الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.


  أخبار ذات صلة