Image

مورينيو يهنئ كين ويشيد برد فعل مبابي

بدى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، سعادته بتتويج المهاجم الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، رغم اعترافه بخيبة أمله لعدم فوز النجم الفرنسي كيليان مبابي بالجائزة، بعدما كان قد أعلن دعمه له في سباق التتويج. وحل مبابي في المركز الثاني خلال التصويت، بفارق 28 نقطة خلف كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي توج بالجائزة بعد موسم مميز على المستوى الفردي، رغم عدم تحقيقه ألقابًا جماعية. وقال مورينيو إن كين يستحق هذا التتويج، مشيدًا بإمكاناته الاحترافية وشخصيته، مشيرًا إلى أنه يعرف اللاعب جيدًا بعدما أشرف على تدريبه خلال فترة وجودهما في توتنهام. وأضاف أن شعوره بالإحباط لعدم فوز لاعبه بالجائزة لا يمنعه من الاحتفال بتتويج كين، الذي قدم الكثير خلال مسيرته ويستحق هذه اللحظة. وفي حديثه عن مبابي، أشار المدرب البرتغالي إلى أن الفوز بالكرة الذهبية قد يتكرر بالنسبة لبعض النجوم، مستشهدًا بليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو وميشيل بلاتيني، لكنه شدد على أن الإنجاز المرتبط بالهداف التاريخي لكأس العالم يظل أمرًا استثنائيًا وفريدًا. كما أشاد مورينيو برد فعل مبابي عقب خسارة الجائزة، معتبرًا أن اللاعب تعامل مع النتيجة برقي وذكاء ونضج، وأظهر احترامًا للفائز رغم خيبة الأمل. وأوضح أن الاعتراف بأحقية لاعب آخر في التتويج، حتى عندما يكون المنافس على الجائزة، يعكس قدرًا كبيرًا من الاحترافية والروح الرياضية. ولم يُخفِ مورينيو دهشته من ترتيب لاعب وسط ريال مدريد الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي حل في المركز الحادي عشر، مؤكدًا أنه بقي دون كلمات عندما شاهد موقعه في قائمة التصويت.

Image

لصوص يسرقون منزل نجم الريال خلال الكلاسيكو

كشفت صحيفة «إل موندو» الإسبانية عن تعرض منزل البرازيلي إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، للسرقة خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، الأحد الماضي، بعدما استولى اللصوص على مجوهرات وساعات تُقدر قيمتها بنحو 350 ألف يورو (391 ألف دولار). ووقعت الحادثة أثناء وجود ميليتاو على مقاعد البدلاء، إذ تمكن اللصوص من دخول المنزل عبر نافذة حمام في الطابق الثالث، قبل التوجه إلى غرفة نوم اللاعب والاستيلاء على حقائب وساعات ومجوهرات ثمينة. وبحسب التقرير، كانت عائلة المدافع البرازيلي تتابع المباراة من الطابق الأرضي، دون أن تلاحظ عملية التسلل أو تثير السرقة أي شكوك لدى الموجودين داخل المنزل. وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من حوادث السطو التي استهدفت منازل لاعبي كرة القدم في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة. وكان المهاجم السابق لبرشلونة بيير إيمريك أوباميانج قد تعرض عام 2022 لاعتداء خلال اقتحام منزله، أسفر عن إصابته بكسر في الفك، فيما شملت حوادث السطو التي شهدها الشهر الجاري مهاجم ريال بيتيس تروي باروت والحارس السابق لباريس سان جيرمان سيرخيو ريكو.

Image

مجددًا.. مبابي يشعل أزمة بث الليجا بالصين

غابت مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم عن شاشات التلفزيون الحكومي الصيني، السبت، رغم الاعتذارات التي قدمها النجم الفرنسي كيليان مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة الدوري، على خلفية تصريحات ساخرة تناولت الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ. ولم يتضح ما إذا كانت هيئة البث الحكومية «سي سي تي في» قد أدرجت مباريات الجولة ضمن جدولها ثم قررت إلغاءها، أم أنها لم تكن تخطط لنقلها من الأساس، لكن قنواتها الرياضية لم تعرض خسارة فياريال أمام إسبانيول بهدف دون رد، ولا فوز أتلتيكو مدريد على ليفانتي بهدفين نظيفين. وكانت مجموعة الصين للإعلام، المشرفة على «سي سي تي في»، قد أعلنت الإثنين تعليق بث مباريات المسابقة، معتبرة أن اعتذارات مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني تمثل شرطًا أساسيًا لإنهاء الأزمة. وتعود الواقعة إلى مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، ظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة جرى تداولها عبر الإنترنت، قال إنها تصور وجهه مركبًا على جسد شخص يعتقد أنه ديكتاتور صيني، في إشارة إلى ماو تسي تونغ. وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة في الصين، حيث تُعد المزحات المتعلقة بماو من الموضوعات المحظورة، ما دفع شركات صينية كبرى إلى إنهاء عقود رعاية مع اللاعب. وفي أعقاب الجدل، وصف مبابي تعليقاته بأنها «غير موفقة» وقدم اعتذاره، فيما أعربت رابطة الدوري الإسباني عن أسفها العميق، وأصدر ريال مدريد اعتذارًا مماثلًا. كما أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها أخذت اعتذار اللاعب على محمل الجد. ورغم استمرار غياب المباريات عن قنوات «سي سي تي في»، تمكن صحافيون من وكالة فرانس برس من العثور على بث مباشر للمباراتين عبر منصة «ميغو»، التابعة لشركة الاتصالات الحكومية «تشاينا موبايل». ومن المنتظر أن تشهد الساعات التالية إقامة ثلاث مباريات أخرى في الدوري الإسباني، من بينها مواجهة برشلونة، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة في الصين، بينما يستعد ريال مدريد لملاقاة راسينغ سانتاندر الأحد. وقال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، السبت، إن النادي «قام بما عليه» من أجل تجاوز الأزمة ووضع الجدل خلفه. وتُعد الصين سوقًا مهمة لكرة القدم الأوروبية، إذ تبث «سي سي تي في» منافسات الدوري الإنجليزي، إلى جانب بطولات الدرجات الأولى في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا. وسبق أن واجهت مسابقات وأندية رياضية أزمات في الصين بسبب مواقف أو تصريحات اعتُبرت حساسة سياسيًا، من بينها الخلاف الذي اندلع عام 2019 بين بكين ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، عقب تغريدة لمدير عام هيوستن روكتس آنذاك داريل موري، أعلن فيها دعمه للمتظاهرين في هونج كونج، ما أدى إلى تجميد العلاقات بين الجانبين لعدة سنوات.

Image

فاليكانو ينهي صيامه بفوز ثلاثي على سيلتا

استعاد رايو فاليكانو نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما حقق فوزه الأول في المسابقة منذ نحو شهر ونصف، بتغلبه على ضيفه سيلتا فيجو بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة. وكان آخر انتصار لفاليكانو في الدوري أمام إسبانيول بنتيجة 2-1 يوم 15 سبتمبر الماضي، قبل أن يمر بفترة تراجع لم يحقق خلالها الفوز في أربع مباريات، اكتفى خلالها بثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة. وتولى خورخي دي فروتوس مهمة تسجيل هدفين للفريق المضيف في الدقيقتين 36 و55، قبل أن يختتم أوناي لوبيز الثلاثية بهدف ثالث في الدقيقة 73. ورفع رايو فاليكانو رصيده إلى 12 نقطة، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، متساويًا في النقاط مع سيلتا فيجو، الذي يحتل المركز العاشر بفارق الأهداف.

Image

سيميوني يعادل رقم أراجونيس التاريخي

حقق أتلتيكو مدريد فوزًا مهمًا على ضيفه ليفانتي بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليواصل نتائجه الإيجابية، ويمنح مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني إنجازًا تاريخيًا بمعادلة الرقم القياسي لأسطورة النادي لويس أراجونيس، من حيث عدد الانتصارات في المسابقة برصيد 344 فوزًا. وأعرب سيميوني عن سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مشيدًا بالتطور التدريجي لأداء الفريق خلال المباراة، بعدما واجه منافسًا يمتلك الشجاعة والسرعة والقدرة على الوصول بأعداد كبيرة إلى منطقة الجزاء. وأوضح المدرب الأرجنتيني، في تصريحات لشبكة «موفيستار»، أن أوبلاك لعب دورًا مهمًا في بداية اللقاء بتصديه لكرة خطيرة خلال الدقائق العشر الأولى، قبل أن ينجح أتلتيكو في الدخول تدريجيًا إلى أجواء المباراة واستغلال المساحات المتاحة أمامه. وأضاف أن الفريق أصبح أكثر خطورة بعد إلغاء أحد أهدافه، ونجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف، مشيرًا إلى أن الشوط الثاني شهد أداءً مميزًا من لاعبيه، الذين فرضوا سيطرتهم وكان بإمكانهم حسم المواجهة مبكرًا. وتحدث سيميوني عن الهدف الذي جاء بعد تمريرة مميزة من بايينا إلى جوليانو، مؤكدًا أن العمل خلال التدريبات ركز على التحولات الهجومية واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس، وهو ما ظهر بوضوح في اللقطة التي أسفرت عن هدف مهم منح الفريق ثلاث نقاط. وعن معادلة رقم لويس أراجونيس، شدد مدرب أتلتيكو مدريد على أن هذا الإنجاز لا يخصه وحده، بل يمثل ثمرة جهود جميع اللاعبين الذين عملوا معه على مدار السنوات الماضية، مؤكدًا امتنانه لكل من ساهم في وصوله إلى هذه المكانة. واختتم سيميوني تصريحاته بالتأكيد على ارتباطه الكبير بأتلتيكو مدريد، مشيرًا إلى أنه يشعر بالامتنان لوجوده في النادي الذي طالما حلم بتحقيق الإنجازات معه، وأنه سيواصل العمل وبذل أقصى جهده حتى اليوم الأخير.

Image

«فرانس فوتبول» تكشف كواليس فوز كين بالكرة الذهبية

سجل الإنجليزي هاري كين رقمًا استثنائيًا في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، بعدما توّج باللقب متقدمًا بفارق 28 نقطة فقط على أقرب منافسيه الفرنسي كيليان مبابي، في أضيق فارق يُسجل بين صاحبي المركزين الأول والثاني منذ اعتماد نظام التصويت الحالي. وكشفت مجلة «فرانس فوتبول»، عن تفاصيل تصويت النسخة الأخيرة من الجائزة، والذي منح مهاجم بايرن ميونيخ الألماني 1055 نقطة، بعدما وضعه 40 عضوًا من أصل 100 ضمن اختياراتهم في المركز الأول. في المقابل، جمع مبابي، قائد منتخب فرنسا ومهاجم ريال مدريد الإسباني، 1027 نقطة، بعدما حصل على 23 صوتًا في المركز الأول، ليكتفي بالوصافة خلف النجم الإنجليزي بفارق ضئيل للغاية. وبهذا الإنجاز، أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحرز الكرة الذهبية منذ تتويج مايكل أوين بالجائزة عام 2001، كما حطم الرقم القياسي السابق لأقل فارق بين الفائز والوصيف، والذي كان مسجلًا باسم الإسباني رودري، بعدما تفوق على البرازيلي فينيسيوس جونيور بـ41 نقطة في نسخة 2024. وعلى النقيض من المنافسة المتقاربة هذا العام، شهدت النسخة الماضية تفوقًا واضحًا للفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، الذي حصد 1380 نقطة، متقدمًا بفارق 321 نقطة على الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة. ورغم تتويج يامال بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني خلال الصيف، فإنه جاء في المركز الثالث ضمن ترتيب التصويت، بعدما جمع 881 نقطة، بفارق 174 نقطة خلف كين. وتعتمد مجلة «فرانس فوتبول» في اختيار الفائز بالكرة الذهبية على تصويت لجنة تضم صحفيين يمثلون الدول الأعلى تصنيفًا في قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بواقع ممثل واحد لكل دولة، وتشمل أفضل 100 منتخب على مستوى الرجال و50 منتخبًا في تصنيف السيدات.

Image

فليك يقتحم «Instagram» ويحصد مليون متابع سريعًا!

في انطلاقة استثنائية على مواقع التواصل الاجتماعي، نجح الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، في جذب اهتمام جماهيري واسع عقب إطلاق حسابه الرسمي على منصة Instagram، بعدما تدفق المتابعون إلى صفحته بأعداد كبيرة خلال ساعات قليلة. وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن حساب المدرب الألماني تجاوز 800 ألف متابع في أقل من 24 ساعة، قبل أن يواصل نموه متخطيًا حاجز المليون، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي الكتالوني وجماهيره حول العالم. ورغم الحضور الجماهيري اللافت، لم يقدم فليك محتوى مكثفًا عبر حسابه الجديد، إذ اكتفى بنشر رسالة ترحيبية، إلى جانب قصتين قصيرتين، إحداهما تضمنت تفاعلًا مع ترحيب برشلونة بانضمامه إلى المنصة، والأخرى حملت رسالة تعاطف مع ضحايا حادث القطار المأساوي في مدينة توليدو. وحرص مدرب برشلونة في أول ظهور له على مخاطبة الجماهير، معربًا عن حماسه لمشاركة بعض تفاصيل يومياته مع الفريق، ومثمنًا مساندتهم، قبل أن يختتم رسالته بالتأكيد على ارتباطه بالنادي. وكان الحساب الرسمي لبرشلونة، الذي يحظى بمتابعة نحو 149 مليون مستخدم، عاملًا مؤثرًا في سرعة انتشار صفحة فليك، التي استقطبت 283 ألف متابع خلال الساعة الأولى فقط من تدشينها.

Image

ديالو يدافع عن مبابي ويصف الجدل بالمبالغ فيه

قلّل رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو من حجم الجدل الذي أثارته تصريحات كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونج، معتبرا أن ردود الفعل على الواقعة تجاوزت حجمها. وأوضح ديالو أنه لا يعتقد أن قائد المنتخب الفرنسي تعمّد الإساءة إلى أحد القادة الصينيين أو إهانة الشعب الصيني، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة سريعا وعدم استمرار الجدل الذي أثارته تصريحات نجم ريال مدريد. وجاء موقف رئيس الاتحاد الفرنسي بعدما واجه مبابي انتقادات صينية إثر حديثه في أحد برامج البودكاست عن ماو تسي تونج، واصفا إياه بالديكتاتور دون ذكر اسمه بشكل مباشر، وهو ما أثار ردود فعل واسعة. وتزامنت الأزمة مع خسارة اللاعب ثلاثة من رعاته الصينيين، فيما أكد ديالو أن مبابي شرح ملابسات تصريحاته بصورة كافية، مشددا على ضرورة تجاوز القضية حتى يتمكن من التركيز على مشواره الكروي خلال الموسم الحالي. ولم يقتصر الاعتذار على اللاعب، إذ أصدر ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني اعتذارات أيضا على خلفية التصريحات، في حين اتخذت مجموعة الصين للإعلام، المسؤولة عن التلفزيون الرسمي «سي سي تي في»، قرارا بتعليق بث مباريات الدوري الإسباني.

Image

سارابيا مدربًا لإسبانيول

أعلن نادي إسبانيول الإسباني تعيين مواطنه إيدير سارابيا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا لمانولو جونزاليس الذي أقيل من منصبه عقب خروج الفريق من الدور الأول لكأس ملك إسبانيا أمام سيستاو ريفر، أحد أندية الدرجات الأدنى. وأوضح النادي، في بيان عبر موقعه الرسمي، أن سارابيا، البالغ من العمر 46 عامًا، سيتولى قيادة الفريق خلال الموسم الحالي، في خطوة تستهدف تحسين النتائج واستعادة التوازن، بعدما واجه إسبانيول صعوبات في مشواره المحلي. ويمتلك المدرب الجديد خبرة في الكرة الإسبانية، إذ عمل مساعدًا لكيكي سيتيين في لاس بالماس وريال بيتيس وبرشلونة، قبل أن يخوض تجارب تدريبية مستقلة مع منتخب أندورا ونادي إلتشي، الذي نجح معه في تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني. ويأمل إسبانيول أن تسهم خبرة سارابيا في تحسين موقع الفريق بجدول الدوري، مع السعي للمنافسة على مركز يتيح له المشاركة في البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل، ويحتل إسبانيول المركز الثامن عشر برصيد 8 نقاط، قبل مواجهته المرتقبة أمام فياريال يوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة، في اختبار مهم للمدرب الجديد من أجل بدء مهمته بنتيجة إيجابية. وتأتي إقالة جونزاليس ضمن سلسلة تغييرات فنية شهدها الدوري الإسباني هذا الموسم، إذ سبقتها إقالة لويس ميجيل راميس من أوساسونا وكارلوس كوربيران من فالنسيا. وعلى صعيد المنافسة على الصدارة، يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة من تسع جولات، يليه أتلتيكو مدريد بـ25 نقطة، ثم ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 24 نقطة.