«FIFA» يوافق على انضمام ديوب لمنتخب المغرب
حصل الاتحاد المغربي لكرة القدم على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» لاستكمال إجراءات انضمام عدد من اللاعبين الجدد إلى صفوف المنتخب المغربي، في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026. وشملت قائمة اللاعبين الجدد المدافع عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، ولاعب الوسط ريان بونيدة، لاعب أياكس الهولندي، إلى جانب خمسة لاعبين آخرين انضموا خلال الفترة الأخيرة، ليرتفع عدد العناصر الجديدة المنضمة إلى المنتخب منذ مارس الماضي إلى 16 لاعبًا. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الجهاز الفني الجديد بقيادة محمد وهبي إلى توسيع قاعدة الاختيارات، ومنح الفرصة لعناصر شابة تنشط في دوريات أوروبية مختلفة، بعضهم سبق له تمثيل منتخبات أوروبية في الفئات السنية دون اللعب للمنتخب الأول. وتشير المعطيات إلى أن اللاعبين الجدد يرتبطون بأصول مغربية، ما يتيح لهم قانونيًا تغيير الجنسية الرياضية وفق لوائح FIFA، خاصة في الحالات التي لم يشارك فيها اللاعب مع المنتخب الأول لبلد آخر في مباريات رسمية. ويستعد المنتخب المغربي للاستفادة من هذه العناصر في مباراتين وديتين أمام الإكوادور في مدريد وباراجواي في فرنسا، ضمن برنامج الإعداد للمونديال، حيث يسعى الطاقم الفني إلى اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل حسم القائمة النهائية. وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو تجديد دماء المنتخب المغربي، الذي واصل حضوره القوي عالميًا بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، مع طموحات أكبر في النسخة المقبلة.
إضافة النجمة الثانية لقميص السنغال
أثار منتخب السنغال جدلًا واسعًا بعد ظهوره بقميص يتضمن نجمتين على الصدر، في إشارة إلى تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم التطورات القانونية التي لا تزال تحيط بمصير البطولة. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة «إكس» مقطع فيديو ظهر فيه أحد اللاعبين وهو يرتدي القميص الجديد ويشير إلى النجمتين أثناء احتفاله، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا غير مباشر على التمسك باللقب القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل قرار سابق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتماده لصالح منتخب المغرب، بعد الجدل الذي رافق المباراة النهائية التي انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد قبل أن يتم تغيير النتيجة إداريًا إلى ثلاثة أهداف دون مقابل لصالح المغرب. وفي المقابل، لم يلتزم الملف القاري بعد بالإغلاق النهائي، إذ تقدم الاتحاد السنغالي بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي وافقت على النظر في القضية، ما يجعل مصير اللقب معلقًا إلى حين صدور الحكم النهائي. على الصعيد الرياضي، يستعد المنتخب السنغالي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن برنامج تحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبي بيرو وجامبيا في إطار اختبار جاهزية العناصر الأساسية. وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجدل المحيطة بالبطولة، في وقت يتمسك فيه كل طرف بموقفه انتظارًا للكلمة الفصل من الجهات القضائية المختصة.
الوكرة يكشف عن هوية مدربه الجديد
أعلن نادي نادي الوكرة القطري تعاقده رسميًا مع المدرب التشيلي خوسيه لويس سييرا لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تدشن مرحلة فنية جديدة لـ«الموج الأزرق» مع انطلاق التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. وباشر سييرا مهامه سريعًا، حيث قاد أول حصة تدريبية مساء الجمعة، عقب وصوله إلى الدوحة بيوم واحد، في بداية التعرف على إمكانات اللاعبين وتقييم الجوانب الفنية والبدنية، تمهيدًا لوضع بصمته على الفريق خلال المرحلة القادمة. وجاءت هذه الانطلاقة بعد فترة راحة قصيرة حصل عليها اللاعبون، قبل أن يبدأ المدرب الجديد عمله الميداني وسط متابعة إدارية، في مؤشر على أهمية المرحلة المقبلة ورغبة النادي في تحقيق بداية قوية تحت قيادته. وكانت إدارة الوكرة قد توصلت إلى اتفاق مع سييرا لخلافة المدرب الإسباني فيسنتي مورينو، الذي غادر لتولي تدريب نادي نادي الريان، ضمن تغييرات فنية شهدها الدوري القطري لكرة القدم مؤخرًا. ويملك المدرب التشيلي خبرة واسعة في المنطقة، خاصة من خلال تجاربه في الدوري السعودي، إلى جانب محطة تدريبية في الإمارات، ما يجعل إدارة الوكرة تراهن على خبراته لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. وتأمل جماهير الوكرة أن ينجح سييرا في إحداث نقلة نوعية على مستوى الأداء والنتائج، مع بدء تطبيق أفكاره الفنية التي تركز على الانضباط التكتيكي وتحسين الفاعلية الهجومية والدفاعية للفريق، في ظل طموحات كبيرة للمنافسة خلال المرحلة المقبلة.
مصادرة ممتلكات لاعب شباب الأهلي!
كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن فتح تحقيق بحق اللاعب الدولي سردار آزمون، على خلفية اتهامات تتعلق بما وُصف بـ«سلوك غير وطني»، وسط أنباء عن اتخاذ إجراءات تشمل تجميد بعض ممتلكاته داخل البلاد. ووفقًا للمصادر، يأتي اسم آزمون ضمن مجموعة أشخاص تخضع ملفاتهم للدراسة من قبل الجهات القضائية في إحدى المحافظات شمال شرق إيران، في إطار قضايا مرتبطة بمواقف وتفاعلات أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة. وتزامن ذلك مع استبعاده مؤخرًا من قائمة المنتخب الإيراني، في خطوة لفتت الانتباه، خاصة بعد نشره صورة عبر حسابه على منصة إنستجرام ظهر فيها إلى جانب شخصيات معروفة، وهو ما فُسّر داخليًا بشكل سلبي. ويملك اللاعب، البالغ من العمر 31 عامًا، استثمارات داخل إيران، تشمل عقارات ومنشآت لتربية الخيول، ما جعله ضمن الأسماء التي طالتها الإجراءات المرتبطة بالتحقيق. ويحترف آزمون حاليًا في صفوف نادي شباب الأهلي الإماراتي، بعد تجربة احترافية تنقل خلالها بين عدة أندية أوروبية، أبرزها في روسيا وألمانيا وإيطاليا. كما أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على مواقف سابقة للاعب عبّر فيها عن آراء ناقدة، ما دفع البعض للربط بين تلك التصريحات والإجراءات الأخيرة المتخذة بحقه، في ظل أجواء سياسية وإعلامية مشحونة.
تكريم تاريخي.. مدرج باسم ميسي في ميامي
في خطوة غير مسبوقة تعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها ليونيل ميسي، قرر نادي إنتر ميامي تكريم نجمه الأرجنتيني بإطلاق اسمه على أحد مدرجات ملعبه الجديد، رغم أنه لا يزال في مرحلة نشاطه الكروي. ويستعد النادي الأمريكي لافتتاح ملعبه الجديد مطلع شهر أبريل المقبل، حيث سيخوض أول مباراة رسمية على أرضه أمام فريق أوستن ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في حدث ينتظر أن يشكل محطة تاريخية في مسيرة النادي. وجاء قرار إطلاق اسم ميسي على أحد المدرجات ليكسر التقليد المعتاد في عالم كرة القدم، حيث تُخصص مثل هذه التكريمات عادة للاعبين بعد اعتزالهم، إلا أن إدارة النادي رأت أن ما يقدمه النجم الأرجنتيني منذ انضمامه في عام 2023 يستحق استثناءً فوريًا. وأكد النادي في بيانه أن هذا التكريم لا يستند إلى ذكريات الماضي، بل إلى تأثير حاضر يعيشه الفريق والجماهير في كل مباراة، في إشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه ميسي داخل وخارج الملعب. ومنذ وصوله إلى إنتر ميامي، ساهم ميسي في تحقيق عدة إنجازات أبرزها كأس الدوريات ودرع المشجعين وكأس الدوري الأمريكي، كما واصل أرقامه التهديفية المميزة، ليصبح الهداف التاريخي للنادي وصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة. ويواصل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، كتابة أرقام استثنائية في مسيرته، كان آخرها وصوله إلى الهدف رقم 900 في مسيرته الاحترافية، ليعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
الأيرلندي شموديتش يغادر المستشفى
غادر سامي شموديتش، مهاجم منتخب أيرلندا، أحد مستشفيات العاصمة التشيكية براغ، بعد أن فقد وعيه خلال لقاء فريقه مع مضيفه منتخب جمهورية التشيك في الدور قبل النهائي للملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وخسر منتخب أيرلندا 3-4 أمام المنتخب التشيكي بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان، عقب تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليفشل بذلك في التأهل للمونديال، الذي يقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتعرض شموديتش، والذي يلعب حاليا معارا لنادي ديربي كاونتي الإنجليزي، للإصابة إثر اصطدامه بالمدافع ستيبان تشالوبيك بعد دقيقتين فقط من دخوله كبديل في الوقت الإضافي على ملعب (فورتونا أرينا)، مما دفع الطاقم الطبي إلى تقديم الإسعافات الأولية له على الفور. وتم نقل شموديتش على محفة من أرض الملعب مباشرة إلى المستشفى، حيث قال مدرب منتخب أيرلندا، هيمير هالجريمسون، لاحقا إنه سيقضي الليلة تحت الملاحظة. وصرح متحدث باسم الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم: "تم نقل سامي شموديتش إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال الوقت الإضافي من مباراة الملحق ضد التشيك".
هداف دوري فرنسا يغيب عن ودية الأرجنتين
قال منتخب الأرجنتين إن مهاجم ستراسبورج خواكين بانيتشيلي متصدر ترتيب هدافي دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم هذا الموسم، تعرض لإصابة في ركبته اليمنى أثناء التدريبات، استعدادا للمباراة الودية ضد موريتانيا. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن هناك احتمالا بأن بانيتشيلي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي، مما يضع مشاركته مع الأرجنتين في حملة الدفاع عن لقب كأس العالم في يونيو ويوليو، موضع شك. وكتب حساب منتخب الأرجنتين على منصة إكس قبل المباراة الودية التي ستقام الجمعة في بوينس أيرس "تعرض خواكين بانيتشيلي لإصابة في الركبة اليمنى، وسيخضع لفحوصات إضافية". وكان بانيتشيلي (23 عاما)، والذي خاض أول مباراة له مع الأرجنتين في نوفمبر، قد تعرض سابقا لتمزق في الرباط الصليبي في يوليو 2023، مما أبعده عن الملاعب لأكثر من ستة أشهر. ويتصدر بانيتشيلي قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 16 هدفا، وسجل سبعة أهداف في آخر تسع مباريات خاضها مع ستراسبورج في جميع المسابقات، مما ساعد الفريق على الوصول إلى دور الثمانية في دوري المؤتمر الأوروبي.
هودسون مدربًا لبريستول سيتي
عاد روي هودسون لعالم التدريب في رياضة كرة القدم، بعمر 78 عاما. وتولى مدرب المنتخب الإنجليزي الأسبق تدريب فريق بريستول سيتي، المنافس بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، بعد عامين من رحيله عن تدريب كريستال بالاس، آخر نادي دربه، بسبب مرضه، وسط تقارير واسعة النطاق بأنه كان سيقال من منصبه. ويعد هودسون واحدا من أكثر المدربين احتراما في كرة القدم، حيث شغل مناصب تدريبية حول العالم على مدار الخمسين عاما الماضية. ومن بين أنديته السابقة العديدة نادي بريستول سيتي، حيث عمل في أوائل ثمانينيات القرن الماضي مساعدا للمدرب، ثم تولى منصب المدير الفني لفترة قصيرة. وعن توليه تدريب فريق يحتل المركز السادس عشر بدوري تشامبيون شيب، قال هودسون: أجريت محادثات رائعة مع مجلس الإدارة، وأنا متحمس للغاية لهذه الفرصة للمساعدة حتى نهاية الموسم سنبدأ العمل فورا. وستكون أول مباراة يتولى فيها تدريب الفريق يوم 3 أبريل المقبل أمام تشارلتون. وكانت أول وظيفة لهودسون في مسيرته التدريبية الطويلة والمتنقلة في عام 1976 مع فريق هالمشتاد في السويد. ومنذ ذلك الوقت تولى تدريب فرق كبيرة مثل إنتر ميلان وليفربول كما قاد المنتخب الإنجليزي في الفترة من 2012 إلى 2016.
ماذا قال أنشيلوتي بعد السقوط أمام فرنسا؟
أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب فرنسا في المباراة الودية الدولية، رغم خسارة اللقاء بنتيجة 2-1، معترفًا في الوقت نفسه بوجود بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة النهائية. وواجه المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة، انتهت بفوز فرنسا رغم تعرضها للنقص العددي بعد طرد أحد لاعبيها في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل قبل أن يضيف زميله هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني، فيما سجل البرازيلي هدفه الوحيد عبر مدافع يوفنتوس جليسون بريمر في الدقائق الأخيرة. وأكد أنشيلوتي عقب اللقاء أن فريقه قدم مستوى تنافسيًا جيدًا أمام خصم من العيار الثقيل، لكنه أبدى ملاحظاته على غياب الدقة في إنهاء الهجمات وعدم التعامل المثالي مع التحولات السريعة التي استغلتها فرنسا. وقال المدرب الإيطالي إن الخسارة لا يمكن أن تُرضي الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تكشف نقاط القوة والضعف، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي صنع فرصًا مهمة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح المنافس. وأضاف أن التجربة كانت مفيدة في ظل مشاركة عدد من اللاعبين الجدد أو غير المعتادين على اللعب مع المنتخب، مؤكدًا أن بعضهم قدم إشارات إيجابية، خاصة على الصعيد الدفاعي، رغم الحاجة لمزيد من الانسجام في البناء الهجومي. وشدد أنشيلوتي على أن المنتخب البرازيلي يمتلك القدرة على المنافسة في كأس العالم المقبلة، موضحًا أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المجموعة بشكل أدق قبل الاستحقاق العالمي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية اختيار القائمة النهائية لن تكون سهلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين اللاعبين، لكنه أعرب عن ارتياحه لما قدمه عدد من العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |