تشافي يبدأ مهمته مع هولندا بطموحات هجومية
يبدأ تشافي هيرنانديز مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بطموحات واضحة لإحداث تغيير في أسلوب «الطواحين»، مؤكدًا رغبته في أن يظهر الفريق بصورة أكثر حماسًا وشجاعة، وأن يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه خلال المباريات المقبلة. ويستعد تشافي لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الهولندي عندما يستضيف ألمانيا في أمستردام، قبل أن تتواصل ارتباطات الفريق خلال فترة التوقف الدولي بمواجهات أمام صربيا واليونان، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المدرب الإسباني إلى التعرف بصورة أكبر على لاعبيه وترسيخ أفكاره الفنية. وأكد مدرب برشلونة الإسباني السابق أن الفترة المتاحة للعمل مع المجموعة قصيرة، لكنه شدد على أن ضيق الوقت لا يمثل عذرًا أمام الجهاز الفني، موضحًا أن البداية ستتركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين، والتعريف بأسلوب اللعب الذي يريد تطبيقه داخل الملعب. وقال تشافي إن المنتخب بحاجة إلى مجموعة متماسكة تجمعها روح واحدة، مشيرًا إلى أهمية أن يشعر اللاعبون بالسعادة عند الانضمام إلى المنتخب، مع بقاء الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب. وأضاف أن ما يستطيع ضمانه للجماهير هو أن هولندا ستظهر بروح قتالية وشغف كبير وإيقاع مرتفع، إلى جانب محاولة السيطرة على المباريات والمبادرة بدل انتظار المنافس، مؤكدًا أن الفريق سيعمل بكل قوة من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة. وتأتي مهمة تشافي في أعقاب مرحلة صعبة للمنتخب الهولندي، الذي خرج من منافسات كأس العالم الأخيرة بصورة مخيبة للآمال، الأمر الذي أسهم في رحيل المدرب السابق رونالد كومان بعد تعرض أسلوبه لانتقادات بسبب التركيز على الجوانب الدفاعية. ورفض تشافي الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه الكبير لكومان، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على الحاضر والعمل مع المجموعة الحالية، من أجل تقديم هوية جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وعلى صعيد القيادة داخل غرفة الملابس، أكد تشافي استمرار المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعد اجتماع جمع المدرب باللاعب في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. ووصف تشافي اللقاء بأنه كان إيجابيًا وصريحًا، مؤكدًا أن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، وأنه يمتلك الصفات المطلوبة لقيادة المجموعة، فضلًا عن تمتعه بالحماس والطاقة الإيجابية. وتعول هولندا على خبرة فان دايك في مساعدة تشافي على قيادة المرحلة الانتقالية، فيما يسعى المدرب الإسباني إلى بناء منتخب يجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع منح اللاعبين مساحة للتعبير عن قدراتهم والالتزام في الوقت نفسه بالهوية الجماعية التي يريد ترسيخها.