Image

إصابة أولمو تبعده عن برشلونة

تلقى برشلونة ضربة قوية قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة، بعدما أعلن غياب لاعب وسطه داني أولمو لمدة شهر تقريبًا بسبب إصابة في العضلة الضامة اليسرى. وتعرض الدولي الإسباني للإصابة خلال خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، ليضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 27، عقب اصطدامه بلاعب الوسط البرتغالي فيتينا، فيما شارك فيرمين لوبيز بدلًا منه. وأوضح برشلونة أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة أولمو في العضلة الضامة للساق اليسرى، مع توقعات بغيابه نحو أربعة أسابيع، وهو ما يعني عدم لحاقه بمواجهة ريال مدريد المقررة الأحد، في ضربة جديدة لحسابات المدرب هانزي فليك.

Image

إيقاف مباراة رايو فاليكانو يهدد 12 مشجعًا بالعقوبات

تواجه مجموعة من مشجعي رايو فاليكانو عقوبات مالية ورياضية في إسبانيا، على خلفية احتجاجات تسببت في تعطيل مواجهة فريقهم أمام أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما أُلقيت طائرات ورقية وأجسام مختلفة إلى أرضية الملعب، ما أجبر الحكم على إيقاف اللعب أكثر من مرة. وأوصت اللجنة الإسبانية لمناهضة العنف بفرض عقوبات على 12 مشجعًا متورطًا في الأحداث، تتضمن تغريم أحدهم 5 آلاف يورو، إلى جانب منعه من دخول الملاعب لمدة عام كامل، فيما تشمل العقوبات المقترحة بحق المشجعين الـ11 الآخرين غرامة قدرها 3 آلاف يورو لكل منهم، مع الحرمان من حضور المباريات لمدة ستة أشهر. وتعود الواقعة إلى المباراة التي أُقيمت في 10 أكتوبر، حين توقفت المواجهة في الدقيقة 13، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إثر إلقاء طائرات ورقية من ثلاثة أقسام مختلفة في مدرجات الملعب باتجاه أرضية الميدان، بالتزامن مع هتافات احتجاجية ضد رئيس النادي ومالكه راؤول مارتين بريسا. وعبّر المحتجون عن رفضهم لإدارة بريسا، ورفع بعض المشجعين أوشحة تحمل رسائل تطالب برحيله، في مشهد عكس تصاعد التوتر بين قطاع من جماهير رايو فاليكانو وإدارة النادي. ولم تقتصر الأحداث على الطائرات الورقية، إذ أُلقيت أجسام أخرى، من بينها كرات مطاطية، ما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى تحذير الجماهير من أن استمرار التصرفات قد يؤدي إلى إنهاء المباراة نهائيًا، وذلك بعد توقف اللعب لمدة سبع دقائق. وعلى الرغم من عودة الفريقين إلى الملعب واستئناف المواجهة في الدقيقة 24، فإن الهدوء لم يستمر طويلًا، بعدما تجددت الاحتجاجات، واضطر اللاعبون وطاقم التحكيم إلى مغادرة أرضية الملعب وسط استمرار الهتافات المناهضة لرئيس النادي. وبعد توقف إضافي استمر نحو عشر دقائق، عاد اللاعبون لإجراء عمليات الإحماء تمهيدًا لاستكمال اللقاء، غير أن إلقاء المزيد من الأجسام بعد ثوانٍ قليلة من العودة أدى إلى توقف المباراة مجددًا، لتتواصل بذلك تداعيات الاحتجاجات الجماهيرية على سير المنافسة. وتسلط الواقعة الضوء على التحديات الأمنية والتنظيمية التي تواجهها الملاعب الإسبانية عند تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية، خصوصًا عندما تنتقل من المدرجات إلى أرضية اللعب، بما يهدد سلامة اللاعبين والحكام ويؤثر في انتظام المباريات.

Image

الريال يطالب 6 أندية إنجليزية بتكاليف السوبر الأوروبي

يتجه ريال مدريد الإسباني إلى مطالبة ستة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بتحمل حصتها من الأعباء المالية الناجمة عن تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي انهار سريعًا عقب الإعلان عنه في عام 2021، بعدما تراجعت الأندية المشاركة تحت ضغط الرفض الجماهيري الواسع. وتشمل المطالبات أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، التي كانت ضمن قائمة الأندية المؤسسة للمسابقة قبل أن تعلن انسحابها بعد أيام قليلة من إطلاق المشروع، في تطور وضع مستقبل البطولة أمام أزمة مبكرة. وتشير التقديرات إلى أن النفقات المرتبطة بإطلاق دوري السوبر الأوروبي قد تصل إلى 80 مليون يورو، وهو مبلغ يسعى النادي الملكي إلى استرداد مساهمة الأندية الإنجليزية فيه، باعتبارها شاركت في تأسيس المشروع قبل التراجع عنه، وما ترتب على ذلك من التزامات مالية. وكان المشروع قد انطلق بمشاركة 12 ناديًا أوروبيًا بارزًا، وسط طموحات بإحداث تغيير في شكل المنافسات القارية، لكنه واجه اعتراضات قوية من الجماهير ومسؤولي كرة القدم، لا سيما في إنجلترا، لتسارع الأندية الإنجليزية الستة إلى الانسحاب خلال فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أيام. وتحمل ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس الأعباء المالية للمشروع حتى الآن، فيما يسعى النادي الإسباني إلى إعادة توزيع هذه التكاليف على الأطراف التي شاركت في تأسيس البطولة، في خطوة قد تفتح الباب أمام خلافات جديدة بشأن المسؤوليات المالية المترتبة على المشروع. ولا تزال الصورة غير مكتملة بشأن موقف الأندية الأوروبية الأخرى التي انسحبت مبكرًا، وهي ميلان وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد، إذ لم يتضح ما إذا كانت ستواجه مطالبات مماثلة من جانب ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المساعي لتسوية النزاعات القانونية المرتبطة بدوري السوبر الأوروبي، بعد سنوات من الجدل حول المشروع وتأثيره المحتمل على منظومة كرة القدم الأوروبية، والعلاقة بين الأندية الكبرى والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

إشبيلية يطالب بتسجيلات VAR!

تصاعدت الاعتراضات على القرارات التحكيمية في مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز الفريق الملكي 4-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما تحرك النادي الأندلسي رسميًا للحصول على التسجيلات الصوتية للمحادثات بين حكم المباراة ماتيو بوسكيتس فيرير ومسؤولي تقنية الفيديو المساعد. ويعتقد إشبيلية أن بعض القرارات التي شهدتها المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو تستحق المراجعة والتوضيح، في ظل شعور داخل النادي بأن الفريق تعرض لقرارات لم تكن في صالحه خلال المواجهة. وأبدى المدرب لويس جارسيا بلازا واللاعب خوان إجليسياس استياءهما من بعض الحالات التحكيمية عقب نهاية اللقاء، فيما أعاد النادي تسليط الضوء على لقطات أثارت اعتراضاته عبر حسابه على منصة «إكس». ومن بين الحالات التي أثارت الجدل، لقطة تدخل أردا جولر على بيكي فيرنانديز خلال الشوط الذي كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إلى جانب مطالبة إشبيلية باحتساب خطأ على إبراهيما كوناتي ضد المهاجم روبي أوري، قبل تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني. ويأتي تحرك إشبيلية وسط أجواء مشحونة بالنقاش حول التحكيم في الكرة الإسبانية، خصوصًا بعد الانتقادات التي وجهتها وسائل إعلام كاتالونية إلى ريال مدريد على خلفية قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

Image

خلاف الريال وتيباس يفتح باب رحيله عن الليجا

تتصاعد حدة الخلاف بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما أثارت تصريحات الأخير بحق النادي وقناته التلفزيونية جدلًا واسعًا، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال اتخاذ إجراءات قد تؤثر على مستقبله في منصبه. وأفادت تقارير إسبانية بأن المجلس الأعلى للرياضة يدرس تداعيات الأزمة، التي تفجرت عقب تشبيه تيباس أسلوب قناة ريال مدريد بـ«الدعاية النازية»، في تصريحات أثارت استياء إدارة النادي الملكي ودفعته إلى المطالبة برحيله عن رئاسة الرابطة. ولم تتوقف تداعيات التصريحات عند رد فعل ريال مدريد، إذ طُلب من تيباس تقديم اعتذار، لكنه تمسك بموقفه ودافع عن حديثه، ما أبقى المواجهة مفتوحة بين الطرفين، وأعاد الجدل بشأن حدود التصريحات الصادرة عن المسؤولين الرياضيين. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن إبعاد تيباس عن منصبه، في حال المضي بهذا الاتجاه، يتطلب المرور بإجراءات قانونية، تبدأ بإحالة الملف إلى المحكمة الإدارية الرياضية للنظر في القضية وتحديد ما إذا كانت هناك مبررات لاتخاذ عقوبات. ويتولى تيباس رئاسة رابطة الليجا منذ عام 2013، وشهدت علاقته بريال مدريد خلافات متكررة بشأن قضايا تخص إدارة المسابقة وكرة القدم الإسبانية، فيما قد تمثل الأزمة الحالية منعطفًا جديدًا في العلاقة المتوترة بين الجانبين. وتعيد الأنباء إلى الأذهان قضية لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي عوقب بالمنع من تولي أي منصب رياضي لمدة ثلاث سنوات على خلفية واقعة تقبيل اللاعبة جيني إيرموسو دون موافقتها خلال الاحتفال بتتويج منتخب إسبانيا للسيدات بكأس العالم 2023، مع التأكيد على اختلاف ظروف القضيتين.

Image

سوسيداد يفوز بخماسية في معقل ملقا

واصل ريال سوسيداد نتائجه القوية في الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصارًا عريضًا على مضيفه ملقا بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة. وفرض الفريق الباسكي أفضليته مبكرًا، حيث افتتح تاكيفوسا كوبو التسجيل بعد مرور ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف أوري أوسكارسون الهدف الثاني في الدقيقة 26، لينهي سوسيداد الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة. وبعد الاستراحة، قلص ملقا الفارق بواسطة أدريان نينيو في الدقيقة 54، لكن رد الضيوف جاء سريعًا، بعدما أعاد ميكيل أويارزابال الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 59. وعاد ملقا لتقليص الفارق مجددًا، عن طريق بابلو مارتينيز في الدقيقة 66، إلا أن أويارزابال لم يمنح أصحاب الأرض فرصة لالتقاط الأنفاس، وسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لسوسيداد بعد دقيقة واحدة فقط. وأكمل البرتغالي جونسالو جيديش خماسية ريال سوسيداد في الدقيقة 73، ليحسم الفريق المباراة بصورة كبيرة ويحقق انتصاره الثالث على التوالي في المسابقة. ورفع هذا الفوز رصيد سوسيداد إلى 16 نقطة، ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما ظل ملقا في المركز العشرين والأخير برصيد 4 نقاط، جمعها من أربعة تعادلات. 

Image

سيلتا فيجو يضرب بقوة ويعمّق جراح آلافيس

استعاد سيلتا فيجو نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «بالايدوس»، ضمن منافسات الجولة التاسعة. وجاءت أهداف المواجهة في الشوط الثاني، بعدما انتهى النصف الأول بالتعادل السلبي، حيث افتتح فيران جوتلا التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 53، قبل أن يعزز جافي رودريجيز تقدم سيلتا فيجو بالهدف الثاني عند الدقيقة 71. وحاول آلافيس العودة إلى أجواء اللقاء في الدقائق الأخيرة، ونجح هوجو نوفوا في تقليص الفارق عند الدقيقة 87، لكن محاولات الفريق لم تسفر عن هدف التعادل، ليخرج سيلتا فيجو بالنقاط الثلاث. ومثّل هذا الانتصار دفعة مهمة لسيلتا فيجو، الذي حقق فوزه الثاني خلال آخر خمس جولات، مقابل ثلاثة تعادلات، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متأخرًا بفارق الأهداف عن آلافيس صاحب المركز السابع. وفي المقابل، ازدادت متاعب ديبورتيفو آلافيس، الذي تلقى أربع هزائم في آخر خمس مباريات، ليصبح مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا وتدارك تراجع نتائجه. ويخوض سيلتا فيجو اختبارًا أوروبيًا مهمًا يوم الخميس المقبل، عندما يحل ضيفًا على سيلتيك الاسكتلندي في الدوري الأوروبي، قبل أن يعود إلى منافسات الدوري الإسباني لمواجهة ريال بيتيس بعد ثلاثة أيام. أما آلافيس، فيتطلع إلى وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية عندما يستضيف ملقا يوم الجمعة المقبل، في افتتاح الجولة العاشرة من المسابقة.

Image

أتلتيكو مدريد يحقق فوزًا صعبًا على إسبانيول

حقق أتلتيكو مدريد فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب مضيفه إسبانيول بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما السبت ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سجل البديل أليكس باينا هدف الانتصار في الدقيقة 89. وجاء هدف المباراة الوحيد بتمريرة من المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، استغلها باينا ليمنح الفريق المدريدي ثلاث نقاط غالية في الدقائق الأخيرة، ويواصل سلسلة نتائجه الإيجابية في مختلف المسابقات. ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب، بفارق نقطتين خلف برشلونة المتصدر، الذي يخوض مواجهة لاحقة السبت أمام ريال بيتيس، فيما تجمد رصيد إسبانيول عند 8 نقاط في المركز الثاني عشر. ويُعد هذا الانتصار الخامس تواليًا لأتلتيكو مدريد في جميع البطولات، بعدما تجاوز خسارته أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، وحقق بعدها انتصارات على ريال سوسيداد وأوساسونا وريال مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه على مانشستر يونايتد في المسابقة الأوروبية. ويمنح الفوز دفعة معنوية مهمة لفريق المدرب دييغو سيميوني، الذي يواصل مطاردة الصدارة والضغط على برشلونة، في ظل احتدام المنافسة على المراكز الأولى مع استمرار منافسات الموسم.

Image

برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس

يخوض برشلونة اختبارًا صعبًا خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على ريال بيتيس، السبت، في مواجهة تجمع متصدر الدوري الإسباني بصاحب المركز الثالث، وسط آمال كبيرة في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، ومواصلة لامين يامال تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم الحالي. ويدخل الفريق الكاتالوني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على غلطة سراي التركي بنتيجة 4-1 خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، ليواصل مسيرته المثالية بتحقيق عشرة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، في سلسلة شهدت تسجيله 43 هدفًا، بينها سبعة أهداف خلال آخر مباراتين. وبرز يامال بصورة لافتة في المواجهة الأوروبية الأخيرة، إذ أسهم بتحركاته ومهاراته الفردية في صناعة الخطورة على مرمى المنافس، بعدما مهدت مراوغته الطريق أمام أنتوني جوردون للتسجيل، قبل أن يرسل كرة حاسمة أسهمت في وصول فيرمين لوبيز إلى الشباك، ليؤكد مجددًا أهميته في المنظومة الهجومية للفريق. وتعكس أرقام اللاعب الشاب حجم تأثيره في أداء برشلونة، بعدما سجل ثمانية أهداف وقدم تسع تمريرات حاسمة خلال عشر مباريات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعتمد عليها المدرب هانسي فليك في سعيه للحفاظ على قوة الفريق الهجومية وتنوع خياراته في الثلث الأخير من الملعب. وأشاد فليك بالمستوى الذي يقدمه يامال، في وقت يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية رغم غياب بعض العناصر المؤثرة، مع ترقب عودة عدد من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، من بينهم جابرييل جيسوس وكريم أديمي وجافي وداني أولمو وفرينكي دي يونج، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية مع ازدحام المباريات. لكن مواجهة ريال بيتيس لن تكون سهلة، فالفريق الأندلسي يقدم مستويات قوية وضعته في المركز الثالث، بفارق خمس نقاط عن برشلونة، ومتقدمًا بنقطة واحدة على ريال مدريد، الأمر الذي يمنح المباراة أهمية كبيرة في صراع المراكز المتقدمة. ويعتمد بيتيس على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم إيسكو والمغربي عبدالصمد الزلزولي، اللذان يشكلان مصدر خطورة في التحركات الهجومية. ويدرك برشلونة أن الحفاظ على صدارته يتطلب معالجة بعض المشكلات الدفاعية التي ظهرت في مبارياته الأخيرة، خصوصًا أمام الفرق التي تستغل المساحات وتضغط بسرعة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. ومن المنتظر أن يكون التوازن بين الاندفاع الهجومي والتأمين الدفاعي عاملًا حاسمًا في تحديد نتيجة المواجهة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى جدول برشلونة المزدحم، إذ تنتظره مواجهة أخرى أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل الاستعداد للكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد في 25 أكتوبر، ما يفرض على فليك إدارة الجهد البدني للاعبيه بعناية، مع السعي إلى تجنب فقدان النقاط في الدوري. وفي ظل هذه التحديات، يتطلع برشلونة إلى مواصلة انطلاقته القوية، بينما سيكون يامال تحت الأضواء مجددًا، في ظل دوره المتنامي داخل الفريق وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. وسيشكل لقاء بيتيس اختبارًا مهمًا لطموحات المتصدر، كما سيكشف مدى قدرة الفريق على الحفاظ على زخمه قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم.