المولودية إلى مجموعات الأبطال
تأهل فريق مولودية الجزائر إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، بعد تعادله بدون أهداف أمام كولومب الكاميروني مساء الأحد، في إياب الدور التمهيدي الثاني الذي أقيم على ملعب الشهيد علي لابوانت بالدويرة. واستفاد “العميد” من نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل (1-1) في ياوندي، ليحسم تأهله بفضل أفضلية الأهداف خارج الديار، ويضمن عودته القوية إلى ساحة الكبار في القارة السمراء. ورغم الصعوبات التي واجهها الفريق أمام منافس اعتمد على القوة البدنية والالتحامات الخشنة، إلا أن لاعبي المولودية حافظوا على توازنهم الدفاعي، وخلقوا فرصتين حقيقيتين عن طريق فرحات وثابتي كانتا كفيلتين بقتل المباراة. ويُعد هذا التأهل الأول للمولودية على حساب نادٍ كاميروني، في إنجاز يُضاف إلى مسيرته الإفريقية التاريخية. وبتأهل العميد، يكتمل حضور الأندية الجزائرية في المسابقات القارية، حيث رافق كلًا من شبيبة القبائل في دوري الأبطال، وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
حمدي فتحي يخسر مع الوكرة أمام الريان
استعاد نادي الريان نغمة الانتصارات بعد فوزه المستحق على الوكرة بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري القطري. وجاء انتصار "الرهيب" ليمنحه ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمّد رصيد الوكرة عند 11 نقطة بعد تلقيه خسارته الثانية هذا الموسم. فرض الريان أسلوبه منذ البداية معتمدًا على التنظيم والضغط العالي، ليترجم تفوقه بهدف أول عبر الإسباني رودريجو مورينو في الدقيقة (36) بعد هجمة منسقة أنهت تفوق الفريق الميداني. وفي الشوط الثاني، حاول الوكرة العودة إلى أجواء المباراة عبر تحركات لاعبه الدولي المصري حمدي فتحي، الذي قدّم أداءً قويًا في وسط الميدان وساهم في صناعة أكثر من فرصة خطيرة، لكن يقظة الحارس محمود أبوندى حالت دون تعديل النتيجة. ومع اقتراب النهاية، استغل الريان المساحات في دفاع الوكرة، ليضيف البرازيلي روجر جيديس الهدف الثاني في الدقيقة (82) بعد مجهود فردي رائع، مؤكّدًا تفوق فريقه ومؤمنًا فوزه بثلاث نقاط غالية. ورغم غياب الهداف الصربي ألكسندر ميتروفيتش للإصابة، قدّم الريان أداءً جماعيًا متزنًا بين الدفاع والهجوم، أظهر من خلاله انسجام عناصره وقدرته على التعامل مع ضغط المنافسين بمرونة تكتيكية عالية. بهذا الانتصار، يواصل الريان تقدمه بثبات في سلم الترتيب، فيما أظهر الوكرة أداءً تنافسيًا رغم الخسارة، خصوصًا مع مساهمة حمدي فتحي الذي يعد من الركائز الأساسية في صفوف الفريق.
مدرب برشلونة: علينا دعم لامين يامال
أكد مدرب برشلونة ماركوس سورج والذي قاد البارسا في لقاء الكلاسيكو بدلا من هانزي فليك الموقوف، أهمية دعم الجناح الشاب لامين يامال بعد الخسارة أمام ريال مدريد بنتيجة (2-1) في الكلاسيكو الذي أُقيم مساء الأحد على ملعب "سانتياجو برنابيو" ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وقال سورج في تصريحات عقب اللقاء: "لم يكن الأمر سهلاً على لامين اليوم. حاولنا بين الشوطين منحه المزيد من المواقف الفردية واحد ضد واحد، لكنه لم يجد المساحات الكافية، والدفاع المنافس كان منظمًا للغاية". وأضاف: "لامين عاد مؤخرًا من الإصابة ويحتاج إلى استعادة الإيقاع والمزيد من الدقائق. إنه يبلغ 18 عامًا فقط، ومن الطبيعي أن يمر بهذه المرحلة. علينا منحه الوقت والثقة وسندعمه جميعًا حتى يعود لأفضل مستوياته". وتحدث المدرب أيضًا عن الأجواء العدائية التي واجهها اللاعب في ملعب برنابيو، قائلًا: "ربما أثرت عليه قليلاً، لأنه لا يزال يتعلم كيف يتعامل مع الضغط والجماهير والصيحات، وهذا جزء من تطوره". كما تطرق سورج إلى الجوانب الفنية قائلاً: "حاولنا بكل الطرق تعديل النتيجة، ولعبنا في النهاية بمدافعين فقط لخلق فرص إضافية، لكن ريال مدريد دافع بشكل جيد، ولم نتمكن من تسجيل الهدف الثاني". واختتم سورج حديثه مؤكدًا ثقته في الفريق رغم الخسارة: "الموسم لا يزال طويلاً أمامنا 28 مباراة، ولسنا خائفين من الوضع الحالي، لدينا الوقت الكافي للتعويض والمنافسة حتى النهاية".
إصابة عضلية تبعد ميتروفيتش عن الريان
تلقى نادي الريان القطري ضربة موجعة بعد إصابة مهاجمه الصربي ألكساندر ميتروفيتش خلال إحدى الحصص التدريبية للفريق، حيث كشفت الفحوص الطبية تعرضه لتمزق في عضلة السمانة بالساق اليسرى. وأكد النادي عبر حسابه الرسمي في منصة X أن اللاعب بدأ تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي بإشراف الجهازين الطبي والفني، تمهيدًا لعودته التدريجية إلى التدريبات الجماعية. وغاب ميتروفيتش عن مواجهة الوكرة الأخيرة في الدوري، في غيابه الثاني المتتالي، على أن يخضع لتقييم دوري لحالته الصحية خلال الفترة المقبلة قبل تحديد موعد عودته للملاعب.
توتنهام يحسم موقعة إيفرتون بثلاثية
حسم فريق توتنهام مواجهة الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لصالحه بفوز مستحق على مضيفه إيفرتون بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب "هيل ديكينسون".
مشاجرة ساخنة بعد الكلاسيكو!
اشتعلت الأجواء عقب صافرة نهاية مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة التي حسمها الملكي لصالحه 2-1، بعدما اندلعت مشادة قوية بين لاعبي الفريقين كان محورها النجم الشاب لامين يامال وجناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور. البداية جاءت عندما توجه داني كارفاخال، قائد الفريق الملكي، مباشرة نحو يامال فور انتهاء اللقاء، ليعاتبه على تصريحاته السابقة التي ألمح فيها إلى "مساعدات تحكيمية" يستفيد منها ريال مدريد. ومع ارتفاع نبرة الحديث، تدخل الحارس تيبو كورتوا وفينيسيوس لدعم زميلهم، لتبدأ فوضى داخل أرض الملعب وسط محاولات من لاعبي برشلونة للدفاع عن زميلهم الشاب. وتحوّل التوتر إلى تجمهر من لاعبي الفريقين تخللته مشادات لفظية وتدافع بالأيدي، قبل أن يتدخل الجهازان الفنيان لفضّ الاشتباك ومنع تطور الأمور. لكن الموقف اشتعل مجددًا بعد لحظات، عندما صرخ فينيسيوس من بعيد موجهًا كلمات غاضبة ليامال، مما أثار غضب لاعبي برشلونة ودفع بعض البدلاء من الجانبين، مثل روديجر وألابا ورافينيا، إلى التدخل في النقاش الحاد. وانتهى التوتر دون وقوع اشتباك جسدي كبير، لكن المشاجرة خلفت أجواءً مشحونة بين نجوم الفريقين، لتضيف فصلًا جديدًا من الإثارة إلى تاريخ مواجهات الكلاسيكو المليء بالجدل والعصبية.
ألونسو: جماهير البرنابيو سر فوزنا بالكلاسيكو
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الأجواء المميزة في ملعب سانتياجو برنابيو كانت أحد أهم أسباب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في قمة الجولة من الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير مع الفريق يمنح اللاعبين دفعة كبيرة داخل الملعب. وأوضح ألونسو عقب تحقيقه أول انتصار له في الكلاسيكو كمدرب، أن المرحلة الحالية تعتمد بشكل كبير على العلاقة بين اللاعبين والجمهور، قائلًا إن "التواصل والحماس الذي أبداه المشجعون انعكس بشكل واضح على أداء الفريق، وأضفى طاقة إيجابية ساعدتنا على تحقيق الانتصار". وأضاف المدرب الإسباني أن ريال مدريد قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، بعد أن تمكن من خلق فرص عديدة وأظهر توازنًا مميزًا بين الدفاع والهجوم، لكنه أشار إلى أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر لولا إهدار كيليان مبابي لركلة جزاء. وختم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات الكبيرة تمنح اللاعبين إحساسًا خاصًا بالمنافسة، مشيدًا بالروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال اللقاء.
الترجي إلى مجموعات دوري الأبطال
حجز الترجي التونسي مقعده في دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا بعد تفوقه على رحيمو البوركيني بنتيجة إجمالية 4-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. وكان الفريق التونسي قد وضع قدمًا في الدور المقبل بفوزه ذهابًا خارج أرضه 1-0، بفضل هدف المهاجم الفرنسي فلوريان دانهو سيكي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يؤكد تأهله بانتصار مريح 3-0 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب حمادي العقربي برادس. سجل ثلاثية الترجي في لقاء العودة كل من حمزة الجلاصي في الدقيقة 33، وفلوريان دانهو في الدقيقة 52، وأشرف جابري في الدقيقة 73، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية قارياً رغم غياب عدد من ركائزه الأساسية مثل ياسين مرياح ويوسف البلايلي ويان ساس بداعي الإصابة. وبهذا التأهل، يواصل الترجي حضوره الدائم في دور المجموعات للموسم العاشر على التوالي، حيث لم يغب عن هذه المرحلة منذ موسم 2016-2017، ويطمح هذا الموسم إلى استعادة اللقب القاري الذي تُوّج به في نسختي 2018 و2019.
الريال يحسم الكلاسيكو ويعزز صدارة الليجا
حسم فريق ريال مدريد مواجهة الكلاسيكو لصالحه بعد فوز مثير على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب سانتياجو بيرنابيو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني. افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من جود بيلينجهام، قبل أن يدرك فيرمين لوبيز التعادل لبرشلونة في الدقيقة 38 مستغلًا خطأ دفاعيًا من أردا جولر. وبعد خمس دقائق فقط، أعاد بيلينجهام التقدم للملكي بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه هدف الفوز الثمين قبل نهاية الشوط الأول. وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ بدايتها، حيث ألغى الحكم هدفين لمبابي بداعي التسلل، كما ألغت تقنية الفيديو المساعد «VAR» ركلة جزاء مبكرة احتسبها لريال مدريد في الدقيقة الرابعة. وفي الشوط الثاني، أضاع مبابي فرصة تعزيز التقدم بعدما تصدى حارس برشلونة تشيزني لركلة جزاء في الدقيقة 52. بهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 27 نقطة معززًا صدارته لجدول ترتيب الليجا، موسعًا الفارق مع برشلونة إلى 5 نقاط، بعدما تجمد رصيد الفريق الكاتالوني عند 22 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين فقط عن فياريال الثالث.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |