كومباني يكشف المرشح المفضل للتتويج باللقب الأفريقي
أكد البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، أن الفريق جاهز لمواجهة منافسه ماينز الذي قرر تعيين مدرب جديد لتولي تدريب الفريق مؤخرًا وهو السويسري أورس فيشر، مشيرًا إلى أن العملاق البافاري يعرف ما يجب أن يفعله في هذه الحالة.
استبعاد مفاجئ لحارس برشلونة أمام أوساسونا
أعلن الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، قائمة الفريق التي تستعد لمواجهة نظيره فريق أوساسونا، المقرر إقامتها مساء السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. ويغيب الحارس البولندي فويتشيك تشيزني عن مواجهة برشلونة وأوساسونا المقرر إقامتها على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بسبب إصابته بالتهاب في المعدة والأمعاء، ليحل مكانه الحارس الشاب كوشين ضمن قائمة الفريق. ويشهد اللقاء أيضًا عودة مارك أندريه تير شتيجن إلى قائمة مباريات الدوري الإسباني لأول مرة منذ 25 مايو الماضي، بعد أن تواجد مؤخرًا في قائمة مواجهة آينتراخت فرانكفورت. وتستمر الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق بغياب داني أولمو بسبب خلع في الكتف، وجافي الذي يواصل التعافي من جراحة في الركبة، إضافة إلى رونالد أراوخو. ويخوض برشلونة المباراة بهدف مواصلة نتائجه المميزة وتحقيق فوزه السابع على التوالي، خاصة وأنها آخر مواجهة للفريق على ملعبه خلال عام 2025. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني، ويطمح المدير الفني هانزي فليك إلى توديع العام على ملعبه مع الحفاظ على قوة الفريق ومواصلة الضغط على منافسيه في سباق لقب الليجا.
ماذا قال ألونسو عن مستقبله مع الريال؟
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، أهمية مباراة ديبورتيفو ألافيس المقرر إقامتها مساء الأحد ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من مسابقة الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أنها قد تمثل نقطة تحول في مسار الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أنها تأتي في توقيت حساس بعد تراجع النتائج. وقال ألونسو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل اللقاء، إن فريقه يمتلك رغم الغيابات العناصر القادرة على خوض المباراة بقوة، مؤكدًا أن اللاعبين الذين سيشاركون سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق الفوز، مضيفًا أن الرغبة والالتزام حاضران داخل المجموعة، وأن الفريق يملك ما يكفي من الجودة لتقديم أداء قوي في مواجهة صعبة. وتطرق مدرب ريال مدريد إلى حالة النجم الفرنسي كيليان مبابي، موضحًا أنه أصبح جاهزًا للمشاركة بعد التعافي، وأن الجهاز الفني سيحسم قراره النهائي بشأن إشراكه خلال الساعات المقبلة، معتبرًا عودته خبرًا إيجابيًا للفريق. وعن الحديث المتزايد حول مستقبله، شدد ألونسو على أن تركيزه ينصب بالكامل على مصلحة الفريق والنادي، مؤكدًا أن مواجهة ألافيس تمثل فرصة لتغيير مسار النتائج، في ظل منافس قوي يتطلب أقصى درجات التركيز والجاهزية. كما علّق ألونسو على الخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن الفريق قام بالعديد من الأمور الجيدة في تلك المباراة، وأنها أصبحت من الماضي، مع التأكيد على ضرورة البناء على الجوانب الإيجابية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مباراة ألافيس. وأوضح المدير الفني أن ما يمر به الفريق حاليًا ليس أمرًا مفاجئًا بالنسبة له، نظرًا لخبرته الطويلة في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن مثل هذه الظروف طبيعية وتحدث في جميع الأندية الكبرى، وأن المسؤولية تفرض العمل الجاد لتصحيح الأوضاع والعودة إلى الطريق الصحيح. وفيما يتعلق بثقة إدارة النادي، أكد ألونسو وجود تواصل دائم ومستمر مع رئيس النادي والمسؤولين، مشددًا على أن الجميع يعمل بروح جماعية ويتحمل المسؤولية في هذه المرحلة.
رفض رسمي لعرض الاستحواذ على يوفنتوس
كشفت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، أن العرض الذي تقدمت به شركة "تيثر" لشراء نادي يوفنتوس الإيطالي جاء أقل من القيمة الحقيقية للنادي، والتي تُقدَّر بشكل واقعي بما يتراوح بين 1.8 و2 مليار يورو، وفقًا لتقديرات السوق والمؤسسات المتخصصة في تقييم الأندية الكبرى. وكانت "تيثر"، وهي شركة تعمل في مجال العملات الرقمية وتملك حصة أقلية في يوفنتوس، قد أعلنت يوم الجمعة عن تقديم عرض بقيمة 1.1 مليار يورو للاستحواذ على حصة أغلبية من أسهم النادي، إلا أن عائلة أنييلي، المالكة للنادي، ردّت عبر متحدث رسمي بالتأكيد على أن يوفنتوس غير مطروح للبيع في الوقت الحالي. ويعاني يوفنتوس من ضغوط مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من امتلاكه أصولًا قوية، من بينها ملعب مملوك للنادي ومراكز تدريب تُقدَّر قيمتها بنحو 450 مليون يورو. وذكرت الصحيفة أن النادي تكبّد خسائر تقترب من مليار يورو خلال السنوات الثماني الماضية، ما دفع الملاك إلى ضخ سيولة تجاوزت 900 مليون يورو للحفاظ على الاستقرار المالي. وبحسب البيانات التاريخية، بلغت القيمة السوقية ليوفنتوس 162 مليون يورو عندما تولّى أندريا أنييلي رئاسة النادي في عام 2010، قبل أن ترتفع تدريجيًا لتصل إلى ذروتها عند 1.5 مليار يورو في عام 2019، مدفوعة بالتعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. وفي الوقت الراهن، تُقدَّر قيمة النادي بنحو 915 مليون يورو في بورصة ميلانو. وتشير تقارير متخصصة، من بينها تقرير حديث لمؤسسة "Football Benchmark"، إلى أن القيمة العادلة ليوفنتوس تصل إلى 1.651 مليار يورو، في حين ترفع مجلة "فوربس" التقييم إلى نحو 1.9 مليار يورو، وهو ما يعزز تقديرات "لا جازيتا ديلو سبورت" التي ترى أن القيمة الواقعية للنادي تتراوح بين 1.8 و2 مليار يورو. وفي المقابل، قدّرت "تيثر" قيمة حقوق ملكية يوفنتوس بنحو 1.1 مليار يورو فقط، ومع احتساب الديون المالية التي تبلغ قرابة 300 مليون يورو، تصل قيمة المنشأة إلى نحو 1.4 مليار يورو، وهو رقم يقل عن التقديرات السائدة في السوق. ويُقارن هذا العرض بصفقات سابقة في كرة القدم الأوروبية، من بينها بيع نادي ميلان في عام 2022 مقابل 1.2 مليار يورو، رغم عدم امتلاكه ملعبًا خاصًا، إضافة إلى استحواذ شركة "أبولو" على الحصة الأغلبية في أتلتيكو مدريد بقيمة منشأة بلغت 2.5 مليار يورو.
لاعبين مرشحين لإنقاذ هجوم ميلان 4
كشفت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية، عن وضع ميلان أربعة أسماء ضمن قائمة المرشحين لتعزيز خط الهجوم خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهم: جوشوا زيركزي، ونيكلاس فولكروج، وماورو إيكاردي، وماتيو بيليجرينو. ذكرت الصحيفة أن زيركزي يعتبر الهدف الأول لميلان في صفقة إعارة محتملة، لكن مانشستر يونايتد يشترط وجود بند جزائي إلزامي بقيمة 35 مليون يورو في حال تأهل ميلان لدوري أبطال أوروبا. أما فولكروج، فيُعد خيارًا أقل تكلفة، إذ يسعى للرحيل عن وست هام في يناير، ويفضل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. اللاعب الألماني، الذي يرغب في العودة أيضًا إلى ناديه السابق فولفسبورج، منفتح على دور ثانوي مع ميلان. وفيما يخص إيكاردي، فإن مستقبله مع غلطة سراي غير واضح، إذ ينتهي عقده الصيف المقبل. ومع تراجع مكانته خلف فيكتور أوسيمين، يُقال إن الأرجنتيني مستعد للانضمام إلى فريق ماسيميليانو أليجري في يناير. أخيرًا، أثارت عروض ماتيو بيليجرينو مع بارما اهتمام ميلان، إلا أن النادي يرى أن قيمته البالغة 30 مليون يورو مبالغ فيها، خاصة بالنسبة للاعب لم يثبت نفسه بعد.
الكشف عن سر تحسن نتائج برشلونة
حقق برشلونة سلسلة من النتائج المميزة تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، مما مكن الفريق من مواصلة تصدر الدوري الإسباني بعد تحقيقه سبعة انتصارات في آخر تسع مباريات، إلى جانب استمراره في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل بين أفضل ثمانية فرق في دوري أبطال أوروبا. ولم يكن التحول الحقيقي في أداء الفريق مرتبطًا بالهزيمة أمام ريال مدريد نهاية أكتوبر، بل بدأ بعد الفوز على ألافيس، حيث بدأ فليك في تطبيق أسلوبه الجديد منذ بداية الموسم، مطالبًا اللاعبين بالانضباط وتحسين سلوكهم داخل الملعب. أشار تقرير نشره موقع “elespanol” الإسباني إلى أن برشلونة يعتمد هذا الموسم على نظام التناوب، مما يوفر فرصًا واسعة للاعبين الاحتياطيين الذين يضغطون على التشكيلة الأساسية. ومن بين هؤلاء اللاعبون: بردغجي، راشفورد، فيران توريس، فيرمين لوبيز، وجيرارد مارتن. حتى في المباريات الصعبة في نهاية العام ضد أوساسونا، جوادلاخارا، وفياريال، يخطط فليك لإدارة دقائق اللعب بحكمة لضمان جاهزية جميع اللاعبين. وقد نجح المدرب الألماني في استعادة الثقة والروح التنافسية داخل الفريق، مؤكدًا للاعبين أن لا أحد مضمون له مكان في التشكيلة الأساسية هذا المبدأ أعاد الحيوية والحماس للفريق، وجعل كل حصة تدريبية بمثابة اختبار للجاهزية، وفق فلسفة فليك: “ما ترونه في المباريات هو انعكاس للعمل اليومي”. نجاحات فليك لم تقتصر على نظام التناوب فقط، بل شملت أيضًا إتاحة الفرصة للاعبين الشباب وإدارة دقائق اللعب للمخضرمين.
إستقالة مجيد بوقرة!
قدّم مجيد بوقرة، المدير الفني لمنتخب الجزائر الرديف، استقالته من منصبه عقب خروج “محاربي الصحراء” من منافسات كأس العرب 2025، بعد الخسارة أمام منتخب الإمارات بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، في مباراة احتضنها استاد البيت وشهدت إثارة حتى اللحظات الأخيرة. وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الحظ للمنتخب الإماراتي بنتيجة 7-6، ليودّع المنتخب الجزائري، حامل لقب النسخة الماضية، البطولة مبكرًا، في سيناريو صادم للجماهير الجزائرية التي كانت تطمح لمواصلة الدفاع عن اللقب. وأعلن بوقرة قراره بالرحيل بعد دقائق قليلة من صافرة النهاية، مؤكدًا في تصريحات تلفزيونية تحمّله الكامل لمسؤولية الإقصاء، وموجّهًا اعتذارًا صريحًا للجماهير الجزائرية، معربًا عن خيبة أمله لعدم تحقيق الهدف المنشود. وأوضح أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج، وأن الحظ لم يكن حليف فريقه في لحظة الحسم. وأشار المدرب الجزائري إلى أن مهمته مع المنتخب الرديف انتهت عمليًا مع الخروج من البطولة، كاشفًا أنه لا يرى نفسه في دور المدرب المساعد ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومؤكدًا تمسكه بالعمل كمدرب رئيسي فقط في محطته المقبلة. كما تطرق بوقرة إلى مجريات المباراة، موضحًا أن تأخره في إجراء بعض التغييرات كان نتيجة محدودية الحلول الفنية المتاحة، إضافة إلى تخوفه من إرهاق العناصر البديلة في ظل النسق العالي للقاء. ورغم الإقصاء الأخير، يبقى سجل بوقرة مع المنتخبات المحلية والرديفة حافلًا بالإنجازات، أبرزها التتويج بلقب كأس العرب 2021، وبلوغ نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين عام 2023، قبل أن يتوقف المشوار عند الدور ربع النهائي في نسختي 2024 و2025. وفي ختام حديثه، تمنى بوقرة التوفيق للمنتخب الجزائري الأول في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم إفريقيا المقررة انطلاقتها في المغرب يوم 21 ديسمبر الجاري، معربًا عن أمله في أن يستعيد “الخضر” بريقهم القاري ويعودوا إلى منصات التتويج.
رومانو يكشف تفاصيل لقاء صلاح وسلوت
كشف الصحفي الإيطالي الموثوق في أخبار الانتقالات فابريزو رومانو عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع بين محمد صلاح، نجم ليفربول، ومدربه آرني سلوت خلال تدريبات الفريق، الجمعة. جاء هذا الاجتماع بعد أزمة نشبت بين صلاح والمدرب على خلفية تصريحات اللاعب عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي، حيث انتقد جلوسه على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية، مؤكدًا أن هذا الأمر يحدث لأول مرة في مسيرته وأن التواصل مع المدرب أصبح محدودًا. من جهته، أفاد رومانو عبر قناته على يوتيوب بأن الاجتماع بين صلاح وسلوت بعد التدريب كان "مثمرًا وإيجابيًا"، مشيرًا إلى أن الطرفين ناقشا الأمور بصراحة وبنّاء. وأضاف رومانو أن المصادر المقربة من النادي ترى أن هناك "بعض العمل الذي لا يزال مطلوبًا قبل القول إن الأمور تمام بين صلاح والنادي والمدرب". واختتم رومانو تصريحاته بالقول إن اللقاء الإيجابي كان سببًا في ضم محمد صلاح لقائمة الفريق لمواجهة برايتون على ملعب أنفيلد.
زيارة ميسي للهند تتحول إلى كابوس
تعرّضت الزيارة التاريخية التي قام بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأمريكي إلى الهند لانتقادات واسعة، بعد أن شابها سوء تنظيم أثار موجة غضب عارمة بين الجماهير. وذكر حسابIndian Sports Network أن جولة ميسي في الهند، وتحديداً محطته في مدينة كولكاتا، انتهت بفشل تنظيمي كبير. وأوضح الحساب أن الحدث، الذي رُوّج له بشكل مكثف، تحوّل إلى خيبة أمل بسبب ضعف التخطيط وسوء الإدارة من قبل الجهة المنظمة. وأضاف: «عجز المنظمون عن التعامل مع فعالية بهذا الحجم، إذ لم يظهر ميسي سوى لمدة لا تتجاوز عشرين دقيقة قبل مغادرته، ما ترك آلاف المشجعين في حالة من الإحباط والغضب. لم يكن هناك أي تواصل فعّال، ولا تفاعل مع الجماهير، ولا إدارة مناسبة للحشود». وبحسب مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أقدم بعض المشجعين الغاضبين على إلقاء الكراسي والنزول إلى أرضية ملعب سولت ليك فور مغادرة أفضل لاعب في العالم ثماني مرات. من جانبه، قال حساب Cric Mehul: «لم يتمكن المشجعون من رؤية ميسي ولو لثانية واحدة، حيث أحاط به عدد من كبار الشخصيات. الجماهير الغاضبة بدأت بتخريب اللوحات الإعلانية ورمي الزجاجات، في مشهد يعكس حجم الإحباط الذي رافق جولة الهند».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |