أجيري يبدأ مهمة إنقاذ فالنسيا
وصل المكسيكي المخضرم خافيير أجيري إلى مدينة فالنسيا الإسبانية، لبدء مهمته الجديدة مع نادي فالنسيا، مؤكدًا أن أمامه والجهاز الفني الكثير من العمل لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد البداية المتعثرة في الدوري الإسباني. وأعلن فالنسيا تعيين أجيري مديرًا فنيًا للفريق خلفًا لكارلوس كوريبران، الذي رحل عن منصبه عقب خسارة الفريق في أربع من مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة، قبل أن تتواصل النتائج السلبية بخسارة خامسة في أول سبع مباريات. وقال أجيري لدى وصوله إلى فالنسيا: «هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، وما زال المشوار طويلًا في الدوري، لكن يجب علينا إنجاز بعض الأمور». ويخوض المدرب المكسيكي تجربته السابعة مع فريق إسباني، بعدما سبق له العمل مع أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال سرقسطة وإسبانيول وليجانيس وريال مايوركا، ليعود مجددًا إلى الدوري الإسباني بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري. وأكد أجيري أن تاريخ فالنسيا ومكانة النادي كانا من أبرز الأسباب التي دفعته إلى قبول المهمة، مشيرًا إلى امتلاك الفريق مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة. وقال المدرب البالغ من العمر 67 عامًا: «مكانة النادي وتاريخه هما من دفعاني للقدوم إلى هنا»، مضيفًا: «هناك الكثير من المواهب وسنحاول أن نخرج منهم أفضل ما لديهم في بعض المباريات كان الفريق يستحق أفضل من ذلك، وكانوا رائعين في المباريات الأخيرة». وتأتي مهمة أجيري الجديدة بعد تجربته الأخيرة مع منتخب المكسيك، الذي قاده في نهائيات كأس العالم الأخيرة، حيث نجح في قيادة الفريق إلى دور الـ16 قبل الخروج أمام منتخب إنجلترا في ملعب «أزتيكا» بمدينة مكسيكو سيتي. ويستعد أجيري لتسجيل ظهوره الأول على مقاعد بدلاء فالنسيا عندما يلتقي الفريق مع راسينج سانتاندير في بطولة الدوري يوم 11 أكتوبر المقبل، في اختبار أول للمدرب المكسيكي مع فريقه الجديد. ويأمل فالنسيا أن تسهم خبرة أجيري الطويلة في الكرة الإسبانية في تحسين نتائج الفريق واستعادة التوازن سريعًا، بعدما وضعت البداية الصعبة الفريق في موقف يتطلب حصد النقاط خلال الجولات المقبلة.
مبابي: كلوب من أفضل مدربي العالم حاليًا
أبدى الفرنسي كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، حماسَه للظهور الأول للمدرب الألماني يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، مؤكدًا أن مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية تحظى باهتمام خاص، في ظل عودة المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند إلى مقاعد البدلاء من بوابة المنتخب. وقال مبابي إن كلوب يعد من أفضل المدربين خلال السنوات والعشرين الأخيرة، مشيرًا إلى أن أسماء مثل كلوب وجوزيه مورينيو تحظى بتقدير كبير من اللاعبين، وأن العمل تحت قيادة مدربين بهذا الحجم يمثل تجربة يرغب كثير من اللاعبين في خوضها. وأضاف نجم المنتخب الفرنسي أنه يتطلع إلى رؤية كلوب مجددًا على خط الملعب، معتبرًا أن عودة المدرب الألماني إلى أجواء المباريات بعد فترة ابتعد خلالها عن التدريب تمنح المواجهة مزيدًا من الاهتمام. وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني بعد نحو عام ونصف العام قضاها في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بعد تجارب بارزة مع بوروسيا دورتموند وليفربول، اللذين حقق معهما العديد من الألقاب والإنجازات. وخلف كلوب المدرب جوليان ناجلسمان في قيادة المنتخب الألماني، بعدما أنهى الأخير مهمته عقب خروج ألمانيا من بطولة كأس العالم، لتبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى استعادة توازنه والعودة إلى المنافسة على الألقاب. وأكد مبابي في الوقت نفسه أن احترامه للمنتخب الألماني لا يرتبط باسم المدرب الذي يقوده، مشددًا على أن ألمانيا تظل واحدة من أبرز المنتخبات في العالم، مهما كانت نتائجها الأخيرة أو الظروف التي تمر بها. وأشار مهاجم المنتخب الفرنسي إلى أن ألمانيا لم تقدم أفضل مستوياتها في الفترة الماضية، لكنه شدد على أن التراجع في الأداء يمكن أن يحدث لأي منتخب، مستذكرًا التاريخ الكبير للكرة الألمانية، التي توجت بكأس العالم أربع مرات، مقابل لقبين للمنتخب الفرنسي. وقال مبابي إن تاريخ ألمانيا يجعل احترامها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الألماني تظل اختبارًا مهمًا للمنتخب الفرنسي، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها المنافس أو التغييرات التي طرأت على جهازه الفني. وكشف مبابي كذلك أن كلوب كان يرغب في ضمه إلى ليفربول خلال فترة توليه قيادة الفريق الإنجليزي، موضحًا أنه كان يتمنى بالفعل العمل تحت قيادة المدرب الألماني، لكن الانتقال إلى ليفربول لم يكن مناسبًا له في تلك المرحلة من مسيرته. وأوضح اللاعب الفرنسي أنه لم يكن مستعدًا لمغادرة بلاده في ذلك الوقت، بعدما كان قد قضى موسمًا واحدًا فقط مع موناكو، وكان بحاجة إلى البقاء بالقرب من محيطه وعائلته، قبل أن يختار الانتقال إلى باريس سان جيرمان ومواصلة مسيرته في فرنسا. ولعب مبابي مع باريس سان جيرمان منذ عام 2018 حتى 2025، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث يواصل مسيرته حاليًا، فيما تجمعه علاقة فنية بالمدرب جوزيه مورينيو وفق المعطيات الواردة في التصريحات. وتأتي تصريحات مبابي قبل مواجهة ألمانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في البطولة الأخيرة، قبل أن يخرج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويمثل ظهور كلوب مع المنتخب الألماني بداية مرحلة جديدة للمدرب المخضرم، الذي يعود إلى العمل اليومي مع أحد المنتخبات الكبرى بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية، فيما تتجه الأنظار إلى أسلوبه وقدرته على قيادة ألمانيا في المرحلة المقبلة.
يامال يفتح ملف الكرة الذهبية
يواصل لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، ترسيخ حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهذه المرة من خلال حديثه عن المعايير التي يرى أنها يجب أن تحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تختصر في الأهداف والأرقام أو عدد البطولات. وخلال حديثه عن الجائزة، ركز يامال على الجانب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقييم أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن النجم الحقيقي هو من يجعل الجماهير تنتظر مبارياته وتبحث عن مشاهدته لما يقدمه من متعة وتأثير داخل الملعب. وقال يامال: «الكرة الذهبية جائزة تمنح لأفضل لاعب، أي اللاعب الاستثنائي الذي تتابع المباراة من أجله، وهذا هو الأساس، أن يكون لاعبًا استثنائيًا». واستشهد النجم الإسباني بنموذجين تركا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، هما ليونيل ميسي ورونالدينيو، موضحًا أن ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن الكرة الذهبية هو الأداء الذي يمنح المشجعين متعة خاصة، وليس مجرد حصيلة تهديفية أو إحصائية. وأضاف: «يجب ألا يكون الأمر مرتبطًا بعدد الأهداف أو أي اعتبارات أخرى، عندما أفكر في الكرة الذهبية، أتذكر لاعبين مثل ليونيل ميسي ورونالدينيو، والأداء الممتع الذي يقدمانه». ويرى يامال أن أسلوبه داخل المستطيل الأخضر يمثل إحدى أبرز نقاط قوته، إذ يحرص على اللعب بطريقته الخاصة والاستمتاع بالمباريات، إلى جانب ما حققه بالفعل من إنجازات مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح: «كل متابعي كرة القدم يدركون جيدًا نقاط قوتي، فأنا أنزل إلى أرض الملعب للاستمتاع وتقديم أداء جيد بأسلوبي الخاص، وأنا محظوظ للفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وحققت اللقب الأهم مع إسبانيا بالفوز بكأس العالم». وأضاف: «لكن أرى أن أسلوب لعبي هو أقوى سماتي، ومميز عن باقي المرشحين». وفي المقابل، لا يقلل يامال من أهمية البطولات والإنجازات الجماعية في سباق الكرة الذهبية، بل يرى أن امتلاك اللاعب لسجل من النجاحات الفردية والجماعية يعزز موقفه، خصوصًا عندما يكون الأداء الفردي مرتبطًا بانتصارات الفريق. وقال: «الجمع بين الإنجازات الفردية والجماعية يجعلني مرشحًا قويًا، إنه عامل مهم، بجانب كوني لاعبًا جيدًا، فالأفضل هو من يقود فريقه للانتصارات والألقاب، لأن الانتصارات تصب في مصلحة الجميع». ويؤكد يامال أن النجاحات التي حققها خلال الفترة الأخيرة مع برشلونة وإسبانيا تمنحه دافعًا لمواصلة التطور، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن رضاه عما وصل إليه حتى الآن على المستوى الشخصي والجماعي. واختتم قائلًا: «أحمد الله أنني أحقق الانتصارات والألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا مؤخرًا، أنا سعيد بذلك، وأتطلع لمواصلة تحقيق الإنجازات، كما أنني أشعر بسعادة غامرة على المستوى الشخصي».
برشلونة يغادر كامب نو.. والديون تتجاوز 2.6 مليار
يستعد برشلونة لمغادرة ملعب كامب نو مرة جديدة، بعدما كشفت إدارة النادي عن تفاصيل المرحلة المقبلة من مشروع إعادة بناء الملعب، والتي ستفرض على الفريق خوض نحو نصف موسم 2027-2028 خارج معقله التاريخي، قبل العودة المستهدفة في يناير 2028. وأوضح فيران أوليف، نائب رئيس برشلونة، خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي، أن الفريق سيتمكن من إكمال موسم 2026-2027 في كامب نو، على أن تبدأ بعد نهاية الموسم مرحلة جديدة من الأعمال المرتبطة بتركيب سقف الملعب، ما يستدعي الانتقال مؤقتًا إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك. وتأتي هذه الخطوة ضمن أعمال مشروع «إسباي بارسا»، الذي شهد سلسلة من التأخيرات منذ انطلاقه، إذ غادر برشلونة كامب نو في مايو 2023، واضطر إلى خوض مبارياته على ملعب مونتجويك طوال موسمي 2023-2024 و2024-2025، قبل العودة إلى كامب نو في نوفمبر 2025. وكانت عودة برشلونة إلى ملعبه قد تأخرت عن الموعد الأول المحدد في نوفمبر 2024، فيما لعب الفريق مباراتين على ملعب يوهان كرويف خلال الموسم الماضي بسبب استمرار أعمال البناء، قبل أن يعود إلى مونتجويك مجددًا حتى أصبح كامب نو قادرًا على استضافة المباريات. واستأنف برشلونة مبارياته في كامب نو يوم 22 نوفمبر 2025، عندما تغلب على أتلتيك بيلباو 4-0 في الدوري الإسباني، وسط قيود على الحضور الجماهيري، قبل أن ترتفع سعة الملعب تدريجيًا مع تقدم أعمال إعادة البناء، لتصل حاليًا إلى نحو 62 ألف متفرج بعد الانتهاء من مقاعد المدرجين الأول والثاني. ومن المنتظر أن ترتفع السعة مع افتتاح أجزاء من المدرج الثالث اعتبارًا من أوائل 2027، إلا أن المرحلة الخاصة بتركيب السقف ستفرض تحديًا مختلفًا، إذ يتطلب التصميم تنفيذ الأعمال من داخل الملعب، الأمر الذي يستلزم وجود الرافعات في المنطقة التي تشغلها أرضية الملعب. وقال أوليف إن أعمال السقف ستبدأ تدريجيًا بعد خوض برشلونة مباراته الأخيرة في موسم 2026-2027 خلال مايو، مشيرًا إلى أن النادي اتفق مع مجلس مدينة برشلونة على العودة إلى مونتجويك خلال الفترة التي سيغيب فيها الفريق عن كامب نو. ويراهن برشلونة على العودة إلى ملعبه في يناير 2028 بسعة تصل إلى 95 ألف مقعد، وهو ما يمنح النادي قدرة أكبر على استعادة العائدات التجارية والجماهيرية المرتبطة بالملعب، بينما لن تكون أعمال المشروع قد اكتملت بصورة نهائية في ذلك الموعد. وتبلغ السعة المستهدفة لكامب نو بعد اكتمال المشروع نحو 105 آلاف متفرج، مقابل 99 ألفًا و354 مقعدًا كانت السعة الرسمية السابقة للملعب، على أن يستهدف برشلونة الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة مع بداية موسم 2028-2029. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اختيار كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، والمقرر إقامته في 2 يونيو من ذلك العام، ما يضع موعد اكتمال المشروع أمام محطة مهمة في السنوات المقبلة. وحاولت إدارة برشلونة وضع هامش زمني لتفادي تكرار التأخيرات السابقة، إذ تتوقع الانتهاء من الأجزاء الرئيسية للسقف خلال أكتوبر أو نوفمبر 2027، قبل العودة المخططة إلى الملعب في يناير 2028، بما يسمح بالتعامل مع أي تأخر محتمل في التنفيذ. ولم تكن التأخيرات السابقة دون تكلفة مالية، إذ اضطر النادي إلى تحمل نفقات إضافية نتيجة اللعب بعيدًا عن كامب نو لفترة أطول من المقرر، بينها 17 مليون يورو كمصروفات تشغيلية و24 مليون يورو استثمارات مرتبطة بهذه المرحلة. وفي الجانب المالي، وافق أعضاء برشلونة على اقتراض 510 ملايين يورو إضافية، منها 300 مليون يورو لاستكمال أعمال كامب نو، فيما تخصص 210 ملايين يورو لتمويل الاحتياجات التشغيلية للنادي، على أن تكون هذه الشريحة الأخيرة مدعومة بإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية. وبذلك ترتفع الميزانية الإجمالية لمشروع «إسباي بارسا» إلى نحو 1.8 مليار يورو، بعدما كانت التكلفة المقدرة عند طرح المشروع للموافقة عليه عام 2014 تبلغ 600 مليون يورو فقط، قبل أن تتغير التصاميم والخطط وتزداد قيمة المشروع بصورة كبيرة. كما ارتفعت القروض غير المرتبطة مباشرة بمشروع «إسباي بارسا»، والتي بلغت 597 مليون يورو من إجمالي قروض برشلونة البالغة 1.840 مليار يورو في نهاية يونيو 2026، لتتجاوز 800 مليون يورو بعد إضافة التمويل التشغيلي الجديد. ويواجه برشلونة في الوقت نفسه ملفًا آخر يتعلق بصالته الرياضية الجديدة «بالاو بلاوجرانا»، التي ستخصص لفرق النادي في الرياضات الأخرى، بعدما أكد رئيس النادي خوان لابورتا أن التمويل الإضافي البالغ 300 مليون يورو لأعمال كامب نو لا يشمل إنشاء الصالة. وكانت تكلفة الصالة والمنطقة المحيطة بها قد قدرت في آخر تعديل للمشروع عام 2021 بنحو 420 مليون يورو، فيما قال لابورتا إن النادي يبحث عن حلول لتمويل المشروع دون زيادة مستوى الديون. ومع إضافة الحد الأقصى المتوقع لتمويل «إسباي بارسا» إلى القروض التشغيلية، يمكن أن يتجاوز إجمالي قروض برشلونة 2.6 مليار يورو، دون احتساب التزامات مالية أخرى مرتبطة بإيرادات حقوق البث التي سبق للنادي بيع جزء منها، أو آلية تمويل «بالاو بلاوجرانا». وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه برشلونة بالتوازي مع استكمال إعادة بناء كامب نو، إذ يحاول النادي الوصول إلى ملعبه الجديد في صورته شبه النهائية خلال السنوات المقبلة، مع التعامل في الوقت نفسه مع الأعباء المالية الناتجة عن المشروع وتأخر مراحله التنفيذية.
مبابي يغيب عن فرنسا ويكشف سر رفضه ليفربول
غاب كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عن الحصة التدريبية التي خاضها «الديوك» في مركز كليرفونتين، قبل المواجهة المرتقبة أمام تركيا في مستهل مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وبدأ المنتخب الفرنسي تجمعه الاثنين، في أول ظهور له تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان، قبل أن يخوض تدريبه الثاني، بينما اكتفى مبابي بالغياب عن المران بسبب معاناته من أعراض تشبه الإنفلونزا. وجاء غياب قائد المنتخب الفرنسي عن التدريب المفتوح الذي شهد حضور الجماهير ووسائل الإعلام، قبل تنظيم لقاء خاص بين المشجعين واللاعبين للحصول على التوقيعات والتقاط الصور، في الوقت الذي يترقب فيه الجهاز الفني تطورات حالة مهاجم ريال مدريد خلال الأيام المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحسن حالة مبابي الصحية بما يسمح له بالعودة إلى التدريبات والمشاركة أمام تركيا، في المباراة المقررة بعد ثلاثة أيام، والتي تمثل بداية عهد زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي. وفي سياق آخر، كشف مبابي جانبًا من كواليس المفاوضات التي جمعته بليفربول عام 2017، عندما كان لاعبًا في موناكو ويبلغ من العمر 18 عامًا، موضحًا أن النادي الإنجليزي كان قريبًا من الحصول على خدماته، وأنه التقى يورجن كلوب خلال المفاوضات على متن طائرة خاصة. وأوضح مبابي أن والدته كانت تميل بقوة إلى فكرة انتقاله إلى ليفربول، بعدما زارت المدينة وأعجبت بالأجواء المحيطة بالنادي وملعب أنفيلد، وكانت تتصور أن ابنها سيبدأ مسيرته هناك. وقال مبابي: «كان علي اتخاذ قرار، وبالفعل كنت قريبًا من ليفربول، ووالدتي كانت معجبة بكلوب، وكانت تفضل انتقالي إلى ليفربول». وأضاف: «لقد ذهبت إلى إنجلترا في المرحلة الأولى من المفاوضات، وزرت مدينة ليفربول، وكانت تقول لي إنه نادٍ رائع يتسم بأجواء أسرية». وتابع: «لقد ذهبت أمي إلى ملعب أنفيلد وأحبت أجواءه بعدما شاهدت بعض المباريات، وكانت تتخيلني في هذا الملعب». وكشف مهاجم ريال مدريد أن كلوب عرض عليه مشروع ليفربول خلال رحلة جوية جمعت الطرفين، مؤكدًا أن إعجاب المدرب والنادي به كان محل تقدير، لكنه كان قد حسم اتجاهه نحو خيار مختلف. وقال: «أتذكر أن كلوب شرح لنا مشروعه في أثناء تحليقنا جوًا في طائرة خاصة». وأردف: «أبلغت كلوب أنه ليس بحاجة لإقناعي، لأنه مدرب كبير، وليفربول نادٍ عريق، واهتمامه بضمي يعني الكثير، لكنني كنت أخطط لمسار آخر مختلف». وفي النهاية، اختار مبابي الانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث أمضى ستة مواسم، وأسهم في تتويج الفريق بستة ألقاب في الدوري الفرنسي، كما وصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد في يونيو 2024. واختتم مبابي حديثه عن تلك المرحلة قائلًا: «إنها قصة طريفة، وقررت في النهاية الانتقال إلى باريس سان جيرمان لرغبتي القوية في النجاح بمسقط رأسي».
مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:
عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
خيتافي يعود لطريق الانتصارات أمام ملقا
عاد فريق خيتافي لطريق الانتصارات بفوز صعب على ملقا بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. أحرز إيفان أثون الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة 85، ليحقق خيتافي فوزه الثاني هذا الموسم. كما استعاد الفريق المدريدي توازنه بعد خسارتين وتعادلين في الجولات الأربع الماضية، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز التاسع. أما ملقا الصاعد حديثا للدوري الممتاز هذا الموسم، فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، وذلك بعد تلقيه الخسارة الرابعة.
لابورتا يجدد دعوة ميسي لوداع يليق بأسطورته
جدد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، دعوة أسطورة الفريق ليونيل ميسي للعودة إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن النادي يرغب في إقامة حفل وداع يليق بمكانة النجم الأرجنتيني، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطوير الملعب. وأكد لابورتا، خلال اجتماع الجمعية العمومية للنادي، أن برشلونة لا يزال متمسكًا بفكرة تكريم ميسي، مشيرًا إلى أن إقامة حفل خاص له ستكون مرتبطة باكتمال أعمال الإنشاءات، إلى جانب موافقة اللاعب نفسه على حضور المناسبة. وقال رئيس برشلونة إن النادي أبلغ ميسي بالفعل برغبته في تنظيم حفل تكريم له بعد اكتمال الملعب، مؤكدًا أن الإدارة ستكون سعيدة بإقامة هذه المناسبة، وأنها تنتظر رؤية اللاعب مجددًا في كامب نو. وكان ميسي قد غادر برشلونة في عام 2021، لينتقل إلى باريس سان جيرمان، حيث قضى موسمين، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع إنتر ميامي الأمريكي. وتطرق لابورتا إلى إمكانية عودة ميسي إلى برشلونة في وقت سابق، موضحًا أن فرصة كانت قائمة لاستمرار اللاعب مع الفريق لموسم إضافي، إلا أن تلك الخطوة لم تتم بعدما اتخذ النجم الأرجنتيني قرارًا مختلفًا بشأن مستقبله. وقال لابورتا إن برشلونة سيرحب بتكريم ميسي، معربًا عن أمله في رؤيته قريبًا داخل ملعب كامب نو، في مناسبة قد تمثل فرصة لإنهاء مرحلة رحيله عن النادي بصورة مختلفة ومنحه التقدير الذي يحظى به لدى جماهير برشلونة. كما وجه رئيس النادي كلمات التعزية إلى ميسي عقب وفاة والده خورخي، مؤكدًا تقديره لشخصية الراحل ودوره في مسيرة نجله، وقال: «أتقدم بأحر التعازي وأطيب الذكريات عن والده الذي كان شخصًا استثنائيًا». وتأتي هذه التصريحات في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها برشلونة، الذي توج بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، قبل أن يحقق بداية قوية في الموسم الحالي، بعدما فاز في مبارياته السبع الأولى، بواقع ستة انتصارات في الدوري الإسباني وانتصار واحد في دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |