Image

كورتوا يشيد برقم رافينيا ويكشف تطور مورينيو

أبدى البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، إعجابه بالمستوى اللافت الذي يقدمه البرازيلي رافينيا، مهاجم برشلونة، مع انطلاقة الموسم الجاري، في إشادة لافتة من أحد أبرز منافسي الفريق الكاتالوني. ويعيش رافينيا بداية استثنائية، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات خاضها هذا الموسم، كما نجح في إحراز ثلاثة أهداف «هاتريك» في مباراتين متتاليتين، ليترك بصمة هجومية قوية دفعت كورتوا إلى الإشادة بإمكاناته. وقال حارس ريال مدريد، في تصريحات لبرنامج «راديو ستاديو نوتشي»: «أنا معجب به كثيرًا، لأنه لاعب مهم في برشلونة، ولا ينال دائمًا التقدير الذي يستحقه، لكنه لاعب أساسي لا غنى عنه في فريقه». ورغم النتائج المتذبذبة لريال مدريد أمام منافسيه المباشرين، أكد كورتوا أن طموحات الفريق لا تتغير، مشددًا على أن البحث عن الألقاب يظل هدفًا دائمًا داخل النادي الملكي. وقال الحارس البلجيكي: «لقد حققنا العديد من الألقاب على مدار السنوات الـ15 الأخيرة، ولدينا رغبة في تحقيق المزيد من الألقاب. هذا هو المطلوب منك دائمًا في ريال مدريد، وهو ما نلمسه منذ قدومنا إلى النادي». وتحدث كورتوا كذلك عن البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الجديد، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في تشيلسي الإنجليزي، مشيرًا إلى أن شخصية المدرب البرتغالي شهدت بعض التغييرات مقارنة بالسنوات الماضية. وأوضح: «إنه يتمتع بنفس الكفاءة التي كان عليها في تشيلسي، وربما بأفكار مختلفة لأن كرة القدم تطورت منذ ذلك الوقت. أعتقد أنه أصبح أكثر هدوءًا في تعاملاته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه لا يزال يمارس الضغط داخل الملعب وفي الاجتماعات». وأضاف: «لا يتردد في قول ما يدور في ذهنه ومواجهة الآخرين بآرائه بصراحة». وتعكس تصريحات كورتوا تقديره للمستوى الذي يقدمه رافينيا، إلى جانب نظرته إلى المرحلة الجديدة مع مورينيو، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على حضوره في سباق المنافسة وتحقيق المزيد من الألقاب.

Image

كرة استثنائية تزيّن كلاسيكو الأرض

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن كرة جديدة من شركة «بوما»، بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين بين ريال مدريد وبرشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني، تجمع بين التقنيات الحديثة وهوية بصرية مستوحاة من تاريخ واحدة من أشهر مواجهات كرة القدم العالمية. ومن المقرر أن تظهر الكرة الجديدة للمرة الأولى على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» يوم 25 أكتوبر، عندما يلتقي برشلونة مع ريال مدريد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع حول العالم. ويحمل التصميم الجديد للكرة مزيجًا من الخطوط والأشكال الجريئة والألوان الزاهية، إلى جانب تفاصيل مستوحاة من التصاميم الكلاسيكية، في محاولة للجمع بين الإرث التاريخي للكلاسيكو والهوية العصرية لكرة القدم الإسبانية. ولم تقتصر خصوصية الكرة على الجانب الجمالي، إذ تحتفظ بالمواصفات الفنية المعتمدة للكرة الرسمية في مباريات الدوري الإسباني، بما يضمن توافقها مع متطلبات الأداء داخل الملعب. كما تعتمد الكرة على تصميم مكوّن من ثماني لوحات، ومن دون خياطة، بما يساعد على تحسين الديناميكية الهوائية ويمنح الكرة حركة أكثر استقرارًا ودقة أثناء اللعب، مع الحفاظ على خصائصها الفنية المستخدمة في المنافسات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة لتضيف طابعًا خاصًا إلى مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، التي تحولت على مدار عقود إلى واحدة من أبرز العلامات الرياضية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع بين المنافسة التاريخية للناديين والحضور الجماهيري الكبير الذي يصاحب مبارياتهما. وسيكون كلاسيكو 25 أكتوبر أول ظهور رسمي للكرة الجديدة، لتدخل بذلك أحد أكثر اللقاءات المنتظرة في الموسم بلمسة بصرية مختلفة، تجمع بين تاريخ المواجهة والتطور المستمر في صناعة كرات كرة القدم.

Image

أسعار صادمة لتذاكر كلاسيكو الأرض!

رفع برشلونة سقف أسعار تذاكر مواجهة غريمه ريال مدريد، بعدما طرح تذاكر الكلاسيكو المرتقب في ملعب «كامب نو» بأسعار مرتفعة مخصصة لأعضاء النادي، في واحدة من أغلى تذاكر مباريات الموسم. ويستضيف برشلونة غريمه ريال مدريد في 25 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع قطبي الكرة الإسبانية. وتبدأ أسعار التذاكر من 649 يورو، فيما يصل أغلاها إلى 1149 يورو، بينما تتدرج الفئات الأخرى عند 659 و699 و799 و849 و899 و949 يورو. أما تذكرة المقصورة الرئيسية، فقد حُدد سعرها عند 999 يورو، لتتباين الأسعار وفق الفئة والموقع داخل مدرجات الملعب. وتشكل هذه الأسعار عبئًا على شريحة واسعة من الجماهير، في حين يبقى هناك مشجعون مستعدون لدفع مبالغ كبيرة من أجل حضور الكلاسيكو من المدرجات. وتأتي الأسعار المرتفعة في ظل عودة مواجهة برشلونة وريال مدريد إلى «كامب نو»، ما يزيد الإقبال المتوقع على تذاكر اللقاء المرتقب بين الفريقين.

Image

ماذا قالت الصحافة الإسبانية عن حمزة عبدالكريم؟

لم تمر مشاركة حمزة عبدالكريم مع المنتخب المصري مرور الكرام في إسبانيا، بعدما نجح مهاجم برشلونة الشاب في تسجيل هدفه الدولي الأول خلال الفوز العريض على جنوب السودان بخماسية نظيفة، ليحظى باهتمام الصحافة الإسبانية وحسابات ناديه الكاتالوني. ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة من المباراة، استطاع عبدالكريم ترك بصمته سريعًا، إذ استغل ارتداد الكرة بعد تصدي حارس جنوب السودان لتسديدة أسامة فيصل، ليضعها داخل الشباك ويكمل خماسية «الفراعنة». واعتبرت «ماركا» أن اللاعب الشاب قدم إشارة جديدة على تطوره، مسلطة الضوء على ظهوره مع برشلونة خلال فترة التحضير للموسم، بعدما حصل على فرصة التدريب واللعب مع الفريق الأول بقيادة هانزي فليك. أما صحيفة «سبورت»، فركزت على التطور المتسارع للمهاجم البالغ 18 عامًا، وربطت هدفه الدولي الجديد بالمرحلة اللافتة التي يعيشها منذ انتقاله إلى برشلونة قادمًا من الأهلي في فبراير الماضي. ولفتت الصحيفة الكاتالونية إلى أن عبدالكريم فرض نفسه كذلك مع فرق الشباب، بعدما سجل 9 أهداف في 6 مباريات، قبل أن ينهي فترة إعداد الفريق الأول كأفضل هداف لبرشلونة برصيد 4 أهداف. وحظي الهدف باهتمام نادي برشلونة نفسه، الذي حرص عبر حساباته الرسمية على الإشارة إلى تسجيل مهاجمه الشاب في فوز مصر على جنوب السودان، بالتزامن مع متابعة عدد من وسائل الإعلام والحسابات الرياضية لمسيرته الصاعدة.

Image

فليك يحصد جائزة مدرب الشهر في «الليجا»

توج الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر سبتمبر، بعد سلسلة من النتائج القوية قاد خلالها الفريق الكاتالوني لتحقيق العلامة الكاملة. وحقق برشلونة أربعة انتصارات خلال مبارياته الأربع في سبتمبر، بدأها بفوز عريض على فالنسيا بنتيجة 5-0، ثم تجاوز ليفانتي 4-2، قبل أن يواصل عروضه الهجومية باكتساح راسينج سانتاندير 7-2، واختتم الشهر بانتصار خارج أرضه على إشبيلية 3-1. وساهمت هذه النتائج في تعزيز صدارة برشلونة لجدول ترتيب «الليجا»، بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة، متقدمًا بفارق خمس نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، بعد مرور سبع جولات من المسابقة. ويعود برشلونة إلى منافسات الدوري بعد فترة التوقف الدولي، عندما يحل ضيفًا على خيتافي في 10 أكتوبر المقبل، في أول اختبار للفريق عقب استئناف المسابقة. وكان كيكي سانشيز فلوريس، مدرب ألافيس، قد نال جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر أغسطس.

Image

مبابي يتفادى الجراحة ويبدأ العلاج

تلقى ريال مدريد الإسباني مؤشرات إيجابية بشأن إصابة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تأكد عدم حاجته إلى تدخل جراحي، على أن يواصل برنامجه العلاجي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مشاركة منتخب فرنسا أمام تركيا، في المباراة التي انتهت بفوز «الديوك» بهدف دون رد ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يخضع لفحوص طبية كشفت عن إصابته بتمدد في الأنسجة الخلفية للركبة اليسرى. وعاد مهاجم ريال مدريد إلى العاصمة الإسبانية، حيث بدأ متابعة حالته الطبية والعلاج في مركز فالديبيباس، على أن يخضع لتقييم مستمر لتحديد مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وأفادت صحيفة «آس» الإسبانية بأن الجهاز الطبي استبعد خيار الجراحة، وقرر الاعتماد على العلاج التحفظي، في ظل عدم وجود حاجة إلى تدخل جراحي في المرحلة الحالية. وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي تجنب تفاقم الإصابة خلال مواجهة تركيا، موضحة أن استمراره في اللعب كان يمكن أن يرفع درجة خطورة الإصابة بشكل كبير، وربما يتسبب في ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب. ويأمل ريال مدريد في استعادة خدمات نجمه مع استئناف منافسات الدوري الإسباني، حيث يستعد الفريق لمواجهة فياريال في 10 أكتوبر المقبل، إلا أن عودة مبابي ستظل مرتبطة بتطور حالته واستجابته للعلاج خلال الفترة المقبلة.

Image

ريال مدريد يلاحق نجم بورنموث

عاد نادي ريال مدريد الإسباني إلى البحث عن خيارات جديدة لتدعيم خط الوسط، مع اهتمام متزايد بالإنجليزي أليكس سكوت، لاعب بورنموث، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية. ويأتي تحرك النادي الملكي في ظل بحث المدرب جوزيه مورينيو عن لاعب قادر على منح خط الوسط مزيدًا من التنوع والسيطرة على إيقاع المباريات، خصوصًا مع استمرار الحاجة إلى حلول جديدة في هذا المركز. وكان ريال مدريد قد حاول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية التعاقد مع الإسباني رودري، الذي كان أحد أبرز الأهداف لتقوية الوسط، إلا أن اللاعب اختار في النهاية الانتقال إلى الغريم برشلونة، بعد مفاوضات مع النادي الملكي. وكان مورينيو قد كشف لاحقًا عن تواصله مع رودري، مؤكدًا أن ريال مدريد قدم عرضًا مناسبًا للحصول على خدماته، لكن المفاوضات لم تكتمل بالاتفاق المنتظر. واتجه النادي بعدها إلى البرتغالي برناردو سيلفا، الذي انضم في صفقة انتقال حر قادمًا من مانشستر سيتي، ووقع عقدًا مع ريال مدريد يمتد حتى عام 2028، إلا أن مشاركته لم تقدم حتى الآن الحل الكامل لاحتياجات الفريق في وسط الملعب. وأعادت مواجهة الديربي أمام أتلتيكو مدريد النقاش حول خيارات الوسط، في ظل اعتماد مورينيو على ثنائي فالفيردي وتشواميني، مع استمرار البحث عن لاعب يمنح الفريق قدرة أكبر على التحكم في نسق اللعب وبناء الهجمات من الخلف. ويبرز اسم أليكس سكوت ضمن الخيارات المطروحة، خصوصًا أن اللاعب نجح خلال الفترة الأخيرة في تطوير أدواره داخل الملعب، بعدما بدأ مسيرته بميول هجومية قبل أن يصبح قادرًا على اللعب في مراكز متعددة بوسط الملعب. وانتقل سكوت من بريستول سيتي إلى بورنموث عام 2023 مقابل نحو 25 مليون جنيه إسترليني، وواصل منذ ذلك الحين تطوير مستواه، مع اكتساب خبرة أكبر في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتميز اللاعب بقدرته على المراوغة والتقدم بالكرة واختراق الخطوط، إلى جانب المساهمة في استعادة الاستحواذ، كما يستطيع أداء أدوار في الوسط الهجومي والمحوري والدفاعي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية لافتة. وخاض سكوت 34 مباراة أساسيًا مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، ليؤكد تطوره ويصبح ضمن الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار في خط الوسط بالكرة الإنجليزية. ويرتبط اللاعب بعقد مع بورنموث حتى يونيو 2028، فيما سبق للنادي أن رفض عروضًا من أرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بينما تقدر تقارير إنجليزية قيمة اللاعب بنحو 80 مليون جنيه إسترليني. ويبحث ريال مدريد من خلال هذه التحركات عن لاعب يجمع بين القدرة على بناء اللعب والمرونة التكتيكية، في وقت يواصل فيه النادي إعادة تشكيل خياراته في وسط الملعب خلال المرحلة المقبلة.

Image

إصابة حارس مايوركا بعد حادث داخل مركز التدريب

تعرض الإسباني إيفان «بيتشو» كويار، حارس مرمى ريال مايوركا، لإصابة قوية في الرأس، إثر سقوط جزء من هيكل داخل قاعة الطعام بالمدينة الرياضية التابعة للنادي. ونُقل كويار إلى أحد المستشفيات بعد الحادث الذي وقع في مركز «سون بيبيلوني» التدريبي، حيث خضع للفحوصات والعلاج، فيما قرر الأطباء إبقاءه تحت المراقبة لمدة 24 ساعة للاطمئنان على حالته. وأكد مايوركا أن الحارس يتعافى بصورة جيدة، مع استبعاد وجود مضاعفات إضافية، في وقت وقع فيه الحادث قبل الحصة التدريبية التي كان من المقرر أن يخوضها الفريق استعدادًا لمواجهة جيرونا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتسبب الحادث في أزمة مؤقتة لمايوركا على مستوى حراسة المرمى، إذ يتواجد لوكاس بيرجستروم مع منتخب فنلندا خلال فترة التوقف الدولي، ليصبح أرناو تيناس الحارس الوحيد المتاح من الفريق الأول في الوقت الحالي. وتأتي إصابة كويار، البالغ 42 عامًا، في وقت يستعد فيه مايوركا لمواجهة جيرونا، الأحد المقبل، في منافسات دوري الدرجة الثانية، وسط ترقب لتطورات حالته الطبية وتحديد مدة غيابه عن الفريق.

Image

أجيري يرفض أربعة عروض ويبدأ مهمة فالنسيا

أكد المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني الجديد لفالنسيا الإسباني، أنه رفض أربعة عروض قبل الموافقة على قيادة الفريق، مشيرًا إلى أن النتائج ستكون الطريق لاستعادة ثقة جماهير النادي. وقدم فالنسيا مدربه الجديد لوسائل الإعلام، الاثنين، بعدما تولى المهمة خلفًا لكارلوس كوربيران، ليبدأ أجيري تجربته السابعة مع الأندية الإسبانية، عقب انتهاء مهمته الثالثة مع منتخب المكسيك في كأس العالم 2026. وأوضح أجيري أنه كان سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلته، قبل أن يتلقى اتصال فالنسيا، مؤكدًا أن مكانة النادي وتاريخه دفعاه إلى قبول العرض دون تردد. وقال المدرب المكسيكي إنه أبلغ زوجته بضرورة الانتقال إلى فالنسيا فور تلقيه العرض، موضحًا أنها شديدة الارتباط بكرة القدم، وهو ما جعلها سعيدة بقرار العودة إلى إسبانيا. ولم يكشف أجيري عن تفاصيل العروض الأربعة التي رفضها قبل الموافقة على تولي قيادة فالنسيا، مكتفيًا بالتأكيد على أن عرض النادي الإسباني كان مختلفًا بالنسبة له. ويعود أجيري، البالغ من العمر 67 عامًا، إلى الدوري الإسباني بعد تجربته الأخيرة مع منتخب المكسيك، والتي انتهت بالخسارة أمام إنجلترا في دور الـ16 لكأس العالم 2026. وسبق للمدرب المكسيكي قيادة أندية أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال سرقسطة وإسبانيول وليجانيس وريال مايوركا، قبل أن يضيف فالنسيا إلى قائمة تجاربه في الكرة الإسبانية. ووقع فالنسيا مع أجيري عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، مع إمكانية تمديده لموسم إضافي، في وقت يواجه فيه الفريق بداية صعبة في الدوري الإسباني، بعدما جمع أربع نقاط فقط خلال أول سبع جولات ويحتل المركز التاسع عشر في جدول الترتيب. ويستهل أجيري مهمته مع فالنسيا بمواجهة راسينج سانتاندير في 11 أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ستكون المباراة الأولى له على رأس الجهاز الفني للفريق. وتأتي مهمة المدرب المكسيكي وسط ضغوط جماهيرية كبيرة، في ظل تراجع نتائج فالنسيا خلال السنوات الأخيرة، إذ لم ينهِ الفريق الدوري في مركز أفضل من التاسع منذ احتلاله المركز الرابع في موسمي 2017-2018 و2018-2019، بينما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع. وأكد أجيري أن جماهير فالنسيا لن تنتظر مزيدًا من الرسائل، وأن تحقيق الانتصارات هو السبيل لإعادة الثقة وخلق أجواء إيجابية حول الفريق، في بداية مهمته الجديدة مع النادي الإسباني.