بيريرا يرفض التمثال ويحلم بالمجد الأوروبي!
شدّد البرتغالي فيتور بيريرا، المدير الفني لنوتنجهام فورست، على أنه لا يفكر في أي تكريم شخصي مثل إقامة تمثال له في المدينة، بقدر ما يطمح إلى السير على خطى الأسطورة بريان كلوف وترك بصمة تاريخية مع الفريق على المستوى الأوروبي. ويستعد نوتنجهام فورست لمواجهة قوية أمام أستون فيلا، مساء الخميس، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة الدوري الأوروبي، في مباراة تحمل طموحات كبيرة للفريق الساعي لبلوغ النهائي والاقتراب من أول تتويج قاري منذ حقبة كلوف الذهبية. ويعيش النادي حالة من الحلم بإحياء أمجاد الماضي، حيث كان بريان كلوف قد قاد فورست لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب كأس أوروبا مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980، وهو إرث لا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرة المدينة وجماهيرها. وقال بيريرا خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء إن الهدف الحقيقي بالنسبة له وللاعبيه هو الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب، معتبرًا أن هذه اللحظة تمثل فرصة استثنائية لكتابة التاريخ مع النادي. وأشار المدرب البرتغالي إلى زيارته الأخيرة لوسط المدينة، حيث شاهد تمثال كلوف، مؤكدًا أنه لا يسعى لأي مجد شخصي مشابه، لكنه يدرك حجم الإرث الذي تركه المدرب الراحل وتأثيره العميق على النادي والجماهير. وأضاف أن وجود تمثال كلوف في قلب المدينة يعكس قيمة الإنجاز الذي حققه، ويظل مصدر إلهام دائم للأجيال الجديدة داخل النادي، مشددًا على أن الفريق الحالي يعمل بروح واحدة من أجل الاقتراب من هذا المستوى التاريخي. واختتم بيريرا تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي نوتنجهام فورست يبذلون أقصى ما لديهم لمحاكاة ما قدمه الجيل الذهبي، وأن الطموح الأكبر يبقى إعادة النادي إلى منصات التتويج الأوروبية من جديد.
البايرن يراهن على موسيالا في طريق الثلاثية
يستعيد الألماني جمال موسيالا تدريجيًا أفضل مستوياته في توقيت بالغ الأهمية من موسم فريق بايرن ميونيخ الألماني، في ظل الغيابات المؤثرة داخل الفريق، وعلى رأسها إصابة سيرج جنابري بتمزق في العضلة الضامة، ما يدفع بطل الدوري الألماني لموسم 2025/2026 للاعتماد بشكل أكبر على جاهزية نجمه الشاب في المراحل الحاسمة من الموسم، مع استمرار سعي الفريق نحو تحقيق الثلاثية التاريخية.
البيت الأبيض يدعم جائزة ترامب لـ«FIFA»
دافع البيت الأبيض بقوة عن منح جائزة السلام الأولى من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا يوجد من هو أحق بها منه، في رد مباشر على موجة الانتقادات التي أعقبت الإعلان عن الجائزة. وكان «FIFA» قد منح ترامب الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديرًا لما وصفه بدوره في دعم جهود السلام وتعزيز الوحدة على المستوى الدولي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والرياضية. وجاءت ردود الفعل المنتقدة من عدة جهات، من بينها منظمات حقوقية ونقابات رياضية، إلى جانب شخصيات في عالم كرة القدم، حيث اعتبر البعض أن منح الجائزة يحمل طابعًا سياسيًا مثيرًا للجدل، ويتعارض مع مبادئ الحياد التي يفترض أن يلتزم بها الاتحاد الدولي. كما طالبت جهات رياضية، بينها الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بإعادة النظر في القرار، معتبرة أن الخطوة تثير تساؤلات حول معايير منح الجائزة، ومدى ارتباطها الفعلي بقيم السلام وحقوق الإنسان. وفي السياق ذاته، أشار منتقدون إلى ضرورة أن يكون «FIFA» أكثر صرامة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الدول المستضيفة والفاعلة في كرة القدم العالمية، لافتين إلى مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة والترحيل، وظروف العمال والرياضيين في بعض الدول. وردًا على هذه الانتقادات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن السياسة الخارجية لترامب، والتي تقوم على مبدأ «السلام من خلال القوة»، أسهمت بحسب تعبيره في إنهاء عدد من النزاعات الدولية خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يبرر منحه الجائزة. وأضاف المتحدث أن أي اعتراض على استحقاق ترامب للجائزة يعكس، على حد وصفه، حالة من الرفض السياسي لشخصه، وليس تقييمًا موضوعيًا لإنجازاته. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، وسط استمرار الجدل حول البعد السياسي المرتبط ببعض قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
رسميًا.. FIFA يسمح للاجئات الأفغانيات بالمشاركة
أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» خطوة وُصفت بالتاريخية، تقضي بالسماح لفريق اللاجئات الأفغانيات بالمشاركة في المنافسات الدولية الرسمية، بعد تعديل جوهري على لوائح الحوكمة داخل الاتحاد، بما يفتح الباب أمام تمثيل اللاعبات الأفغانيات لبلادهن رغم الظروف السياسية الحالية. وجاء هذا القرار خلال اجتماع مجلس «FIFA»، حيث أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن التعديل الجديد يهدف إلى ضمان عدم إقصاء اللاعبات من كرة القدم الدولية بسبب ظروف خارجة عن إرادتهن، وبما يتماشى مع مبادئ الشمول وعدم التمييز التي يعتمدها الاتحاد الدولي. وبموجب هذا القرار، سيتمكن منتخب أفغانستان الموحد للسيدات، والمدعوم من «FIFA»، من المشاركة في مباريات دولية رسمية ضمن مسابقات الاتحاد، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى كرة القدم النسائية الدولية. وكانت اللوائح السابقة تشترط اعتراف الاتحاد الأفغاني لكرة القدم لتمكين المنتخب النسائي من المشاركة في المنافسات، إلا أن التطورات السياسية في البلاد منذ عام 2021، عقب عودة حركة طالبان إلى السلطة، أدت إلى توقف النشاط الرسمي لكرة القدم النسائية، في ظل القيود المفروضة على ممارسة الرياضة من قبل النساء. وأوضح «FIFA» أن القرار يأتي استجابة للظروف الاستثنائية التي تمر بها اللاعبات الأفغانيات، وحرصًا على توفير منصة تتيح لهن الاستمرار في ممارسة كرة القدم على المستوى الدولي، بعيدًا عن القيود الداخلية. من جانبه، وصف إنفانتينو الخطوة بأنها غير مسبوقة في تاريخ الرياضة العالمية، مؤكدًا أن الاتحاد استمع إلى أصوات اللاعبات، وسعى إلى ترجمة مبادئه إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، من خلال تمكينهن من المشاركة وتمثيل بلادهن في المحافل الدولية. ويضم فريق اللاجئات الأفغانيات المعروف باسم «أفغان وومن يونايتد» لاعبات تم اختيارهن عبر معسكرات اكتشاف مواهب أقيمت في إنجلترا وأستراليا، حيث خاض الفريق أولى مبارياته ضمن سلسلة «FIFA يوحد – السيدات 2025» في مواجهة منتخب المغرب. وفي سياق متصل، أكدت لاعبات سابقات في المنتخب الأفغاني، من بينهن ناديا نديم وخالدة بوبال، أن القرار يمثل اعترافًا مهمًا بحق اللاعبات في التمثيل الرياضي، ويعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز الهوية والكرامة والأمل، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الرياضة النسائية عالميًا.
الآسيوي يدعم إنفانتينو لولاية جديدة
اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطوات تنظيمية مهمة تتعلق بملف الحقوق التجارية للدورة الممتدة من 2029 إلى 2036، وذلك بعد عملية طرح واسعة شهدت اهتمامًا من عدة جهات. وأفاد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال اجتماع المكتب التنفيذي في فانكوفر، أن حجم الاهتمام يعكس النمو المتسارع لمكانة الكرة الآسيوية على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة متأنية لضمان اختيار التوجه التجاري الأنسب على المدى البعيد. وأشار إلى أن الاتحاد يسعى إلى ترسيخ استراتيجيته في تطوير الجانب الفني والاقتصادي للعبة، في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها مسابقات الأندية، بعد تطبيق النظام الجديد متعدد الدرجات، إلى جانب إطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات في نسخته الأولى. كما أوضح أن الدورات السابقة ساهمت في تعزيز البنية التحتية والموارد المالية لكرة القدم في القارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة أكبر بين الطموحات الرياضية والإمكانات التجارية لضمان استمرار النمو. وشهد الاجتماع أيضًا تأكيد دعم المكتب التنفيذي لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل ما وصفه الاتحاد الآسيوي بالتعاون المستمر بين الجانبين خلال السنوات الماضية في تطوير اللعبة عالميًا وآسيويًا. أما على مستوى القيادة القارية، فقد جدد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة التأكيد على أهمية استمرار الشراكة مع الاتحاد الدولي، بما يخدم تطور كرة القدم في آسيا ويرفع من تنافسيتها عالميًا.
أفضل الثلاثيات الهجومية في أوروبا هذا الموسم
قدّم فريقا بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي مواجهة مثيرة على أعلى مستوى في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، انتهت بفوز الفريق الباريسي بنتيجة 5-4 في مباراة درامية حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة، وشهدت تبادلًا هجوميًا مفتوحًا بين الفريقين أسفر عن تسعة أهداف كاملة خلال 90 دقيقة، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة هذا الموسم.
نوفيل يرحل عن تدريب تولوز
أعلن نادي تولوز الفرنسي لكرة القدم، أن مدربه كارليس مارتينيز نوفيل سيرحل عن الفريق بنهاية الدوري الفرنسي. وأعلن تولوز عن القرار، مع احتلال الفريق المركز العاشر في جدول الترتيب، وتبقي ثلاث مباريات فقط لخوضها. وكان المدرب الإسباني تولى تدريب الفريق لثلاثة مواسم. ووصل نوفيل إلى تولوز في البداية كمساعد مدرب، وفاز بكأس فرنسا في 2023، وجرى تعيينه كمدير فني في الموسم التالي. وقاد نوفيل فريق تولوز لتحقيق واحدا من أكبر الانتصارات عندما قاده للفوز على ليفربول 3-2 في الدوري الأوروبي في نوفمبر 2023. وقال: "شكر كبير أيضا للمشجعين على دعمهم المتواصل، وللمدينة لترحيبها الدافئ بي منذ اليوم الأول أرحل ومعي ذكريات مذهلة ستظل معي للأبد، ولم يعلن النادي بعد عن خليفته".
ألبوم بانيني لمونديال 2026 يثير الهوس
تظل ألبومات ملصقات كأس العالم التي تصدرها شركة «بانيني» جزءًا أصيلًا من ذاكرة أجيال من عشاق كرة القدم حول العالم، حيث ارتبطت البطولة الأهم عالميًا منذ عقود بطقس جماهيري مميز يتمثل في جمع الملصقات وتبادلها، وما يصاحبه من حماس وترقب لا يقل عن متعة المباريات نفسها. ومنذ إطلاق أول إصدار رسمي لألبوم كأس العالم عام 1970 في المكسيك، تحولت هذه الهواية إلى ظاهرة عالمية، يتسابق خلالها المشجعون، خصوصًا صغار السن، على إكمال مجموعاتهم، في مشهد تقليدي يتكرر مع كل نسخة من المونديال، ويعيد إلى الأذهان صور أساطير اللعبة مثل بيليه وزيكو وفرانز بكنباور ودييجو مارادونا، وصولًا إلى نجوم العصر الحديث مثل ليونيل ميسي. ومع اقتراب كأس العالم المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبدو نسخة الألبوم المرتقبة الأكثر ضخامة في تاريخ «بانيني»، في ظل توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما يعني زيادة كبيرة في عدد الملصقات المطلوبة لإكمال الألبوم. وبحسب المعطيات الخاصة بالإصدار الجديد، سيحتاج هواة الجمع إلى ما يقارب 980 ملصقًا مختلفًا، بينها عشرات الملصقات الخاصة، من أجل إكمال ألبوم يتكون من أكثر من 100 صفحة، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة وتعقيدًا مقارنة بالنسخ السابقة. ويعكس ذلك تحديًا ماليًا أيضًا لعشاق اللعبة، إذ إن تكلفة شراء الحزم بشكل عشوائي قد ترتفع بشكل كبير، خاصة مع تكرار الملصقات، ما يدفع الكثيرين إلى الاعتماد على التبادل بين المشجعين كوسيلة أساسية لإكمال الألبوم، وهي عادة أصبحت جزءًا من أجواء البطولة نفسها. وفي حدث ترويجي أقيم مؤخرًا في ملعب ويمبلي، استعاد عدد من نجوم الكرة الإنجليزية السابقين ذكريات طفولتهم مع هذه الألبومات، مؤكدين أنها كانت تمثل بداية الشعور الحقيقي بأجواء كأس العالم، وأن وجود صورهم لاحقًا داخل هذه المجموعات شكل لحظة فخر خاصة في مسيرتهم. وتحرص شركة «بانيني» على تعزيز هذا الإرث الجماهيري عبر تنظيم فعاليات تبادل للملصقات في عدد من المدن، إلى جانب جولات ترويجية مخصصة لإتاحة الفرصة أمام المشجعين لاستكمال ألبوماتهم، في تجربة تواصل دمج بين كرة القدم والذكريات الجماهيرية. ورغم الطابع الترفيهي لهذه الهواية، إلا أن بعض الإصدارات القديمة أصبحت اليوم ذات قيمة سوقية عالية، حيث يتم تداولها في المزادات بأسعار كبيرة، ما يعكس تحول بعض هذه الملصقات من مجرد مقتنيات بسيطة إلى قطع نادرة تحمل قيمة تاريخية ومادية كبيرة.
ارتفاعات قياسية في القيمة السوقية لنجوم الليجا
مع اقتراب نهاية الموسم في الدوري الإسباني، بدأت ملامح اللاعبين الأكثر صعودًا في القيمة السوقية تتضح بشكل كبير، في موسم شهد قفزات لافتة لعدد من النجوم، يتصدرهم ثنائي القمة فيرمين لوبيز لاعب برشلونة وأردا جولر لاعب ريال مدريد، بعد الارتفاع الكبير في قيمتهما خلال الأشهر الماضية.