عقوبات جماهيرية جديدة تهز الدوري الجزائري

أثارت العقوبات الأخيرة التي فرضتها الرابطة المحترفة لكرة القدم الجزائرية جدلًا واسعًا، بعد معاقبة عدة أندية باللعب دون حضور جماهيري، في خطوة أعادت النقاش حول فعالية هذه الإجراءات في الحد من الشغب داخل الملاعب. اللجنة التأديبية التابعة للرابطة أصدرت عقوبات طالت ثلاثة أندية هي شباب بلوزداد وشبيبة القبائل وترجي مستغانم، وذلك بسبب تجاوزات جماهيرية شهدتها مباريات الدوري الجزائري ومسابقة كأس الجزائر. وجاءت العقوبة الأبرز بحق شباب بلوزداد، بعد الأحداث التي رافقت مواجهته أمام مولودية الجزائر في كأس الجزائر، حيث استُخدمت الألعاب النارية والمفرقعات بكثافة، إضافة إلى رمي مقذوفات نحو أرضية الملعب، ما شكل خطرًا على لاعبي الفريق المنافس. وقررت اللجنة معاقبة النادي بمباراتين دون جمهور وفق لوائح الانضباط. كما شملت العقوبات نادي شبيبة القبائل الذي سيخوض مباراة من دون حضور جماهيري بسبب إشعال الألعاب النارية خلال مواجهته أمام نادي بارادو في الجولة الثانية والعشرين من الدوري، بينما تعرض ترجي مستغانم لعقوبة اللعب مباراتين دون جمهور، إحداهما مع وقف التنفيذ، بعد رمي مقذوفات وتخريب تجهيزات الملعب خلال خسارته أمام مولودية الجزائر. وتأتي هذه العقوبات في وقت تُقام فيه مباريات الموسم الحالي وفق إجراءات تحد من تنقل الجماهير بين الملاعب، مع فرض قيود على عدد الحاضرين، إلا أن استمرار بعض السلوكيات السلبية مثل إشعال الألعاب النارية ورمي المقذوفات يعيد طرح التساؤلات حول مدى فعالية هذه الإجراءات في ضبط الأجواء داخل الملاعب الجزائرية.


  أخبار ذات صلة