Image

الليجا يطبق الكرة المتصلة في جميع مبارياته

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا»، اعتماد تقنية «الكرة المتصلة» بشكل رسمي اعتبارًا من الجولة الأولى من موسم 2026-2027، لتدخل الخدمة في جميع مباريات المسابقة، في خطوة جديدة تعكس توجه البطولة نحو توسيع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة المباريات وتحليل القرارات التحكيمية. وأوضحت الرابطة أن التقنية الجديدة سيتم تطبيقها بالتعاون مع الشركة المصنّعة للكرة الرسمية للدوري وشركة «كينيكسون» المتخصصة في تكنولوجيا التتبع الرقمي، وبالتنسيق الكامل مع لجنة الحكام، بهدف رفع مستويات الدقة والشفافية والثقة في القرارات والبيانات المرتبطة بالمباريات. وبموجب هذه الخطوة، ستصبح «الليجا» أول دوري محلي محترف لكرة القدم في العالم يعتمد تقنية الكرة المتصلة على نطاق شامل، من خلال استخدامها في جميع المباريات، إلى جانب تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» وتقنية التسلل شبه الآلي. وتتيح تقنية الكرة المتصلة توفير بيانات دقيقة مرتبطة بحركة الكرة وموقعها داخل الملعب، بما يمنح منظومة التحكيم أدوات إضافية للمساعدة في مراجعة بعض الحالات، إلى جانب إمكانية الاستفادة من البيانات في تطوير التغطية التلفزيونية والتحليلات الرقمية المقدمة للجماهير. وترى رابطة الدوري الإسباني أن اعتماد التقنية يمثل جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة المسابقة باعتبارها من البطولات الرائدة عالميًا في الابتكار والتطور التكنولوجي، مع التركيز في الوقت نفسه على دعم نزاهة المنافسة وتحسين آليات اتخاذ القرارات خلال المباريات.  كما تستهدف الخطوة تطوير تجربة متابعة المباريات، سواء عبر القنوات الناقلة أو المنصات الرقمية، من خلال إتاحة بيانات أكثر تفصيلًا ودقة، بما يمنح الجماهير والمحللين والمشاهدين تجربة بصرية وتحليلية أكثر تطورًا. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع انطلاق موسم جديد من الدوري الإسباني، الذي يحظى باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع استمرار المنافسة التقليدية بين برشلونة وريال مدريد، إلى جانب تطلع عدد من الأندية الأخرى إلى كسر هيمنة القطبين والمنافسة على المراكز المتقدمة. ويخوض برشلونة الموسم الجديد بوصفه حامل لقب الليجا في الموسمين الماضيين، بينما يدخل ريال مدريد المنافسة بطموحات كبيرة بعد تحركات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ما يرفع سقف التوقعات بشأن سباق اللقب في الموسم الجديد. وبينما تتجه الأنظار إلى المنافسة داخل الملعب، ستشكل تقنية «الكرة المتصلة» أحد أبرز التطورات التكنولوجية في الموسم، في انتظار معرفة مدى تأثيرها العملي على سرعة ودقة القرارات التحكيمية، وكذلك على طريقة تحليل المباريات ونقل تفاصيلها إلى الجماهير.

Image

بعد رحيله.. سيميوني يصف جريزمان بالعبقري!

أثنى الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، على نجمه السابق الفرنسي أنطوان جريزمان، الذي أنهى مشواره مع النادي المدريدي وانتقل إلى صفوف أورلاندو سيتي الأمريكي. وأكد سيميوني، في تصريحات نقلتها مجلة «فرانس فوتبول»، أن جريزمان من اللاعبين الاستثنائيين الذين تركوا بصمة واضحة خلال فترة وجودهم مع أتلتيكو مدريد، واصفًا اللاعب الفرنسي بأنه «عبقري»، ومشيرًا إلى أن العمل معه كان تجربة مميزة على المستويين الرياضي والإنساني. وتحدث مدرب أتلتيكو مدريد عن العلاقة القوية التي جمعته بجريزمان طوال السنوات الماضية، موضحًا أن الروابط بين عائلتيهما ساهمت في تعزيز هذه العلاقة، في ظل التقارب الكبير بين اللاعبين خارج الملعب أيضًا. وأشار سيميوني إلى أن جريزمان كان يتمتع بشخصية مميزة ويحافظ دائمًا على حدود العلاقة بين المدرب واللاعب، وهو ما جعل التعامل معه أمرًا إيجابيًا ومثمرًا طوال فترة وجوده داخل الفريق. ووصف المدرب الأرجنتيني تجربته مع جريزمان بأنها من التجارب التي يعتز بها، مؤكدًا أن العمل مع لاعب يمتلك هذه القدرات يمثل أمرًا رائعًا بالنسبة لأي مدرب. ويحظى جريزمان بمكانة خاصة في تاريخ أتلتيكو مدريد، إذ يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للنادي برصيد 212 هدفًا، كما ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب بقميص الفريق، من بينها بطولة الدوري الأوروبي عام 2018. واختتم جريزمان مرحلته الأخيرة مع أتلتيكو مدريد وسط خيبة أمل بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا من الدور نصف النهائي، لينتقل بعدها إلى تجربة جديدة في الدوري الأمريكي مع أورلاندو سيتي.

Image

مورينيو يكشف سرًا صادمًا وراء رفضه تدريب مانشستر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مفاجئة من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه كان قد وقع بالفعل على عقد لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون عام 2013، قبل أن يتراجع عن إتمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة، متأثرًا بعلاقته القوية بنادي تشيلسي. وجاءت تصريحات مورينيو ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول مسيرته وحياته في عالم كرة القدم، حيث روى للمرة الأولى تفاصيل الاتفاق الذي كان سيقوده إلى أولد ترافورد قبل سنوات من توليه المهمة رسميًا في عام 2016. وقال المدرب البرتغالي إنه بعد رحيله عن ريال مدريد، وقع عقدًا لتدريب مانشستر يونايتد خلفًا لفيرجسون، مشيرًا إلى أنه شعر بفخر كبير بسبب المكانة التاريخية للنادي الإنجليزي وجاذبيته العالمية. وأضاف مورينيو أن مانشستر يونايتد يمتلك جاذبية استثنائية، مؤكدًا أنه عندما يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم، فإنه يرى أن مانشستر يونايتد يأتي قريبًا جدًا منه من حيث المكانة والتاريخ. وأوضح مورينيو أن حب كرة القدم يختلف عن الارتباط بنادٍ معين، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه تشيلسي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير قراره. وقال إن الأمر لم يكن يتعلق بكرة القدم وحدها، وإنما بحاجته إلى الشعور بأنه محبوب، خصوصًا بعد تجربته مع ريال مدريد، وهو ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد والعودة إلى تشيلسي. وكشف الفيلم الوثائقي أن مورينيو أبلغ السير أليكس فيرجسون بقراره في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث كان المدرب البرتغالي يبكي أثناء الحديث، مؤكدًا أنه لا يستطيع قبول المهمة بعدما أعطى كلمته لتشيلسي. من جانبه، تحدث السير أليكس فيرجسون في الفيلم الوثائقي عن الواقعة، موضحًا أنه كان يعتقد أن مورينيو سيقبل مهمة تدريب مانشستر يونايتد، قبل أن يتغير الموقف خلال ساعات قليلة. وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في وقت مبكر من المساء، وكان يبكي، وأبلغه بأنه لا يستطيع قبول العرض لأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولا يريد التراجع عنها. وأشار المدرب الأسكتلندي إلى أنه تفهم السبب الذي دفع مورينيو لاتخاذ هذا القرار، رغم شعوره بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنه كان يرى فيه خليفة مناسبًا له في قيادة مانشستر يونايتد. وكان مورينيو يتمتع بعلاقة خاصة مع تشيلسي، بعدما قاد النادي خلال فترته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الألقاب، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسان لرابطة المحترفين. وبعد رحيله عن ريال مدريد، قرر مورينيو العودة إلى ملعب ستامفورد بريدج، متجاوزًا خلافاته السابقة مع مالك النادي آنذاك رومان أبراموفيتش، ليبدأ فترة ثانية مع الفريق. ونجح المدرب البرتغالي خلال عودته في قيادة تشيلسي إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر 2015. وبعد سنوات من الواقعة، أصبح مورينيو مدربًا لمانشستر يونايتد بالفعل عام 2016، خلفًا للمدرب الهولندي لويس فان جال، ليقضي عامين ونصف العام تقريبًا في قيادة الفريق. وخلال فترته مع يونايتد، حقق مورينيو كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الأوروبي ودرع المجتمع، قبل رحيله عن النادي في ديسمبر 2018. وتكشف قصة عام 2013 جانبًا مختلفًا من مسيرة مورينيو، وتوضح أن انتقاله إلى مانشستر يونايتد كان قريبًا من الحدوث قبل ثلاث سنوات كاملة من وصوله الفعلي إلى أولد ترافورد، إلا أن ارتباطه العاطفي بتشيلسي غيّر مسار واحدة من أبرز قصص المدربين في الكرة الإنجليزية.

Image

رايو فاليكانو يهرب من ملعبه.. لماذا؟

اضطر نادي رايو فاليكانو الإسباني إلى نقل مباراته الأولى على أرضه في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، بعدما قررت السلطات المحلية في العاصمة مدريد عدم السماح بإقامة المباريات على ملعبه لعدم توافر اشتراطات السلامة المطلوبة. ويستضيف فاليكانو نظيره ديبورتيفو ألافيس يوم 20 أغسطس الجاري، في أول مباراة للفريق على ملعبه ضمن منافسات الدوري، إلا أن اللقاء سيقام على ملعب ليجانيس، أحد أندية دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعد التوصل إلى اتفاق يسمح باستخدام منشأته بصورة مؤقتة. وكان رايو فاليكانو قد بدأ البحث عن ملعب بديل خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح من الواضح عدم إمكانية استقبال ملعبه للمباراة بسبب المتطلبات المتعلقة بالسلامة، فيما ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن النادي كان يدرس خوض اللقاء في مدينة بورجوس، التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن مقر النادي في جنوب مدريد. لكن المفاوضات انتهت بالاتفاق مع ليجانيس والسلطات المحلية في مدريد، ليتمكن فاليكانو من خوض مباراته أمام ألافيس على ملعب ليجانيس، في انتظار معالجة المشكلات التي تحول دون استخدام ملعبه. وأعلن ليجانيس في بيان رسمي، الإثنين، توصله إلى اتفاق مع رايو فاليكانو والسلطات المحلية للسماح بإقامة المباراة على ملعبه، موضحًا أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية التي يمر بها النادي الضيف. وأكد ليجانيس أن الموافقة تمت بعد الحصول على الضمانات اللازمة التي تكفل حماية مصالح النادي وجماهيره، في ظل إقامة مباراة ضمن منافسات الدوري الإسباني على ملعبه. ويأتي قرار نقل المباراة قبل انطلاق الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه رايو فاليكانو إلى ضمان جاهزية ملعبه واستيفائه جميع المتطلبات الأمنية والتنظيمية حتى يتمكن من العودة لاستضافة مبارياته بصورة طبيعية. ويستهل رايو فاليكانو مشواره في الدوري الإسباني بمواجهة إشبيلية يوم السبت المقبل خارج ملعبه، قبل أن يستعد لمباراته أمام ألافيس في الجولة التالية، والتي ستقام على ملعب ليجانيس بدلًا من ملعبه المعتاد. وتشكل أزمة الملعب تحديًا مبكرًا للفريق المدريدي، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع الوضع المؤقت، بالتزامن مع انطلاق المنافسات، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة لعودة المباريات إلى ملعبه.

Image

أبولو يستحوذ على 55% من أتلتيكو مدريد

وضع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني اللمسات الأخيرة على عملية زيادة رأس مال النادي، التي ستشهد دخول صندوق «أبولو سبورتس كابيتال» بقوة إلى هيكل الملكية، في خطوة تستهدف دعم حاضر النادي وتعزيز مشروعاته المستقبلية، وعلى رأسها تدعيم صفوف الفريق الأول وتطوير المدينة الرياضية. وأعلن النادي الإسباني إتمام الاتفاقية التي جرى التوصل إليها يوم الجمعة الماضي، والتي تتيح لـ«أبولو» الاستحواذ على ما يقارب 55% من أسهم أتلتيكو مدريد، لتتغير بذلك خريطة ملكية النادي، بعدما كانت الحصة الأكبر بيد ميجيل أنخيل جيل مارين وإنريكي سيريزو. وبموجب العملية، سيضخ الصندوق الأمريكي نحو 101 مليون يورو في خزينة النادي، على أن يتم توجيه هذه الاستثمارات إلى عدد من الملفات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التعاقد مع لاعبين جدد، إلى جانب مواصلة تطوير المدينة الرياضية التي تمثل حجر الزاوية في مشروع أتلتيكو مدريد خلال السنوات المقبلة. وتأتي زيادة رأس المال من خلال إصدار 305 آلاف و589 سهمًا جديدًا، بقيمة اسمية تبلغ 8.50 يورو للسهم، مع زيادة رأسمالية قدرها 322.233 يورو للسهم، لتصل القيمة الإجمالية للعملية إلى أكثر من 101.366 مليون يورو. ومع دخول «أبولو سبورتس كابيتال» كمساهم رئيسي، ستشهد ملكية أتلتيكو مدريد تغييرًا لافتًا، حيث يُتوقع أن يحتفظ ميجيل أنخيل جيل مارين بحصة تبلغ 10%، بينما يحتفظ إنريكي سيريزو بنسبة 3%. وفي المقابل، ستصبح مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ثاني أكبر مساهم في النادي بحصة تبلغ 25%، فيما تحتفظ شركة «آريس» بنسبة 5%. وتعكس الصفقة توجه أتلتيكو مدريد نحو تعزيز قدراته المالية والاستثمارية، في ظل المنافسة المتزايدة على المستويين المحلي والقاري، حيث يسعى النادي إلى توفير موارد إضافية تساعده على الحفاظ على قدرته التنافسية، بالتوازي مع الاستثمار في بنيته التحتية.

Image

ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبيه

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني أرقام قمصان لاعبيه للموسم الجديد 2026-2027، في قائمة ضمت 27 لاعبا، من بينهم الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. وفي حراسة المرمى، يحتفظ تيبو كورتوا بالقميص رقم 1، بينما سيرتدي أندري لونين الرقم 13. وفي خط الدفاع، يرتدي راؤول أسينسيو القميص رقم 2، وإيدير ميليتاو الرقم 3، ودين هويسن الرقم 4، فيما يحصل ترينت ألكسندر أرنولد على الرقم 12. ويرتدي إبراهيما كوناتي القميص رقم 16، ومارك كوكورييا الرقم 17، وألفارو كاريراس الرقم 18، وأنطونيو روديجر الرقم 22، وفيرلاند ميندي الرقم 23، بينما سيرتدي دينزل دومفريس الرقم 24. وفي خط الوسط، يرتدي جود بيلينجهام القميص رقم 5، وإدواردو كامافينجا الرقم 6، وفيديريكو فالفيردي الرقم 8، وأوريلين تشواميني الرقم 14، وأردا جولر الرقم 15، فيما يحصل برناردو سيلفا على القميص رقم 20، وتياجو على الرقم 27. وفي خط الهجوم، يرتدي فينيسيوس جونيور القميص رقم 7، وإندريك الرقم 9، وكيليان مبابي الرقم 10، ورودريجو الرقم 11، وكارلوس إيسبي الرقم 19، وإبراهيم دياز الرقم 21، فيما سيرتدي يان ديوماندي القميص رقم 25.

Image

مبابي ينفصل عن «نايكي» ويمهد لشراكة مفاجئة

دخل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، مرحلة جديدة في مسيرته التجارية، بعدما كشفت تقارير عن انتهاء شراكته مع شركة «نايكي» الأمريكية، التي رافقته منذ طفولته واستمرت معه لسنوات طويلة. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، توقف مبابي عن ارتداء منتجات «نايكي» منذ 31 يوليو الماضي، في خطوة تفتح الباب أمام تغيير كبير في العلامة الرياضية التي ستظهر معه خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن الوجهة الجديدة للمهاجم الفرنسي قد تحمل مفاجأة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن مبابي دخل في مفاوضات متقدمة مع شركة جديدة، دون الكشف حتى الآن عن هويتها. وتزيد التكهنات من احتمالية ألا تكون الخطوة المقبلة باتجاه إحدى العلامات التقليدية الكبرى في سوق الملابس والأحذية الرياضية، مثل أديداس أو بوما أو أندر آرمور، ما يفتح الباب أمام شراكة مختلفة قد تكون أكثر طموحًا من مجرد عقد رعاية تقليدي. ولا تستبعد التقارير أن يتجاوز التعاون المرتقب فكرة ارتداء منتجات العلامة الجديدة، ليصل إلى مشروع تجاري خاص بمبابي، يتضمن إطلاق أحذية رياضية تحمل اسمه، وربما حصوله على حصة في الشركة نفسها. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد يتحول مبابي من مجرد سفير لعلامة رياضية إلى شريك في مشروع تجاري يحمل هويته، وهو ما يمنحه حضورًا أكبر في سوق الرياضة والاستثمار خارج المستطيل الأخضر. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه مبابي تعزيز مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا، سواء من الناحية الرياضية أو التجارية، خصوصًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد وارتفاع قيمته التسويقية عالميًا. وفي سياق متصل، تبرز تحركات مشابهة بشأن الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي، الذي يقترب عقده مع أديداس من نهايته، وسط اهتمام من بوما بالحصول على خدماته. وتشير التقارير إلى إمكانية حصول شرقي على عقد رعاية تتراوح قيمته بين 3 و4 ملايين يورو، وهو ما قد يدفعه إلى قائمة أعلى عشرة لاعبين من حيث العائدات القادمة من عقود الرعاية الرياضية.

Image

برشلونة يخلّد ليفاندوفسكي بين أساطيره

خلّد نادي برشلونة اسم مهاجمه البولندي السابق روبرت ليفاندوفسكي، بعدما أدرجه ضمن قائمة أساطير النادي، رغم أن تجربته مع الفريق الكاتالوني لم تتجاوز أربعة مواسم. وانضم ليفاندوفسكي إلى برشلونة في صيف 2022 قادمًا من بايرن ميونيخ في صفقة بلغت قيمتها نحو 50 مليون يورو، ليترك خلال سنواته الأربع بصمة هجومية كبيرة جعلته واحدًا من أبرز الهدافين الذين ارتدوا قميص الفريق في السنوات الأخيرة. ونجح المهاجم البولندي في تسجيل 134 هدفًا في الدوري الإسباني بقميص برشلونة، إلى جانب 24 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهي أرقام وضعته ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ النادي. ورغم قصر الفترة التي قضاها في ملعب «كامب نو» مقارنة بأساطير أخرى أمضت معظم مسيرتها مع برشلونة، فإن مردوده التهديفي والإنجازات التي حققها خلال وجوده مع الفريق دفعت النادي إلى تكريمه ومنحه مكانة خاصة في تاريخه. وغادر ليفاندوفسكي برشلونة هذا الصيف بعد نهاية عقده، لينتقل إلى نادي شيكاجو فاير الأمريكي في صفقة انتقال حر، حيث بدأ تجربته الجديدة في الدوري الأمريكي ونجح في تسجيل هدفين خلال أول مباراتين له. ويأتي رحيل المهاجم البولندي ليضع برشلونة أمام تحدٍ جديد في مركز رأس الحربة، إذ تبحث إدارة النادي عن مهاجم قادر على سد الفراغ الذي تركه أحد أبرز هدافي الفريق خلال السنوات الماضية. 

Image

سيميوني يحذر أتلتيكو قبل انطلاق الموسم الجديد

أنهى أتلتيكو مدريد الإسباني جولته الآسيوية التحضيرية بالخسارة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في مواجهة كشفت للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني حجم التحديات التي تنتظر فريقه قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد. ورغم الهزيمة، حملت المباراة جانبًا إيجابيًا لأتلتيكو، بعدما نجح اللاعب الشاب خورخي دومينجيز في تسجيل أول أهدافه بقميص الفريق الأول، ليترك انطباعًا جيدًا خلال فترة الإعداد ويمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. لكن سيميوني لم يخفِ قلقه بشأن جاهزية الفريق، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوفه خلال الجولة التحضيرية، بسبب مشاركة عدد من لاعبيه الدوليين في الأدوار الأخيرة من كأس العالم، وهو ما أثر بشكل مباشر على برنامج الاستعداد للموسم الجديد. وقال المدرب الأرجنتيني، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن أتلتيكو يضم عشرة لاعبين شاركوا في نهائي أو نصف نهائي كأس العالم، معتبرًا أن وصولهم إلى هذه المراحل المتقدمة يمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، لكنه في الوقت نفسه تسبب في تأخر عودتهم إلى التدريبات. وأوضح سيميوني أن هؤلاء اللاعبين لم يتمكنوا من الانضمام إلى الفريق مبكرًا، بسبب حصولهم على فترة الراحة التي يحتاجون إليها بعد المجهود الكبير الذي بذلوه مع منتخبات بلادهم، مؤكدًا أنهم يستحقون الحصول على هذه الإجازة. ورغم تقديره للظروف التي مر بها لاعبو الفريق الدوليون، اعترف سيميوني بأن الوضع الحالي يثير القلق، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الرسمية، وعدم امتلاك الجهاز الفني الوقت الكافي للوصول إلى أعلى درجات الانسجام. وأضاف مدرب أتلتيكو أن الفريق لم يتدرب حتى الآن بكامل عناصره، كما لم تتح له فرصة خوض مباراة مكتملة التشكيل، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة بالنسبة للجهاز الفني من أجل تجهيز المجموعة المتاحة بأفضل صورة ممكنة. ويملك سيميوني تسعة أيام فقط، وفق تصريحاته، قبل بداية البطولة، وهي فترة قصيرة للغاية للعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، خصوصًا أن عودة اللاعبين الدوليين ستتطلب وقتًا لاستعادة جاهزيتهم البدنية والاندماج سريعًا مع زملائهم. وتأتي تصريحات المدرب الأرجنتيني لتؤكد أن أتلتيكو مدريد يدخل المرحلة الأخيرة من التحضير وسط ظروف استثنائية، بعدما اضطر إلى خوض جولته الآسيوية دون اكتمال قائمته، الأمر الذي قد يفرض عليه التعامل مع بعض الصعوبات في بداية الموسم. ويأمل سيميوني في استغلال الأيام المتبقية لتجميع عناصره والوصول إلى أكبر قدر ممكن من الانسجام، قبل أن يبدأ أتلتيكو مشواره الرسمي وسط طموحات كبيرة لتحقيق بداية قوية رغم ضيق الوقت وتحديات فترة الإعداد.