Image

سيناريو درامي يؤهل بترو أتلتيكو في دوري الأبطال

حجز بترو أتلتيكو الأنجولي مقعده في دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، بعدما حقق انتصارًا بثلاثية نظيفة على ضيفه سكوتلاند مابفوكو الزيمبابوي، في إياب دور الـ32، ليعوض خسارته في لقاء الذهاب ويخطف بطاقة التأهل بمجموع المباراتين 3-2. وفرض الفريق الأنجولي أفضليته خلال المواجهة، حيث افتتح روبن أديريتو التسجيل في الدقيقة 19، قبل أن يضيف جورجي بيريرا الهدف الثاني عند الدقيقة 67، ليصبح الفريق على بُعد هدف من حسم التأهل، وهو ما تحقق عبر بيدرو أباريسيو الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 85. وجاء التأهل بعد مواجهة صعبة، إذ دخل بترو أتلتيكو المباراة متأخرًا بهدفين من لقاء الذهاب، لكنه نجح في قلب النتيجة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، ليواصل مشواره في البطولة القارية. ويطمح الفريق الأنجولي إلى تكرار إنجازه السابق في المسابقة، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في موسم 2021-2022، كما سبق له الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي عام 1997، قبل خسارته أمام الترجي التونسي.

Image

الحمدان: تسلّم جائزة رونالدو شرف كبير وفخر لي

عبّر عبدالله الحمدان، مهاجم النصر، عن سعادته الكبيرة بالحصول على جائزة رجل المباراة من زميله وقائد الفريق كريستيانو رونالدو، عقب الانتصار على الفيصلي بنتيجة 3-1. وأكد الحمدان، في تصريحات عقب المباراة، أن تسلّم الجائزة من النجم البرتغالي يمثل مصدر فخر بالنسبة له، قائلًا: «تسلّمي جائزة رجل المباراة من كريستيانو رونالدو شرف كبير، وفخور بوجودي بجوار أسطورة من أساطير كرة القدم، نتعلّم منه، وهو يحرص على تعليم اللاعبين الشباب». وظهر مهاجم النصر بصورة مميزة خلال المواجهة، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة، قبل أن يصنع الهدف الثالث الذي أحرزه زميله أنجيلو، فيما سجل رونالدو الهدف الثاني، ليسهم الثلاثي في حسم الفوز لصالح العالمي. وشدد الحمدان على استعداده للقيام بأي دور يطلبه الجهاز الفني من أجل خدمة الفريق وإسعاد جماهيره، موضحًا: «أنا موجود لخدمة النصر في أي مركز، وهي نفس الروح لدى جميع اللاعبين». واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على طموح النصر في تلبية تطلعات جماهيره خلال الموسم الحالي، في ظل المنافسة على أربع بطولات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة.

Image

اتحاد بن قردان يعزز صدارته للدوري التونسي

عزز فريق اتحاد بن قردان صدارته للدوري التونسي للمحترفين لكرة القدم، بفوزه، على ضيفه الملعب التونسي، بنتيجة 1-صفر، في إطار منافسات الجولة السابعة من المسابقة. وسجل الغيني أمادو دياكيتي الهدف الوحيد في المباراة والذي جاء في الدقيقة 72، مانحا أصحاب الأرض 3 نقاط ثمينة. رفع هذا الفوز رصيد اتحاد بن قردان إلى 17 نقطة في المركز الأول، من 7 مباريات، بفارق 5 نقاط عن الترجي الوصيف، الذي لعب 5 مباريات. أما الملعب التونسي فقد توقف رصيده عند 7 نقاط في المركز العاشر، بفارق الأهداف عن النجم الساحلي، صاحب المركز الحادي عشر، قبل نهاية الجولة. وفي مباراة أخرى فاز البنزرتي على ضيفه حمام سوسة بنتيجة 3-1، حيث سجل وسيم الشيحي في الدقيقة 12، ووحيد التيمي في الدقيقة 47، وعلاء الدين الدريدي في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أهداف أصحاب الأرض. في المقابل أحرز محمد أمين جرايا الهدف الوحيد لحمام سوسة في الدقيقة 32، علما بأن المباراة شهدت حالة طرد في الدقيقة الأخيرة، لنور الباجي لاعب حمام سوسة. ورفع البنزرتي رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس، أما حمام سوسة فيتذيل الترتيب بنقطة وحيدة.

Image

تحديد موعد عودة رونالدينيو للملاعب

أعلن نادي رافينا الإيطالي، الناشط في دوري الدرجة الثالثة، عودة الأسطورة البرازيلية رونالدينيو إلى المستطيل الأخضر، بعدما كشف عن مشاركته بقميص الفريق في مواجهة فورلي، المقرر إقامتها الأحد 15 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على ملعب «برونو بينيللي». وتحمل عودة رونالدينيو طابعًا استثنائيًا، إذ ينتظر أن تجذب مشاركة النجم البرازيلي أنظار جماهير كرة القدم حول العالم، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها أحد أبرز المواهب التي عرفتها الملاعب خلال العقود الماضية. وأكد نادي رافينا أن رونالدينيو سيرتدي قميص الفريق خلال مواجهة الديربي أمام فورلي، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة أن اللاعب ارتبط اسمه بالمهارات الاستثنائية واللمسات الساحرة التي صنعت شهرته العالمية. وبدأت ملامح هذا المشروع في الظهور منذ الإعلان عنه في ميامي، قبل أن يتزايد الاهتمام به عقب لقاء رونالدينيو بالجماهير على شاطئ مارينا دي رافينا 20 أغسطس الماضي. وتحولت الفكرة التي طرحها رئيس النادي تشيبرياني إلى حدث مرتقب، بعدما أثارت تفاعلًا واسعًا وتجاوز صداها حدود إيطاليا، لتصبح عودة النجم البرازيلي إلى أجواء المباريات محور اهتمام جماهير الساحرة المستديرة. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة رافينا وفورلي بأجواء استثنائية، في ظل الترقب لمشاركة لاعب لطالما قدم كرة قدم ممتعة، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب. لا ترتبط مكانة رونالدينيو بالألقاب والإنجازات التي حققها فحسب، بل أيضًا بأسلوبه المميز الذي جمع بين المهارة والإبداع والمتعة، إلى جانب ابتسامته الشهيرة التي جعلته أحد أكثر اللاعبين شعبية في تاريخ كرة القدم. وتمثل هذه المشاركة فرصة استثنائية لجماهير رافينا لمشاهدة الأسطورة البرازيلية بقميص فريقها، في يوم يأمل النادي أن يتحول إلى محطة بارزة في تاريخه، وسط اهتمام متوقع من مشجعي اللاعب في مختلف أنحاء العالم.

Image

الشرطة يهزم الزوراء بثنائية

حقق الشرطة فوزًا مهمًا على حساب مضيفه الزوراء بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري العراقي لكرة القدم. وافتتح مهند علي التسجيل للشرطة في الدقيقة 40، مانحًا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يعزز أحمد يحيى تقدم الضيوف بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 59، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم المواجهة لصالحه. وبهذا الانتصار، رفع الشرطة رصيده إلى 20 نقطة، ليتقدم إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، بينما بقي الزوراء عند 18 نقطة في المركز السادس، بعدما أخفق في العودة إلى أجواء المباراة.

Image

رونالدو يهدي جائزة رجل المباراة للحمدان

في مشهد لاقى اهتمامًا، حرص البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، على مشاركة زميله عبدالله الحمدان التقدير بعد الانتصار على الفيصلي بنتيجة 3-1، بعدما أهداه جائزة أفضل لاعب في المباراة. وجاء هذا التصرف عقب مواجهة شهدت حضورًا بارزًا للحمدان، الذي افتتح التسجيل للنصر في الدقيقة الرابعة، قبل أن يساهم بصناعة الهدف الثالث الذي أحرزه أنجيلو، بينما سجل رونالدو الهدف الثاني للفريق. ورغم اختيار النجم البرتغالي لنيل جائزة رجل المباراة، فإنه فضّل توجيه الأنظار إلى الحمدان، مانحًا إياه الجائزة أمام وسائل الإعلام، في خطوة تعكس تقديره لما قدمه زميله خلال اللقاء، وتمنح اللاعب دفعة معنوية لمواصلة تقديم مستوياته الجيدة بقميص العالمي. وعلى صعيد ترتيب الدوري السعودي، يحتل النصر المركز الثاني برصيد 25 نقطة، متساويًا مع القادسية المتصدر في النقاط، ومتأخرًا عنه بفارق الأهداف، مع ترقب نتيجة مواجهة القادسية أمام الهلال.

Image

محرز يسجل هدفه الأول في الدوري القطري

سجل الجزائري رياض محرز هدفه الأول بقميص الشمال، لكن فريقه خسر أمام ضيفه نادي قطر بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري القطري لكرة القدم، ليحقق الفريق القطراوي انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، بعد مباراة شهدت تقلبات في النتيجة وإثارة حتى الدقائق الأخيرة. وافتتح جواو بيدرو التسجيل لصالح نادي قطر في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، بعدما استغل ارتباك دفاع الشمال في التعامل مع ركلة ركنية، ليحول الكرة من مسافة قريبة إلى الشباك، مانحًا فريقه التقدم قبل التوجه إلى الاستراحة. ومع بداية الشوط الثاني، عزز نادي قطر تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع باو بريم في الدقيقة 50، إثر مجهود فردي مميز بدأه باستلام الكرة في منتصف الملعب من جواو بيدرو، قبل أن يتقدم ويسدد كرة متقنة من خارج منطقة الجزاء، عجز حارس الشمال عن التصدي لها. ورغم التأخر بهدفين، لم يستسلم الشمال، وبدأ في تكثيف محاولاته للعودة إلى أجواء المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء بعد تعرض مهاجمه بغداد بونجاح لمخالفة داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، احتسب الحكم ركلة الجزاء التي انبرى لها رياض محرز بنجاح في الدقيقة 65، مسجلًا أول أهدافه في الدوري منذ انضمامه إلى الشمال منتصف أكتوبر الجاري، عقب رحيله عن الأهلي السعودي. ومنح هدف محرز أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، وفتح الباب أمام عودة محتملة في النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 74، عندما أدرك تياجو سيلفا التعادل للشمال بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، مستغلًا خطأ دفاعيًا من لاعبي نادي قطر، لتشتعل المواجهة من جديد وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية. لكن فرحة الشمال بالتعادل لم تدم طويلًا، إذ نجح المهاجم يوهان بولي في إعادة التقدم إلى نادي قطر عند الدقيقة 80، بعدما تابع كرة مرتدة من حارس الشمال الذي تصدى لمحاولة سابقة لجواو بيدرو، ليضعها من مسافة قريبة في الشباك، ويمنح فريقه هدف الفوز في مباراة اتسمت بالندية والإثارة. وبهذا الانتصار، حصد نادي قطر أول فوز له في الدوري هذا الموسم، رافعًا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الحادي عشر وقبل الأخير، فيما تجمد رصيد الشمال عند 9 نقاط في المركز الخامس، رغم محاولاته العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني. ورغم خسارة فريقه، شكل هدف محرز محطة مهمة في بداية مشواره مع الشمال، بعدما نجح في ترك بصمته التهديفية الأولى، بينما خرج نادي قطر بمكاسب ثمينة تمثلت في حصد النقاط الثلاث وتحقيق انتصاره الأول، في نتيجة قد تمنح الفريق دفعة معنوية خلال الجولات المقبلة.

Image

مباراة ليفربول وبرايتون مهددة بالإلغاء

باتت مباراة ليفربول أمام برايتون، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مهددة بالتأجيل بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، في ظل توقعات بتعرض منطقة ميرسيسايد لعاصفة «بولو» الأحد، مصحوبة برياح قوية قد تصل سرعتها إلى 65 ميلًا في الساعة. ووفقًا للتقارير، أصدر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تحذيرًا جويًا باللون الأصفر، يسري من ظهر السبت وحتى التاسعة مساء الأحد، مع توقعات بهبوب رياح شديدة وهطول أمطار غزيرة خلال فترة إقامة المباراة. ومن المنتظر أن يتولى فريق استشاري مختص بالسلامة دراسة الموقف واتخاذ القرار المناسب بشأن إقامة المباراة في موعدها أو تأجيلها، بمشاركة ممثلين عن الناديين والشرطة ومجلس المدينة. وتأتي سلامة الجماهير، خاصة المشجعين المسافرين إلى ملعب المباراة، في مقدمة الأولويات عند تقييم الموقف، في ظل احتمالات تأثر حركة المرور وخدمات السكك الحديدية بالظروف الجوية القاسية. وتثير التوقعات الجوية مخاوف من صعوبة تنقل الجماهير إلى الملعب وعودتهم، ما قد يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة الجميع. ومن المقرر حسم مصير اللقاء بناءً على تقييم المخاطر الجوية وتأثيرها على الجماهير واللاعبين والعاملين في الملعب، مع متابعة تطورات العاصفة خلال الساعات المقبلة. ولم يُعلن حتى الآن عن قرار نهائي بشأن تأجيل المباراة، لتبقى المواجهة مهددة بالتغيير وفقًا لما ستسفر عنه التقييمات الأمنية والظروف الجوية المتوقعة في منطقة ميرسيسايد.

Image

بإقصاء فلامنجو.. إستوديانتس إلى نهائي ليبرتادوريس

قاد الحارس الأوروجوياني المخضرم خورخي موسليرا فريقه إستوديانتس الأرجنتيني إلى نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام فلامنجو البرازيلي، حامل اللقب، في إياب الدور قبل النهائي، ليحسم الفريق الأرجنتيني التأهل بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح. وجاء التأهل عقب انتهاء مباراتي الذهاب والإياب بالتعادل السلبي، قبل أن يتألق موسليرا في ركلات الترجيح، متصديًا لمحاولات جورجينيو ولوكاس باكيتا وبرونو هنريكي، ليمنح إستوديانتس بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة، بعدما شارك في خمس نسخ من كأس العالم مع منتخب أوروجواي. وحقق إستوديانتس إنجازه رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 50، إثر طرد لاعبه بالتازار رودريجيز، إذ نجح الفريق في الصمود أمام فلامنجو، قبل أن يحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، في نتيجة تمثل ضربة قوية للفريق البرازيلي الذي كان يسعى إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه. وضرب إستوديانتس موعدًا مع مواطنه القاري بالميراس البرازيلي في المباراة النهائية، المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل على ملعب «سنتيناريو» في أوروجواي، حيث يتطلع الفريق الأرجنتيني إلى التتويج باللقب للمرة الخامسة في تاريخه، والأولى منذ عام 2009. ويأمل إستوديانتس في إنهاء الهيمنة البرازيلية على البطولة القارية، بعدما احتكرت الأندية البرازيلية اللقب خلال السنوات السبع الماضية، وكان ريفر بليت الأرجنتيني آخر فريق من خارج البرازيل يتوج بالكأس، وذلك عام 2018. وتنتظر إستوديانتس مهمة صعبة أمام بالميراس، الذي سبق له الفوز بالبطولة مرتين متتاليتين عامي 2020 و2021، ويسعى بدوره إلى إضافة لقب جديد إلى سجله القاري، في مواجهة تجمع بين طموح الفريق الأرجنتيني في استعادة أمجاده ورغبة النادي البرازيلي في مواصلة حضوره القوي على الساحة اللاتينية. وتكتسب النتيجة أهمية إضافية بالنظر إلى الفارق الكبير في القيمة السوقية بين الفريقين؛ إذ تزيد قيمة قائمة إستوديانتس قليلًا على 61 مليون دولار، مقابل نحو 236 مليون دولار لفلامنجو، وفق الأرقام الواردة، ما يجعل إقصاء حامل اللقب مفاجأة لافتة في منافسات البطولة.