Image

رسميًا.. الأهلي يفسخ عقده مدربه بالتراضي

أعلن النادي الأهلي القطري إنهاء عقد الإسباني بورخا خيمينيز، مدرب الفريق الأول لكرة القدم، بالتراضي بين الطرفين، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية بين النادي والمدرب. وجاء قرار إدارة النادي بالموافقة على إنهاء عقد خيمينيز تقديرًا للاتفاق الذي توصل إليه المدرب الإسباني خلال اليومين الماضيين مع نادي قادش الإسباني، تمهيدًا لخوض تجربة تدريبية جديدة في الكرة الإسبانية. وأكد النادي أنه تمت تسوية جميع المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا لما نص عليه عقده مع الأهلي، لتنتهي بذلك تجربته مع الفريق بصورة ودية، وسط تقدير متبادل بين الطرفين. وقدمت إدارة النادي الأهلي الشكر لبورخا خيمينيز على الفترة التي قضاها مع الفريق، متمنية له التوفيق والنجاح في مسيرته التدريبية المقبلة مع نادي قادش في إسبانيا. وكان خيمينيز قد تولى مهمة تدريب الأهلي مع بداية الموسم الحالي، خلفًا للمدرب القطري يونس علي، قبل أن تنتهي تجربته مع الفريق بعد فترة قصيرة، في ظل العرض الذي تلقاه من قادش والاتفاق على تولي المسؤولية الفنية للفريق الإسباني. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة على حسم ملف المدرب الجديد، في ظل ارتباط الفريق باستكمال منافسات الموسم، حيث يتطلع النادي إلى الحفاظ على استقراره الفني ومواصلة مشواره في دوري نجوم قطر والاستحقاقات المحلية المقبلة. وتأتي مغادرة خيمينيز بعد المباراة الأخيرة التي قاد فيها الأهلي أمام الغرافة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، لتفتح إدارة النادي صفحة جديدة على مستوى الجهاز الفني، مع ترقب الإعلان عن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

إحالة تيباس للمحكمة الرياضية

أحال المجلس الوطني ‌للرياضة في إسبانيا ​خابيير ‌تيباس رئيس رابطة الدوري ‌الإسباني ⁠لكرة ‌القدم إلى المحكمة ‌الرياضية المحلية بعد أن شبه ⁠الاستراتيجية الإعلامية التي يتبعها ريال مدريد بالدعاية النازية. وطلب المجلس من المحكمة تقييم ما إذا كانت هذه التصريحات ​قد خالفت القواعد التي تحمي مكانة الرياضة وآدابها. وأدلى تيباس ‌بهذه التعليقات يوم ⁠الجمعة ​الماضي على مواقع التواصل ​الاجتماعي، وردا على ذلك أصدر ريال مدريد بيانا يطالب فيه باستقالة تيباس على الفور. وقال تيباس (64 عاما) إنه لم يشبه أيديولوجية ريال مدريد ‌أو قاعدته الجماهيرية ‌بأيديولوجية الحزب ⁠النازي، بل كان يشير ⁠فقط ⁠إلى الأساليب الدعائية التي يتبعها النادي. وأعلن المجلس الوطني للرياضة أنه أحال القضية إلى المحكمة ​الرياضية. وتشمل العقوبات المنصوص عليها في مثل هذه المخالفات التحذير والغرامات أو الإيقاف المحتمل.

Image

ليفانتي يستعيد نغمة الانتصارات بثلاثية أمام بيلباو

وضع ليفانتي حدًا لسلسلة نتائجه السلبية في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه أتلتيك بيلباو بنتيجة 3-1، في المباراة المؤجلة بين الفريقين من منافسات الجولة السادسة، ليحقق فوزه الأول في المسابقة منذ قرابة شهرين. وفرض أصحاب الأرض أفضليتهم مبكرًا، إذ نجح روجير بروجوي في هز الشباك مرتين خلال دقيقتين فقط، بعدما سجل الهدف الأول في الدقيقة 20، ثم عزز تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 22، ليضع ليفانتي في موقف مريح خلال الشوط الأول. وحاول أتلتيك بيلباو العودة إلى أجواء المباراة، وتمكن أليكس بيرنجوير من تقليص الفارق في الدقيقة 67، بعدما نفذ بنجاح ركلة جزاء، لكن آمال الفريق الضيف في إدراك التعادل تلقت ضربة قوية بعد ست دقائق، إثر طرد لاعبه إيميريك لابورتي في الدقيقة 73، ليكمل فريقه المواجهة بعشرة لاعبين. واستفاد ليفانتي من النقص العددي في صفوف منافسه، ليحسم المواجهة بهدف ثالث حمل توقيع كارل إيتا إيونج، الذي سجل في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني. ورفع ليفانتي رصيده إلى 10 نقاط، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وينهي بذلك انتظاره الطويل للفوز، بعدما كان انتصاره الأخير في الدوري على حساب ريال بيتيس بنتيجة 5-2 يوم 29 أغسطس الماضي. في المقابل، تجمد رصيد أتلتيك بيلباو عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، بعدما أخفق في حصد الفوز للمباراة الرابعة تواليًا في المسابقة، ليواصل إهدار النقاط خلال الجولات الأخيرة.

Image

دعم مبابي.. كورتوا يسخر من شبيه فينيسيوس

تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بروح ساخرة عن ظهور شخص يشبه زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، في الوقت الذي كشف فيه عن الأجواء المرحة داخل غرفة ملابس الفريق الملكي، متطرقًا إلى فرص النجم الفرنسي كيليان مبابي في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية. وقال كورتوا، تعليقًا على ظهور شبيه فينيسيوس: «إنه فينيسيوس الحقيقي»، في إشارة ساخرة عكست الأجواء الودية التي تجمع لاعبي ريال مدريد. وكشف الحارس البلجيكي عن تعامل لاعبي الفريق بروح الدعابة مع إطلاق وصف «الديكتاتور» على مبابي، موضحًا أن هذا اللقب أصبح مادة متكررة للمزاح بينهم. وأضاف كورتوا: «نضحك كثيرًا على هذا الوصف، لدرجة أننا أحيانًا نغنيه داخل غرفة الملابس»، في حديث يعكس طبيعة العلاقة بين لاعبي الفريق بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية. وفي سياق آخر، دافع كورتوا عن أحقية مبابي في المنافسة على الكرة الذهبية، معتبرًا أن المهاجم الفرنسي قدم مستويات فردية مميزة، رغم عدم نجاح ريال مدريد في حصد الألقاب خلال الموسم. وقال حارس المرمى البلجيكي: «على المستوى الفردي، لم يكن أحد أفضل من كيليان، لكن للأسف، لم نحقق أي لقب». وأشار كورتوا إلى أن التتويج بالألقاب الجماعية قد يلعب دورًا مؤثرًا في سباق الجوائز الفردية، مستشهدًا بموسم الإسباني لامين يامال، الذي حقق نجاحات جماعية مع منتخب بلاده وبرشلونة. وأوضح: «أداء لامين يامال في كأس العالم كان أقل، لكنه توج بكأس البطولة، وفاز بلقب الدوري مع برشلونة، وكان موسمًا جيدًا بالنسبة له». وتبرز تصريحات كورتوا التحدي الذي يواجه مبابي في سباق الكرة الذهبية، إذ لا يقتصر التقييم على الأرقام والأداء الفردي فحسب، بل يمتد إلى الإنجازات الجماعية التي غالبًا ما يكون لها تأثير كبير في تحديد هوية الفائز بالجائزة.

Image

إصابة أولمو تبعده عن برشلونة

تلقى برشلونة ضربة قوية قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة، بعدما أعلن غياب لاعب وسطه داني أولمو لمدة شهر تقريبًا بسبب إصابة في العضلة الضامة اليسرى. وتعرض الدولي الإسباني للإصابة خلال خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، ليضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 27، عقب اصطدامه بلاعب الوسط البرتغالي فيتينا، فيما شارك فيرمين لوبيز بدلًا منه. وأوضح برشلونة أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة أولمو في العضلة الضامة للساق اليسرى، مع توقعات بغيابه نحو أربعة أسابيع، وهو ما يعني عدم لحاقه بمواجهة ريال مدريد المقررة الأحد، في ضربة جديدة لحسابات المدرب هانزي فليك.

Image

إيقاف مباراة رايو فاليكانو يهدد 12 مشجعًا بالعقوبات

تواجه مجموعة من مشجعي رايو فاليكانو عقوبات مالية ورياضية في إسبانيا، على خلفية احتجاجات تسببت في تعطيل مواجهة فريقهم أمام أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما أُلقيت طائرات ورقية وأجسام مختلفة إلى أرضية الملعب، ما أجبر الحكم على إيقاف اللعب أكثر من مرة. وأوصت اللجنة الإسبانية لمناهضة العنف بفرض عقوبات على 12 مشجعًا متورطًا في الأحداث، تتضمن تغريم أحدهم 5 آلاف يورو، إلى جانب منعه من دخول الملاعب لمدة عام كامل، فيما تشمل العقوبات المقترحة بحق المشجعين الـ11 الآخرين غرامة قدرها 3 آلاف يورو لكل منهم، مع الحرمان من حضور المباريات لمدة ستة أشهر. وتعود الواقعة إلى المباراة التي أُقيمت في 10 أكتوبر، حين توقفت المواجهة في الدقيقة 13، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إثر إلقاء طائرات ورقية من ثلاثة أقسام مختلفة في مدرجات الملعب باتجاه أرضية الميدان، بالتزامن مع هتافات احتجاجية ضد رئيس النادي ومالكه راؤول مارتين بريسا. وعبّر المحتجون عن رفضهم لإدارة بريسا، ورفع بعض المشجعين أوشحة تحمل رسائل تطالب برحيله، في مشهد عكس تصاعد التوتر بين قطاع من جماهير رايو فاليكانو وإدارة النادي. ولم تقتصر الأحداث على الطائرات الورقية، إذ أُلقيت أجسام أخرى، من بينها كرات مطاطية، ما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى تحذير الجماهير من أن استمرار التصرفات قد يؤدي إلى إنهاء المباراة نهائيًا، وذلك بعد توقف اللعب لمدة سبع دقائق. وعلى الرغم من عودة الفريقين إلى الملعب واستئناف المواجهة في الدقيقة 24، فإن الهدوء لم يستمر طويلًا، بعدما تجددت الاحتجاجات، واضطر اللاعبون وطاقم التحكيم إلى مغادرة أرضية الملعب وسط استمرار الهتافات المناهضة لرئيس النادي. وبعد توقف إضافي استمر نحو عشر دقائق، عاد اللاعبون لإجراء عمليات الإحماء تمهيدًا لاستكمال اللقاء، غير أن إلقاء المزيد من الأجسام بعد ثوانٍ قليلة من العودة أدى إلى توقف المباراة مجددًا، لتتواصل بذلك تداعيات الاحتجاجات الجماهيرية على سير المنافسة. وتسلط الواقعة الضوء على التحديات الأمنية والتنظيمية التي تواجهها الملاعب الإسبانية عند تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية، خصوصًا عندما تنتقل من المدرجات إلى أرضية اللعب، بما يهدد سلامة اللاعبين والحكام ويؤثر في انتظام المباريات.

Image

الريال يطالب 6 أندية إنجليزية بتكاليف السوبر الأوروبي

يتجه ريال مدريد الإسباني إلى مطالبة ستة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بتحمل حصتها من الأعباء المالية الناجمة عن تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي انهار سريعًا عقب الإعلان عنه في عام 2021، بعدما تراجعت الأندية المشاركة تحت ضغط الرفض الجماهيري الواسع. وتشمل المطالبات أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، التي كانت ضمن قائمة الأندية المؤسسة للمسابقة قبل أن تعلن انسحابها بعد أيام قليلة من إطلاق المشروع، في تطور وضع مستقبل البطولة أمام أزمة مبكرة. وتشير التقديرات إلى أن النفقات المرتبطة بإطلاق دوري السوبر الأوروبي قد تصل إلى 80 مليون يورو، وهو مبلغ يسعى النادي الملكي إلى استرداد مساهمة الأندية الإنجليزية فيه، باعتبارها شاركت في تأسيس المشروع قبل التراجع عنه، وما ترتب على ذلك من التزامات مالية. وكان المشروع قد انطلق بمشاركة 12 ناديًا أوروبيًا بارزًا، وسط طموحات بإحداث تغيير في شكل المنافسات القارية، لكنه واجه اعتراضات قوية من الجماهير ومسؤولي كرة القدم، لا سيما في إنجلترا، لتسارع الأندية الإنجليزية الستة إلى الانسحاب خلال فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أيام. وتحمل ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس الأعباء المالية للمشروع حتى الآن، فيما يسعى النادي الإسباني إلى إعادة توزيع هذه التكاليف على الأطراف التي شاركت في تأسيس البطولة، في خطوة قد تفتح الباب أمام خلافات جديدة بشأن المسؤوليات المالية المترتبة على المشروع. ولا تزال الصورة غير مكتملة بشأن موقف الأندية الأوروبية الأخرى التي انسحبت مبكرًا، وهي ميلان وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد، إذ لم يتضح ما إذا كانت ستواجه مطالبات مماثلة من جانب ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المساعي لتسوية النزاعات القانونية المرتبطة بدوري السوبر الأوروبي، بعد سنوات من الجدل حول المشروع وتأثيره المحتمل على منظومة كرة القدم الأوروبية، والعلاقة بين الأندية الكبرى والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

إشبيلية يطالب بتسجيلات VAR!

تصاعدت الاعتراضات على القرارات التحكيمية في مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز الفريق الملكي 4-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما تحرك النادي الأندلسي رسميًا للحصول على التسجيلات الصوتية للمحادثات بين حكم المباراة ماتيو بوسكيتس فيرير ومسؤولي تقنية الفيديو المساعد. ويعتقد إشبيلية أن بعض القرارات التي شهدتها المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو تستحق المراجعة والتوضيح، في ظل شعور داخل النادي بأن الفريق تعرض لقرارات لم تكن في صالحه خلال المواجهة. وأبدى المدرب لويس جارسيا بلازا واللاعب خوان إجليسياس استياءهما من بعض الحالات التحكيمية عقب نهاية اللقاء، فيما أعاد النادي تسليط الضوء على لقطات أثارت اعتراضاته عبر حسابه على منصة «إكس». ومن بين الحالات التي أثارت الجدل، لقطة تدخل أردا جولر على بيكي فيرنانديز خلال الشوط الذي كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إلى جانب مطالبة إشبيلية باحتساب خطأ على إبراهيما كوناتي ضد المهاجم روبي أوري، قبل تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني. ويأتي تحرك إشبيلية وسط أجواء مشحونة بالنقاش حول التحكيم في الكرة الإسبانية، خصوصًا بعد الانتقادات التي وجهتها وسائل إعلام كاتالونية إلى ريال مدريد على خلفية قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

Image

خلاف الريال وتيباس يفتح باب رحيله عن الليجا

تتصاعد حدة الخلاف بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما أثارت تصريحات الأخير بحق النادي وقناته التلفزيونية جدلًا واسعًا، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال اتخاذ إجراءات قد تؤثر على مستقبله في منصبه. وأفادت تقارير إسبانية بأن المجلس الأعلى للرياضة يدرس تداعيات الأزمة، التي تفجرت عقب تشبيه تيباس أسلوب قناة ريال مدريد بـ«الدعاية النازية»، في تصريحات أثارت استياء إدارة النادي الملكي ودفعته إلى المطالبة برحيله عن رئاسة الرابطة. ولم تتوقف تداعيات التصريحات عند رد فعل ريال مدريد، إذ طُلب من تيباس تقديم اعتذار، لكنه تمسك بموقفه ودافع عن حديثه، ما أبقى المواجهة مفتوحة بين الطرفين، وأعاد الجدل بشأن حدود التصريحات الصادرة عن المسؤولين الرياضيين. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن إبعاد تيباس عن منصبه، في حال المضي بهذا الاتجاه، يتطلب المرور بإجراءات قانونية، تبدأ بإحالة الملف إلى المحكمة الإدارية الرياضية للنظر في القضية وتحديد ما إذا كانت هناك مبررات لاتخاذ عقوبات. ويتولى تيباس رئاسة رابطة الليجا منذ عام 2013، وشهدت علاقته بريال مدريد خلافات متكررة بشأن قضايا تخص إدارة المسابقة وكرة القدم الإسبانية، فيما قد تمثل الأزمة الحالية منعطفًا جديدًا في العلاقة المتوترة بين الجانبين. وتعيد الأنباء إلى الأذهان قضية لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي عوقب بالمنع من تولي أي منصب رياضي لمدة ثلاث سنوات على خلفية واقعة تقبيل اللاعبة جيني إيرموسو دون موافقتها خلال الاحتفال بتتويج منتخب إسبانيا للسيدات بكأس العالم 2023، مع التأكيد على اختلاف ظروف القضيتين.