Image

نجم كومو يكرر إنجاز ميسي في دوري الأبطال

حقق النجم الأرجنتيني نيكو باز إنجازًا مميزًا خلال فوز كومو على مانشستر يونايتد بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وتألق باز بصورة لافتة خلال اللقاء، بعدما ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف، بواقع هدفين وصناعة هدف، ليقود فريقه لتحقيق انتصار كبير على الشياطين الحمر. ووفقًا لإحصائيات شبكة «أوبتا»، أصبح نيكو باز أصغر لاعب أرجنتيني يساهم بشكل مباشر في ثلاثة أهداف على الأقل خلال مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، منذ الأسطورة ليونيل ميسي في أبريل 2009. وبلغ باز هذا الإنجاز بعمر 22 عامًا و43 يومًا، ليعيد إلى الأذهان ما حققه ميسي عندما كان يبلغ 21 عامًا، بعدما ساهم في ثلاثة أهداف خلال مواجهة برشلونة أمام بايرن ميونيخ في أبريل 2009.

Image

عموتة: الأهلي لن يخرج بموسم صفري في وجودي!

جّه المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي المصري، انتقادات حادة للاعبيه عقب التعادل أمام القناة بنتيجة 3-3، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته في قدرة الفريق على إنهاء الموسم بالتتويج بالبطولات. وأبدى عموتة استياءه من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون خلال اللقاء، معتبرًا أن ضعف التركيز وغياب الإصرار على حسم المواجهة تسببا في فقدان نقطتين مهمتين، خاصة أن الأهلي يستهدف المنافسة على لقب الدوري. وقال المدرب المغربي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة: «فوجئت ببعض الأخطاء التي ارتكبناها وكلفتنا كثيرًا، لم نركز إلا قليلًا، ولم تكن هناك عزيمة أو إرادة لحسم المباراة، كما لم نستغل بعض الفرص، ولذلك فإن التعادل نتيجة سلبية، لأن طموحنا هو المنافسة على لقب الدوري». وفي المقابل، ذكّر مدرب الأهلي بالمستويات التي قدمها الفريق في مبارياته السابقة، مشيرًا إلى نجاحه في تحقيق الفوز بأوغندا ضمن منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية، رغم مشقة السفر، فضلًا عن الأداء المميز أمام الزمالك. وأوضح عموتة أن التفاوت في مستويات بعض اللاعبين يمثل إحدى المشكلات التي تواجه الفريق حاليًا، لكنه أشاد في الوقت نفسه بالعناصر التي أظهرت روحًا قتالية خلال المباراة، مؤكدًا أن الأخطاء جزء من كرة القدم، وأن مسؤولية الجهاز الفني تتمثل في مساعدة اللاعبين على استعادة مستواهم أو إجراء التغييرات اللازمة. وأضاف أن استبدال أي لاعب خلال الشوط الأول قد يُنظر إليه باعتباره عقوبة، لكنه يظل قرارًا فنيًا يهدف إلى تحسين أداء الفريق، مشددًا على أن جميع القرارات تُتخذ وفقًا لمصلحة الأهلي، دون استهداف لاعب بعينه. ولفت المدرب إلى أن أسباب التعادل لم تقتصر على الجوانب الدفاعية، بل امتدت إلى الأداء الهجومي، بعدما أهدر الفريق فرصًا واضحة كان بإمكانه استغلالها لحسم المباراة، مشيرًا إلى أن الأهلي كان سيحقق الفوز بسهولة لو ظهر اللاعبون بنفس الجاهزية البدنية والذهنية التي قدموها أمام الزمالك. وأكد عموتة أن الجهاز الفني يتحمل نصيبه من المسؤولية عن النتيجة، لكنه طالب اللاعبين أيضًا بتحمل مسؤولياتهم والعمل على تصحيح الأخطاء، حتى يتمكن الفريق من العودة إلى المستوى الذي يؤهله للمنافسة على الألقاب. وأبدى المدرب المغربي ثقة كبيرة في قدرة الأهلي على تجنب إنهاء الموسم دون تحقيق أي بطولة، قائلًا: «لا أعتقد أن الأهلي في وجودنا سيخرج خالي الوفاض أو بموسم صفري». واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على عدم التهرب من المسؤولية، معتبرًا أن الاعتراف بالأخطاء ومواجهتها يمثلان خطوة ضرورية لتصحيح المسار، مضيفًا أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة السلبيات، بالتوازي مع مطالبة اللاعبين بتحمل مسؤولياتهم، من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري. وجاء التعادل أمام القناة ليزيد الضغوط على الأهلي، بعدما تعثر بالتعادل في مباراتين من آخر خمس مباريات، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، خلف بيراميدز المتصدر برصيد 21 نقطة محققًا العلامة الكاملة، بينما يأتي الزمالك، حامل اللقب، في المركز الثالث برصيد 16 نقطة.

Image

كاريك يتحمل مسؤولية كارثة كومو

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، استياءه الشديد من أداء فريقه خلال مواجهة كومو، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة، ومؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يليق بالنادي. وتلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام كومو بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. وفي تصريحات لشبكة «TNT Sports» الإنجليزية، أكد كاريك تحمله المسؤولية الكاملة عن النتيجة والأداء، قائلًا: «أعتقد أن الجميع يجب أن يتحمل مسؤولية ما حدث، لكنني أتحمل المسؤولية بنسبة 100% عن الفريق بشكل عام وعن الأداء. المسؤولية تنتهي عندي، وأنا أتقبل ذلك تمامًا ولا أواجه أي مشكلة فيه». وأضاف مدرب مانشستر يونايتد أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ما قدمه الفريق، مشددًا على أن ظهوره بهذا المستوى أمر غير مقبول، خاصة بالنظر إلى تاريخ النادي ومكانته. وقال كاريك: «بصفتي مشجعًا لهذا النادي منذ فترة طويلة، فإن مشاهدة أداء بهذا الشكل أمر غير مقبول، ويجب أن أقول ذلك بوضوح». وتطرق المدير الفني لمانشستر يونايتد إلى جماهير الفريق، معربًا عن تقديره الكبير لدعمها، ومؤكدًا أن مشجعي النادي يمثلون جزءًا أساسيًا من هويته. وأوضح: «أهتم بالجماهير بدرجة لا يمكن وصفها، فهم قلب هذا النادي وسيظلون كذلك دائمًا». واختتم كاريك تصريحاته بتقديم اعتذار واضح للجماهير، لا سيما أولئك الذين تكبدوا عناء السفر لمساندة الفريق، قائلًا: «أعتذر لهم عن هذا الأداء. أتفهم تمامًا شعورهم بعد مشاهدة مباراة بهذا الشكل، فلا توجد أي أعذار على الإطلاق، وما حدث غير مقبول».

Image

جماهير الأهلي تطالب بإقالة عموتة ومعاقبة اللاعبين

شنّت جماهير النادي الأهلي المصري هجومًا حادًا على المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، عقب التعادل المثير أمام القناة بنتيجة 3-3، في الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، مطالبة بإقالة المدرب وتوقيع عقوبات مالية على اللاعبين، بسبب إهدار الفوز والسماح للمنافس بالتقدم في النتيجة قبل خطف التعادل في الدقائق الأخيرة. وأفلت الأهلي من خسارة كانت ستشكل مفاجأة كبيرة، بعدما عانى أمام القناة الذي نجح في العودة إلى المباراة أكثر من مرة، بل وتقدم قبل نهاية الوقت الأصلي بعشر دقائق، قبل أن ينقذ المدافع المغربي أشرف داري فريقه بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. ورفع الأهلي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب، فيما وصل القناة إلى ثماني نقاط، ليحتل المركز الحادي عشر. وبدأ الأهلي المباراة بصورة جيدة، وافتتح عمر الساعي التسجيل في الدقيقة 18، بعدما استقبل تمريرة عرضية أرضية من محمد هاني، وسدد الكرة مباشرة داخل الشباك، مسجلًا هدفه الأول بقميص الفريق في الدوري المحلي. لكن القناة نجح في إدراك التعادل بالدقيقة 33، عن طريق محمود هاني، المعروف باسم شلاطة، الذي راوغ محمد هاني بمهارة قبل أن يطلق تسديدة مقوسة من داخل منطقة الجزاء استقرت في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس مصطفى شوبير. واستعاد الأهلي تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 43، عندما استغل أشرف بن شرقي عرضية أرسلها توفيق محمد، ليحولها المهاجم المغربي بلمسة واحدة إلى داخل المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، عاد القناة إلى أجواء اللقاء، وأحرز حازم أبوسنة هدف التعادل في الدقيقة 54، بعدما أطلق تسديدة قوية استقرت في الجهة اليمنى من المرمى. وتواصلت معاناة الأهلي في الدقائق الأخيرة، بعدما استغل محمد حمدي زكي المساحات خلف دفاع الفريق، وانطلق نحو المرمى قبل أن يضع الكرة بسهولة في الشباك، مانحًا القناة التقدم قبل نهاية المباراة بعشر دقائق. وضغط الأهلي بقوة لتفادي الخسارة، وتمكن أشرف داري من إنقاذ الفريق في اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، لتنتهي المباراة بتقاسم الفريقين النقاط. ورغم تجنب الهزيمة، أثار الأداء والنتيجة حالة من الغضب بين جماهير الأهلي، التي وجهت انتقادات للمدرب الحسين عموتة واللاعبين، وطالبت بإقالة المدير الفني وفرض غرامات مالية على عناصر الفريق، في ظل فقدان السيطرة على المباراة وعدم الحفاظ على التقدم مرتين، قبل التأخر في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.

Image

سيراميكا يعود للانتصارات بالدوري المصري

استعاد سيراميكا كليوباترا انتصاراته في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه بتروجيت بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة، ليعوض خسارته في المرحلة الماضية أمام بيراميدز ويعزز موقعه بين فرق المقدمة. وافتتح بيتر كوركيس التسجيل لصالح سيراميكا في الدقيقة 30، بعدما منح فريقه التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن ينتظر أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة بشكل نهائي. وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، نجح لاعب الوسط المخضرم عمرو السولية في تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليؤكد فوز سيراميكا ويحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة. ورفع سيراميكا كليوباترا رصيده إلى 15 نقطة، ليتقدم إلى المركز الرابع في جدول ترتيب المسابقة، مستعيدا توازنه بعد الهزيمة التي تعرض لها أمام بيراميدز في الجولة السابقة. في المقابل، تجمد رصيد بتروجيت عند ثماني نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما أخفق في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي، ليواصل فقدان النقاط في منافسات الدوري. ويمنح الانتصار سيراميكا دفعة مهمة لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يسعى بتروجيت إلى استعادة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة والابتعاد عن مناطق التراجع في جدول الترتيب.

Image

مخاوف أمنية تهدد إقامة قمة باريس وليون

باتت مباراة باريس سان جيرمان أمام أولمبيك ليون، المقررة يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم، مهددة بالتأجيل، بعدما أثارت مديرية شرطة باريس مخاوف بشأن الترتيبات الأمنية في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فرنسية. وأفادت التقارير بأن مديرية الشرطة طلبت من رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين إعادة جدولة المواجهة، التي من المقرر إقامتها في العاصمة باريس، بسبب التحديات الأمنية المرتبطة بالاحتجاجات وأعمال الشغب المستمرة. وذكرت صحيفة «ليكيب» الرياضية أن المباراة قد تُنقل إلى يوم الاثنين بدلا من موعدها الأصلي، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد تأجيل اللقاء أو تحديد موعد بديل له. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه السلطات الفرنسية لتنفيذ إجراءات أمنية مشددة لمواجهة الاحتجاجات المرتقبة يوم السبت. وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن السلطات ستطلق عملية أمنية «ضخمة»، مع تعزيز انتشار قوات الشرطة والاستعانة ببعض القوات العسكرية لدعم التدابير الأمنية. وتأتي الاستعدادات عقب موجة من أعمال الشغب والنهب التي شهدتها باريس وعدة مدن فرنسية أخرى في 17 أكتوبر، ما دفع السلطات إلى تكثيف إجراءاتها تحسبا لتجدد الاضطرابات خلال الأيام المقبلة. ولا تقتصر التحديات الأمنية على مباراة باريس سان جيرمان وليون، إذ تشهد منطقة العاصمة الفرنسية مطلع الأسبوع المقبل عددا من الفعاليات الرياضية الكبرى التي يُتوقع أن تتطلب ترتيبات أمنية واسعة. ومن بين هذه الأحداث، المواجهة التي تجمع فريق بيتسبرج ستيلرز بنظيره نيو أورليانز ساينتس، يوم الأحد، ضمن الموسم الاعتيادي لدوري كرة القدم الأمريكية، على ملعب فرنسا، وهي مباراة يُنتظر أن تستلزم حشدا أمنيا كبيرا لضمان سلامة الجماهير والمشاركين. وفي تطور منفصل، أعلنت رابطة الدوري الفرنسي، تأجيل مباراة تولوز وضيفه تروا، التي كان مقررا إقامتها يوم السبت، إلى الأحد، استجابة لطلب السلطات المحلية، في مؤشر على تأثير الأوضاع الأمنية على جدول المسابقات الرياضية. وتندرج هذه التطورات ضمن موجة اضطرابات تُعد من بين الأشد التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، بعدما اندلعت أعمال العنف مطلع الأسبوع الجاري، إثر أسابيع من الاحتجاجات الطلابية التي اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، إلى جانب مظاهرات أوسع نطاقا على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وفرضت السلطات الفرنسية، يوم الاثنين، حظر تجول في مناطق من عدة مدن، ضمن مساعيها لاحتواء التوترات واستعادة الاستقرار، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات الأمنية الجديدة بشأن إقامة الفعاليات الرياضية المقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

Image

بتعادل درامي.. الأهلي ينجو من السقوط أمام القناة!

تجنب الأهلي الهزيمة الأولى له في الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، بعدما انتزع تعادلا صعبا بنتيجة 3-3 أمام القناة، في مباراة شهدت أخطاء دفاعية متكررة وأداء متواضعا جديدا من الفريق الأحمر، الذي عانى للحفاظ على تقدمه خلال المواجهة. وفشل الأهلي في استثمار تقدمه مرتين، بعدما سجل عمر الساعي وأشرف بن شرقي هدفين للفريق، لكن القناة، الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء، نجح في العودة إلى المباراة عبر محمود شلاطة وحازم أبو سنة، مستفيدا من الأخطاء التي ارتكبها دفاع أصحاب القميص الأحمر. واستمرت الإثارة حتى الدقائق الأخيرة، حين ارتكب ياسين مرعي، مدافع الأهلي، خطأ فادحا في الدقيقة 80، بعدما حاول تشتيت هجمة مرتدة، لكنه حول الكرة بقوة إلى داخل شباك فريقه، ليمنح القناة هدفا زاد من صعوبة موقف الأهلي وقرّبه من خسارة المباراة. وبينما بدت الهزيمة وشيكة، تمكن المدافع أشرف داري من إنقاذ الأهلي في الوقت بدل الضائع، بعدما سجل هدف التعادل بضربة رأس، ليحرم القناة من تحقيق انتصار لافت ويمنح فريقه نقطة صعبة في سباق الدوري. وجاء الخطأ الذي ارتكبه ياسين مرعي ليزيد الضغوط عليه، بعدما تعرض لانتقادات حادة قبل اللقاء، على خلفية مسؤوليته عن الهدف الذي سجله كيتارا للفريق الأوغندي في مباراة كأس الكونفيدرالية الإفريقية، يوم الأحد الماضي. ورغم تلك الانتقادات، تمسك المدرب الحسين عموتة بإشراك المدافع أساسيا في مواجهة القناة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 17 نقطة من سبع مباريات، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، متأخرا بفارق أربع نقاط عن بيراميدز المتصدر، الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن. ويأتي الزمالك في المركز الثالث برصيد 16 نقطة. ويمنح التعادل الأهلي فرصة الحفاظ على سجله دون هزيمة في المسابقة، لكنه يسلط الضوء مجددا على المشكلات الدفاعية وتراجع الأداء، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة الاستقرار إذا أراد مواصلة مطاردة بيراميدز على الصدارة.

Image

ليل يسقط وسط جماهيره أمام غلطة سراي!

تلقى ليل، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، خسارة مؤلمة على أرضه ووسط جماهيره، بعدما سقط أمام ضيفه غلطة سراي التركي بنتيجة 2-4، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وتفوق الفريق التركي في الشوط الثاني. وبدأ غلطة سراي المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط، عن طريق يونس أكجون، ليضع أصحاب الأرض أمام تحد مبكر. لكن ليل لم يتأخر في الرد، إذ تمكن سوريبا دياون من إدراك التعادل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويمنح الفريق الفرنسي التقدم بهدف ثان في الدقيقة 39، ليبدو أن أصحاب الأرض في طريقهم لإنهاء الشوط الأول بأفضلية. غير أن الفريق التركي رفض الاستسلام، ونجح في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، بعدما سجل أليكسي باتراكوف هدف التعادل بضربة رأس رائعة في الدقيقة 44، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل 2-2. ومع بداية الشوط الثاني، استعاد غلطة سراي التقدم في الدقيقة 52، مستفيدا من خطأ ارتكبه الجزائري نبيل بن طالب، لاعب ليل، بعدما سجل بالخطأ في مرمى فريقه، مانحا الضيوف الهدف الثالث. وواصل الفريق التركي ضغطه، حتى نجح المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين في تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 61، ليحسم المواجهة لمصلحة غلطة سراي ويمنح فريقه انتصارا ثمينا خارج أرضه. ويمثل هذا الفوز الانتصار الأول لغلطة سراي في مرحلة الدوري بالبطولة، بعدما خسر في أول جولتين أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي وبرشلونة الإسباني. ورفع الفريق التركي رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع والعشرين في جدول الترتيب. في المقابل، ازدادت معاناة ليل، الذي يحتل المركز الخامس والثلاثين، قبل الأخير، دون أن يحصد أي نقطة، بعدما تلقى خسارته الثالثة تواليا، عقب سقوطه أمام ريال بيتيس الإسباني وأرسنال الإنجليزي، قبل هزيمته الأخيرة أمام غلطة سراي. وفي الجولة الرابعة، المقرر إقامتها يومي الثالث والرابع من نوفمبر المقبل، يخوض ليل مواجهة خارج ملعبه أمام بودو جليمت النرويجي، بينما يستضيف غلطة سراي فريق شتوتجارت الألماني، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في ترتيب البطولة.

Image

كومو يكتسح مانشستر ويعمق أزمته الأوروبية

تلقى مانشستر يونايتد خسارة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليواصل الفريق الإنجليزي نتائجه المخيبة ويواجه مزيدا من الضغوط. وفرض كومو، الذي يخوض مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة، تفوقه على ضيفه، بعدما سجل الأرجنتيني نيكو باز هدفين في الدقيقتين الثانية و57، وأضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثالث في الدقيقة 49، قبل أن يختتم الإسباني جاكوبو رامون الرباعية في الدقيقة 76. وفي المقابل، اكتفى مانشستر يونايتد بهدف شرفي أحرزه البديل الهولندي جوشوا زيركزي خلال الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وبهذه النتيجة، رفع كومو رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط، ليبقى في المركز الثاني والعشرين. لم يحتج أصحاب الأرض إلى وقت طويل لفرض أفضليتهم، إذ افتتح نيكو باز التسجيل في الدقيقة الثانية، بعدما تسلم الكرة بالقرب من حدود منطقة الجزاء، وتقدم بها قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الشباك، ليضع مانشستر يونايتد تحت الضغط منذ اللحظات الأولى. وجاء الهدف المبكر ليعيد إلى الأذهان ما حدث للفريق الإنجليزي في مباراته السابقة بالبطولة أمام أتلتيكو مدريد، يوم 13 أكتوبر، عندما استقبل هدفا من لوكاس باريس في الدقيقة الأولى من اللقاء. وبذلك أصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في تاريخ المسابقات الأوروبية الكبرى يستقبل هدفا خلال أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين، وهو رقم سلبي يعكس معاناة الفريق في التعامل مع بدايات المباريات. وخلال الشوط الأول، ظهر العجز الهجومي لليونايتد بوضوح، إذ فشل لاعبوه في تسديد أي كرة على مرمى كومو، رغم تسجيلهم ثلاث محاولات لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة. وعلى الجانب الآخر، سدد الفريق الإيطالي ست كرات، وصلت أربع منها إلى إطار المرمى. كما سيطر كومو، بقيادة مدربه سيسك فابريجاس، على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 64%، ما منحه القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه أمام منافس عانى من صعوبة الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، تعديل مسار المباراة من خلال إجراء تغييرات مبكرة، سعيا إلى استعادة السيطرة وتقليص الفارق. ودفع كاريك بالكاميروني كارلوس باليبا بدلا من البرازيلي أندري سانتوس، كما أشرك الإيفواري أماد ديالو مكان مواطنه البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي لم يجد المساحة الكافية للتحرك في الخط الأمامي وبدا معزولا عن بقية زملائه. لكن التعديلات لم تحقق التأثير المطلوب، إذ واصل كومو استغلال المساحات في دفاع ضيفه، ونجح في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 49، قاد نيكو باز هجمة سريعة، ومرر الكرة إلى زميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى دون ضغط دفاعي مؤثر، قبل أن يسدد بنجاح ويضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض. ولم يكتف باز بصناعة الهدف، بل عاد ليهز الشباك بنفسه في الدقيقة 57، مؤكدا حضوره اللافت في المباراة. وانطلق اللاعب الأرجنتيني من الجهة اليمنى مستفيدا من المساحات الكبيرة التي تركها دفاع مانشستر يونايتد، الذي اندفع إلى الأمام بحثا عن العودة في النتيجة، ثم اقترب من المرمى وأطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، لترتفع النتيجة إلى 3-0. ومع استمرار تراجع أداء الفريق الإنجليزي، لجأ كاريك إلى مقاعد البدلاء مجددا، فأشرك المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي بدلا من القائد البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 67. ولم يقدم فيرنانديز المستوى المنتظر منه خلال اللقاء، كما غابت مساهماته التهديفية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف للمباراة السابعة على التوالي، في مؤشر إضافي على الصعوبات التي يواجهها الفريق في الجانب الهجومي. واصل كومو استغلال الثغرات الدفاعية لدى ضيفه، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 76، عندما ارتقى المدافع الإسباني جاكوبو رامون لعرضية أرسلها البديل كيكي، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، وسط غياب واضح للرقابة الدفاعية من لاعبي مانشستر يونايتد. وفي الوقت الذي بدت فيه المباراة محسومة لمصلحة الفريق الإيطالي، تمكن زيركزي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من أماد ديالو خلف المدافعين، الذين توقفوا انتظارًا لرفع راية التسلل، لكن زيركزي كان في موقف صحيح، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك، مسجلا الهدف الوحيد لفريقه في ليلة قاسية. ولا تتوقف متاعب مانشستر يونايتد عند الخسارة الثقيلة أمام كومو، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة على التوالي في مختلف المسابقات، لتتواصل علامات الاستفهام بشأن مستواه وقدرته على استعادة توازنه. كما أعادت الهزيمة إلى الأذهان بعضا من أسوأ النتائج الأوروبية في تاريخ النادي، بعدما اقتربت من خسارته أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 0-4 في نصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية، المعروفة حاليا بدوري أبطال أوروبا، عام 1958، وكذلك سقوطه بالنتيجة نفسها أمام برشلونة في دور المجموعات عام 1994. وفي المقابل، حقق كومو انتصارا لافتا في أول مشاركة له بدوري أبطال أوروبا، بعدما استغل أخطاء منافسه بفاعلية، وقدم أداء هجوميا قويا توج بأربعة أهداف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في جدول الترتيب.