دوري الأمم الأوروبية
تشافي يبدأ عهد هولندا!
يبدأ تشافي هرنانديز مغامرته الجديدة مع المنتخب الهولندي وسط طموحات بإحداث تغيير واضح في أسلوب الفريق، بعدما أكد المدرب الإسباني أنه يريد رؤية منتخب أكثر حماسًا وجرأة وقدرة على فرض إيقاعه خلال مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية. ويستهل تشافي مهمته رسميًا عندما تستضيف هولندا منتخب ألمانيا في أمستردام الخميس، في أول اختبار للمدرب الجديد الذي تولى المسؤولية خلفًا لرونالد كومان، قبل أن يخوض المنتخب مواجهتين أمام صربيا، إلى جانب لقاء خارج أرضه أمام اليونان خلال فترة التوقف الدولي. ووضع المدرب الإسباني منذ ظهوره الأول مع المنتخب مجموعة من المبادئ التي يريد ترسيخها داخل غرفة الملابس، وفي مقدمتها الالتزام والعمل الجماعي والرغبة في المبادرة بدل انتظار المنافس. وقال تشافي إنه يريد بناء علاقة مباشرة مع اللاعبين والاستماع إلى آرائهم، مع العمل في الوقت نفسه على إقناعهم بأفكاره الفنية. ويواجه المدرب الجديد تحديًا زمنيًا، إذ لم يحصل على فترة طويلة للتعرف إلى اللاعبين وتطبيق فلسفته، لكنه يرفض اتخاذ قصر فترة التحضير ذريعة، مؤكدًا أن الظروف نفسها تواجه جميع المدربين عند تولي مهامهم خلال فترات التوقف الدولي. وتضم قائمة هولندا 26 لاعبًا، وهي المجموعة التي التقى بها تشافي للمرة الأولى، ويسعى من خلالها إلى تكوين فريق متماسك يشعر لاعبوه بالحماس عند الانضمام إلى المنتخب، مع التأكيد على أن الهدف النهائي يبقى تحقيق الانتصارات. وتأتي هذه المرحلة بعد مشاركة مخيبة للآمال لهولندا في كأس العالم الأخيرة، حيث ودع الفريق البطولة بالخسارة أمام المغرب في دور الـ32، وهي النتيجة التي ساهمت في نهاية حقبة كومان، الذي تعرض لانتقادات بسبب النهج الدفاعي الذي اتبعه المنتخب. لكن تشافي يرفض الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه لكومان، ومشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على الحاضر ومحاولة منح المنتخب هوية مختلفة. ويريد المدرب الإسباني أن يظهر فريقه بأسلوب يعتمد على القوة والسرعة والشغف، مع السعي للسيطرة على مجريات المباريات بدل الاكتفاء برد الفعل. وفي أحد أهم الملفات التي حسمها المدرب الجديد، قرر الإبقاء على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعدما عقد معه اجتماعًا في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. وأكد تشافي أن اللقاء مع المدافع المخضرم كان إيجابيًا وصريحًا، وأن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، معتبرًا أنه يمتلك الصفات التي يحتاج إليها القائد داخل المجموعة، إلى جانب الإيجابية والحماس والاستعداد لتحمل المسؤولية. ويمثل فان دايك عنصر الخبرة الأبرز في مرحلة إعادة بناء المنتخب، فيما يعول تشافي على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة لصناعة مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال فترة قصيرة. وتشكل مواجهة ألمانيا الاختبار الأول لهذه الفلسفة، في مباراة ستمنح تشافي فرصة مبكرة لمعرفة مدى استجابة لاعبيه لأسلوبه، قبل سلسلة من المواجهات التي ستتطلب قدرًا أكبر من الانسجام والاستقرار. ومع بداية حقبة جديدة، يرفع تشافي سقف الطموحات دون تقديم وعود بالنتائج، مكتفيًا بالتأكيد على أن هولندا ستدخل مبارياتها المقبلة بروح مختلفة، وبحث مستمر عن المبادرة والضغط والإيقاع السريع، في محاولة لاستعادة الثقة وفتح صفحة جديدة مع «الطواحين».
مانشيني يعود لإيطاليا.. هل ينجح في إنقاذ «الآزوري»؟
بعد ثلاثة أعوام من الغياب، يعود روبرتو مانشيني إلى المشهد الإيطالي من الباب الأصعب، بعدما وجد المنتخب الذي قاده إلى المجد الأوروبي في 2021 أمام مهمة شاقة لإعادة بناء نفسه، عقب غياب جديد عن كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. عودة مانشيني تحمل قدرًا كبيرًا من المفارقة؛ فالمدرب الذي أعاد البسمة إلى الجماهير الإيطالية عندما قاد «الآزوري» إلى التتويج بكأس أوروبا، هو نفسه الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز إخفاقات المنتخب عندما فشل في قيادته إلى مونديال قطر 2022، قبل أن تتواصل معاناة الفريق في التصفيات التالية ويغيب مجددًا عن نهائيات 2026. هذه المرة لا يعود مانشيني إلى منتخب مستقر أو فريق يبحث عن لمسات فنية محدودة، وإنما إلى مشروع يحتاج إلى إعادة ترتيب شاملة. فالمنتخب الإيطالي يعيش مرحلة تغيير بعد سلسلة من الإخفاقات، شملت رحيل المدرب جينارو غاتوزو، إلى جانب تغييرات إدارية على مستوى الاتحاد، وهو ما يضع المدير الفني أمام مسؤولية تتجاوز حدود النتائج قصيرة المدى. مانشيني، الذي تولى تدريب إيطاليا للمرة الأولى عام 2018، يدرك أن استعادة المنتخب لمكانته لن تتحقق بين ليلة وضحاها. لذلك يركز في بداية ولايته الجديدة على بناء مجموعة متماسكة قادرة على فرض شخصيتها داخل الملعب، مع منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تشكل العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة. وتكشف القائمة الموسعة التي تضم 34 لاعبًا عن توجه واضح نحو توسيع دائرة الاختيارات، بدل الاعتماد فقط على الأسماء المعتادة. ويرى مانشيني أن المرحلة المقبلة تتطلب اكتشاف اللاعبين القادرين على تحمل مسؤولية القميص الإيطالي، خصوصًا أن المنتخب بحاجة إلى جيل جديد يعيد له الاستقرار الذي افتقده في السنوات الأخيرة. وتأتي المهمة في وقت لا تزال فيه الجماهير الإيطالية تتذكر جيدًا الإنجاز الأوروبي الذي تحقق صيف 2021، عندما توج «الآزوري» باللقب على حساب إنجلترا في ملعب ويمبلي لكن ذلك النجاح لم يتحول إلى استمرارية، إذ سرعان ما عاد المنتخب إلى دوامة النتائج المتذبذبة، وصولًا إلى الفشل في بلوغ كأس العالم. ومن هنا تبدو عودة مانشيني بمثابة محاولة لفتح صفحة جديدة، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغط المقارنة مع ولايته الأولى فالمدرب مطالب هذه المرة بإثبات أن نجاحه الأوروبي لم يكن محطة عابرة، وأنه قادر على بناء منتخب جديد بعيدًا عن الاعتماد على ذكريات الجيل الذي حقق اللقب. ويبدأ الاختبار سريعًا عبر دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر إيطاليا مواجهات قوية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا. وتمنح هذه المباريات مانشيني فرصة مبكرة لتقييم خياراته، ومعرفة مدى قدرة العناصر الجديدة على استيعاب أفكاره، خصوصًا أنه يؤكد أن فلسفته تقوم على امتلاك الكرة، وتقديم كرة قدم جيدة، واللعب دائمًا من أجل الفوز. ولا تقتصر أهمية المرحلة المقبلة على النتائج وحدها، فإيطاليا بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء هوية واضحة بعد سنوات من التذبذب. ولهذا فإن اختيار العناصر المناسبة وتطوير اللاعبين الشباب سيكونان من أبرز الملفات التي ستحدد شكل المنتخب خلال الفترة المقبلة. مانشيني يعرف الطريق إلى القمة، لكنه يعرف أيضًا ثمن السقوط؛ فقد عاش مع إيطاليا لحظة التتويج الأوروبي، ثم اختبر مرارة الغياب عن كأس العالم. واليوم يبدأ فصلًا جديدًا، في محاولة لإعادة «الأزوري» إلى موقعه بين كبار القارة، وهذه المرة من خلال جيل مختلف وتحديات أكبر.
تشافي يبدأ مهمته مع هولندا بطموحات هجومية
يبدأ تشافي هيرنانديز مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بطموحات واضحة لإحداث تغيير في أسلوب «الطواحين»، مؤكدًا رغبته في أن يظهر الفريق بصورة أكثر حماسًا وشجاعة، وأن يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه خلال المباريات المقبلة. ويستعد تشافي لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الهولندي عندما يستضيف ألمانيا في أمستردام، قبل أن تتواصل ارتباطات الفريق خلال فترة التوقف الدولي بمواجهات أمام صربيا واليونان، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المدرب الإسباني إلى التعرف بصورة أكبر على لاعبيه وترسيخ أفكاره الفنية. وأكد مدرب برشلونة الإسباني السابق أن الفترة المتاحة للعمل مع المجموعة قصيرة، لكنه شدد على أن ضيق الوقت لا يمثل عذرًا أمام الجهاز الفني، موضحًا أن البداية ستتركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين، والتعريف بأسلوب اللعب الذي يريد تطبيقه داخل الملعب. وقال تشافي إن المنتخب بحاجة إلى مجموعة متماسكة تجمعها روح واحدة، مشيرًا إلى أهمية أن يشعر اللاعبون بالسعادة عند الانضمام إلى المنتخب، مع بقاء الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب. وأضاف أن ما يستطيع ضمانه للجماهير هو أن هولندا ستظهر بروح قتالية وشغف كبير وإيقاع مرتفع، إلى جانب محاولة السيطرة على المباريات والمبادرة بدل انتظار المنافس، مؤكدًا أن الفريق سيعمل بكل قوة من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة. وتأتي مهمة تشافي في أعقاب مرحلة صعبة للمنتخب الهولندي، الذي خرج من منافسات كأس العالم الأخيرة بصورة مخيبة للآمال، الأمر الذي أسهم في رحيل المدرب السابق رونالد كومان بعد تعرض أسلوبه لانتقادات بسبب التركيز على الجوانب الدفاعية. ورفض تشافي الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه الكبير لكومان، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على الحاضر والعمل مع المجموعة الحالية، من أجل تقديم هوية جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وعلى صعيد القيادة داخل غرفة الملابس، أكد تشافي استمرار المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعد اجتماع جمع المدرب باللاعب في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. ووصف تشافي اللقاء بأنه كان إيجابيًا وصريحًا، مؤكدًا أن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، وأنه يمتلك الصفات المطلوبة لقيادة المجموعة، فضلًا عن تمتعه بالحماس والطاقة الإيجابية. وتعول هولندا على خبرة فان دايك في مساعدة تشافي على قيادة المرحلة الانتقالية، فيما يسعى المدرب الإسباني إلى بناء منتخب يجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع منح اللاعبين مساحة للتعبير عن قدراتهم والالتزام في الوقت نفسه بالهوية الجماعية التي يريد ترسيخها.
زيدان يستدعي أكليوش بدلًا من زائير-إيمري
بدأت ملامح المرحلة الجديدة في المنتخب الفرنسي بالظهور سريعًا، حتى قبل خوض زين الدين زيدان مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني، بعدما اضطر المدرب الجديد إلى إجراء تعديل على قائمته باستدعاء ماجنيس أكليوش لتعويض غياب وارن زائير-إيمري بسبب الإصابة. وأعلنت إدارة المنتخب الفرنسي استبعاد زائير-إيمري من المعسكر بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ، ليصبح ثاني لاعب يغادر قائمة زيدان منذ الإعلان عنها، عقب حارس مرمى لانس روبن ريسر، الذي عوّضه جان بوتيز حارس كومو الإيطالي. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من أول ظهور رسمي لزيدان مع «الديوك». ويحمل استدعاء أكليوش دلالة خاصة، إذ كان لاعب باريس سان جيرمان من أبرز الأسماء التي غابت عن قائمة زيدان الأولى، قبل أن تمنحه إصابة زائير-إيمري فرصة جديدة للانضمام إلى المجموعة. ويلعب اللاعبان في صفوف باريس سان جيرمان، فيما شارك زائير-إيمري أساسياً مع فريقه في الفوز على أولمبيك مارسيليا 2-1 في الدوري الفرنسي، قبل أن يتأكد غيابه عن تجمع المنتخب. وتأتي هذه التغييرات في وقت يسعى فيه زيدان إلى وضع بصمته الأولى على المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، الذي أنهى فترة طويلة على رأس «الديوك». وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى يوم 18 سبتمبر، وضمت 23 لاعبًا، بينهم خمسة أسماء جديدة، في مؤشر على رغبته في منح الفرصة لبعض الوجوه الشابة إلى جانب الحفاظ على الهيكل الأساسي للمنتخب. وتبدأ مهمة زيدان رسميًا يوم 25 سبتمبر عندما يحل المنتخب الفرنسي ضيفًا على تركيا في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة بلجيكا خارج الديار في 28 سبتمبر. ويعود «الديوك» إلى فرنسا لمواجهة إيطاليا في الثاني من أكتوبر، ثم يستضيف بلجيكا مجددًا في الخامس من الشهر ذاته. ولا تبدو المهمة مجرد تغيير فني على دكة البدلاء، إذ يدخل زيدان المرحلة الجديدة وهو مطالب بالحفاظ على قوة المنتخب الفرنسي مع ضخ عناصر جديدة في المجموعة. وقد حملت قائمته الأولى بعض المفاجآت، مع استبعاد عدد من الأسماء التي كانت حاضرة في السنوات الماضية، مقابل منح الفرصة للاعبين جدد، في محاولة لبناء مجموعة تنافسية للسنوات المقبلة. ويملك زيدان رصيدًا استثنائيًا مع المنتخب الفرنسي كلاعب، بعدما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، ثم ساهم في إحراز بطولة أوروبا 2000. وبعد سنوات ناجحة على مستوى التدريب مع ريال مدريد، والتي شهدت تتويجه بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، يعود «زيزو» الآن إلى المنتخب من موقع مختلف، بحثًا عن صناعة نجاح جديد هذه المرة من مقاعد البدلاء. ويمنح التغيير الاضطراري باستدعاء أكليوش زيدان فرصة إضافية لاختبار خياراته، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خصائص هجومية مختلفة عن زائير-إيمري، ما يوسع البدائل المتاحة أمام المدرب في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. وتبقى مشاركة اللاعب وتوظيفه من الملفات التي ستتضح مع انطلاق المعسكر والمباراة الأولى أمام تركيا. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار موجهة إلى كيفية إدارة زيدان لأول تجمع له، وقدرته على تحويل أفكاره إلى أداء داخل الملعب. فالفترة المقبلة ستقدم أول مؤشرات حقيقية على شكل المنتخب الفرنسي تحت قيادته، فيما تمنحه مباريات دوري الأمم الأربع مساحة مهمة لتجربة خياراته وتحديد ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها في المرحلة المقبلة.
غيابات مؤثرة تضرب قائمة إنجلترا
تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة جديدة قبل مواجهاته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خروج خمسة لاعبين من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل، يتقدمهم ديكلان رايس وكول بالمر وماركوس راشفورد، إلى جانب تينو ليفرامينتو وكوبي ماينو، بسبب الإصابات. وتأتي هذه الغيابات قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي، في اختبار قوي للمنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، فيما يعمل الجهاز الفني على إعادة ترتيب أوراقه قبل سلسلة من المباريات المتتالية. وسارع توخيل إلى استدعاء بديلين لتعويض الغيابات، حيث انضم جيمس جارنر لاعب إيفرتون ومورجان جيبس-وايت لاعب نوتنجهام فورست إلى قائمة «الأسود الثلاثة»، على أن يلتحقا ببقية عناصر المنتخب الثلاثاء. وكانت إصابة ماينو وليفرامينتو قد فرضت تغييرًا في حسابات الجهاز الفني، في الوقت الذي يمثل فيه غياب رايس وبالمر وراشفورد خسارة لعدد من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب في الخطوط المختلفة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض برنامج مزدحم خلال النافذة الدولية، حيث يلتقي إسبانيا في ويمبلي، قبل أن يحل ضيفًا على التشيك في 29 سبتمبر، ثم يواجه كرواتيا في الثالث من أكتوبر، على أن يختتم مبارياته بمواجهة جديدة أمام التشيك في السادس من الشهر ذاته. ويأتي غياب بالمر في وقت كان فيه اللاعب قد بدأ الموسم بصورة قوية، إذ سجل أربعة أهداف مع فريقه، بعدما أثار عدم استدعائه لقائمة توخيل في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، قبل أن يعود إلى حسابات المنتخب في المرحلة الحالية. وكان توخيل قد تحدث عقب إعلان قائمته المكونة من 27 لاعبًا عن كوبي ماينو، مؤكدًا أن إشراك لاعب مانشستر يونايتد سيكون ضمن مسؤولياته، خصوصًا بعد أن ظل اللاعب على مقاعد البدلاء ولم يشارك في أي دقيقة خلال مشوار إنجلترا في مونديال أمريكا الشمالية، الذي أنهته في المركز الثالث. وتفرض الإصابات الحالية على توخيل إجراء تعديلات اضطرارية قبل اختبار إسبانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى الحفاظ على استقراره الفني والاستفادة من بقية عناصر القائمة خلال سلسلة المواجهات المقبلة.
تشاكا متهم بتزوير شهادة تطعيم كوفيد 19!
يخضع جرانيت تشاكا، قائد منتخب سويسرا ولاعب سندرلاند الإنجليزي، لتحقيق من النيابة العامة في كانتون لوتسرن، بسبب الاشتباه في صلته بشهادة تطعيم ضد فيروس كوفيد-19 يُعتقد أنه تم الحصول عليها بطريقة احتيالية.
إسبانيا تجدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032
جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل رسمي عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الوطني، حتى عام 2032، بعد استكمال إجراءات التصديق من جانب مجلس الإدارة.
إصابة عضلية تبعد بالمر عن "الأسود الثلاثة"
استبعد المنتخب الإنجليزي لاعب تشيلسي كول بالمر من معسكر «الأسود الثلاثة» بسبب إصابة عضلية، وفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورتس نيوز».
حراسة مشددة على زيدان
يحظى زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بإجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة مقارنة بما كان متبعًا مع المدربين السابقين لـ«الديوك»، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها أسطورة الكرة الفرنسية داخل بلاده وخارجها.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
Troy Parrott |
جمهورية أيرلندا | 4 |
L. Walta |
فنلندا | 4 |
V. Gyökeres |
السويد | 4 |
Michael Olise |
فرنسا | 4 |
Yamal Lamine |
إسبانيا | 4 |
Orri Oskarsson |
آيسلندا | 3 |
جويل بروهيانبالو |
فنلندا | 3 |
Rasmus Hojlund |
الدنمارك | 3 |
Kristjan Asllani |
ألبانيا | 3 |
Goncalo Ramos |
البرتغال | 3 |
Zeki Mohamed |
سويسرا | 3 |
ر. لوانداوسكي |
بولندا | 3 |
ميكيل ميرينو |
إسبانيا | 3 |
جواو فيليكس |
البرتغال | 3 |
Anthony Gordon |
إنجلترا | 3 |
E. Håland |
النرويج | 3 |
D. Lukebakio |
بلجيكا | 2 |
T. Teuma |
مالطا | 2 |
Artem Kontsevoy |
بيلاروسيا | 2 |
C. Brown |
أيرلندا الشمالية | 2 |
Cancelo João |
البرتغال | 2 |
Dan Ndoye |
سويسرا | 2 |
Mexx Meerdink |
هولندا | 2 |
Oscar Bobb |
النرويج | 2 |
Andri Gudjohnsen |
آيسلندا | 2 |
Francesco Esposito |
إيطاليا | 2 |
Artem Shumansky |
بيلاروسيا | 2 |
Vasilije Adzic |
مونتينيغرو | 2 |
Alessandro Bastoni |
إيطاليا | 2 |
ر. اناج |
ألبانيا | 2 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 2 |
D. Hancko |
سلوفاكيا | 2 |
Marcus Edwards |
قبرص | 2 |
N. Krstović |
مونتينيغرو | 2 |
Mikkel Damsgaard |
الدنمارك | 2 |
Nuraly Alip |
كازاخستان | 2 |
كيفن دي بروين |
بلجيكا | 2 |
A. Matko |
سلوفينيا | 2 |
I. Bašić |
البوسنة والهرسك | 1 |
G. D. Turi |
جزر فارو | 1 |
Lazzari Lorenzo |
San Marino | 1 |
إسحاق |
السويد | 1 |
Konomis Leonidas |
قبرص | 1 |
A. Kakoullis |
قبرص | 1 |
D. Sikan |
أوكرانيا | 1 |
K. Ajer |
النرويج | 1 |
Yasin Ayari |
السويد | 1 |
David Strelec |
سلوفاكيا | 1 |
نيكو إلفيدي |
سويسرا | 1 |
الفرق المشاركة
| فرنسا | إيطاليا |
| بلجيكا | تركيا |
| هولندا | Greece |
| ألمانيا | صربيا |
| إسبانيا | إنجلترا |
| كرواتيا | جمهورية التشيك |
| البرتغال | الدنمارك |
| ويلز | النرويج |
| سويسرا | سلوفينيا |
| اسكتلندا | مقدونيا |
| أيرلندا الشمالية | المجر |
| أوكرانيا | جيورجيا |
| النمسا | كوسوفو |
| جمهورية أيرلندا | إسرائيل |
| السويد | البوسنة والهرسك |
| بولندا | رو مانيا |
| ألبانيا | بيلاروسيا |
| فنلندا | San Marino |
| مونتينيغرو | قبرص |
| أر ينيا | لاتفيا |
| سلوفاكيا | جزر فارو |
| مولدوفا | كازاخستان |
| آيسلندا | إستونيا |
| بلغاريا | لوكسمبورغ |
| مالطا | جبل طارق |
| أندورا | أذربيجان |
| لتوانيا | ليشتنشتاين |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group 1 | ||||||||
| فرنسا | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 2 | 5 | 10 |
| إيطاليا | 4 | 2 | 1 | 1 | 8 | 5 | 3 | 7 |
| بلجيكا | 4 | 2 | 0 | 2 | 6 | 5 | 1 | 6 |
| تركيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| هولندا | 4 | 2 | 2 | 0 | 7 | 5 | 2 | 8 |
| Greece | 4 | 2 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 8 |
| ألمانيا | 4 | 1 | 2 | 1 | 3 | 2 | 1 | 5 |
| صربيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group 3 | ||||||||
| إسبانيا | 4 | 4 | 0 | 0 | 12 | 5 | 7 | 12 |
| إنجلترا | 4 | 3 | 0 | 1 | 14 | 3 | 11 | 9 |
| كرواتيا | 4 | 1 | 0 | 3 | 4 | 14 | -10 | 3 |
| جمهورية التشيك | 4 | 0 | 0 | 4 | 2 | 10 | -8 | 0 |
| Group 4 | ||||||||
| البرتغال | 4 | 4 | 0 | 0 | 9 | 4 | 5 | 12 |
| الدنمارك | 4 | 2 | 0 | 2 | 7 | 7 | 0 | 6 |
| ويلز | 4 | 1 | 0 | 3 | 2 | 5 | -3 | 3 |
| النرويج | 4 | 1 | 0 | 3 | 6 | 8 | -2 | 3 |
| Group 1 | ||||||||
| سويسرا | 4 | 4 | 0 | 0 | 11 | 1 | 10 | 12 |
| سلوفينيا | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 3 | 2 | 7 |
| اسكتلندا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 5 | -2 | 4 |
| مقدونيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 0 | 10 | -10 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| أيرلندا الشمالية | 4 | 2 | 2 | 0 | 4 | 0 | 4 | 8 |
| المجر | 4 | 2 | 1 | 1 | 3 | 2 | 1 | 7 |
| أوكرانيا | 4 | 1 | 1 | 2 | 2 | 5 | -3 | 4 |
| جيورجيا | 4 | 0 | 2 | 2 | 0 | 2 | -2 | 2 |
| Group 3 | ||||||||
| النمسا | 4 | 2 | 2 | 0 | 9 | 5 | 4 | 8 |
| كوسوفو | 4 | 1 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 5 |
| جمهورية أيرلندا | 4 | 1 | 2 | 1 | 6 | 4 | 2 | 5 |
| إسرائيل | 4 | 0 | 2 | 2 | 2 | 7 | -5 | 2 |
| Group 4 | ||||||||
| السويد | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 10 |
| البوسنة والهرسك | 4 | 2 | 2 | 0 | 6 | 3 | 3 | 8 |
| بولندا | 4 | 1 | 1 | 2 | 7 | 4 | 3 | 4 |
| رو مانيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 3 | 13 | -10 | 0 |
| Group 1 | ||||||||
| ألبانيا | 4 | 3 | 0 | 1 | 8 | 3 | 5 | 9 |
| بيلاروسيا | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 2 | 3 | 7 |
| فنلندا | 4 | 2 | 1 | 1 | 9 | 2 | 7 | 7 |
| San Marino | 4 | 0 | 0 | 4 | 1 | 16 | -15 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| مونتينيغرو | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 4 | 3 | 10 |
| قبرص | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 3 | 2 | 7 |
| أر ينيا | 4 | 1 | 1 | 2 | 4 | 5 | -1 | 4 |
| لاتفيا | 4 | 0 | 1 | 3 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group 3 | ||||||||
| سلوفاكيا | 4 | 3 | 1 | 0 | 9 | 2 | 7 | 10 |
| جزر فارو | 4 | 0 | 4 | 0 | 5 | 5 | 0 | 4 |
| مولدوفا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 8 | -5 | 4 |
| كازاخستان | 4 | 0 | 2 | 2 | 5 | 7 | -2 | 2 |
| Group 4 | ||||||||
| آيسلندا | 4 | 2 | 2 | 0 | 7 | 1 | 6 | 8 |
| إستونيا | 4 | 1 | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 6 |
| بلغاريا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 5 | -2 | 4 |
| لوكسمبورغ | 4 | 1 | 0 | 3 | 2 | 7 | -5 | 3 |
| Group 1 | ||||||||
| مالطا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 2 | 2 | 7 |
| جبل طارق | 2 | 0 | 2 | 0 | 1 | 1 | 0 | 2 |
| أندورا | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 3 | -2 | 1 |
| Group 2 | ||||||||
| أذربيجان | 3 | 1 | 2 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 |
| لتوانيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 3 | 2 | 1 | 4 |
| ليشتنشتاين | 2 | 0 | 1 | 1 | 0 | 2 | -2 | 1 |
هاري كين
Troy Parrott
L. Walta
V. Gyökeres
Michael Olise
Yamal Lamine
Orri Oskarsson
جويل بروهيانبالو
Rasmus Hojlund
Kristjan Asllani
Goncalo Ramos
Zeki Mohamed
ر. لوانداوسكي
ميكيل ميرينو
جواو فيليكس
Anthony Gordon
E. Håland
D. Lukebakio
T. Teuma
Artem Kontsevoy
C. Brown
Cancelo João
Dan Ndoye
Mexx Meerdink
Oscar Bobb
Andri Gudjohnsen
Francesco Esposito
Artem Shumansky
Vasilije Adzic
Alessandro Bastoni
ر. اناج
Bukayo Saka
D. Hancko
Marcus Edwards
N. Krstović
Mikkel Damsgaard
Nuraly Alip
كيفن دي بروين
A. Matko
I. Bašić
G. D. Turi
Lazzari Lorenzo
إسحاق
Konomis Leonidas
A. Kakoullis
D. Sikan
K. Ajer
Yasin Ayari
David Strelec
نيكو إلفيدي