Image

مورينيو ينتقد ريال مدريد!

انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، لاعبيه بعد الفوز الصعب على إلتشي بنتيجة 3-2، بعدما أهدر الفريق فرصة حسم المواجهة مبكرًا واضطر إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لتجنب فقدان نقطتين في سباق الدوري الإسباني. وبدا ريال مدريد في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدم بهدفين دون رد عقب مرور 33 دقيقة، إلا أن مستوى الفريق تراجع بصورة واضحة، وظهر التراخي في أداء عدد من اللاعبين، الأمر الذي منح إلتشي فرصة العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، ليصبح الفريق الملكي مهددًا بالابتعاد بفارق خمس نقاط عن برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. وأنقذ البديل كارلوس إسبي فريقه من التعثر، بعدما سجل هدف الفوز 3-2 في الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من كيليان مبابي، ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، متأخرًا عن برشلونة بفارق الأهداف، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة أقل. وقال مورينيو إن ملاحظته الأساسية على لاعبيه تتعلق بعدم استغلال الفرص التي أتيحت لهم لإنهاء المباراة في وقت مبكر، مؤكدًا أن الفريق منح إلتشي فرصة للعودة بعدما كان يملك أفضلية واضحة. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد حصل على ثلاث أو أربع أو خمس فرص واضحة كان بإمكانه من خلالها حسم المواجهة، لكنه لم يستغلها، معتبرًا أن سهولة الفرص المهدرة جعلت الفريق ينتقل من السيطرة على مباراة تبدو سهلة إلى مواجهة شديدة الصعوبة في دقائق قليلة. ورغم إشادة مورينيو بإسبي بعد هدفه الحاسم، فإنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة مشاركته أساسيًا إلى جانب مبابي، في ظل اعتماد الفريق على خطة 4-4-2. وأكد أن المهاجم الشاب يقدم مستويات جيدة ويتمتع بدوافع كبيرة، لكنه يواجه منافسة قوية في مركزه بوجود مبابي. ويملك إسبي أرقامًا لافتة رغم محدودية مشاركاته، إذ خاض 25 دقيقة فقط في الدوري الإسباني حتى الآن، وجميعها جاءت كبديل، لكنه تمكن من تسجيل هدفين، كان آخرهما هدف الفوز على إلتشي بعد نزوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 87. وفي المقابل، أوضح مورينيو أن استبدال البرازيلي فينيسيوس جونيور في وقت مبكر من المباراة لم يكن بسبب تراجع مستواه، وإنما نتيجة شعوره بإرهاق شديد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إخراجه لتجنب تفاقم الأمر. وحصل يان ديوماندي على إشادة خاصة من المدرب البرتغالي، بعدما صنع الهدف الثاني لمبابي وقدم مجهودًا كبيرًا على الجناحين الأيمن والأيسر، رغم حصوله على بطاقة صفراء خلال الدقائق الثلاث الأولى من اللقاء. وأكد مورينيو أن ديوماندي يواصل التطور بسرعة، مشيرًا إلى امتلاكه قدرًا كبيرًا من الذكاء والقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات، خصوصًا أن خوض لقاء كامل مع بطاقة صفراء منذ بدايته يمثل تحديًا إضافيًا لأي لاعب. وأضاف أن اللاعب أصبح أكثر قدرة على فهم تحركات زملائه والتفاعل معهم، لافتًا إلى جاهزيته البدنية العالية والمجهود الذي يبذله من أجل الفريق، وهو ما أسعد الجهاز الفني. ويحتاج ريال مدريد إلى رفع مستواه قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم الأحد المقبل، في ظل أهمية المباراة في سباق الدوري، قبل فترة التوقف الدولي التي ستستمر لنحو ثلاثة أسابيع.

Image

مدرب سانتاندير يتحدى برشلونة في ليلة كامب نو!

يدرك خوسيه ألبرتو، مدرب راسينج سانتاندير، حجم التحدي الذي ينتظر فريقه عندما يحل ضيفًا على برشلونة، الأربعاء، في ملعب كامب نو، ضمن مواجهة يسعى خلالها الفريق الضيف إلى تقديم صورة مميزة رغم صعوبة المنافس. وأكد ألبرتو أن اللعب في مثل هذه الملاعب وأمام فريق بحجم برشلونة يمثل حلمًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أن فريقه سيدخل المواجهة بطموح تقديم أفضل أداء ممكن. وقال مدرب سانتاندير إن حالة برشلونة الحالية تزيد من صعوبة المهمة، لكنه طالب لاعبيه بالتحلي بالشجاعة والجرأة، مع الاستعداد لتحمل فترات الضغط والمعاناة التي قد تفرضها المباراة. ويرى ألبرتو أن مواجهة برشلونة تمثل فرصة مهمة لفريقه لاكتساب الخبرة والظهور بصورة قوية، مؤكدًا أن فريقه لن يكتفي بالدفاع، بل سيحاول استغلال الفرص التي قد تتاح له خلال اللقاء. وتحظى المواجهة بأهمية إضافية بالنسبة لملعب كامب نو، بعدما تم اختياره لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، ليعود الملعب الشهير إلى احتضان المباراة النهائية للبطولة بعد غياب 30 عامًا عن آخر استضافة في المدينة الكاتالونية. من جانبه، رحب هانزي فليك، مدرب برشلونة، باختيار كامب نو لاستضافة النهائي الأوروبي، معتبرًا أن الأمر يمثل خبرًا سعيدًا للنادي، خصوصًا مع اقتراب اكتمال أعمال التجديد التي ستمنح الملعب مظهرًا جديدًا وقدرات أكبر لاستضافة المناسبات الكبرى.

Image

فالنسيا يستعيد نغمة الانتصارات بعد التغيير الفني

استعاد فالنسيا توازنه وحقق انتصاره الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تغلب على مضيفه ألافيس بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة، في أول اختبار للفريق بعد التغيير الذي شهدته إدارته الفنية. وجاء الفوز ليمنح «الخفافيش» دفعة مهمة، بعدما قرر النادي إنهاء ارتباطه بالمدرب كارلوس كوربيران، الذي تولى قيادة الفريق منذ ديسمبر 2024، إثر البداية الصعبة التي وضعت فالنسيا في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط بعد مرور خمس جولات. وأسند النادي المهمة بصورة مؤقتة إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، إلى حين حسم هوية المدرب الجديد، ليقود الفريق إلى نتيجة إيجابية في أول مباراة تحت إشرافه، بعدما نجح فالنسيا في الحفاظ على تماسكه وانتظر حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 عن طريق لويس رويخا، الذي هز شباك فريقه السابق ألافيس، الذي دافع عن ألوانه خلال الفترة من 2019 وحتى 2024، ليمنح فالنسيا ثلاث نقاط ثمينة في بداية مرحلة فنية جديدة. ورفع الفوز رصيد فالنسيا، فيما تلقى ألافيس خسارته الثانية هذا الموسم ليتوقف رصيده عند 10 نقاط، محتلاً المركز الرابع بصورة مؤقتة، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، وبفارق نقطة واحدة عن ديبورتيفو لاكورونيا. 

Image

إسبى يخطف ريال مدريد من فخ إلتشي

حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا على مضيفه إلتشي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «مارتينيز فاليرو»، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفرض ريال مدريد أفضليته خلال الشوط الأول، وتمكن من التقدم بهدفين، بعدما وضع ماتياس ديتورو حارس إلتشي الكرة بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 25، قبل أن يضاعف الفرنسي كيليان مبابي النتيجة في الدقيقة 33. وعاد إلتشي بقوة خلال الشوط الثاني، ونجح في تقليص الفارق ثم إدراك التعادل، بعدما سجل الأرجنتيني أبييل أوسوريو الهدف الأول في الدقيقة 71، وأضاف فيرناندو نينيو الهدف الثاني عند الدقيقة 83، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. لكن ريال مدريد رفض التفريط في النقاط الثلاث، وكان البديل كارلوس إسبى على الموعد مجددًا، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا خارج ملعبه. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلعب فيها إسبى دور المنقذ، إذ سبق له أن حسم مواجهة ريال مدريد أمام مضيفه إسبانيول في الجولة الثانية، عندما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 90، ليقود فريقه آنذاك إلى الانتصار 2-1. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، من خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف برشلونة المتصدر بالرصيد نفسه، وذلك قبل استكمال مباريات الجولة. في المقابل، تلقى إلتشي خسارته الرابعة هذا الموسم مقابل تعادلين، ليتوقف رصيده عند نقطتين في المركز العشرين والأخير. وفي مباراة أخرى، حقق فالنسيا انتصاره الأول في المسابقة، بعدما عاد من ملعب مضيفه ديبورتيفو ألافيس بفوز ثمين بهدف دون رد، حمل توقيع لويس ريوخا في الدقيقة 78. ورفع فالنسيا رصيده إلى 4 نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر مؤقتًا، متساويًا في النقاط مع سيلتا فيجو صاحب المركز السادس عشر، بينما بقي ألافيس عند 10 نقاط في المركز الرابع مؤقتًا، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، في انتظار استكمال بقية مواجهات الجولة. وفي مواجهة ثالثة، تغلب رايو فايكانو على ضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1، بعدما حسم الشوط الأول لمصلحته بهدفين سجلهما ألفارو جارسيا وأدريا بيدروزا في الدقيقتين 3 و26. وقلص إسبانيول الفارق عن طريق روبرتو فرنانديز في الدقيقة 54، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحصد رايو فايكانو انتصاره الثاني هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر مؤقتًا، بينما بقي إسبانيول بالرصيد نفسه، لكنه يحتل المركز الثامن بفارق الأهداف. وتتواصل مباريات الجولة الأربعاء بإقامة أربع مواجهات، تجمع أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وديبورتيفو لاكورونيا مع إشبيلية، وبرشلونة مع راسينج سانتاندر، وليفانتي مع أتلتيك بيلباو، بينما تختتم الجولة الخميس بمواجهتي ريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال. وكانت الجولة قد افتتحت الاثنين بمباراة ريال سوسييداد وسيلتا فيجو، التي انتهت بالتعادل السلبي.

Image

حمزة عبدالكريم: يامال الأحق بالكرة الذهبية

أكد المصري حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة الإسباني، أن زميله الشاب لامين يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أنه الأبرز بين قائمة المرشحين للجائزة هذا العام. وقال عبدالكريم، خلال مراسم توقيع عقده الجديد مع برشلونة، إن هناك عددًا من لاعبي الفريق الذين يستحقون المنافسة على الجائزة، لكنه يرى أن يامال هو الأحق بها، معربًا عن تطلعه للعب إلى جواره. وكان يامال قد حل ثانيًا في سباق الكرة الذهبية لعام 2025 خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، بعدما أسهم في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه مع منتخب إسبانيا بكأس العالم. وتحدث المهاجم المصري عن تجربته مع برشلونة، مؤكدًا أنه يعمل باستمرار على تطوير مستواه والاستفادة من توجيهات المدرب هانزي فليك، الذي يحدد له الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها، إلى جانب النقاط التي يؤدي فيها بشكل جيد. وأوضح عبدالكريم أن أسلوب لعب برشلونة مختلف عن أي نادٍ آخر، لذلك يسعى إلى التأقلم سريعًا وتقديم الإضافة المطلوبة، مشيرًا إلى أنه يتابع العديد من المهاجمين للاستفادة من تجاربهم وأساليبهم. وأعرب اللاعب المصري عن فخره بالدعم الذي يحظى به من جماهير بلاده، مؤكدًا أن مساندة الكثير من الأشخاص له في مصر تمنحه ثقة كبيرة، خاصة مع شعوره بأنه يمثل قدوة للشباب في وطنه. كما أشاد بالأجواء داخل برشلونة، موضحًا أن الجهاز الفني وزملاءه قدموا له دعمًا كبيرًا منذ اليوم الأول، واصفًا النادي بأنه يشبه العائلة، ومؤكدًا أن الجميع يساعده على التطور والتحسن باستمرار. عبدالكريم يحلم بإنجاز أوروبي وكشف عبدالكريم عن طموحه لمساعدة برشلونة على حصد الألقاب، مؤكدًا أن الفوز بدوري أبطال أوروبا سيكون هدفًا كبيرًا بالنسبة له، إذا أتيحت للفريق فرصة المنافسة بقوة على اللقب. وتحدث المهاجم المصري عن إمكانية خوض نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» عام 2029، مؤكدًا أن الأمر سيكون مذهلًا، خاصة عند النظر إلى تاريخ النادي والبطولات التي يضمها متحفه. وشدد عبدالكريم في الوقت ذاته على أن تركيزه الحالي ينصب على الموسم الجاري، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي مساعدة برشلونة وتحقيق النجاح مع الفريق قبل التفكير في الاستحقاقات المستقبلية.

Image

مدرب رديف يتسلم ملف فالنسيا!

بدأ نادي فالنسيا الإسباني تحركات عاجلة لمعالجة أزمته الفنية ووضع حد للبداية الكارثية التي يعيشها الفريق في الدوري الإسباني، بعدما تلقى أربع هزائم خلال أول خمس مباريات، دون أن يحقق أي انتصار، ليستقر في المركز الأخير بجدول الترتيب. وجاءت الخسارة الأخيرة أمام إشبيلية بهدف دون رد لتدفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرارات حاسمة، إذ أعلن فالنسيا إقالة مدربه كارلوس كوربيران، إلى جانب الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون جورلاي، ضمن عملية إعادة هيكلة تستهدف إعادة الاستقرار إلى الفريق. وفي إطار التغييرات الجديدة، عيّن النادي براوليو فازكيز مديرًا رياضيًا، فيما أسند مهمة تدريب الفريق بصورة مؤقتة إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أمل تحسين النتائج واستعادة الثقة داخل غرفة الملابس. وأكد سانشيز أن أولويته في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة اللاعبين على تجاوز الآثار النفسية للبداية الصعبة، مشيرًا إلى أن سلسلة الهزائم تركت تأثيرًا عاطفيًا لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية والتكتيكية. وقال المدرب المؤقت: «عندما تأتي من سلسلة خسائر، فإن الأمر يمثل تحديًا عاطفيًا بقدر ما هو فني أو تكتيكي. لدينا فريق جيد يضم لاعبين مميزين، وهم يرغبون بشدة في إصلاح الأوضاع. إنهم موهوبون وقادرون على ذلك، تمامًا كما فعلوا في الماضي». واستهل فالنسيا مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي أمام سيلتا فيجو، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس وديبورتيفو لاكورونيا وبرشلونة وإشبيلية، ليكتفي بتسجيل هدف واحد مقابل استقبال عشرة أهداف خلال هذه المباريات. ويستعد الفريق لمواجهة ديبورتيفو ألافيس في محاولة للخروج من أزمته واستعادة التوازن، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة، بعدما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ووصفت اللاعبين بـ«المرتزقة» عقب الخسارة الثقيلة أمام برشلونة بخماسية نظيفة. كما جددت جماهير فالنسيا مطالبها برحيل المالك بيتر ليم، الذي يواجه انتقادات متواصلة منذ فترة طويلة بسبب أوضاع النادي ونتائجه المتراجعة. وشدد سانشيز على أن الفريق يتحمل مسؤولية تحسين الأجواء المحيطة به، قائلًا: «في رياضة حماسية مثل كرة القدم، الأمر متروك لنا لتغيير مزاج الجماهير، ونحن نعمل على ذلك».

Image

«كوكي» يدخل قائمة عظماء الليجا

دخل خورخي ريسوريكسيون «كوكي»، قائد أتلتيكو مدريد، قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما خاض مباراته رقم 524 في المسابقة خلال مواجهة ريال سوسيداد على ملعب «أنويتا». وارتقى كوكي إلى المركز العاشر في قائمة اللاعبين الأكثر ظهورًا في تاريخ «الليجا»، متجاوزًا رقم مانويل «مانولو» سانشيز، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز أصحاب المسيرة الطويلة في البطولة الإسبانية. ويتقاسم أندوني زوبيزاريتا وخواكين سانشيز صدارة القائمة برصيد 622 مباراة لكل منهما، ويأتي راؤول جارسيا في المركز الثالث بـ609 مباريات، ثم أنطوان جريزمان بـ564 مباراة، وداني باريخو بـ558، وراؤول جونزاليس بـ550، ويوزيبيو ساكريستان بـ543، وباكو بيو بـ542، وسيرخيو راموس بـ536 مباراة. ويجسد الرقم الجديد مسيرة استثنائية لقائد أتلتيكو مدريد، الذي التحق بأكاديمية النادي عام 2000 وهو في الثامنة من عمره، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول ويخوض ظهوره الأول في الدوري الإسباني أمام برشلونة يوم 19 سبتمبر 2009. وخلال مبارياته الـ524 في «الليجا»، سجل كوكي 40 هدفًا وقدم 94 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره المؤثر في خط وسط الفريق على مدار سنوات طويلة، إلى جانب استمراره كأحد أبرز رموز النادي المدريدي. ولم تتوقف أرقام كوكي القياسية عند مشاركاته في الدوري الإسباني، إذ أصبح أيضًا اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص أتلتيكو مدريد في جميع المسابقات، بعدما وصل إلى 746 مباراة رسمية، في إنجاز يعكس مكانته التاريخية داخل النادي. ومع استمراره في الملاعب، يملك كوكي فرصة لمواصلة التقدم في قائمة الأكثر مشاركة بالدوري الإسباني، ليقترب أكثر من نخبة اللاعبين الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ المسابقة.

Image

فالنسيا ينهي حقبة كوربيران بعد بداية كارثية

أعلن نادي فالنسيا الإسباني، إنهاء ارتباطه بالمدرب كارلوس كوربيران، بسبب سوء النتائج والانطلاقة المتعثرة للفريق في منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاء القرار بعد مرور خمس جولات فقط من المسابقة، إذ يحتل فالنسيا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، جمعها من تعادل، مقابل أربع هزائم، كان آخرها أمام إشبيلية بهدف دون رد. ولم يتمكن كوربيران، البالغ من العمر 43 عامًا، من تجاوز البداية الصعبة للموسم، بعدما تولى تدريب الفريق في ديسمبر 2024، حيث عانى فالنسيا على المستويين الدفاعي والهجومي، إذ استقبلت شباكه 10 أهداف، بينما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال الجولات الخمس الأولى. وقررت إدارة النادي إسناد مهمة قيادة الفريق الأول مؤقتًا إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أن يستمر في منصبه لحين حسم هوية المدرب الجديد. وشملت التغييرات الإدارية كذلك رحيل رون جورلاي، المدير التنفيذي لشؤون كرة القدم، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري، في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب أوضاع الفريق بعد البداية المتواضعة للموسم.

Image

برشلونة يؤمّن مستقبل نجومه الشباب

يستعد نادي برشلونة الإسباني لفتح ملف تجديد عقود عدد من لاعبيه خلال الفترة المقبلة، بعد حسم مستقبل المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة إدارة النادي الكاتالوني في تحسين أوضاع مجموعة من العناصر التي حصلت على أدوار أكبر مع الفريق تحت قيادة الألماني هانزي فليك.