كأس العالم 2026
حسام حسن يشكو مدحت العدل!
تقدم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، بشكوي ضد مدحت العدل عضو لجنة الإستثمار بنادي الزمالك بسبب ما اسماه التجاوز عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك ". وذكر المركز الإعلامي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري أن المجلس تلقي شكوى من أشرف عبدالعزيز، وكيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، ضد الكاتب والمؤلف مدحت العدل. وقال وكيل حسام حسن، في شكواه، أنه فوجئ بقيام المشكو في حقه بالتعليق، عبر حسابه الشخصي الموثق على موقع "فيسبوك"، على إحدى الصفحات، بعبارات اعتبرها، من وجهة نظره، تتضمن إساءة إلى المدير الفني للمنتخب المصري. وتمت إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، التي قررت استدعاء مسؤول الحساب الموثق باسم "مدحت العدل" على موقع "فيسبوك"، للبدء في إجراءات الفحص والاستماع التي تجريها اللجنة، للوقوف على أبعاد الشكوى المقدمة وملابساتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وفقا لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018 واللوائح المنظمة.
قمة أوروبية مونديالية بين الفرنسي والسويدي
يخوض منتخب فرنسا وصيف مونديال قطر 2022 اختبارا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيا ورقميا وتاريخيا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1 والعراق 3-صفر والنرويج 3-1. أما منتخب السويد فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، بعدما جمع أربع نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس بنتيجة 5-1 ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام اليابان بنتيجة 1-1. ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلا "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى". إلا أن ديشامب سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول الإنجليزي، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنطوني إيلانجا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. كما يراهن جراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضا على لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس. ويواجه جراهام بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقال بوتر "نحترم منتخب فرنسا كثيرا، وندرك جيدا أنه فريق قوي، ولكننا نعيش حلما". ولكن الحلم السويدي يواجهه تفوقا كاسحا للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزا و5 تعادلات مقابل 6 انتصارات للفايكينج، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز فرنسا بنتيجة 4-2 في نوفمبر 2020 ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا بينما يعود آخر فوز سويدي إلى يونيو 2017 في مباراة انتهت بنتيجة 2-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.
ألفارو يشيد بباراجواي بعد إقصاء ألمانيا
أشاد الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي، بلاعبيه بعد الأداء الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، عقب الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة. وتقدمت باراجواي في الشوط الأول عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي شهد جدلًا بعد إلغاء هدف للألمان، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وسط تألق واضح للحارس أورلاندو خيل الذي تصدى لركلتين حاسمتين. وأكد ألفارو في تصريحاته أن فريقه دخل المباراة وهو يدرك قوة المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بوعي كبير مع مجريات اللقاء ونجحوا في الحد من خطورة المنافس ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد. وأضاف أن الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التفوق، موضحًا أن اللاعبين نفذوا الخطة بدقة عالية رغم الضغط الكبير وظروف المباراة الصعبة، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمجهود البدني الكبير طوال اللقاء. ووصف مدرب باراجواي لاعبيه بأنهم “مقاتلون”، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة كبيرة تليق بأهميتها، مشيرًا إلى أن ما قدموه يعكس الروح القتالية والهوية التي يتميز بها المنتخب، خاصة أمام مدارس كروية أوروبية قوية تملك إمكانيات عالية. كما أشار إلى أن ركلات الترجيح كانت لحظة درامية صعبة على الفريقين، لكنها عكست شخصية لاعبيه وقدرتهم على التحمل، معتبراً أن هذا التأهل يمثل إنجازًا كبيرًا يُهديه إلى جماهير باراغواي التي آمنت بالفريق ودعمته.
كاي هافيرتز: لا نستحق الاستمرار في المونديال
أبدى المهاجم الألماني كاي هافيرتز حالةً من الإحباط الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي، في مباراةٍ شهدت تقلباتٍ كبيرة في الأداء والنتيجة. وكان هافيرتز قد سجّل هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54، بعد تأخر فريقه في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو، ليعيد “المانشافت” إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي والإضافي، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح. لكن الحظ لم يكن في صالح ألمانيا، بعدما أهدر هافيرتز ركلة ترجيح، ليتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين إضافيتين، ما منح باراجواي الأفضلية بنتيجة 4-3، وأدى إلى إقصاء المنتخب الألماني من البطولة، في نتيجةٍ اعتُبرت صادمةً لجماهيره. وعقب المباراة، عبّر هافيرتز عن خيبة أمله قائلًا إنه لا يجد ما يقوله بعد هذا الإقصاء المبكر، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لتحقيق مسارٍ أطول في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة جهوده على أرض الملعب رغم القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب واجه صعوبةً في اختراق الدفاعات المنظمة لباراجواي، التي لعبت بأسلوب دفاعي متكتل، ما حدّ من فرص ألمانيا الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول الاعتماد على الأطراف دون نجاحٍ كبير في خلق فرصٍ حاسمة. كما أوضح أن إلغاء هدفٍ لصالح فريقه زاد من تعقيد المهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأداء لم يكن سيئًا بالكامل، إلا أن شيئًا ما كان ينقص المنتخب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في لحظات الحسم. واختتم هافيرتز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تحسين الأداء مستقبلًا، معتبرًا أن خروج ألمانيا المبكر يعكس عدم استحقاق الفريق للاستمرار في البطولة، رغم الجهد المبذول من جميع اللاعبين.
المكسيكي والإكوادوري.. العبور لمن؟
تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور في مواصلة مفاجآته. ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. ونجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أجيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، حيث تكفل كل من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز بتسجيل هدفي الانتصار. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزا صعبا على كوريا بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل. ويعتمد أجيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية. وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض. كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره. وتحمل هذه البطولة أيضا قيمة خاصة للمدرب خافيير أجيري، الذي سبق له تمثيل المكسيك لاعبا في مونديال 1986 على نفس الملعب، قبل أن يقود المنتخب كمدرب في نسخة 2002، ويخوض الآن ولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني. في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة. ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزا تاريخيا على ألمانيا بنتيجة 2-1، رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني. ورد المنتخب الإكوادوري سريعا عن طريق نيلسون أنجولو، قبل أن يسجل جونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكهام من ركلة حرة. التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في أكتوبر 2025 ضمن مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فيما شهدت مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة 2002 فوز المكسيك بنتيجة 2-1. ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد خافيير أجيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وسيواصل راؤول رانجيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات. وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا. وسيقود جونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفا دوليا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعا إضافيا في مواجهة بحجم كأس العالم. على الورق، تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بفضل أفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن. لكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.
الصحافة الألمانية: «كابوس جديد»!
أجمعت الصحافة الألمانية، في تعليقاتها الصادرة عقب خروج المنتخب من كأس العالم، على أن ما حدث أمام باراجواي يُعد صدمة جديدة لكرة القدم الألمانية، واعتبرته بمثابة إقرار واضح بالفشل بعد وداع مبكر للمسابقة للمرة الثالثة على التوالي. ووصفت تقارير إعلامية ألمانية الهزيمة بأنها قاسية ومحبطة، مشيرة إلى أن المنتخب ظهر بعيدًا عن مستواه المعروف، مع أداء اتسم بالبطء وغياب الفاعلية الهجومية، إضافة إلى عجز واضح في التعامل مع مجريات اللقاء، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية التي أنهت مشوار “المانشافت” في البطولة. وتحدثت بعض الصحف عن “كابوس جديد” يلاحق الكرة الألمانية في المونديال، معتبرة أن الفريق لم يقدم أي أداء مقنع منذ بداية المنافسات، وأن الخروج أمام باراجواي جاء ليؤكد حالة التراجع المستمرة في آخر نسخ كأس العالم، بعد الإخفاق في تجاوز دور المجموعات في 2018 و2022، ثم الخروج المبكر مجددًا في النسخة الحالية. كما وجهت انتقادات مباشرة للجهاز الفني بقيادة جوليان ناجلسمان، حيث رأت أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أو تطوير مستواه، وأن التغييرات التكتيكية لم تؤتِ ثمارها، ما جعل المنتخب يبدو بلا حلول واضحة داخل الملعب. وفي المقابل، أشارت بعض التحليلات إلى أن الأزمة لا يمكن اختزالها في المدرب فقط، بل ترتبط بعوامل أعمق تتعلق ببنية المنتخب وتراجع جودة الأداء الجماعي. وتطرقت الصحافة إلى التقييمات القاسية التي طالت اللاعبين أيضًا، معتبرة أن الإحباط الجماعي ظهر بوضوح، خاصة بعد إهدار فرص حاسمة وركلات ترجيح كان يمكن أن تغير مسار المباراة، لكنها ذهبت دون استثمار. وفي السياق ذاته، تساءلت عدة صحف عن مستقبل المشروع الفني للمنتخب الألماني، وما إذا كان استمرار ناغلسمان في منصبه سيكون خيارًا منطقيًا في المرحلة المقبلة، أم أن الإخفاق المتكرر سيؤدي إلى تغييرات أوسع داخل المنظومة، في ظل استمرار تراجع النتائج في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
بونو يطارد رقم حكيمي التاريخي
واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته في تاريخ المنتخب المغربي بكأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "أسود الأطلس" في البطولة. ورفع حكيمي رصيده إلى 14 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليبتعد في صدارة القائمة التاريخية، مستفيدًا من استمرار مشوار المنتخب المغربي في نسخة 2026. ويأتي في المركز الثاني عز الدين أوناحي برصيد 11 مباراة، بينما يتقاسم كل من حكيم زياش وياسين بونو المركز الثالث، بعدما خاض كل منهما 10 مباريات في المونديال.
ماتيرازي منبهر بـ"الرأس الأخضر"!
أعرب ماركو ماتيرازي الفائز بكأس العالم عام 2006 مع إيطاليا، عن دهشته من الظهور الأول الخيالي للرأس الأخضر في نهائيات 2026، واصفا هذه الدولة الأفريقية بأنها أكبر مفاجأة في البطولة. وسحرت الرأس الأخضر، وهي واحدة من أصغر الدول التي تأهلت إلى كأس العالم على الإطلاق، الجماهير بمشوار خال من الهزائم في دور المجموعات، شهد ثلاثة تعادلات منحتها بطاقة العبور في المركز الثاني خلف إسبانيا بطلة العالم السابقة وأمام أوروجواي. وحصل المنتخب، بقيادة حارسه الملهم فوزينيا، على مواجهة حالمة في دور 32، إذ يلتقي المنتخب الأفريقي مع الأرجنتين حاملة اللقب في ميامي. وأبلغ ماتيرازي "الرأس الأخضر هي المفاجأة الكبرى في الوقت الحالي والآن عليهم اللعب أمام أبطال العالم، سنرى ما سيحدث نحن هنا في ميامي ونتطلع لمشاهدة المباراة إنهم الطرف الأضعف، لكنك لا تعرف أبدا ما الذي يمكن أن يحدث خلال 90 دقيقة في كرة القدم". ولم يتردد المدافع السابق (52 عاما) في الإقرار بحجم التحدي الذي يواجهه منتخب الرأس الأخضر أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، مشيدا بنجم برشلونة السابق (39 عاما)، الذي يواصل تحدي عامل السن ويتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد ستة أهداف. وأضاف ماتيرازي "الأرجنتين أفضل كثيرا من الرأس الأخضر في الوقت الحالي، كما أنها تملك واحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، أحب مشاهدة ميسي عندما يلعب وأتطلع لرؤيته في هذه المباراة اللعب في سن 39 عاما ليس بالأمر السهل، ومع ذلك لا يزال واحدا من الأفضل". لكن وجود الرأس الأخضر في البطولة يشكل أيضا تذكيرا مؤلما لماتيرازي بغياب إيطاليا المستمر عن كأس العالم. وغاب المنتخب الإيطالي عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، فيما كان آخر ظهور له في مرحلة خروج المغلوب عندما سجل ماتيرازي خلال نهائي 2006 الذي تُوج فيه باللقب. وقال "إيطاليا توقفت عن التطور في التاسع من يوليو 2006 (عندما هزمت فرنسا وأحرزت كأس العالم)، لأن كرة القدم تتطور بسرعة كبيرة الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان موجودون في كأس العالم، لقد حاولوا بناء منظومة وعلى إيطاليا أن تفعل الشيء نفسه إذا أرادت العودة إلى كأس العالم".
كومان يكشف السر وراء سقوط هولندا
أرجع رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، خروج فريقه من كأس العالم 2026 إلى تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة أمام المغرب، مؤكدًا أن ركلة الترجيح الثانية لـ"أسود الأطلس" كانت نقطة التحول التي أثرت نفسيًا على لاعبيه. وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى دور الـ16 من البطولة بعدما تفوق على هولندا بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية. وقال كومان في تصريحات للتلفزيون الهولندي عقب اللقاء: "ركلة الترجيح الثانية للمغرب كانت لحظة حاسمة للغاية، فقد اعتقدنا أن حارسنا نجح في التصدي لها، لكنها دخلت المرمى بطريقة غريبة، وهو ما أثر على الحالة النفسية للاعبين خلال بقية الركلات". وأضاف: "عندما تتكرر مثل هذه اللحظات ضدك، يصبح من الصعب العودة، وفي النهاية تكون النتيجة الخروج من البطولة". واعترف مدرب هولندا بقوة المنتخب المغربي، مؤكدًا أن مواجهة فريق بهذا المستوى لا تسمح بارتكاب الأخطاء. وأوضح: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض الفترات، وتراجعنا للدفاع أكثر من اللازم، لكننا دافعنا بصورة جيدة أيضًا. أمام منافس قوي مثل المغرب، لا يمكنك منح أي هدية". كما علّق على الانتقادات المتعلقة بالخطة التكتيكية، قائلًا: "الكثيرون طالبوا باللعب بخمسة مدافعين، لكن لو فعلنا ذلك وتعرضنا للخسارة، لكانت الانتقادات أكبر. لا أشغل نفسي كثيرًا بما يقال بعد المباراة". وأشار كومان إلى أن منتخبه نجح في التقدم خلال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الأفضلية بعدما سجل المغرب هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وقال: "في البداية لم يجد المغرب حلولًا لاختراق دفاعنا، لكن هدف التعادل جاء بعد كرة تغير اتجاهها، وهو ما أعادهم إلى المباراة ومنحهم دفعة كبيرة حتى ركلات الترجيح". ورفض كومان الكشف عن موقفه من الاستمرار في قيادة المنتخب الهولندي عقب الإقصاء، واكتفى بالقول: "لديّ رأي واضح بشأن مستقبلي، لكن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عنه".
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
الفرق المشاركة
| المكسيك | جنوب أفريقيا |
| جمهورية كوريا | جمهورية التشيك |
| سويسرا | كندا |
| البوسنة والهرسك | قطر |
| البرازيل | المغرب |
| اسكتلندا | هايتي |
| الولايات المتحدة الأمريكية | أستراليا |
| باراغواي | تركيا |
| ألمانيا | ساحل العاج |
| الإكوادور | كوراساو |
| هولندا | اليابان |
| السويد | تونس |
| بلجيكا | مصر |
| إيران | نيوزيلندا |
| إسبانيا | جزر الرأس الأخضر |
| أوروغواي | السعودية |
| فرنسا | النرويج |
| السنغال | العراق |
| الأرجنتين | النمسا |
| الجزائر | الأردن |
| كولومبيا | البرتغال |
| الكونغو الدي قراطية | أوزبكستان |
| إنجلترا | كرواتيا |
| غانا | بنما |
| الكونغو الدي قراطية | السويد |
| غانا | الإكوادور |
| البوسنة والهرسك | الجزائر |
| باراغواي | السنغال |
| إيران | جمهورية كوريا |
| اسكتلندا | أوروغواي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group A | ||||||||
| المكسيك | 3 | 3 | 0 | 0 | 6 | 0 | 6 | 9 |
| جنوب أفريقيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 3 | -1 | 4 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| جمهورية التشيك | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group B | ||||||||
| سويسرا | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 7 |
| كندا | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| قطر | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 10 | -8 | 1 |
| Group C | ||||||||
| البرازيل | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 1 | 6 | 7 |
| المغرب | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 3 | 3 | 7 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| هايتي | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 8 | -6 | 0 |
| Group D | ||||||||
| الولايات المتحدة الأمريكية | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 6 |
| أستراليا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| تركيا | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 5 | -2 | 3 |
| Group E | ||||||||
| ألمانيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 10 | 4 | 6 | 6 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 0 | 1 | 4 | 2 | 2 | 6 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| كوراساو | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| Group F | ||||||||
| هولندا | 3 | 2 | 1 | 0 | 10 | 4 | 6 | 7 |
| اليابان | 3 | 1 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 5 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| تونس | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 12 | -10 | 0 |
| Group G | ||||||||
| بلجيكا | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 2 | 4 | 5 |
| مصر | 3 | 1 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 5 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| نيوزيلندا | 3 | 0 | 1 | 2 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| Group H | ||||||||
| إسبانيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 5 | 0 | 5 | 7 |
| جزر الرأس الأخضر | 3 | 0 | 3 | 0 | 2 | 2 | 0 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
| السعودية | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 | -4 | 2 |
| Group I | ||||||||
| فرنسا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| النرويج | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 7 | 1 | 6 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| العراق | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 12 | -11 | 0 |
| Group J | ||||||||
| الأرجنتين | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| النمسا | 3 | 1 | 1 | 1 | 6 | 6 | 0 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| الأردن | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group K | ||||||||
| كولومبيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 1 | 3 | 7 |
| البرتغال | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 1 | 5 | 5 |
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| أوزبكستان | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group L | ||||||||
| إنجلترا | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 2 | 4 | 7 |
| كرواتيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 5 | 0 | 6 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| بنما | 3 | 0 | 0 | 3 | 0 | 4 | -4 | 0 |
| Ranking of third-placed teams | ||||||||
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo