برشلونة يودع ميسي برسالة مؤثرة
اختار نادي برشلونة توجيه رسالة خاصة إلى نجمه السابق ليونيل ميسي عقب نهاية مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، والتي شهدت فوز «الألبيسيليستي» على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في ليلة وداع حافلة بالمشاعر. وانتظر النادي الكاتالوني صافرة النهاية ليحتفي بميسي، مستعيدًا إحدى أبرز محطات بداياته الدولية، عندما قاد المنتخب الأولمبي الأرجنتيني إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008. ونشر برشلونة صورة لميسي خلال مشاركته في أولمبياد بكين، مرفقًا بها رسالة أشاد فيها بالمسيرة التي صنع خلالها اللاعب تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن رحلة قائد «الألبيسيليستي» أسهمت في تعزيز مكانة قميص بلاده. وجاءت رسالة النادي في أعقاب ليلة استثنائية لميسي، إذ ساهم في الانتصار على بنين بتسجيل هدف وصناعة هدفين، ليختتم مسيرته الدولية بأداء جديد يؤكد حضوره المؤثر مع المنتخب. وخلال سنواته مع الأرجنتين، حصد ميسي مجموعة من أبرز الألقاب، في مقدمتها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا مرتين، إضافة إلى لقب «الفيناليسيما» والذهبية الأولمبية. وبعد المباراة، عاش ميسي لحظات مؤثرة مع الجماهير، معلنًا نهاية فصل طويل من مسيرته امتد لسنوات، ليطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني بعدما أصبح أحد أبرز رموزه عبر التاريخ.
قفزة تاريخية في القيمة السوقية لحمزة عبدالكريم
يواصل نادي برشلونة الإسباني الاعتماد على المهاجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم، الذي دخل حسابات الفريق الأول هذا الموسم، في إطار خطة تستهدف تطويره ومنحه الوقت الكافي لاكتساب الخبرة. وجاءت أسهم حمزة في تصاعد سريع خلال الأشهر الماضية، بعدما شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، قبل أن يسجل هدفه الدولي الأول خلال فترة التوقف الحالية، ليؤكد التطور اللافت في مسيرته رغم صغر سنه. ويبلغ حمزة 18 عامًا، وشارك حتى الآن لمدة 4 دقائق مع الفريق الأول لبرشلونة في الدوري الإسباني، عقب تصعيده هذا الموسم، فيما يواصل التدرب بصورة منتظمة مع الفريق ويجلس على مقاعد البدلاء تحت قيادة المدرب هانزي فليك. وقد تتسع مساحة مشاركة المهاجم المصري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع عودة البرازيلي رافينيا من التوقف الدولي في ظل معاناته من الإرهاق وإصابة طفيفة، إلى جانب اقتراب منافسات كأس ملك إسبانيا، وهو ما قد يمنح حمزة فرصة أكبر للظهور. وعلى صعيد القيمة السوقية، شهدت أسهم اللاعب قفزة كبيرة منذ انتقاله إلى برشلونة في فبراير الماضي، إذ ارتفعت قيمته وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» من 1.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو. وتعكس هذه الزيادة حجم التطور الذي حققه اللاعب خلال فترة قصيرة، بعدما تضاعفت قيمته السوقية بنحو ثمانية أضعاف في أقل من عام منذ انضمامه إلى بطل الدوري الإسباني. وكان برشلونة قد فعّل الشهر الماضي بند التعاقد النهائي مع حمزة، لاعب الأهلي المصري، ليضمن استمراره مع النادي حتى عام 2030، مع إدراج شرط جزائي تبلغ قيمته 150 مليون يورو.
أزمة نجم برشلونة والعميد.. صحيفة إسبانية تكشف
عاد حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة ومنتخب مصر، إلى دائرة الضوء بعد مشاركته المحدودة خلال ودية الفراعنة أمام جنوب إفريقيا، التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بهدف دون رد، في مواجهة شهدت واقعة أثارت تساؤلات حول علاقة اللاعب بالمدير الفني حسام حسن. وأشارت صحيفة «سبورت» الإسبانية إلى أن حمزة بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل، رغم حالة الترقب التي تحيط باللاعب الشاب عقب تسجيله هدفه الدولي الأول مع المنتخب في مواجهة جنوب السودان، وهو ما رفع سقف التوقعات بشأن دوره مع الفراعنة. وأضافت الصحيفة أن عدسات الكاميرات التقطت حديثًا جادًا بين حسام حسن وحمزة عبدالكريم عقب صافرة النهاية، وظهرت علامات الانفعال خلال الحوار، قبل أن يتجه الطرفان إلى غرفة الملابس دون مصافحة، في مشهد لفت الأنظار وأعاد الجدل حول طريقة التعامل مع المهاجم الشاب. ولم تكشف الصور أو المعلومات المتاحة عن مضمون الحديث الذي دار بين المدير الفني واللاعب، كما لا توجد مؤشرات مؤكدة على وجود خلاف شخصي أو أزمة انضباطية بين الطرفين، وهو ما يجعل تفسير الواقعة في إطارها الصحيح أمرًا ضروريًا. وأعادت الواقعة النقاش في الشارع الكروي المصري بشأن فرص حمزة مع المنتخب، خصوصًا في ظل وجود آمال كبيرة عليه بعد انتقاله إلى برشلونة وظهوره مع الفريق الكاتالوني، إلى جانب تسجيله هدفه الدولي الأول في وقت قصير من بداية مشواره مع المنتخب الأول.
بالدي يتمسك بفرصة جديدة مع برشلونة
لا يفكر أليخاندرو بالدي في مغادرة برشلونة خلال الفترة الحالية، ويتمسك باستكمال الموسم مع الفريق الكاتالوني رغم ابتعاده عن حسابات المدرب هانزي فليك وعدم حصوله على فرصة حقيقية منذ بداية الموسم. واكتفى الظهير الإسباني، البالغ من العمر 22 عامًا، بالمشاركة لمدة 12 دقيقة فقط خلال الأسابيع الماضية، في ظل تفضيل الجهاز الفني الاعتماد على لاعبين آخرين لشغل مركز الظهير الأيسر. وكان مستقبل بالدي قد شهد نقاشًا داخل برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما لم يمانع النادي وفليك في رحيله بحثًا عن فرصة تمنحه مساحة أكبر للعب، إلا أن اللاعب قرر البقاء داخل «كامب نو» والعمل على تغيير وضعه بدلًا من خوض تجربة جديدة خارج النادي. ويأمل بالدي أن تمنحه الفترة المقبلة فرصة لاستعادة مكانته تدريجيًا، خاصة أنه لا يزال يرى إمكانية الحصول على دور أكبر مع الفريق، رغم صعوبة المنافسة الحالية على مركزه. في المقابل، لا يستبعد برشلونة إعادة فتح ملف رحيل اللاعب مع حلول فترة الانتقالات الشتوية في يناير، أملاً في أن يعيد بالدي حساباته، وإن كانت المؤشرات الحالية لا توحي بأن اللاعب مستعد للتخلي عن قراره بالاستمرار. ويرى فليك أن الظهير الشاب يمتلك إمكانات تؤهله لتقديم مستويات أفضل، لكنه ينتظر منه تطوير مردوده وإظهار قدرة أكبر على مساعدة الفريق، في وقت يتقدم فيه تشافي إسبارت وجواو كانسيلو عليه في خيارات المدرب لشغل الجبهة اليسرى. ويواصل إسبارت، الذي تدرج في أكاديمية برشلونة، وكانسيلو صاحب الخبرة الكبيرة، الحصول على الأفضلية في حسابات فليك، ما جعل مهمة بالدي أكثر صعوبة في انتزاع دقائق منتظمة. وبين رغبة برشلونة في إيجاد حل لموقف اللاعب، وإصرار بالدي على البقاء، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله، خصوصًا إذا لم تتغير أدواره داخل الفريق وحصل على فرص محدودة حتى موعد الانتقالات الشتوية.
دي يونج يقترب من العودة لبرشلونة
يستعد فريق برشلونة لاستئناف تدريباته يوم الاثنين المقبل، بعد حصول اللاعبين غير المرتبطين بالمباريات الدولية على راحة امتدت تسعة أيام، في الوقت الذي واصل فيه المصابون برامجهم التأهيلية للحفاظ على تقدمهم البدني خلال فترة التوقف. ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قطعوا شوطًا كبيرًا نحو العودة، بعدما كشف لاعب الوسط الهولندي عن تطور حالته البدنية من خلال مجموعة من الصور التي نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها وهو يقترب من استعادة كامل جاهزيته. ووثقت الصور مشاركة دي يونج في تدريبات متنوعة داخل منشآت برشلونة، تضمنت الجري والتعامل مع الكرة وتغيير سرعات الحركة، إلى جانب العمل داخل صالة الألعاب الرياضية، في مؤشر على تقدمه إلى المراحل الأخيرة من برنامجه العلاجي. ويتعافى اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا من إصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة تعرض لها خلال كأس العالم الصيف الماضي، حيث فضل اتباع العلاج التحفظي وتجنب الخضوع لعملية جراحية. ويخطط الجهاز الفني لبرشلونة لإعادة دي يونج إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، بالتزامن مع عودة الفريق إلى العمل الأسبوع المقبل، على أن تتم عملية تجهيزه للمباريات بحذر شديد بعد فترة الغياب الطويلة. وأظهر دي يونج خلال الصور حرصه على التأكيد على ارتباطه بالنادي، إذ نشر لقطة لقميصه تحمل كلمة «بارسا»، في رسالة تعكس رغبته في العودة إلى الملاعب واستعادة مكانه داخل الفريق. وحظيت منشوراته بتفاعل واسع من زملائه في برشلونة وعدد من اللاعبين المحترفين، بينهم لامين يامال، ومارك أندريه تير شتيجن، وجيرارد مارتن، وداني أولمو، وباو كوبارسي، وإريك جارسيا، وأديمي، ورونالد أراوخو، إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك. ويتعامل برشلونة بحذر مع عودة دي يونج، خصوصًا أن اللاعب عانى من تكرار الإصابات خلال المواسم الماضية، لذلك لن يكون الهدف استعجال مشاركته، وإنما استعادة جاهزيته بشكل كامل قبل الدفع به في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ لاعب الوسط الهولندي تدريباته مع المجموعة تدريجيًا، قبل تحديد موعد عودته الفعلية للمشاركة في المباريات، وسط رغبة من النادي واللاعب في تجنب أي انتكاسة جديدة قد تعطل مسار تعافيه.
برشلونة يلوّح بزيادة أسعار عضوية كامب نو
فتحت إدارة برشلونة الباب أمام إمكانية زيادة أسعار تذاكر المشتركين في ملعب «كامب نو» بدايةً من الموسم المقبل، بعد اكتمال أعمال تطوير الملعب وعودته للعمل بكامل طاقته. وقالت إيلينا فورت، نائبة رئيس النادي، إن برشلونة سيعيد دراسة أسعار المقاعد وتوزيعها عقب انتهاء أعمال البناء، موضحةً أن الملعب شهد تغييرات كبيرة بعدما أصبح مغطىً بالكامل، إلى جانب إدخال تحسينات جديدة على مختلف مرافقه. وأوضحت فورت أن المقاعد الواقعة سابقاً أسفل السقف كانت الأعلى قيمةً بسبب توفيرها الحماية من الأمطار، لكن تغطية الملعب بالكامل تفرض إعادة النظر في تصنيف المقاعد وأسعار الاشتراكات. وأكدت أن النادي سيضع في حساباته طبيعة قاعدة المشتركين والأعضاء، التي تتميز بطابع عائلي، مع الحرص على إيجاد توازن بين إعادة تنظيم الأسعار والحفاظ على حقوق أصحاب الاشتراكات. وأشارت فورت إلى أن بعض المقاعد كانت تُباع باشتراكات تراوحت بين 180 و200 يورو عام 2023، معتبرةً أن هذه الأسعار أصبحت بعيدةً عن القيمة السوقية للمقاعد، وبالتالي تحتاج إلى إعادة تنظيم. كما شددت نائبة رئيس برشلونة على ضرورة استكمال مقاعد كبار الشخصيات، باعتبارها مصدرًا مهماً لتمويل النادي، مؤكدةً أن العمل على هذا الملف سيتم تدريجيًا. وتأتي تصريحات فورت بعدما حدد برشلونة أسعارًا مرتفعةً لتذاكر أعضائه الراغبين في حضور مواجهة ريال مدريد، المقررة يوم 25 أكتوبر على ملعب «كامب نو» ضمن منافسات الدوري الإسباني. وبحسب صحيفة «SPORT»، يبلغ سعر أرخص تذكرة للمباراة 649 يورو، بينما يصل سعر أغلى تذكرة إلى 1149 يورو.
أنشيلوتي يتمسك بفيني رغم عثرته مع الريال
جدد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، دعمه للمهاجم فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بثقته الكاملة رغم تراجع مستواه خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع ريال مدريد، وذلك قبل المواجهة الودية أمام الهند السبت في كالكوتا. ووضع المدرب الإيطالي مهاجم ريال مدريد ضمن حساباته الأساسية لمستقبل المنتخب البرازيلي، مشددًا على أنه لا ينوي التسرع في الحكم عليه بسبب الفترة الصعبة التي يمر بها مع ناديه، بعدما عجز عن التسجيل في آخر ست مباريات متتالية. وقال أنشيلوتي إن فينيسيوس ليس في أفضل حالاته حاليًا، لكنه قادر في أي لحظة على صناعة الفارق، مشيرًا إلى معرفته الكبيرة بقدرات اللاعب منذ فترة عملهما مع ريال مدريد، والتي شهدت تتويجهما بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين. ويأتي دعم أنشيلوتي في وقت يبحث فيه المنتخب البرازيلي عن بناء مرحلة جديدة عقب خروجه من كأس العالم 2026، بينما يفتقد الفريق في مواجهة الهند خدمات رافينيا بسبب إصابة عضلية في الفخذ الأيمن. ومن جانبه، يستعيد فينيسيوس ذكريات خاصة مع الكرة البرازيلية في الهند، بعدما ساهم عام 2016 في تتويج منتخب البرازيل تحت 17 عامًا بكأس بريكس، مؤكدًا سعادته بالعودة إلى البلاد ومتحمسًا لخوض المباراة. وكانت البرازيل قد خاضت مباراتين وديتين أمام أستراليا خلال جولتها الحالية، فتعادلت في الأولى 1-1، قبل أن تحقق الفوز 4-2 في اللقاء الثاني، وسجل فينيسيوس أحد أهداف المباراة من ركلة جزاء وصنع هدفًا آخر. وتأتي مواجهة الهند ضمن استعدادات المنتخب البرازيلي للمرحلة المقبلة، حيث يعمل أنشيلوتي على اختبار عناصره ومنح الفريق مزيدًا من الانسجام، مع استمرار البحث عن التوليفة المناسبة للمرحلة الجديدة.
كورتوا يشيد برقم رافينيا ويكشف تطور مورينيو
أبدى البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، إعجابه بالمستوى اللافت الذي يقدمه البرازيلي رافينيا، مهاجم برشلونة، مع انطلاقة الموسم الجاري، في إشادة لافتة من أحد أبرز منافسي الفريق الكاتالوني. ويعيش رافينيا بداية استثنائية، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات خاضها هذا الموسم، كما نجح في إحراز ثلاثة أهداف «هاتريك» في مباراتين متتاليتين، ليترك بصمة هجومية قوية دفعت كورتوا إلى الإشادة بإمكاناته. وقال حارس ريال مدريد، في تصريحات لبرنامج «راديو ستاديو نوتشي»: «أنا معجب به كثيرًا، لأنه لاعب مهم في برشلونة، ولا ينال دائمًا التقدير الذي يستحقه، لكنه لاعب أساسي لا غنى عنه في فريقه». ورغم النتائج المتذبذبة لريال مدريد أمام منافسيه المباشرين، أكد كورتوا أن طموحات الفريق لا تتغير، مشددًا على أن البحث عن الألقاب يظل هدفًا دائمًا داخل النادي الملكي. وقال الحارس البلجيكي: «لقد حققنا العديد من الألقاب على مدار السنوات الـ15 الأخيرة، ولدينا رغبة في تحقيق المزيد من الألقاب. هذا هو المطلوب منك دائمًا في ريال مدريد، وهو ما نلمسه منذ قدومنا إلى النادي». وتحدث كورتوا كذلك عن البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الجديد، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في تشيلسي الإنجليزي، مشيرًا إلى أن شخصية المدرب البرتغالي شهدت بعض التغييرات مقارنة بالسنوات الماضية. وأوضح: «إنه يتمتع بنفس الكفاءة التي كان عليها في تشيلسي، وربما بأفكار مختلفة لأن كرة القدم تطورت منذ ذلك الوقت. أعتقد أنه أصبح أكثر هدوءًا في تعاملاته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه لا يزال يمارس الضغط داخل الملعب وفي الاجتماعات». وأضاف: «لا يتردد في قول ما يدور في ذهنه ومواجهة الآخرين بآرائه بصراحة». وتعكس تصريحات كورتوا تقديره للمستوى الذي يقدمه رافينيا، إلى جانب نظرته إلى المرحلة الجديدة مع مورينيو، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على حضوره في سباق المنافسة وتحقيق المزيد من الألقاب.
كرة استثنائية تزيّن كلاسيكو الأرض
كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن كرة جديدة من شركة «بوما»، بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين بين ريال مدريد وبرشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني، تجمع بين التقنيات الحديثة وهوية بصرية مستوحاة من تاريخ واحدة من أشهر مواجهات كرة القدم العالمية. ومن المقرر أن تظهر الكرة الجديدة للمرة الأولى على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» يوم 25 أكتوبر، عندما يلتقي برشلونة مع ريال مدريد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع حول العالم. ويحمل التصميم الجديد للكرة مزيجًا من الخطوط والأشكال الجريئة والألوان الزاهية، إلى جانب تفاصيل مستوحاة من التصاميم الكلاسيكية، في محاولة للجمع بين الإرث التاريخي للكلاسيكو والهوية العصرية لكرة القدم الإسبانية. ولم تقتصر خصوصية الكرة على الجانب الجمالي، إذ تحتفظ بالمواصفات الفنية المعتمدة للكرة الرسمية في مباريات الدوري الإسباني، بما يضمن توافقها مع متطلبات الأداء داخل الملعب. كما تعتمد الكرة على تصميم مكوّن من ثماني لوحات، ومن دون خياطة، بما يساعد على تحسين الديناميكية الهوائية ويمنح الكرة حركة أكثر استقرارًا ودقة أثناء اللعب، مع الحفاظ على خصائصها الفنية المستخدمة في المنافسات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة لتضيف طابعًا خاصًا إلى مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، التي تحولت على مدار عقود إلى واحدة من أبرز العلامات الرياضية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع بين المنافسة التاريخية للناديين والحضور الجماهيري الكبير الذي يصاحب مبارياتهما. وسيكون كلاسيكو 25 أكتوبر أول ظهور رسمي للكرة الجديدة، لتدخل بذلك أحد أكثر اللقاءات المنتظرة في الموسم بلمسة بصرية مختلفة، تجمع بين تاريخ المواجهة والتطور المستمر في صناعة كرات كرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |