ضربة مزدوجة لأتلتيكو قبل موقعة برشلونة
تلقى أتلتيكو مدريد ضربة مزدوجة بعد فترة التوقف الدولي، بإصابة الثنائي جوني كاردوسو وألكسندر سورلوث خلال مشاركتهما مع منتخبات بلادهما. وأوضح النادي في بيان رسمي أن كاردوسو تعرض لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر أثناء مشاركته مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا، ما اضطره لمغادرة اللقاء بين الشوطين. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي خلال الأيام المقبلة، مع غيابه المؤكد عن مواجهة برشلونة في الدوري بسبب الإيقاف، بالإضافة إلى وجود شكوك حول لحاقه بمباراة دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تعرض سورلوث لإصابة في الرأس خلال مباراة منتخب النرويج أمام سويسرا، استدعت خضوعه لعدة غرز. وسيخضع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد مدى جاهزيته للفترة المقبلة. وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم النرويجي أمام برشلونة في المواجهة المرتقبة بالدوري، خاصة مع تطبيق بروتوكول الارتجاج، الذي يفرض غياب اللاعب لفترة تتراوح بين 7 و10 أيام. ورغم ذلك، لا تزال فرص لحاقه بمباريات دوري أبطال أوروبا قائمة. ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهات نارية أمام برشلونة، حيث يلتقي الفريقان 3 مرات خلال 10 أيام، في الدوري الإسباني وذهاب وإياب دوري أبطال أوروبا، ما يزيد من تعقيد موقف الفريق في ظل هذه الغيابات.
شرطة كاتالونيا تلاحق العنصريين!
أعلنت شرطة كاتالونيا فتح تحقيق بشأن "هتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب" التي رُدّدت خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر في برشلونة الكاتالونية شمال شرق إسبانيا. وقالت الشرطة الكاتالونية عبر منصة إكس "نحقق في الهتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب التي صدرت في ملعب آر سي دي إي خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر" التي انتهت بالتعادل السلبي. ومن جانبه، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس، أيضا عبر إكس، قائلا إن "الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع".
تطورات مفاجئة في إصابة هاري كين
كشفت تقارير صحفية أن الإصابة التي تعرض لها النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، لا تُعد مقلقة كما أُشيع في البداية. وبحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن كين غاب عن المباراة الودية لمنتخب إنجلترا أمام اليابان، بعد تعرضه لإصابة طفيفة خلال التدريبات، لكن حالته لا تستدعي القلق. ومن المنتظر أن يصل اللاعب إلى ميونيخ لإجراء فحوصات طبية إضافية، وفقًا لما ذكرته صحيفة بيلد، والتي أكدت بدورها أن الإصابة ليست خطيرة. وأوضحت التقارير أن كين شعر ببعض الآلام في قدمه أثناء المران، ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار إراحته كإجراء احترازي، لتجنب تفاقم الإصابة. من جانبه، أصدر منتخب منتخب إنجلترا بيانًا رسميًا أكد فيه غياب اللاعب عن اللقاء الودي، مشيرًا إلى أن القرار جاء بدافع الحذر، مع استمرار متابعته طبيًا داخل المعسكر. يُذكر أن كين كان قد غاب أيضًا عن مواجهة إنجلترا السابقة أمام أوروجواي، مما أثار بعض المخاوف حول جاهزيته، قبل أن تطمئن التقارير الأخيرة الجماهير بشأن حالته.
إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية!
أدان نادي إسبانيول الإسباني بشدة ما شهده ملعبه من سلوكيات وُصفت بالعنصرية خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أُقيمت على ملعب النادي ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي ممارسات تتعارض مع قيم الرياضة وروح كرة القدم. وأوضح النادي في بيان رسمي أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة بشكل مطلق، ولا تمت بصلة إلى المبادئ التي يقوم عليها ملعبه أو تاريخه، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوكيات عنصرية والعمل على القضاء عليها من جميع الملاعب دون استثناء. وأشار إسبانيول إلى أن ملعبه ظل على مدار سنوات طويلة منصة لاستضافة مباريات دولية لمنتخبات من مختلف القارات، في أجواء اتسمت بالاحترام والتعايش والتنوع الجماهيري، وهو ما يعكس، بحسب البيان، هوية النادي المنفتحة وتاريخه الممتد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وفي سياق متصل، عبّر النادي عن استيائه من ما وصفه بحملة إساءة وتشويه طالت جماهيره عقب المباراة، مؤكدًا أن تحميل أنصار إسبانيول مسؤولية هذه التصرفات يعد أمرًا غير منصف، خاصة أن اللقاء كان من تنظيم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وشهد حضور جماهير متعددة الانتماءات. وشدد البيان على أن جماهير إسبانيول، التي تمتد جذورها لأكثر من قرن، عُرفت بالتزامها واحترامها لقيم الرياضة، رافضًا ربط اسم النادي أو جماهيره بسلوكيات فردية معزولة لا تعكس هويته الحقيقية. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة العمل ضد جميع أشكال التمييز، وتعزيز بيئة آمنة داخل ملعبه تضمن احترام جميع الجماهير دون استثناء.
تشيلسي يسجل أكبر خسارة تاريخية إنجليزية
سجل نادي تشيلسي الإنجليزي خسائر مالية كبيرة خلال موسم 2024-2025، بعدما أعلن عن عجز قبل احتساب الضرائب بلغ نحو 262.4 مليون جنيه إسترليني، في رقم يُعد الأعلى في تاريخ كرة القدم الإنجليزية من حيث الخسائر السنوية. ورغم هذه الخسائر القياسية، أظهرت البيانات المالية للنادي ارتفاعًا في إجمالي الإيرادات التي وصلت إلى ما يقارب 490.9 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، مدعومة بعدة عوامل أبرزها تحسن عوائد البث التلفزيوني في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى المشاركة في البطولات الأوروبية، إلى جانب التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي. ويأتي هذا التراجع المالي الكبير رغم موسم شهد نجاحًا رياضيًا نسبيًا، حيث أنهى تشيلسي الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الرابع، كما نجح في التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية التي توج بها في يوليو الماضي. وبحسب التقرير المالي للنادي، فإن الموسم السابق كان قد شهد تحقيق أرباح ملحوظة بلغت 128.4 مليون جنيه إسترليني، مدعومة بعمليات مالية داخلية، من بينها صفقة تتعلق بفريق السيدات، ما ساهم في تعزيز الإيرادات في ذلك الوقت. وأوضح النادي في بيانه أن التحول إلى خسائر كبيرة خلال الموسم الأخير يعود بشكل أساسي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، خصوصًا المصاريف المرتبطة بالمباريات والأنشطة التشغيلية، إضافة إلى زيادة الأعباء المالية الناتجة عن العودة والمشاركة في المنافسات الأوروبية. وأكد تشيلسي أن ارتفاع الإيرادات لم يكن كافيًا لتعويض الزيادة الكبيرة في النفقات، ما أدى في النهاية إلى تسجيل هذا العجز المالي التاريخي، الذي يسلط الضوء على التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها أندية كرة القدم الكبرى في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والمنافسة.
مطالبة بإعادة هيكلة كرة القدم الإيطالية
تحول فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 إلى صدمة واسعة داخل الأوساط الرياضية في إيطاليا وخارجها، وسط تصاعد الانتقادات وفتح ملف الأزمة العميقة التي تعيشها كرة القدم الإيطالية على مستوى البنية الإدارية والفنية. وأعادت هذه النتيجة المخيبة الجدل حول واقع اللعبة في إيطاليا، حيث اعتبر مسؤولون ومحللون أن الإخفاق لا يرتبط بمباراة أو تصفيات فقط، بل يعكس تراجعًا ممتدًا في المنظومة ككل، ما دفع إلى المطالبة بإصلاحات شاملة تبدأ من أعلى هرم الإدارة الرياضية. وفي هذا السياق، دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة بناء الهيكل الإداري والفني للكرة الإيطالية، وليس الاكتفاء بتبادل الاتهامات أو تحميل المسؤوليات بشكل فردي. كما تناولت الصحف الإيطالية والأوروبية الحدث بلهجة نقدية حادة، حيث وصفت وسائل إعلام محلية الخروج من التصفيات بأنه نتيجة تراكمات طويلة كشفت هشاشة النظام الكروي، معتبرة أن ما يحدث يعكس أزمة تنظيمية وفنية باتت واضحة للعيان. وعلى الصعيد الأوروبي، رأت صحف رياضية أن غياب إيطاليا عن المونديال يمثل محطة مؤلمة لمنتخب سبق أن توج بأربع بطولات عالم، مشيرة إلى أن تكرار الإخفاق في الوصول إلى البطولة بات يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الكرة الإيطالية على الساحة الدولية. وفي الصحافة البريطانية والألمانية، طغى الطابع التحليلي على التغطية، حيث تم اعتبار الإقصاء مؤشرًا على تراجع أحد أكبر المنتخبات التاريخية في كرة القدم العالمية، مع تسليط الضوء على غياب الاستقرار الفني والإداري كأحد أبرز أسباب الأزمة. وتشير هذه التطورات إلى أن الكرة الإيطالية تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الرياضية، في ظل مخاوف من استمرار التراجع وغياب الحضور في كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة.
الاتحاد المصري يدين واقعة ودية إسبانيا العنصرية
أدان الاتحاد المصري لكرة القدم بشدة ما وصفه بـ“الواقعة العنصرية المرفوضة” التي شهدتها مدرجات ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الإسباني، ضمن استعدادات الطرفين لنهائيات كأس العالم. وجاءت إدانة الاتحاد المصري في بيان رسمي، أعرب فيه عن رفضه الكامل لما صدر عن بعض الجماهير من هتافات ذات طابع عنصري وتمييز ضد المسلمين والأجانب، مؤكدًا أن ما حدث يمثل سلوكًا غير مقبول يتنافى مع قيم الرياضة ومبادئ كرة القدم، التي تقوم على الاحترام والتعايش بين الشعوب. وأشار البيان إلى أن الواقعة شملت أيضًا تجاوزات تمثلت في عدم احترام النشيد الوطني، إلى جانب عبارات مسيئة رددتها فئة من الحضور، وهو ما وصفه الاتحاد بأنه “تصرفات فردية مرفوضة لا تعكس روح الرياضة ولا جماهير كرة القدم الحقيقية”. وفي السياق ذاته، ثمّن الاتحاد المصري المواقف التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم وعدد من الجهات الرسمية في إسبانيا، والتي سارعت إلى إدانة هذه السلوكيات والتأكيد على رفضها لأي مظاهر عنصرية داخل الملاعب، مشيدًا بالتعامل السريع مع الحادثة وفتح تحقيق رسمي من جانب الشرطة الإسبانية. وأكد الاتحاد المصري أن رئيسه هاني أبوريدة، وبصفته عضوًا في المنظومة الدولية لكرة القدم، يتابع القضية بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والشركاء المعنيين، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية داخل الملاعب حول العالم، والعمل على منع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا. وشدد البيان على أن مثل هذه التصرفات لن تؤثر على العلاقات الرياضية الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني، مشيرًا إلى ما لقيته بعثة المنتخب المصري من استقبال جيد وتسهيلات خلال تواجدها في برشلونة، ومؤكدًا في الوقت نفسه حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون الرياضي مع مختلف الدول. وتعود تفاصيل الواقعة إلى هتافات أطلقتها بعض الجماهير خلال اللقاء الودي، والذي انتهى بالتعادل السلبي، حيث تضمنت عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية في إسبانيا، ودفع عدداً من المسؤولين إلى إدانة الحادثة بشكل رسمي.
تعليق ناري من يامال على العنصرية ضد المسلمين
أدان لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، الهتافات العنصرية التي صدرت من جماهير منتخب بلاده خلال المباراة الودية التي جمعت الماتادور مع منتخب مصر مساء الثلاثاء.
العنابي 55 عالميًا.. وفرنسا تتصدر تصنيف FIFA
حل المنتخب القطري في المركز الـ55 عالميا في التصنيف العالمي للمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برصيد 1454.96 نقطة، فيما تقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة، بينما تراجع المنتخب الإسباني للمركز الثاني برصيد 1876.40 نقطة، كما تراجع المنتخب الأرجنتيني للترتيب الثالث برصيد 1874.81 نقطة. وتقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب للمرة الأولى منذ سبتمبر 2018 عقب إحرازه لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه في روسيا 2018، وذلك بعد فوزه في وديتيه الأخيرتين أمام البرازيل وكولومبيا، فيما اكتفى المنتخب الإسباني بالتعادل السلبي مع مصر بعد الفوز على صربيا (3-0) الأسبوع الماضي. وحافظ منتخب المغرب على المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربيا برصيد 1755.87 نقطة بعدما حقق باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على باراجواي بنتيجة (2-1)، بعد تعادله مع الإكوادور (1-1). واحتل منتخب الجزائر المركز الثامن والعشرين برصيد 1564.26 نقطة أمام منتخب مصر في الترتيب التاسع والعشرين برصيد 1563.24 نقطة، بينما حل منتخب تونس في المركز الـ 44 أمام منتخب قطر في المركز الخامس والخمسين، ثم منتخب العراق في المركز السابع والخمسين والذي بلغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986 في المكسيك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |