إيقاف حارس سرقسطة 13 مباراة
أعلنت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم قرارها النهائي بشأن أحداث مباراة ريال سرقسطة وهويسكا ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية، عقب اللقطة المثيرة التي شهدها “ديربي أراجون”. وقضت اللجنة بإيقاف إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، لمدة 13 مباراة، بعد اعتدائه على خورخي بوليدو، مدافع هويسكا، خلال المواجهة. وجاءت الواقعة بعدما تلقى أندرادا البطاقة الصفراء الثانية، قبل أن يخرج عن السيطرة ويوجه لكمة مباشرة لبوليدو، تسببت في إصابة واضحة على مستوى الوجه. ووفقًا لقرار اللجنة، تم توقيع عقوبة الإيقاف 12 مباراة بسبب واقعة الاعتداء، بالإضافة إلى مباراة واحدة نتيجة الطرد، ليصل إجمالي الإيقاف إلى 13 مباراة. كما طالت العقوبات داني تاسيندي، لاعب ريال سرقسطة، حيث تقرر إيقافه مباراتين. وأشارت اللجنة إلى أن عقوبة أندرادا استندت إلى المادة 103 من اللائحة، التي تحدد الإيقاف من 4 إلى 12 مباراة في حالات الاعتداء دون إصابة خطيرة، مع اعتبار الحادثة وقعت أثناء توقف اللعب، وهو ما يُعد ظرفًا مشددًا. وبذلك، سيغيب الحارس الأرجنتيني عن صفوف فريقه حتى نهاية الموسم، بعدما شارك في 28 مباراة، استقبل خلالها 36 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 7 مناسبات.
الاتحاد الآسيوي يرفع الاستثمار حتى 2028
كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونجرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد في فانكوفر، عن مرحلة مالية متقدمة تعكس تحولًا واضحًا في سياسات الاتحاد نحو التوسع الاستثماري في البطولات والمسابقات، خصوصًا على مستوى مسابقات الأندية، مع تسجيل تحسن لافت في إيرادات عام 2025 مقارنة بالتقديرات السابقة، إلى جانب مؤشرات على زيادة الإنفاق في دورة 2027–2028 ضمن رؤية مالية طويلة المدى. وبحسب التقرير المالي لعام 2025، بلغت الإيرادات الفعلية للاتحاد الآسيوي 292.722 مليون دولار، مقارنة بميزانية تقديرية عند 256.861 مليون دولار، ما حقق فائضًا في الإيرادات قدره 35.861 مليون دولار، في مؤشر على أداء تجاري أفضل من المتوقع خلال العام. في المقابل، وصلت المصروفات الإجمالية إلى 315.542 مليون دولار، ما أسفر عن عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، إلا أنه جاء أقل بكثير من العجز المتوقع سابقًا والذي كان مقدرًا بنحو 93.541 مليون دولار، ليظهر تحسن مالي كبير بلغ 70.722 مليون دولار مقارنة بالتوقعات الأولية. ورغم هذا العجز، لم يتجه الاتحاد إلى تقليص الإنفاق، بل واصل سياسة التوسع، خصوصًا في جانب المسابقات القارية، حيث ارتفع إجمالي الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3%. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة المسابقات من إجمالي المصروفات إلى 53.1% مقابل 45.2% في العام السابق، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو تعزيز المنتج التنافسي. وكانت مسابقات الأندية للرجال في صدارة هذا التوجه، حيث خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. كما بلغت تكلفة هيكلة مسابقات الأندية الجديدة 101.7 مليون دولار، أي ما يتجاوز 60% من إجمالي الإنفاق على المسابقات، إضافة إلى 13.2 مليون دولار مخصصة للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، ما يعكس حجم التحول التنظيمي والفني في البطولات القارية. أما على صعيد الدورة المالية المقبلة 2027 – 2028، فقد أظهرت الميزانية أرقامًا أكبر من حيث الإنفاق والإيرادات، إذ بلغت الميزانية التقديرية 366 مليون دولار لعام 2027، و352.5 مليون دولار لعام 2028، مع توقعات بإيرادات إجمالية تصل إلى 627 مليون دولار خلال الدورة، منها 481.97 مليون دولار من حقوق البث والرعاية، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من مصادر أخرى. وفي هذا السياق، واصلت مسابقات الأندية للرجال احتلال الصدارة من حيث الإنفاق، بميزانية سنوية تبلغ 105.5 مليون دولار، منها 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027 مقابل 66 مليونًا في 2028، إلى جانب 28.6 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و10.9 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي سنويًا. كما حظيت بطولة كأس آسيا السعودية 2027 بحصة مالية كبيرة بلغت 68.8 مليون دولار، إضافة إلى 24.4 مليون دولار كمصاريف تشغيلية وتحضيرية في عام 2026، في إطار الاستعدادات المبكرة للحدث القاري الأبرز. وعلى مستوى النفقات التشغيلية، ارتفعت المصاريف الإدارية إلى 49.9 مليون دولار في 2027 ثم 54.4 مليون دولار في 2028، بينما بلغت الرواتب والمزايا 26.2 مليون دولار في 2027 لترتفع إلى 28.7 مليون دولار في العام التالي. كما خُصص 6 ملايين دولار لاجتماعات الكونجرس والأعضاء في 2027 ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب بنود أخرى تشمل السفر والاتصالات والمشاريع الخاصة، فضلًا عن 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي و3.9 مليون دولار للأمن السيبراني. وتشير التوقعات إلى تسجيل عجز مالي يبلغ 87.1 مليون دولار في 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في 2028، في إطار استراتيجية مالية تستهدف بناء قاعدة استثمارية أقوى استعدادًا للدورة التجارية المقبلة بين 2029 و2032. وبذلك تعكس الأرقام توجهًا واضحًا داخل الاتحاد الآسيوي نحو تعزيز الاستثمار في مسابقات الأندية، ورفع قيمة المنتج الكروي، مقابل إدارة عجز محسوب على المدى القصير، بهدف تحقيق عوائد أكبر واستدامة مالية خلال السنوات المقبلة.
FIFA يدرس إلزام إشراك لاعب شاب
يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نقاشات موسعة حول إمكانية إدخال تعديل جديد على لوائح المسابقات الاحترافية، يقضي بفرض وجود لاعب شاب محلي واحد على الأقل داخل أرض الملعب طوال مجريات المباريات. وبحسب ما تم طرحه خلال اجتماعات مجلس FIFA الأخيرة، فقد تمت الموافقة مبدئيًا على بدء إعداد تصور تنظيمي متكامل خلال عام واحد، على أن يسبق ذلك سلسلة من المشاورات مع مختلف الاتحادات والأندية وأطراف المنظومة الكروية حول العالم، بهدف تقييم الجدوى والتأثيرات المحتملة لهذا التوجه. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي FIFA إلى تعزيز فرص مشاركة اللاعبين الشباب الذين ينتمون إلى فئات تحت 20 أو تحت 21 عامًا، خصوصًا في ظل اعتماد عدد كبير من الأندية المحترفة على استقطاب لاعبين جاهزين من الخارج، ما يحد من فرص تطور المواهب المحلية داخل فرقها الأولى. وتتجه الفكرة المطروحة إلى إلزام الأندية بإشراك لاعب محلي شاب واحد على الأقل بشكل دائم أثناء المباريات الرسمية، وهو ما يمثل تغييرًا جوهريًا مقارنة بالأنظمة المعمول بها حاليًا في معظم البطولات المحلية والقارية. فعلى سبيل المثال، تكتفي اللوائح الحالية في عدد من المسابقات الكبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، بوضع شروط تتعلق بقوائم الفرق، مثل تخصيص عدد معين من المقاعد للاعبين الذين نشأوا وتدرّبوا داخل أندية محلية، دون أن يصل ذلك إلى فرض وجودهم داخل أرض الملعب خلال المباراة. وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا تحديدًا على ضرورة تضمين قوائم الأندية ما لا يقل عن ثمانية لاعبين من فئة «التدريب المحلي» ضمن قائمة لا تتجاوز 25 لاعبًا، إلا أن هذه القاعدة لا تتدخل في اختيار التشكيلة الأساسية أو عدد اللاعبين المشاركين فعليًا في المباراة. أما المقترح الجديد الذي يجري بحثه، فيذهب إلى مستوى أكثر إلزامًا، حيث لا يقتصر على التسجيل في القوائم، بل يمتد ليشمل التواجد الفعلي للاعب شاب محلي داخل أرض الملعب، وهو ما من شأنه أن يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير ذلك على المنافسة، وتطوير المواهب، وتوازن الفرق بين الدوريات المختلفة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نقاشات موسعة بين FIFA والاتحادات القارية والمحلية، إلى جانب الأندية والمدربين، قبل الوصول إلى صيغة نهائية قد يتم اعتمادها أو تعديلها بما يتناسب مع خصوصية كل بطولة.
ديبالا على أبواب بوكا جونيورز بالمجان
كشفت شبكة ESPN أن النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب روما الإيطالي، بات قريبًا من العودة إلى بلاده عبر بوابة بوكا جونيورز في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
آرسنال بضيافة أتلتيكو مدريد في الأبطال
يحلّ أرسنال ضيفًا على أتلتيكو مدريد في مواجهة مرتقبة ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يجمع فريقين يبحثان عن كتابة تاريخ جديد عبر تحقيق أول لقب قاري كبير في مسيرتهما. ويدخل أرسنال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تفوقه على أتلتيكو في لقاء سابق خلال مرحلة المجموعات هذا الموسم، حين حقق فوزًا كبيرًا، إلا أن المباراة الحالية تُعد مختلفة تمامًا نظرًا لطبيعة الأدوار الإقصائية وخبرة الفريق الإسباني في المواجهات الحاسمة. في المقابل، يعتمد أتلتيكو مدريد على سجله القوي في الأدوار الإقصائية، بعدما نجح في تجاوز خصوم كبار في النسخ الماضية، مستفيدًا من صلابته الدفاعية وقدرته على استغلال الفرص في المباريات الكبيرة، خاصة على ملعبه وبين جماهيره. ويعيش أرسنال موسمًا تنافسيًا على الصعيد المحلي، حيث ينافس بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يسعى أيضًا لتأكيد تطوره القاري بعد وصوله إلى هذا الدور المتقدم للمرة الثانية على التوالي. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء مدفوعًا بخبرة طويلة في البطولة، رغم أنه لم ينجح في التتويج باللقب سابقًا، ما يجعل هذه المواجهة فرصة جديدة له لكسر العقدة الأوروبية. وتشير الإحصائيات إلى أن الفريقين من أكثر الأندية خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة دون تحقيق اللقب، وهو ما يضيف طابعًا خاصًا لهذه المواجهة التي تُعتبر من أبرز مباريات الدور نصف النهائي هذا الموسم.
شكوك حول مشاركة زيزو في القمة!
تسود حالة من الغموض داخل صفوف النادي الأهلي المصري بشأن موقف أحمد مصطفى زيزو، لاعب الفريق، من خوض مواجهة الزمالك المرتقبة في لقاء القمة، المقرر إقامتها مساء الجمعة المقبل ضمن منافسات دوري نايل.
برايتون يخطط لأول ملعب نسائي مخصص
أعلن نادي برايتون آند هوف ألبيون عن مشروع طموح يتمثل في إنشاء ملعب جديد مخصص بالكامل لكرة القدم النسائية، ليكون من أوائل الملاعب من هذا النوع في أوروبا. من المخطط أن يتسع الملعب لما لا يقل عن 10 آلاف مشجع، مع استهداف افتتاحه في موسم 2030-2031. النادي أوضح أن إجراءات التخطيط بدأت بالفعل في موقع يقع بجوار ملعب “أميكس” الخاص بالفريق الرجالي، في منطقة بينيتس فيلد، بعد أن تم الاستحواذ على الأرض خلال عام 2025. وسيتيح المشروع إمكانية تشغيل مرافق مشتركة بين فرق الرجال والسيدات، خاصة في أيام المباريات. وعند اكتماله، سيكون هذا الملعب واحدًا من عدد محدود جدًا عالميًا من الملاعب المصممة خصيصًا لكرة القدم النسائية، إلى جانب منشآت في الولايات المتحدة مثل ملعب نادي كانساس سيتي كارنت، وكذلك مشروع ملعب نادي دنفر ساميت. ويُذكر أن ملعب “سي بي كيه سي” في الولايات المتحدة كان أول ملعب حديث يُبنى خصيصًا لفريق نسائي محترف عند افتتاحه عام 2024، ما يعكس اتجاهًا متزايدًا لدعم اللعبة على مستوى البنية التحتية. من جانبها، أكدت إدارة فريق السيدات في برايتون أن هذه الخطوة ستساعد النادي على تعزيز المنافسة محليًا وأوروبيًا، إضافة إلى جذب لاعبات مميزات وتوسيع قاعدة الجماهير. كما ستمنح أكاديمية النادي فرصة للاعبات الشابات لخوض تجارب اللعب في بيئة احترافية مخصصة لهن. وأشار النادي أيضًا إلى أن تصميم الملعب سيأخذ بعين الاعتبار احتياجات اللاعبات بشكل مباشر، سواء من حيث أرضية الملعب أو غرف الملابس أو مرافق الاستشفاء، بدل الاعتماد على ملاعب مُهيأة أصلًا لفرق الرجال. وفي سياق متصل، أعلن تشيلسي مؤخرًا أنه سيخوض مبارياته على ملعبه الرئيسي بداية من الموسم القادم، لينضم بذلك إلى أندية مثل آرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي التي تعتمد بالفعل على ملاعب فرق الرجال لاستضافة مباريات فرق السيدات.
قمة ملغمة بالتحديات بين النصر وبطل آسيا
يخوض النصر المتصدر اختبارًا صعبًا عندما يستضيف أهلي جدة المنتشي باحتفاظه بلقب مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة على ملعب «الأول بارك» في الرياض، في قمة الجولة الـ30 من الدوري السعودي لكرة القدم. ويتربع النصر على الصدارة برصيد 76 نقطة قبل 5 مراحل على نهاية الموسم، وبفارق 10 نقاط أمام الأهلي الثالث مع مباراة مؤجلة مع الفتح. ويسعى النصر إلى مواصلة انتصاراته المتتالية التي بلغت 19 في مختلف المسابقات آخرها في مسابقة أبطال آسيا 2 التي بلغ مباراتها النهائية المقررة على ملعبه في 16 مايو المقبل مع غامبا أوساكا الياباني. ولم يتعثر النصر منذ خسارته أمام الهلال 1-3 في 12 يناير الماضي في الجولة الخامسة عشرة من الدوري، وسيحاول استغلال عامل الأرض لمواصلة سلسلته والابقاء على فارق النقاط عن الهلال في طريقه إلى حسم اللقب العاشر في تاريخه والأول منذ عام 2019 والأول بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. ويأمل «العالمي» في إحراز ثنائية، ففضلا عن الدوري، يتطلع في مسابقة دوري أبطال آسيا 2 إلى لقبه القاري الأول منذ 28 عاما والثالث في تاريخه، بعدما توج ببطولتي كأس الكؤوس الآسيوية والكأس السوبر في عام 1998. وعلى الرغم من أرقامه الشخصية الرائعة منذ وصوله إلى النصر في أوائل 2023، فشل رونالدو حتى الآن في إحراز لقب كبير معه واكتفى بدوري أبطال العرب عام 2023. لكن مهمة رجال المدرب البرتغالي جورجي جيسوس الذين قد يجدوا أنفسهم تحت ضغط الهلال الذي لعب قبلهم بـ24 ساعة، لن تكون سهلة أمام الأهلي المنتشي بتتويجه باللقب القاري للعام الثاني تواليا. ويأمل قطب مدينة جدة في استعادة لاعبيه للياقتهم بعد الاجهاد الذي نال منهم بخوض 4 مباريات في الأدوار النهائية للمسابقة القارية بينها اثنتان امتدتا إلى شوطين إضافيين، للعودة بالنقاط الثلاث والبقاء في صلب المنافسة على اللقب. وأكد المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله عقب الفوز على ماتشيدا الياباني 1-0 بعد التمديد في المباراة النهائية لدوري النخبة، أن طموحات الفريق «لن تتوقف عند هذا الحد، الدوري لم ينته بعد، ونريد تحقيقه أيضا». وتبرز يوم الأربعاء أيضًا مواجهة التعاون الخامس (49 نقطة) وضيفه الاتحاد، بطل الموسم الماضي وصاحب المركز السادس (45 نقطة) في بريدة، كون كل منهما يبحث عن مقعد قاري بعدما تمت زيادة حصة الأندية السعودية إلى 6. واستعاد التعاون توازنه بعد تعادلين وخسارة، عندما تغلب على جاره النجمة، ويسعى إلى فوز جديد يعزز من خلاله موقعه الحالي طمعا في مشاركة قارية، فيما يسعى الاتحاد إلى مصالحة جماهيره بعدما ودع مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي، مواصلا مستوياته الباهتة ونتائجه المخيبة.
FIFA يناقش تحديات مونديال 2026 في فانكوفر
تستعد الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم لعقد جمعيتها العمومية السنوية في مدينة فانكوفر، في اجتماع يكتسب أهمية خاصة هذا العام مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، وهي النسخة الأولى التي ستقام بمشاركة 48 منتخبًا عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي الاجتماع في ظل ملفات عديدة مطروحة للنقاش، أبرزها التحديات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالبطولة الموسعة، بما في ذلك السفر لمسافات طويلة بين المدن المستضيفة، واختلاف الأنظمة الضريبية، إضافة إلى أعباء التشغيل التي تثير قلق بعض المنتخبات المشاركة. كما تبرز قضية التكاليف كأحد أهم الملفات المطروحة، حيث أبدت بعض الاتحادات مخاوف من ارتفاع النفقات خلال البطولة، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى نقل هواجس تتعلق بقدرة المنتخبات على تغطية مصاريفها ما لم تصل إلى الأدوار المتقدمة. في المقابل، يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن النسخة الجديدة ستشهد نموًا غير مسبوق في العوائد التجارية، مع توقعات بزيادة كبيرة في الجوائز المالية ومكافآت المشاركة، إلى جانب خطة لإعادة توزيع العوائد لدعم برامج التطوير في مختلف أنحاء العالم. ومن بين الملفات الحساسة المطروحة أيضًا، قضية مشاركة إيران، حيث أثارت بعض المخاوف الأمنية واللوجستية مطالبات بتوضيحات حول أماكن المباريات، بينما شدد الاتحاد الدولي على التزامه بالجدول المعتمد دون تغييرات. كما تحظى قيود التأشيرات وحركة السفر باهتمام خاص، بعد بروز حالات مرتبطة بعدم السماح لبعض الوفود بالدخول في مناسبات سابقة، قبل أن يتم لاحقًا تسهيل مشاركة بعض المسؤولين في الاجتماعات الحالية. وتناقش الجمعية العمومية أيضًا الجوانب التنظيمية للبطولة التي ستقام عبر قارة أمريكا الشمالية، والتي تُعد الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمسافات بين المدن المستضيفة، وهو ما يمثل اختبارًا غير مسبوق للمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام. ويؤكد الاتحاد الدولي أن النموذج الجديد للبطولة يعكس تطور اللعبة عالميًا، رغم التحديات المرتبطة بحجم الحدث، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحقيق توازن بين الطموح الرياضي والاستدامة التنظيمية. وفي المحصلة، يمثل اجتماع فانكوفر محطة حاسمة قبل انطلاق البطولة، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى ضمان جاهزية كاملة لنسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ كرة القدم العالمية.