إيتو يجدد دعمه لإنفانتينو وسط ضغوط FIFA
جدد الكاميروني صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم والنجم السابق لبرشلونة وإنتر وتشيلسي، دعمه لرئيس FIFA جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنه لا يرى أن المسؤول السويسري الإيطالي ارتكب أي خطأ، رغم الضغوط المتزايدة التي يواجهها في الفترة الأخيرة. وتأتي تصريحات إيتو في ظل تداعيات مشروع استقطاب استثمارات من القطاع الخاص إلى مسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم، والذي واجه اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات القارية والوطنية قبل التخلي عنه لاحقًا. ويرى إيتو أن الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو لا تنفصل عن الحسابات السياسية المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقبلة لـFIFA، معتبرًا أن توقيت تصاعد الأزمة يثير علامات استفهام، وقال إن الانتخابات المقبلة قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الحملة. ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة مع تباين مواقف الاتحادات القارية، وسط حديث عن إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة منه، في وقت أبدت اتحادات أوروبا وآسيا وكونكاكاف تحفظات بشأن عدد من توجهات FIFA خلال الأسابيع الماضية. وفي المقابل، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» دعمه بالإجماع لإنفانتينو، وهو الموقف الذي يتوافق معه إيتو، الذي دعا الاتحادات الأفريقية إلى مساندة رئيس FIFA وعدم تجاهل ما تحقق خلال فترة قيادته. وأشاد إيتو بالدور الذي لعبه إنفانتينو في توسيع فرص المشاركة في كأس العالم والبطولات الدولية، معتبرًا أن زيادة عدد المقاعد منحت دولًا لم تكن تملك فرصًا كبيرة للوصول إلى النهائيات فرصة أكبر للحضور على أكبر مسرح كروي في العالم. كما شدد على أن كرة القدم الأفريقية استفادت من سياسات إنفانتينو، مشيرًا إلى أن العديد من الاتحادات في القارة حصلت على فرص ساعدتها على التطور بوتيرة أسرع، داعيًا إلى الاعتراف بهذه الإنجازات ودعم رئيس FIFA تقديرًا لما قدمه لكرة القدم العالمية والأفريقية.
فيسينج يهاجم ديابي بعد الفوز على الحزم
أعرب الألماني ينس فيسينج، المدير الفني لفريق اتحاد جدة السعودي، عن سعادته بالانتصار على الحزم بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي. وقال فيسينج خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "سعيد بتحقيق الفوز، وكنا ندرك جيدًا صعوبة المباراة، خاصة في ظل ضغط المواجهات خلال الفترة الأخيرة". وأضاف: "قدمنا شوطًا أول رائعًا وتمكنا من تسجيل هدفين، لكننا فقدنا جزءًا من الحدة في الشوط الثاني، وسمحنا للحزم بالضغط والهجوم على مرمانا، قبل أن تساعدنا التغييرات على استعادة التوازن والعودة في النتيجة". وتحدث مدرب الاتحاد عن موقف الفرنسي موسى ديابي، موضحًا: "ديابي تحدث معي وأكد أنه غير جاهز ذهنيًا للمشاركة، وبالنسبة لي، اللاعب الذي لا يكون جاهزًا ذهنيًا وبدنيًا لن أستفيد منه داخل الملعب". وأوضح فيسينج: "منذ بداية المعسكر ونحن نعمل بشكل كبير على بناء اللعب، لكننا لم نصل بعد إلى المرحلة التي يستطيع فيها اللاعبون الحفاظ على نفس المجهود والقوة طوال 90 دقيقة". وعن المهاجم المغربي يوسف النصيري، قال: "النصيري من أفضل اللاعبين في الفريق، لكنه لم يكن موفقًا خلال المباراة، ولا أهتم بما يظهر عن اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي". واختتم فيسينج تصريحاته قائلًا: "لدينا أرقام وإحصائيات إيجابية خلال المباريات الماضية، وهذه بداية جيدة، لكن المشوار لا يزال طويلًا، وسنقوم بدراسة جميع الجوانب من أجل مواصلة التطور".
كلوب يعلن قائمة «المانشافت» 17 سبتمبر
يستعد يورجن كلوب للكشف عن أول قائمة له منذ توليه مهمة تدريب المنتخب الألماني، وذلك في 17 سبتمبر المقبل، وسط ترقب كبير بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها في المرحلة الجديدة، بعد المشاركة المخيبة لـ«المانشافت» في كأس العالم الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد القائمة بعض التغييرات، في ظل رغبة كلوب في إعادة ترتيب أوراق المنتخب وفتح الباب أمام مجموعة من اللاعبين، بعدما ودعت ألمانيا منافسات كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارتها أمام باراجواي بركلات الترجيح، في نتيجة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق. وسيخوض المنتخب الألماني مباراتين في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يلتقي هولندا في 24 سبتمبر، قبل أن يواجه اليونان بعد ثلاثة أيام، في أول اختبار رسمي لكلوب مع الفريق. وكان المدرب الألماني قد كشف عند تقديمه أن لديه قائمة موسعة تضم 57 لاعبًا يمكن الاستعانة بهم خلال الفترة المقبلة، ما يعكس اتساع دائرة اختياراته قبل الاستقرار على المجموعة التي سيعتمد عليها بشكل أساسي. وتبرز حراسة المرمى كأحد أبرز الملفات التي تنتظر قرار كلوب، بعدما عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم، قبل أن يقرر لاحقًا عدم تمثيل ألمانيا مجددًا. وكان أوليفير باومان قد تولى حراسة المرمى خلال تصفيات كأس العالم، لكنه فقد مكانه لصالح نوير، ولايزال من غير المؤكد ما إذا كان سيحصل على ثقة كلوب ليكون الحارس الأول. كما يبقى مارك أندريه تير شتيجن ضمن الخيارات المطروحة، بعدما كان مرشحًا لخلافة نوير عقب اعتزال الأخير دوليًا في 2024، إلا أن الإصابات المتكررة وتراجع مشاركاته مع برشلونة أثرا على وضعه، قبل انتقاله على سبيل الإعارة إلى أياكس الهولندي، ليبقى مستقبله مع المنتخب الألماني أحد الملفات التي سيحسمها كلوب خلال المرحلة المقبلة.
روما يضرب فيورنتينا برباعية في الكالتشيو
حقق فريق روما الإيطالي فوزًا كبيرًا على ضيفه فيورنتينا، برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الإثنين، في ختام منافسات الجولة الأولى من مسابقة الدوري الإيطالي.
تشيلسي ينجو من فخ فولهام بصعوبة في البريميرليج
تغلب فريق تشيلسي الإنجليزي بصعوبة على مضيفه فولهام، بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الإثنين، على ملعب "كرافن كوتيج"، ضمن منافسات الجولة الأولى من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027.
مصطفى محمد يقترب من العودة للدوري التركي
بات المهاجم المصري مصطفى محمد، لاعب نانت الفرنسي، قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بعدما دخل نادي كونيا سبور في مفاوضات متقدمة لضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. ووفقًا للتقارير، يتواجد مصطفى محمد حاليًا في تركيا برفقة وكيل أعماله، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي مع كونيا سبور، بالتزامن مع محاولات إنهاء وضعه التعاقدي مع نانت والتوصل إلى تسوية مالية مع النادي الفرنسي. وتأتي خطوة رحيل المهاجم المصري بعد توتر علاقته مع نانت، إثر غيابه عن التدريبات التحضيرية للموسم الجديد، قبل أن يعود إلى الفريق، لكن الجهاز الفني أوضح أن اللاعب لم يعد ضمن حساباته للموسم الحالي. ويعيش نانت بداية صعبة في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى، ليتذيل جدول الترتيب دون نقاط، في الوقت الذي قررت فيه إدارة النادي الانفصال عن المدرب ميشيل دير زاكاريان عقب البداية المتعثرة. كما شهدت الفترة الأخيرة جدلًا حول مصطفى محمد بعد استبعاده من قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، وهو القرار الذي أثار انتقادات تجاه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي اختار الاعتماد على المهاجم الشاب حمزة عبدالكريم. ويملك مصطفى محمد، البالغ 27 عامًا، تجربة سابقة في الدوري التركي، بعدما دافع عن ألوان غلطة سراي قبل انتقاله إلى نانت، وقدم خلال تلك الفترة مستويات جيدة، حيث سجل 15 هدفًا في 43 مباراة بالدوري التركي. وفي حال إتمام انتقاله إلى كونيا سبور، سيعود المهاجم الدولي المصري إلى الدوري التركي من جديد، بحثًا عن استعادة مستواه ومواصلة مشواره الاحترافي بعيدًا عن نانت، الذي يبدو أن علاقته به وصلت إلى نهايتها.
الاتحاد إلى صدارة دوري روشن بثلاثية بيرجوين
حقق فريق الاتحاد السعودي انتصارًا مثيرًا على نظيره الحزم، بثلاثية مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع بينهما بينهما مساء الإثنين، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين
أسقط نيوم.. القادسية يعود للانتصارات بدوري روشن
تغلب فريق القادسية السعودي على مضيفه نيوم، بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الاثنين، على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، في افتتاح منافسات الجولة الثالثة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين بالموسم الجديد.
الشباب يتعاقد مع الحارس السنغالي موري
أعلن نادي الشباب السعودي تعاقده مع الحارس الدولي السنغالي موري دياو قادمًا من لوهافر الفرنسي، بعقد يمتد لمدة عام مع أفضلية التجديد لموسم إضافي، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويصل دياو إلى الرياض بعد موسم شهد مشاركته بصورة منتظمة مع لوهافر في الدوري الفرنسي، حيث خاض 30 مباراة خلال موسم 2025-2026، بإجمالي 2655 دقيقة، واستقبلت شباكه 41 هدفًا، بينما نجح في الحفاظ على نظافة مرماه في 7 مباريات، وبلغ متوسط تقييمه 7.02 وفقًا لمنصة «سوفاسكور». ويمتلك الحارس السنغالي خبرة طويلة في الملاعب الفرنسية، بعدما كانت أبرز محطاته مع كليرمون فوت، الذي دافع عن ألوانه في 67 مباراة، خرج منها بشباك نظيفة في 15 مواجهة. وبدأ دياو مسيرته في فرنسا ضمن الفئات السنية لباريس سان جيرمان، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول في 2014، ثم خاض عدة تجارب خارج فرنسا شملت أندية في البرتغال وبلغاريا وسويسرا، قبل عودته إلى الدوري الفرنسي من بوابة كليرمون فوت، مع خوض فترة إعارة مع روديز، وصولًا إلى لوهافر الذي انضم إليه في صيف 2025. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى دياو، البالغ 33 عامًا، قميص المنتخب السنغالي في 8 مباريات، ليضيف إلى خبرته الأوروبية تجربة دولية مع أحد أبرز منتخبات القارة الأفريقية. ويمثل انتقال دياو إلى الشباب أول تجربة له خارج القارة الأوروبية، بعدما أمضى معظم مسيرته في الملاعب الفرنسية، ليبدأ مرحلة جديدة في العاصمة الرياض، ويأمل النادي في الاستفادة من خبرته وقدرته على التعامل مع أجواء المنافسات القوية.