Image

الصليبي تنهي مشوار أدهم فريد مع الفراعنة!

تلقى منتخب مصر للناشئين المشارك في كأس العالم تحت 17 عامًا ضربة قوية بعد تأكد إصابة الظهير الأيمن أدهم فريد بقطع في الرباط الصليبي. ذكر اتحاد الكرة المصري عبر حسابه على فيسبوك، أن الفحوصات التي أجراها  فريد أدهم تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب أثبتت إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة مصر وإنجلترا بالجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات بالبطولة التي تحتضنها قطر. وضمن المنتخب المصري للناشئين التأهل إلى الدور الثاني بعدما حجز مقعده ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث بالمجموعات. وجمع المنتخب الذي يقوده أسطورة الكرة المصرية السابق أحمد الكأس 4 نقاطٍ من فوزٍ على هايتي (4-1) وتعادل مع فنزويلا (101) قبل الهزيمة أمام إنجلترا. وسيتعرف أشبال الفراعنة على خصمهم المقبل بعد نهاية مباريات الدور الأول، يوم الثلاثاء، والذي سيكون أحد متصدري المجموعات.

Image

تحدي صعب أمام لاعب أتلتيكو لإنقاذ موسمه

تحول الدولي الأمريكي جوني كاردوسو، لاعب وسط أتلتيكو مدريد الإسباني، من صفقة راهن عليها النادي بقوة في الميركاتو الصيفي الماضي، إلى لاعب شبه خارج حسابات المدير الفني دييجو سيميوني، بعد أن بات يشارك لدقائق محدودة للغاية هذا الموسم. اللاعب الأمريكي انضم إلى الفريق قادمًا من ريال بيتيس بعقد يمتد حتى عام 2030، وسط توقعات كبيرة بأن يكون إضافة قوية لوسط الملعب، إلا أن الإصابات وعدم الجاهزية البدنية أثرت بشكل مباشر على تواجده داخل الملعب. كاردوسو الذي تألق بقميص بيتيس قبل انتقاله، واجه بداية معقدة في مدريد، حيث تعرض لإصابة في الكاحل أطالت غيابه وأوقفت عملية اندماجه مع الفريق. وعلى الرغم من عودته لقائمة المباريات في الأسابيع الماضية، إلا أنه لم يشارك في أي من اللقاءات الثلاثة التي تواجد خلالها على مقاعد البدلاء، سواء أمام إشبيلية أو يونيون سان جيلواز أو حتى ليفانتي. ويعتمد سيميوني في الوقت الحالي على ثنائية محوري ثابت في وسط الملعب مكونة من كوكي وبابلو باريوس، إضافة إلى الثقة التي يمنحها لكونور جالاجر كخيار أول في حال التغيير، ما جعل فرص كاردوسو محدودة للغاية. وتشير التقديرات إلى أن اللاعب خاض 185 دقيقة فقط في أول ثلاثة مباريات بالموسم قبل إصابته، ومنذ ذلك الوقت لم ينجح في استعادة مستواه أو موقعه داخل المجموعة. ويواجه كاردوسو الآن تحديًا صعبًا لإثبات جدارته، خاصة في ظل ضغوط المنافسة ومطالب سيميوني بالجاهزية الكاملة والانضباط التكتيكي. وتمنح إصابة باريوس الأخيرة بارقة أمل للاعب الأمريكي لاستعادة مكانه، لكنه مطالب باستغلال أي فرصة قد يحصل عليها، وإلا فإن مستقبله مع أتلتيكو قد يصبح في مهب الريح.

Image

أزمة أرنولد تتصاعد داخل الريال

بدأت علامات القلق تظهر داخل ريال مدريد الإسباني، بشأن مستوى الظهير الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي انضم للفريق الصيف الماضي قادمًا من ليفربول وسط توقعات كبيرة بكونه أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. ترينت، الذي حصل الريال على خدماته مقابل 10 ملايين يورو رغم اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول، لم ينجح حتى الآن في تقديم المستوى المنتظر بعد خمسة أشهر فقط من ارتداء القميص الأبيض. الأرقام تكشف حجم الأزمة، حيث شارك اللاعب في سبع مباريات فقط من أصل 16 خاضها ريال مدريد هذا الموسم في مختلف البطولات، ولم يكمل أي مباراة حتى نهايتها. بينما جاءت مشاركته الكاملة الوحيدة في كأس العالم للأندية، وهناك فقط سجل أول مساهمة له بصناعة هدف أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي. ورغم الثقة التي وضعها النادي الملكي في قدرات ترينت قبل انطلاق الموسم، إلا أن اللاعب لا يزال بعيدًا عن الانسجام داخل منظومة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، وسط مطالبات بضرورة تحسين مردوده البدني والفني سريعًا حتى لا يفقد مكانه في التشكيل الأساسي. ويبقى السؤال المطروح في الأوساط المدريدية: هل ينجح ترينت في تصحيح مساره والعودة لمستواه العالمي؟ أم تستمر علامات الاستفهام حول واحدة من أبرز صفقات ريال مدريد في السنوات الأخيرة؟.

Image

بورنموث يحبط أحلام الكبار في ضم نجم البريميرليج

شهد سباق التعاقد مع المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو، لاعب بورنموث الإنجليزي، تطورًا جديدًا قد يغير خريطة المفاوضات خلال الفترة المقبلة، بعدما أكدت تقارير صحفية إنجليزية أن ناديه يرفض تمامًا فكرة رحيله في الميركاتو الشتوي القادم. ورغم ارتباط اسم سيمينيو، صاحب الـ25 عامًا، بالانتقال إلى عدد من الأندية الأوروبية الكبرى وعلى رأسها أتلتيكو مدريد، فإن اللاعب ما زال يركز على مواصلة تألقه داخل الملعب، حيث يعد عنصرًا أساسيًا في خطة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. كما أشارت التقارير إلى اهتمام كبير من كبار الدوري الإنجليزي بضم اللاعب، خاصة ليفربول ومانشستر يونايتد، اللذين يراقبان الموقف عن قرب ويسعيان للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة. لكن موقع "GiveMeSport" البريطاني، أكد أن إدارة بورنموث ستغلق الباب أمام أي عرض يُقدم لضم سيمينيو في يناير، مؤكدة أن اللاعب من الأعمدة الرئيسية في خط الهجوم ولا يمكن التفريط فيه خلال المرحلة الحالية. ويعد هذا الموقف بمثابة صدمة للأندية الراغبة في ضم المهاجم الغاني، الذي يقدم أداءً مميزًا مع فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يجعله واحدًا من أبرز الأسماء المنتظر أن تشهد صراعًا قويًا خلال الصيف المقبل بدلًا من الشتاء.

Image

غياب الفعالية الهجومية يضع الريال في ورطة

يمر فريق ريال مدريد الإسباني، بفترة صعبة قبل التوقف الدولي بعد خوضه مباراته الثانية على التوالي بدون أهداف، مما أثار القلق حول أداء الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني تشابي ألونسو. الفريق الملكي غادر ملعب فالّيكاس بلا أهداف، في وقت كان فيه يبدأ استعادة توازنه بعد الكلاسيكو، ليأتي التوقف الدولي كفرصة للراحة، لكنه أيضًا يعكس مدى التحديات التي يواجهها الفريق. ريال مدريد سيطر على الكرة في لقاء رايو فايكانو، لكنه لم ينجح في تهديد مرمى المنافس بشكل حقيقي، ومع غياب الفعالية الهجومية، تتزايد المشاكل أمام الدفاعات المنافسة. كانت مواجهة رايو بمثابة اختبار صعب للمدرب تشابي ألونسو، الذي اعترف بعد المباراة بصعوبة السيطرة على مجريات اللقاء وأن الفوز لم يكن ممكنًا في هذه الجولة. كان مبابي، يعكس حالة العجز الهجومي للفريق بحسب تقرير صحفية "ماركا" الإسبانية، حيث لم يلمس الكرة سوى 27 مرة في 90 دقيقة، وتوقفت سلسلة أهدافه عند 13 هدفًا في 12 جولة، تاركًا الفريق بدون البوصلة التي اعتاد عليها. الإحصائيات تشير إلى أن 52.94% من أهداف الفريق حتى الآن حملت توقيع الفرنسي، ما يعكس الاعتماد الكبير على مبابي في تنفيذ خطة الهجوم وإبقاء المشروع الجديد للفريق على المسار الصحيح. المشكلة ليست فردية بل جماعية، إذ أظهرت الأرقام أن ريال مدريد سدد أكثر من 20 مرة في كل من آخر خمس مباريات بالليجا، وهو رقم لم يتحقق منذ موسم بيليجريني 2010. لكن معظم تلك التسديدات لم تحمل الخطر الكافي، وواجه الفريق صعوبة في تحويل السيطرة إلى أهداف. فينيسيوس ظل الشرارة الهجومية الأساسية، لكن بدون شريك لمساندته، بقيت موهبته محصورة بين أقدام المنافسين. تشابي ألونسو، الذي نجح مؤخرًا في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد الكلاسيكو، يواجه الآن تحديات جديدة، حيث يحتاج الفريق إلى استعادة الحيوية في الثلث الأخير من الملعب، وربط الهجوم بشكل أفضل، واستعادة ثقة اللاعبين التي فقدت جزئيًا خلال المباريات الأخيرة. الأهداف ستعود، لكن ريال مدريد لا يمكنه الانتظار، والفريق بحاجة لتجاوز هذه الفترة الصعبة سريعًا.

Image

هل يستحق راشفورد الاستمرار مع برشلونة؟

رغم البداية المميزة لموسمه مع فريق برشلونة الإسباني، لا يزال المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لم ينجح في إقناع الجميع داخل النادي والجماهير، وسط جدل متزايد حول مستقبله في الفريق الكاتالوني. وصل راشفورد إلى برشلونة بعزيمة لإعادة إطلاق مسيرته التي شهدت ركودًا، ويبدو أنه يستعيد تدريجيًا مستواه المعروف ويقترب من النسخة التي أبهر بها إنجلترا في سنواته الأولى مع مانشستر يونايتد. من جانب النادي، أثبتت استراتيجية "الخيار الثالث" بعد استهداف لويس دياز ونيكو ويليامز في البداية. وذكرت شبكة " footmercato" العالمية، أنه يتمتع اللاعب الإنجليزي بإحصائيات مميزة، حيث سجل 6 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة في 16 مباراة، وقدم أداءً رائعًا مجددًا في مواجهة سيلتا فيجو يوم الأحد (4-2) بصنعه هدفين. إحصائيًا، يُعد راشفورد الأكثر تأثيرًا في فريق المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم، والأكثر صناعة للفرص في الدوري الإسباني حتى الآن. يتألق الإنجليزي إلى جانب لامين يامال وبيدري، ويظهر قدرة كبيرة على خلق الخطورة في المناطق الأخيرة من الملعب، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام أشار إلى أن رافينيا، اللاعب الأساسي في الجناح الأيسر، قد لا يضمن استعادة مركزه بعد العودة من الإصابة إذا استمر راشفورد في الأداء المميز. ومع ذلك، لا يزال هناك تباين في الآراء داخليًا، إذ لم تحدد إدارة برشلونة بعد ما إذا كانت ستفعل بند شراء عقده مقابل 30 مليون يورو، وسط شكوك حول قدرته على تقديم أداء كامل، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث يُعتبر رافينيا أكثر اجتهادًا وفاعلية عند استرجاع الكرة. ووفقًا للتقارير، يقوم الطاقم التدريبي بتحضير جلسات وتمارين خاصة لراشفورد لفهم المطلوب منه في استعادة الكرة. ويعتقد بعض المراقبين أنه ما زال يهدر بعض الفرص، فلكل لمسة ناجحة هناك ثلاث محاولات فشلت قبلها، ومع مزيد من الدقة والإبداع في المناطق الأخيرة، يمكن أن يصبح راشفورد أكثر تأثيرًا وكفاءة.

Image

مفاجأة: تجدد مفاوضات السد مع مانشيني!

تشهد مفاوضات نادي السد القطري مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تطورًا إيجابيًا بعد فترة من التوتر، حيث رفض المدرب العرض المقدم له في البداية، لكن المباحثات عادت إلى مسارها الصحيح مؤخرًا، وسط توقعات باتفاق وشيك بين الطرفين. وكان مانشيني قد رفض العرض الأول للنادي، معبرًا عن رغبته في دراسة بعض التفاصيل قبل التوقيع، لكن الحوارات المستمرة بين الطرفين أسفرت عن تعديل في شروط العقد بما يلبي طموحات المدرب ويضمن له حرية أكبر في مسيرته المهنية. ويتضمن العقد الجديد شرطًا يسمح لمانشيني بمغادرة الفريق في صيف 2026 حال تلقيه عرضًا مغريًا من نادٍ آخر، وهو بند مهم بالنسبة له للحفاظ على خياراته المستقبلية. وشوهد المدرب الإيطالي مؤخرًا في مدرجات مباراة السد وأهلي جدة السعودي ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يؤكد قرب تعاقده مع النادي القطري. وتُعد هذه التجربة الأولى لمانشيني مع الأندية منذ عام 2018، حينما درب نادي زينيت الروسي، بعد فترة تدريبه للمنتخب السعودي الذي أدار 18 مباراة مع نتائج متباينة.

Image

العنابي يعلن قائمته لودية زيمبابوي

أعلن الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، قائمة اللاعبين المدعوين لخوض المباراة الودية أمام منتخب زيمبابوي، والمقررة يوم 17 نوفمبر الجاري على استاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل، في إطار التحضيرات لخوض منافسات بطولة كأس العرب قطر 2025، التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل. وضمّت القائمة 26 لاعبًا، من بينهم ثلاثة حراس مرمى هم: مشعل برشم، ومحمود أبوندى، وشهاب الليثي. إلى جانب اللاعبين: أحمد الجانحي، وأحمد الراوي، وأحمد سهيل، وأحمد فتحي، وأحمد علاء، والهاشمي الحسين، وأيوب محمد، وتحسين محمد، وجاسم جابر، وخالد علي، وخالد محمد، وسلطان البريك، وطارق سلمان، وعاصم مادبو، ولوكاس منديز، ومحمد خالد، ومحمد مناعي، ومحمد مونتاري، ومحمد وعد، ومصطفى طارق، ونبيل عرفان، وهمام الأمين، ويوسف أيمن.  وشهدت القائمة غياب عدد من الأسماء البارزة التي مثّلت عناصر أساسية في مشوار المنتخب خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، من بينهم: المعز علي، أكرم عفيف، إدميلسون جونيور، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، كريم بوضياف، وعبدالعزيز حاتم، حيث فضّل الجهاز الفني منحهم فترة راحة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتأتي المواجهة أمام زيمبابوي ضمن سلسلة المباريات الودية التي يعتمدها لوبيتيجي لاختبار وجوه جديدة وعناصر شابة برزت في دوري نجوم أريدُ خلال الأشهر الماضية، في إطار بناء توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والطموح استعدادًا للبطولة العربية. يُذكر أن قرعة بطولة كأس العرب قطر 2025 أوقعت المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات: تونس، والفائز من مباراة سوريا وجنوب السودان، وفلسطين، وليبيا، حيث يسعى «العنابي» إلى المنافسة بقوة على اللقب الذي يقام على أرضه وبين جماهيره.

Image

مصر تخسر أمام إنجلترا في «مونديال الناشئين»

اختتم المنتخب المصري مشواره في دور المجموعات لبطولة كأس العالم تحت 17 عامًا قطر 2025 بخسارة أمام نظيره الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الإثنين على استاد الثمامة ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة. ورغم الخسارة، حجز المنتخب المصري مقعده في الدور الثاني (دور الـ32) بعدما جمع 4 نقاط من ثلاث مباريات، ليأتي ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في الترتيب العام للمجموعات.  وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب الإنجليزي الذي ترجم أفضليته باكرًا عندما افتتح ريجان هيسكي، لاعب مانشستر سيتي ونجل النجم الإنجليزي السابق إيميل هيسكي، التسجيل في الدقيقة 14 بتسديدة قوية من خارج المنطقة. وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني في الدقيقة 55 بعد انفراد بالحارس المصري عمر عبدالعزيز، فيما اختتم هاريسون ميلز، لاعب مانشستر سيتي تحت 18 عامًا، أهداف اللقاء في الدقيقة 90 بتسديدة أرضية سكنت الشباك. وبرز الحارس المصري عمر عبدالعزيز بتصديه الرائع لركلة جزاء نفذها هيسكي في الدقيقة 64، محافظًا على حظوظ فريقه في البقاء بالمباراة رغم الضغط الهجومي المتواصل من الإنجليز. وبهذه النتيجة، رفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الخامسة خلف المتصدر منتخب فنزويلا الذي جمع 7 نقاط بعد فوزه على هايتي بنتيجة (4-2)، فيما تجمد رصيد مصر عند 4 نقاط في المركز الثالث، ليضمن التأهل رسميًا إلى الدور المقبل ضمن أفضل الثوالث. ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور الثاني يومي 14 و15 نوفمبر الجاري، على أن تُلعب مواجهات ثمن النهائي في 18 من الشهر ذاته.