Image

برشلونة يقترب من تطوير كامب نو

تتواصل أعمال التطوير في ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الخاص بنادي برشلونة بشكل متسارع، وسط خطة تهدف إلى رفع السعة الجماهيرية وتحديث المرافق قبل اكتمال المشروع النهائي خلال السنوات المقبلة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فقد انتهت بالفعل أعمال إنشاء الدرجتين الأولى والثانية من المدرجات، إلى جانب تجهيز عدد من قاعات كبار الزوار، في خطوة تُعد جزءًا من المرحلة الأولى من إعادة البناء التي ستتيح للملعب استيعاب ما يقارب 62 ألف متفرج. ويعمل نادي برشلونة على استكمال باقي مراحل التطوير تدريجيًا، حيث يسعى للحصول على موافقة الجهات المختصة لزيادة عدد المقاعد في الدرجة الثالثة خلال الموسم المقبل، ضمن خطة تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية بشكل تدريجي. كما تشير التقارير إلى أن الأعمال الحالية تشمل إنشاء المزيد من مرافق الضيافة وقاعات كبار الشخصيات، والتي تمثل مصدرًا مهمًا لدخل النادي، في ظل وجود آلاف العمال المشاركين في تنفيذ المشروع الضخم. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البناء خلال الموسم المقبل دون توقف، حيث سيواصل الفريق الأول خوض مبارياته على الملعب رغم استمرار الأعمال، على أن يتم استكمال نحو 9,400 مقعد مخصص لكبار الزوار قبل نهاية موسم 2026-2027. أما المرحلة النهائية من المشروع، فمن المنتظر أن تتضمن تركيب سقف جديد يغطي الملعب بالكامل، وهي خطوة قد تستلزم إغلاقه مؤقتًا، ما قد يدفع الفريق للابتعاد عن “كامب نو” لفترة مع بداية موسم 2027-2028، قبل الإعلان عن اكتمال المشروع بصورة نهائية.

Image

نجم الريال يختار إسبانيا ويرفض المغرب

أبدى لاعب خط وسط ريال مدريد الشاب تياجو بيتارش تمسكه الكامل بخيار تمثيل المنتخب الإسباني على المستوى الدولي، رغم الاهتمام المتزايد من الاتحاد المغربي لكرة القدم بمحاولة ضمه مستقبلًا. ويمتلك بيتارش، البالغ من العمر 18 عامًا، جنسية مزدوجة تتيح له اللعب مع إسبانيا أو المغرب، في وقت يواصل فيه تمثيل منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا ضمن مسيرته الدولية الحالية. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن الحارس المغربي ياسين بونو حاول تشجيع اللاعب على التفكير في خيار تمثيل «أسود الأطلس»، مؤكدًا له أنه سيكون محل ترحيب كبير إذا قرر الانضمام للمنتخب المغربي. ورغم هذا الاهتمام، فإن لاعب ريال مدريد الشاب حسم موقفه مبكرًا، حيث أكد في تصريحات إعلامية أنه يضع هدفه الأساسي في الوصول إلى المنتخب الإسباني الأول، مع السعي لتحقيق إنجازات وألقاب على أعلى مستوى. وأضاف اللاعب أن تواجده في صفوف المنتخبات الإسبانية للفئات السنية يأتي ضمن مشروع واضح بالنسبة له، يقوم على التطور التدريجي خطوة بخطوة حتى الوصول إلى المنتخب الأول. ويُعد بيتارش من المواهب الصاعدة داخل أكاديمية ريال مدريد، حيث يحظى بمتابعة فنية كبيرة في ظل الإمكانيات التي يظهرها في خط الوسط، ما جعله محل اهتمام أكثر من منتخب خلال الفترة الأخيرة.

Image

برشلونة يعلن غياب رافينيا خمسة أسابيع

أعلن نادي برشلونة الإسباني أن مهاجمه البرازيلي رافينيا سيغيب عن الملاعب لمدة تقارب خمسة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ خلال مشاركته مع منتخب البرازيل لكرة القدم في مباراة ودية أمام منتخب فرنسا لكرة القدم. وتعرض اللاعب للإصابة خلال اللقاء الذي أقيم في بوسطن، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة، والتي انتهت بخسارة البرازيل بنتيجة 1-2. وأوضح النادي في بيان طبي أن الفحوصات التي أجريت أكدت وجود إصابة في الفخذ الأيمن، مشيرًا إلى أن اللاعب سيعود إلى برشلونة من أجل بدء برنامج علاجي وتأهيلي، مع تحديد مدة غيابه بنحو خمسة أسابيع. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للفريق الكاتالوني، الذي يستعد لسلسلة مواجهات قوية أمام أتلتيكو مدريد في الدوري، إضافة إلى مواجهات مرتقبة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الديربي أمام إسبانيول. ويُعد غياب رافينيا خسارة مؤثرة لبرشلونة، خاصة أنه قدم مستويات مميزة هذا الموسم بتسجيله 19 هدفًا في 31 مباراة في مختلف البطولات.

Image

الاتحاد البرازيلي يكشف طبيعة إصابة رافينيا

كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن مستجدات حالة الجناح البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب البرازيل بمنتخب فرنسا، وانتهت بخسارة “السيليساو” بنتيجة 2-1، في لقاء شهد خروجه الاضطراري من أرضية الملعب. وبحسب ما أعلنه الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، فإن اللاعب شعر بآلام عضلية خلال المواجهة، حيث بدت الإصابة في البداية غير مقلقة، وُصفت بأنها “طفيفة”، إلا أن الفحوصات الطبية اللاحقة أوضحت وجود آلام عضلية في الساق اليمنى، ما استدعى التعامل مع الحالة بحذر أكبر. وأفاد البيان الطبي الصادر عن الاتحاد البرازيلي أن رافينيا إلى جانب زميله ويسلي لاعب روما الإيطالي، يعانيان من إصابات عضلية تستوجب الراحة والمتابعة الطبية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى السماح لهما بالعودة إلى نادييهما من أجل استكمال برنامج العلاج والتأهيل تحت إشراف الطواقم الطبية الخاصة بكل نادٍ. وتأتي إصابة رافينيا في توقيت حساس بالنسبة لفريق برشلونة، الذي يخوض مرحلة حاسمة من الموسم في الدوري الإسباني، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أوروبا، حيث تأهل إلى الدور ربع النهائي ويستعد لمواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد. ويترقب النادي الكاتالوني نتائج الفحوصات الإضافية لتحديد طبيعة الإصابة بشكل أدق، وكذلك مدة الغياب المحتملة للنجم البرازيلي، في وقت يعوّل فيه الفريق على خدماته كأحد العناصر الهجومية المؤثرة في تشكيلة المدرب خلال المرحلة المقبلة.

Image

راموس يقترب من شراء نادي إشبيلية

تتسارع التطورات داخل إشبيلية على المستويين الفني والإداري، في وقت يقترب فيه النجم الإسباني السابق سيرجيو راموس من دخول عالم الاستثمار الرياضي عبر بوابة ناديه الأم. وجاءت هذه التحركات عقب تغييرات فنية شهدها الفريق مؤخرًا، تمثلت في رحيل المدرب ماتياس ألميدا وتعيين لويس جارسيا بالازا، ما فتح الباب أمام مرحلة جديدة يسعى فيها النادي لإعادة ترتيب أوضاعه. وفي سياق متصل، تقترب إحدى الشركات الاستثمارية من إنهاء تقييمها المالي للنادي، وسط مؤشرات إيجابية حول إمكانية إتمام صفقة استحواذ قد تصل قيمتها إلى نحو 450 مليون يورو، مع ارتباط إتمامها بإعادة هيكلة الديون القائمة.  ويبرز اسم راموس ضمن مجموعة استثمارية تُعد من أبرز الأطراف المهتمة بالاستحواذ، حيث تتصدر السباق بعد انتهاء الفترة المحددة لتقديم العروض، ما يعزز فرص عودته إلى إشبيلية ولكن هذه المرة من بوابة الإدارة. ويُعد راموس أحد أبرز خريجي النادي الأندلسي، إذ انطلقت منه مسيرته قبل انتقاله إلى ريال مدريد، ثم خوضه تجربة مع باريس سان جيرمان، قبل أن يعود مجددًا إلى إشبيلية لفترة قصيرة في ختام مشواره الكروي.

Image

رودري يفتح الباب أمام ريال مدريد!

أثار لاعب الوسط الإسباني رودري حالة من الجدل حول مستقبله مع مانشستر سيتي، بعدما لمح إلى إمكانية خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي، مع اقتراب دخوله العام الأخير من عقده، مؤكدًا أن فكرة الانتقال إلى ريال مدريد تظل خيارًا مطروحًا لا يمكن تجاهله. ويعيش رودري، البالغ من العمر 29 عامًا، واحدة من أنجح فترات مسيرته الاحترافية منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي قادمًا من أتلتيكو مدريد في عام 2019، حيث أصبح عنصرًا محوريًا في تشكيلة الفريق، وساهم في تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا وألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم.  ورغم هذا الاستقرار، لم يُخفِ اللاعب رغبته في العودة يومًا ما إلى إسبانيا، وتحديدًا إلى أجواء الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن اللعب في مدريد يملك جاذبية خاصة بالنسبة له، بحكم نشأته هناك وبداياته الكروية. وأوضح أن مستقبله سيُحسم في الوقت المناسب، خاصة مع تبقي فترة قصيرة على نهاية عقده الحالي، ما يستدعي فتح باب النقاش مع إدارة ناديه خلال المرحلة المقبلة. وفيما يتعلق بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، شدد رودري على أن الانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم هو خيار يصعب رفضه لأي لاعب، مستشهدًا بتجارب سابقة للاعبين انتقلوا بين قطبي العاصمة الإسبانية، مثل تيبو كورتوا وألفارو موراتا، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات أصبحت جزءًا من واقع كرة القدم الحديثة. كما تطرق رودري إلى الحديث عن علاقته بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، نافيًا وجود أي توتر بينهما، رغم ما أُثير عقب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية 2024، في سباق تفوق فيه على الجناح البرازيلي. وأكد أن ما يُشاع حول وجود منافسة شخصية بينهما لا أساس له من الصحة، مشددًا على احترامه الكبير لإمكانات فينيسيوس وما قدمه خلال الموسم. ويأتي حديث رودري في وقت يعمل فيه على استعادة كامل جاهزيته البدنية، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي أبعدته لفترة عن الملاعب، قبل أن يبدأ رحلة العودة التدريجية إلى مستواه المعهود. وبين طموح الاستمرار في كتابة التاريخ مع مانشستر سيتي، وإغراء العودة إلى إسبانيا عبر بوابة ريال مدريد، يبقى مستقبل رودري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة من تطورات قد تعيد رسم مسار أحد أبرز نجوم خط الوسط في كرة القدم العالمية.

Image

ملعب الريال يتحول إلى ملعب تدريب للتنس

يتدرب نجوم التنس العالميون في ملعب ريال مدريد برنابيو الشهر المقبل. وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن ملعب برنابيو سيتحول إلى ملعب تدريب خلال الفترة من 23 إلى 30 أبريل للنجوم المشاركين في بطولة مدريد المفتوحة. وستقام بطولة مدريد للتنس في الفترة من 21 أبريل إلى 3 مايو، في منطقة كاخا ماجيكا بالعاصمة الإسبانية مدريد، لأن مساحة الملاعب ستكون محدودة للغاية في الأسبوع الأول، بينما يتميز ملعب برنابيو بالقرب من فندق إقامة اللاعبين. وسيكون بالإمكان الاستفادة من ملعب ريال مدريد في ظل ارتباط الفريق الإسباني بخوض ثلاث مباريات متتالية خارج ملعبه بعد استضافة ديبورتيفو آلافيس أحد يومي 21 أو 22 أبريل.

Image

صدمة قضائية تعرقل مشروع ريال مدريد!

في تطور قضائي جديد يعرقل خطط ريال مدريد الاستثمارية، أيدت المحكمة العليا الإسبانية قرارًا يقضي باستمرار تعليق مشروع إنشاء مرآب سيارات في محيط ملعب سانتياجو برنابيو، ما يشكل انتكاسة للنادي وإدارته. وكانت إدارة النادي بقيادة فلورنتينو بيريز تراهن على هذا المشروع كأحد مصادر الدخل المستقبلية، إذ تقدمت في وقت سابق بطلب للحصول على حق استغلال الموقع لعدة عقود، ضمن خطة لتطوير البنية التحتية المحيطة بالملعب. غير أن المشروع واجه معارضة قوية من سكان المنطقة، الذين شكلوا كيانًا للدفاع عن حقوقهم، معتبرين أن الخطوة تمثل استغلالًا للمساحات العامة وتؤثر سلبًا على البيئة السكنية. هذه التحركات دفعت القضاء للتدخل، ليصدر حكمًا في 2024 يقضي بإيقاف التنفيذ. النادي حاول لاحقًا إلغاء القرار عبر الاستئناف، لكن المحكمة العليا رفضت الطعن، لتبقي المشروع مجمدًا حتى إشعار آخر، مع إمكانية تقديم طعن جديد خلال فترة قانونية محددة. ويرى مختصون في القانون الرياضي أن الحكم يعكس تغليب مصلحة السكان على المشاريع الاستثمارية، مؤكدين أن عودة المشروع في الوقت القريب تبدو غير مرجحة، في ظل استمرار النزاع القانوني. ومن المنتظر أن يتواصل الجدل بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل المرتبطة بتطوير محيط ملعب برنابيو.

Image

برشلونة يحارب الاحتيال عبر إجراءات صارمة

أعلن نادي برشلونة عن سلسلة من الإجراءات الأمنية والرقابية الجديدة المتعلقة بتذاكر المباريات، بهدف منع أي محاولات احتيال وضمان تجربة سلسة لجميع الأعضاء والمشجعين في استاد كامب نو. وسيتم تطبيق هذه الإجراءات اعتبارًا من المباراة المقبلة ضد أتلتيكو مدريد يوم 8 أبريل، ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث يتصدر برشلونة جدول الترتيب بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد قبل تسع جولات من نهاية الموسم، كما يواجه أتلتيكو أيضًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأوضح النادي أن جميع الحضور يجب أن يؤكدوا تذاكرهم لكل مباراة عبر تطبيق الأعضاء أو الموقع الرسمي، بدءًا من لحظة الإعلان عن مواعيد المباريات وحتى ستة أيام قبل كل مباراة. ويمكن تأكيد حضور مجموعات تصل إلى 6 أشخاص، بشرط أن تكون التذاكر في الطلب الواحد ضمن نفس المنطقة، لضمان تخصيص المقاعد فور التأكيد. وأكد برشلونة أن عدم التأكيد خلال الفترة المحددة سيؤدي إلى فقدان المقعد المخصص وعدم السماح بالدخول، كما تم تعديل سياسة نقل التذاكر بحيث يُسمح بذلك أو تغيير الأسماء حتى 24 ساعة قبل انطلاق المباراة فقط. أما التأكيد المتأخر فيكون بين 48 و96 ساعة قبل المباراة. وفيما يخص بيع التذاكر، يشترط النادي على جميع المشترين إدخال أسماء حاملي التذاكر قبل 24 ساعة على الأقل من بداية المباراة لضمان التحقق من الهوية وتعزيز الإجراءات الأمنية، وإلا فلن يتم إصدار التذاكر ولن يسمح بالدخول. كما أوضح برشلونة أن تطبيق الخصومات للموسم المقبل سيبدأ بعد تولي المجلس الجديد مهامه، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تنظيم تجربة حضور المباريات مع تعزيز الأمان والكفاءة في عملية التذاكر.