ديمبيلي يقود قائمة باريس لموقعة تشيلسي
أعلن الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، قائمة فريقه التي تستعد لمواجهة تشيلسي الإنجليزي، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
نيفيز يعود إلى الهلال
شارك اللاعب البرتغالي روبين نيفيز في الجزء الأول من تدريبات الهلال السعودي الجماعية ضمن استكمال برنامجه التأهيلي بعد الإصابة التي لحقت به في العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه أمام الشباب، والتي أبعدته عن لقاء النجمة الأخير. ومن المتوقع أن يكون نيفيز جاهزًا للعودة إلى المباريات بدءًا من مواجهة الهلال أمام الفتح يوم السبت، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين. وفي سياق متصل، يغادر اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك ظهر الأربعاء إلى باريس، لعرض إصابته في عضلات أسفل البطن على الطبيب المختص جيل ريبول، بالتنسيق مع الطاقم الطبي للنادي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة للعلاج والمتابعة.
ألفاريز يكسر صمته بشأن ارتباطه ببرشلونة
كسر الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، صمته بشأن الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تألقه في فوز فريقه على توتنهام بنتيجة 5-2 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب "واندا ميتروبوليتانو".
ثنائي النصر يهددان رونالدو وماني!
قدّم لاعبا النصر، جواو فيليكس وكينجسلي كومان، 10 تمريرات حاسمة لكل منهما في دوري روشن السعودي هذا الموسم، ما يعكس دوره الكبير في صناعة اللعب للفريق. ووفق إحصاءات "أوبتا"، فإن هناك ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ الفريق تجاوزوا هذا الرقم في موسم واحد، وهم ساديو ماني موسم 2024-2025، كريستيانو رونالدو موسم 2023-2024، ونور الدين أمرابط موسم 2019-2020، حيث قدم كل منهم 11 تمريرة حاسمة إلى جانب قدرته على صناعة الأهداف، سجل جواو فيليكس 13 هدفًا خلال الموسم الجاري، ليكون أحد أبرز مهاجمي الفريق، الذي يمتلك حاليًا أقوى خط هجوم في الدوري بعد أن سجل 66 هدفًا، متساويًا مع غريمه التقليدي الهلال.
رودري يواجه شكاوى جيرانه بسبب الدرون!
تقدّم عدد من جيران رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بشكاوى رسمية ضده بعد استخدامه طائرة مسيرة بالقرب من شققهم، ما أثار جدلًا حول انتهاك الخصوصية واحتمالية فرض غرامة مالية عليه. وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن بعض السكان أعربوا عن غضبهم، مشيرين إلى أن الطائرة قد تكون التقطت صورًا لهم داخل منازلهم، ما دفع البعض لتقديم بلاغات للشرطة، في حين تواصل آخرون مع إدارة العقار عبر موظفي الاستقبال. ونشرت بعض وسائل الإعلام صورًا لرودري على شرفته ممسكًا بجهاز التحكم بالطائرة، ما أكسب الواقعة اهتمامًا واسعًا، في ظل القوانين الصارمة التي تضعها هيئة الطيران المدني بشأن تحليق الطائرات المسيّرة واحترام خصوصية الأفراد، والتي تشترط التسجيل واجتياز اختبار نظري قبل التشغيل. وأكدت شرطة مانشستر الكبرى تلقيها بلاغات عن الحادث، مشيرة إلى أنها تقوم بالتحقيقات اللازمة، فيما تم التواصل مع نادي مانشستر سيتي للحصول على تعليق رسمي حول الواقعة.
نفاد تذاكر لقاء الترجي والأهلي
شهدت تذاكر المواجهة المرتقبة بين الترجي التونسي والأهلي المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا إقبالًا كبيرًا من الجماهير، إذ نفدت بالكامل بعد فترة قصيرة من طرحها للبيع عبر الإنترنت مساء الاثنين. ومن المقرر أن يحتضن ملعب رادس المباراة مساء الأحد المقبل، وسط حضور جماهيري متوقع يتجاوز 35 ألف مشجع، معظمهم من أصحاب الاشتراكات السنوية في مدرجات الملعب، وذلك وفق السعة التي حددتها الجهات الأمنية. وفي إطار التحضيرات للمواجهة القوية، قررت إدارة الترجي السماح للجماهير بحضور حصتين تدريبيتين للفريق يومي الأربعاء والجمعة، بهدف دعم اللاعبين قبل اللقاء، بينما ستُجرى بقية التدريبات خلف أبواب مغلقة للحفاظ على الجوانب الفنية والخططية استعدادًا للمباراة.
FIFA يرفض تأجيل مونديال 2026!
تزايد الجدل في الفترة الأخيرة حول إمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم شدد على أن البطولة ستقام في موعدها المقرر، مع توقع مشاركة جميع المنتخبات التي ضمنت التأهل. وأكد مسؤولون في FIFA أن الحدث الكروي الأكبر عالميًا سيقام كما هو مخطط له، رغم التوترات السياسية والأمنية في المنطقة. وخلال فعالية إعلامية أُقيمت في مركز «كاي بايلي هاتشيسون» بمدينة دالاس الأمريكية، أوضح المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم هايمو شيرجي أن البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 لن تشهد أي تغيير في موعدها. وأضاف أن كأس العالم يعد حدثًا عالميًا ضخمًا، ومن غير الممكن تأجيله، معربًا عن أمله في مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وأشار شيرجي إلى أن FIFA يتابع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل مستمر، ويعمل بالتنسيق مع جهات دولية وحكومية لمتابعة المستجدات وتقييمها يوميًا. وحتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي يشكك في مشاركة المنتخب الإيراني، الذي أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. في المقابل، تتصاعد التكهنات بشأن احتمال انسحاب إيران من البطولة، وهو خيار قد يعرّض اتحادها الكروي لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن FIFA قد يتخذ إجراءات تأديبية في حال قررت طهران الانسحاب من البطولة بشكل منفرد، قد تشمل عقوبات رياضية أو إدارية. وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج قد أثار الجدل الأسبوع الماضي عندما صرح بأن بلاده لا تستطيع التفكير في كأس العالم بالأمل نفسه في ظل الظروف الحالية، في إشارة إلى الأوضاع السياسية المتوترة. ومع ذلك، فإن الانسحاب من البطولة يعد خطوة معقدة من الناحية القانونية. فلوائح FIFA لا تسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية بعد تأكيد المشاركة، خصوصًا بعد إجراء القرعة. كما أن مثل هذه الخطوة لم تحدث في العصر الحديث، إذ تعود آخر حالة مشابهة إلى نسخة 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن خوض المنافسات بسبب تكاليف السفر. وتنص القواعد التنظيمية على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق البطولة، تتراوح قيمتها بين 275 ألفًا و555 ألف يورو وفق توقيت القرار. كما يتم تحويل القضية إلى اللجنة التأديبية في FIFA التي تمتلك صلاحية فرض عقوبات إضافية. ومن بين هذه الإجراءات إلزام الاتحاد المنسحب بإعادة الأموال التي حصل عليها من FIFA ضمن برامج دعم إعداد المنتخبات، إضافة إلى احتمال استبعاده من بطولات دولية لاحقة أو تعويضه بمنتخب آخر في النهائيات. وسبق لمنتخب إيران أن شارك في ست نسخ من كأس العالم، من بينها النسخ الثلاث الأخيرة في البرازيل وروسيا وقطر. وفي نسخة 2026 قد يواجه المنتخب الأمريكي في الأدوار الإقصائية إذا تأهل الفريقان في المركز الثاني من مجموعتيهما. ويأتي هذا الجدل أيضًا في ظل القيود المفروضة على سفر الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، بعد إعادة تطبيق قرار حظر السفر خلال الأشهر الماضية، رغم أن القرار يتضمن استثناءات خاصة للرياضيين المشاركين في البطولات الدولية مثل كأس العالم أو الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجليس 2028.
منتخب إيران يطلب اللجوء في أستراليا
تقدّم عدد جديد من أعضاء منتخب إيران لكرة القدم للسيدات بطلبات لجوء في أستراليا، في تطور لافت أعقب الجدل الذي أثارته تصرفات اللاعبات خلال البطولة المقامة هناك. وأعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن لاعبة وأحد أفراد الجهاز الفني طلبا الحماية قبل مغادرة بعثة المنتخب مدينة سيدني مساء الثلاثاء، لينضما إلى مجموعة أخرى من اللاعبات اللواتي سبق لهن اتخاذ الخطوة نفسها. وجاءت هذه التحركات بعد أن أثارت لاعبات المنتخب الإيراني موجة انتقادات في بلدهن عقب امتناعهن عن أداء النشيد الوطني في أولى مبارياتهن في البطولة أمام كوريا الجنوبية، حيث وقفن صامتات دون ترديد الكلمات. وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات العسكرية التي اندلعت قبل أيام بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما زاد الموقف حساسيةً بالنسبة للاعبات. المنتخب الإيراني كان قد وصل إلى أستراليا قبل أيام قليلة من اندلاع الضربات العسكرية، وضم الوفد 26 شخصًا. وبعد مباراة الافتتاح تعرّضت اللاعبات لانتقادات حادة في الإعلام الرسمي الإيراني، حيث وُصِفن بـ"الخائنات". وفي المباراة التالية أمام المنتخب الأسترالي، أدّت اللاعبات النشيد الوطني وقمن بالتحية الرسمية قبل بداية اللقاء، كما تكرر الأمر نفسه في المباراة التي تلتها أمام الفلبين. وفي تطور آخر، غادرت خمس لاعبات، بينهن قائدة المنتخب زهراء قنبري، مقر إقامة الفريق ليلًا وطلبن الحماية من السلطات الأسترالية. وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن حكومته كانت تتابع القضية منذ فترة، مشيرًا إلى أن اللاعبات اللواتي طلبن الحماية أصبحن في مكان آمن داخل البلاد. وأوضحت الحكومة الأسترالية أنها أجرت مشاورات سرية مع اللاعبات خلال الأيام الماضية قبل اتخاذ قرار بنقلهن إلى موقع آمن ومنحهن تأشيرات خاصة تتيح لهن البقاء لأسباب إنسانية. في المقابل، قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إن اللاعبات تعرضن لضغوط من أجل الانشقاق عن الفريق، مشيرًا إلى أن بعض أفراد البعثة واجهوا صعوبات أثناء محاولتهم مغادرة أستراليا. وتشير تقارير إعلامية أسترالية إلى أن عدد أعضاء المنتخب الذين طلبوا البقاء في البلاد قد ارتفع إلى سبعة أشخاص على الأقل، في حين غادرت لاعبات أخريات أستراليا عبر سيدني متجهات إلى كوالالمبور. القضية أثارت تفاعلًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، إذ دعت شخصيات دولية إلى توفير الحماية للاعبات، محذرةً من احتمال تعرضهن لمخاطر في حال عودتهن إلى إيران. كما تجمع متظاهرون خارج أحد الملاعب التي خاض فيها المنتخب مبارياته مطالبين بحماية اللاعبات وداعمين قرارهن طلب اللجوء.
سلوت ينتقد هجوم ليفربول وملعب غلطة
ألقى آرني سلوت، مدرب ليفربول، مسؤولية الخسارة أمام غلطة سراي على هجوم فريقه وصعوبة اللعب في ملعب بطل تركيا، بعد أن انتهت مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 1-0 لصالح الفريق التركي. وسجل ماريو لامينا الهدف المبكر في الدقيقة السابعة، فيما أهدر ليفربول العديد من الفرص خلال المباراة، وهو ما كرره الفريق بالفعل في لقاء سابق ضمن الدوري أمام نفس الخصم في سبتمبر الماضي. وبعد هذه النتيجة، يحتاج ليفربول للفوز بفارق هدفين في مباراة الإياب على أرضه للتأهل مباشرة إلى ربع النهائي. وقال سلوت لموقع الاتحاد الأوروبي "يويفا": "كانت لدينا عدة فرص، وأهدرنا العديد منها كنا جيدين في أول ربع ساعة، لكننا لم نتمكن من هز الشباك". وأضاف: "الأجواء في ملعب غلطة سراي صعبة للغاية، وتؤثر على التركيز والتواصل، والفريق المستضيف محظوظ بامتلاك مثل هذه الأجواء". وتابع المدرب الهولندي: "الآن سنواجه غلطة سراي على أرضنا في أنفيلد، مع جماهير رائعة تمنحنا القوة، وستكون هذه الجماهير العامل المحفز لنا لتحقيق الفوز".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |