هل يغيب رونالدو عن أولى مباريات المونديال؟
تلقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بطاقة حمراء مباشرة بعد اعتدائه بمرفقه على أحد لاعبي الخصم خلال خسارة البرتغال أمام أيرلندا 0-2 يوم الخميس، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول إمكانية غيابه عن بداية مشوار منتخب بلاده في كأس العالم. وجاء قرار الطرد بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، التي صنّفت التدخل باعتباره سلوكًا عنيفًا، ما يعني إيقافًا تلقائيًا لمباراة واحدة وفق لوائح كرة القدم الدولية، مع ترك إمكانية فرض عقوبات إضافية لتقدير لجنة الانضباط. ولم تُحسم بعد مدة الإيقاف النهائية، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت اللجنة ستكتفي بعقوبة مباراة واحدة أم ستقوم بتمديدها. وفي حال عدم فرض عقوبة إضافية، سيغيب رونالدو فقط عن مواجهة البرتغال المقبلة أمام أرمينيا. أما إذا تم تشديد العقوبة، فقد يمتد الإيقاف ليشمل المباراة الافتتاحية للبرتغال في كأس العالم. وتجدر الإشارة إلى أن الحديث عن غياب رونالدو في المونديال يبقى مرهونًا بتأهل البرتغال نفسه إلى البطولة، وهو ما لم يُحسم بعد.
الأردن تواجه تونس وديًا استعدادًا لكأس العرب
يحل منتخب الأردن ضيفًا على نظيره التونسي مساء الجمعة على ملعب حمادي العقربي بالعاصمة تونس، في مباراة ودية ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العرب "فيفا قطر 2025" المقررة بين 1 و18 ديسمبر المقبل. ويستعد المنتخب الأردني، الذي تأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، لخوض ودية ثانية يوم الثلاثاء المقبل ضد منتخب مالي، في إطار تحضيراته لخوض البطولة العربية. وينتمي الأردن إلى المجموعة الثالثة في كأس العرب إلى جانب مصر والإمارات والفائز من مباراة الكويت وموريتانيا، بينما تلعب تونس ضمن المجموعة الأولى مع قطر والفائز من مباراة سوريا وجنوب السودان ومباراة فلسطين وليبيا. وأجرى المنتخب الأردني آخر حصة تدريبية له مساء الثلاثاء على ملعب عمان الدولي، بقيادة مدربه المغربي جمال السلامي، الذي شدد على أهمية المواجهات الودية لاكتساب الخبرة، مشيرًا إلى قوة المنتخب التونسي ودفاعاته المحكمة. وشهدت القائمة عودة هداف الدوري المحلي محمد العرسان بعد غياب، واستدعاء تامر بني عودة جناح وست بروميتش البيون الإنجليزي لأول مرة. ويعود تاريخ مواجهات الأردن وتونس إلى ثلاث مباريات سابقة، حيث تفوقت تونس مرتين وتعادل المنتخبان مرة واحدة عام 2011. ويستعد الأردن بعد خوض سلسلة من المباريات الودية ضد روسيا وجمهورية الدومينيكان وبوليفيا وألبانيا خلال الأشهر الماضية، في حين تستعد تونس أيضًا للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.
أحمد الكاس: نسعى لصناعة جيل ذهبي جديد
تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية إلى مجمع أسباير بالدوحة، حيث يخوض منتخب مصر تحت 17 عامًا مواجهة حاسمة أمام نظيره السويسري في الدور الثاني من كأس العالم، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار التاريخي وكتابة فصل جديد في مسيرة الكرة المصرية على مستوى الناشئين. المدرب أحمد عبدالعزيز الكاس أكد أن الهدف الأسمى للفراعنة ليس فقط المنافسة على بطاقة التأهل، بل بناء جيل جديد مختلف من اللاعبين المصريين، قادر على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا على أعلى المستويات. وقال الكاس في تصريحات قبل اللقاء: نحن هنا لنثبت أن مصر قادرة على صناعة أبطال داخل وخارج الملعب. نلعب من أجل الشغف والطموح، وليس فقط من أجل النتائج. ويُدرك الجهاز الفني صعوبة المواجهة المقبلة أمام منتخب سويسرا الذي قدّم أداءً قويًا في الدور الأول، بتصدره مجموعته على حساب منتخبات عريقة مثل المكسيك وساحل العاج. ومع ذلك، يعوّل الكاس على الروح القتالية للفريق المصري الذي نجح في تجاوز الدور الأول رغم الصعوبات، بعدما جمع أربع نقاط من فوز على هايتي (4-1) وتعادل مع فنزويلا (1-1)، قبل خسارته أمام إنجلترا. وأشار المدرب المخضرم إلى أن التأهل لدور الـ32 يُعد إنجازًا بحد ذاته، خاصة وأن هذه المشاركة هي الأولى لمصر في البطولة منذ 28 عامًا، معتبرًا أن الوصول لهذا الدور يعكس العمل الكبير الذي بُذل في تكوين هذا الجيل. وأضاف: ما قدمه اللاعبون من التزام وانضباط يجعلني فخورًا بهم، وأتمنى أن يحصلوا قريبًا على فرصهم في أنديتهم داخل الدوري المصري. ويستمد الفراعنة الصغار دعمًا معنويًا كبيرًا من الجماهير المصرية المقيمة في قطر، التي لم تتوقف عن مؤازرتهم منذ انطلاق البطولة. فقد امتلأت مدرجات أسباير بالأعلام المصرية والهتافات التي منحت اللاعبين دفعة معنوية هائلة في المباريات السابقة. ويرى الكاس أن ما يميز هذا المنتخب هو الإصرار على التعلم من كل تجربة، مؤكدًا أن المواجهة السابقة أمام إنجلترا، رغم الخسارة، منحت الفريق دروسًا تكتيكية ثمينة في كيفية مجاراة المنتخبات الأوروبية الكبرى. وشدّد المدرب على أن مشروع المنتخب لا يقتصر على بطولة واحدة، بل هو خطوة أولى نحو إعادة بناء منظومة الكرة المصرية من القاعدة، قائلًا: هدفنا أن نصنع جيلاً يدرك قيمة القميص الوطني، ويعيش معنى الانتماء والتضحية قبل المهارة. نريد لاعبين يمثلون مصر بعقلية احترافية وشخصية قوية. وتُعد مشاركة مصر الحالية هي الثالثة في تاريخها في كأس العالم تحت 17 عامًا، بعد نسختي 1987 و1997، عندما بلغت ربع النهائي على أرضها في إنجاز لا يزال عالقًا في ذاكرة الجماهير. ويسعى الفراعنة هذا العام إلى تكرار ذلك الإنجاز وربما تجاوزه، في ظل الإمكانيات الفنية الواعدة التي يمتلكها هذا الجيل. وبينما تسعى منتخبات عربية أخرى مثل المغرب وتونس لمواصلة مشوارها في البطولة، يأمل المصريون أن يكون منتخبهم أحد قصص النجاح العربية في مونديال قطر للناشئين، خاصة بعد التطور اللافت الذي شهدته المنتخبات الإفريقية في الفئات العمرية خلال السنوات الأخيرة. ويختتم الكاس حديثه برسالة تفاؤل وثقة قائلاً: نحن نحترم الجميع لكننا لا نخاف أحدًا. سنقاتل من أجل اسم مصر، ونؤمن بأن الطريق نحو المجد يبدأ بخطوة، وقد بدأناها بالفعل في الدوحة.
يورو 2028 يضمن تذاكرًا بأسعار ثابتة
أكد منظمو بطولة أمم أوروبا 2028 (يورو 2028) أن تذاكر البطولة، التي ستستضيفها المملكة المتحدة وإيرلندا، لن تخضع لنظام التسعير الديناميكي، مشددين على أن توفير تذاكر بأسعار معقولة وبشكل واسع يمثل أولوية رئيسية لضمان نجاح البطولة. وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورئيسة مجلس إدارة البطولة، إن المنظمين يركزون على تمكين أكبر عدد ممكن من الجماهير من حضور المباريات بأسعار مناسبة، مع تخصيص نحو نصف التذاكر للفئة الثالثة، بالإضافة إلى فئة "فان فيرست" الأقل سعرًا. وأكد مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، أن عدم استخدام التسعير الديناميكي محسوم تمامًا، موضحًا أن التذاكر ستباع بأسعار ثابتة، مع دراسة طرق لتخفيف تكاليف السفر للجماهير. يذكر أن نظام التسعير الديناميكي، الذي يرفع أو يخفض الأسعار وفق حجم الطلب، أثار جدلاً سابقًا في المملكة المتحدة، خاصة خلال بيع تذاكر جولة فرقة "أواسيس" عام 2024، بينما اعتمد فيفا نظامًا مشابهًا لكأس العالم المقبلة في أمريكا الشمالية. أضافت هيويت أن الهدف هو تحقيق التوازن بين توفير تذاكر بأسعار معقولة وضمان إعادة توزيع العائدات على كرة القدم، مع التركيز على أن الجماهير كانت دائمًا في صميم قرارات تنظيم البطولة، بما في ذلك اختيار موعد المباراة النهائية لتسهيل حضور أكبر عدد ممكن من المشجعين.
مشجع موناكو يجمع 1146 قميصًا تاريخيًا!
أعلن مشجع لفريق موناكو الفرنسي لكرة القدم تحقيقه لرقم قياسي عالمي لامتلاكه أكبر مجموعة من القمصان الأصلية لنادي كرة قدم واحد. كشف جوليان بورون مؤخرا عن مجموعته المذهلة من قمصان نادي موناكو. وتضم المجموعة 1146 قميصا بما في ذلك تلك التي ارتداها كل من كيليان مبابي، وتييري هنري، ومانويل أموروس، وراداميل فالكاو، وديفيد تريزيجيه، ودليو أونيس، هداف النادي التاريخي. ووفقا لموناكو، حضر محضر رسمي حضر المعرض وقام بالتحقق من عدد القمصان البالغ 1146 قميصا، متجاوزا بذلك الرقم القياسي العالمي السابق الذي كان يحمله مشجع ليفربول السويسري. وقال بورون، القادم من منطقة بورجندي الفرنسية، إن شغفه بموناكو بدأ قبل 25 عاما، عندما حضر مباراته الأولى بين موناكو وأوزير. وبدأت مجموعته عندما أهداه لوكاس بيرناردي، لاعب موناكو السابق، قميصا ارتداه في مباراة خلال موسم 2006-2007 وقال بوروت: منذ تلك اللحظة، أصبحت مهتما بالقمصان التي يرتديها اللاعبون، هذه هواية تتطلب وقتا كبيرا.. ببحث دائما عن القطع النادرة، لكنني فخور جدا بالفعل بامتلاكي كل هذه المجموعة. ويعود أقدم قميص في مجموعته لعام 1950، والذي ارتداه فرانسوا لودو، مدافع موناكو الأسبق الذي لعب مباراة دولية واحدة للمنتخب الفرنسي.
أيرلندا تصعق البرتغال في ليلة طرد رونالدو
حقق المنتخب الأيرلندي مفاجأة مدوية بعد فوزه على نظيره البرتغالي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "أفيفا" ضمن منافسات التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وجاء الهدف الأول لأيرلندا في الدقيقة 17 برأسية رائعة من باروت بعد متابعة لكرة من ركلة ركنية لم يتمكن الدفاع البرتغالي من تشتيتها. ثم عاد نفس اللاعب ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45 بتسديدة أرضية محكمة خدعت الحارس ديي[و كوستا واستقرت في الشباك. وتعقدت مهمة البرتغال أكثر بعد طرد قائدها كريستيانو رونالدو إثر تدخل عنيف بالمرفق ضد أحد مدافعي أيرلندا، ليُشهر الحكم البطاقة الحمراء بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR). ورغم الخسارة، لا يزال المنتخب البرتغالي يحتفظ بصدارة المجموعة السادسة برصيد 10 نقاط، بينما رفع المنتخب الأيرلندي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث، خلف منتخب المجر صاحب المركز الثاني بـ 8 نقاط.
إنجلترا وفرنسا تحسمان التأهل لمونديال 2026
حسم منتخبا إنجلترا وفرنسا تأهلهما رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد تحقيقهما انتصارين مهمين على صربيا وأوكرانيا، ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال. استضاف ملعب ويمبلي في لندن مواجهة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الصربي، حيث نجح أصحاب الأرض في الفوز بهدفين دون رد، سجلهما بوكايو ساكا وإيبيريتشي إيزي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة السابعة، ليضمن التأهل رسميًا إلى كأس العالم 2026، بينما تجمد رصيد صربيا عند 10 نقاط في المركز الثالث. أما منتخب فرنسا، فقد واصل تألقه في المجموعة الرابعة وحقق فوزًا كبيرًا على أوكرانيا بنتيجة 4-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء في باريس. وجاءت أهداف "الديوك" عن طريق كيليان مبابي (هدفين)، ومايكل أوليسي، وهوجو إيكيتيكي. ورفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة، ليحسم تأهله رسميًا إلى المونديال دون الحاجة لانتظار نتيجة مباراته الأخيرة أمام أذربيجان.
الكونجو تطيح بالكاميرون من الملحق الأفريقي للمونديال
حقق منتخب الكونجو الديموقراطية مفاجأة من العيار الثقيل، بوصوله إلى المباراة النهائية للملحق الافريقي المؤهل إلى الملحق العالمي لكأس العالم 2026، بفوزه المثير على نظيره منتخب الكاميرون، بهدف نظيف. جاء هدف فوز منتخب الكونجو الديموقراطية في الدقيقة 1+90 عن طريق المدافع شانسيل مبيمبا. وتأكد غياب المنتخب الكاميروني عن المشاركة في مونديال 2026، الذي سيقام صيف العام المقبل في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويواجه منتخب الكونجو الديموقراطية نظيره منتخب نيجيريا في نهائي الملحق الأفريقي، مساء الأحد المقبل. يُذكر أن المنتخبات الإفريقية التي حسمت تأهلها رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 هي: مصر، جنوب إفريقيا، تونس، المغرب، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، السنغال، وكوت ديفوار، وذلك بعد تصدرها مجموعاتها في التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.
النرويج تحسم التأهل لمونديال 2026
حقق منتخب النرويج فوزًا ساحقًا على نظيره إستونيا بنتيجة 4-1، ليضمن بذلك تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء الفوز في إطار الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأوروبية، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أوليفال مساء الخميس، حيث واصل المنتخب النرويجي تصدر جدول ترتيب المجموعة التاسعة برصيد 21 نقطة، مقابل توقف رصيد إستونيا عند 4 نقاط في المركز الرابع. وسجل النجمان ألكسندر سورلوث وإيرلينج هالاند ثنائية لكل منهما، بينما أحرز روبي سارما هدف إستونيا الوحيد، ليختتم اللقاء بفوز مطمئن للنرويج ويضمن لهم بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال المقبل. وفي مباريات أخرى، تمكن منتخب المجر من تجاوز عقبة أرمينيا بهدف نظيف، فيما حقق منتخب آيسلندا الفوز على أذربيجان، مواصلين بذلك رحلة المنافسة ضمن التصفيات الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |