المرشحون لجائزة لاعب الشهر بالبريميرليج
أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء الإثنين، عن القائمة الرسمية للاعبين المرشحين للتتويج بجائزة أفضل لاعب في مسابقة البريميرليج عن شهر سبتمبر الماضي. وتصدر المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، قائمة المرشحين للجائزة بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الشهر الماضي، بعدما واصل هوايته المفضلة في هز الشباك وآخرها أمام برينتفورد في الجولة السابعة. ويتنافس هالاند على الجائزة مع كل من: أنطوان سيمينيو، جناح بورنموث، الذي يقدم مستويات رائعة منذ انطلاق الموسم، ومارتن زوبيميندي، نجم خط وسط أرسنال. كما ضمت القائمة حارس مرمى نيوكاسل يونايتد نيك بوب، ولاعب ليفربول الهولندي ريان جرافينبيرش، بالإضافة إلى عمر الديريتي، نجم سندرلاند. ويتربع المهاجم النرويجي هالاند على صدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بعد مرور سبع جولات من المسابقة برصيد 9 أهداف، وبفارق 3 أهداف عن أنطوان سيمنيو جناح فريق بورنموث. يذكر أن أرسنال خطف صدارة ترتيب البريميرليج هذا الموسم برصيد 16 نقطة بفارق نقطة عن ليفربول الذي تراجع للمركز الثاني.
بوفون يتحدث عن حظوظ إيطاليا في المونديال
تحدث أسطورة حراسة المرمى الإيطالية جيانلويجي بوفون عن مسيرته الرياضية المذهلة، وحالة المنتخب الوطني الإيطالي، وحياته بعد الاعتزال. ويشغل بوفون حاليًا منصب مدير المنتخب الإيطالي، وقد تحدث بصراحة عن رغبته في إعادة الجيل الحالي من اللاعبين إلى روح الشغف والانتماء التي كانت تميز "الآزوري" في فترات تألقه السابقة. وقال بوفون في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا": "التحدي الحقيقي يكمن في التواصل مع الأجيال الجديدة وإيجاد وسيلة لتحريك مشاعرهم. أحاول أن أكون صادقًا في تفاعلي معهم، ففي 80% من جنوني يمكنني أن أكون أكثر حماقة منهم، وهذا يخلق رابطًا طبيعيًا. لكن هناك أيضًا 20% من الجدية: عندما يكون هناك ما يستدعي التصحيح، أقول ذلك بحزم، لأن هذا هو الطريق لاكتساب الاحترام". وتطرق بوفون، بطل كأس العالم 2006، إلى موقف المنتخب الإيطالي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، مؤكدًا ضرورة التكاتف والإيمان قبل المباريات الحاسمة. وقال: "بنسبة 90% سنخوض الملحق، ويجب أن نستغل هذه المباريات الأخيرة للاستعداد وإظهار الإيجابيات التي ظهرت مؤخرًا، الجماهير ووسائل الإعلام بحاجة إلى إشارات إيجابية منا، علينا أن نُظهر تمسكنا بالقميص الوطني". كما تطرق الحارس الأسطوري إلى مسيرته الطويلة مع يوفنتوس، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه فائزًا بثلاثة عشر لقبًا في الدوري الإيطالي، وليس أحد عشر كما تسجله السجلات الرسمية، بعد سحب بعض الألقاب بسبب قضية "كالتشيوبولي". وقال: وتحدث بوفون بابتسامة عن اللحظة التي أدرك فيها أن وقت الاعتزال قد حان، بعد عودته إلى بارما في نهاية مسيرته، قائلًا: "عندما رأيت أجساد اللاعبين في العشرين من عمرهم داخل غرفة تبديل الملابس بجانبي، شعرت بعدم الارتياح. قلت لنفسي: "غَطِّ نفسك، لا يمكنك أن تدعهم يروك هكذا".
صراع ناري مبكر على الحذاء الذهبي الأوروبي
في عالم كرة القدم، تبقى الأهداف هي المعيار الأبرز لتألق النجوم وتوهجهم، فهي التي تصنع الفارق بين نجم عابر وأسطورة خالدة. ومع انطلاقة الموسم الحالي في الدوريات الأوروبية الكبرى، خطف العديد من نجوم القارة العجوز الأنظار بأرقام مذهلة أمام المرمى، لتشتعل المنافسة على لقب "الحذاء الذهبي" منذ الأسابيع الأولى. ويتصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة أفضل الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى هذا الموسم 2025-2026 بأداء استثنائي مع بايرن ميونيخ، بعدما سجل 11 هدفًا خلال 6 مباريات فقط. وجاء خلفه مباشرة النرويجي إيرلينج هالاند، هداف مانشستر سيتي، الذي واصل هوايته المفضلة بتسجيل 9 أهداف في 7 مباريات. أما الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، فقد تساوى مع هالاند في عدد الأهداف (9 أهداف) بعد 8 مباريات و701 دقيقة، مؤكدًا أنه ما زال أحد أخطر المهاجمين في العالم.
أرقام هالاند التهديفية تُخفي أزمات السيتي!
يعيش فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، يعيش واحدة من أكثر فتراته غموضًا منذ تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية، فالفريق الذي اعتاد على الهيمنة داخل إنجلترا بات اليوم يعتمد بشكل مفرط على نجمه النرويجي إيرلينج هالاند لإنقاذه من النتائج السلبية. ورغم الفوز الصعب على برينتفورد بهدف دون رد مساء الأحد، وتقليص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، فإن الأداء الباهت الذي قدمه السيتي كشف عن العديد من الثغرات التكتيكية والفنية التي تهدد مسيرته في سباق اللقب هذا الموسم. الهدف الوحيد حمل توقيع هالاند، الذي استغل تمريرة متقنة ليودع الكرة في الشباك بثقة المعتاد على التسجيل، إلا أن ذلك لم يُخفِ حقيقة معاناة الفريق، الذي بدا ضعيف دفاعيًا ومحدود الحلول هجوميًا في غياب النجم النرويجي عن الصورة. وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده إلى 9 أهداف وصناعة واحدة في 7 مباريات فقط، أي ما يعادل 67% من إجمالي أهداف مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهي نسبة تعكس مدى اعتماد الفريق المفرط على مهاجمه الأول. ورغم بقاء السيتي خامسًا في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة بعد سبع جولات، فإن هذه الحصيلة تعد أضعف بداية للفريق في عهد جوارديولا، الذي بدا عاجزًا عن إيجاد الطريقة المثالية في ظل تراجع مستوى نجومه الكبار وصعوبة انسجام الصفقات الجديدة. فالهجوم، الذي كان يُعد أحد أقوى أسلحة الفريق، لم يظهر بفاعليته المعتادة؛ حيث سجل جيريمي دوكو هدفًا وصنع ثلاثة، فيما اكتفى برناردو سيلفا وسافينيو بإسهامات محدودة، في حين يعد فيل فودين هو الاستثناء الوحيد بعد مشاركته في أربعة أهداف مباشرة. ومع أن مانشستر سيتي حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل عشر، فإنه استقبل ثمانية أهداف في المباريات الأخرى، ما يعكس خللًا واضحًا في المنظومة الدفاعية أيضًا.
ميلان أسوأ فرق أوروبا في ركلات الجزاء
انتهت الجولة السادسة من الدوري الإيطالي بالتعادل السلبي بين يوفنتوس وميلان، في مباراة لم يشهد خلالها أي فريق التفوق على الآخر، لكن الروسونيري خرجوا بخيبة أمل كبيرة بعد إهدار ركلة جزاء حاسمة. كريستيان بوليسيتش، المنفذ الرسمي لركلات الجزاء وفقًا لتعليمات المدرب أليجري، فشل في تسجيل هدف الفريق من نقطة الجزاء، ليكون آخر حلقة في سلسلة إخفاقات ميلان في هذا الجانب. إحصائيات الفريق منذ بداية عام 2024 تكشف عن مدى أزمة الروسونيري: فقد أهدر الفريق 7 من أصل 13 ركلة جزاء في الدوري الإيطالي، أي بنسبة 54٪، وهو أسوأ معدل بين فرق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال نفس الفترة. ويحاول ميلان البحث عن بدائل قادرة على استعادة الثقة في ركلات الجزاء، حيث يُعد مودريتش أبرز المرشحين بعد أن سجل 24 من 30 ركلة جزاء خلال مسيرته (بنسبة نجاح 80٪)، يليه خيمينيز الذي سجل 15 ركلة وأهدر 5 (75٪).
ديشامب: مبابي يعاني من مشكلة بسيطة
أكد ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، يوم الاثنين أن كيليان مبابي يعاني من إصابة طفيفة قبل مباراتي تصفيات كأس العالم ضد أذربيجان وآيسلندا. وقال ديشامب: "دائمًا ما تحدث بعض الإصابات قبل الإعلان عن القائمة، وقد تحدث أيضًا بعد ذلك، ليس لدي أي معلومات إضافية في الوقت الحالي، وسنقوم بتحديث التفاصيل عند وصول اللاعبين حول الساعة الرابعة عصرًا". وأضاف المدرب: "بغض النظر عن اللاعب أو النادي الذي يلعب له، مبابي يعاني من مشكلة بسيطة وليست خطيرة، وإلا لما كان موجودًا هنا اليوم"، في إشارة إلى جاهزية مهاجم ريال مدريد للمشاركة مع المنتخب. وكان مبابي قد غادر مباراة فرنسا ضد فياريال التي انتهت بفوز فريقه 3-1، ما أثار تساؤلات حول جاهزيته قبل المباريات المقبلة.
هالاند يسجل في 22 ملعبًا إنجليزيًا
واصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند التألق على مستوى الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قاد فريقه مانشستر سيتي لتحقيق الفوز الصعب على مضيفه برينتفورد 1-0، في الجولة السابعة من المسابقة، على ملعب "جي تك كوميونيتي". وسجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة التاسعة، بعد مراوغة مميزة لمدافعي برينتفورد، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة. بهذا الهدف، أصبح هالاند أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل في 22 من أصل 23 ملعبًا لعب عليه، مع نسبة نجاح تصل إلى 96%، فيما يبقى ملعب أنفيلد الملعب الوحيد الذي لم يترك فيه بصمته. ويواصل هالاند موسمه القوي، حيث سجل حتى الآن 12 هدفًا وصنع هدفًا واحدًا خلال 9 مباريات رسمية مع مانشستر سيتي. وبهذا الفوز، ارتقى مانشستر سيتي إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 13 نقطة، بينما بقي برينتفورد في المركز الثاني عشر برصيد 7 نقاط.
مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!
اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.
الخطيب يزور حسن شحاتة في المستشفى
حرص محمود الخطيب، أسطورة الكرة المصرية ورئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، على زيارة حسن شحاتة، أسطورة نادي الزمالك ومنتخب مصر سابقًا، والمدير الفني الأسبق للفراعنة، في المستشفى للاطمئنان على صحته ومتابعة تطورات حالته. وتأتي الزيارة في ظل العلاقة الطيبة التي تجمع بين الثنائي منذ أيام الملاعب، سواء خلال مواجهات الدوري بين الأهلي والزمالك أو مع منتخب مصر، حيث حرص الخطيب على التواصل مع صديقه وزميله القديم في أوقات صعبة مثل هذه. ونشر الإعلامي كريم شحاتة، نجل الكابتن حسن شحاتة، صورًا من زيارة الخطيب لوالده في المستشفى، مؤكداً حرصه على الاطمئنان على حالته الصحية ومتابعة برنامج العلاج الخاص به. ويمر حسن شحاتة بمرحلة صعبة من الناحية الصحية منذ فترة، وزيارة الخطيب اليوم تأتي كدعم معنوي كبير له ولعائلته في هذه الفترة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |