Image

أليجري: السد لم يُوفق رغم الأداء الجيد

أبدى الإسباني سيرجيو أليجري، المدير الفني لنادي السد القطري، خيبة أمله بعد خسارة فريقه أمام أهلي جدة السعودي في اللقاء الذي جمعهما على استاد جاسم بن حمد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة. وقال أليجري في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المواجهة كانت صعبة ومليئة بالتحديات، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً جيدًا وسعوا للتسجيل في أكثر من مناسبة، مضيفًا: "رغم النتيجة، أنا فخور بما قدمه اللاعبون من روح وقتالية على أرض الملعب". وأوضح مدرب السد أن الفريق دخل اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب، لكن غياب التوفيق في استغلال الفرص حال دون ذلك، مؤكدًا أن العمل الجماعي يظل هو الأساس في أداء الفريق، وأن السد لا يعتمد على نجم واحد رغم القيمة الكبيرة للاعب أكرم عفيف. وأضاف أليجري أن الفريق ما زال متمسكًا بآماله في التأهل إلى دور الـ16، قائلًا: "المشوار لم ينته بعد، وسنقاتل في الجولات المقبلة من أجل التعويض وإسعاد جماهيرنا". ويذكر أن السد كان قد اكتفى بالتعادل في أول جولتين أمام الشرطة العراقي والشارقة الإماراتي، قبل أن يخسر أمام الهلال السعودي ثم أمام الأهلي، فيما واصل الفريق السعودي نتائجه الإيجابية بتعزيز صدارته للمجموعة.

Image

يايسله: السد خصم قوي وفوز مستحق للأهلي

أعرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام السد القطري، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً منضبطًا واستحقوا النقاط الثلاث. وأوضح يايسله في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن الجهاز الفني كان مدركًا لصعوبة المواجهة أمام فريق قوي مثل السد، قائلًا: "كنا نعرف أن السد لن يسمح لنا بالضغط العالي طوال الوقت، لذلك لعبنا بتوازن بين الضغط المرتفع والمنخفض حسب مجريات اللقاء، وهو ما منحنا التفوق".  وأضاف المدرب الألماني أن الفوز يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن حصد النقاط الثلاث يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الأداء التصاعدي والمنافسة على الصدارة.

Image

رونالدو يكشف: كنت قريبًا من آرسنال

كشف البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، عن لحظة كادت تغيّر مسار مسيرته الكروية، حيث اعترف بأنه اقترب بشدة من التوقيع مع آرسنال الإنجليزي قبل أن يختار وجهته النهائية نحو مانشستر يونايتد. المقابلة التي أجراها مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان عادت لتثير الجدل حول أبرز محطات النجم البرتغالي، إذ تحدث عن عرض آرسنال القديم قائلًا: "كنت قريبًا جدًا من الانضمام إليهم، لكن الأمور لم تكتمل، وهذا أصبح من الماضي الآن".  ورغم أن رونالدو لم يوضح توقيت المحاولة تحديدًا، إلا أن التقارير تشير إلى أن العرض جاء قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد، النادي الذي شهد بداياته الذهبية وحقق معه عدة ألقاب، قبل أن يتحوّل إلى أيقونة في تاريخ الفريق. وأشار “الدون” إلى إعجابه بالفريق اللندني، موضحًا: "آرسنال فريق رائع، لا أراه منافسًا بالنسبة لي، وأنا معجب بأسلوبهم حقًا". وتعيد هذه التصريحات إلى الأذهان قصة اكتشافه المبكر على يد الفرنسي آرسين فينجر، مدرب آرسنال آنذاك، الذي دعا رونالدو لتجربة تدريبات مع الفريق في 2003. لكن في اللحظة الحاسمة، دخل مانشستر يونايتد بعرض قيمته 12 مليون جنيه إسترليني، لتُصبح تجربة انتقاله إلى آرسنال مجرد خطوة لم تتحقق، ويفتتح مع "الشياطين الحمر" مرحلة تاريخية مليئة بالنجاحات. يواصل رونالدو تألقه مع النصر السعودي، محافظة على تأثيره الكبير في الملاعب، بينما تظل محطات ماضيه الكروي مادة دسمة للصحافة والجماهير، كلما كشف عن جوانب جديدة من رحلته الاستثنائية.

Image

حكيمي يواجه خطر الغياب عن أمم أفريقيا

تسود حالة من القلق الشديد داخل نادي باريس سان جيرمان بعد الإصابة القوية التي تعرض لها النجم المغربي أشرف حكيمي، أحد أبرز ركائز الفريق هذا الموسم.  وتضاربت الأنباء حول مدة غياب حكيمي، بعدما تعرّض لإصابة مؤلمة في كاحله الأيسر خلال مواجهة فريقه أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، إثر تدخل عنيف من اللاعب لويس دياز، ما اضطره إلى مغادرة الملعب باكيًا من شدّة الألم، في مشهد أثار الذعر بين زملائه والجماهير. ونقلت صحيفة ماركا الإسبانية تصريحات مدرب الفريق لويس إنريكي عقب المباراة، حيث قال إن ما حدث "جزء من طبيعة كرة القدم التي تتسم بالاحتكاك"، معربًا عن أسفه لما أصاب لاعبه، مضيفًا أن "الوضع مؤلم للجميع، وسنعرف حجم الإصابة بدقة بعد الفحوصات الطبية التي سيخضع لها الأربعاء". وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام فرنسية أن التقارير الأولية تشير إلى أن حكيمي يعاني من التواء في الكاحل الأيسر، وقد يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع، ما يُثير الشكوك حول مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية المقبلة.

Image

تقييم صلاح يثير الجدل.. وجماهير ليفربول تهاجمه!

نجح ليفربول في تحقيق فوز مهم على ريال مدريد بهدف دون رد، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، ليستعيد الفريق الإنجليزي توازنه ويواصل نتائجه الإيجابية في مختلف البطولات. ورغم أهمية الانتصار، إلا أن الأنظار توجّهت نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي قدّم أداءً نشيطًا على الصعيد الهجومي، لكن بعض جماهير "الريدز" اعتبرت أن تركيزه لم يكن في أفضل حالاته، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة نقاش حول مستواه. صلاح شارك أساسيًا وخاض اللقاء كاملًا، وظهر في مواجهات متكررة مع الظهير الإسباني ألفارو كاريراس، وتمكن من صناعة فرصتين خطيرتين لزملائه، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عنهم. كما أظهر الدولي المصري محاولات فردية متكررة، غير أن بعضها افتقر للدقة في التمرير أو اتخاذ القرار. وبينما دافع بعض المشجعين عنه معتبرين أنه "قدّم مباراة متكاملة في التحركات والتمريرات"، رأى آخرون أن "صلاح لم يكن مركزًا بما يكفي داخل منطقة الجزاء"، فيما كتب أحد المشجعين غاضبًا: "التركيز غاب عن صلاح تمامًا، لم يكن في يومه"، وقال آخر: "يبدو أنه يصر على اللعب الفردي أكثر من اللازم". إحصائيًا، حصل محمد صلاح على تقييم 7.8 من 10 بحسب شبكة "سوفا سكور"، بعد أن لمس الكرة 43 مرة، ونجح في 5 مراوغات من أصل 10، ومرّر كرتين مفتاحيتين، وسدد مرتين تصدى لهما دفاع ريال مدريد، وفاز بتسع التحامات أرضية، مع ارتكاب خطأ واحد فقط. ورغم الانتقادات، يؤكد الأداء العام لصلاح أنه ما زال أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة ليفربول، حيث يواصل تأثيره في بناء الهجمات وصناعة الخطورة، حتى في المباريات التي لا يسجل فيها.

Image

الأهلي يحطم رقمه الآسيوي التاريخي!

حقق نادي أهلي جدة السعودي انتصارًا ثمينًا خارج الديار بعدما قلب تأخره إلى فوز مستحق على السد القطري بنتيجة (2-1)، في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب جاسم بن حمد، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026. وبهذا الفوز، واصل الأهلي مسيرته التاريخية في البطولة دون أي خسارة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، رافعًا عدد مبارياته المتتالية دون هزيمة إلى 22 مباراة، وهو رقم غير مسبوق في النسخة الحديثة من المسابقة، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم أولسان إتش دي الكوري الجنوبي بين عامي 2020 و2022. آخر هزيمة للأهلي على الصعيد القاري تعود إلى نسخة 2021 أمام الاستقلال الإيراني بنتيجة (5-2)، ومنذ ذلك اللقاء، لم يعرف الفريق طعم الخسارة، إذ حصد 17 فوزًا و5 تعادلات، ليؤكد قدرته على المنافسة والاستمرارية في أعلى المستويات القارية. في تفاصيل المباراة، افتتح النجم الجزائري رياض محرز التسجيل للأهلي في الدقيقة 34 بعد تسديدة رائعة، قبل أن يعدل البرازيلي كلاودينيو الكفة للسد عند الدقيقة 63. ورد الفريق السعودي سريعًا بهدف الحسم عن طريق البرازيلي ماثيوس جونسالفيس في الدقيقة 68، ليخطف النقاط الثلاث وسط أداء منضبط دفاعيًا وهجومًا. ورفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني ضمن ترتيب مجموعة الغرب، بفارق نقطتين فقط عن الهلال المتصدر، فيما بقي السد بنقطتين في المركز العاشر. الأهلي بدأ مشواره القاري هذا الموسم بانتصار مثير على ناساف كارشي الأوزبكي (4-2)، ثم تعادل مع الدحيل القطري (2-2)، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على الغرافة (4-0)، ليواصل نتائجه المميزة بثبات. ويأمل الفريق الجداوي في الدفاع عن لقبه القاري للعام الثاني تواليًا، سعيًا لإضافة ثالث بطولة له في آخر موسمين، بعد تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الماضي ثم فوزه بكأس السوبر السعودي مطلع الموسم الحالي. محليًا، تأهل الأهلي إلى ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين حيث يلتقي القادسية في 28 نوفمبر الجاري، بينما يحتل المركز الخامس في دوري روشن السعودي برصيد 13 نقطة من 7 مباريات، جمعها من 3 انتصارات و4 تعادلات.

Image

ساني: لا أستبعد إنهاء مسيرتي في شالكه!

أكّد النجم الألماني ليروي ساني أنه من الممكن أن يتخيل إنهاء مسيرته الاحترافية في ناديه السابق شالكه، الذي كانت بدايته معه في الدوري الألماني قبل نحو عقد من الزمن. وقال ساني: «ربما يمكن أن ألعب مرة أخرى لشالكه، من يدري، سيكون أمرًا مثيرًا أعتقد أنها ستكون قصة رائعة، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت، سأتم عامي الثلاثين فقط في يناير المقبل». ويخوض ساني حاليًا تجربة جديدة مع غلطة سراي التركي، بعد مسيرة حافلة تنقل خلالها بين شالكه ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ. واستعاد النجم الألماني ذكرياته مع زميله السابق ليون جوريتسكا في شالكه، قائلًا: «كان الأمر مضحكًا جدًا كيف كنا أنا وجوريتسكا نركض إلى أرض الملعب في كل مرة نلعب فيها مع البايرن ضد شالكه، وينظر أحدنا إلى الآخر، ونقول: لطالما كان الجو رائعًا هنا». وأعرب ساني عن أمله في أن يرى شالكه يعود إلى البوندزليجا بعد موسمه الثالث على التوالي في الدرجة الثانية، مشيدًا بعمل المدرب ميرون موسليتش: «كلنا نعرف أن شالكه ينتمي إلى الدرجة الأولى، الفريق يقدم أداءً جيدًا للغاية، لقد أصبحوا مجتمعًا واحدًا مرة أخرى، والمدرب يقوم بعمل رائع». أما عن مستقبله الدولي، فقد أكد ساني أن طموحه مازال كبيرًا مع المنتخب الألماني، قائلًا: «يبقى هدفي الرئيسي هو أن تتم دعوتي إلى المعسكرات التدريبية المقبلة، وأن أكون جزءًا من قائمة الفريق في كأس العالم وأن أشارك».

Image

رقم تاريخي لساكا مع أرسنال

قاد بوكايو ساكا فريقه أرسنال لفوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد على مضيفه سلافيا براج التشيكي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.  وافتتح ساكا التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يعزز الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة بهدفين متتاليين، ليواصل الفريق اللندني عروضه القوية بتحقيقه الفوز الرابع تواليًا في المسابقة، معززًا صدارته للمجموعة برصيد 12 نقطة، ومؤكدًا هيمنته محليًا وأوروبيًا. وبحسب إحصاءات شبكة "أوبتا"، بات ساكا أول لاعب من أرسنال يسجل في أربع مباريات متتالية خارج أرضه في دوري الأبطال، كما أصبح أول لاعب في الفريق منذ موسم 2003-2004 يسدد أربع كرات أو أكثر على المرمى خلال الشوط الأول من مباراة في البطولة.

Image

ألونسو: فشلنا في إيقاف سلاح ليفربول

قال تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، إن فريقه خسر أمام ليفربول بهدف دون رد بسبب تفوق أصحاب الأرض في استغلال الكرات الثابتة. وأوضح ألونسو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "كانت المباراة متكافئة في مجملها، لكن في الشوط الثاني كثرت الكرات الثابتة، وتمكن ليفربول من استغلالها بشكل ممتاز". وأضاف المدرب الإسباني: "هناك طرق مختلفة للخسارة، والهزيمة تختلف تمامًا عن تلك التي تعرضنا لها أمام أتلتيكو مدريد". وتُعد هذه الخسارة الثانية لريال مدريد هذا الموسم. كما أكد ألونسو، الذي سبق له اللعب في صفوف ريال مدريد، أن أبرز نقاط الضعف التي ظهرت في الفريق بعد الهزيمة أمام ليفربول تتمثل في سوء التعامل مع الكرات الثابتة، قائلاً: "نستقبل عددًا كبيرًا من الأهداف من الكرات الثابتة، وكان بالإمكان تفادي هدف اليوم. لقد مارسوا ضغطًا كبيرًا علينا". وتابع: "يمتلك ليفربول مهاجمين مميزين في تنفيذ وإنهاء الكرات الثابتة، وقد خلقوا فرصًا عديدة نتيجة أخطائنا المتكررة". ووفقًا للإحصائيات، سمح ريال مدريد بثماني تسديدات من كرات ثابتة خلال اللقاء، تصدى الحارس كورتوا لسبع منها، بينما سكنت واحدة الشباك. وبذلك يرتفع عدد الأهداف التي استقبلها الفريق من الكرات الثابتة هذا الموسم إلى أربعة، وهو ما يؤكد وجود مشكلة واضحة في هذا الجانب الدفاعي.