Image

لامين يامال يغيب عن تدريبات برشلونة!

تغيب لامين يامال، لاعب برشلونة، عن تدريبات الفريق التحضيرية لمواجهة إشبيلية في الجولة 28 من الدوري الإسباني، المقررة يوم الأحد 15 مارس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وأوضحت صحيفة SPORT الإسبانية أن اللاعب غاب عن الحصة التدريبية يوم الخميس بسبب شعوره بإرهاق بدني، رغم أن الفريق حصل على يوم راحة بعد العودة من إنجلترا، حيث تعادل برشلونة مع نيوكاسل يونايتد 1-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وأشار الصحفي كارلوس مونفورت إلى أن يامال كان أبرز الغائبين عن التدريب، مؤكّدًا أن المهاجم الشاب لم يشارك في المران الجماعي نتيجة انزعاج بدني عام، لكنه من المتوقع أن يعود للمشاركة في تدريبات الجمعة، ما يجعل إمكانية مشاركته في مباراة الأحد أمام إشبيلية قائمة. ويُذكر أن يامال، صاحب القميص رقم 10، سجل هدف برشلونة الوحيد في مواجهة نيوكاسل بدوري الأبطال من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، بعد عرقلة جو ويلوك لداني أولمو، ليمنح فريقه التعادل.

Image

فليك يجمد 3 لاعبين!

يخطط مدرب برشلونة، هانزي فليك، لإجراء بعض التعديلات على تشكيلة الفريق خلال مواجهة إشبيلية المقررة يوم الأحد في الدوري الإسباني، بهدف منح لاعبيه الراحة قبل مباراة إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد نيوكاسل يونايتد. بعد التعادل 1-1 في لقاء الذهاب، يسعى النادي الكاتالوني للاستعداد جيدًا لمباراة حاسمة على ملعبه الأسبوع المقبل، ويولي فليك أهمية خاصة لإدارة الإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون بعد المباراة الصعبة في سانت جيمس بارك، خصوصًا أمام فريق قوي بدنيًا مثل نيوكاسل. من بين اللاعبين المتوقع أن يحصلوا على راحة مارك بيرنال، الذي يعاني من إرهاق عضلي، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي، للحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل مواجهة نيوكاسل. يُعد بيرنال عنصًّا أساسيًّا في خطة فليك خاصة في ظل غياب فرينكي دي يونج، بينما أصبح ليفاندوفسكي الخيار المفضل في الهجوم بعد تراجع مستوى فيران توريس. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 67 نقطة بعد 27 جولة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.

Image

حصيلة متواضعة للأندية الإنجليزية في أبطال أوروبا

شهدت أندية الدوري الإنجليزي أسبوعًا صعبًا في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خاضت ستة فرق إنجليزية مباريات ذهاب دور الـ16 دون أن تحقق أي انتصار، محققة تعادلين وأربع هزائم، في أسوأ حصيلة جماعية للفرق الإنجليزية منذ موسم 2022-2023. تعرض مانشستر سيتي لهزيمة كبيرة على ملعب سانتياجو برنابيو أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف نظيفة سجلها الأوروجوياني فيدي فالفيردي. في الوقت ذاته، خسر تشيلسي خارج أرضه أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، فيما تلقى ليفربول هزيمة ثانية هذا الموسم في إسطنبول أمام غلطة سراي. أما أرسنال ونيوكاسل يونايتد فحاولا تدارك الموقف، ولكنهما اكتفيا بالتعادل 1-1 مع باير ليفركوزن وبرشلونة على التوالي، ما يضع الأندية الإنجليزية في موقف صعب قبل مواجهات الإياب المقررة يومي 17 و18 مارس الجاري. هذا الأداء الجماعي الضعيف يمثل أسوأ مستوى للفرق الإنجليزية في هذه المرحلة من البطولة منذ موسم 2022-2023، حين تلقى ليفربول هزيمة كبيرة على أرضه أمام ريال مدريد 5-2 قبل الخسارة بهدف في الإياب، وخسر تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند 1-0 قبل أن يعوض في مباراة العودة 2-0، وسقط توتنهام أمام ميلان بهدف واحد وتعادل في الإياب. وكان مانشستر سيتي هو الاستثناء في ذلك الموسم، بعدما تعادل في الذهاب مع آر بي لايبزيج 1-1، قبل أن يسحق الفريق الألماني في الإياب 7-0، ليواصل طريقه نحو تحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا.

Image

إلغاء وديات مصر في قطر

أعلنت الجهات المنظمة إلغاء فعاليات مهرجان قطر لكرة القدم، الذي كان من المقرر أن يستضيف مباراة "فيناليسيما" بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، وذلك بسبب الوضع الأمني الراهن في منطقة الخليج. هذا القرار أثّر مباشرة على مشاركة منتخب مصر في المهرجان ومعسكره التحضيري. وقال إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، إن الفريق تلقى إشعارًا بعدم استضافة قطر للفعاليات، ما دفع الاتحاد المصري إلى إعادة دراسة مستقبل معسكر مارس ومباراتي الفريق الوديتين أمام السعودية وإسبانيا، المقررتين في 26 و30 مارس الجاري، استعدادًا لكأس العالم 2026. وأضاف أن الجهاز الفني والإداري يواجه تحديات جديدة لتنظيم المعسكرات الإعدادية والاستعداد للمباريات التحضيرية قبل البطولة العالمية. تشير التكهنات إلى إمكانية نقل المعسكر إلى القاهرة، مع احتمال مواجهة السعودية، أو اللعب خارج مصر ضد منتخبين أوروبيين، بينما يبدو أن مواجهة إسبانيا لن تكون متاحة في أي من المعسكرين القادمين. وفي الوقت نفسه، تم الإعلان عن نقل مباراة كأس "فيناليسيما" بين إسبانيا والأرجنتين من قطر إلى مدريد خلال نفس الفترة، رغم استئناف النشاط الرياضي في قطر بشكل طبيعي الخميس. يُذكر أن منتخب مصر سيخوض منافسات كأس العالم ضمن مجموعة تضم إيران، التي قد تغيب عن البطولة، وبلجيكا ونيوزيلندا. بينما يواجه المنتخب السعودي في دور المجموعات منتخبات إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).

Image

بعثة الأهلي تغادر إلى تونس لمواجهة الترجي

غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، برئاسة الكابتن سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة، مطار القاهرة متجهة إلى تونس، استعدادًا لمواجهة الترجي يوم الأحد المقبل على ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. ورافق البعثة الطاقم الإداري والفني، فيما حرص الكابتن عبدالحفيظ على متابعة كافة الترتيبات المتعلقة بالإقامة والتنقلات لضمان توفير الأجواء المثالية للاعبين قبل اللقاء المرتقب. وأعلن الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق، قائمة اللاعبين المسافرين، والتي ضمت: حراس المرمى: محمد الشناوي، محمد سيحا، مصطفى شوبير. خط الدفاع والوسط والهجوم: حمزة علاء، أحمد رمضان بيكهام، محمد علي بن رمضان، ياسر إبراهيم، محمود حسن تريزيجيه، ويلسين كامويش، محمد شريف، محمد شكري، مروان عطية، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، هادي رياض، إمام عاشور، أليو ديانج، أحمد عيد، أحمد مصطفى زيزو، عمرو الجزار، مروان عثمان، طاهر محمد طاهر، محمد هاني، وأحمد نبيل كوكا. ويأمل الأهلي في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب لتسهيل مهمته قبل مواجهة الإياب، بعد أن تأهل الفريق متصدرًا للمجموعة الثانية في مرحلة المجموعات بالبطولة.

Image

نجوم فرنسا والبرازيل الأبرز في الميركاتو هذا الموسم

مع اختتام موسم الانتقالات على المستوى العالمي، كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن الجنسيات التي سجلت أعلى قيمة إجمالية للانتقالات خلال الموسم الحالي، حيث تصدرت فرنسا والبرازيل القائمة بتحركات مالية تجاوزت كل منهما المليار يورو

Image

تجديد عقد بوتر مع السويد حتى 2030

أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم رسميًا تمديد عقد المدرب جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، ليستمر في قيادة الفريق حتى نهائيات كأس العالم 2030. وكان بوتر قد تولى تدريب المنتخب السويدي في أكتوبر الماضي، بهدف قيادة الفريق للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، ويواصل حاليًا العمل مع المنتخب استعدادًا للاستحقاقات القادمة في التصفيات. ومن المقرر أن يجتمع المنتخب السويدي في مدينة فالنسيا يوم 23 مارس الجاري، قبل مواجهة منتخب أوكرانيا يوم 26 من الشهر نفسه، ضمن منافسات التصفيات. وفي حال تحقيق الفوز، سيواجه المنتخب السويدي الفائز من مباراة بولندا وألبانيا، في مواجهة حاسمة ضمن مشوار التأهل. وأعرب بوتر عن سعادته بتمديد عقده، مؤكدًا أن الاستمرار في هذا المنصب يعني له الكثير، وأنه يشعر بفخر كبير ومسؤولية كبيرة في الوقت ذاته، مشددًا على التزامه بقيادة المنتخب لتحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

Image

نجم تشيلسي يعتذر ويهدي قميصه لجامع الكرات

اعتذر الجناح البرتغالي بيدرو نيتو، لاعب تشيلسي، مرارًا لجامع الكرات بعد الواقعة التي حدثت خلال مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تصرفه جاء نتيجة الانفعال والحماس في الدقائق الأخيرة من اللقاء. ووقعت الحادثة بالقرب من مقاعد بدلاء باريس سان جيرمان، حين حاول نيتو استعادة الكرة بسرعة لاستئناف اللعب في الوقت بدل الضائع، فقام بدفع جامع الكرات بشكل خفيف في محاولة لتسريع اللعب. وأوضح اللاعب البرتغالي أسباب تصرفه قائلًا إنه كان متحمسًا بسبب تأخر فريقه في النتيجة، وأراد استعادة الكرة سريعًا، مشددًا على أن ما حدث لا يعكس شخصيته المعتادة داخل الملعب. وأضاف نيتو أنه بادر بالاعتذار مباشرة لجامع الكرات بعد نهاية المباراة، مؤكدًا أنه تحدث معه شخصيًا وشرح له الموقف. كما أشار إلى أنه واجه صعوبة في التواصل بسبب ضعف إتقانه للغة الفرنسية، ليتدخل مواطنه فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان ويساعده في الترجمة خلال الحديث. وكشف نيتو أن الموقف انتهى بشكل ودي، إذ تقبل جامع الكرات الاعتذار بابتسامة، فقام بإهدائه قميصه بعد المباراة، مؤكدًا أنه اعتذر له مرات عديدة حتى يتأكد من تفهمه لما حدث.

Image

مطالب أوروبية بزيادة مكافآت كأس العالم

تشهد أروقة الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتزايد بشأن قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»، وهو ما دفع FIFA إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت. وقبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد FIFA نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضًا استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، إذ سيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلًا من 42 مليونًا في النسخة السابقة، إلا أن عددًا من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية. ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأمريكية؛ الأمر الذي يقلل فعليًا من قيمة العائدات التي وعد بها FIFA. كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلبًا على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة في البطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طوال فترة المنافسات، مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ. ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها FIFA لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية. وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركًا من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، إلا أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقًا إدارة الملف بشكل مباشر. ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حاليًا مفاوضات مباشرة مع FIFA بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير المؤشرات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدمًا. وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حاليًا 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حاليًا 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، والبالغة حاليًا 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة. وفي أوساط FIFA، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر FIFA المقبل المقرر عقده في 30 أبريل 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».