إنتر يعرض مدافعيه وكانسيلو يترقب برشلونة
اقترب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب الهلال السعودي، من اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله مع الفريق، في ظل تحركات جادة من إنتر ميلان للتعاقد معه، مقابل رغبة واضحة من اللاعب في العودة إلى برشلونة. وكشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن إدارة إنتر ميلان تسعى لإقناع الهلال بإتمام صفقة تبادلية، تتضمن انتقال أحد مدافعي الفريق الإيطالي إلى صفوف “الزعيم”، خاصة في ظل العلاقة السابقة بين الهلال ومدربه الحالي سيموني إنزاجي. في المقابل، لا يزال كانسيلو يترقب موقف برشلونة النهائي من إمكانية فتح باب المفاوضات لاستعادته من جديد. وكتب رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن حسم مستقبل كانسيلو بات قريبًا، في ظل المفاوضات الجارية حاليًا مع وكيله الشهير خورخي مينديز. وأضاف أن إنتر قد يعرض أحد مدافعيه، مثل فرانشيسكو أتشيربي أو ستيفان دي فري، كجزء من الصفقة المقترحة مع الهلال. وأشار إلى أن اللاعب متحمس لفكرة العودة إلى برشلونة، لكنه ينتظر خطوة رسمية من النادي الكاتالوني. وشارك كانسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، في 6 مباريات فقط مع الهلال خلال الموسم الحالي، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرتين حاسمتين. وكان اللاعب قد غاب عن انطلاقة الموسم بسبب الإصابة، قبل أن يقرر المدرب سيموني إنزاجي استبعاده من قائمة الفريق المحلية، لإفساح المجال أمام إعادة قيد المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو.
آرسنال يخطط لضم نجم الريال!
وضع نادي آرسنال الإنجليزي لاعب وسط ريال مدريد التركي أردا جولر ضمن أولويات تعزيز الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة. ويسعى آرسنال، الذي يتصدر جدول الدوري الإنجليزي في محاولة للفوز بلقبه الأول منذ 20 عامًا، إلى تقوية صفوفه استعدادًا للنصف الثاني من الموسم، مع أمل في التوصل إلى اتفاق لضم جولر في الأسابيع المقبلة. وأفاد موقع «كوت أوفسايد» بأن جولر يحظى بإعجاب كبير من قبل آرسنال والمدرب ميكيل أرتيتا، ويأمل النادي في إتمام صفقة مشابهة لتلك التي تمت مع النرويجي مارتن أوديجارد، قائد آرسنال الحالي. يرغب آرسنال في استقدام جولر على سبيل الإعارة خلال فترة الشتاء، مع إمكانية تحويل الصفقة إلى انتقال دائم في الصيف. ومع ذلك، قد يواجه النادي منافسة من ليفربول ومانشستر يونايتد في سباق التعاقد مع اللاعب. ورغم الاهتمام الكبير من آرسنال، تشير التقارير إلى أن ريال مدريد لا يخطط لبيع جولر في الوقت الحالي، خاصة وأن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا يعتبر عنصرًا أساسيًا في خطة المدرب تشابي ألونسو، مما يجعل فرص رحيله عن النادي ضئيلة هذا الموسم، وقد يكون مغادرته محتملة فقط بنهاية الموسم الحالي.
سلاح جوارديولا المفضل مهدد بالرحيل إلى الريال
عاد رودري، لاعب خط وسط مانشستر سيتي، للظهور مجددًا بقميص الفريق الإنجليزي خلال الفترة الماضية، في عودة أعادت البسمة إلى وجه مواطنه المدير الفني بيب جوارديولا بعد غياب مؤثر. لكن هذه السعادة قد لا تدوم طويلًا، في ظل مخاوف متزايدة من تحول المشهد إلى كابوس يهدد استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع النادي. ويُعد رودري أحد الركائز الأساسية في منظومة جوارديولا، حيث عانى مانشستر سيتي بشكل واضح خلال الموسم الماضي بسبب غيابه، بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وهو ما انعكس على نتائج الفريق وأدائه في المنافسات المختلفة. شكلت عودة رودري دفعة قوية للسيتي هذا الموسم، إذ ساهمت في استعادة التوازن والعودة بقوة إلى سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، في محاولة لتجاوز إخفاقات الموسم السابق. كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن تحركات جادة من جانب ريال مدريد للتعاقد مع رودري خلال الفترة المقبلة، مستغلًا دخوله عامه الأخير في عقده مع النادي الإنجليزي مع حلول الصيف القادم.
ماينان وفيكاريو يتصدران قائمة أحلام يوفنتوس
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن نادي يوفنتوس لا يعتزم إجراء أي تغييرات على مركز حراسة المرمى خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مفضّلًا تأجيل هذا الملف إلى سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. وذكرت صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت أن إدارة يوفنتوس بدأت بالفعل في وضع تصوراتها لدعم الفريق استعدادًا لموسم 2026-2027، حيث وضعت أكثر من اسم بارز على قائمة اهتماماتها لتعزيز مركز حراسة المرمى، يأتي في مقدمتهم جولييلمو فيكاريو حارس توتنهام الإنجليزي، ومايك ماينان حارس ميلان الإيطالي. وبحسب الصحيفة، فإن الثنائي الحالي ميكيلي دي جريجوريو وماتيا بيرين سيواصلان التواجد مع الفريق حتى نهاية الموسم الجاري، في ظل قناعة الجهاز الفني بخياراته الحالية على المدى القصير. وكانت عدة مصادر قد أشارت في وقت سابق إلى أن يوفنتوس رفض عرضًا رسميًا من نادي جنوى للتعاقد مع ماتيا بيرين، الذي يشغل دور الحارس الثاني في الفريق، ما يعكس تمسك النادي باستقراره الفني خلال الفترة الحالية. وأكد التقرير أن إدارة "السيدة العجوز" تدرس بعناية جميع الخيارات المتاحة تحضيرًا لفترة الانتقالات الصيفية، مع وجود عدة أسماء مطروحة بقوة للانضمامإلىالفريق. ويُعد فيكاريو من أبرز المرشحين، خاصة في ظل تقارير تفيد برغبته في خوض تجربة جديدة والانتقال إلى مدينة تورينو حال تقدم يوفنتوس بعرض رسمي.
احتجاجات تشيلسي.. هل تقترب الانفجار؟
تشهد أجواء نادي تشيلسي توترًا متزايدًا مع تصاعد دعوات المشجعين للاحتجاج على إدارة النادي، وسط مخاوف من أن تتطور الأوضاع إلى فوضى شاملة. وأفاد موقع "The Athletic" بأن الجماهير لم تعد ترى أن النادي يفي بالتطلعات بعد رحيل المدرب السابق إنزو ماريسكا من ملعب ستامفورد بريدج. ويعتزم مجموعة من المشجعين تحت اسم "Not a Project CFC" تنظيم احتجاج يوم 17 يناير، قبل مواجهة الديربي بين تشيلسي وبرينتفورد على أرض النادي. في هذه الأثناء، يتجه النادي نحو تعيين ليام روسينيور، المدير الفني الحالي لفريق ستراسبورج، ليقود الفريق خلفًا لماريسكا، مستندين إلى نجاحه مع الفريق الفرنسي المملوك لشركة "BlueCo". لكن تعيين روسينيور، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا ويفتقر إلى الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى، قوبل بردود فعل سلبية من جماهير البلوز. حاليًا، يحتل تشيلسي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله 2-2 مع بورنموث في آخر مبارياته قبل بداية العام الجديد، ويبتعد بفارق 15 نقطة عن المتصدر أرسنال.
نجم الوداد يتلقى خبر وفاة نجله
تلقى ستيفان عزيز كي، لاعب نادي الوداد المغربي ومنتخب بوركينا فاسو، خبرًا محزنًا بوفاة نجله أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، مما أثّر بشكل كبير على معسكر الفريق وأثار تعاطفًا واسعًا في الأوساط الرياضية. وأوضح المركز الإعلامي لمنتخب بوركينا فاسو في بيان رسمي أن اللاعب تلقى الخبر الحزين خلال وجوده مع المنتخب، وسط دعم معنوي من زملائه والجهازين الفني والإداري لمساندته في هذه الظروف الصعبة. من جهته، عبّر نادي الوداد في بيان عن تعازيه الحارة لعزيز كي، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان. تأتي هذه الفاجعة في وقت يستعد فيه منتخب بوركينا فاسو لمواجهة قوية أمام كوت ديفوار في دور ثمن النهائي من البطولة، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وسط ترقب بشأن مشاركة اللاعب. وكان عزيز كي قد انضم حديثًا إلى صفوف الوداد وفرض نفسه في التشكيلة الأساسية، مقدمًا أداءً مميزًا جعله من العناصر المؤثرة في الفريق، كما حافظ على مكانته مع منتخب بلاده في البطولة.
محمد صلاح يشعل جدل شروط القبول التعليمي
أثار اسم النجم المصري محمد صلاح جدلًا واسعًا هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، بعدما جرى تداوله في نقاش مجتمعي سلط الضوء على إشكالية تتعلق بشروط القبول في بعض المدارس الدولية داخل مصر، وما إذا كانت تلك الشروط تمس مبدأ تكافؤ الفرص وحق التعليم. وانطلقت شرارة الجدل عقب مداخلة إعلامية تناولت قضية حبس لاعب بيراميدز رمضان صبحي، على خلفية إدانته في واقعة تزوير مرتبطة بأداء امتحانات بدلًا عنه في أحد المعاهد المتخصصة. وخلال تناول القضية، تم التطرق إلى ما اعتُبر خللًا أعمق في منظومة القبول التعليمي، يتمثل في اشتراط بعض المؤسسات التعليمية حصول أولياء الأمور على مؤهل جامعي لقبول أبنائهم، وهو ما اعتُبر شكلًا من أشكال التمييز الاجتماعي غير المبرر. وفي هذا السياق، جرى الاستشهاد بمحمد صلاح كنموذج لطرح الإشكالية، إذ أُشير إلى أن النجم العالمي، رغم إنجازاته ومكانته الدولية، لم يكمل دراسته الجامعية، وكان ملتحقًا بمعهد تعليمي، ما يطرح تساؤلًا حول مصير أبناء شخص في مكانته لو خضعوا لمثل هذه الشروط حال إقامتهم داخل مصر. وشدد صاحب الطرح الإعلامي على أن الإشارة إلى هذه النقطة لا تحمل أي تبرير لمخالفة القانون أو دفاعًا عن أي تجاوز، وإنما تهدف إلى فتح نقاش أوسع حول أحقية الطفل في التعليم، مؤكدًا أن معايير القبول يجب أن تستند إلى قدرات الطالب واستعداده، بعيدًا عن الخلفية التعليمية أو الاجتماعية لوالديه. ومع اتساع دائرة النقاش، جاء رد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ليضع حدًا للجدل، حيث أكدت بشكل قاطع عدم وجود أي تشريع أو قرار رسمي يفرض على أولياء الأمور الحصول على مؤهل عالٍ كشرط لقبول أبنائهم في المدارس الخاصة أو الدولية، مشددة على أن التعليم حق مكفول للجميع دون استثناء. وأوضحت الوزارة أن أي ممارسات تخالف هذا المبدأ تعد تجاوزًا للقانون، داعية أولياء الأمور إلى التقدم بشكاوى رسمية حال تعرضهم لمثل هذه الاشتراطات، حتى تتمكن الجهات المختصة من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المؤسسات التعليمية المخالفة، بما يضمن حماية حق الطلاب في التعليم دون تمييز.
بلد عربي تقترب من استضافة مونديال الأندية
يعزز المغرب خطواته بثبات ليكون أحد أبرز المراكز العالمية في استضافة البطولات الكروية الكبرى، بعد تحركات جديدة تهدف إلى نيل شرف تنظيم كأس العالم للأندية 2029، في مؤشر واضح على تنامي الثقة الدولية في قدراته التنظيمية، وذلك قبل عام واحد فقط من مشاركته المرتقبة في استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه استراتيجي طويل الأمد يضع الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، في صميم الحضور الدولي للمملكة، حيث يستعد المغرب لتقديم ملف متكامل لاستضافة النسخة الجديدة والموسعة من مونديال الأندية، التي تُقام مرة كل أربع سنوات بمشاركة 32 فريقًا من مختلف قارات العالم، وفق النظام الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويعتمد الطموح المغربي على ما حققته البلاد من قفزات نوعية على مستوى البنية التحتية، من ملاعب حديثة تستوفي أعلى المعايير الدولية، إلى منظومة لوجستية متطورة وخبرات تنظيمية متراكمة، اكتسبتها من استضافة بطولات كبرى خلال السنوات الماضية، سواء على الصعيد القاري أو العالمي. وتستند هذه المساعي أيضًا إلى التجربة المغربية الناجحة في تنظيم كأس العالم للأندية بنظامها السابق، حين استضافت المملكة نسختي 2013 و2014 في مراكش وأغادير، وسط إشادة واسعة بالتنظيم والحضور الجماهيري، وكانت نسخة 2013 محطة تاريخية باعتبارها أول نسخة تقام في القارة الأفريقية، وشهدت وصول الرجاء المغربي إلى المباراة النهائية. وفي الوقت ذاته، يواصل المغرب تقديم نفسه كوجهة جاهزة للأحداث الكبرى من خلال استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، التي تُقام بمشاركة 24 منتخبًا وعلى مجموعة من الملاعب الحديثة الموزعة على عدة مدن، في اختبار عملي يؤكد جاهزيته التنظيمية قبل الاستحقاقات العالمية المقبلة. وتعكس هذه التحركات المتسارعة رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كقوة تنظيمية رياضية على المستوى الدولي، واستثمار كرة القدم كوسيلة لتعزيز الحضور العالمي، ودعم التنمية السياحية والاقتصادية، في ظل دعم رسمي وخطط مدروسة تتجه بثقة نحو المستقبل.
الأهلي يعيد كتابة التاريخ أمام النصر
ألحق الأهلي هزيمة تاريخية بضيفه النصر، مسجلًا أول خسارة لمتصدر ترتيب دوري روشن السعودي هذا الموسم، كما تفوق عليه في مواجهتين متتاليتين للمرة الأولى منذ أكثر من عشرة أعوام. وانتهت قمة الجولة الـ13، التي احتضنها ملعب الإنماء في جدة مساء الجمعة، بفوز الأهلي بنتيجة 3-2، بعد مباراة مثيرة شهدت صراعًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة. ودخل الأهلي اللقاء بقوة، حيث افتتح المهاجم الإنجليزي إيفان توني التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويعزز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 20. ولم يستسلم النصر، إذ نجح المدافع عبد الإله العمري في إعادة فريقه للمباراة بتسجيله هدفي التعادل في الدقيقتين 31 و44. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه، ليتمكن المدافع التركي مريح ديميرال من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 55. وبهذا الانتصار رفع الأهلي رصيده إلى 25 نقطة، فيما تجمد رصيد النصر عند 31 نقطة، متلقيًا خسارته الأولى في مشوار الدوري هذا الموسم. ويُعد هذا الفوز امتدادًا لتفوق الأهلي على النصر هذا الموسم، بعدما حسم أيضًا لقب كأس السوبر السعودي على حسابه بركلات الترجيح في النهائي الذي أُقيم في هونج كونج خلال شهر أغسطس الماضي. وللمرة الأولى منذ عام 2015، ينجح الأهلي في تحقيق انتصارين متتاليين أمام النصر، علمًا أن مواجهات الفريقين الثلاث في ذلك العام انتهت جميعها لمصلحة الأهلي، وكان آخرها في أكتوبر قبل أكثر من عشر سنوات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |