Image

لاعب يوفنتوس يكشف كواليس تمرد رونالدو على ساري

كشف جيانلوكا فرابوتا، مدافع يوفنتوس السابق، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لم يكن راضيًا عن أسلوب مدربه الأسبق ماوريسيو ساري، خلال فترة تواجده في صفوف البيانكونيري. وكان رونالدو قد انضم إلى يوفنتوس في صيف 2018 قادمًا من ريال مدريد، وخاض موسمه الثاني في تورينو تحت قيادة ساري في موسم 2019-2020. وعلى الرغم من تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي حينها – وهو آخر ألقاب السكوديتو التي حققها يوفنتوس حتى الآن – إلا أن الإقصاء المبكر من دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي دفع الإدارة لإقالة ساري بعد موسم واحد فقط. وفي تصريحات لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، قال فرابوتا: "كريستيانو كان بمثابة قدوة في يوفنتوس، ولا تزال بعض تصرفاته راسخة في ذهني. أتذكر جيدًا أنه كان محبطًا بشدة من ساري خلال إحدى الحصص التدريبية، بسبب التعليمات التي كان يمنحه إياها في الكرات الثابتة". وأضاف: "رونالدو لم يكن بحاجة لتلك التعليمات، فهو يملك إحساسًا فريدًا بمكان استقرار الكرة قبل التسديد. ولإقناع ساري، قام بقطع جزء من العشب، وشمه ثم مضغه، ليشرح لنا بعدها أنه يعرف أرضية الملعب جيدًا ويستطيع التنبؤ بكيفية تفاعل الكرة معها". على مدار ثلاثة مواسم، لعب رونالدو تحت قيادة ثلاثة مدربين: ماسيميليانو أليجري، ماوريسيو ساري، وأندريا بيرلو. وخلال 134 مباراة خاضها مع يوفنتوس، سجل "صاروخ ماديرا" 101 هدفًا، وكان موسمه تحت قيادة ساري هو الأفضل تهديفيًا، رغم شعوره بالإحباط في تلك الفترة.

Image

أنشيلوتي: تدريب البرازيل حلم تحول إلى واقع

أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن سعادته الكبيرة بتجربته الحالية مع «السيليساو»، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أجمل فترات مسيرته التدريبية، ومشيرًا إلى أن هدفه الأسمى هو قيادة المنتخب نحو التتويج بكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال أنشيلوتي: «تجربتي مع البرازيل مختلفة تمامًا عن تدريب الأندية هناك سحر خاص في مدينة ريو دي جانيرو وشغف لا يوصف من الجماهير تجاه كرة القدم أشعر بسعادة كبيرة هنا، وأشكر الاتحاد البرازيلي واللاعبين على الدعم والثقة». وأضاف المدرب المخضرم:  «اختياري لتدريب البرازيل كان قرارًا نابعًا من قناعتي بأنها فرصة استثنائية قيادة المنتخب الأكثر تتويجًا في التاريخ تجربة لا يمكن رفضها، وأشكر ريال مدريد على منحي الفرصة لخوض هذا التحدي الجديد». وتحدث أنشيلوتي عن الأجواء المحيطة بالمنتخب البرازيلي قائلًا: «عندما تلعب البرازيل، يتوقف كل شيء الناس هنا يعشقون القميص الأصفر واللاعبين موهوبون بالفطرة، وكأن كرة القدم تسري في دمائهم». كما أشاد المدرب الإيطالي بقرار الفيفا زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أنه «قرار إيجابي يسهم في جعل اللعبة أكثر عالمية وانتشارًا». واستعاد أنشيلوتي ذكرياته من مونديال 1994 عندما كان مساعدًا للمدرب أريجو ساكي في المنتخب الإيطالي، وقال: «كانت تجربة لا تُنسى، تعلمت الكثير عن التحضير لكأس العالم وعن الشغف والتضحيات المطلوبة للوصول إلى النهائي». وفي ختام حديثه، عبّر أنشيلوتي عن أمله في تحقيق طموحات الجماهير البرازيلية بالعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، قائلًا: «مسؤوليتنا أن نمنح الشعب البرازيلي ما ينتظره منذ 24 عامًا.. لقب كأس العالم». وأضاف مبتسمًا: «لدي عام كامل لأتعلم النشيد الوطني البرازيلي، وأتمنى أن أتمكن من غنائه مع اللاعبين في المونديال».

Image

صافرة قطرية لموقعة القادسية والعين

أسندت لجنة الحكام في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم مهمة إدارة مباراة القادسية الكويتي والعين الإماراتي ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية 2025 إلى طاقم تحكيم قطري.  ويتكون الطاقم من سلمان فلاحي حكمًا للساحة، يساعده يوسف عارف وزاهي الشمري، بينما يتولى مشاري الشمري وفيصل عيد مهمة حكمي الفيديو(VAR).  وتقام المباراة مساء الأربعاء 22 أكتوبر على استاد محمد الحمد في الكويت. وتأتي هذه الخطوة استمرارًا للتواجد القوي والمميز للحكام القطريين في المنافسات الخليجية والإقليمية والدولية، تأكيدًا على الثقة التي تحظى بها الصافرة القطرية في الساحة الكروية.

Image

فليك: الفوز يمنحنا الثقة قبل المعارك القادمة

شهدت مباراة برشلونة وجيرونا لحظات درامية مثيرة، حيث سجّل المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو هدف الفوز القاتل في الدقيقة 93، ليمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة من الدوري الإسباني، مساء السبت. وجاءت اللحظة الحاسمة في الوقت الذي تابع فيه المدير الفني هانزي فليك اللقاء من المدرجات، بعد طرده في الشوط الثاني بسبب احتجاجه على قرارات الحكم، ليحتفل المدرب الألماني بشكل جنوني عقب الهدف رغم الغياب القسري عن المنطقة الفنية. وسيغيب فليك عن مباراة الكلاسيكو المقبلة أمام ريال مدريد، الأحد المقبل، بسبب البطاقة الحمراء، لكنه عبّر عن سعادته الكبيرة بروح لاعبيه التي منحت الفريق ثلاث نقاط ثمينة في صراع المنافسة. وقال فليك عقب اللقاء: "كانت مباراة رائعة. من المهم جدًا أن نرى كيف نقاتل حتى الدقيقة الأخيرة لحصد النقاط الثلاث هذا يمنحنا ثقة للمستقبل، وأنا سعيد جدًا بالفريق". وأضاف: "صنعنا العديد من الفرص، لكن بصراحة، جيرونا أيضًا كان خطيرًا في الشوط الأول تنتظرنا مباريات صعبة ومهمة، ويجب أن نحافظ على هذا الزخم". ودفع فليك بالمدافع أراوخو كبديل في الدقيقة 82، ليخطف الأخير هدف الفوز برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع. وأشاد المدرب الألماني بأداء اللاعب، قائلاً: "أنا سعيد جدًا من أجل أراوخو. طريقته في اللعب والتزامه تجاه الفريق رائعان قبل نزوله، سألته إن كان بإمكانه اللعب في هذا المركز، فأجاب فورًا: نعم". أما عن طرده ورد فعله بعد الهدف، فأوضح فليك: "احتفالي لم يكن موجّهًا لأحد، بل كان تعبيرًا عن سعادتي بطريقة الفوز. لم أتجاوز أحدًا، وأحترم قرار الحكم."

Image

ما قصة «سبايدر مان» الزمالك؟

أصبح البرازيلي خوان بيزيرا نجم نادي الزمالك المصري بعد تألقه اللافت مؤخرًا، محط أنظار الجماهير والإعلام، حيث أبدع في قيادة الفريق وترك بصمة واضحة في مشاركاته الأخيرة. وأثار بيزيرا الإعجاب ليس فقط بمهاراته التهديفية وصناعة الفرص، بل أيضًا بردوده الإنسانية والعاطفية، إذ ظهر متأثرًا بوفاة جدته أثناء الاحتفال بأهدافه، ما أضفى لمسة إنسانية على احتفالاته في الملعب. الحساب الرسمي للزمالك وصف بيزيرا بطريقة مبتكرة قائلًا: "بيزيرا يسجّل ويطلق العنكبوت"، في إشارة إلى احتفاله المميز على طريقة شخصية "سبايدر مان". هذا الأداء المستمر جعل اللاعب محور اهتمام الجماهير، ويمثل قوة دافعة للفريق قبل المواجهات المقبلة، حيث أصبح بيزيرا علامة فارقة داخل صفوف الفريق، ليس فقط بموهبته، بل أيضًا بحماسه وروحه القتالية.

Image

هل يحقق نجم مانشستر أمنيته أمام ليفربول؟

أبدى البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، حماسه الكبير قبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول مساء الأحد، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الفريق يطمح لتقديم أداء مميز يليق بحجم المباراة وتاريخ الناديين. وقال فرنانديز في تصريحات لموقع النادي الرسمي: «أتطلع لتقديم أداء مميز أمام ليفربول، وندرك تمامًا أنها مباراة مهمة للغاية لجماهيرنا أي لاعب يسجّل في مثل هذه اللقاءات، يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ النادي». وأضاف قائد الشياطين الحمر: «ندخل المباراة بحماس كبير ورغبة في الفوز وتسجيل أكثر من هدف نريد أن نمنح جماهيرنا شعور الفخر بالفريق». وتابع النجم البرتغالي حديثه قائلًا: «في الموسم الماضي كنا قريبين من الفوز، لكننا لم نستغل الفرص بشكل جيد الآن نحن أكثر جاهزية ونسعى للعب بحرية وروح قتالية عالية للخروج بنتيجة إيجابية». واختتم فرنانديز تصريحاته: «اللعب في ملعب آنفيلد يتطلب تركيزًا وجهدًا مضاعفًا، وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق الانتصار».

Image

بينيتيز يقترب من العودة للبريميرليج

كشفت تقارير إعلامية، الأحد، أن المدرب الإسباني المخضرم رافا بينيتيز بات قريبًا جدًا من العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عبر تولي تدريب فريق نوتنجهام فورست. وبحسب ما أوردته صحيفة Football Insider، فإن إدارة نوتنجهام فورست ترى في بينيتيز الخيار الأنسب لخلافة المدرب المقال أنجي بوستيكوجلو، الذي أُعفي من مهامه، عقب الخسارة الثقيلة أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة. وتُعد إقالة المدرب الأسترالي البالغ من العمر 60 عامًا الأسرع في تاريخ الدوري الإنجليزي، إذ لم يستمر في منصبه سوى 32 يومًا فقط، بعد أن تولى المهمة خلفًا للبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس نادي نوتنجهام فورست من أشد المعجبين بفكرة التعاقد مع بينيتيز، الذي لا يشغل حاليًا أي منصب تدريبي منذ رحيله عن سيلتا فيجو في موسم 2023-2024، مما يجعل عودته إلى البريميرليج خيارًا واردًا ومناسبًا في هذا التوقيت.

Image

كولومبيا تحصد برونزية مونديال الشباب

حصد منتخب كولومبيا المركز الثالث في بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا المقامة في تشيلي، بعد فوزه على نظيره الفرنسي بنتيجة 1-0 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وسجل أوسكار بيريا هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الثانية من عمر المباراة، ليمنح منتخب بلاده انتصارًا ثمينًا ويدون اسمه في سجل البطولة للمرة الثانية بتاريخ كولومبيا، بعد أن حققت المركز الثالث أيضًا في نسخة عام 2003 بالإمارات. وبهذا الفوز يختتم المنتخب الكولومبي مشواره في البطولة بصورة مشرفة، بينما يتوجه الأنظار إلى المباراة النهائية التي تجمع بين منتخبي المغرب والأرجنتين مساء الأحد لتحديد بطل النسخة الحالية.

Image

كاسكارينو: محمد صلاح يعيش فرصته الأخيرة الآن

أشعل النجم الأيرلندي السابق توني كاسكارينو الأجواء قبل القمة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر يونايتد، بتصريحات حادة اعتبر فيها أن المباراة المقبلة قد تكون "الفرصة الأخيرة" للنجم المصري محمد صلاح لإثبات نفسه هذا الموسم. ويلتقي الفريقان مساء الأحد على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يعيش فيه ليفربول فترة صعبة بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وغلطة سراي وتشيلسي، ما زاد الضغوط على المدرب الهولندي أرني سلوت ولاعبيه. ويواجه صلاح بدوره انتقادات حادة بسبب تراجع مستواه، بعدما اكتفى بتسجيل هدفين فقط في الدوري حتى الآن، أحدهما من ركلة جزاء، وهو ما أثار الشكوك حول جاهزيته البدنية والذهنية. وقال كاسكارينو: هذه المباراة قد تكون الفرصة الأخيرة لصلاح لا أعتقد أنه يستطيع تحمّل أداء ضعيف جديد، خاصة في مواجهة بهذا الحجم. وأضاف: تسجيله هدفين مع منتخب مصر أمام جيبوتي في تصفيات المونديال سيمنحه دفعة معنوية، لكن عليه الآن أن يثبت نفسه مع ليفربول ويستعيد بريقه المعتاد. وتابع اللاعب الأيرلندي السابق: صلاح مطالب بتقديم مباراة كبيرة أمام مانشستر يونايتد، كما كان يفعل في المواسم الماضية هو لاعب استثنائي رفع مستوى ليفربول لسنوات، لكن هذا الموسم لم يظهر بنفس التأثير. وختم كاسكارينو حديثه بتوصية فنية قائلًا إن المدرب سلوت يجب أن يمنح الفرصة للمهاجم إيزاك أساسيًا أمام يونايتد، معتبرًا أنه يقدم أداءً أفضل حاليًا ويستحق المشاركة. بهذا التصريح، وضع كاسكارينو النجم المصري تحت ضغط مضاعف قبل قمة "أنفيلد"، التي قد تكون مفصلية في تحديد شكل موسم صلاح ومستقبله مع ليفربول.