Image

فليك يقتحم «Instagram» ويحصد مليون متابع سريعًا!

في انطلاقة استثنائية على مواقع التواصل الاجتماعي، نجح الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، في جذب اهتمام جماهيري واسع عقب إطلاق حسابه الرسمي على منصة Instagram، بعدما تدفق المتابعون إلى صفحته بأعداد كبيرة خلال ساعات قليلة. وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن حساب المدرب الألماني تجاوز 800 ألف متابع في أقل من 24 ساعة، قبل أن يواصل نموه متخطيًا حاجز المليون، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي الكتالوني وجماهيره حول العالم. ورغم الحضور الجماهيري اللافت، لم يقدم فليك محتوى مكثفًا عبر حسابه الجديد، إذ اكتفى بنشر رسالة ترحيبية، إلى جانب قصتين قصيرتين، إحداهما تضمنت تفاعلًا مع ترحيب برشلونة بانضمامه إلى المنصة، والأخرى حملت رسالة تعاطف مع ضحايا حادث القطار المأساوي في مدينة توليدو. وحرص مدرب برشلونة في أول ظهور له على مخاطبة الجماهير، معربًا عن حماسه لمشاركة بعض تفاصيل يومياته مع الفريق، ومثمنًا مساندتهم، قبل أن يختتم رسالته بالتأكيد على ارتباطه بالنادي. وكان الحساب الرسمي لبرشلونة، الذي يحظى بمتابعة نحو 149 مليون مستخدم، عاملًا مؤثرًا في سرعة انتشار صفحة فليك، التي استقطبت 283 ألف متابع خلال الساعة الأولى فقط من تدشينها.

Image

ديالو يدافع عن مبابي ويصف الجدل بالمبالغ فيه

قلّل رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو من حجم الجدل الذي أثارته تصريحات كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونج، معتبرا أن ردود الفعل على الواقعة تجاوزت حجمها. وأوضح ديالو أنه لا يعتقد أن قائد المنتخب الفرنسي تعمّد الإساءة إلى أحد القادة الصينيين أو إهانة الشعب الصيني، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة سريعا وعدم استمرار الجدل الذي أثارته تصريحات نجم ريال مدريد. وجاء موقف رئيس الاتحاد الفرنسي بعدما واجه مبابي انتقادات صينية إثر حديثه في أحد برامج البودكاست عن ماو تسي تونج، واصفا إياه بالديكتاتور دون ذكر اسمه بشكل مباشر، وهو ما أثار ردود فعل واسعة. وتزامنت الأزمة مع خسارة اللاعب ثلاثة من رعاته الصينيين، فيما أكد ديالو أن مبابي شرح ملابسات تصريحاته بصورة كافية، مشددا على ضرورة تجاوز القضية حتى يتمكن من التركيز على مشواره الكروي خلال الموسم الحالي. ولم يقتصر الاعتذار على اللاعب، إذ أصدر ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني اعتذارات أيضا على خلفية التصريحات، في حين اتخذت مجموعة الصين للإعلام، المسؤولة عن التلفزيون الرسمي «سي سي تي في»، قرارا بتعليق بث مباريات الدوري الإسباني.

Image

سارابيا مدربًا لإسبانيول

أعلن نادي إسبانيول الإسباني تعيين مواطنه إيدير سارابيا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا لمانولو جونزاليس الذي أقيل من منصبه عقب خروج الفريق من الدور الأول لكأس ملك إسبانيا أمام سيستاو ريفر، أحد أندية الدرجات الأدنى. وأوضح النادي، في بيان عبر موقعه الرسمي، أن سارابيا، البالغ من العمر 46 عامًا، سيتولى قيادة الفريق خلال الموسم الحالي، في خطوة تستهدف تحسين النتائج واستعادة التوازن، بعدما واجه إسبانيول صعوبات في مشواره المحلي. ويمتلك المدرب الجديد خبرة في الكرة الإسبانية، إذ عمل مساعدًا لكيكي سيتيين في لاس بالماس وريال بيتيس وبرشلونة، قبل أن يخوض تجارب تدريبية مستقلة مع منتخب أندورا ونادي إلتشي، الذي نجح معه في تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني. ويأمل إسبانيول أن تسهم خبرة سارابيا في تحسين موقع الفريق بجدول الدوري، مع السعي للمنافسة على مركز يتيح له المشاركة في البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل، ويحتل إسبانيول المركز الثامن عشر برصيد 8 نقاط، قبل مواجهته المرتقبة أمام فياريال يوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة، في اختبار مهم للمدرب الجديد من أجل بدء مهمته بنتيجة إيجابية. وتأتي إقالة جونزاليس ضمن سلسلة تغييرات فنية شهدها الدوري الإسباني هذا الموسم، إذ سبقتها إقالة لويس ميجيل راميس من أوساسونا وكارلوس كوربيران من فالنسيا. وعلى صعيد المنافسة على الصدارة، يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة من تسع جولات، يليه أتلتيكو مدريد بـ25 نقطة، ثم ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 24 نقطة.

Image

شركتان صينيتان تنهيان تعاونهما مع مبابي!

أنهت شركتان صينيتان كبيرتان، هما «دونغبنغ» للمشروبات و«منغنيو» لمنتجات الألبان، تعاونهما مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، عقب انتشار مقطع فيديو نُسب إليه وتضمن إشارة ساخرة فُهمت على أنها تتعلق بالزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ. وأعلنت الشركتان إنهاء علاقاتهما التجارية مع قائد المنتخب الفرنسي، مؤكّدتين رفضهما لأي تصريحات أو تصرفات تعتبرانها مسيئة للمشاعر الوطنية الصينية. وجاءت الخطوة بعد موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، حيث تصدّر وسم يتعلق بإنهاء «دونغبنغ» تعاونها مع مبابي قائمة الموضوعات المتداولة على منصة «ويبو». وكانت «دونغبنغ» قد استخدمت صورًا ترويجية لمبابي في حملاتها الإعلانية، بما في ذلك صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها اللاعب وهو يشرب أحد منتجاتها الرياضية. كما كانت «منغنيو»، إحدى أبرز شركات الألبان في الصين، ترتبط بتعاون إعلاني مع مهاجم ريال مدريد، الذي يحظى بمتابعة واسعة بين الجماهير الصينية. ويعود الجدل إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة على الإنترنت قال إنها أضحكته، مشيرًا إلى أن وجهه رُكّب على صورة شخص وصفه بأنه ديكتاتور صيني. وفُهمت الإشارة على أنها تتعلق بماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، الذي توفي عام 1976، وتُعد السخرية منه قضية حساسة في البلاد.

Image

«الديكتاتور مبابي».. صورة ساخرة تشعل أزمة بالصين!

تحولت دعابة للنجم الفرنسي كيليان مبابي بشأن صورة ساخرة تجسده في هيئة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ إلى أزمة امتدت من مواقع التواصل الاجتماعي إلى علاقاته التجارية، بعدما أعلنت شركات صينية إنهاء تعاونها مع مهاجم ريال مدريد، الذي قدم اعتذارًا على خلفية الجدل. وبدأت القصة مع تداول مقطع مصور تحدث فيه مبابي عن أكثر الصور الساخرة التي شاهدها وأضحكته، مشيرًا إلى صورة لشخص اعتقد أنه ديكتاتور صيني. وفُهم التعليق على أنه إشارة إلى ماو تسي تونغ، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في الصين، حيث تحظى الشخصيات المؤسسة للدولة بحساسية تاريخية وسياسية كبيرة. وانعكست الأزمة سريعًا على ارتباطات اللاعب التجارية، إذ أعلنت شركات صينية، من بينها دونغ بنغ للمشروبات ومنغنيو للألبان وميلكغراوند للأجبان، إنهاء تعاونها معه، مؤكدة رفضها التصريحات أو التصرفات التي تعتبرها مسيئة للشعب الصيني. كما أفادت تقارير إعلامية بتعليق بث مباريات من الدوري الإسباني يظهر فيها اللاعب، وسحب إعلانات ترويجية مرتبطة به. وفي مواجهة الانتقادات، أقر مبابي بأن تعليقه لم يكن موفقًا، وقدم اعتذاره إلى كل من شعر بالإساءة، مؤكدًا احترامه للشعب الصيني وتاريخه، ومشددًا على أن إحداث هذا الاستياء لم يكن مقصده. وتعود جذور الصور الساخرة التي تطلق على مبابي لقب «الديكتاتور» إلى فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، حين ربط بعض المشجعين بين هذه التسمية وما اعتبروه نفوذًا واسعًا له داخل النادي، خصوصًا عقب تمديد عقده عام 2022. واستمر انتشار هذه الصور بعد انتقاله إلى ريال مدريد في 2024، مع ظهور تعديلات رقمية وضعته في هيئة شخصيات سياسية وتاريخية. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بهذه المزحات موبوتو سيسي سيكو، الحاكم السابق لزائير، إذ انتقل لقب «موبوت» من أوساط المشجعين إلى المنتخب الفرنسي، بعدما استخدمه عثمان ديمبيلي مازحًا مع زميله في مقطع مصور نشره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال كأس العالم. وسبق لمبابي أن أبدى تحفظه على بعض الصور الساخرة، معتبرًا أن المقارنات التي تستحضر شخصيات سلطوية تعكس أحيانًا نقصًا في الوعي السياسي والإنساني. كما عُرف بمواقفه العلنية الرافضة للتطرف والعنصرية، ودعوته إلى التسامح واحترام الآخرين. وتسلط الأزمة الضوء على المخاطر التي قد تواجه النجوم العالميين عند التعامل مع رموز تاريخية تختلف دلالاتها بين الثقافات. فالتعليق الذي قد يُقصد به المزاح بشأن صورة شخصية يمكن أن يتحول إلى قضية واسعة التأثير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسوق تجارية مهمة مثل الصين، حيث قد تمتد ردود الفعل إلى الرعايات والإعلانات والجمهور الرياضي.

Image

رابطة الليجا تدين تجاوزات جماهير الكلاسيكو

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم التجاوزات التي شهدتها مواجهة برشلونة وريال مدريد، الأحد، على ملعب كامب نو، بعدما رصدت سلسلة من التصرفات المسيئة والهتافات العدائية، إلى جانب إلقاء مقذوفات باتجاه لاعبي الفريق الملكي، من بينها استهداف الفرنسي إدواردو كامافينجا. وأدرجت الرابطة 17 واقعة في تقريرها الأسبوعي المقدم إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، توزعت بين 10 حوادث مرتبطة بمشجعي برشلونة و7 وقائع نُسبت إلى جماهير ريال مدريد، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق المدريدي 2-1 ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري. وسلط التقرير الضوء على أحداث وقعت في الدقائق الأخيرة، عقب تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني، عندما تعرض كامافينغا، الذي أسهم في صناعة هدف الفرنسي كيليان مبابي، للرشق بأجسام مختلفة، شملت زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية. كما أشار التقرير إلى محاولة أحد المشجعين، المنتمي إلى مجموعة «جرادا جول 1957»، ضرب اللاعب باستخدام علم، موضحًا أن هوية الشخص المعني جرى تحديدها، وأنه سيُمنع من دخول الملاعب، إلى جانب الإجراءات التي قد تتخذها الشرطة والجهات المختصة. ولم تقتصر الملاحظات المسجلة على رشق اللاعبين، إذ تضمنت أيضًا هتافات مسيئة وعبارات عدائية صدرت عن جماهير الفريقين خلال اللقاء، في مشاهد أعادت تسليط الضوء على سلوك الجماهير في المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تنظر الجهات المختصة في الوقائع الواردة بالتقرير، لتحديد الإجراءات التأديبية أو القانونية المناسبة، في أعقاب كلاسيكو حسمه ريال مدريد لصالحه، لكنه شهد أحداثًا خارج المستطيل الأخضر طغت على جانب من أجواء المنافسة.

Image

ليست برشلونة.. نيمار يكشف أين بلغ قمة مستواه؟!

فاجأ النجم البرازيلي نيمار متابعيه بتقييمه لأفضل مرحلة في مشواره الاحترافي، بعدما وضع تجربته مع باريس سان جيرمان في مقدمة محطاته الكروية، معتبرًا أنها شهدت اكتمال قدراته كلاعب، رغم ارتباط اسمه بسنوات التألق مع برشلونة. وفي حوار مع صانع المحتوى الأرجنتيني دافوه زينيز على منصة يوتيوب، استعاد نيمار الفترة التي قضاها في فرنسا بين عامي 2017 و2023، موضحًا أنه شعر خلالها بقدرته على توظيف إمكاناته بصورة أكثر تكاملًا، سواء من الناحية البدنية أو في قراءة اللعب واتخاذ القرارات داخل الملعب. ويختلف هذا التقييم عن الصورة الشائعة لدى كثير من الجماهير، التي تستحضر عادةً سنوات نيمار في برشلونة، عندما شكّل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثيًا هجوميًا بارزًا وحقق الفريق معه نجاحات محلية وقارية. وكان انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 نقطة تحول كبيرة في سوق الانتقالات، إذ دفع النادي الفرنسي 222 مليون يورو لضمه، في صفقة قياسية جعلته أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. وترك المهاجم البرازيلي بصمته التهديفية مع الفريق الباريسي، بعدما سجل 118 هدفًا خلال 173 مباراة رسمية، وأسهم في حصد عدد من البطولات المحلية، إلا أن طموح التتويج بدوري أبطال أوروبا لم يتحقق خلال وجوده مع النادي. وعلى الرغم من المستوى الذي يتحدث عنه نيمار، واجه اللاعب تحديات متكررة بسبب الإصابات، التي أبعدته عن مباريات مهمة وقلّصت قدرته على الحفاظ على حضور منتظم طوال مواسمه في فرنسا. وتكشف تصريحاته عن اختلاف بين نظرة اللاعب إلى مسيرته وتقييم الجمهور لها؛ فبينما ترتبط ذكريات كثيرين بأيامه في برشلونة، يرى نيمار أن باريس سان جيرمان شهد الفترة التي وصل فيها إلى أعلى درجات النضج الكروي.

Image

فليك يعترف: برشلونة افتقد الحيوية في الكلاسيكو!

أبدى الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، استياءه من خسارة فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في مواجهة الكلاسيكو، مشيرًا إلى أن تراجع الجاهزية البدنية وغياب الحيوية أثّرا في أداء لاعبيه، ومطالبًا باستغلال فترة الراحة المقبلة لاستعادة الطاقة قبل العودة إلى المنافسات. وأوضح فليك أن برشلونة لم يظهر بالمستوى البدني المعتاد، مؤكدًا أن الفريق افتقد السرعة والنشاط اللذين يميزان أداءه في الظروف الطبيعية، وهو ما انعكس على قدرته في فرض إيقاعه خلال فترات من المباراة. ورغم الخسارة، رأى المدرب الألماني أن فريقه تحسن في الشوط الثاني ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما أدرك التعادل، معتبرًا أن ريال مدريد لم يصنع عددًا كبيرًا من الفرص، لكنه استغل المساحات التي ظهرت عندما تقدم لاعبو برشلونة إلى الأمام بحثًا عن هدف الفوز. وأضاف أن الاندفاع الهجومي في الدقائق الأخيرة منح المنافس فرصة لتنفيذ هجمة مرتدة حسم بها المواجهة، مشددًا على ضرورة تقبل النتيجة والتعامل معها باعتبارها جزءًا من كرة القدم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة. وتأتي الهزيمة في فترة صعبة للفريق الكاتالوني، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل سقوطه أمام غريمه التقليدي في الدوري الإسباني، ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ لاستعادة التوازن الذهني والبدني. وأكد فليك أن الفريق يحتاج إلى الابتعاد قليلًا عن الضغوط واستعادة التركيز، موضحًا أن الأسبوع الماضي كان مرهقًا، وأن فترة التحضير للمباراة المقبلة ستمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على رفع الجاهزية واستعادة النشاط. ورغم النتائج الأخيرة، شدد مدرب برشلونة على أن الفريق لا يزال في صدارة الدوري الإسباني، داعيًا لاعبيه إلى عدم المبالغة في رد الفعل تجاه الخسارتين، والعمل على استعادة المستوى الذي يطمح إليه النادي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل برشلونة في استثمار فترة التوقف بين المباريات لمعالجة أوجه القصور التي ظهرت في الكلاسيكو، خصوصًا على المستوى البدني والتعامل مع التحولات الدفاعية، قبل استئناف المنافسة على صدارة الدوري ومواصلة مشواره القاري.

Image

مورينيو: حكم الـVAR كان نائمًا في الكلاسيكو!

أثنى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على المستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، معتبرًا أن الانتصار جاء نتيجة الأداء المنظم والروح القتالية، لكنه انتقد تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب إحدى الحالات التحكيمية خلال اللقاء. وأوضح مورينيو، في حديثه عقب المباراة، أن المواجهة جاءت قوية وممتعة، وشهدت رغبة واضحة من الفريقين في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن لاعبي ريال مدريد تعاملوا بتركيز كبير مع ضغط برشلونة، ونجحوا في الحفاظ على هدوئهم حتى بعد استقبال هدف التعادل. وأضاف أن فريقه أتيحت له فرص لتعزيز تقدمه في النتيجة، خصوصًا عبر كيليان مبابي وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شجاعة في التعامل مع مجريات المباراة، وأن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد أداء استحق عليه الفريق النقاط الثلاث. وفيما يتعلق بالتحكيم، فرّق المدرب البرتغالي بين أداء حكم الساحة وقرارات تقنية الفيديو، إذ أشاد بإدارة الحكم الرئيسي للمباراة، لكنه عبّر عن غضبه من عدم تدخل حكم الفيديو الـVAR في لقطة اعتبرها تستوجب الطرد، بعدما رأى أن تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي كان يستحق عقوبة أشد. وتوقف مورينيو عند أهمية النتيجة في حسابات المنافسة على اللقب، موضحًا أن الفارق النقطي بين الفريقين يؤثر في الجانب المعنوي، وأن تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط يختلف كثيرًا عن وجود فارق أكبر، في إشارة إلى قيمة الانتصار على المنافس المباشر. كما أشاد المدرب بتماسك المجموعة، مؤكدًا أن ريال مدريد يمتلك خيارات متعددة تتيح له التعامل مع الغيابات والإصابات دون التأثر بصورة كبيرة. وخصّ بالذكر الحارس أندري لونين، الذي شارك في ظل غياب تيبو كورتوا بسبب المرض، مشددًا على أن الفريق لا يتعامل مع غياب أي لاعب باعتباره مبررًا للتراجع. وأثنى مورينيو كذلك على إصرار فيديريكو فالفيردي، الذي واصل اللعب رغم معاناته من الإصابة، وعلى دور إدواردو كامافينجا في صناعة هدف الفوز، معتبرًا أن وجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة سواء بدأوا المباراة أو شاركوا من مقاعد البدلاء يمثل نقطة قوة للفريق. وفي سياق حديثه عن المواجهات الفردية، أشار المدرب إلى صعوبة المهمة التي واجهها الظهير الأيسر مارك كوكوريا أمام لامين يامال، مشيدًا بقدرته على الحد من خطورة الجناح الشاب رغم المهارات التي يتمتع بها، والدعم الذي تلقاه خلال المباراة. ويمنح هذا الفوز ريال مدريد دفعة معنوية مهمة في سباق الدوري الإسباني، بينما يفرض على برشلونة مراجعة تفاصيل المباراة، في ظل أهمية المواجهات المباشرة في تحديد مسار المنافسة خلال الموسم.