العنصرية تطارد بالوتيلي مجددًا في الإمارات
كشف المهاجم الإيطالي السابق ماريو بالوتيلي عن تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة فريقه الجديد الاتفاق ضد دبي سيتي في دوري الدرجة الثانية الإماراتي لكرة القدم يوم الأربعاء، والتي انتهت بخسارة فريقه 2-0. وانضم بالوتيلي (35 عامًا) إلى الاتفاق الشهر الماضي قادمًا من نادي جنوة الإيطالي، بعد مسيرة حافلة شملت اللعب لمانشستر سيتي وليفربول وميلان وإنتر ميلان. ونشر بالوتيلي على حسابه في إنستغرام قائلًا إنّه تلقى عبارات عنصرية عدة خلال المباراة، منها "اذهب لتناول الموز"، مؤكدًا أن "لا مكان للعنصرية في كرة القدم أو المجتمع، ولا يمكن التطبيع مع هذا السلوك أو تبريره". وأضاف: "أتحدث علنًا للتوعية، ليس فقط من أجلي، بل من أجل كل لاعب يواجه هذا النوع من المعاملة طفح الكيل". ورغم طلب التعليق، لم يستجب نادي الاتفاق أو دبي سيتي فورًا للحدث. وأشار بالوتيلي، الذي كان صريحًا سابقًا حول حوادث عنصرية عديدة خلال مسيرته، إلى أنه لم يكن يتوقع مواجهة مثل هذه التصرفات في الإمارات، موضحًا: "لطالما أدنت جميع أعمال العنصرية، لكنني لم أتوقع حدوثها هنا آمل أن يتم اتخاذ إجراءات جادة لمنع تكرار ذلك".
بوستيكوجلو يشن هجومًا على توتنهام!
أكد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير السابق لتوتنهام، أن نادي شمال لندن "ليس ناديًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن مشاكل الفريق تتجاوز أي مدرب يتم تعيينه. وفي تصريحات له عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول"، أشار بوستيكوجلو إلى أن الوضع داخل توتنهام أصبح صعبًا بعد رحيله ورحيل الرئيس التنفيذي دانيال ليفي، وهو ما خلق "جوًا من عدم اليقين" داخل النادي. وأضاف أن توتنهام، رغم مكانته التاريخية كأحد أندية "الستة الكبار" وامتلاكه ملعبًا ومرافق تدريب رائعة، لم يحقق الدوري الإنجليزي سوى مرتين فقط، وكان آخر لقب دوري يعود إلى موسم 1960-1961. وشرح بوستيكوجلو أن فشل النادي في الاستثمار بشكل كافٍ في اللاعبين كان أحد الأسباب الرئيسة للتحديات التي واجهها: "لقد حاولنا التعاقد مع لاعبين مهمين، لكن لم نكن في موقع مناسب لتحقيق ذلك". وأضاف: "شعار النادي الجرأة هي الفعل موجود في كل مكان، لكن أفعالهم غالبًا ما تعكس عكس هذا الشعار الفوز يتطلب المخاطرة، وهذا ما لم أشعر به في سياسات النادي". ويُذكر أن بوستيكوجلو قاد توتنهام للفوز بالدوري الأوروبي عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد، منهيًا صيام النادي عن الألقاب لمدة 17 عامًا، لكنه لم يتمكن من إعادة الفريق إلى القمة في الدوري الإنجليزي، ما أدى لاحقًا إلى إقالته. وختم المدرب الأسترالي تصريحاته قائلًا: "شعرت أن النادي يصف نفسه بالكبير، لكن الحقيقة أنني لا أعتقد ذلك"، في إشارة إلى التحديات البنيوية والقيود التي تعيق توتنهام عن تحقيق طموحاته الكبرى.
إقالة مدرب نوتنجهام فورست!
أقال نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي لكرة القدم، مدرب الفريق الأول شين ديتش، وبدأ الفريق البحث عن المدير الفني الرابع له هذا الموسم. وتم إعفاء ديتش من مهامه عقب التعادل السلبي مع ولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تولى تدريب الفريق لمدة 114 يوما. وفشل نوتنجهام في استغلال الفرص العديدة التي اتيحت له أمام مرمى ولفرهامبتون، ما جعل الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من المراكز المهددة بالهبوط. وذكر النادي في بيان صدر الخميس: يؤكد نادي نوتنجهام فورست إعفاء شين ديتش من مهامه كمدير فني. نشكر شين وجهازه على جهودهم خلال فترة وجودهم بالنادي، ونتمنى لهم حظا أوفر في المستقبل. وأضاف البيان: لن نصدر أي تعليق آخر في هذا التوقيت. وأنهى فورست الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي في المركز السابع تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد نتائج سلبية في نهاية الموسم. ووقع نونو على عقد جديدة لمدة ثلاثة أعوام مع نوتنجهام في يونيو 2025، ولكنه أقيل في سبتمبر بعد توتر علاقته مع مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس. وتولى أنجي بوستيكوجلو تدريب الفريق لحيل محل نونو، ولكنه استمر لمدة 40 يوما في منصبه، حيث أقاله ماريناكيس بعد دقائق من خسارة الفريق أمام تشيلسي صفر-3. وتعادل الفريق ترك فورست بانتصارين فقطمن آخر 10 مباريات في الدوري الممتاز، وخي الفترة التي شهدت خروج الفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ريكسهام، المنافس بدوري الدرجة الأولى.
جوارديولا يكشف أسباب استبدال هالاند أمام فولهام
كشف بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن استبدال إيرلينج هالاند في الفوز 3-صفر على فولهام جاء احترازيًا بعد شعوره بعدم الراحة عقب تسجيله الهدف الثالث، الذي جعله متساويًا مع كولين بيل في ترتيب هدافي النادي التاريخيين برصيد 153 هدفًا. وشارك عمر مرموش بدلًا من هالاند بين الشوطين، في مباراة سهلة للسيتي الذي لم يواجه صعوبة كبيرة ضد فولهام، مما أبقى الفريق على بعد ثلاث نقاط من أرسنال المتصدر. وعن سبب تبديل هالاند، قال جوارديولا إن الأمر يتعلق بـ"مشاكل بسيطة وإرهاق"، موضحًا أنه لم يتحدث مباشرة مع الطاقم الطبي لمعرفة التفاصيل الدقيقة، مؤكدًا أن اللاعب شعر ببعض الانزعاج فقط. وفي سياق آخر، أشاد جوارديولا بأداء أنطوان سيمينيو، الذي سجل الهدف الافتتاحي وقدم تمريرة حاسمة لنيكو أوريلي، واصفًا اللاعب بأنه "يمتلك إحساسًا رائعًا بالهدف، ويظهر مهارات مذهلة وسخاء في جهوده داخل الملعب"، مؤكدًا أن مساهمته كانت محورية في الأداء المميز للفريق.
الاتحاد يستهدف نجم ريال مدريد
يسعى نادي اتحاد جدة السعودي إلى تدعيم صفوفه خلال الموسم المقبل من خلال التعاقد مع الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، في إطار خطة النادي لتعزيز خط الوسط بعناصر قوية ومؤثرة. وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن الاتحاد يضع كامافينجا ضمن أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة بعد رحيل نجولو كانتي إلى فناربخشة التركي، ما دفع الإدارة للبحث عن بديل من الطراز الرفيع. الاهتمام بضم اللاعب ليس جديدًا، إذ سبق للنادي السعودي أن راقب موقف كامافينجا في فترات سابقة، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع ريال مدريد يمتد حتى عام 2029، ما يجعل الصفقة معقدة من الناحية التفاوضية. ويعوّل الاتحاد على قدراته المالية الكبيرة لتقديم عرض مغرٍ قد يدفع اللاعب إلى التفكير في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي، في ظل الاستثمارات الضخمة التي شهدتها المسابقة خلال الأعوام الأخيرة.
بيراميدز ينتقد ملاعب الدوري المصري
عبر هاني سعيد المدير الرياضي لنادي بيراميدز المصري عن غضبه الشديد من إصرار المسئولين عن إدارة الدوري المحلي على أن يخوض فريقه مبارياته على ملاعب تفتقد لأبسط أساسيات كرة القدم، حسب وصفه. وقال سعيد في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه إن الملاعب التي يلعب بها فريق بيراميدز بدون عشب تقريبا في حين أن المنافسين يواجهون نفس الأندية على ملاعب أخرى ممتازة، ما يعتبر "أمرا خارج قواعد المنافسة الشريفة على بطولة الدوري". وأضاف أنه "إذا كان الرد على ذلك أن الأمن هو من يرفض خوض المنافسين لمبارياتهم على هذه الملاعب، فإن الأمن لن يرفض أن تقام مباريات بيراميدز كذلك خارج هذه الملاعب التي تسيء لسمعة الكرة المصرية ومن الطبيعي أن يتساوى المتنافسون في ذات الظروف ويخوض جميعهم المباريات في ملاعب معروفة ومحددة ولائقة ليلعب عليها كرة قدم حقيقية". وأوضح أنه رغم الفوز على إنبي، إلا أنه غير سعيد بملعب بتروسبورت الذي أقيمت عليه المباراة، قائلا إن "هذه الملاعب تعرض اللاعبين للإصابات وتعطي صورة سلبية للعالم عن الكرة في مصر.. طالما أن المنافسين لا يلعبون على هذه الملاعب فمن العدل ألا يلعب عليها نادي بيراميدز مبارياته". وشدد هاني سعيد على عدم رضاه عن أداء طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام إنبي، مؤكدا أنه "كان دون المستوى، وقراراته كانت غير موفقة وتأثرت بالضغط عليه، ولولا تدخلات الحكم السيئة لحقق بيراميدز انتصارا كبيرا".
FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج
في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.
ما حقيقة تحرش سباليتي بالصحفية؟
دافعت الصحفية الإيطالية فيديريكا زيل عن مدرب يوفنتوس، لوتشيانو سباليتي، بعد الجدل الذي أثاره تصرفه خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة عقب مباراة الفريق الأخيرة ضد لاتسيو التي انتهت بالتعادل 2-2 في الدوري الإيطالي، عندما قبّلها على الهواء أثناء شرح وجهة نظره بشأن قرارات الحكم. وكان سباليتي ينتقد بعض ركلات الجزاء التي يُحتسبها الحكام بناءً على احتكاك جسدي بسيط داخل منطقة الجزاء، وعبر عن رأيه بطريقة لفتت الانتباه عندما قبّل الصحفية على خدها قائلًا ما معناه: "هل هذا يُعتبر احتكاك؟". تباينت ردود الفعل بين الانتقاد واتهامات بالتحرش، إلا أن فيديريكا زيل خرجت لتوضيح موقفها والدفاع عن المدرب، مؤكدة لصحيفة "كويري ديلو سبورت" أن ما حدث لم يكن بقصد سوء النية أو قلة احترام. وقالت: "أعرف سباليتي جيدًا، كان يريد فقط توضيح ما يقصده، وهو أن هناك فرقًا بين الاحتكاك والضربة داخل منطقة الجزاء لا أرى أي سوء نية في تصرفه". وأضافت الصحفية: "تعليقات البعض عن 'التحرش' مبالغ فيها، وربما غير دقيقة التحرش موضوع حساس للغاية، وأنا كصحفية وامرأة أشعر بأهمية التعامل معه بوعي، وهذا موقف مختلف تمامًا عن ما حدث معي". وأكدت زيل أن الواقعة يجب أن تُفهم ضمن سياقها المهني، وأن سباليتي لم يقصد إيذاءها أو التقليل من احترامها، بل كان أسلوبه في الشرح وسيلة للتوضيح لا أكثر.
20 ألف دولار سعر تذكرة نهائي مونديال 2026
عاد الجدل حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026 للواجهة بعد موجة انتقادات حادة طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على خلفية ارتفاع أسعار بعض التذاكر على منصات إعادة البيع الرسمية بشكل كبير يفوق قيمتها الأصلية بعد انتهاء مرحلة البيع المباشر. ويتوقع FIFA أن تشهد النسخة المقبلة للمونديال أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة منذ انطلاقها في أوروجواي عام 1930، وهو ما دفع رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو للتأكيد على الإقبال الهائل على التذاكر، واصفًا النسخة القادمة بأنها تمثل "ألف عام من تاريخ المونديال" في ظل الطلب الكبير. إلا أن أسعار إعادة البيع أثارت جدلًا واسعًا، إذ عرضت منصة FIFA تذاكر لبعض المباريات بسعر يفوق 5 أضعاف قيمتها الأصلية. على سبيل المثال، بلغت قيمة تذكرة فئة 3 للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي 5.324 دولارًا، مقارنة بـ895 دولارًا في السعر الأصلي. كما شهدت مباراة فرنسا ضد السنغال ارتفاعًا مماثلًا (ألف دولار مقابل 219 دولارًا)، بينما وصلت أسعار مواجهة المغرب والبرازيل إلى 1.725 دولار، أي نحو سبعة أضعاف سعرها الأصلي. أما تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فقد عرضت فئة 1 منها بسعر 20 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمتها الأصلية البالغة 7.875 دولار. ورغم هذه الارتفاعات، لم يُبدِ الاتحاد الدولي أي نية للتدخل، حيث شدد إنفانتينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على أن إعادة بيع التذاكر مسموح بها قانونيًا في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن FIFA ملزم بالسماح بالبيع وفق الأنظمة المحلية، ما يترك الأزمة معلقة دون حلول عملية في الوقت الحالي. تتصاعد المخاوف بين الجماهير من أن يصل سعر بعض التذاكر إلى مستويات غير معقولة، ما قد يؤثر على تجربة الحضور المباشر في المونديال القادم، رغم التوقعات الكبيرة للإقبال الجماهيري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |