أولرايش يعود لحراسة البافاري
عودة الحارس سفين أولرايش إلى تشكيلة بايرن ميونيخ لمواجهة باير ليفركوزن في الدوري الألماني يوم السبت، تحمل أبعادًا إنسانية ورياضية معًا، بعد فترة غياب طويلة إثر وفاة ابنه الصغير لين في أغسطس الماضي. ولم يشارك أولرايش، البالغ من العمر 37 عامًا، في أي مباراة رسمية منذ سبتمبر 2024، حين فاز الفريق 5-0 على فيردر بريمن، وكان قد ابتعد عن التدريبات والمباريات خارج أرضه خلال الأشهر الماضية للتعامل مع مصابه الشخصي. ويحل أولرايش محل مانويل نوير المصاب في عضلة الساق، ويوناس أوربيج الذي تعرض لارتجاج في المخ، ما يجعل مشاركته ضرورية للفريق البافاري في مواجهة صعبة أمام ليفركوزن. وأكد ماكس إبريل عضو مجلس إدارة البايرن والبلجيكي فينسنت كومباني المدير الفني ثقتهما التامة في أولرايش، معتبرين أن خبرته الطويلة وشخصيته القوية تجعلانه قادرًا على تقديم الأداء المعروف عنه، مع الحفاظ على هدوء الفريق في اللحظات الحرجة. وسيكون هذا اللقاء رقم 237 في مسيرة أولرايش مع الأندية، منها 103 مباراة بقميص بايرن ميونيخ، سجل خلالها 34 مباراة بشباك نظيفة، مع العديد من المباريات التي لعبها كبديل لنوير خلال فترات إصابته السابقة.
يايسله: لا أستطيع تقبل الخسارة من القادسية
أعرب الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق أهلي جدة، عن استيائه الشديد بعد خسارة فريقه أمام القادسية 2ـ3، مساء الجمعة، في الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي «جولة يوم العلم»، بعد أن كان الفريق متقدمًا بهدفين. وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال يايسله: «تشعرنا هذه الخسارة بشعور سيئ. كانت لدينا فرصة لحسم اللقاء في الشوط الثاني، لكن القادسية نجح في العودة». وأضاف: «المباراة كانت أشبه بمواجهات خروج المغلوب في الدقائق الأخيرة، وأشعر بالغضب الشديد. لا أستطيع تقبل الهزيمة، لكن علينا تجاوزها». وتطرق المدرب للمباراة القادمة، قائلاً: «لدينا مواجهة مهمة أمام الهلال الأربعاء المقبل في نصف نهائي كأس الملك، ونريد التركيز عليها لاستعادة توازننا». وأوضح: «يغمرني الحزن، ولا أملك كلمات كافية للتعبير عن شعوري بعد هذه الخسارة». وبرّر يايسله استبدال الجناح الجزائري رياض محرز في الدقيقة 79 بسبب «المجهود البدني الكبير الذي بذله»، مؤكدًا أنه لا يرى أن الفريق تهاون، لكنه أشار إلى حاجة اللاعبين لمزيد من الشراسة لحسم اللقاء: «احتجنا للضغط بشكل أكبر ولم نستمر عليه طوال المباراة». كما أشار المدرب إلى دور بعض العوامل الخارجية، قائلاً: «القادسية فريق ذو جودة عالية، وحدثت بعض الأمور المثيرة للجدل تحكيميًا».
روزنيور يدافع عن حارس تشيلسي!
أعرب ليام روزنيور، مدرب نادي تشيلسي، عن ثقته في حارس الفريق فيليب يورجنسن، رغم الأخطاء التي ارتكبها خلال الهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 5-2 في ذهاب دوري أبطال أوروبا. وأشار روزنيور إلى أن كلا حارسي الفريق يتمتعان بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأخطاء جزء من اللعبة وأن الفريق قادر على التعافي. وقال المدرب إن أداء يورجنسن في مواجهة باريس سان جيرمان كان جيدًا على مدار 75 دقيقة، رغم الهدف الثالث الذي استقبله الحارس الدنماركي. وكان يورجنسن قد تولى المسؤولية بعد غياب روبرت سانشيز عن التشكيلة الأساسية، في ظل المشاكل التي يعانيها تشيلسي في مركز حراسة المرمى خلال الموسم الحالي. وأوضح روزنيور أن سانشيز لا يزال أحد أفضل حراس الدوري الإنجليزي، وأنه لا توجد أي مشاكل أو نقص في الثقة بحارسي الفريق. ويستعد تشيلسي، الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، لمواجهة نيوكاسل يونايتد، في محاولة للتعافي بعد الهزيمة الكبيرة التي قلصت من آمال الفريق في التقدم بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
دورتموند يودّع زوله وأوزكان
أعلن نادي بوروسيا دورتموند انتهاء عقود لاعبيه نيكلاس زوله وصالح أوزكان بنهاية الموسم الحالي، بعد أربع سنوات قضاها كلاهما في صفوف الفريق. وقال المدير الإداري للنادي لارس ريكن إن القرار جاء بعد مناقشات صريحة ومحترمة مع اللاعبين، مؤكدًا التوصل إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد. ويعدّ زوله وأوزكان آخر المغادرين بعد رحيل لاعب الوسط جوليان براندت. ويأتي هذا التطور في ظل غياب قلب الدفاع إيمري كان بسبب إصابة في الرباط الصليبي، بينما جدد النادي عقد فيليكس نميشا حتى عام 2030، ما يعزز من استقرار الفريق في خط الوسط. كما يسعى دورتموند لإقناع مدافع المنتخب الألماني نيكو شلوتربيك بالبقاء لما بعد 2027، وفي حال رفضه قد يرحل مقابل مبلغ كبير في الصيف. ويحتل دورتموند المركز الثاني في الدوري الألماني بفارق 11 نقطة عن بايرن ميونيخ المتصدر، مع التميز بفارق 6 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الثالث، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، مما يحد من فرص المنافسة على البطولات هذا الموسم. وتشير تصريحات الإدارة إلى حرص النادي على الشفافية والاحترام المتبادل مع اللاعبين في إدارة الانتقالات والتعاقدات المستقبلية.
كونسيساو: تعرضنا لخسارة سخيفة أمام الرياض
أعرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق اتحاد جدة السعودي، عن استغرابه من مجريات مباراة فريقه أمام الرياض مساء الجمعة، واصفًا إياها بما سماه «سخافة المباراة»، وكشف عن سبب عدم مشاركة مواطنه المدافع دانيلو بيريرا. وخسر الاتحاد، حامل لقب الدوري، 1ـ3 أمام مضيفه على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية «الملز»، ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي «جولة يوم العلم». وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال كونسيساو: «كانت مباراة يمكن وصفها بالسخيفة، فقد أحرزنا هدفًا وكان بإمكاننا حسم اللقاء في الشوط الأول، الذي لم نتعرض خلاله لأي تهديد»، مضيفًا: «في الشوط الثاني، عدّل المنافس النتيجة بسبب خطأ فردي، واستغربت أننا استقبلنا هدفًا مع أول خطأ في المباراة». وعن قراراته بشأن التشكيل، أشار المدرب البرتغالي: «اللاعبون الذين شاركوا كانوا الأفضل لخوض المباراة»، موضحًا سبب إبعاد بيريرا عن القائمة: «دانيلو يعاني من إرهاق بدني، ولو شارك لكانت حالته قد تفاقمت، لذلك فضلنا عدم إشراكه. نحن ندخل كل مباراة بهدف الفوز ولا نفكر بالمواجهة التالية قبل موعدها». وتحدث كونسيساو مجددًا عن «سخافة» مجريات اللقاء، قائلاً: «في الإعلام سيركز الجميع على الهزيمة، لكن لو شاهدوا مجريات المباراة لعرفوا أننا كنا قادرين على الفوز بثلاثة أو أربعة أهداف. بسبب مجريات المباراة العجيبة عاد الفريق بالنتيجة النهائية». كما أبدى تفهمه لصافرات الاستهجان التي أطلقها بعض المشجعين، وقال: «الجمهور دائمًا معنا في أصعب اللحظات، وله الحق في التعبير عن رأيه سواء بالتصفيق أو الصافرات. علينا تقديم كل ما لدينا، وبعد ذلك يعود الحكم للمشجعين».
حقوقيون يحذرون من انتهاكات مونديال 2026
دعت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى ضمان أن تكون بطولة كأس العالم 2026 شاملة وآمنة للجميع، محذرة من أن سياسات الهجرة الأمريكية والقيود المتعلقة بالصحافة قد تهدد تحقيق ذلك. وأشار التحالف الدولي من أجل الرياضة والحقوق، الذي يضم عدة منظمات حقوقية، إلى أن كرة القدم تجمع الناس من مختلف الثقافات، لكن القيود على التأشيرات وعمليات الترحيل الجماعية قد تمنع المشجعين والصحفيين والمجتمعات المتنوعة من المشاركة بحرية. وتأتي هذه التحذيرات مع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة التاريخية الأولى التي تضم 48 منتخبًا في 16 مدينة مضيفة. وحث التحالف الفيفا على التعاون مع حكومات الدول المضيفة لوضع خطط واضحة تضمن احترام حقوق الإنسان، بما يشمل حرية التعبير والصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية. وقال التحالف إن العديد من اللجان المحلية لم تقدم حتى الآن خطط عمل بحقوق الإنسان، وهو ما يصعب معه إدارة المخاطر وضمان تطبيق المعايير الدولية خلال البطولة. وردًا على المخاوف، أكد البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعمل على إنجاح البطولة وجعلها أكثر أمانًا وسلامة في التاريخ، مع التركيز على توفير تجربة شاملة لجميع المشاركين.
ميلان يخطط لإعادة لاعب البايرن للكالتشيو
يستعد نادي ميلان الإيطالي للتحركات الصيفية، وبرز اسم كيم مين-جاي كخيار لتعزيز خط الدفاع. المدافع الكوري الجنوبي، المنتمي حاليًا إلى بايرن ميونيخ، يحظى بتقدير كبير من المدرب ماسيمليانو أليجري، الذي طلب من إدارة النادي تدعيم الفريق بلاعب دفاعي من الطراز الرفيع. بعد تجربته الناجحة مع نابولي التي توجت معها بالدوري الإيطالي "الكالتشيو"، انتقل كيم إلى ألمانيا وسط توقعات عالية، لكنه لم يتمكن من فرض نفسه بانتظام مع العملاق البافاري، ما يفتح الباب أمام احتمالية عودته إلى الدوري الإيطالي. لكن الصفقة تبدو معقدة وفقًا لتقارير كالتشيو ميركاتو الإيطالي لأمرين رئيسيين: الأول يتعلق بقيمة الانتقال، حيث يطلب بايرن أكثر من 30 مليون يورو، والثاني يتعلق براتب اللاعب الحالي الذي يصل إلى نحو 12 مليون يورو سنويًا. ويأمل ميلان في إقناع كيم بتخفيض راتبه إلى نحو 7 ملايين يورو، لكن المفاوضات لا تزال صعبة، وتعتمد بشكل كبير على قرارات النادي الألماني ورغبة المدافع في إعادة إحياء مسيرته في إيطاليا.
مونديال 2026 يثير مخاوف مالية
أوضح أندرياس ريتيج، المدير الإداري للشؤون الرياضية في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 قد تمثل تحديًا ماليًا كبيرًا للعديد من الاتحادات الكروية، رغم العوائد الضخمة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتستضيف البطولة المقبلة ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال. وبحسب الأرقام المعلنة، ستصل إجمالي الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة إلى نحو 655 مليون دولار. ويحصل كل منتخب على مبلغ يقارب 1.5 مليون دولار نظير المشاركة، بينما قد تصل العوائد الإجمالية للمنتخبات التي تخرج من دور المجموعات إلى نحو 9 ملايين دولار. في المقابل ترتفع العوائد المالية بشكل كبير للمنتخبات التي تتقدم إلى الأدوار الإقصائية. ورغم هذه الأرقام الكبيرة، يرى ريتيج أن الجانب المالي لا يخلو من التحديات، مشيرًا إلى أن الاتحادات قد تواجه مخاطر مرتبطة بتقلبات أسعار الصرف، خاصة أن الجوائز تُدفع بالدولار الأمريكي. كما أن المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة وطول مدة البطولة قد يفرضان تكاليف إضافية على المنتخبات المشاركة. وأضاف المسؤول الألماني أن هذه العوامل، إلى جانب الجوانب الضريبية المختلفة بين الدول، قد تجعل المشاركة في البطولة مغامرة مالية لبعض الاتحادات إذا لم تحقق منتخباتها نتائج رياضية جيدة تعوض هذه التكاليف. وفي الوقت ذاته، شدد ريتيج على أنه لا يسعى إلى توجيه انتقادات مباشرة لتنظيم البطولة، مؤكدًا أن دوره يتركز على إدارة الشؤون الرياضية واتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المنتخبات والاتحاد في المقام الأول.
رابطة الأندية المصرية تصدم الزمالك؟
وجهت رابطة الأندية المصرية صدمة لنادي الزمالك بعد الإعلان عن عقوبات الجولة الـ15 المؤجلة من الدوري الممتاز، عقب خسارته أمام إنبي بنتيجة 0-1. وتجمد رصيد الزمالك عند 43 نقطة، بعد أول هزيمة له هذا الموسم، محافظًا على تفوقه بفارق الأهداف أمام بيراميدز وثلاث نقاط على الأهلي في سباق الصدارة المؤهل لمرحلة التتويج بالدوري. وجاءت العقوبة بسبب قيام بعض لاعبي الزمالك بقذف زجاجات المياه خلال المباراة، حيث قررت الرابطة توجيه غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه للنادي، دون توقيع أي عقوبة على لاعب إنبي أقطاي عبدالله، رغم مناوشاته مع جماهير الزمالك وإشاراته الاستفزازية. وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا بين الجماهير الإعلامية، وسط مطالبات بمزيد من ضبط السلوكيات داخل الملاعب، لضمان الحفاظ على الروح الرياضية في مباريات الدوري الممتاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |