Image

تحركات مبكرة من إدارة الريال لتدعيم الدفاع

يبدو أن مسألة التعاقد مع مدافع جديد أصبحت أولوية قصوى داخل نادي ريال مدريد الإسباني بقيادة المدرب تشابي ألونسو، إذ يواصل النادي الملكي دراسة سوق الانتقالات الدفاعية بدقة، في إطار خططه بعيدة المدى لما بعد عام 2026. وفي عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد فترات الانتقالات تقتصر على الصيف والشتاء، بل أصبحت الأندية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد، تعمل بشكل مستمر على تقييم احتياجاتها ووضع استراتيجيات مستقبلية، خاصة خلال فترات التوقف الدولي التي تتيح وقتًا لمراجعة الملفات الفنية. ورغم أن ريال مدريد دعم صفوفه هذا الصيف بضم ديان هويسن وألفارو كاريراس وترينت ألكسندر أرنولد، فإن إدارة النادي ترى أن تعزيز الخط الخلفي ما زال ضرورة لضمان الاستقرار الدفاعي في السنوات المقبلة. ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية، فإن المدافع الإنجليزي مارك جيهي، لاعب كريستال بالاس البالغ من العمر 25 عامًا، أبدى رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقده مع ناديه الحالي في 30 يونيو 2026. وأوضحت الشبكة أن اللاعب كان قريبًا من الانضمام إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر الصفقة في مراحلها الأخيرة، ما جعل خيار الفريق الملكي أكثر ترجيحًا. كما تم طرح اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، لاعب ليفربول البالغ من العمر 26 عامًا، ضمن الخيارات المحتملة أمام ريال مدريد، في ظل التكهنات بإمكانية تبادل المصالح بين الناديين، بحيث ينتقل جيهي إلى ليفربول، فيما ينضم كوناتي إلى صفوف فريق المدرب ألونسو. وتشير التقارير الحالية إلى أن إدارة ريال مدريد تتعامل مع الملف الدفاعي بأعلى درجات الجدية، إذ تواصل مراقبة اللاعبين المستهدفين عن قرب تمهيدًا لاتخاذ قرارات حاسمة في الأشهر المقبلة. ويهدف النادي من خلال هذه التحركات إلى تأمين مستقبل الخط الخلفي وضمان بقاء الفريق في صدارة المنافسة محليًا وأوروبيًا لسنوات قادمة.

Image

بن شرقي يتوج بجائزة هدف الجولة

تُوّج المغربي أشرف بنشرقي، لاعب النادي الأهلي المصري، بجائزة أفضل هدف في الجولة العاشرة من بطولة الدوري المصري، بفضل هدفه المميز في مرمى كهرباء الإسماعيلية. وساهم هدف بنشرقي في تعزيز فوز الأهلي على كهرباء الإسماعيلية بنتيجة 4-2، في اللقاء الذي أقيم على ملعب المقاولون العرب، حيث كان هدفه هو تأكيد الانتصار. وكان بنشرقي ينافس على جائزة هدف الجولة إلى جانب لاعبين مثل فادي فريد، صديق أوجولا، ومودي ناصر، إلا أن تصويت الجماهير منح الجائزة للنجم المغربي. وأعلنت رابطة الأندية عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي فوز بنشرقي بالجائزة، مع تعليق: "بتصويت الجماهير.. بنشرقي يفوز بجائزة هدف الجولة العاشرة". يُذكر أن بنشرقي، البالغ من العمر 31 عامًا، شارك هذا الموسم في 9 مباريات بالدوري المصري، سجل خلالها هدفًا وصنع اثنين آخرين.

Image

الأهلي يحسم مستقبل إيفان توني

لا يزال مصير المهاجم الإنجليزي إيفان توني، لاعب نادي الأهلي السعودي، محط تساؤلات وجدل في الأوساط الرياضية، مع تصاعد الاهتمام من قبل عدة أندية إنجليزية لإعادته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، لم يعد نادي تشيلسي الوحيد المهتم بالتعاقد مع توني، بل دخلت أندية أخرى في سباق للحصول على خدماته بنظام الإعارة في يناير المقبل، مستفيدة من تألق اللاعب اللافت منذ انضمامه للأهلي. ورغم العروض الأوروبية المغرية، أكدت مصادر مقربة من الأهلي أن إدارة النادي متمسكة ببقاء توني حتى نهاية الموسم على الأقل، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه في الجولات الأخيرة من دوري روشن السعودي، مما جعله أحد أبرز نجوم خط الهجوم. ويأتي اهتمام تشيلسي ضمن خطة لتعزيز هجوم الفريق في النصف الثاني من الموسم، سعياً لتعزيز فرصه في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، في ظل معاناته من ضعف فاعلية هجومية مؤخرًا. يُذكر أن إيفان توني انضم إلى الأهلي خلال الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من برينتفورد الإنجليزي، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات المهمة.

Image

مهاجم ليفانتي يدخل دائرة اهتمامات برشلونة

دخل المهاجم الكاميروني الشاب كارل إيتا إيونج، لاعب نادي ليفانتي، دائرة اهتمام نادي برشلونة الإسباني، في إطار خطط الإدارة الفنية لتعزيز خط الهجوم مستقبلاً، تحسبًا لرحيل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع نهاية الموسم. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن برشلونة يتابع عن كثب أداء المهاجم البالغ من العمر 21 عامًا، والذي تألق في بداية الموسم مع فياريال قبل انتقاله إلى ليفانتي، حيث واصل عروضه القوية في "الليجا". وذكرت الصحيفة أن النادي الكاتالوني يمتلك تقارير إيجابية عن اللاعب، ويعتبره خيارًا واعدًا بفضل قدراته الهجومية، وسنه الصغير، ومرونته في شغل مركز المهاجم الصريح رقم 9، لا سيما في ظل احتمالية عدم تجديد عقد ليفاندوفسكي، الذي ينتهي في يونيو 2026. وكان نادي ليفانتي قد ضم إيتا إيونج مطلع الموسم الحالي مقابل 3 ملايين يورو فقط، ووقّع معه عقدًا يمتد حتى عام 2029، متضمنًا شرطًا جزائيًا بقيمة 30 مليون يورو، مما قد يمنح برشلونة فرصة التعاقد معه بسعر معقول نسبيًا. ورغم أن اللاعب لا يمكنه اللعب لفريق ثالث هذا الموسم بسبب انتقاله بين فياريال وليفانتي، إلا أن برشلونة يدرس ضمه للموسم المقبل، خصوصًا إذا قرر النادي تسريع عملية الإحلال والتجديد في مركز الهجوم.

Image

كؤوس جديدة في حفل الجوائز الآسيوية بالسعودية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تصاميم محدثة لكؤوس جديدة متلألئة، يحصل عليها الفائزون في حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي سيقام في السعودية للمرة الأولى. ويقام الحفل في السعودية للمرة الأولى، حيث تشهد نسخته التاسعة والعشرون، يوم الخميس المقبل، تقديم جوائز مبهرة بتصاميم جديدة تمنح للفائزين في 20 فئة مختلفة. وجاء الإعلان عن الهوية البصرية الجديدة للاتحاد الآسيوي مطلع عام 2025 ليشكّل اللحظة المثالية، لتحديث تصميم كأس الجوائز السنوية للاتحاد، وهو التصميم الذي لم يطرأ عليه أي تغيير منذ عام 2007. وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي أنه تم تصميم الكؤوس الجديدة وصناعتها يدوياً من قبل شركة «توماس لايت» البريطانية الشهيرة، المتخصّصة في صياغة الذهب والفضة، والتي تولت أيضاً تصميم النسخة السابقة من الكأس. واستوحي المظهر الجديد من جوهر الهوية المؤسسية الحديثة للاتحاد الآسيوي، بما في ذلك الشعار الجديد، حيث تم دمج عناصره في تفاصيل دقيقة مثل شكل الحرف «A» في أعلى الأجنحة الجانبية للكأس، بما يتناسق مع شعار الاتحاد الآسيوي المثبت على الشريط الأوسط، مع الحفاظ على الشكل العام والهوية الأصلية للجائزة. وخلال أربعة أشهر من العمل، تم ابتكار أكثر من 50 تصوراً تصميمياً، خضع كل واحد لمراحل تطوير دقيقة، وصولاً إلى النسخة النهائية المذهلة التي ستعرض في الحفل المنتظر بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض. ويشهد حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الرياض 2025 أيضاً الكشف عن تصميم جديد لميدالية «ماسة آسيا»، وهي أرفع جائزة فردية في كرة القدم الآسيوية، حيث سيتم منحها في تلك الليلة للفائز الثامن عشر بها منذ إطلاقها. وتُعد هذه الميدالية تحفة فنية تجسّد التميّز وتبرز ثراء الثقافة الآسيوية، إذ تأتي على شكل ماسي أنيق ذي ثمانية أضلاع، يعكس الفخامة ويظهر شعار الاتحاد الآسيوي الجديد في مركزه بانسجام لافت. وتولت شركة «رويال سيلانجور» العالمية الشهيرة تصميمها وصناعتها، مستخدمة شريطاً باللونين الأزرق والذهبي يعكس مكانتها الرفيعة، إلى جانب دبوس فاخر يحمل نفس تفاصيل التصميم الماسي المطلي بالذهب، تتوسطه قطعة ماسية كبيرة الحجم تعكس الضوء بتميز وتمنح الميدالية حضوراً لافتاً ومتوازناً في الوقت ذاته. وكان الاتحاد الآسيوي أعلن الشهر الماضي عن القائمة الكاملة للمرشحين، وسيتاح للجماهير متابعة الحفل عبر قناة الاتحاد الآسيوي على يوتيوب ومنصاته الرقمية المختلفة.

Image

ميامي يستعد لإعادة الثلاثي الأسطوري

كشفت تقارير صحفية أن نادي إنتر ميامي الأمريكي يخطط لخطوة جريئة قد تعيد إحياء واحدة من أنجح الشراكات الهجومية في تاريخ كرة القدم، عبر جمع النجوم ليونيل ميسي، لويس سواريز، ونيمار دا سيلفا تحت إشراف المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو خلال الفترة القادمة. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن إدارة إنتر ميامي تُبدي اهتمامًا بالتعاقد مع نيمار، نجم نادي سانتوس البرازيلي، عقب انتهاء عقده مع الفريق في ديسمبر المقبل. وانتقل نيمار إلى سانتوس في يناير الماضي بعد نهاية تجربته مع نادي الهلال السعودي، حيث وقع عقدًا قصير الأجل لمدة ستة أشهر، وتم تمديده حتى نهاية عام 2025، ما يفتح الباب أمامه للتفاوض مع أندية أخرى بداية من العام الجديد. ويطمح إنتر ميامي إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة في الدوري الأمريكي، خاصة بعد تأهله إلى التصفيات، ورغم رحيل جوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس عن الفريق، يواصل النادي تعزيز صفوفه بالتعاقد مع لاعبين مميزين مثل الظهير الإسباني سيرجيو ريجيلون، ويستهدف المزيد من النجوم الأوروبيين. ويجري النادي مفاوضات حالية لتمديد عقود ميسي وسواريز، اللذين يبلغان من العمر 38 عامًا، في حين يبلغ نيمار 33 عامًا، وتبدو فكرة انتهاء مسيرتهم معًا في الدوري الأمريكي خطوة مثيرة للاهتمام داخل وخارج النادي. وبالرغم من عدم بدء المفاوضات الرسمية مع نيمار، فإن وكلاء اللاعب يدركون الأهمية الفنية والتجارية لهذه الصفقة، خاصة في عام يشهد إقامة بطولة كأس العالم.  ويُذكر أن الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز شكلوا معًا أحد أقوى الخطوط الهجومية في تاريخ كرة القدم خلال تواجدهم في برشلونة بين 2014 و2017، حيث سجلوا 364 هدفًا وقدموا 173 تمريرة حاسمة، وحققوا العديد من الألقاب المحلية والقارية مع النادي الكاتالوني.

Image

العُماني لتجاوز الإماراتي في الملحق المونديالي

يلتقي المنتخب العماني لكرة القدم ونظيره الإماراتي السبت لحساب المجموعة الأولى من المرحلة الرابعة (الملحق) للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.  وتقام منافسات المجموعة على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، وبنظام التجمع من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل صاحب المركز الأول إلى المونديال مباشرة، فيما يخوض صاحب المركز الثاني مباراتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر المقبل، مع ثاني المجموعة الثانية التي تضم السعودية والعراق وإندونيسيا وتقام منافساتها في مدينة جدة، على أن يبلغ الفائز منهما الملحق العالمي. وكان المنتخب العماني قد تعادل مع المنتخب القطري سلبا يوم الأربعاء الماضي في مستهل المشوار، فيما تعد المباراة هي الأولى للمنتخب الإماراتي الذي سيواجه المنتخب القطري في مباراته الثانية يوم 14 من الشهر الجاري في ختام منافسات المجموعة. الانتصار سيكون مطلبا مشتركا بين المنتخبين لتعزيز الحظوظ، حيث يتطلع المنتخب العماني للفوز من أجل الوصول إلى النقطة الرابعة التي قد تمنحه بطاقة التأهل المباشر في حال تعادل المنتخبين القطري والإماراتي في الجولة الأخيرة، فيما يبحث المنتخب الإماراتي هو الآخر عن الفوز من أجل تعبيد طريق التأهل قبل الجولة الأخيرة. وقدم المنتخب العماني الذي يقوده المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مستوى طيبا خصوصا من النواحي الدفاعية في الجولة الأولى أمام المنتخب القطري، لكنه سيكون مطالبا بتفعيل العمل الهجومي في مواجهة المنتخب الإماراتي من أجل تحقيق هدفه بحصد النقاط الثلاث. وكان المنتخب الإماراتي قد تحضر لخوض الملحق عبر خوض اختبارين وديين خلال فترة التوقف الدولية لشهر سبتمبر الماضي، حيث فاز على المنتخب السوري بثلاثة أهداف لهدف، وفاز أيضا على نظيره البحريني بهدف دون رد، قبل أن يخوض معسكرا محليا مطلع الشهر الجاري، وضع خلاله الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الروماني كوزمين اولاريو اللمسات الأخيرة على الإعداد. وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين على مستوى تصفيات كأس العالم، فتبدو الكفة متساوية، حيث التقى المنتخبان مرتين من قبل خلال تصفيات مونديال 2002 وتعادلا ذهابا في الإمارات بهدفين لمثلهما، وتعادلا إيابا في عُمان بهدف لمثله. وانتهت آخر مواجهة جمعت المنتخبين بالتعادل أيضا بهدف لمثله، وذلك لحساب الدور الأول من النسخة السادسة والعشرين من كأس الخليج التي جرت في الكويت مطلع العام الجاري.

Image

العراقي يبدأ الحلم المونديالي أمام الإندونيسي

يواجه منتخب العراق لكرة القدم السبت نظيره الإندونيسي على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة السعودية ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في ملحق التصفيات الآسيوية المؤهل إلى كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026. ويتصدر منتخب السعودية ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه في مباراته الأولى، بينما لا يزال رصيد إندونيسيا خاليا من النقاط، ويستعد المنتخب العراقي لخوض مباراته الأولى.  ويتطلع المنتخب العراقي إلى عودة طال انتظارها للساحة العالمية، فيما يدرك المنتخب الإندونيسي أن أي نتيجة غير الفوز ستضعف من حظوظه في مواصلة المشوار. منتخب العراق وبقيادة مدربه الأسترالي جراهام آرنولد يخوض اللقاء بعزيمة قوية لتأمين ظهوره الثاني في نهائيات كأس العالم بعد مشاركته التاريخية في نسخة عام 1986 بالمكسيك. وأعرب آرنولد عن ثقته في قدرة فريقه على تكرار هذا الإنجاز، معتمدا على الثلاثي مهند علي، وعلي جاسم، وأيمن حسين لتقديم الأداء المنتظر. ومع فوز السعودية في الجولة الافتتاحية على إندونيسيا، يدرك المنتخب العراقي أن تحقيق الانتصار أمر ضروري لبدء مشواره في الملحق بالصورة المثلى. أما بالنسبة إلى إندونيسيا، فالمباراة تحمل عبئا تاريخيا يتمثل في سعيها لإنهاء انتظار طويل منذ ظهورها الأول في المونديال عام 1938 تحت اسم "جزر الهند الشرقية الهولندية". ويرى المدرب الهولندي باتريك كلويفرت أن هذه المواجهة تمثل فرصة أخيرة بعد خسارته بصعوبة في الجولة الأولى بنتيجة (2-3) أمام السعودية، ما يجعل الفوز في مواجهة العراق الخيار الوحيد أمامه للبقاء في المنافسة. على صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم، يمتلك المنتخب العراقي الأفضلية بفوزه في ثلاث مناسبات، حيث كانت الأولى في مارس عام 1973 بثلاثة أهداف لهدفين، والثانية في نوفمبر عام 2023 بخمسة أهداف لواحد، أما الثالثة فكانت في يونيو عام 2024 بهدفين دون رد، بينما تعادلا في أول لقاء جمعهما في مارس عام 1973 بهدف لمثله. وتقام الجولة الثالثة والأخيرة يوم الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي منتخب السعودية مع العراق. ويتأهل إلى نهائيات كأس العالم صاحب المركز الأول في المجموعتين الأولى والثانية، على أن ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني في كل مجموعة من أجل خوض الدور الإقصائي من ملحق التصفيات الآسيوية، لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.   

Image

لماذا غاب ميسي عن مواجهة فنزويلا؟

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن السبب وراء غياب قائد "التانجو" ليونيل ميسي عن المباراة الودية أمام فنزويلا، التي أقيمت فجر السبت، وانتهت بفوز الأرجنتين 1-0 ضمن تحضيرات الفريق لكأس العالم 2026. وسجل هدف المباراة الوحيد أمام فنزويلا لاعب الوسط جيوفاني لو سيلسو في الدقيقة 31، في لقاء شهد مشاركة عدد من الأسماء الشابة، في إطار سعي سكالوني لتجربة خطط جديدة قبل انطلاق المونديال. وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، أوضح سكالوني أن غياب ميسي كان قرارًا فنيًا بحتًا، قائلاً: "قررت عدم إشراك ميسي لرغبتي في تجربة الثنائي لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز في الهجوم. لدينا أيضًا خوسيه لوبيز على مقاعد البدلاء وكان خيارًا مطروحًا، لكنه لم يشارك هذه المرة". وأضاف مدرب الأرجنتين: "القرار لا علاقة له بأي إصابة، الأمر بسيط وواضح، وهو قراري كمدرب لإجراء بعض التجارب الفنية". وعن إمكانية مشاركة ميسي في المباراة الودية المقبلة أمام بورتريكو، قال سكالوني: "نأمل أن يكون ليو جاهزًا للقاء الثلاثاء سنراقب حالته خلال الأيام المقبلة ونتخذ القرار المناسب". وكانت تقارير صحفية قد رجّحت غياب ميسي عن مواجهة فنزويلا بسبب التزامه مع ناديه إنتر ميامي، الذي يخوض مباراة مهمة أمام أتلانتا يونايتد فجر الأحد في الدوري الأمريكي.