أربيلوا يكسر صمته بشأن أزمة مبابي
أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد جاهزية لاعبيه للمواجهة المرتقبة أمام إشبيلية، ضمن منافسات الجولة الـ37 من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 80 نقطة، بينما يأتي إشبيلية في المركز الثاني عشر برصيد 43 نقطة. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أشاد أربيلوا بالمستوى الذي يقدمه إشبيلية مؤخرًا، مؤكدًا أن الفريق يعيش فترة مميزة تحت قيادة مدربه لويس جارسيا، بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات بالدوري. وأوضح مدرب ريال مدريد أن اللعب على ملعب “سانشيز بيزخوان” دائمًا ما يكون صعبًا بسبب الأجواء الجماهيرية الحماسية، متوقعًا مواجهة قوية كعادة لقاءات الفريقين. وتحدث أربيلوا عن الضغوط التي يفرضها تدريب ريال مدريد، مشيرًا إلى أن أصعب ما يواجهه في النادي هو عدم تحقيق الانتصارات أو مساعدة الفريق على حصد البطولات، في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير الميرنجي. كما تطرق للحديث عن أزمته الأخيرة مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا أن الأمور طبيعية ولا توجد أي خلافات حقيقية بينهما، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب وطلب منه الهدوء، وأن استياء مبابي من عدم المشاركة بشكل أكبر في المباراة الماضية أمر طبيعي لأي لاعب كبير. وأضاف أن علاقته بمبابي لم تتأثر، وأن ما تم تداوله إعلاميًا جرى تضخيمه أكثر من اللازم، مؤكدًا أن المحادثات الخاصة مع لاعبيه تبقى دائمًا في إطار من الثقة والاحترام. وفي سياق آخر، تحدث أربيلوا عن تجربته التدريبية، مشيرًا إلى أنه انتقل من تدريب فريق الكاستيا إلى قيادة الفريق الأول في دوري الدرجة الأولى ودوري أبطال أوروبا، معتبرًا الفترة الماضية تجربة مهمة في مسيرته التدريبية. كما علّق على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الحديث عن وجود “فوضى” داخل غرفة الملابس، واصفًا مورينيو بأنه “الأفضل” بالنسبة له كلاعب ومشجع للنادي الملكي.
أمام أوساكا.. هل يتوج النصر بلقب آسيا 2؟
يتطلع نادي النصر السعودي إلى إنهاء سنوات الانتظار القاري عندما يواجه جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تحمل أبعادًا كبيرة للفريقين، سواء على مستوى استعادة الأمجاد القارية أو تأكيد الحضور القوي في الموسم الحالي. ويدخل النصر مباراة السبت التي تقام على ملعبه "الأول بارك"، بطموحات كبيرة لتحقيق لقب آسيوي طال انتظاره، بعدما ظل الفريق لسنوات قريبًا من المجد القاري دون أن ينجح في التتويج بالبطولة. ويأمل الفريق السعودي في استثمار حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الحالي، خاصة مع المنافسة القوية التي يخوضها محليًا على لقب الدوري السعودي. وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهر النصر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، إذ نجح في الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، مستفيدًا من عمق تشكيلته وخبرة عدد من نجومه. كما يدرك أن الفوز بالبطولة الآسيوية سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في ظل المشروع الرياضي الذي يقوده النادي. كما أن العودة إلى منصات التتويج القارية للمرة الأولى منذ أكثر من 27 عامًا ستشكل حافزًا إضافيًا للنادي لمواصلة الطموحات، بعدما كان قد حقق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 وكأس السوبر الآسيوي في العام التالي. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض النهائي بطموح إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته التاريخية، في ظل سعيه لقيادة النصر نحو لقب آسيوي يُسجَّل في تاريخ النادي. ولا يقتصر دور رونالدو على الجانب التهديفي فقط، بل يمتد إلى حضوره القيادي داخل الملعب وخارجه، حيث أصبح عنصر خبرة مهمًا للفريق في المواجهات الكبرى. في المقابل، يدخل جامبا أوساكا النهائي مدفوعًا برغبة قوية في استعادة بريقه القاري، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والأسلوب الجماعي المعروف عن الكرة اليابانية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين القوة الهجومية للنصر والانضباط الدفاعي للفريق الياباني، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة. وبين طموح النصر في كتابة تاريخ جديد، ورغبة جامبا أوساكا في العودة إلى منصات التتويج، تتجه الأنظار إلى نهائي مرتقب يعد من أبرز مباريات البطولة. كما يسعى النصر إلى مواصلة سجله المثالي في البطولة، إذ لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، في إنجاز يعكس قوة الفريق هذا الموسم. كما تمثل البطولة حافزًا إضافيًا للفريق قبل مواجهة ضمك في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي، في ظل سعيه لتحقيق ثنائية محلية وقارية في موسم واحد.
سلسلة سلبية تطارد تشيلسي أمام السيتي!
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين تشيلسي ومانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وسط اهتمام كبير بالأرقام والإحصائيات المثيرة التي رجّحت ملامح اللقاء المرتقب.
كأس الاتحاد الإنجليزي يداعب تشيلسي والسيتي
يحتضن ملعب ملعب ويمبلي مساء السبت المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في لقاء يسعى خلاله الفريقان للتتويج بأحد أعرق الألقاب في تاريخ الكرة الإنجليزية. ويتطلع تشيلسي إلى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2017-2018، والتتويج بالكأس للمرة التاسعة في تاريخه، فيما يطمح مانشستر سيتي إلى حصد لقبه الثامن في البطولة ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية تحت قيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا. وكان تشيلسي قد بلغ النهائي بعد فوزه الصعب على ليدز يونايتد بهدف دون رد في الدور نصف النهائي، بفضل هدف الأرجنتيني إنزو فرنانديز، ليبلغ الفريق اللندني النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2021-2022، وسط مساعٍ لإنقاذ موسمه بعد تراجع نتائجه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل الجهاز الفني لتشيلسي في استعادة عدد من لاعبيه الأساسيين قبل النهائي، مع اقتراب عودة القائد ريس جيمس، إضافة إلى الثنائي أليخاندرو جارناتشو وبيدرو نيتو، بينما تأكد غياب البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان بسبب الإصابة. في المقابل، يدخل مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما بلغ النهائي للمرة الرابعة تواليًا، إثر فوزه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، بعدما قلب تأخره إلى انتصار في الدقائق الأخيرة بفضل هدفي البلجيكي جيريمي دوكو والإسباني نيكو جونزاليس. كما يواصل الفريق السماوي صراعه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تتويجه هذا الموسم بلقب كأس الرابطة، ما يجعله قريبًا من إضافة لقب جديد إلى خزائنه. ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة مانشستر سيتي عودة النرويجي إيرلينج هالاند، فيما يواصل لاعب الوسط الإسباني رودري التعافي من الإصابة التي أبعدته عن المباريات الأخيرة. وتشير الأرقام إلى تفوق واضح لمانشستر سيتي في المواجهات الأخيرة بين الفريقين، إذ لم يخسر أمام تشيلسي خلال آخر 13 مباراة جمعتهما بمختلف البطولات، محققًا 10 انتصارات مقابل 3 تعادلات، بينما يعود آخر فوز لتشيلسي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. وعلى مدار تاريخ المواجهات بين الناديين، التقى الفريقان في 182 مباراة بمختلف البطولات، حيث حقق تشيلسي 71 انتصارًا مقابل 69 فوزًا لمانشستر سيتي، فيما انتهت 42 مباراة بالتعادل. ويترقب عشاق الكرة الإنجليزية مواجهة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة كل فريق في إنهاء الموسم بلقب كبير على أرضية ملعب ويمبلي العريق.
نجم ميلان السابق يفتح النار على أليجري
أثارت تصريحات النجم الإيطالي السابق أنطونيو كاسانو جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الجهاز الفني والإداري في نادي ميلان، محمّلًا المدرب ماسيميليانو أليجري والمدير الرياضي إيلي تاري المسؤولية المباشرة عن تراجع نتائج الفريق هذا الموسم. وخلال ظهوره الإعلامي الأخير، قال كاسانو إن "أليجري دمّر ميلان هذا الموسم"، في إشارة إلى سوء النتائج وتراجع الأداء الفني للفريق، الذي بات مهددًا بفقدان فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل حالة من عدم الاستقرار داخل الملعب. ولم تتوقف انتقادات كاسانو عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل المدير الرياضي إيلي تاري، الذي حمّله جزءًا كبيرًا من مسؤولية الإخفاقات، معتبرًا أنه لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة منذ توليه المسؤولية، رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت تعيينه داخل النادي. وفي المقابل، أشاد كاسانو بالمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، معتبرًا أنه الخيار الأنسب لقيادة مشروع إعادة بناء ميلان خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لخبرته الكبيرة وقدرته على فرض أسلوبه داخل الملعب وتحقيق نتائج فورية. وأضاف أن كونتي يُعد من المدربين القلائل القادرين على العمل في أي نادٍ كبير وتحقيق النجاح، بفضل شخصيته الصارمة واعتماده على الانضباط والنتائج دون التأثر بالضغوط الإعلامية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حالة الغضب بين جماهير ميلان بسبب تراجع النتائج، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني والإدارة مع اقتراب نهاية الموسم وحسم المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.
جولة ماراثونية في البوندزليجا!
تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025-2026 إثارة استثنائية تتجاوز حسم اللقب الذي استقر فعليًا في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتجه الأنظار يوم السبت إلى صراعات محتدمة في مختلف مستويات جدول الترتيب، بدءًا من معركة البقاء في دوري الأضواء وصولًا إلى سباق التأهل للمسابقات الأوروبية، مع خوض جميع المباريات في توقيت واحد بما يجعلها بمثابة نهائيات مصيرية. في صراع الهبوط، تتساوى ثلاثة أندية في رصيد 26 نقطة هي فولفسبورج وهايدنهايم وسانت باولي، حيث تتنافس على الهروب من المركز السادس عشر الذي يمنح فرصة خوض ملحق البقاء أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يهبط صاحبا المركزين الأخيرين مباشرة إلى الدرجة الأدنى. وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورج كقمة حاسمة قد تحدد مصير الفريقين، إذ إن الخسارة تعني الهبوط الرسمي، فيما قد لا يكون التعادل كافيًا لكلا الطرفين إذا نجح هايدنهايم في تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الفريق الناجي. أما في سباق التأهل الأوروبي، فيبقى المقعد الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا محل تنافس شديد بين ثلاثة أندية، حيث يدخل شتوتجارت الجولة الأخيرة متقدمًا بفارق الأهداف على هوفنهايم بعد تساويهما في النقاط بـ61 نقطة، بينما يترقب باير ليفركوزن أي تعثر للمنافسين على أمل اقتناص البطاقة الأوروبية. ويحل شتوتجارت ضيفًا على آينتراخت فرانكفورت، بينما يواجه هوفنهايم اختبارًا خارجيًا أمام بوروسيا مونشنجلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورج، وسط حسابات معقدة تشمل أيضًا فرصًا إضافية لبعض الأندية في التأهل عبر البطولات الأوروبية القارية. وفيما يتعلق ببطاقات الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإن التوزيع النهائي سيتأثر بنتائج الجولة الأخيرة وبنتيجة نهائي كأس ألمانيا، ما قد يغيّر شكل المقاعد الأوروبية بشكل كامل. أما بطاقة دوري المؤتمر الأوروبي فتظل محل صراع بين فرايبورج وفرانكفورت وأوجسبورج، في سباق لا يحتمل أي تعثر، حيث يمنح المركز السابع فقط فرصة المشاركة الأوروبية. ويظل المشهد الكروي الألماني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في جولة ختامية مرشحة لإعادة رسم خريطة المشاركات الأوروبية وتحديد مصير العديد من الأندية في موسم استثنائي حتى لحظاته الأخيرة.
برشلونة أمام اختبار حاسم في صفقة راشفورد
يتمسك الإنجليزي ماركوس راشفورد بحلمه في الاستمرار داخل صفوف برشلونة الإسباني، رغم التعقيدات المالية التي تحيط بالصفقة، في وقت بدأت فيه إدارة النادي الكاتالوني التحرك لحسم ملف اللاعب قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع اقتراب انتهاء منافسات الدوري الإسباني، فتح برشلونة ملف إعادة ترتيب قائمته للموسم المقبل، وكان مستقبل راشفورد من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الإدارة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها اللاعب الإنجليزي منذ انضمامه للفريق. ووفقًا للتقارير الإسبانية، فإن المدرب الألماني هانزي فليك أبدى اقتناعًا كاملًا باستمرار راشفورد، بعدما تحول إلى أحد أهم الحلول الهجومية داخل الفريق، بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. ورغم القناعة الفنية بقدرات اللاعب، لا تزال إدارة برشلونة تتعامل بحذر شديد مع الصفقة بسبب الظروف الاقتصادية التي يعيشها النادي، إذ يسعى مسؤولو البارسا لإقناع مانشستر يونايتد بالموافقة على تمديد الإعارة لموسم إضافي بدلًا من تفعيل بند الشراء النهائي. لكن النادي الإنجليزي يرفض حتى الآن فكرة الإعارة الجديدة، ويتمسك بالحصول على 30 مليون يورو مقابل بيع اللاعب بشكل نهائي، خاصة في ظل وجود اهتمام متزايد من أستون فيلا بالتعاقد مع راشفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وكشفت التقارير أن راشفورد حاول تسهيل بقائه داخل برشلونة بأكثر من طريقة، بعدما وافق على تخفيض راتبه بنسبة كبيرة وصلت إلى 40%، كما أبدى استعداده لتوقيع عقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2032 دون أي زيادة مالية إضافية، بهدف تخفيف العبء المالي عن النادي الكاتالوني. وترى إدارة برشلونة أن الأزمة لا تتعلق فقط بقيمة الصفقة، بل أيضًا بتكلفة تسجيل اللاعب ورواتبه ضمن قواعد اللعب المالي، وهو ما يجعل النادي يدرس الملف بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يدرك مسؤولو برشلونة أن تعويض راشفورد لن يكون أمرًا سهلًا، خاصة بعدما قدم اللاعب أرقامًا مميزة هذا الموسم بتسجيله 14 هدفًا وصناعته 12 هدفًا آخر، ليؤكد قيمته الفنية داخل تشكيلة الفريق. ورغم استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف، لم يحصل اللاعب حتى الآن على أي رد نهائي بشأن مستقبله، إلا أن موقفه لا يزال واضحًا، إذ يرغب في البقاء مع برشلونة بأي شكل ممكن، بعدما يشعر بأنه استعاد جزءًا كبيرًا من مستواه وثقته بقميص الفريق الكاتالوني.
بأرقام تهديفية استثنائية.. فليك يقتحم تاريخ برشلونة
واصل الألماني هانزي فليك كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ برشلونة الإسباني، بعدما نجح في بناء فريق هجومي مرعب فرض هيمنته على الكرة الإسبانية هذا الموسم، ليؤكد من جديد أن المشروع الذي يقوده داخل النادي الكاتالوني يسير بخطى ثابتة نحو صناعة حقبة جديدة من الإنجازات. ومع تجديد عقده حتى عام 2028، أصبح فليك أمام فرصة ذهبية لمواصلة ترسيخ مكانته بين كبار المدربين الذين مروا على برشلونة، خاصة في ظل الأرقام المذهلة التي حققها الفريق تحت قيادته، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو تحقيق الانتصارات الكبيرة. ويتميز برشلونة فليك بأسلوب لعب هجومي مباشر يعتمد على السرعة والضغط المستمر والتحول السريع نحو المرمى، وهو ما انعكس بوضوح على المعدلات التهديفية للفريق. وتشير الإحصائيات إلى أن البارسا سجل ثلاثة أهداف أو أكثر في 59 مباراة من أصل 115 خاضها الفريق تحت قيادة المدرب الألماني، بنسبة بلغت 51.3%، وهي واحدة من أعلى النسب في تاريخ النادي. ولم يتفوق على هذا الرقم، منذ تأسيس برشلونة، سوى المدرب الأسطوري هيلينيو هيريرا، الذي حقق نسبة بلغت 52.35% بعدما سجل فريقه ثلاثة أهداف أو أكثر في 78 مباراة من أصل 149 مباراة قاد خلالها الفريق الكاتالوني. واعتمدت هذه المقارنة على المدربين الذين تولوا قيادة برشلونة في أكثر من 100 مباراة، وهو ما يعكس الاستمرارية والثبات في الأداء الهجومي، وليس مجرد أرقام استثنائية لفترات قصيرة. ويقترب برشلونة أيضًا من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في الدوري الإسباني، إذ يحتاج الفريق إلى تسجيل تسعة أهداف فقط خلال الجولتين المتبقيتين من الموسم، ليصبح أكثر فريق إسباني وصولًا إلى حاجز 100 هدف أو أكثر في موسم واحد من الليجا، محققًا هذا الإنجاز للمرة العاشرة في تاريخه، متفوقًا على ريال مدريد الذي يمتلك تسعة مواسم تجاوز خلالها هذا الرقم. ويواصل فليك فرض نفسه بقوة بين كبار المدربين في تاريخ برشلونة، في ظل الأداء الهجومي الكاسح الذي يقدمه الفريق، والطموحات المتزايدة لجماهير النادي باستعادة المجد الأوروبي خلال السنوات المقبلة.
«الكاف» يعلن موعد قرعة تصفيات أفريقيا 2027
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» موعد إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، المقرر إقامتها بشكل مشترك في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن تستضيف القاهرة مراسم سحب القرعة داخل مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، بمشاركة 48 منتخبًا، من بينها الدول الثلاث المنظمة للبطولة. تقام مراسم القرعة في 19 مارس الجاري، لتحديد مسار المنتخبات نحو التأهل إلى البطولة القارية. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الأمم الأفريقية 19 يونيو 2027، بينما تُقام المباراة النهائية 17 يوليو من العام نفسه. وستشهد التصفيات تنافس 48 منتخبًا يتم توزيعهم على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، مع منح مقعد إضافي في المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |