مهاجم ريال مدريد ينتقل إلى الدوري الليبي!
أعلن نادي المدينة المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم تعاقده مع المهاجم لورين زونيجا قادما من ريال مدريد، بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وقال المدينة في بيان عبر حسابه على فيسبوك "الهدية الأخيرة.. ولكنها ليست الأخيرة في طموحنا. "قبيل انطلاق الموسم، تُسدل إدارة نادي المدينة الستار على آخر صفقات فترة الانتقالات بضم المهاجم لورين زونيجا، البالغ من العمر 23 عاما، إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لثلاث مواسم، بعد شراء عقده من نادي ريال مدريد الإسباني". ولم يلعب زونيجا، الذي قضى الموسمين الماضيين مع فريق ريال مدريد كاستيا، أي مباراة مع الفريق الأول للنادي الإسباني. ومثل زونيجا منتخب إسبانيا تحت 19 و23 عاما، قبل الانتقال لتمثيل غينيا الاستوائية الذي شارك معه في كأس أمم أفريقيا الماضية. وأنهى المدينة الموسم الماضي من الدوري الليبي باحتلال المركز الرابع في الدوري السداسي للمنطقة الغربية.
الليجا يرفض عقوبة تغطية الفم
يشهد الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم تغييرات لافتة على صعيد القواعد التحكيمية، في إطار توجه رابطة الدوري نحو الحد من إضاعة الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، مع تطبيق مجموعة من الإجراءات التي سبق ظهور بعضها في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وركزت اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني على التعامل بحزم مع محاولات تعطيل اللعب، إذ سيعمل الحكام على تطبيق اللوائح الجديدة بصورة أكثر صرامة، خصوصًا في الحالات التي يكون الهدف منها إيقاف المباراة أو إهدار الوقت بشكل متعمد. ومن أبرز التعديلات المتعلقة بعمليات التبديل، أنه في حال استغرق اللاعب الخارج أكثر من عشر ثوانٍ لمغادرة الملعب، فلن يدخل البديل مباشرة، بل سيكون دخوله عند أول توقف لاحق للعب وبعد مرور دقيقة على استئناف المباراة، وهو إجراء يستهدف الحد من التأخير المتعمد أثناء التبديلات. وتشمل الإجراءات الجديدة أيضًا حالات ادعاء الإصابة، إذ يمكن إجبار لاعبين يتظاهرون بالإصابة على مغادرة أرض الملعب، على أن يُسمح لهما بالعودة بعد مرور دقيقة، بما يمنع استخدام الإصابات كوسيلة لتعطيل اللعب أو منح الفريق فرصة لإعادة تنظيم صفوفه. وتحظى حالات حراس المرمى باهتمام خاص ضمن القواعد الجديدة، خاصة عندما يرى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة بهدف إيقاف المباراة وإهدار الوقت. وفي هذه الحالة، يمكن إلزام المدرب باختيار أحد لاعبيه لمغادرة الملعب خلال عشر ثوانٍ. وفي حال لم يتخذ المدرب القرار المطلوب خلال المهلة المحددة، فإن قائد الفريق سيكون مطالبًا بمغادرة الملعب وفق الآلية التي حددتها اللوائح الجديدة، في محاولة لإجبار الفرق على التعامل سريعًا مع الحالات التي يرى الحكم أنها تهدف إلى تعطيل المباراة دون مبرر. كما تمنح القواعد الحكم صلاحية استخدام عد تنازلي مدته عشر ثوانٍ عندما يقتنع بوجود تعمد لإضاعة الوقت، على أن يتم تطبيق الإجراء المناسب فور انتهاء المهلة المحددة. وفي جانب آخر من التعديلات، لن يكون إخفاء اللاعبين أفواههم أثناء الحديث مع المنافس سببًا تلقائيًا لإشهار البطاقة الحمراء، بعدما أوضح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» أن تطبيق هذه العقوبة متروك للبطولات والدوريات، التي تملك خيار اعتمادها أو عدم تطبيقها. وتأتي هذه التغييرات ضمن مساعي كرة القدم الإسبانية لتقليل الوقت المهدور داخل المباريات وزيادة فترات اللعب الفعلي، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع أساليب تعطيل اللعب، بما قد يجعل الموسم الجديد أكثر صرامة من الناحية التحكيمية.
ألافيس يفسخ عقد مدافعه الصربي ماراش
أعلن نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني فسخ عقد مدافعه الصربي نيكولا ماراش، رغم أن عقد اللاعب كان يمتد لموسم إضافي، في قرار جاء بعد تقييم داخلي لمستواه وأدائه خلال الفترة الماضية. وأوضح النادي أن إنهاء العلاقة التعاقدية جاء بسبب ما وصفه بـ«تراجع واضح وطوعي ومستمر» في الأداء المعتاد للاعب، مؤكدًا أن القرار استند إلى تقرير فني وتكتيكي أعدته إدارة النادي بالاعتماد على بيانات ومؤشرات مرتبطة بمستوى اللاعب في التدريبات والمباريات. وأشار ألافيس إلى أن التقرير خلص إلى وجود انخفاض متعمد وملحوظ في مستوى أداء ماراش اليومي، وهو ما دفع النادي إلى بدء إجراءات تأديبية بحقه قبل اتخاذ قرار فسخ العقد. وأكد النادي الإسباني أن اللاعب كان على علم بالإجراءات التي بدأت بحقه، كما حصل على فرصة كاملة لتقديم دفوعه وتوضيح موقفه، إلا أن الرد الذي قدمه لم يغير، وفقًا لألافيس، من الوقائع والمعطيات التي استند إليها النادي في قراره النهائي. وكان ماراش قد انضم إلى ألافيس عام 2022 على سبيل الإعارة قادمًا من ألميريا، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال دائم عقب صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني. لكن مسيرة المدافع الصربي مع ألافيس لم تشهد مشاركة منتظمة، إذ ظهر بقميص الفريق في ثلاث مباريات فقط، جميعها ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا، بينما خرج خلال السنوات الماضية في عدة تجارب على سبيل الإعارة، أبرزها مع ليفانتي وسبورتينج خيخون وميرانديس. وبفسخ العقد، تنتهي رسميًا علاقة ماراش بألافيس، بعد فترة لم يتمكن خلالها من فرض نفسه ضمن الخيارات الأساسية للفريق، في ظل قرار النادي إنهاء العقد قبل موعده الأصلي.
أونال يعود إلى خيتافي بعد تجربة بورنموث
أعلن نادي بورنموث الإنجليزي رحيل مهاجمه التركي إينس أونال وعودته إلى خيتافي الإسباني، لينهي بذلك تجربته مع الفريق بعد فترة لم تسر بالشكل المتوقع بسبب الإصابات التي أثرت على مشاركاته. وانضم أونال، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى بورنموث في يناير 2024 على سبيل الإعارة قادمًا من خيتافي، قبل أن يقرر النادي الإنجليزي تفعيل بند التعاقد النهائي معه مقابل نحو 13 مليون جنيه إسترليني. ولم يتمكن المهاجم التركي من فرض نفسه بصورة أساسية خلال مشواره مع بورنموث، إذ خاض 58 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها خمسة أهداف فقط، في ظل معاناته من سلسلة من الإصابات التي حدت من استمراريته داخل الملعب. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، رحل أونال عن بورنموث في صفقة انتقال حر، مع احتفاظ النادي الإنجليزي بحق الحصول على 1.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب نسبة 20% من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية للاعب. وجاءت عودة أونال إلى خيتافي في إطار توجه بورنموث لإعادة ترتيب قائمته وتقليص الأعباء المتعلقة بالرواتب، بعدما أصبح المهاجم التركي خارج حسابات الفريق للموسم الجديد. وكان خيتافي المحطة الأبرز في مسيرة أونال خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات جيدة مع النادي الإسباني قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، وهو ما دفع بورنموث إلى التعاقد معه بشكل نهائي. وأشاد النادي الإنجليزي باللاعب عند إعلان رحيله، مؤكدًا أنه كان شخصية محبوبة داخل غرفة الملابس، وقدم إسهامات مهمة داخل الملعب وخارجه خلال فترة وجوده مع الفريق. ويأمل أونال أن تمنحه العودة إلى الدوري الإسباني فرصة لاستعادة مستواه، والحصول على الاستمرارية التي افتقدها خلال تجربته الإنجليزية، خاصة بعدما أثرت الإصابات بشكل واضح على مسيرته مع بورنموث.
ملقا يتلقى ضربة قوية قبل مواجهة أتلتيكو
تلقى ريال ملقا ضربة جديدة قبل عودته إلى منافسات الدوري الإسباني، بعدما تأكد غياب مهاجمه أدريان نينو لعدة أسابيع بسبب الإصابة، لينضم إلى قائمة الغائبين عن الفريق قبل افتتاح مشواره في الموسم الجديد أمام أتلتيكو مدريد. وتعرض نينو لإصابة في عضلة ربلة الساق اليمنى خلال المواجهة الودية أمام فولهام الإنجليزي، والتي انتهت بالتعادل 2-2، واضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب مبكرًا بعد 11 دقيقة فقط من بداية اللقاء. وأكد ملقا في بيان رسمي، الخميس، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أثبتت حاجته إلى فترة من العلاج والتأهيل، ما يعني غيابه عن انطلاقة الموسم، دون تحديد موعد دقيق لعودته إلى الملاعب. وتضاعفت متاعب الفريق الأندلسي بعدما انضم نينو إلى قائمة المصابين التي تضم فيرناندو كاليرو ودوتور، ليجد الجهاز الفني نفسه أمام خيارات محدودة قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لملقا، باعتبارها أول ظهور له في الدوري الإسباني بعد العودة إلى البطولة، ما يجعل الغيابات المبكرة تحديًا إضافيًا أمام الفريق الساعي إلى تحقيق بداية قوية في الموسم. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على تجهيز البدائل المتاحة وتعويض غياب نينو، خصوصًا أن مواجهة أتلتيكو تضع الفريق أمام اختبار صعب منذ الجولة الأولى، في ظل رغبة ملقا في استعادة مكانته بين أندية الكرة الإسبانية.
تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا
أعلن نادي سيلتا فيجو، تأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني لكرة القدم ضد أوساسونا بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس. وتم الاتفاق على تأجيل مباراة يوم الأحد بين الناديين والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن القرار جاء "بسبب مرض أصاب أرضية الملعب". وفحص مسؤولو الرابطة أرضية الملعب، وتقرر أن تقام المباراة يوم 27 أغسطس. وأفاد سيلتا أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد فحصت أرضية الملعب الأسبوع الماضي وأقرت العمل الجاري للقضاء على المرض الذي أصابها. وأضاف النادي: "ورغم ذلك، أثرت الأحوال الجوية الأخيرة سلبًا على حالة أرضية الملعب، مما أدى إلى قرار تأجيل المباراة".
موسم الرياض يرعى السوبر الإسباني في إسطنبول
أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، في خطوة تعزز حضور موسم الرياض في كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. وتقام منافسات البطولة في إسطنبول بموجب اتفاقية تجمع الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، بالتعاون مع الاتحاد التركي لكرة القدم، على أن يحتضن ملعب أتاتورك الأولمبي مواجهات البطولة التي تجمع نخبة الأندية الإسبانية. ويتمتع ملعب أتاتورك الأولمبي بمكانة بارزة على خريطة كرة القدم العالمية، بعدما استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2023، ليعود مجددًا إلى واجهة الأحداث الكبرى من خلال استضافة منافسات كأس السوبر الإسباني. وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة صلة الإشراف على البطولة في إسطنبول، إلى جانب إدارة الحقوق التجارية والجوانب التشغيلية للمنافسات، بالتنسيق مع الاتحادين الإسباني والتركي لكرة القدم، بما يضمن توفير تجربة متكاملة للأندية واللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة والشركاء. وتأتي رعاية موسم الرياض للبطولة ضمن توجهه المتواصل لدعم واستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وتعزيز حضوره خارج الحدود من خلال شراكات مع مؤسسات وبطولات رياضية دولية، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى جماهير جديدة وترسيخ العلامة عالميًا. وتشهد النسخة المرتقبة مشاركة أربعة من أبرز أندية الدوري الإسباني، وهي برشلونة وريال مدريد وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن جدول مباريات البطولة، ومواعيد المواجهات، وآليات طرح التذاكر، إلى جانب الفعاليات والبرامج الجماهيرية المصاحبة. وتعكس استضافة إسطنبول لكأس السوبر الإسباني استمرار التوسع الدولي للبطولة، التي تجمع سنويًا أربعة من أبرز فرق الكرة الإسبانية، فيما تضيف رعاية موسم الرياض بعدًا تجاريًا وجماهيريًا جديدًا للحدث، في ظل المكانة المتزايدة التي تحظى بها الرياضة ضمن فعاليات موسم الرياض وشراكاته الدولية.
الليجا يفرض قواعد جديدة لمواجهة إهدار الوقت
يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم تطبيق مجموعة من التعديلات والقواعد التحكيمية، التي تستهدف بالدرجة الأولى الحد من إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، في توجه يتماشى مع تعديلات سبق تطبيق بعضها خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني وضعت مسألة استمرارية اللعب ضمن أولوياتها، مع توجيه الحكام بضرورة التعامل بحزم مع محاولات تعطيل استئناف المباريات، سواء من خلال التأخر في التبديلات أو التظاهر بالإصابة أو تعمد حراس المرمى إيقاف اللعب دون حاجة حقيقية. وبموجب القواعد الجديدة، إذا استغرق اللاعب الخارج من الملعب أكثر من 10 ثوانٍ لإتمام عملية التبديل، فلن يتم السماح للاعب البديل بالدخول فورًا، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف بعد مرور دقيقة على استئناف اللعب، في محاولة للحد من استخدام التبديلات كوسيلة متعمدة لاستهلاك الوقت. كما ستتضمن التعليمات الجديدة إجراءات أكثر صرامة تجاه اللاعبين الذين يتظاهرون بالإصابة بهدف إيقاف اللعب، إذ يمكن إجبار اللاعب أو اللاعبين المعنيين على مغادرة أرض الملعب، مع السماح لهم بالعودة بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، بما يمنع توقف المباراة لفترات طويلة بسبب حالات لا تستدعي التدخل الطبي الفوري. وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بتصرفات حراس المرمى، بعدما أصبح تأخير استئناف اللعب من جانبهم أحد أبرز مصادر إهدار الوقت خلال المباريات. وفي حال رأى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة أو يوقف اللعب دون مبرر ضروري، فسيكون على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال عدم تنفيذ القرار، تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق لمغادرة أرض الملعب. وتمنح التعليمات الحكام إمكانية استخدام العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ عندما يقدرون أن هناك تعمدًا واضحًا لإضاعة الوقت، على أن يكون الهدف إعادة المباراة إلى نسقها الطبيعي وعدم السماح بتكرار حالات التأخير غير المبررة. وفي جانب آخر من التعديلات، أوضحت «ماركا» أن الحكام في الدوري الإسباني لن يتجهوا إلى إشهار البطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين. ويأتي ذلك في ظل سماح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» للمسابقات المحلية باختيار تطبيق هذه العقوبة من عدمه وفقًا للوائح المعتمدة في كل بطولة. وتعكس هذه التعديلات توجهًا متزايدًا نحو تقليص فترات توقف اللعب غير الضرورية، ورفع الوقت الفعلي للمباريات، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع محاولات تعطيل اللعب، سواء من اللاعبين أو حراس المرمى، خلال منافسات الموسم الإسباني الجديد.
الريال يفاجئ جماهيره بتغيير «سانتياجو برنابيو»
يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لإجراء تغيير جديد على ملعبه التاريخي «سانتياجو برنابيو»، ضمن أعمال التطوير المستمرة التي حولت الاستاد خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الملاعب الحديثة في العالم، حيث تتجه الأنظار هذه المرة إلى الواجهة الخارجية والهوية التجارية للملعب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الاسم التجاري لملعب سانتياجو برنابيو سيظهر على واجهته الخارجية إلى جانب شعار ريال مدريد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور هوية الاستاد وإبرازها بصورة أكثر وضوحًا للجماهير والزوار. ومن المنتظر أن يشهد المشروع إضافة نظام إضاءة خلفية للهيكل الخارجي للواجهة، بما يسمح بإظهار اسم الملعب بصورة واضحة بعد غروب الشمس، ويعيد إلى الواجهة واحدة من السمات البصرية التي كانت تميز الاستاد في السابق، مع تقديمها في إطار التصميم الحديث للملعب. وكان ريال مدريد قد أجرى خلال الصيف الماضي اختبارات على حرف «ب» من اسم برنابيو، وذلك بهدف تحديد الحجم المناسب للخط وموقعه، وضمان ظهوره بوضوح من زوايا الرؤية المختلفة المحيطة بالملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واستؤنفت الأعمال المتعلقة بالواجهة الخارجية قبل نحو أسبوع، حيث بدأ العمال في تركيب الهيكل المخصص لعرض الاسم التجاري، بعدما حالت أعمال أخرى مرتبطة بالبوابات السفلية للملعب دون بدء هذه المرحلة في وقت سابق. ويرتبط تأجيل الأعمال بمتطلبات السلامة داخل المشروع، إذ تمنع اللوائح تنفيذ أعمال متزامنة في المنطقة نفسها على ارتفاعات مختلفة، ما فرض انتظار انتهاء الأعمال في الأجزاء السفلية قبل بدء تركيب الهيكل الجديد في الواجهة. ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة طويلة من أعمال التطوير التي شهدها سانتياجو برنابيو خلال السنوات الماضية، والتي لم تقتصر على المدرجات وأرضية الملعب، وإنما شملت الواجهة الخارجية والإضاءة والمساحات التجارية والمرافق المحيطة بالاستاد، بهدف تعزيز قدرته على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى. ويرغب ريال مدريد من خلال هذه الخطوة في جعل اسم سانتياجو برنابيو أكثر حضورًا على الواجهة الخارجية، خصوصًا خلال ساعات الليل، عندما ستساهم الإضاءة الخلفية في إبراز الاسم وشعار النادي من مسافات وزوايا مختلفة. ومع استمرار أعمال التركيب، يقترب الملعب من إضافة عنصر بصري جديد إلى تصميمه الخارجي، في وقت يواصل فيه النادي استكمال التفاصيل النهائية لمشروع التطوير الضخم الذي جعل برنابيو أكثر من مجرد ملعب لاستضافة مباريات الفريق، وحوله إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |