حراسة مشددة على زيدان

يحظى زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بإجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة مقارنة بما كان متبعًا مع المدربين السابقين لـ«الديوك»، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها أسطورة الكرة الفرنسية داخل بلاده وخارجها. وبعد دقائق من إعلان قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي، ظهر زيدان أمام مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في العاصمة باريس، حيث تجمع نحو 100 مشجع لاستقباله وسط الهتافات والأغاني، بينما حاول عدد كبير منهم الاقتراب منه والتقاط الصور معه. وردد المشجعون هتافات مثل «زيزو، أحبك»، في مشهد عكس حجم الحفاوة الكبيرة التي حظي بها المدرب الجديد، والتقدير الاستثنائي الذي لا يزال يحظى به لدى الجماهير الفرنسية رغم ابتعاده عن التدريب لفترة طويلة. وكشفت صحيفة «ليكيب» عن وجود مناقشات داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال الأسابيع الماضية بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة بزيدان، باعتباره أحد أبرز الرموز الرياضية في فرنسا. وبحسب الصحيفة، سيحظى زيدان بحماية أمنية أكبر من تلك التي كان يتمتع بها سلفه ديدييه ديشان، إذ سيرافقه حارس شخصي، إلى جانب عنصر أمني مخصص له ضمن بعثة المنتخب الفرنسي. وتشبه هذه الإجراءات الترتيبات الأمنية التي فرضها الاتحاد الفرنسي سابقًا لحماية كيليان مبابي خلال كأس العالم، في ظل التوقعات بوجود حضور جماهيري وإعلامي كبير حول زيدان خلال ظهوره في منصبه الجديد. وأكد مسؤولو الاتحاد الفرنسي أن تشديد الإجراءات الأمنية لا يرتبط بأي مخاوف محددة، وإنما يهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من الهدوء والراحة لزيدان، في ظل الاهتمام المتزايد بعودته إلى الواجهة من بوابة المنتخب الوطني. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع بداية حقبة زيدان مع منتخب فرنسا، في مهمة تحظى باهتمام استثنائي، بعدما انتقل صاحب الكرة الذهبية عام 1998 من أحد أبرز نجوم تاريخ المنتخب الفرنسي إلى الرجل المسؤول عن قيادته.


  أخبار ذات صلة