نادال يقترب من عضوية مجلس إدارة ريال مدريد
خطوة جديدة في مسيرة أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال، ولكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب الكرة الصفراء، بعدما وافق مجلس إدارة نادي ريال مدريد على ترشيحه للانضمام إلى مجلس الإدارة، في خطوة تعزز ارتباط أحد أبرز الرياضيين في تاريخ إسبانيا بالنادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي الأربعاء، أن مجلس إدارته قرر إحالة ترشيح نادال إلى الجمعية العمومية للأعضاء المندوبين للتصديق على تعيينه عضوًا جديدًا في المجلس، على أن يُعرض القرار خلال اجتماع الجمعية المقرر يوم 21 نوفمبر الجاري، ليصبح انضمامه رسميًا بعد استكمال هذه الخطوة. ويحظى نادال، الذي يحمل صفة العضو الفخري في ريال مدريد، بمكانة خاصة داخل النادي، كما يرتبط بعلاقة قوية مع رئيسه فلورنتينو بيريز، ولم يخفِ على مدار سنوات دعمه للفريق الملكي واعتزازه بالانتماء إليه. وأشاد النادي الإسباني بترشيح نادال، واصفًا إياه بأحد أعظم الأساطير في تاريخ الرياضة، ومن أبرز الرياضيين الإسبان الذين يحظون بتقدير واسع على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قيمه الرياضية والإنسانية، وما يتمتع به من روح تنافسية وتواضع واحترام للمنافسين والتزام بالعمل الخيري، تتوافق مع المبادئ التي يمثلها ريال مدريد. ويملك نادال سجلًا استثنائيًا في عالم التنس، بعدما حقق 22 لقبًا في بطولات جراند سلام، بينها 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة، وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة، كما توج بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وخمسة ألقاب في كأس ديفيز مع المنتخب الإسباني، وأنهى مسيرته في اللعبة عام 2024 بعد تحقيق 92 لقبًا فرديًا. ومن جانبه، أعرب نادال عن تقديره لرئيس النادي ومجلس الإدارة على ترشيحه، مؤكدًا قبوله الدعوة بحماس كبير، ورغبته في التعلم وتقديم ما يستطيع لخدمة ريال مدريد، في تجربة إدارية جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية. ويفتح هذا الترشيح أمام نادال فصلًا جديدًا في علاقته بالنادي الملكي، إذ ينتقل من موقع المشجع والعضو الفخري إلى مسؤولية إدارية داخل المؤسسة، بانتظار مصادقة الجمعية العمومية على تعيينه رسميًا.
هل يحطم برشلونة أرقام ريال مدريد وجوارديولا؟
بدأ فريق برشلونة الإسباني موسم 2026-2027 بصورة استثنائية تحت قيادة هانزي فليك، بعدما قدم الفريق الكاتالوني عروضًا هجومية قوية وحقق انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليصبح مرشحًا لمطاردة مجموعة من الأرقام القياسية التي صمد بعضها لسنوات طويلة في تاريخ كرة القدم الإسبانية والأوروبية.
يامال يكشف أسرار هويته وجذوره وقصة كفاح عائلته
تحدث الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، عن الدور الذي لعبته جذوره العائلية المغربية والغينية الاستوائية في تشكيل شخصيته داخل الملعب وخارجه، معتبرًا أن تنوع خلفيته الثقافية منحه مزيجًا خاصًا ينعكس على طريقة تفكيره وأدائه. وخلال ظهوره في الوثائقي «Revolució 304» الذي أنتجته شبكة «3Cat»، أوضح يامال أن الجرأة والثقة بالنفس اكتسبهما من أصوله المغربية، بينما ورث حس الفكاهة والمرح وحب الاحتفال من جذوره الغينية الاستوائية، مشيرًا إلى أن اجتماع هذه الصفات أسهم في تكوين شخصيته وأسلوبه الكروي الذي يعتز به. روكافوندا.. جذور لا ينساها ولم يخفِ نجم برشلونة ارتباطه بحي روكافوندا في مدينة ماتارو الإسبانية، حيث قضى سنوات طفولته في ظروف معيشية صعبة، مؤكدًا أن ما حققه في مسيرته أصبح حافزًا للأطفال والشباب في منطقته للسعي وراء أحلامهم. وأشار يامال إلى أن نجاحه جعل الأنظار تتجه بصورة أكبر إلى الحي الذي نشأ فيه، وأن رؤية الصغار لقصته تدفعهم إلى البحث عن فرص جديدة، معتبرًا أن تجربته يمكن أن تمنحهم الأمل في الوصول إلى أهدافهم. الأم والجدة.. سند العائلة في رحلة الهجرة وتطرق اللاعب إلى المكانة الكبيرة التي تحتلها والدته شيلا إيبانا في حياته، واصفًا إياها بأغلى الأشخاص لديه، ومشيدًا بما قدمته من دعم وتضحيات خلال مسيرته. وتعود جذور والده منير نصراوي إلى مدينة العرائش شمال المغرب، فيما تنحدر والدته من مدينة باتا في غينيا الاستوائية. كما استعاد يامال قصة جدته فاطمة نصراوي، التي كانت أول أفراد العائلة وصولًا إلى إسبانيا، بعدما غادرت المغرب بمفردها وبدأت العمل لتوفير الظروف التي تسمح لابنها بالالتحاق بها. ووصلت والدته لاحقًا برفقة جدته من غينيا الاستوائية، قبل أن يلتقي والداه في برشلونة ويؤسسا حياتهما هناك. واستحضر نجم برشلونة جانبًا من طفولته، عندما واجهت أسرته صعوبات في توفير السكن، واضطرت إلى الإقامة في غرف ومساكن بمساعدة الأصدقاء، قبل انفصال والديه عندما كان في الثالثة من عمره.
سكتة دماغية لمدرب بيتيس السابق
خضع الإسباني بيبي ميل، المدير الفني السابق لعدد من الأندية الإسبانية، لعملية جراحية ناجحة عقب تعرضه لسكتة دماغية، إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية في وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات مدينة إشبيلية. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن ميل، البالغ من العمر 63 عامًا، تجاوز مرحلة الجراحة بنجاح، لكنه لا يزال يرقد في العناية الفائقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن تطورات حالته الصحية. ويملك المدرب الإسباني مسيرة طويلة في ملاعب كرة القدم، سواء لاعبًا أو مدربًا، إذ شغل مركز المهاجم خلال مسيرته كلاعب مع ريال بيتيس، ونجح في التتويج بلقب هداف دوري الدرجة الثانية الإسباني موسم 1989-1990. كما تولى قيادة ريال بيتيس فنيًا في مناسبتين، وتمكن خلال إحداهما من إعادة الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، ليترك بصمة واضحة في مسيرته مع النادي الأندلسي. وامتدت تجاربه التدريبية إلى أندية عدة، من بينها ريال مورسيا وتينيريفي وخيتافي وألافيس ورايو فاليكانو وديبورتيفو لا كورونيا ولاس بالماس وملقا وألميريا، إلى جانب خوض تجارب خارج إسبانيا. وكانت آخر محطاته التدريبية مع ألميريا، حيث تولى المسؤولية خلال المباريات العشر الأخيرة من موسم 2024-2025، قبل أن يبتعد عن العمل الفني.
فييرا يعلن اعتزاله ويتجه إلى عالم التدريب
أعلن الإسباني جوناثان فييرا اعتزاله كرة القدم في عمر 37 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة احترافية تنقل خلالها بين عدد من الأندية في أوروبا وآسيا، وكان لنادي لاس بالماس النصيب الأبرز فيها، قبل أن يستعد لبدء مشوار جديد في عالم التدريب. وشهدت مسيرة فييرا ارتباطًا خاصًا بلاس بالماس، النادي الذي تخرج من أكاديميته وشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى عام 2010، وعاد إلى صفوفه في خمس فترات مختلفة، خاض خلالها 295 مباراة رسمية، سجل فيها 76 هدفًا، كما ساهم في صعود الفريق إلى الدوري الإسباني مرتين، في موسمي 2012-2013 و2014-2015. وعلى امتداد مشواره الاحترافي، خاض اللاعب تجارب مع فالنسيا ورايو فايكانو وألميريا في إسبانيا، وستاندارد لييج البلجيكي، وبكين جوان الصيني، وجوهور الماليزي، وخورفكان الإماراتي، قبل أن يخوض آخر محطاته مع راتشابوري التايلاندي. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى فييرا قميص المنتخب الإسباني، وسجل ظهوره الأول في السادس من أكتوبر 2017 أمام ألبانيا، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا. وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يخطط فييرا للالتحاق بالدورات التدريبية واستكمال متطلبات الحصول على الرخص اللازمة، تمهيدًا لدخول مجال التدريب وخوض تجربة قيادة الفرق خلال المرحلة المقبلة. ويحمل اللاعب السابق طموحًا بالعودة إلى لاس بالماس في المستقبل، ولكن هذه المرة من موقع المدير الفني، في خطوة تمثل امتدادًا لعلاقته الطويلة بالنادي الذي شهد انطلاقته وصنع معه أبرز محطات مسيرته الكروية.
تيباس يتحرك لإنهاء أزمة بث الليجا بالصين
أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، استمرار اتصالاته مع السلطات الصينية من أجل احتواء أزمة توقف بث عدد من مباريات المسابقة في الصين، على خلفية التصريحات التي نُسبت إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، والذي وصفه بـ«الديكتاتور الصيني». وأوضح تيباس، الاثنين، أنه يواصل التواصل مع المسؤولين الصينيين في مدريد وبكين، بهدف الوصول إلى حل يعيد نقل مباريات الدوري الإسباني عبر القنوات والمنصات التي توقفت عن بث بعض المواجهات، مؤكدًا أن الرابطة تتابع تطورات الموقف وتعمل على إعادة الأمور إلى طبيعتها. وقال رئيس الرابطة، على هامش قمة «وورلد إن بروغرس» في برشلونة، إن المرحلة الحالية تتطلب الانتظار ومراقبة تطورات الأزمة، مشيرًا إلى عزمه زيارة الصين خلال الفترة المقبلة لعقد اجتماعات ومواصلة المباحثات مع الجهات المعنية. وأضاف تيباس أن الرابطة ستبذل كل ما في وسعها لمعالجة الأزمة واستعادة البث بصورة طبيعية، في ظل أهمية السوق الصينية بالنسبة إلى انتشار المسابقة الإسبانية وحقوقها الإعلامية خارج القارة الأوروبية. وتأتي تحركات تيباس رغم الاعتذارات التي صدرت عن مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني، عقب الجدل الذي أثارته التصريحات، إذ امتنعت القنوات الرياضية التابعة لمجموعة «سي سي تي في» الحكومية الصينية عن نقل أي مباراة من منافسات الجولة الحادية عشرة للدوري الإسباني. وفي المقابل، استمرت بعض المواجهات في الظهور عبر تطبيق «ميغو»، التابع لإحدى كبرى منصات البث الرقمي في الصين، والذي يمتلك بدوره حقوق نقل البطولة، ومن بينها مباراة برشلونة التي أقيمت مساء السبت. وشدد تيباس على ضرورة توضيح طبيعة الاتفاقيات الإعلامية القائمة في السوق الصينية، مشيرًا إلى أن مجموعة الإعلام الصينية تمتلك حقوق بث مباراتين من منافسات الدوري، بينما تتولى منصة «ميغو»، التابعة للذراع المدفوعة للمجموعة الأخرى، نقل بقية المباريات، باستثناء مواجهة ريال مدريد. وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق الأزمة لتشمل مسابقات أوروبية أخرى، إذ يُحتمل أن يمتد تأثير المقاطعة إلى مباريات دوري أبطال أوروبا خلال الأسبوع الجاري، والتي تنقلها في الصين منصة «آي تشي يي سبورتس». ولفت الانتباه غياب مباراة ريال مدريد أمام أيك أثينا اليوناني، المقررة الأربعاء في العاصمة اليونانية، عن جدول البث المعلن على الموقع الإلكتروني للمنصة، لتكون المواجهة الوحيدة التي لم تظهر ضمن قائمة المباريات المقرر نقلها حتى الآن. وتضع هذه التطورات رابطة الدوري الإسباني أمام تحدٍ يتعلق بالحفاظ على حضور المسابقة في السوق الصينية، وسط مساعٍ دبلوماسية وإعلامية لاحتواء تداعيات الأزمة وضمان استمرار نقل المنافسات للجماهير الصينية.
مورينيو يهنئ كين ويشيد برد فعل مبابي
بدى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، سعادته بتتويج المهاجم الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، رغم اعترافه بخيبة أمله لعدم فوز النجم الفرنسي كيليان مبابي بالجائزة، بعدما كان قد أعلن دعمه له في سباق التتويج. وحل مبابي في المركز الثاني خلال التصويت، بفارق 28 نقطة خلف كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي توج بالجائزة بعد موسم مميز على المستوى الفردي، رغم عدم تحقيقه ألقابًا جماعية. وقال مورينيو إن كين يستحق هذا التتويج، مشيدًا بإمكاناته الاحترافية وشخصيته، مشيرًا إلى أنه يعرف اللاعب جيدًا بعدما أشرف على تدريبه خلال فترة وجودهما في توتنهام. وأضاف أن شعوره بالإحباط لعدم فوز لاعبه بالجائزة لا يمنعه من الاحتفال بتتويج كين، الذي قدم الكثير خلال مسيرته ويستحق هذه اللحظة. وفي حديثه عن مبابي، أشار المدرب البرتغالي إلى أن الفوز بالكرة الذهبية قد يتكرر بالنسبة لبعض النجوم، مستشهدًا بليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو وميشيل بلاتيني، لكنه شدد على أن الإنجاز المرتبط بالهداف التاريخي لكأس العالم يظل أمرًا استثنائيًا وفريدًا. كما أشاد مورينيو برد فعل مبابي عقب خسارة الجائزة، معتبرًا أن اللاعب تعامل مع النتيجة برقي وذكاء ونضج، وأظهر احترامًا للفائز رغم خيبة الأمل. وأوضح أن الاعتراف بأحقية لاعب آخر في التتويج، حتى عندما يكون المنافس على الجائزة، يعكس قدرًا كبيرًا من الاحترافية والروح الرياضية. ولم يُخفِ مورينيو دهشته من ترتيب لاعب وسط ريال مدريد الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي حل في المركز الحادي عشر، مؤكدًا أنه بقي دون كلمات عندما شاهد موقعه في قائمة التصويت.
لصوص يسرقون منزل نجم الريال خلال الكلاسيكو
كشفت صحيفة «إل موندو» الإسبانية عن تعرض منزل البرازيلي إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، للسرقة خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، الأحد الماضي، بعدما استولى اللصوص على مجوهرات وساعات تُقدر قيمتها بنحو 350 ألف يورو (391 ألف دولار). ووقعت الحادثة أثناء وجود ميليتاو على مقاعد البدلاء، إذ تمكن اللصوص من دخول المنزل عبر نافذة حمام في الطابق الثالث، قبل التوجه إلى غرفة نوم اللاعب والاستيلاء على حقائب وساعات ومجوهرات ثمينة. وبحسب التقرير، كانت عائلة المدافع البرازيلي تتابع المباراة من الطابق الأرضي، دون أن تلاحظ عملية التسلل أو تثير السرقة أي شكوك لدى الموجودين داخل المنزل. وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من حوادث السطو التي استهدفت منازل لاعبي كرة القدم في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة. وكان المهاجم السابق لبرشلونة بيير إيمريك أوباميانج قد تعرض عام 2022 لاعتداء خلال اقتحام منزله، أسفر عن إصابته بكسر في الفك، فيما شملت حوادث السطو التي شهدها الشهر الجاري مهاجم ريال بيتيس تروي باروت والحارس السابق لباريس سان جيرمان سيرخيو ريكو.
مجددًا.. مبابي يشعل أزمة بث الليجا بالصين
غابت مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم عن شاشات التلفزيون الحكومي الصيني، السبت، رغم الاعتذارات التي قدمها النجم الفرنسي كيليان مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة الدوري، على خلفية تصريحات ساخرة تناولت الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ. ولم يتضح ما إذا كانت هيئة البث الحكومية «سي سي تي في» قد أدرجت مباريات الجولة ضمن جدولها ثم قررت إلغاءها، أم أنها لم تكن تخطط لنقلها من الأساس، لكن قنواتها الرياضية لم تعرض خسارة فياريال أمام إسبانيول بهدف دون رد، ولا فوز أتلتيكو مدريد على ليفانتي بهدفين نظيفين. وكانت مجموعة الصين للإعلام، المشرفة على «سي سي تي في»، قد أعلنت الإثنين تعليق بث مباريات المسابقة، معتبرة أن اعتذارات مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني تمثل شرطًا أساسيًا لإنهاء الأزمة. وتعود الواقعة إلى مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، ظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة جرى تداولها عبر الإنترنت، قال إنها تصور وجهه مركبًا على جسد شخص يعتقد أنه ديكتاتور صيني، في إشارة إلى ماو تسي تونغ. وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة في الصين، حيث تُعد المزحات المتعلقة بماو من الموضوعات المحظورة، ما دفع شركات صينية كبرى إلى إنهاء عقود رعاية مع اللاعب. وفي أعقاب الجدل، وصف مبابي تعليقاته بأنها «غير موفقة» وقدم اعتذاره، فيما أعربت رابطة الدوري الإسباني عن أسفها العميق، وأصدر ريال مدريد اعتذارًا مماثلًا. كما أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها أخذت اعتذار اللاعب على محمل الجد. ورغم استمرار غياب المباريات عن قنوات «سي سي تي في»، تمكن صحافيون من وكالة فرانس برس من العثور على بث مباشر للمباراتين عبر منصة «ميغو»، التابعة لشركة الاتصالات الحكومية «تشاينا موبايل». ومن المنتظر أن تشهد الساعات التالية إقامة ثلاث مباريات أخرى في الدوري الإسباني، من بينها مواجهة برشلونة، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة في الصين، بينما يستعد ريال مدريد لملاقاة راسينغ سانتاندر الأحد. وقال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، السبت، إن النادي «قام بما عليه» من أجل تجاوز الأزمة ووضع الجدل خلفه. وتُعد الصين سوقًا مهمة لكرة القدم الأوروبية، إذ تبث «سي سي تي في» منافسات الدوري الإنجليزي، إلى جانب بطولات الدرجات الأولى في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا. وسبق أن واجهت مسابقات وأندية رياضية أزمات في الصين بسبب مواقف أو تصريحات اعتُبرت حساسة سياسيًا، من بينها الخلاف الذي اندلع عام 2019 بين بكين ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، عقب تغريدة لمدير عام هيوستن روكتس آنذاك داريل موري، أعلن فيها دعمه للمتظاهرين في هونج كونج، ما أدى إلى تجميد العلاقات بين الجانبين لعدة سنوات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |