كأس العالم 2026
كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية
تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.
سويسرا وكندا.. حسم التأهل
تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية بين منتخبي سويسرا وكندا، في لقاء يُعتبر الأهم في المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث يتنافس الفريقان مباشرة على صدارة الترتيب في ختام دور المجموعات. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: كندا في الصدارة بفارق الأهداف عن سويسرا، حيث يمتلك كل منهما 4 نقاط، بينما يتساوى منتخب قطر والبوسنة في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل فريق. كندا، أحد مستضيفي البطولة، تدخل اللقاء بطموح كبير يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، مستفيدة من الدعم الجماهيري الكبير والانسجام الواضح في الأداء. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة في التحولات الهجومية والضغط العالي على المنافسين. في المقابل، يملك المنتخب السويسري خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات، ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والقدرة على امتصاص ضغط المباريات الكبيرة، وهي نقاط قوة جعلته دائمًا حاضرًا في الأدوار الإقصائية. المباراة تبدو متوازنة للغاية، حيث لا يوجد فارق كبير بين الطرفين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة مثل الأخطاء الفردية أو الكرات الثابتة أو حتى اللياقة البدنية هي التي ستحدد هوية المتصدر. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات تدريجية لفرض السيطرة، قبل أن تتحول إلى مباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف مبكر.
العنابي لإنقاذ الحلم أمام البوسنة
يخوض المنتخب القطري مواجهة مصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل الاستمرار في البطولة. ويأتي ترتيب المجموعة الثانية قبل هذه الجولة كالتالي: تتصدر كندا وسويسرا المجموعة برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما يحتل منتخب قطر المركز الثالث بنقطة واحدة، وهو نفس رصيد البوسنة والهرسك في المركز الرابع، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة باستثناء التعثر بالنسبة للطرفين. يدخل المنتخب القطري اللقاء تحت ضغط كبير بعد أداء متذبذب في أول جولتين، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز، لكنه ما زال يحتفظ بآمال حسابية عبر أفضل أصحاب المركز الثالث. ويعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي على محاولة إعادة التوازن الدفاعي وتحسين الفاعلية الهجومية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تسجيل هدف أو أكثر مع ضرورة الحفاظ على الشباك. ويمتلك المنتخب القطري مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم في هذه البطولة العالمية، مع محاولة استثمار الكرات الثابتة والتحولات السريعة، كون المباراة تُعد فرصة لا تعوض لإنقاذ المشوار. في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز تعني الخروج الرسمي من البطولة، ما يجعله يعتمد على أسلوب هجومي منذ البداية. ويعتمد الفريق على القوة البدنية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى خبرة بعض لاعبيه في التعامل مع المباريات الحاسمة.
المكسيكي للصدارة.. والتشيكي يحلم بالتأهل
يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة أمام التشيك ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ3 نقاط، بينما يتساوى منتخب التشيك وجنوب أفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. المكسيك قدمت أداءً قويًا في أول جولتين، حيث أظهرت توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرة واضحة على التحكم في نسق المباريات، وهو ما جعلها أول المتأهلين في هذه النسخة من البطولة. ورغم ضمان التأهل، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المباراة بطموح تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، ما يعكس رغبة الفريق في الحفاظ على الزخم الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب التشيك اللقاء تحت ضغط كبير، حيث لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل. ويعتمد الفريق على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى المنافس. لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المكسيك، خاصة مع الفارق في الثقة والاستقرار الفني بين الطرفين.
كوريا وجنوب أفريقيا.. قمة آسيوي- أفريقي!
تجمع هذه المباراة بين منتخبي جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء حاسم لتحديد هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، كوريا الجنوبية في المركز الثاني بـ3 نقاط، بينما تتساوى جنوب أفريقيا وتشيكيا في المركز الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. كوريا الجنوبية تدخل المباراة وهي تمتلك أفضلية نسبية، حيث يكفيها تحقيق نتيجة إيجابية لضمان التأهل، بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في بناء الهجمات، إضافة إلى خبرتها في البطولات الكبرى. في المقابل، لا تملك جنوب أفريقيا أي خيار سوى الفوز إذا أرادت الاستمرار في المنافسة، ما يجعلها تدخل المباراة بأسلوب هجومي وضغط عالٍ منذ البداية. المباراة تمثل صراعًا بين أسلوبين مختلفين، حيث تعتمد كوريا على التنظيم والسرعة، بينما تعتمد جنوب أفريقيا على القوة البدنية والاندفاع، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات حتى النهاية.
أنشيلوتي يكشف موقف نيمار من مواجهة اسكتلندا
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أن نجم المنتخب نيمار جاهز للمشاركة في المباراة الكاملة (90 دقيقة) أمام اسكتلندا، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم
«FIFA» يدرس استمرار فترات شرب المياه بالمونديال
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الإبقاء على فترات التوقف الخاصة بشرب المياه في بطولات كأس العالم المقبلة، رغم الجدل الذي رافق تطبيقها في نسخة 2026. وأكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس «FIFA» أن هذه الفواصل، التي تُطبق خلال كل شوط، قدّمت فوائد متعددة من بينها مساعدة اللاعبين على استعادة التركيز ومنح الأجهزة الفنية فرصة لإعادة ترتيب الخطط أثناء المباريات. وأوضح إنفانتينو أن الاتحاد سيقيّم التجربة بشكل شامل بعد نهاية البطولة الحالية، لاتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارها أو تعديلها في النسخ المقبلة، في ظل اختلاف الآراء حول تأثيرها على إيقاع اللعب. وأضاف أن المباريات أصبحت أكثر سرعة وشراسة حتى الدقائق الأخيرة، ما يجعل وجود هذه التوقفات عنصرًا قد يكون مفيدًا لصحة اللاعبين وجودة الأداء. وأشار إلى أن تطبيق التوقفات بشكل انتقائي في الأجواء الحارة فقط قد يخلق تفاوتًا غير عادل بين المنتخبات، وهو ما يدفع «FIFA» لدراسة خيار توحيدها أو إعادة تنظيمها. وشدد رئيس الاتحاد الدولي على أن هذه الفواصل لم تُستخدم لزيادة العوائد الإعلانية، مؤكدًا أن العقود التجارية كانت مُبرمة مسبقًا قبل اعتماد نظام التوقفات. ويأتي هذا النقاش في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول تجربة مونديال 2026، الذي يشهد العديد من التعديلات التنظيمية الجديدة.
مينيه يتحدث عن تجربة هايتي التاريخية بالمونديال
أكد الفرنسي سيباستيان مينيه، مدرب منتخب هايتي، أن قيادة الفريق إلى كأس العالم 2026 تمثل إنجازًا تاريخيًا، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالكرة الهايتية، مشيرًا إلى أن المنتخب يعيش مرحلة استثنائية في مشاركته الأولى منذ عام 1974. وأوضح مينيه أنه لم يتمكن من زيارة هايتي منذ توليه المهمة بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد، لكنه أعرب عن أمله في أن تتاح له الفرصة قريبًا للذهاب هناك والمساهمة في تطوير كرة القدم المحلية واكتشاف المواهب. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن أغلب لاعبي المنتخب ينشطون خارج هايتي، مع وجود لاعب واحد فقط من الدوري المحلي ضمن القائمة، لافتًا إلى أن هناك العديد من المواهب التي لم تُكتشف بعد داخل البلاد. وأضاف أن التأهل إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وإمكانات موجودة رغم الصعوبات، مؤكدًا ثقته في قدرة هايتي على مواصلة التطور في المستقبل. وتحدث مينيه عن خيبة الخروج المبكر من البطولة بعد خسارتين متتاليتين، موضحًا أن الهدف في المباراة الأخيرة أمام المغرب يتمثل في تقديم أداء مشرف ومحاولة إنهاء المشاركة بصورة إيجابية. وشدد على أن مجرد الوصول إلى كأس العالم يحمل قيمة معنوية كبيرة للشعب الهايتي، داعيًا لاعبيه إلى القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام رغم النتائج السلبية.
وهبي: الفوز على هايتي هدفنا والتأهل أولًا
أكد محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أن فريقه يدخل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن الطموح لا يتوقف عند مجرد العبور. وأوضح وهبي أن المنتخب يملك أربع نقاط وضعته في مركز جيد قبل المباراة الحاسمة، لكنه شدد على أن الحسابات لم تُحسم بعد، وأن الفوز يظل الخيار الوحيد لضمان الاستمرار في البطولة دون الدخول في أي تعقيدات إضافية. وأضاف المدرب أن المنتخب المغربي لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافسين في الأدوار المقبلة، سواء في حال مواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل أو الأرجنتين أو اليابان، مؤكدًا أن التركيز منصب فقط على كل مباراة على حدة. وأشار إلى أن مسألة السفر بين المدن أو البقاء في الولايات المتحدة لا تمثل أي عائق بالنسبة للفريق، طالما أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة على اللقب وتقديم أفضل أداء ممكن. وشدد وهبي على أن التعامل مع مباراة هايتي يتم بنفس الجدية، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والاعتماد على أفضل العناصر المتاحة من قائمة تضم 26 لاعبًا جاهزًا للمشاركة. وفي سياق متصل، عبّر الحارس منير المحمدي عن طموح كبير داخل المجموعة، مؤكدًا أن الحلم لم يعد يقتصر على المشاركة في كأس العالم، بل امتد إلى السعي نحو التتويج باللقب. كما أشار إلى الدعم الجماعي داخل المنتخب لجميع اللاعبين، بما فيهم القائد أشرف حكيمي، في ظل التزام المجموعة بالتركيز على الجانب الرياضي بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo