضرًا بقوة في حسابات النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأوضح مولينا، خلال حديثه لبرنامج «لا تريبو» الإذاعي، أن إدارة أرسنال ناقشت إمكانية التعاقد مع المهاجم البرازيلي، مؤكدًا أن اسمه كان بالفعل ضمن قائمة الخيارات المطروحة على طاولة النادي. وردًا على سؤال بشأن طرح اسم فينيسيوس في الصيف الماضي، قال مولينا: «نعم بالطبع، من الواضح أنني لا يمكنني تجاهل الواقع، لقد كان اسمه مطروحًا، وفي النهاية بقي في ريال مدريد». وجاء اهتمام أرسنال في ظل حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبل فينيسيوس خلال تلك الفترة، بعدما شهدت مفاوضاته مع ريال مدريد بشأن تمديد عقده بعض التوتر، ما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية رحيله عن النادي الإسباني. لكن المهاجم البرازيلي حسم مستقبله بالبقاء مع ريال مدريد، ليواصل مشواره مع الفريق الملكي بعقد يمتد حتى عام 2032، وهو ما أنهى آمال الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وكان فينيسيوس من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالانتقال إلى أرسنال، في وقت كان فيه النادي اللندني يبحث عن تدعيم قوته الهجومية وتعزيز خياراته في الخط الأمامي، إلا أن الصفقة لم تتجاوز مرحلة النقاش. وتكشف تصريحات مولينا عن حجم الطموحات التي تحرك أرسنال في سوق الانتقالات، خصوصًا مع سعي الفريق إلى امتلاك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، في وقت بقي فيه فينيسيوس جزءًا أساسيًا من مشروع ريال مدريد.
بيلينجهام يحصد جائزة الأفضل في إنجلترا
واصل جود بيلينجهام تألقه مع المنتخب الإنجليزي، بعدما اختاره المشجعون أفضل لاعب في منتخب «الأسود الثلاثة» للموسم الثاني على التوالي، تقديرًا للمستويات التي قدمها خلال موسم شهد تألقه اللافت في كأس العالم 2026. وحسم لاعب وسط ريال مدريد الإسباني الجائزة عبر تصويت الجماهير على التطبيق الرسمي للمنتخب الإنجليزي، ليحافظ على اللقب للموسم الثاني تواليًا، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار إنجلترا بالمونديال وحصولها على المركز الثالث، وهي أفضل نتيجة للمنتخب في كأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 1966. وسجل بيلينجهام سبعة أهداف خلال البطولة، ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من بطولة كبرى، كما أحرز ثنائيتين خلال مشوار المنتخب، الأولى أمام المكسيك في دور الـ16 على ملعب «أزتيكا»، والثانية في مواجهة النرويج بالدور ربع النهائي في ميامي. ولم يتوقف إنجاز لاعب ريال مدريد عند سجله التهديفي، إذ أصبح أصغر لاعب أوروبي يخوض أربع بطولات كبرى، ليواصل كتابة أرقام مميزة في مسيرته الدولية رغم صغر سنه. وأعرب بيلينجهام عن سعادته بالحصول على الجائزة مجددًا، معتبرًا أن تقدير الجماهير يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، ومؤكدًا أن التركيز أثناء تمثيل المنتخب ينصب على تقديم أفضل ما لديه، قبل أن يأتي التكريم كإضافة مميزة إلى موسم ناجح مع المنتخب. وأشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه بيلينجهام خلال كأس العالم، معتبرًا أن لاعب ريال مدريد كان من أبرز لاعبي البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي. وأكد توخيل أن بيلينجهام قدم أقصى ما لديه خلال المنافسات، وأظهر روحًا تنافسية عالية وقدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء تساعده على تقديم أفضل مستوياته. وفي المقابل، حصد هاري كين جائزة هداف المنتخب الإنجليزي للموسم للمرة السابعة على التوالي، بعدما سجل 12 هدفًا في جميع مبارياته مع المنتخب، ليعادل بذلك أفضل حصيلة تهديفية له خلال موسم دولي واحد. واعتبر كين أن مواصلة تصدر قائمة هدافي المنتخب لسبعة مواسم متتالية تعكس قدرًا كبيرًا من الاستمرارية، موجهًا الشكر إلى زملائه والمدربين على الدعم الذي حصل عليه طوال الفترة الماضية.
برشلونة يغلق سوق الانتقالات الشتوية.. لماذا؟
حسم نادي برشلونة الإسباني توجهه بشأن فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إذ لا يخطط لإبرام تعاقدات جديدة في يناير، في ظل اقتناع الإدارة الرياضية والجهاز الفني بأن قائمة الفريق الحالية تضم الخيارات المطلوبة للمنافسة، بالتزامن مع استمرار القيود المالية التي تحد من حركة النادي في سوق الانتقالات. ورغم تحسن الوضع المالي لبرشلونة وعودته إلى نطاق قاعدة «1:1» المتعلقة بالتسجيل المالي، فإن المساحة المتاحة أمام النادي لإبرام صفقات جديدة لا تزال محدودة، ما يجعل التحرك في يناير أمرًا غير مطروح ضمن الخطط الحالية. ويأتي هذا الموقف في ظل حالة من الرضا داخل الجهازين الفني والرياضي عن المجموعة الموجودة، حيث لا يرى المدرب هانسي فليك والمدير الرياضي ديكو ضرورة لإضافة عناصر جديدة، خصوصًا مع توفر البدائل في مختلف المراكز. ويستند النادي في موقفه إلى قناعة بأن الأولوية خلال المرحلة المقبلة هي الاستفادة من المجموعة الحالية، بعدما نجحت التدعيمات التي أُنجزت خلال فترة الانتقالات الصيفية في تلبية الاحتياجات الفنية للفريق. وكان نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية في برشلونة، فيران أوليفي، قد أكد أن النادي لا يملك حاليًا هامشًا ماليًا يسمح بإبرام تعاقدات كبيرة، موضحًا أن أي صفقة جديدة ستحتاج أولًا إلى رحيل لاعب أو أكثر، في ظل عدم تجاوز الرصيد المتاح ضمن قواعد اللعب المالي النظيف أربعة ملايين يورو. ويعني ذلك أن برشلونة لا يستطيع تمويل صفقة بارزة من دون إجراء تغييرات على قائمته، وهو ما لا ترغب الإدارة في القيام به خلال فترة الانتقالات الشتوية، ما لم تفرض الظروف الاستثنائية ذلك. وبهذا تتراجع أيضًا احتمالات عودة النادي للتحرك من أجل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بعدما ارتبط اسمه ببرشلونة خلال الصيف الماضي. ولا توجد حاليًا خطة لإعادة محاولة التعاقد مع مهاجم أتلتيكو مدريد، أو الدخول في صفقة مشابهة خلال يناير. ويحظى هذا القرار بدعم فليك، الذي يواجه أصلًا منافسة قوية بين لاعبيه على مراكز التشكيلة، في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمامه، وهو ما يجعل إضافة عناصر جديدة أمرًا غير ضروري من الناحية الفنية في الوقت الحالي. كما قدمت مجموعة من الوافدين الجدد خلال الصيف مردودًا جيدًا، إلى جانب استمرار تألق عناصر الفريق الموجودة، ما عزز قناعة الإدارة بأن العمل المطلوب في سوق الانتقالات تم إنجازه بالفعل. ولا يستبعد برشلونة تغيير موقفه فقط في حال وقوع تطورات استثنائية، مثل تعرض أحد اللاعبين لإصابة خطيرة أو رحيل عنصر مؤثر أو ظهور حاجة فنية طارئة. أما في الظروف الطبيعية، فسيواصل الفريق الموسم بقائمته الحالية، مع تركيز الجهاز الفني على تطوير المجموعة الموجودة والاستفادة من كامل عناصرها.