Image

وائل جمعة يدرس الرحيل بعد أزمته مع عموتة

يدرس وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي المصري، الاعتذار عن الاستمرار في منصبه، على خلفية الأزمة التي نشبت بينه وبين المدرب المغربي الحسين عموتة خلال مواجهة القناة في الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل 3-3. وأثارت الواقعة جدلاً واسعًا بعدما ظهر عموتة غاضبًا من تدخل وائل جمعة لتوجيه اللاعبين داخل أرض الملعب، وسط تقارير أشارت إلى مطالبة المدرب المغربي لمدير الكرة بالعودة إلى مقاعد البدلاء وعدم التدخل في توجيه اللاعبين من الناحية الفنية. وتأتي الأزمة في أعقاب تعثر الأهلي وفقدانه نقطتين في سباق الدوري، بعدما استقبل ثلاثة أهداف أمام القناة، قبل أن يدرك التعادل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، في نتيجة أثارت انتقادات جماهيرية بسبب الأخطاء الدفاعية وتراجع الأداء. ورغم الأنباء المتداولة بشأن تفكير وائل جمعة في الاعتذار عن منصبه، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد هذه الخطوة حتى الآن، كما نقلت تقارير إعلامية عن مصادر داخل الأهلي تأكيدها عدم وجود خلاف حقيقي بين الطرفين، وأن عموتة مستمر في منصبه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات داخل النادي بشأن أسباب تراجع الأداء، في ظل توجه لعقد جلسة تجمع الجهاز الفني واللاعبين لمراجعة الأخطاء، وبحث سبل استعادة النتائج الإيجابية.

Image

أعلى 10 لاعبين دخلًا في العالم 2026

يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، قائمة أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا في العالم خلال الفترة الأخيرة، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بفارق كبير، وفقًا لتقرير مجلة «فوربس» عن إيرادات نجوم كرة القدم.

Image

كاهيل: مونديال الناشئين قطر منصة لاكتشاف النجوم

أكد تيم كاهيل، رئيس شؤون الرياضة في أكاديمية أسباير وأسطورة كرة القدم الأسترالية، أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 تمثل فرصة استثنائية لاكتشاف المواهب الكروية الواعدة، مشيدًا بالجهود القطرية لتنظيم نسخة استثنائية من البطولة، التي تستعد لاستقبال جيل جديد من نجوم المستقبل. وقال كاهيل إن البطولة المقبلة ستكون الأكبر في تاريخ كأس العالم تحت 17 سنة، مشيرًا إلى أن قطر تواصل تقديم نموذج متميز في التنظيم والاهتمام بالتفاصيل، وتوفير بيئة عالمية المستوى تمنح اللاعبين الشباب فرصة لإظهار قدراتهم. وتستضيف قطر منافسات البطولة خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر 2026، بمشاركة 48 منتخبًا، على ملاعب مجمع المسابقات في أسباير زون، الذي يحتضن 104 مباريات، بمعدل يصل إلى ثماني مباريات يوميًا. وأوضح كاهيل أن استضافة البطولة تتماشى مع استراتيجية قطر طويلة الأمد لتطوير كرة القدم، وتنسجم مع أهداف أكاديمية أسباير في إعداد المواهب الشابة وصقل قدراتها، مؤكدًا أن المنافسات تمنح اللاعبين فرصة نادرة لاختبار إمكاناتهم أمام منتخبات من مستويات فنية متقاربة. وأشار إلى أن البطولة تمثل أيضًا فرصة مهمة أمام اللاعبين لجذب أنظار كشافي الأندية العالمية، مستشهدًا بنسخة 2025 التي شهدت حضور أكثر من 130 كشافًا للمواهب من أبرز الأندية، وأسهمت في تسليط الضوء على لاعبين واعدين، من بينهم المصري حمزة عبدالكريم والمالي سيدو ديمبيلي. وتأتي نسخة قطر 2026 باعتبارها الثانية ضمن خمس نسخ متتالية تستضيفها الدولة حتى عام 2029، في إطار جهودها لتعزيز مكانتها في استضافة البطولات الكبرى ودعم تطور كرة القدم على مستوى الفئات السنية. وتتوفر تذاكر البطولة حصريًا عبر الموقع الإلكتروني roadtoqatar.qa، بأسعار تبدأ من 20 ريالًا قطريًا لتذكرة اليوم الواحد، فيما تُقام المباراة النهائية على استاد أحمد بن علي يوم 13 ديسمبر، بأسعار تبدأ من 15 ريالًا قطريًا.

Image

تأجيل مباريات في الدوري الفرنسي!

قررت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تعديل موعد مواجهة تولوز وتروا، ضمن منافسات الجولة الثامنة، لتُقام الأحد عند الساعة 17:15 بدلًا من السبت، استجابةً لطلب السلطات المحلية في إقليم أوت-غارون، وبالتنسيق مع الجهة الناقلة للمسابقة. ويأتي القرار في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها عدة مناطق فرنسية، عقب أعمال العنف التي رافقت احتجاجات الأسبوع الماضي، وسط توقعات بخروج مظاهرات جديدة السبت. ولم يقتصر تأثير هذه التطورات على منافسات الدرجة الأولى، إذ تقرر أيضًا نقل مباراة مونبلييه وريد ستار في دوري الدرجة الثانية من السبت إلى الاثنين، بناءً على طلب السلطات في إقليم إيرو. وفي مدينة تولوز، فرضت السلطات قيودًا ليلية تشمل محيط ساحة الكابيتول وعددًا من الشوارع التجارية في وسط المدينة، خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى الأحد. وفي المقابل، لا تزال مباراة تولوز للركبي أمام بيربينيان مقررة السبت على ملعب إرنست-والون، عند الساعة 16:35. أما في العاصمة باريس، فتتواصل التدابير الأمنية في بعض المناطق، بالتزامن مع استعداد باريس سان جيرمان لاستضافة ليون الأحد عند الساعة 20:45 على ملعب بارك دي برانس. وتعكس هذه التغييرات تأثير الوضع الأمني على جدول المنافسات الرياضية في فرنسا، مع ترقب تطورات الاحتجاجات والإجراءات التي قد تتخذها السلطات خلال الأيام المقبلة.

Image

برونو يكشف أسباب سقوط مانشستر أمام كومو

أرجع البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، خسارة فريقه الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، إلى البداية المتعثرة وغياب الضغط الفعال والتحركات المطلوبة داخل الملعب، مؤكدًا أن مثل هذه الانطلاقة السلبية تكررت مع الفريق في مناسبات سابقة. وقال فرنانديز، في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»، إن مانشستر يونايتد لم يدخل المباراة بالشكل المطلوب، موضحًا أن منافسه استغل ذلك وسجل هدفًا مبكرًا، في ظل عدم ممارسة الضغط الكافي على اللاعب المستحوذ على الكرة، إلى جانب ضعف التحركات من دونها. وأضاف قائد الفريق أن استقبال هدف في الدقائق الأولى يؤثر سلبًا على الحالة الذهنية للاعبين، ويجعل العودة إلى أجواء اللقاء أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول التحلي بالجرأة والاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، لكن عدم النجاح في تنفيذ هذه المحاولات عقد مهمته. وتطرق فرنانديز إلى النهج التكتيكي الذي اعتمده الجهاز الفني، موضحًا أن الخطة لم تقم على الضغط الفردي رجلًا لرجل، بل على ترك مساحات في الخلف وانتظار تحرك المنافس من أجل استعادة الكرة، لكنه أشار إلى أن منح فرق تجيد هذا النوع من اللعب مساحة للتحرك قد يساعدها على اكتساب الثقة وفرض أسلوبها. وعندما سُئل عما إذا كان يرى أن مايكل كاريك ارتكب خطأ في اختياره التكتيكي، رفض فرنانديز إصدار حكم على قرارات الجهاز الفني، مؤكدًا أن تقييم الخطة من اختصاص المدرب وطاقمه المساعد. وأوضح اللاعب أن بعض المواقف تتطلب شجاعة أكبر عند التعرض للضغط، مع الاستعداد للمخاطرة عبر التقدم والضغط على المنافس في مناطقه بهدف إرباكه والحد من قدرته على بناء الهجمات. وأشار إلى أن أحد مدافعي كومو كان يتقدم من الخط الخلفي لمراقبته داخل نصف ملعب مانشستر يونايتد، معتبرًا أن فريقه كان بحاجة إلى تطبيق أسلوب مماثل بصورة جماعية، لكنه لم ينجح في القيام بذلك خلال المباراة. واختتم فرنانديز حديثه بالتأكيد على أن الفرق التي تعتمد على التمريرات القصيرة والمتبادلة في العمق تستطيع تشكيل خطورة كبيرة عندما تحصل على الوقت والمساحات الكافية، لافتًا إلى أن هذا الخطر يمتد أيضًا إلى الأطراف، وهو ما جعل التعامل مع أسلوب كومو أكثر صعوبة.

Image

الرابطة القطرية تعزز تعاونها مع الجمعية السودانية

وقّعت الرابطة القطرية للاعبين اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي مع الجمعية السودانية للاعبين، تهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتطوير المهني لحماية وتعزيز حقوق اللاعبين وتبادل الخبرات بين الجانبين. وتشمل الاتفاقية وضع أطر عمل مشتركة تركز على الاستفادة من التجربة الرائدة للرابطة القطرية للاعبين في مجالات التنظيم المؤسسي، والتأهيل المهني، وتقديم الدعم الفني والاستشاري لتطوير آليات العمل بالجمعية السودانية، إلى جانب التخطيط لإطلاق مبادرات وفعاليات رياضية وثقافية مشتركة تسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين الكوادر واللاعبين في البلدين. وبهذه المناسبة، صرّح رئيس مجلس إدارة الرابطة القطرية للاعبين، عبدالرحمن الكواري، قائلًا: "إن توقيع هذه الاتفاقية مع الأخوة في الجمعية السودانية للاعبين يأتي في إطار حرص الرابطة القطرية للاعبين الدائم على تعزيز الشراكات الإقليمية ونقل الخبرات التراكمية التي اكتسبناها في مجال الدفاع عن حقوق اللاعبين وتطوير بيئة الاحتراف يسعدنا جدًا أن نضع كافة إمكانياتنا وتجاربنا المؤسسية في خدمة الجمعية السودانية برئاسة مازن أبوسن، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى بناء نماذج عمل مستدامة وتأسيس مشاريع مشتركة تُسهم في دعم وتأهيل اللاعبين وإعلاء قيمة العمل الرياضي الاحترافي في المنطقة". من جانبه، أشاد رئيس الجمعية السودانية للاعبين، مازن أبوسن، بهاتين الشراكة والخطوة الهامة.

Image

كيفو يكشف سر فوز إنتر رغم الطرد المفاجئ

اعترف كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بأن فريقه تأثر بالضغوط في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن لاعبيه أظهروا روحًا قتالية افتقدوها في المباريات السابقة، بعدما حققوا الفوز على شاختار دونيتسك الأوكراني رغم النقص العددي، في مباراة شهدت معاناة النيراتزوري على مدار فتراتها. وقدم إنتر أداءً غير مقنع في دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر أول مباراتين له هذا الموسم، وسبعًا من آخر ثماني مباريات في البطولة. ورغم طرد أليساندرو باستوني بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في وقت قصير، تمكن الفريق من حسم المواجهة، بعدما استغل كارلوس أوجوستو تمريرة هنريك مخيتاريان، وسدد الكرة من فوق حارس المرمى المتقدم ليمنح فريقه هدف الفوز. وقال كيفو، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «أعتقد أن نتائجنا في دوري أبطال أوروبا خلال العام والنصف الماضيين تركت آثارًا واضحة، وقد ظهر ذلك في الشوط الأول». وأضاف: «لم تكن بدايتنا سيئة، لكن مع مرور الوقت بدأنا نشعر بالقلق بشأن الحفاظ على التنظيم أمام فريق يمتلك الجودة ويجيد تناقل الكرة. تراجعنا قليلًا، لكننا استعدنا بعض الطاقة والحيوية والتحركات الصحيحة بعد إجراء ثلاثة تبديلات». وتابع مدرب إنتر: «بعد ذلك، أكملنا المباراة بعشرة لاعبين، وتمكنا من تقديم ذلك الشيء الإضافي الذي كنا نفتقده. تماسكنا وأدركنا أننا بحاجة إلى بذل كل ما لدينا للبقاء متحدين. ليس من الضروري دائمًا أن تقدم كرة القدم الأجمل حتى تحقق النتائج، ففي بعض الأحيان تحتاج إلى القلب والعقلية القوية، مع الاستعداد لبذل مجهود إضافي. وهذا ما فعله اللاعبون». وأوضح كيفو: «جميع اللاعبين مهمون بالنسبة لنا، وندرك أن الموسم طويل، إذ نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولذلك نحتاج إلى لاعبين يتمتعون بالحيوية للحفاظ على هذا المستوى. أحيانًا تكون الخبرة كافية لحسم النتيجة إذا لم تتطلب المباراة مستوى مرتفعًا من الكثافة».  واستكمل: «لكن في دوري أبطال أوروبا لا يمكنك الاعتماد على ذلك، بل يجب أن تركض بسرعة، وتفكر بسرعة، وتمتلك الثقة اللازمة لتنفيذ بعض الأمور. كنا مستعدين للمعاناة الليلة، وأشعر أن هذا تحديدًا كان أحد الأمور التي افتقدناها في السابق».

Image

السد والشحانية يبحثان عن التعويض

تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الخميس وتستمر حتى السبت المقبل، وسط صراع متزايد بين فرق المقدمة، حيث يسعى الريان إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يأمل السد في تجاوز تعثره الأخير والعودة إلى الانتصارات. وتشهد الجولة مواجهات مهمة في مختلف مراكز الترتيب، إذ يلتقي السد مع الشحانية، والغرافة مع الأهلي يوم الخميس، فيما يواجه الريان السيلية والشمال فريق قطر يوم الجمعة، على أن تُختتم المباريات السبت بلقاء الوكرة والعربي، ومواجهة الدحيل ولوسيل. وتكتسب الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين المنافسين على الصدارة، إذ يتقدم الريان برصيد 14 نقطة، متفوقًا بنقطتين على السد والدحيل والعربي، أصحاب الرصيد ذاته البالغ 12 نقطة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المقبلة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. يفتتح السد والشحانية مباريات الجولة على استاد خليفة الدولي، في لقاء يدخلانه بهدف تعويض خسارتهما في الجولة الماضية، وإن اختلفت طموحات الفريقين وفقًا لموقعيهما في جدول الترتيب. ويخوض السد المواجهة بعد سقوطه أمام الدحيل بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني، ويتلقى خسارته الثانية تواليًا، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعًا حتى لا يبتعد عن سباق المنافسة على اللقب. وكان السد قد عاد في النتيجة أمام الدحيل بعدما حول تأخره بهدفين إلى التعادل 2-2، لكنه استقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة حرمه من نقطة التعادل، وهو ما يزيد أهمية معالجة الثغرات الدفاعية والاستفادة بصورة أفضل من الفرص الهجومية في المباراة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع الشحانية إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن. ويسعى الفريق إلى الظهور بصورة أكثر تماسكًا، والحد من خطورة السد، أملًا في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتزداد أهمية النقاط الثلاث للشحانية في ظل تقارب أرصدة الفرق في النصف الثاني من الجدول، حيث يمكن لأي انتصار أن يحدث تغييرًا ملموسًا في ترتيب الفرق ويمنحها دفعة مهمة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف الغرافة نظيره الأهلي، الخميس، على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى استعادة النتائج الإيجابية، بعدما تعادل الغرافة مع الريان دون أهداف، بينما خسر الأهلي أمام الوكرة في الجولة السادسة. ورفع الغرافة رصيده إلى خمس نقاط في المركز العاشر، ويأمل في استثمار التعادل أمام المتصدر لتحقيق فوزه الذي يساعده على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه أمام الريان، فإن الغرافة يحتاج إلى تطوير مردوده الهجومي وتحويل الفرص إلى أهداف، إذا أراد حصد النقاط الثلاث وتحسين وضعه في المسابقة. أما الأهلي، فيدخل اللقاء برصيد سبع نقاط في المركز السابع، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام الوكرة والعودة إلى الانتصارات، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على السيلية في الجولة الخامسة. وتمثل المباراة فرصة للأهلي لاستعادة توازنه بين الدفاع والهجوم، بينما يدرك الغرافة أن الفوز على منافس قريب منه في جدول الترتيب قد يمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري. ويخوض الريان مواجهة السيلية، الجمعة، على استاد سحيم بن حمد، واضعًا نصب عينيه العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الغرافة في الجولة الماضية. ورغم احتفاظه بصدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن الريان يدرك أن الفارق مع ملاحقيه لا يتجاوز نقطتين، وهو ما يجعل الفوز ضرورة لتعزيز موقعه في القمة وتفادي منح منافسيه فرصة تقليص الفارق أو انتزاع الصدارة. ويحتاج الريان إلى استعادة الفاعلية الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الغرافة، في الوقت الذي يتطلع فيه السيلية إلى البناء على أول نتيجة إيجابية يحققها هذا الموسم. وكان السيلية قد تعادل مع قطر بنتيجة 2-2، بعدما عاد من التأخر بهدفين، ليضع حدًا لسلسلة من خمس هزائم متتالية، لكنه لا يزال في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويأمل السيلية في استغلال الروح المعنوية التي اكتسبها من التعادل الأخير لمباغتة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يسعى إلى مواصلة المنافسة على اللقب. وفي أمس نفسه، يلتقي الشمال مع قطر على استاد عبدالله بن خليفة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض فقدان النقاط في الجولة السابقة، بعدما انتهت مباراتاهما بالتعادل. ويحتل الشمال المركز السادس برصيد تسع نقاط، ويتطلع إلى زيادة رصيده والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، خصوصًا أن نتائج المواجهات الأخرى قد تمنحه فرصة لتحسين موقعه في الترتيب. في المقابل، يخوض قطر المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تحسين وضعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وكان قطر قريبًا من حصد النقاط الثلاث في مباراته الماضية أمام السيلية، بعدما تقدم بهدفين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، واكتفى بالتعادل 2-2، ما يضع مسألة الحفاظ على التقدم ضمن أبرز الجوانب التي يتعين عليه معالجتها. ويطمح الشمال إلى استغلال وضع منافسه لتحقيق الانتصار، مع ضرورة ترجمة الفرص إلى أهداف، بينما يأمل نادي قطر في تقديم أداء أكثر توازنًا والمحافظة على تركيزه حتى نهاية المباراة. الوكرة والعربي في اختبار قوي وتتواصل منافسات الجولة يوم السبت المقبل بمواجهة تجمع الوكرة والعربي على استاد خليفة الدولي، في لقاء يخوضه الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، ورغبة في مواصلة التقدم بجدول الترتيب. ووصل الوكرة إلى ثماني نقاط بعدما تغلب على الأهلي، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ويأمل في استمرار نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب. ويمنح الفوز على العربي الوكرة فرصة مهمة للاقتراب من منافسه، فضلًا عن تأكيد التحسن الذي أظهره الفريق في الجولتين الأخيرتين، ومواصلة التقدم نحو مراكز أفضل. أما العربي، الذي يملك 12 نقطة، فيدخل اللقاء بعد فوزه الكبير على الشحانية، متطلعًا إلى مواصلة مطاردة الريان وتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة. ويعوّل العربي على قدرات عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم أسامة طنان وبابلو سارابيا، من أجل تجاوز عقبة الوكرة، في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية، بالنظر إلى رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط. وسيكون العربي مطالبًا بالموازنة بين النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية، في مواجهة منافس يدخل اللقاء بثقة متزايدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين. وتُختتم مباريات الجولة السابعة بلقاء الدحيل ولوسيل مساء السبت، حيث يسعى الدحيل إلى البناء على فوزه الثمين أمام السد، ومواصلة الضغط على الريان، بينما يتطلع لوسيل إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه في جدول الترتيب. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عقب فوزه على السد، ليبقى على بعد نقطتين من الصدارة، ويحتفظ بفرصة التقدم إذا نجح في تجاوز لوسيل، بالتزامن مع تعثر أحد منافسيه. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للدحيل، الذي يسعى إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه من انتصاره الأخير، وتجنب إهدار النقاط بعد فوزه على أحد أبرز المنافسين في سباق اللقب، خصوصًا مع احتدام الصراع بين فرق المقدمة. في المقابل، يحتل لوسيل المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الدحيل تساعده على تحسين ترتيبه والابتعاد عن المراكز الأخيرة. وكان لوسيل قد تعادل مع الشمال في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة جمع النقاط، رغم صعوبة المواجهة أمام الدحيل الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من قمة الدوري. وتبدو الجولة السابعة حافلة بالمواجهات المؤثرة، سواء في صراع الصدارة بين الريان وملاحقيه، أو في محاولات الفرق الأخرى تحسين مواقعها، ما يجعل حصد النقاط هدفًا أساسيًا لجميع الأندية مع اقتراب المنافسة من مرحلة أكثر حساسية.

Image

الأهلي يخشى الخليج.. الحزم والفتح يواجهان الفيحاء والشباب

تتجه الأنظار إلى قمة الهلال والقادسية، المقررة يوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم، في مواجهة يسعى خلالها الهلال إلى استعادة المركز الأول، بينما يأمل القادسية في تعزيز صدارته، وسط ترقب من النصر الذي يطمح إلى استغلال أي تعثر لمنافسيه والاقتراب أكثر من القمة. ويحتل القادسية صدارة الترتيب متقدمًا بفارق نقطة واحدة على الهلال، الذي يملك مباراة مؤجلة ويطمح إلى تحقيق انتصاره التاسع هذا الموسم، واستعادة المركز الأول من منافسه المباشر. ويخوض الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبيًا بعد فوزه الصعب على الحزم بهدف دون رد، سجله في اللحظات الأخيرة، لكن مهمته أمام القادسية تبدو أكثر تعقيدًا، خاصة أن الفريق لم يتمكن من الفوز في آخر مواجهتين جمعتهما، واللتين انتهتا بالتعادل 2-2 ذهابًا وإيابًا في الموسم الماضي. وقال الإيطالي سيموني إينزاغي، مدرب الهلال، عقب الفوز على الحزم، إن فريقه سيتوجه إلى الدمام لمواجهة القادسية، قبل مواصلة رحلته إلى الدوحة لخوض مباراته المقبلة في دوري أبطال آسيا للنخبة. ومن المقرر أن يلتقي الهلال مع الشمال القطري يوم الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثالثة من منافسات مجموعة الغرب، سعيًا لتحقيق فوزه الثالث تواليًا في البطولة القارية. من جانبه، أعرب الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، عن اعتزازه بما قدمه فريقه عقب الانتصار الأخير على التعاون، في نتيجة تمنح المتصدر دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة أمام الهلال. وقبل القمة المحلية، يستضيف القادسية فريق السد القطري يوم الاثنين المقبل في دوري أبطال آسيا للنخبة، طامحًا إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي أمام منافس يمر بفترة صعبة، بعدما عجز عن الانتصار في آخر أربع مباريات خاضها بمختلف المسابقات. وفي المقابل، يدخل النصر الجولة بطموح مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع تواليًا في مختلف البطولات، بعدما تجاوز نيوم بهدف دون مقابل يوم الثلاثاء، في مباراة أهدر خلالها نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو ركلة جزاء قبل أن يتمكن الفريق من حسم المواجهة. ويبتعد النصر بفارق ثلاث نقاط فقط عن القادسية المتصدر، ويملك فرصة التقدم في الترتيب إذا فاز على مضيفه الفيصلي، بصرف النظر عن نتيجة القمة التي تجمع الهلال والقادسية، ما يجعل مواجهة الجمعة مهمة في حسابات المنافسة على اللقب. وأبدى الأسترالي أنج بوستيكوجلو، مدرب النصر، رضاه عن الانتصار الأخير، مشيرًا إلى أن الأهم كان الحصول على النقاط الثلاث أمام فريق أظهر تنظيمًا دفاعيًا جيدًا. وأكد بوستيكوجلو أن قوة المنافسة في الدوري السعودي تفرض على فريقه الاستعداد بصورة مناسبة لكل مباراة، موضحًا أن اختلاف أساليب المنافسين يتطلب مرونة في التعامل التكتيكي. وكان النصر قد حقق انتصارًا كبيرًا على الفيصلي بأربعة أهداف في آخر مواجهة جمعت الفريقين، في وقت يعاني فيه منافسه من تراجع النتائج، إذ لم يحقق الفيصلي سوى فوز واحد خلال آخر عشر مباريات خاضها في مختلف المسابقات. وقبل مواجهة الفيصلي، يستعد النصر لخوض اختبار قاري أمام الوصل الإماراتي ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليًا أمام منافس لم يحصد أي نقطة حتى الآن. وفي مواجهة أخرى، يطمح الأهلي، بطل آسيا، إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوزه الرابع على التوالي في مختلف البطولات، عندما يستضيف الخليج يوم الخميس على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل في جدة. ويحتل الأهلي المركز الخامس برصيد 18 نقطة، بعدما استعاد عافيته في الأسابيع الأخيرة عقب بداية متذبذبة، ويأمل في مواصلة تقدمه بجدول الترتيب من خلال حصد النقاط الثلاث أمام الخليج. وكان الأهلي قد قدم عرضًا قويًا في آخر مبارياته أمام الشباب، بعدما حقق فوزًا عريضًا بنتيجة 5-2، ويأمل في مواصلة الزخم قبل استضافة الغرافة القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ضمن مساعيه لتحقيق انتصاره الثاني في حملة الدفاع عن لقبه القاري. وتنطلق منافسات الجولة بمواجهة تجمع الحزم وضيفه الفيحاء، فيما يلتقي الشباب مع الشباب يوم الخميس أيضًا، وفقًا لجدول المباريات المعلن. ويشهد يوم الجمعة مواجهة الاتحاد أمام الدرعية، بينما يلتقي نيوم مع أبها يوم السبت، بالتزامن مع مباراتي الخلود أمام الاتفاق، والرياض ضد التعاون. وتحمل الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، إذ يسعى الهلال إلى استعادة الصدارة، ويتمسك القادسية بموقعه في القمة، فيما يأمل النصر في مواصلة انتصاراته وانتظار تعثر منافسيه للانقضاض على المركز الأول، بينما يتطلع الأهلي إلى تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.