بالأرقام.. مبابي يصنع الفارق مع الريال
أصبح الدولي الفرنسي كيليان مبابي بلا شك نجم ريال مدريد الأكبر هذا الموسم، اللاعب الذي يصنع الفارق ويقود الفريق الهجومي بمفرده في كثير من المباريات. النجم الفرنسي، الذي سجل أربعة أهداف في الفوز على أولمبياكوس بأثينا، أكد بعد المباراة قائلاً: "الاعتماد عليّ؟ هذا هراء… أنا المسؤول إذا لم نفز، لأن عليّ تسجيل الأهداف". وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن هذا التصريح يعكس شعور النجم الفرنسي بالمسؤولية وقيادته للفريق، لكن الأرقام تكشف حقيقة أكبر: مبابي هو قلب الهجوم الملكي ونقطة القوة الأعظم. حتى الآن، سجل مبابي 38 هدفًا من إجمالي 79 هدفًا للفريق الملكي في جميع المسابقات، وفي الدوري الإسباني وحده، أحرز 23 هدفًا من 49 هدفًا، أي ما يقرب نصف أهداف الفريق. كما أضاف أربع تمريرات حاسمة، ليشارك في هدف كل 72 دقيقة، ويصبح اللاعب الوحيد من ريال مدريد ضمن أفضل عشرة لاعبين في الليجا من حيث الجمع بين الأهداف والتمريرات الحاسمة. الاعتماد الكبير على مبابي يظهر جليًا عند مقارنة ريال مدريد بالغريم التقليدي برشلونة، الذي يوزع المسؤولية الهجومية على أكثر من لاعب. الفريق الكاتالوني يتصدر الأقوى هجوميًا في الليجا بـ63 هدفًا، ويظهر خمسة لاعبين ضمن أفضل عشرة لاعبين مساهمة تهديفيًأ. لامين يمال يتصدر القائمة برصيد 18 هدفًا (10 أهداف و8 تمريرات حاسمة) وهو في عمر 18 عامًا فقط، ويعيش أفضل لحظة في مسيرته، بعد أن سجل في آخر خمس مباريات رسمية هذا الموسم ووصل إجمالي أهدافه إلى 15 هدفًا في 28 مباراة. ويأتي بعده فيران توريس (13 مساهمة)، داني أولمو (12)، ليفاندوفسكي (11) ورافينيا (11)، رغم مشاركتهم في عدد أقل من المباريات بسبب الإصابات، مما يعكس قوة البارسا في الاعتماد على الجماعية وتنويع مصادر الهجوم. بينما ريال مدريد يعتمد بشكل واضح على مبابي، يظل تأثير اللاعبين الآخرين محدودًا. فينيسيوس، على سبيل المثال، سجل 6 أهداف وصنع 5 أخرى في 22 مباراة، أي هدف أو تمريرة كل 152 دقيقة، وهو معدل منخفض مقارنة بمستوى مبابي القيادي. كما يبرز أردا جولر (10 مساهمات هجومية).