المكسيك تحسم الجدل حول مونديال 2026
نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء أو تأجيل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة أن التحضيرات الخاصة بالبطولة مستمرة وفق البرنامج المقرر دون أي تغييرات. وأوضحت شينباوم أن الحكومة المكسيكية تواصل العمل على جميع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالبطولة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تضع خطة أمنية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضافت أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد منخفض جدًا، الأمر الذي يعزز الثقة في قدرة المكسيك على استضافة الحدث العالمي بنجاح. وأكدت الرئيسة المكسيكية أن ما يتم تداوله حول احتمال إلغاء أو تأجيل البطولة لا يستند إلى معلومات صحيحة، مشددة على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي من أجل إقامة المونديال في موعده خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026. كما أوضحت أن الاجتماعات التنسيقية ما زالت تُعقد بصورة منتظمة بين الجهات الحكومية الفيدرالية والمحلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل متابعة التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة. وتشارك المكسيك في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول. ومن المقرر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، أبرزها مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. ومن المنتظر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026، حيث ستقام المباراة الافتتاحية في العاصمة المكسيكية على ملعب ملعب أزتيكا، الذي سيصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف مباراة الافتتاح ثلاث مرات بعد نسختي 1970 و1986. وستجمع المواجهة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا. ويأتي هذا التأكيد الرسمي في وقت تشهد فيه بعض مناطق المكسيك توترات أمنية عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها القوات الأمنية في ولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واشتباكات في عدة مناطق، تضمنت قطع طرق وإحراق مركبات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن هذه الأحداث لن تؤثر على خطط تنظيم كأس العالم.
رئيس الاتحاد الأرجنتيني في قفص الاتهام
مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بوينس آيرس على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد». وقال تابيا، لدى مغادرته مبنى المحكمة: «لقد قمنا بما طلبه القاضي». ووفق تقارير إعلامية محلية، لم يُدلِ رئيس الاتحاد بأي تصريحات شفوية بشأن الاتهامات الموجَّهة إليه، لكنه قدّم بيانًا مكتوبًا يتجاوز 100 صفحة. وكان بابلو توفيجينو، أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد مثل بدوره أمام المحكمة في اليوم السابق وقدَّم إفادة مماثلة. وتتهم مصلحة الضرائب الاتحاد الأرجنتيني بالتقصير في سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي للخزانة العامة، ضِمن المُهَل المحددة لعاميْ 2024 و2025. ووفقًا لبيانات مصلحة الضرائب، بلغت الديون المتراكمة نحو 19 مليار بيزو (ما يعادل 13 مليون دولار). من جهته، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن القضية ناتجة عن «سوء فهم»، مشيرًا إلى أنه قام، بالفعل، بسداد جزء من المبالغ المستحَقة.
السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
نهائي الفيناليسما مُهدد بالإلغاء!
ذكرت إذاعة كوبيه الإسبانية أن مباراة النهائي المرتقب لكأس الفيناليسما بين منتخبَي إسبانيا والأرجنتين باتت مهددة بالإلغاء هذا الشهر. وجرت محادثات لنقل المباراة من الدوحة، إلى ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد، في ظل الأوضاع الراهنة والحرب المستمرة في الشرق الأوسط. ورغم توصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى اتفاق مع ريال مدريد لاستضافة اللقاء على البرنابيو، إلا أن المنتخب الأرجنتيني لم يمنح الضوء الأخضر بعد لإقامة المباراة في هذا الملعب التاريخي. وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك خلاف قائم بين الاتحاد الإسباني والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حول مكان وموعد المباراة، وهو ما جعل الجانب الإسباني يشعر أن الأرجنتينيين ربما لا يرغبون في المشاركة في الفيناليسما حسبما ذكرت الإذاعة الاسبانية.
مطالبة بتغيير توزيع عوائد بطولات «يويفا»
طالبت رابطة الدوريات الأوروبية بإجراء تعديل جوهري، وربما جذري، في آلية توزيع عائدات بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على الأندية، بهدف الحد من الفجوة المالية المتزايدة ومنع ترسيخ هيمنة الأندية الكبرى في القارة. ويخصص «يويفا» حاليًا نحو 74% من إجمالي عائدات بطولاته للأندية المشاركة، بقيمة تصل إلى 2.437 مليار يورو (2.826 مليار دولار) توزع على 36 ناديًا في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تحصل الأندية غير المشاركة في المسابقات الأوروبية على 308 ملايين يورو فقط، ما يعادل نحو 7% من إجمالي العائدات، موزعة فيما بينها. وأكد كلاوديوس شافر، رئيس رابطة الدوريات الأوروبية، أن الفجوة المالية الناتجة عن نموذج التوزيع الحالي تمثل وضعًا طارئًا يؤثر على توازن الدوريات المحلية، وأن «يويفا» يتحمل مسؤولية قانونية لمعالجة هذا الخلل قبل أن يتحول إلى أزمة مستعصية. وأضاف شافر أن الرابطة ستطرح القضية للنقاش مع الاتحاد الأوروبي، رغم صعوبة تحقيق تغيير فعلي بسبب النفوذ الكبير الذي تتمتع به أندية النخبة عبر مجموعة الأندية الأوروبية. ويكرس النظام الحالي الفجوة لمصلحة الأندية الكبرى؛ إذ تخصص نحو 35% من إيرادات دوري الأبطال وفق "ركيزة القيمة"، التي تعتمد على الأداء التاريخي للأندية وقيمة عقود البث التلفزيوني المرتبطة بها. من جهته، شدد ألبرتو كولومبو، الأمين العام للرابطة، على أن أي تعديل طفيف في نسبة التضامن لن يكون كافيًا، مؤكدًا أن التغيير الجوهري هو الطريقة الوحيدة لضمان حماية توازن النظام الكروي في أوروبا.
تطور جديد في مستقبل فلاهوفيتش مع اليوفي
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن مستجدات مهمة بشأن مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش مع يوفنتوس، في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي مع النادي
منتظري: الشحانية يستعد لمواجهة الريان الحاسمة
شدد زمان منتظري، مساعد مدرب نادي الشحانية، على أهمية المرحلة المقبلة من الدوري القطري لكرة القدم، مؤكدًا أن كل مباراة في هذه المرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا واستعدادًا بدنيًا وفنيًا عالي المستوى. وأضاف منتظري أن مواجهة الريان في ختام الجولة الـ18 ستكون صعبة نظرًا لقوة الفريق وخبرته الكبيرة، مشيرًا إلى ضرورة الحذر والانضباط طوال المباراة. وأشار منتظري إلى أن الانتصار الأخير على الأهلي بنتيجة 2-1 أعاد التوازن والثقة للفريق بعد سلسلة نتائج غير مرضية، مؤكدًا أن الالتزام بالخطة والقتال حتى النهاية يضمن العودة إلى المسار الصحيح. من جانبه، أكد حارس المرمى شهاب الليثي أن تركيز الفريق منصب بالكامل على مواجهة الريان، مشددًا على أهمية الانضباط الدفاعي والحفاظ على نظافة الشباك قدر الإمكان، لتحقيق الفوز في هذه المرحلة المهمة من الدوري.
نجم تشيلسي على رادار برشلونة
دخل البرتغالي بيدرو نيتو، جناح نادي تشيلسي، دائرة اهتمامات برشلونة تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تياجو سيلفا يدخل تاريخ الدوري الأوروبي
دخل المدافع البرازيلي المخضرم تياجو سيلفا تاريخ بطولة الدوري الأوروبي، بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل ظهوره الأول في المسابقة، وذلك خلال مشاركته مع بورتو أمام شتوتجارت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |