Image

توقيف مدير أمن إشبيلية بتهمة السرقة

كشفت صحيفة دياريو دي إشبيلية أن مدير الأمن في إشبيلية فرناندو برنال تعرض للتوقيف بعد اتهامه بالسرقة داخل أحد المراكز التجارية. ووفقًا للتفاصيل، وقعت الحادثة يوم 26 فبراير، حيث يُشتبه في أن برنال استولى على قطعتين من الملابس إضافة إلى نظارة شمسية، وتبلغ القيمة الإجمالية للمقتنيات نحو 800 يورو. وأدت الواقعة إلى توقيفه قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بشكل مؤقت بانتظار استكمال الإجراءات القانونية. ويشغل برنال منصب مدير الأمن في النادي الأندلسي منذ نحو عشر سنوات، كما أنه ضابط في الشرطة الوطنية الإسبانية لكنه في حالة تفرغ من عمله الأمني. وتشير المعلومات إلى أن سجله المهني كان نظيفًا طوال مسيرته السابقة، وهو ما جعل الحادثة مفاجئة للجهات الأمنية وكذلك لإدارة النادي. ومن الناحية القانونية، قد يواجه المتهم عقوبة سجن تتراوح بين ستة أشهر و18 شهرًا في حال إدانته بسرقة بضائع بهذه القيمة. غير أن القوانين الإسبانية تسمح في بعض الحالات باستبدال عقوبة السجن بغرامة مالية، خصوصًا إذا كان الشخص لا يملك أي سوابق جنائية. وتضع هذه القضية إدارة إشبيلية في موقف حساس، إذ يتعين عليها تقييم وضع برنال واتخاذ قرار بشأن استمراره في منصبه خلال الفترة المقبلة.

Image

500 مليون طلب لتذاكر كأس العالم 2026

قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحديثًا حول استعدادات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا، مسلطًا الضوء على الطلب الكبير غير المسبوق على تذاكر البطولة. وقال إنفانتينو: "كأس العالم سيكون رائعًا واستثنائيًا. لم نشهد مثل هذا الحماس من قبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال أربعة أسابيع فقط، تلقينا أكثر من 500 مليون طلب للحصول على التذاكر. هذا أمر لا يصدق لدينا نحو 7 ملايين تذكرة متاحة، لكن 500 مليون طلب؟ هذا لم يحدث أبدًا في تاريخ الفيفا أو أي منظمة أخرى". وأشار إلى أن 77 من أصل 104 مباريات حصلت بالفعل على أكثر من مليون طلب لكل مباراة، بينما تتبعها بقية المباريات عن كثب. وأضاف: "نحتفظ ببعض التذاكر للتوزيع خلال أيام البطولة الأخيرة كل استاد سيكون ممتلئًا – ستكون احتفالية حقيقية. كان البعض يعتقد أن كرة القدم ليست شعبية في الولايات المتحدة، لكن كل شيء تغير. هذه البطولة ستكون نجاحًا كبيرًا. مع 48 فريقًا و104 مباريات في 16 مدينة بثلاث دول، نحن أمام حدث ضخم جدًا. إنه أكثر من مجرد بطولة؛ إنه ظاهرة اجتماعية ستجعل العالم يقف متابعًا".

Image

ليفاندوفسكي يستهدف رقم ميسي القياسي

يستعد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، لمواجهة فريق نيوكاسل يونايتد مساء الثلاثاء في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. فإذا سجل ليفاندوفسكي هدفًا في شباك نيوكاسل، سيصبح اللاعب الذي سجل أهدافًا ضد أكبر عدد من الفرق المختلفة في تاريخ البطولة، متفوقًا على الرقم القياسي الحالي الذي يتقاسمه مع ميسي، حيث سجل كل منهما أهدافًا ضد 40 فريقًا مختلفًا. ويُتاح للنجم البولندي فرصة تحقيق هذا الإنجاز خلال مواجهتي الذهاب والإياب ضد نيوكاسل، قبل انتهاء عقده مع برشلونة بنهاية الموسم الجاري، وسط غموض حول مستقبله أو تجديد عقده مع النادي الكاتالوني. وفي تصريحات لشبكة سكاي سبورتس، قال ليفاندوفسكي: "الأمر الجيد هو أنني لا أشعر بالضغط، في سن الثلاثين أو أصغر ببضع سنوات كان الشعور مختلفًا، لكن في هذه اللحظة لست مضطرًا لمعرفة ذلك". وأضاف البالغ من العمر 37 عامًا: "سأمنح نفسي 3 أشهر لأقرر ما أريد فعله".

Image

برشلونة يعلق بيع تذاكر مواجهة نيوكاسل!

قرر برشلونة تعليق بيع تذاكر مباراته المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها يوم 18 مارس على ملعب كامب نو، بعد رصد مخالفات تتعلق بعمليات بيع التذاكر. وذكرت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكاتالوني اكتشفت وجود عمليات بيع غير متوافقة مع اللوائح، ما قد يسمح بوجود أعداد من جماهير الفريق الإنجليزي خارج المدرجات المخصصة لهم داخل الملعب، وهو ما اعتبره النادي خطرًا على سلامة الجماهير والتنظيم. وأوضح برشلونة في بيان رسمي أن قرار تعليق بيع التذاكر دخل حيز التنفيذ منذ يوم الجمعة الماضي، على أن يستأنف بيعها مجددًا الثلاثاء بعد اتخاذ إجراءات تنظيمية إضافية تهدف إلى ضبط عملية التوزيع ومنع تسرب التذاكر إلى مشجعي الفريق الضيف خارج المنطقة المحددة لهم. وأكد النادي أنه سيطبق إجراءات رقابية مشددة على بيع المقاعد، لضمان بقاء جماهير الفريق المنافس ضمن المساحة المخصصة لها فقط، حفاظًا على سلامة المشجعين من الجانبين. ويأتي هذا القرار في ظل حرص برشلونة على تجنب تكرار ما حدث عام 2022، عندما امتلأت مدرجات كامب نو بعدد كبير من جماهير آينتراخت فرانكفورت خلال مواجهته مع الفريق الكاتالوني في الدوري الأوروبي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك.

Image

صلاح يقترب من تحطيم رقم كاراجر في الأبطال

يقترب النجم المصري محمد صلاح من تحطيم رقم قياسي لنادي ليفربول في بطولة دوري أبطال أوروبا، مع استعداداته لخوض مواجهة غلطة سراي التركي. ومن المقرر أن يشارك صلاح في مباراته الـ81 في دور المجموعات والمنافسات الرئيسية لدوري أبطال أوروبا، عندما يواجه فريق غلطة سراي في ذهاب دور الـ16، ليحطم بذلك رقم المدافع السابق جيمي كاراجر البالغ 80 مشاركة، دون احتساب مباريات التصفيات. ورغم اقترابه من رقم كاراجر في دوري أبطال أوروبا الرسمي، إلا أن صلاح ما زال بعيدًا عن الرقم القياسي لجميع المشاركات الأوروبية مع ليفربول، حيث يحتل المركز الرابع على لائحة أكثر اللاعبين مشاركة في البطولات الأوروبية بـ92 مباراة، خلف سامي هيبيا وستيفن جيرارد، بينما يتصدر كاراجر القائمة بعدد 150 مباراة في جميع المسابقات الأوروبية.

Image

إيفان توني يفلت من العقوبة

حسم تقرير الحكم المونتينيجري نيكولا دابانوفيتش الجدل المثار حول احتفالية المهاجم الإنجليزي إيفان توني، لاعب الأهلي السعودي، بعد تسجيله الهدف الأول في شباك الاتحاد خلال المباراة التي جمعتهما في منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وأفادت صحيفة "الرياضية" السعودية بأن تقرير الحكم لم يسجل أي ملاحظات تستدعي معاقبة توني انضباطيًا، رغم الجدل الذي أثير حول احتفاله، والذي وصفه بعض المشجعين بأنه غير لائق. وأكد التقرير أن موقف اللاعب بعيد عن أي عقوبة محتملة، لعدم وجود أي مخالفة واردة في التقرير الرسمي عقب المباراة. وافتتح توني التسجيل للأهلي في الدقيقة 23 بعد عرضية متقنة من البرازيلي ويندرسون جالينو، بينما نجح الاتحاد في إدراك التعادل في الدقيقة 51 عبر ركلة جزاء نفذها البرازيلي فابينيو.  وعاد الأهلي ليحسم المواجهة بهدفين إضافيين سجلهما الجناح الجزائري رياض محرز والمهاجم البديل فراس البريكان، لينتهي اللقاء بفوز الأهلي بنتيجة 3-1. وبهذا الانتصار، يواصل الأهلي تمركزه في وصافة ترتيب الدوري برصيد 62 نقطة، ويستعد لمواجهة القادسية، الجمعة المقبل ضمن الجولة الـ26 من البطولة.

Image

جمهور الأهلي يسخر من الشناوي

شهدت أروقة نادي الأهلي المصري هجمة غير مسبوقة من جماهير الفريق على قائد حراسة المرمى، محمد الشناوي، عقب الهزيمة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف، في المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة عشر لمسابقة الدوري المصري الممتاز، والتي أقيمت على ملعب استاد الكلية الحربية. وغصت مدرجات جمهور "التالتة شمال" بهتافات صاخبة طالبت الشناوي بتحمل مسؤولية شارة القيادة، معبرين عن غضبهم من الأداء الجماعي للفريق، حيث صدحت الهتافات قائلًة: “يا شناوي فين الشارة.. انت القائد ادينا أمارة”. وعلى الرغم من الضغط الجماهيري، حاول الشناوي تجنب الرد، حيث أعاده طبيب الفريق إلى غرفة خلع الملابس قبل أن يحتك بأحد المشجعين أثناء خروجه من الملعب. لم يقتصر الغضب على الحارس فقط، بل شملت هتافات الجماهير جميع اللاعبين، متهمة إياهم بعدم القدرة على تحمل المسؤولية، ومطالبةً بوجود لاعبين قادرين على مواجهة الضغوط وتحمل نتائج المباريات الكبرى. على صعيد الترتيب، يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 40 نقطة، متخلفًا بثلاث نقاط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني، بينما يتصدر الزمالك جدول المسابقة برصيد 43 نقطة، مع وجود مباراة مؤجلة أمام إنبي من الجولة الخامسة عشر. ويستعد المارد الأحمر لمواجهة قوية أخرى في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، عندما يستضيف الترجي التونسي في الخامس عشر من مارس الجاري، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي، في محاولة لتعويض جماهيره عن خيبة الأمل المحلية الأخيرة.

Image

إصابة مفاجئة تهدد عودة نيمار للسامبا!

تلقى النجم البرازيلي نيمار ضربة جديدة في مساعيه لاستعادة مكانه مع منتخب بلاده، بعدما تأكد غيابه عن مباراة فريقه سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي لكرة القدم، المقررة الثلاثاء، بسبب معاناته من إجهاد عضلي متواصل. وأوضح نادي سانتوس أن غياب اللاعب يأتي كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة، غير أن توقيت الغياب أثار كثيرًا من الجدل، خاصة أنه تزامن مع زيارة مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي إلى ساو باولو لمتابعة اللاعب عن قرب وتقييم حالته الفنية والبدنية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن أنشيلوتي قطع رحلة من مدينة ريو دي جانيرو إلى ساو باولو خصيصًا لمشاهدة نيمار خلال المباراة، في إطار متابعة الجهاز الفني لعناصر المنتخب قبل إعلان القائمة المقبلة. غير أن غياب اللاعب عن اللقاء أثار حالة من الدهشة والإحباط داخل أروقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إذ كان المدرب الإيطالي يأمل في تقييم مستوى صاحب القميص رقم 10 ميدانيًا. وكان أنشيلوتي قد شدد في تصريحات سابقة على أنه لن يضم إلى المنتخب سوى اللاعبين الجاهزين بدنيًا والقادرين على تلبية متطلبات اللعب الدولي، وهو ما قد يضع مستقبل نيمار مع المنتخب في دائرة الشك، خصوصًا مع اقتراب موعد إعلان القائمة في 16 مارس الجاري استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب فرنسا لكرة القدم ومنتخب كرواتيا لكرة القدم يومي 26 و31 من الشهر نفسه. ولم يظهر نيمار بقميص المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابات قوية في أربطة الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، رغم أنه يظل الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية. ومنذ عودته إلى نادي سانتوس في يناير 2025 قادمًا من الهلال، قدم نيمار لمحات من مستواه المعروف، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على استمراريته بسبب الإصابات المتكررة وعدم الجاهزية البدنية الكاملة. في المقابل، يمتلك المنتخب البرازيلي مجموعة من الخيارات الهجومية الجاهزة، يتقدمها فينيسيوس جونيور ورافينيا وجابرييل مارتينيلي وإندريك وماتيوس كونيا، ما يزيد من صعوبة مهمة نيمار في استعادة مكانه الأساسي. ومن المنتظر أن يواصل أنشيلوتي جولته في الملاعب البرازيلية، إذ سيحضر مباراة بوتافوجو وفلامنجو في ريو دي جانيرو، فيما سيتولى مساعدوه متابعة مباراة سانتوس المقبلة أمام كورينثيانز على ملعب فيلا بيلميرو. ويبدو أن الوقت يضيق أمام نيمار لاستعادة مكانه في المنتخب، في ظل اقتراب الإعلان عن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في كندا والولايات المتحدة والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

Image

بلاتيني يفتح جبهة قانونية للدفاع عن سمعته

عاد أسطورة الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني إلى واجهة المشهد الكروي والقانوني مجددًا، بعدما قرر التحرك قضائيًا ضد عدد من المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا عزمه عدم التهاون مع من تسببوا في الإساءة إليه خلال السنوات الماضية. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من حصول بلاتيني على حكم نهائي بالبراءة من القضاء السويسري في أغسطس 2025، في القضية التي ظلت تلاحقه قرابة عشر سنوات وأثرت بشكل كبير على مسيرته الإدارية، بعدما أطاحت بطموحاته في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأوضح بلاتيني أنه تقدم بشكوى تتعلق بالتشهير والإساءة ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي، على خلفية تصريحات علنية أدلوا بها قبل نحو عقد من الزمن بشأن الاتهامات التي كانت موجهة إليه آنذاك، معتبرًا أن تلك التصريحات أسهمت في تشويه صورته أمام الرأي العام قبل صدور أي حكم قضائي. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن هذه الخطوة قد تكون البداية فقط لمسار قانوني أوسع، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن سمعته واستعادة اعتباره بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بالقضية. وكانت التحقيقات قد تناولت دفعة مالية بلغت مليوني فرنك سويسري حصل عليها بلاتيني مقابل عمل استشاري مع الرئيس السابق لـالاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر. غير أن بلاتيني وبلاتر أكدا مرارًا أن المبلغ كان جزءًا من اتفاق شفهي سابق يتعلق بمستحقات مالية مؤجلة، وليس دفعة غير قانونية كما أشارت الاتهامات في البداية. وتسببت هذه القضية، التي تفجرت عام 2015، في إبعاد بلاتيني عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي، وهو المنصب الذي كان يُعد أبرز المرشحين له آنذاك، قبل أن تفتح الطريق أمام وصول الرئيس الحالي جياني إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا. وفي حديث إعلامي، تطرق بلاتيني أيضًا إلى تقييمه لأداء إنفانتينو، مشيرًا إلى أنه يتمتع بقدرات إدارية جيدة، لكنه لا يرى فيه شخصية سياسية قوية في إدارة العلاقات الدولية داخل عالم كرة القدم، لافتًا إلى أن رئيس الفيفا الحالي يميل إلى التقرب من أصحاب النفوذ والثروات. وتعكس هذه التحركات الجديدة رغبة بلاتيني في طي صفحة طويلة من الجدل القانوني، والعمل على استعادة صورته بعد سنوات من المعارك القضائية التي أثرت على مسيرته كواحد من أبرز نجوم الكرة الفرنسية وأحد الشخصيات المؤثرة في إدارة اللعبة على المستوى الأوروبي والعالمي.