ريال مدريد يكشف عن طبيعة إصابة مبابي
أصدر نادي ريال مدريد بياناً طبياً، الاثنين، أوضح فيه تفاصيل الإصابة التي تعرض لها النجم الفرنسي كيليان مبابي، عقب خضوعه لفحوصات دقيقة تحت إشراف الجهاز الطبي، بعد خروجه مصاباً خلال مواجهة ريال بيتيس الأخيرة.
دورة في الإسعافات الأولية للمدربين في قطر
تتواصل فعاليات دورة الإسعافات الأولية التي تنظمها إدارة تطوير كرة القدم بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ممثلة في مركز حمد الدولي للتدريب بالعاصمة القطرية الدوحة، وذلك بمشاركة واسعة من مدربي ومشرفي الفئات السنية بمختلف الأندية. وتستهدف الدورة مدربي الفئات تحت 19 و17 و15 و14 و13 عاما، حيث تقام على مدار يومين لكل فئة، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، بمشاركة نحو 100 مدرب ومشرف، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي والثقافة الطبية لدى العاملين في قطاع الفئات العمرية. وتركز الدورة على تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تحدث خلال التدريبات أو المباريات، بما يشمل حالات توقف القلب، وإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، واستخدام أجهزة الصدمات الكهربائية، إلى جانب كيفية التعامل مع الإصابات المختلفة مثل الكسور والنزيف وحالات الاختناق، بما يسهم في تقليل المضاعفات حتى وصول الطواقم الطبية المختصة. وشهدت الدورة، التي تُقام بمقر إدارة تطوير كرة القدم، إقبالًا لافتًا من الأندية التي سارعت إلى ترشيح مدربيها للمشاركة، في ظل إدراك متزايد لأهمية هذه البرامج في رفع كفاءة الكوادر الفنية وضمان بيئة تدريبية أكثر أمانًا. وجاء برنامج الدورة موزعًا على عدة مراحل، حيث أقيمت فعاليات فئة تحت 19 عامًا يومي 19 و20 من الشهر الجاري، تلتها فئة تحت 17 عامًا يومي 21 و22 من الشهر ذاته، فيما تستمر دورة فئة تحت 15 عامًا يومي 23 و26 أبريل، على أن تُقام دورة فئة تحت 14 عامًا يومي 27 و28، وتختتم بدورة فئة تحت 13 عامًا يومي 29 و30. وتُعد هذه الدورة من المبادرات المهمة التي تسهم في تطوير منظومة العمل داخل الفئات السنية، من خلال تأهيل المدربين بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل السريع والفعال مع الحالات الطارئة، بما ينعكس إيجابًا على سلامة اللاعبين وجودة العملية التدريبية.
بين السد والشمال.. ليلة تتويج بـ«الدوري القطري»!
في ليلة تُقام فيها جميع مباريات الجولة 22 والأخيرة من الدوري القطري، تُرسم ملامح الختام الحاسم للموسم، سواء في سباق التتويج أو صراع المربع الذهبي أو معركة البقاء، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه النتائج النهائية في مختلف الملاعب القطرية. على استاد جاسم بن حمد، يخوض السد مواجهة مباشرة على اللقب أمام الشمال، حيث يتصدر السد جدول الترتيب برصيد 42 نقطة (13 فوزًا، 3 تعادلات، 5 خسائر)، بينما يأتي الشمال ثانيًا بـ40 نقطة (12 فوزًا، 4 تعادلات، 5 خسائر). المواجهة تحمل طابع “النهائي المبكر” بعد تقلص الفارق إلى نقطتين فقط. في استاد أحمد بن علي، يلتقي الريان مع العربي، حيث يدخل الريان ثالث الترتيب بـ35 نقطة، مقابل 32 نقطة للعربي الذي يبحث عن فرصة أخيرة لاقتناص مركز مؤهل للمربع الذهبي. وعلى استاد البيت، يصطدم الغرافة بالشحانية، في مواجهة تجمع الرابع بـ35 نقطة مع متذيل الترتيب بـ20 نقطة، حيث يتمسك الشحانية بآمال البقاء أو خوض الملحق. وفي استاد خليفة الدولي، يلتقي نادي قطر مع الدحيل، إذ يدخل نادي قطر المباراة خامسًا برصيد 32 نقطة، بينما يملك الدحيل 30 نقطة في المركز السابع، في مواجهة مباشرة على تحسين موقع الترتيب. أما في استاد الثمامة، فيجمع اللقاء بين الوكرة والسيلية، حيث يحتل الوكرة المركز الثامن بـ24 نقطة، مقابل 22 نقطة للسيلية، في صراع مباشر على تأمين البقاء بعيدًا عن حسابات الهبوط أو الملحق. وفي استاد 974، يلتقي أم صلال مع الأهلي، حيث يدخل الأهلي المباراة تاسعًا بـ23 نقطة، بينما يملك أم صلال 20 نقطة في المركز الحادي عشر، في مواجهة لا تقبل التعثر خاصة لأم صلال الذي يتمسك بفرص البقاء. وتقام جميع المباريات في توقيت موحد ضمن الجولة الختامية، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، إذ يتنافس أكثر من فريق على المراكز المؤهلة للمربع الذهبي، فيما يشتعل صراع الهبوط الذي يضم فرقًا متقاربة في النقاط مثل الشحانية وأم صلال والسيلية والأهلي. بهذا المشهد المتشابك، تتحول الجولة الأخيرة إلى خريطة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تُحسم هوية البطل، ومقاعد المقدمة، ومصير البقاء، في ليلة واحدة على ملاعب قطر المختلفة.
4 مقاعد للناشئين في كأس آسيا 2027
اعتمدت اللجنة التنفيذية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم بطولات الاتحادات الإقليمية للناشئين كمحطات مؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، اعتبارًا من 2027، وذلك وفقًا لقرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، عبر الاتصال المرئي، حيث تم الاطلاع على آلية التأهل الجديدة التي تمنح أصحاب المراكز الأربعة الأولى في بطولات الذكور مقاعد مباشرة إلى النهائيات القارية، مقابل مقعد واحد لبطل بطولات الإناث. ويأتي اعتماد البطولات الإقليمية ضمن مسار ربطها بالتصفيات القارية، على أن تبدأ المشاركة وفق النظام الجديد ابتداءً من نسخة 2027. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع تقرير الأنشطة للفترة الماضية، الذي تضمن البطولات والمهرجانات والاجتماعات الفنية والإدارية، إلى جانب برامج حماية الطفل وورش العمل والتعاون مع الاتحادات الإقليمية. كما ناقشت أجندة بطولات 2026، التي تشمل بطولات الفئات السنية والمنتخبات، إلى جانب مسابقات الصالات وكرة القدم الإلكترونية، إضافة إلى بطولات السيدات بمختلف فئاتها. وصادقت اللجنة على التعديلات المقترحة على النظام الأساسي ولوائحه، تمهيدًا لعرضها على الجمعية العمومية، إلى جانب الاطلاع على التقارير المالية حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري.
الزمالك يواجه إنبي وعينه على قمة الأهلي وبيراميدز
تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى الجولة الرابعة من مرحلة التتويج في الدوري المصري الممتاز، حيث يشتعل الصراع على القمة بين فرق المقدمة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، في وقت يسعى فيه الزمالك لتعزيز موقعه في الصدارة عندما يواجه إنبي، بينما تتجه الأنظار أيضًا إلى القمة المرتقبة بين بيراميدز والأهلي. ويخوض الزمالك مواجهة لا تخلو من التعقيد أمام إنبي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتوسيع فارق النقاط في سباق اللقب، بعدما نجح في اعتلاء الصدارة برصيد 49 نقطة، متقدمًا على بيراميدز صاحب المركز الثاني، ثم الأهلي الذي يلاحقه في المركز الثالث، في جدول متقارب يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم. ويأمل الزمالك في تجاوز اختبار إنبي الذي يحتل مركزًا متقدمًا في المنطقة الدافئة برصيد 35 نقطة، ويقدم مستويات لافتة هذا الموسم، ما يجعل المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خصوصًا في ظل رغبة الفريق البترولي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر وإرباك حسابات القمة. وفي المقابل، يدخل إنبي المواجهة بأريحية نسبية بعيدًا عن ضغوط الصراع على اللقب أو الهبوط، وهو ما يمنحه دافعًا لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنافسين على البطولة، في وقت يترقب فيه الجميع قدرة الزمالك على التعامل مع هذا النوع من المباريات المفخخة. وعلى الجانب الآخر من جدول الجولة، تتجه الأنظار إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع بيراميدز بالأهلي، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا في سباق مطاردة القمة، حيث يدرك الفريقان أن أي تعثر قد يبعدهما خطوة كبيرة عن المنافسة على اللقب. بيراميدز يدخل اللقاء وسط ظروف معقدة نتيجة عدد من الغيابات المؤثرة بداعي الإيقاف والإصابة، إلى جانب بعض الشكوك حول جاهزية عناصر أساسية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير في التعامل مع اللقاء المرتقب. أما الأهلي، فيخوض المواجهة وهو يفتقد بدوره عددًا من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف والإصابات، في وقت يسعى فيه لاستعادة توازنه في سباق الصدارة وتقليص الفارق مع المتصدر، رغم الضغوط المرتبطة بطبيعة المواجهة وقوتها. وتأتي هذه الجولة ضمن نظام البطولة الذي يضم 21 فريقًا، حيث تم تقسيم الفرق بعد الدور الأول إلى مجموعتين، تضم الأولى أصحاب المراكز السبعة الأولى للتنافس على اللقب والمقاعد القارية، بينما تتنافس بقية الفرق على البقاء وتفادي الهبوط، ما جعل كل نقطة في مرحلة التتويج ذات قيمة مضاعفة في تحديد شكل المنافسة النهائية. ومع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة، يبدو أن صراع القمة في الدوري المصري يتجه نحو ذروة الإثارة، في ظل تقارب النقاط بين الزمالك وبيراميدز والأهلي، واستمرار المفاجآت التي تزيد من غموض هوية البطل حتى الجولات الختامية.
البافاري يبدأ أولى خطوات التجديد لهاري كين
بدأ نادي بايرن ميونيخ تحركاته الفعلية لفتح ملف تمديد عقد نجمه الإنجليزي هاري كين، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز ركائز الفريق خلال المرحلة المقبلة.
إعلان حكام الجولة الأخيرة من الدوري القطري
أعلنت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم عن طواقم الحكام المكلفة بإدارة مباريات الجولة الثانية والعشرين والأخيرة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم لموسم 2025-2026، والتي تُقام يوم الإثنين الموافق 27 أبريل 2026، في توقيت موحد على مختلف الملاعب. وتحمل الجولة الختامية أهمية مضاعفة، كونها ستحدد هوية البطل، والمراكز المؤهلة للمشاركات الآسيوية، إضافة إلى صراع الهبوط والبقاء، ما دفع الإدارة التحكيمية إلى اختيار نخبة من الحكام الدوليين لضمان أعلى درجات الدقة والانضباط في إدارة المباريات الحاسمة. في أبرز المواجهات، أسندت إدارة مباراة العربي والريان إلى الحكم محمد الشريف، بمساعدة زاهي الشمري وإبراهيم الدوسري، فيما يتولى محمد براحة مهام الحكم الرابع، بينما يقود تقنية الفيديو (VAR) حمد السبيعي بمساعدة خالد الثابت، في مواجهة تمثل واحدة من أبرز صراعات المربع الذهبي. أما مواجهة الأهلي وأم صلال، فقد تم إسنادها إلى الحكم محمد الشمري، ويعاونه فيصل عيد ومحمد الحرمي، مع عبدالعزيز براهيمي حكمًا رابعًا، فيما يتولى خميس المري إدارة تقنية الفيديو، ويعاونه محمد عبدالعزيز، في لقاء يدخل ضمن حسابات البقاء والهروب من شبح الهبوط. وفي لقاء السيلية والوكرة، يقود المباراة الحكم محمد ناصر، بمساعدة رمزان النعيمي وأحمد مولى، وحسين السيد حكمًا رابعًا، بينما يتولى محمد المزيد تقنية الفيديو بمساعدة نايف القادري، في مواجهة مباشرة ضمن صراع مناطق الخطر. كما يقود الحكم عبدالرحمن الملا مباراة الشحانية والغرافة، ويعاونه يوسف عارف وفيصل النعيمي، ومسعود الرحبي حكمًا رابعًا، فيما يدير تقنية الفيديو عبدالله العذبة بمساعدة ماجد هديرس، في لقاء يجمع طرفي نقيض بين صراع البقاء وطموح المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي قمة الجولة التي قد تكون حاسمة في سباق اللقب، يدير الحكم عبد الرحمن الجاسم مواجهة الشمال والسد، بمساعدة طالب سالم وراشد الشيب، وحمد العيسائي حكمًا رابعًا، بينما يتولى مشاري الشمري تقنية الفيديو ويعاونه خالد عايد، في مباراة تحمل طابع الحسم المباشر على لقب الدوري. أما مواجهة الدحيل ونادي قطر، فقد تم إسنادها إلى الحكم ناصر عايش، ويعاونه جمعة البورشيد وفيصل اليافعي، وفرحان الرويلي حكمًا رابعًا، فيما يتولى عبدالهادي الرويلي تقنية الفيديو بمساعدة سعود أحمد، في لقاء يدخل ضمن صراع تحسين المراكز في جدول الترتيب. وتأتي هذه التعيينات في ظل حساسية الجولة الأخيرة، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، ما يفرض تحديًا كبيرًا على الأطقم التحكيمية لضبط إيقاع المباريات، وإدارتها بأعلى درجات التركيز، لضمان ختام عادل وشفاف لموسم شهد منافسة قوية على جميع المستويات.
الرباط الصليبي ينهي حلم سيمونز قبل المونديال
تلقى الدولي الهولندي تشافي سيمونز ضربة قاسية بعدما أعلن نادي توتنهام إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في إصابة ستُبعده لفترة طويلة وتحرمه من التواجد في كأس العالم المقبل
فيرديناند ومورينيو يثيران جدل الكرة الذهبية 2010
أثار نقاش دار بين النجم الإنجليزي السابق ريو فيرديناند والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا جديدًا حول هوية الأحق بجائزة الكرة الذهبية لعام 2010، في إشارة إلى الموسم الذي تألق فيه الهولندي ويسلي شنايدر بشكل لافت مع إنتر ميلان. وخلال حوار تلفزيوني، طرح فيرديناند تساؤلًا حول ما إذا كانت الجائزة قد حُسمت بشكل عادل في ذلك العام، في ظل الأداء الكبير الذي قدمه شنايدر سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب هولندا، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010. من جانبه، رد مورينيو بحذر على الفكرة، موضحًا أنه لا يفضل وصف الأمر بأنه “سرقة”، لكنه أشار إلى أن الجائزة ذهبت في النهاية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان في أوج تألقه خلال تلك الفترة. وعندما أكد فيرديناند أن ميسي هو الفائز بالجائزة، تراجع مورينيو عن فكرة الجدل قائلًا إن الحديث عن “السرقة” لا يكون منطقيًا إذا كانت النتيجة محسومة بهذا الشكل. ويعيد هذا النقاش فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الذهبية، حيث لا يزال العديد من المتابعين يعتبرون أن موسم 2010 كان من أبرز المواسم التي غاب فيها التتويج الفردي عن لاعب كان في قمة عطائه، في إشارة إلى شنايدر الذي قاد إنتر لتحقيق ثلاثية تاريخية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |