Image

أونال يعود إلى خيتافي بعد تجربة بورنموث

أعلن نادي بورنموث الإنجليزي رحيل مهاجمه التركي إينس أونال وعودته إلى خيتافي الإسباني، لينهي بذلك تجربته مع الفريق بعد فترة لم تسر بالشكل المتوقع بسبب الإصابات التي أثرت على مشاركاته. وانضم أونال، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى بورنموث في يناير 2024 على سبيل الإعارة قادمًا من خيتافي، قبل أن يقرر النادي الإنجليزي تفعيل بند التعاقد النهائي معه مقابل نحو 13 مليون جنيه إسترليني. ولم يتمكن المهاجم التركي من فرض نفسه بصورة أساسية خلال مشواره مع بورنموث، إذ خاض 58 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها خمسة أهداف فقط، في ظل معاناته من سلسلة من الإصابات التي حدت من استمراريته داخل الملعب. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، رحل أونال عن بورنموث في صفقة انتقال حر، مع احتفاظ النادي الإنجليزي بحق الحصول على 1.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب نسبة 20% من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية للاعب. وجاءت عودة أونال إلى خيتافي في إطار توجه بورنموث لإعادة ترتيب قائمته وتقليص الأعباء المتعلقة بالرواتب، بعدما أصبح المهاجم التركي خارج حسابات الفريق للموسم الجديد. وكان خيتافي المحطة الأبرز في مسيرة أونال خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات جيدة مع النادي الإسباني قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، وهو ما دفع بورنموث إلى التعاقد معه بشكل نهائي. وأشاد النادي الإنجليزي باللاعب عند إعلان رحيله، مؤكدًا أنه كان شخصية محبوبة داخل غرفة الملابس، وقدم إسهامات مهمة داخل الملعب وخارجه خلال فترة وجوده مع الفريق. ويأمل أونال أن تمنحه العودة إلى الدوري الإسباني فرصة لاستعادة مستواه، والحصول على الاستمرارية التي افتقدها خلال تجربته الإنجليزية، خاصة بعدما أثرت الإصابات بشكل واضح على مسيرته مع بورنموث.

Image

ملقا يتلقى ضربة قوية قبل مواجهة أتلتيكو

تلقى ريال ملقا ضربة جديدة قبل عودته إلى منافسات الدوري الإسباني، بعدما تأكد غياب مهاجمه أدريان نينو لعدة أسابيع بسبب الإصابة، لينضم إلى قائمة الغائبين عن الفريق قبل افتتاح مشواره في الموسم الجديد أمام أتلتيكو مدريد. وتعرض نينو لإصابة في عضلة ربلة الساق اليمنى خلال المواجهة الودية أمام فولهام الإنجليزي، والتي انتهت بالتعادل 2-2، واضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب مبكرًا بعد 11 دقيقة فقط من بداية اللقاء. وأكد ملقا في بيان رسمي، الخميس، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أثبتت حاجته إلى فترة من العلاج والتأهيل، ما يعني غيابه عن انطلاقة الموسم، دون تحديد موعد دقيق لعودته إلى الملاعب. وتضاعفت متاعب الفريق الأندلسي بعدما انضم نينو إلى قائمة المصابين التي تضم فيرناندو كاليرو ودوتور، ليجد الجهاز الفني نفسه أمام خيارات محدودة قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لملقا، باعتبارها أول ظهور له في الدوري الإسباني بعد العودة إلى البطولة، ما يجعل الغيابات المبكرة تحديًا إضافيًا أمام الفريق الساعي إلى تحقيق بداية قوية في الموسم. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على تجهيز البدائل المتاحة وتعويض غياب نينو، خصوصًا أن مواجهة أتلتيكو تضع الفريق أمام اختبار صعب منذ الجولة الأولى، في ظل رغبة ملقا في استعادة مكانته بين أندية الكرة الإسبانية.

Image

تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا

أعلن نادي سيلتا فيجو، تأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني لكرة القدم ضد أوساسونا بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس. وتم الاتفاق على تأجيل مباراة يوم الأحد بين الناديين والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن القرار جاء "بسبب مرض أصاب أرضية الملعب". وفحص مسؤولو الرابطة أرضية الملعب، وتقرر أن تقام المباراة يوم 27 أغسطس. وأفاد سيلتا أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد فحصت أرضية الملعب الأسبوع الماضي وأقرت العمل الجاري للقضاء على المرض الذي أصابها. وأضاف النادي: "ورغم ذلك، أثرت الأحوال الجوية الأخيرة سلبًا على حالة أرضية الملعب، مما أدى إلى قرار تأجيل المباراة".

Image

موسم الرياض يرعى السوبر الإسباني في إسطنبول

أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، في خطوة تعزز حضور موسم الرياض في كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. وتقام منافسات البطولة في إسطنبول بموجب اتفاقية تجمع الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، بالتعاون مع الاتحاد التركي لكرة القدم، على أن يحتضن ملعب أتاتورك الأولمبي مواجهات البطولة التي تجمع نخبة الأندية الإسبانية. ويتمتع ملعب أتاتورك الأولمبي بمكانة بارزة على خريطة كرة القدم العالمية، بعدما استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2023، ليعود مجددًا إلى واجهة الأحداث الكبرى من خلال استضافة منافسات كأس السوبر الإسباني. وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة صلة الإشراف على البطولة في إسطنبول، إلى جانب إدارة الحقوق التجارية والجوانب التشغيلية للمنافسات، بالتنسيق مع الاتحادين الإسباني والتركي لكرة القدم، بما يضمن توفير تجربة متكاملة للأندية واللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة والشركاء. وتأتي رعاية موسم الرياض للبطولة ضمن توجهه المتواصل لدعم واستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وتعزيز حضوره خارج الحدود من خلال شراكات مع مؤسسات وبطولات رياضية دولية، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى جماهير جديدة وترسيخ العلامة عالميًا. وتشهد النسخة المرتقبة مشاركة أربعة من أبرز أندية الدوري الإسباني، وهي برشلونة وريال مدريد وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن جدول مباريات البطولة، ومواعيد المواجهات، وآليات طرح التذاكر، إلى جانب الفعاليات والبرامج الجماهيرية المصاحبة. وتعكس استضافة إسطنبول لكأس السوبر الإسباني استمرار التوسع الدولي للبطولة، التي تجمع سنويًا أربعة من أبرز فرق الكرة الإسبانية، فيما تضيف رعاية موسم الرياض بعدًا تجاريًا وجماهيريًا جديدًا للحدث، في ظل المكانة المتزايدة التي تحظى بها الرياضة ضمن فعاليات موسم الرياض وشراكاته الدولية.

Image

الليجا يفرض قواعد جديدة لمواجهة إهدار الوقت

يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم تطبيق مجموعة من التعديلات والقواعد التحكيمية، التي تستهدف بالدرجة الأولى الحد من إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، في توجه يتماشى مع تعديلات سبق تطبيق بعضها خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني وضعت مسألة استمرارية اللعب ضمن أولوياتها، مع توجيه الحكام بضرورة التعامل بحزم مع محاولات تعطيل استئناف المباريات، سواء من خلال التأخر في التبديلات أو التظاهر بالإصابة أو تعمد حراس المرمى إيقاف اللعب دون حاجة حقيقية. وبموجب القواعد الجديدة، إذا استغرق اللاعب الخارج من الملعب أكثر من 10 ثوانٍ لإتمام عملية التبديل، فلن يتم السماح للاعب البديل بالدخول فورًا، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف بعد مرور دقيقة على استئناف اللعب، في محاولة للحد من استخدام التبديلات كوسيلة متعمدة لاستهلاك الوقت. كما ستتضمن التعليمات الجديدة إجراءات أكثر صرامة تجاه اللاعبين الذين يتظاهرون بالإصابة بهدف إيقاف اللعب، إذ يمكن إجبار اللاعب أو اللاعبين المعنيين على مغادرة أرض الملعب، مع السماح لهم بالعودة بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، بما يمنع توقف المباراة لفترات طويلة بسبب حالات لا تستدعي التدخل الطبي الفوري. وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بتصرفات حراس المرمى، بعدما أصبح تأخير استئناف اللعب من جانبهم أحد أبرز مصادر إهدار الوقت خلال المباريات. وفي حال رأى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة أو يوقف اللعب دون مبرر ضروري، فسيكون على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال عدم تنفيذ القرار، تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق لمغادرة أرض الملعب. وتمنح التعليمات الحكام إمكانية استخدام العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ عندما يقدرون أن هناك تعمدًا واضحًا لإضاعة الوقت، على أن يكون الهدف إعادة المباراة إلى نسقها الطبيعي وعدم السماح بتكرار حالات التأخير غير المبررة. وفي جانب آخر من التعديلات، أوضحت «ماركا» أن الحكام في الدوري الإسباني لن يتجهوا إلى إشهار البطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين. ويأتي ذلك في ظل سماح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» للمسابقات المحلية باختيار تطبيق هذه العقوبة من عدمه وفقًا للوائح المعتمدة في كل بطولة. وتعكس هذه التعديلات توجهًا متزايدًا نحو تقليص فترات توقف اللعب غير الضرورية، ورفع الوقت الفعلي للمباريات، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع محاولات تعطيل اللعب، سواء من اللاعبين أو حراس المرمى، خلال منافسات الموسم الإسباني الجديد.

Image

الريال يفاجئ جماهيره بتغيير «سانتياجو برنابيو»

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لإجراء تغيير جديد على ملعبه التاريخي «سانتياجو برنابيو»، ضمن أعمال التطوير المستمرة التي حولت الاستاد خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الملاعب الحديثة في العالم، حيث تتجه الأنظار هذه المرة إلى الواجهة الخارجية والهوية التجارية للملعب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الاسم التجاري لملعب سانتياجو برنابيو سيظهر على واجهته الخارجية إلى جانب شعار ريال مدريد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور هوية الاستاد وإبرازها بصورة أكثر وضوحًا للجماهير والزوار. ومن المنتظر أن يشهد المشروع إضافة نظام إضاءة خلفية للهيكل الخارجي للواجهة، بما يسمح بإظهار اسم الملعب بصورة واضحة بعد غروب الشمس، ويعيد إلى الواجهة واحدة من السمات البصرية التي كانت تميز الاستاد في السابق، مع تقديمها في إطار التصميم الحديث للملعب. وكان ريال مدريد قد أجرى خلال الصيف الماضي اختبارات على حرف «ب» من اسم برنابيو، وذلك بهدف تحديد الحجم المناسب للخط وموقعه، وضمان ظهوره بوضوح من زوايا الرؤية المختلفة المحيطة بالملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واستؤنفت الأعمال المتعلقة بالواجهة الخارجية قبل نحو أسبوع، حيث بدأ العمال في تركيب الهيكل المخصص لعرض الاسم التجاري، بعدما حالت أعمال أخرى مرتبطة بالبوابات السفلية للملعب دون بدء هذه المرحلة في وقت سابق. ويرتبط تأجيل الأعمال بمتطلبات السلامة داخل المشروع، إذ تمنع اللوائح تنفيذ أعمال متزامنة في المنطقة نفسها على ارتفاعات مختلفة، ما فرض انتظار انتهاء الأعمال في الأجزاء السفلية قبل بدء تركيب الهيكل الجديد في الواجهة. ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة طويلة من أعمال التطوير التي شهدها سانتياجو برنابيو خلال السنوات الماضية، والتي لم تقتصر على المدرجات وأرضية الملعب، وإنما شملت الواجهة الخارجية والإضاءة والمساحات التجارية والمرافق المحيطة بالاستاد، بهدف تعزيز قدرته على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى. ويرغب ريال مدريد من خلال هذه الخطوة في جعل اسم سانتياجو برنابيو أكثر حضورًا على الواجهة الخارجية، خصوصًا خلال ساعات الليل، عندما ستساهم الإضاءة الخلفية في إبراز الاسم وشعار النادي من مسافات وزوايا مختلفة. ومع استمرار أعمال التركيب، يقترب الملعب من إضافة عنصر بصري جديد إلى تصميمه الخارجي، في وقت يواصل فيه النادي استكمال التفاصيل النهائية لمشروع التطوير الضخم الذي جعل برنابيو أكثر من مجرد ملعب لاستضافة مباريات الفريق، وحوله إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.

Image

من يحصد لقب الليجا في الموسم الجديد؟

يترقب عشاق كرة القدم انطلاق منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في ظل رغبة برشلونة في مواصلة هيمنته المحلية، وطموح ريال مدريد للعودة إلى منصة التتويج بعد التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق في ولاية ثانية.

Image

أستون فيلا يقترب من ضم روجيري وأتلتيكو يتحرك

اقترب نادي أستون فيلا الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع الأرجنتيني ماتيو روجيري، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين مراحل متقدمة، في إطار تحركات الفريق الإنجليزي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن المفاوضات بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد تطورت بشكل ملحوظ، وأن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال مقابل حزمة مالية قد تصل إلى 21.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 25 مليون دولار. ويعمل الناديان حاليًا على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، وسط توقعات بإتمام انتقال روجيري إلى الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، ليخوض اللاعب الأرجنتيني تجربة جديدة بعد مسيرته مع أتلتيكو مدريد. وفي الوقت نفسه، يقترب أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة أخرى تتعلق بلاعب أرجنتيني، حيث أصبح انتقال الظهير ناهويل مولينا إلى روما الإيطالي قريبًا من الحسم، في خطوة قد تمنح النادي الإسباني مساحة مالية وفنية لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتشير التطورات إلى أن إتمام صفقتي روجيري ومولينا قد يدفع أتلتيكو مدريد إلى التحرك بقوة من أجل التعاقد مع مواطنهما كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للنادي الإسباني في الفترة الحالية. وبحسب التقارير، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتقديم عرض يتراوح بين 34 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 40 مليون يورو، و39.5 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 45 مليون يورو، للحصول على خدمات روميرو. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في ظل رغبة المدرب والجهاز الرياضي في تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية وقدراته القيادية داخل الملعب. ويمتلك روميرو خيارات أخرى للرحيل عن توتنهام، خاصة مع وجود اهتمام من عدد من الأندية الإيطالية، من بينها إنتر ميلان، إلا أن اللاعب الأرجنتيني يفضل، وفقًا للتقارير، الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في حال التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويشكل عامل رغبة اللاعب عنصرًا مهمًا في المفاوضات المقبلة، خاصة أن أتلتيكو يسعى لاستغلال بيع عدد من لاعبيه لتوفير الموارد اللازمة لإتمام صفقة روميرو، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن شأن إتمام انتقال روجيري إلى أستون فيلا ثم رحيل مولينا إلى روما أن يفتح الباب أمام سلسلة من التحركات داخل أتلتيكو مدريد، قد يكون روميرو أبرز حلقاتها، في ظل رغبة النادي في تدعيم دفاعه بلاعب أرجنتيني جديد. وبذلك تبدو الأيام المقبلة حاسمة في سوق انتقالات أتلتيكو مدريد، مع اقتراب النادي من بيع روجيري ومولينا، مقابل تحرك محتمل نحو روميرو، الذي قد يجد نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله بين الاستمرار في الدوري الإنجليزي أو العودة إلى إسبانيا عبر بوابة أتلتيكو.

Image

فطر يهدد افتتاح الليجا في ملعب بالايدوس!

تعتزم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إجراء معاينة عاجلة لملعب «بالايدوس»، معقل نادي سيلتا فيجو، خلال الساعات المقبلة، بعد الاشتباه في تعرض أرضية الملعب لإصابة فطرية تهدد جاهزيتها لاستضافة مواجهة الفريق أمام أوساسونا، الأحد المقبل، في افتتاح منافسات موسم 2026-2027. وتأتي المعاينة المرتقبة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في ظل مخاوف من عدم صلاحية أرضية الملعب لإقامة المباراة، بعدما أظهرت تقارير إسبانية تعرض العشب لأضرار نتيجة انتشار فطر، ما قد يؤثر على جودة سطح الملعب وسلامة اللاعبين. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر مقربة من رابطة الدوري الإسباني أن وفدًا تابعًا للرابطة سيزور ملعب بالايدوس لتقييم حالة أرضيته بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها أو البحث عن حل بديل. ويأتي هذا التحرك في وقت طلب فيه سيلتا فيجو تأجيل المباراة بسبب حالة أرضية ملعبه، بينما تشير المعطيات إلى أن أوساسونا لا يمانع في خوض اللقاء وفق الموعد المحدد سلفًا، ما يضع الرابطة أمام ضرورة حسم الموقف سريعًا قبل انطلاق الموسم. وتبلغ السعة الحالية لملعب بالايدوس نحو 25 ألف متفرج، ويعد من الملاعب التاريخية في كرة القدم الإسبانية، إلا أنه يخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لأعمال تطوير وتجديد متواصلة تهدف إلى تحديث مرافقه ورفع قدرته الاستيعابية. ومن المقرر أن يكون الملعب ضمن 11 ملعبًا إسبانيًا تستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يمنحه أهمية إضافية ضمن خطط تطوير البنية التحتية الرياضية في إسبانيا. وبعد اكتمال أعمال التطوير، من المنتظر أن ترتفع سعة ملعب بالايدوس إلى ما بين 40 و44 ألف مشجع، ليصبح أكثر قدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الدولية. وكان الملعب قد استضاف في يونيو الماضي مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره العراقي، قبل انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، في اختبار مهم لأرضية الملعب قبل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعشب. وتترقب جماهير سيلتا فيجو وأوساسونا قرار رابطة الدوري الإسباني بشأن المباراة الافتتاحية، خاصة أن أي تغيير في الموعد أو الملعب قد يفرض تعديلات على برامج الفريقين في بداية الموسم. ويأمل سيلتا فيجو في معالجة مشكلة أرضية بالايدوس سريعًا وتجنب نقل المباراة أو تأجيلها، بينما ستحدد نتائج المعاينة الفنية المرتقبة مدى قدرة الملعب على استقبال المواجهة، قبل أن تعلن الرابطة موقفها النهائي بشأن انطلاق الموسم في الموعد المحدد.