سيميوني يرفض التعقيب على واقعة أبقار
أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أن الفوز على خيتافي في مباراة ديربي بالدوري الإسباني يتطلب دائما صبرا ومجهودا مضاعفا، نظرا للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي. وأشار سيميوني في تصريحات لشبكة "موفيستار بلس" إلى أن الفوز بهدف دون رد يعتبر نتيجة خادعة أمام خصم يجيد استغلال اللحظات التي يشعر فيها المنافس بالاطمئنان ليعود في النتيجة. وأعرب سيميوني عن إعجابه الشديد بمردود لاعبيه في الشوط الأول، واصفا إياهم بالممتازين لقدرتهم على الهيمنة التامة على مجريات اللعب، لكنه أبدى في الوقت ذاته أسفه على غياب الفعالية الهجومية التي كانت كفيلة بإنهاء اللقاء بنتيجة أكبر، مستشهدا بفرص أليكس باينا وتياجو ألمادا ورأسية ألكسندر سورلوث التي اصطدمت بالقائم. وأعترف المدرب الأرجنتيني بتراجع سيطرة فريقه نسبيا في الشوط الثاني مع تحسن أداء الضيوف. وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبدالكبير أبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكدا أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي. وأشهر الحكم أورتيز أرياس البطاقة الحمراء المباشرة في وجه مدافع خيتافي، بعد لقطة غريبة رصدتها عدسات التلفاز وأكدتها تقنية الفيديو، حيث أظهرت قيام أبقار بسلوك غير رياضي تجاه مهاجم أتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث عبر لمسه في منطقة حساسة أثناء صراع على الكرة.
أوناحي يعيد جيرونا لسكة الانتصارات
ساهم لاعب الوسط الدولي المغربي عز الدين أوناحي في عودة فريقه جيرونا، مفاجأة الموسم قبل الماضي، إلى نغمة الانتصارات بتسجيله الهدف الثاني في فوزه الكبير على ضيفه أتلتيك بيلباو 3-0 في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم. وهو الفوز الأول لجيرونا بعد تعادلين وخسارة والثامن هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 34 نقطة.
وفاة رئيس برشلونة
أعلن نادي برشلونة الإسباني وفاة رئيسه الأسبق إنريك رينا مارتينيز عن عمر 85 عامًا. وتولى رينا مارتينيز رئاسة النادي بشكل مؤقت عام 2003، بعد أن شغل مناصب عدة داخل الإدارة منذ انضمامه في عام 1965. وُلد رينا في برشلونة يوم 15 مايو 1940، وكان يعمل في مجال التطوير العقاري قبل ارتباطه بالنادي، حيث أصبح أحد الأسماء البارزة في إدارة الفريق الكاتالوني. وانضم إلى مجلس إدارة النادي أثناء رئاسة جوان جاسبارت في يوليو 2000، وتولى منصب نائب الرئيس في ديسمبر 2002 قبل أن يصبح رئيسًا مؤقتًا في فبراير 2003، حتى انعقاد الجمعية العمومية الاستثنائية في مايو من العام ذاته. شهدت فترة رئاسته تحديات كبيرة بسبب الأزمة المالية وتراجع نتائج الفريق الأول لكرة القدم، لكن الأقسام الأخرى للنادي حققت نجاحات ملحوظة، إذ توجت بثلاثة ألقاب في كرة السلة وهوكي التزلج وكأس الاتحاد الأوروبي لكرة اليد. كما استمرت القاعدة الجماهيرية قوية، حيث بلغ عدد الأعضاء المسجلين نحو 105 آلاف عضو في مايو 2003. كما وقّع النادي خلال رئاسته اتفاقية تعاون مع المجلس الرياضي الكاتالوني لتعزيز الرياضة بين الأطفال والشباب في مختلف أنحاء كاتالونيا، ما يعكس أثره الإيجابي على تطوير الرياضة في المنطقة.
مبابي يقترب من العودة قبل لقاء السيتي
أظهر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، تحسّنًا ملحوظًا في حالته البدنية بعد غياب استمر نحو ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة، وذلك قبيل مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا المقرّر يوم الثلاثاء المقبل. وأوضحت مصادر من النادي الإسباني أن مبابي، الذي غاب عن مباريات الفريق الأربع الأخيرة، أجرى تدريبات مكثفة خفيفة مع مدرب اللياقة في الأيام الأخيرة، وأظهر قدرة جيدة على المشاركة في التحركات السريعة والقفز، ما يزيد احتمالية دخوله قائمة الفريق أمام السيتي. ويعكف الجهاز الطبي لريال مدريد على متابعة حالة مبابي يوميًا للتأكد من جاهزيته الكاملة، كما يُتوقع انضمامه إلى معسكر منتخب فرنسا خلال شهر مارس للمشاركة في المباراتين الوديتين ضد البرازيل وكولومبيا، وهو ما يعكس سرعة تعافيه المتميزة بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة أوساسونا في الدوري الإسباني. وكان مبابي حضر مباراة الذهاب أمام مانشستر سيتي في سانتياجو برنابيو لمتابعة زملائه، وشارك في الاحتفال مع كل هدف سجله زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يعود تدريجيًا لاستئناف تدريباته الفردية تحت إشراف الطاقم الطبي. تأتي هذه التطورات لتزيد من التفاؤل داخل صفوف ريال مدريد وجماهيره، حيث يأمل الفريق الإسباني في استعادة نجمه البارز لتعزيز خيارات المدرب في الدور القادم من التشامبيونزليج.
برشلونة يستعد لانتخاب رئيسه الجديد
شهدت برشلونة تجمعًا كبيرًا لأعضاء نادي برشلونة في قاعة صغيرة بحي شعبي، حيث كان المرشح لرئاسة النادي يخاطب الحاضرين حول خططه وأهدافه، وسط ملصقات الحملة الانتخابية وأغاني دعائية تنبعث من مكبرات الصوت. وتخلل الحدث تفاعلات مع الجمهور، ومصافحات، والتقاط صور «سيلفي»، في حين غطت الكاميرات الفعالية على الهواء مباشرة. لكن هذه الانتخابات ليست سياسية، فهي تحدد قيادة نادي برشلونة، الذي يمر بفترة مالية صعبة ويحاول التغلب على ديون ضخمة. ويعرف النادي عالميًا بشعاره «أكثر من مجرد نادٍ»، نظرًا لارتباطه بالثقافة الكاتالونية والمبادرات الإنسانية، بالإضافة إلى أسلوب لعبه المميز والجذاب. ويبلغ عدد أعضاء النادي المسددين للاشتراكات نحو 114 ألف عضو، وجميعهم يحق لهم التصويت لتحديد الرئيس ومجلس الإدارة الجديدين. وستُجرى الانتخابات يوم الأحد في برشلونة وثلاث مدن أخرى بشمال شرق إسبانيا، إضافة إلى أندورا المجاورة. وقالت روزا كابديفيلا، البالغة 96 عامًا، إحدى المشاركات في الفعالية: «أحب المشاركة في الانتخابات، لأنها تجعلني أشعر بأنني جزء من النادي منذ الصغر». وتأتي هذه الانتخابات في وقت حاسم للنادي، إذ تواجه الإدارة المقبلة تحديات كبيرة لضبط الوضع المالي الذي تجاوز ديوني النادي 2 مليار يورو (حوالي 2.3 مليار دولار)، وهو الأعلى بين أندية العالم. وبالمقارنة، يتمتع ريال مدريد بنظام عضوية مشابه، لكن الرئيس فلورنتينو بيريز قاد النادي معظم القرن الحالي دون أي منافسة فعلية. ويقترب نموذج برشلونة الديمقراطي في الانتخابات من بعض الأندية الأخرى مثل أتليتك بيلباو وأوساسونا الإسبانية، وبنفيكا وبورتو وسبورتينج لشبونة البرتغالية، رغم أنها لا تُصنف ضمن النخبة العالمية.
أبولو تستحوذ على أغلبية أتلتيكو مدريد
أعلن أتلتيكو مدريد أن شركة أبولو سبورتس كابيتال، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأمريكي، أتمّت الاستحواذ على حصة الأغلبية في النادي، في خطوة تُعزز موقع الشركة كالمساهم الأكبر في فريق الدوري الإسباني الممتاز. وكانت أبولو قد وافقت في نوفمبر الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر، بينما ستحتفظ مجموعة كوانتوم باسيفيك بمعظم حصتها السابقة كأكبر مساهم ثانٍ، حيث أشار مصدر مطلع إلى أن حصتها ستبلغ نحو 25% بعد إتمام الصفقة. وبحسب بيان النادي، سيضم مجلس الإدارة الجديد خمسة أعضاء من أبولو وعضوين من كوانتوم باسيفيك، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين، الشريك في شركة إيه آند أو شيرمان، وديفيد فيا، لاعب أتلتيكو السابق والفائز بكأس العالم، في إشارة إلى دمج الخبرة الرياضية مع الخبرة الاستثمارية. كما وافق المساهمون على زيادة رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو (حوالي 116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي وتعزيز قدراته المالية والفنية في المستقبل، ما يعكس التزام الإدارة الجديدة بتقوية النادي على المدى الطويل.
لامين يامال يغيب عن تدريبات برشلونة!
تغيب لامين يامال، لاعب برشلونة، عن تدريبات الفريق التحضيرية لمواجهة إشبيلية في الجولة 28 من الدوري الإسباني، المقررة يوم الأحد 15 مارس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وأوضحت صحيفة SPORT الإسبانية أن اللاعب غاب عن الحصة التدريبية يوم الخميس بسبب شعوره بإرهاق بدني، رغم أن الفريق حصل على يوم راحة بعد العودة من إنجلترا، حيث تعادل برشلونة مع نيوكاسل يونايتد 1-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وأشار الصحفي كارلوس مونفورت إلى أن يامال كان أبرز الغائبين عن التدريب، مؤكّدًا أن المهاجم الشاب لم يشارك في المران الجماعي نتيجة انزعاج بدني عام، لكنه من المتوقع أن يعود للمشاركة في تدريبات الجمعة، ما يجعل إمكانية مشاركته في مباراة الأحد أمام إشبيلية قائمة. ويُذكر أن يامال، صاحب القميص رقم 10، سجل هدف برشلونة الوحيد في مواجهة نيوكاسل بدوري الأبطال من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، بعد عرقلة جو ويلوك لداني أولمو، ليمنح فريقه التعادل.
فليك يجمد 3 لاعبين!
يخطط مدرب برشلونة، هانزي فليك، لإجراء بعض التعديلات على تشكيلة الفريق خلال مواجهة إشبيلية المقررة يوم الأحد في الدوري الإسباني، بهدف منح لاعبيه الراحة قبل مباراة إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد نيوكاسل يونايتد. بعد التعادل 1-1 في لقاء الذهاب، يسعى النادي الكاتالوني للاستعداد جيدًا لمباراة حاسمة على ملعبه الأسبوع المقبل، ويولي فليك أهمية خاصة لإدارة الإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون بعد المباراة الصعبة في سانت جيمس بارك، خصوصًا أمام فريق قوي بدنيًا مثل نيوكاسل. من بين اللاعبين المتوقع أن يحصلوا على راحة مارك بيرنال، الذي يعاني من إرهاق عضلي، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي، للحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل مواجهة نيوكاسل. يُعد بيرنال عنصًّا أساسيًّا في خطة فليك خاصة في ظل غياب فرينكي دي يونج، بينما أصبح ليفاندوفسكي الخيار المفضل في الهجوم بعد تراجع مستوى فيران توريس. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 67 نقطة بعد 27 جولة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
زيادة سعة «كامب نو»
تمكّن نادي برشلونة من توسيع سعة ملعبه كامب نو بعد الحصول على ترخيص لفتح المدرج الشمالي، ليقترب عدد المقاعد المتاحة من 63 ألف متفرج، في خطوة مهمة بعد فترة طويلة من أعمال التجديد الجزئي التي استمرت أكثر من عامين. وكانت العودة السابقة للجماهير قد اقتصرت على ثلاثة من المدرجات الأربعة في نوفمبر الماضي، بطاقة استيعابية بلغت 45 ألف متفرج، قبل أن ترفع إدارة النادي السعة بعد فتح المدرج الشمالي ومناطق كبار الشخصيات لتصبح 62.652 متفرجًا. وسيتمكن الفريق الكاتالوني من الاستفادة من هذه الزيادة عند استضافة إشبيلية الأحد المقبل، بعد أن منحت بلدية برشلونة الموافقة الرسمية لاستقبال الجمهور. وتستمر أعمال تطوير الملعب لبناء المستوى الثالث، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 105 آلاف متفرج مع إضافة سقف، على أن يكتمل المشروع البالغ 1.5 مليار يورو بحلول صيف 2027، ليصبح كامب نو واحدًا من أكبر الملاعب في العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |