Image

بونو يطارد رقم حكيمي التاريخي

واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته في تاريخ المنتخب المغربي بكأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "أسود الأطلس" في البطولة. ورفع حكيمي رصيده إلى 14 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليبتعد في صدارة القائمة التاريخية، مستفيدًا من استمرار مشوار المنتخب المغربي في نسخة 2026. ويأتي في المركز الثاني عز الدين أوناحي برصيد 11 مباراة، بينما يتقاسم كل من حكيم زياش وياسين بونو المركز الثالث، بعدما خاض كل منهما 10 مباريات في المونديال.

Image

ماتيرازي منبهر بـ"الرأس الأخضر"!

أعرب ماركو ماتيرازي الفائز بكأس العالم عام 2006 مع إيطاليا، عن دهشته من ‌الظهور الأول الخيالي للرأس الأخضر في نهائيات 2026، ​واصفا هذه الدولة ‌الأفريقية بأنها أكبر مفاجأة في البطولة. وسحرت الرأس الأخضر، ‌وهي ⁠واحدة من ‌أصغر الدول التي تأهلت ‌إلى كأس العالم على الإطلاق، الجماهير بمشوار خال من ⁠الهزائم في دور المجموعات، شهد ثلاثة تعادلات منحتها بطاقة العبور في المركز الثاني خلف إسبانيا بطلة العالم السابقة وأمام أوروجواي. وحصل المنتخب، بقيادة حارسه الملهم فوزينيا، على مواجهة حالمة في دور 32، إذ يلتقي المنتخب الأفريقي مع الأرجنتين حاملة اللقب في ميامي. وأبلغ ​ماتيرازي "الرأس الأخضر هي المفاجأة الكبرى في الوقت الحالي والآن عليهم اللعب أمام أبطال العالم، سنرى ما سيحدث نحن هنا ‌في ميامي ونتطلع لمشاهدة ⁠المباراة إنهم الطرف ​الأضعف، لكنك لا تعرف أبدا ما الذي ​يمكن أن يحدث خلال 90 دقيقة في كرة القدم". ولم يتردد المدافع السابق (52 عاما) في الإقرار بحجم التحدي الذي يواجهه منتخب الرأس الأخضر أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، مشيدا بنجم برشلونة السابق (39 عاما)، الذي يواصل تحدي عامل السن ويتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد ستة أهداف. وأضاف ماتيرازي "الأرجنتين أفضل كثيرا من الرأس الأخضر في الوقت الحالي، كما أنها ‌تملك واحدا من ‌أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، أحب ⁠مشاهدة ميسي عندما يلعب وأتطلع لرؤيته في هذه ⁠المباراة اللعب في ⁠سن 39 عاما ليس بالأمر السهل، ومع ذلك لا يزال واحدا من الأفضل". لكن وجود الرأس الأخضر في البطولة يشكل أيضا تذكيرا مؤلما لماتيرازي بغياب إيطاليا المستمر عن كأس العالم. وغاب المنتخب الإيطالي عن النسخ ​الثلاث الأخيرة من كأس العالم، فيما كان آخر ظهور له في مرحلة خروج المغلوب عندما سجل ماتيرازي خلال نهائي 2006 الذي تُوج فيه باللقب. وقال "إيطاليا توقفت عن التطور في التاسع من يوليو 2006 (عندما هزمت فرنسا وأحرزت كأس العالم)، لأن كرة القدم تتطور بسرعة كبيرة الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان موجودون في كأس العالم، لقد حاولوا بناء ‌منظومة وعلى ​إيطاليا أن تفعل الشيء نفسه إذا أرادت العودة إلى كأس العالم".

Image

مونديال 2026 يرسم ملامح كرة القدم الجديدة

أخطاء أقل، مراوغات أقل، تسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026 ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم. أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة "أوبتا" للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966، أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة. حدث ذلك في 15 يونيو في أتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحدا فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0-0.  وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكتلندا (0-0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي. وبحسب دراسات "أوبتا"، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 في إيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد عشرين عاما، في جنوب إفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة. قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئيا التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة لكن عاملا آخر مرتبطا بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين. تشير "أوبتا" إلى أنه قبل ستين عاما في إنجلترا كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريبا (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في "أوبتا"، "إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقا". أما عدد المراوغات الناجحة، فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022 إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيدا جدا عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة.  ويضيف كوندي "قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق". يمكن أيضا تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي. في عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرات، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى "أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضا تصبح التسديدات من مسافات أقرب". لم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر). مع ذلك، تُعد النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينيات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفا في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة). كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 بالمئة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 بالمئة (36 بالمئة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 مترا بعيدا عن المرمى، أي أقرب بنحو خمسة أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.

Image

كومان يكشف السر وراء سقوط هولندا

أرجع رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، خروج فريقه من كأس العالم 2026 إلى تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة أمام المغرب، مؤكدًا أن ركلة الترجيح الثانية لـ"أسود الأطلس" كانت نقطة التحول التي أثرت نفسيًا على لاعبيه. وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى دور الـ16 من البطولة بعدما تفوق على هولندا بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية. وقال كومان في تصريحات للتلفزيون الهولندي عقب اللقاء: "ركلة الترجيح الثانية للمغرب كانت لحظة حاسمة للغاية، فقد اعتقدنا أن حارسنا نجح في التصدي لها، لكنها دخلت المرمى بطريقة غريبة، وهو ما أثر على الحالة النفسية للاعبين خلال بقية الركلات". وأضاف: "عندما تتكرر مثل هذه اللحظات ضدك، يصبح من الصعب العودة، وفي النهاية تكون النتيجة الخروج من البطولة". واعترف مدرب هولندا بقوة المنتخب المغربي، مؤكدًا أن مواجهة فريق بهذا المستوى لا تسمح بارتكاب الأخطاء. وأوضح: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض الفترات، وتراجعنا للدفاع أكثر من اللازم، لكننا دافعنا بصورة جيدة أيضًا. أمام منافس قوي مثل المغرب، لا يمكنك منح أي هدية". كما علّق على الانتقادات المتعلقة بالخطة التكتيكية، قائلًا: "الكثيرون طالبوا باللعب بخمسة مدافعين، لكن لو فعلنا ذلك وتعرضنا للخسارة، لكانت الانتقادات أكبر. لا أشغل نفسي كثيرًا بما يقال بعد المباراة". وأشار كومان إلى أن منتخبه نجح في التقدم خلال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الأفضلية بعدما سجل المغرب هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وقال: "في البداية لم يجد المغرب حلولًا لاختراق دفاعنا، لكن هدف التعادل جاء بعد كرة تغير اتجاهها، وهو ما أعادهم إلى المباراة ومنحهم دفعة كبيرة حتى ركلات الترجيح". ورفض كومان الكشف عن موقفه من الاستمرار في قيادة المنتخب الهولندي عقب الإقصاء، واكتفى بالقول: "لديّ رأي واضح بشأن مستقبلي، لكن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عنه".

Image

تورام يغيب عن مواجهة السويد

أعلن مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن المهاجم ماركوس تورام لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية طفيفة. وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في إيست راذرفورد، أن إصابة تورام ستمنعه من التواجد مع الفريق في اللقاء المرتقب، ما يمثل غيابًا إضافيًا عن الخط الهجومي للمنتخب الفرنسي. وفي السياق ذاته، أشار المدرب إلى أن مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي ما تزال غير مؤكدة، موضحًا أن حالته ليست إصابة عضلية، لكنه قد لا يكون جاهزًا إلا في وقت لاحق. ولم يشارك كانتي حتى الآن في أي مباراة منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يزيد من الغموض حول وضعه البدني. أما تورام، فقد شارك لفترة قصيرة في المباراة الماضية أمام العراق، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من كيليان مبابي، قبل أن يتعرض لاحقًا للمشكلة العضلية التي أبعدته عن مواجهة السويد.

Image

البرلمان الأوروبي يصعّد ضد إنفانتينو

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضغوطًا متزايدة بعد مطالبة 50 عضوًا في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق في شكوى أخلاقية مقدمة ضده، على خلفية قراره منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "جائزة FIFA للسلام" في ديسمبر 2025. وذكرت صحيفة "ذا أثلتيك" أن الشكوى، التي تقدمت بها منظمة FairSquare الحقوقية غير الربحية، تتهم رئيس FIFA بارتكاب انتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي الذي يلتزم به الاتحاد الدولي، كما تطالب بالتحقيق في الإجراءات التي أفضت إلى منح ترامب النسخة الأولى من جائزة FIFA للسلام. وأرسل أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة مشتركة إلى إنفانتينو وأعضاء مجلس FIFA، شددوا فيها على ضرورة التعامل مع الشكوى بجدية، معتبرين أن مراجعتها تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الاتحاد الدولي بقيم العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية. ولم تقتصر الرسالة على رئيس FIFA وأعضاء المجلس، إذ تم إرسال نسخ منها أيضًا إلى الأمين العام للاتحاد الدولي، ماتياس جرافستروم، وإلى غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات، مع مطالبة بإطلاع جميع أعضاء مجلس FIFA على مضمونها. وتضمنت الشكوى، التي جاءت في ثماني صفحات، اتهام إنفانتينو بارتكاب أربع مخالفات منفصلة تتعلق بالإخلال بمبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد الدولي. وتعد لجنة الأخلاقيات المستقلة إحدى الهيئات القضائية التابعة لـFIFA، وهي الجهة المختصة بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لمدونة الأخلاقيات، ما يعني أن الشكوى قد تدخل حيز التحقيق الرسمي إذا قررت اللجنة قبولها وفتح الملف.

Image

مارتينلي: لا أجد كلمات لوصف سعادتي

أعرب جابرييل مارتينلي، مهاجم المنتخب البرازيلي، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في شباك اليابان، خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بانتصار "السيليساو" بنتيجة 2-1. وسجل مارتينلي هدف الحسم في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة جماهيرية كبيرة في المدرجات. وقال اللاعب في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه يشعر بسعادة يصعب وصفها، خاصة مع رؤية الجماهير وعائلته وأصدقائه يحتفلون بهذا الهدف الحاسم. وأوضح مارتينلي أنه كان واثقًا من حصوله على فرصة أخرى للتسجيل بعد الكرة التي ارتطمت بالعارضة في وقت سابق من المباراة، مشيرًا إلى أن الإصرار كان مفتاح نجاحه في اللحظة الحاسمة. وأكد مهاجم البرازيل أن الأهم بالنسبة له هو خدمة الفريق، سواء شارك في مركز الجناح الأيسر أو في العمق الهجومي، مشددًا على أن المساهمة الجماعية تبقى الهدف الأساسي. وبهذا الفوز، تأهلت البرازيل إلى دور الـ16، حيث ستواجه الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية من البطولة.

Image

إبعاد مسؤولي الشباب السعودي بقرار رسمي جديد

أعلن نادي الشباب السعودي صدور قرارات رسمية من وزارة الرياضة تضمنت فرض عقوبات إدارية على عدد من مسؤولي الإدارة السابقة، وذلك على خلفية مخالفات إدارية ومالية رُصدت خلال فترة عمل المجالس السابقة. وقضت القرارات بمنع رئيس مجلس الإدارة السابق محمد بن إبراهيم المنجم من الترشح أو شغل أي منصب إداري في نادي الشباب أو أي نادٍ آخر لمدة أربع سنوات، مع إسقاط عضويته ومنعه من الانتساب لأي نادٍ خلال الفترة ذاتها. كما شملت العقوبات الرئيس التنفيذي السابق خليفة بن عبدالله الهويشان، حيث تقرر منعه من مزاولة أي نشاط إداري رياضي أو الترشح لمجالس إدارات الأندية لمدة أربع سنوات أيضًا. وأكد النادي أن هذه الإجراءات جاءت بعد تشكيل وزارة الرياضة لفريق عمل مختص بدراسة ورصد المخالفات المالية والإدارية خلال فترات سابقة، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية ستواصل تنفيذ جميع الإجراءات النظامية اللازمة لحفظ حقوق النادي وفق اللوائح المعتمدة.

Image

أستراليا تستضيف البرازيل وديًا

يحل المنتخب البرازيلي ضيفا على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026. ويلتقي منتخب "سوكيروز" مع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدينة تاونسفيل في 25 سبتمبر، قبل أن يتجدد اللقاء في مدينة بريزبين. وقال مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش "البرازيل أمة كروية من الطراز العالمي، ونتطلع إلى مواجهتها على الأراضي الأسترالية". وأضاف: "رغم أن تركيزي الحالي منصب بالكامل على مشوارنا في كأس العالم، فإنني سعيد بتأمين مباريات بهذا المستوى، لأننا نسعى باستمرار إلى اختبار أنفسنا أمام منتخبات النخبة في المرحلة المقبلة". والتقى المنتخبان في 11 مباراة منذ أول مواجهة بينهما عام 1988، حققت خلالها أستراليا فوزا واحدا فقط، مقابل تعادلين، فيما حسمت البرازيل بقية اللقاءات لصالحها. ويأتي تنظيم المباراتين ضمن جهود حكومة ولاية كوينزلاند لتعزيز مكانة الولاية كعاصمة للفعاليات الرياضية في أستراليا، استعدادا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032 في مدينة بريزبين. وكان المنتخبان الأسترالي والبرازيلي قد ضمنا التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم.