الآسيوي يستعرض أرقام دوري التحدي
أسدل الستار على فعاليات دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم لموسم 2025-2026، بعدما توج فريق الكويت الكويتي باللقب. وشهدت البطولة، بكل المقاييس، نسخة ناجحة للغاية، حيث عكست المباراة النهائية المثيرة مدى أهمية هذه البطولة للأندية الصاعدة في القارة. ومع ترقب انطلاق تحديات الموسم المقبل، سلط الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على مجموعة من الحقائق والأرقام اللافتة التي استحوذت على الاهتمام، نلقي عليها الضوء في السطور التالية.
إثارة حتى اللحظات الأخيرة
كانت المباراة النهائية على ستاد (جابر الأحمد الدولي) بالكويت كل ما يمكن أن يتمناه المشجعون، بعدما حفلت بالإثارة من البداية وحتى النهاية.
وقام نادي الكويت بـ26 محاولة، بينها 10 على المرمى، في حين جاءت ست من أصل 10 تسديدات لفريق برياه خان ريتش سفاي رينج الكمبودي بين الخشبات الثلاث.
والأهم أن نادي الكويت نجح في تسجيل أربعة أهداف مقابل ثلاثة للفريق الكمبودي خلال اللقاء.
دقة تهديفية مذهلة
رغم خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها سفاي رينج، فإن الفريق يستطيع الافتخار بإحصائية مذهلة، تمثلت في أن أهدافه الثلاثة جاءت جميعها من خارج منطقة الجزاء. كما كان الفريق الأعلى تسجيلاً في البطولة برصيد 21 هدفا، بفارق 4 أهداف أمام أقرب ملاحقيه نادي الكويت، الذي خاض مباراتين أقل.
عموري.. تألق استثنائي
استحق عمرو عبدالفتاح (عموري)، الفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بعدما كان العنصر الأبرز في عودة نادي الكويت إلى واجهة المنافسة القارية، من خلال مساهمته بثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة، ليقود فريقه إلى إضافة لقب دوري التحدي الآسيوي إلى ألقابه الثلاثة السابقة في كأس الاتحاد الآسيوي.
بيبراه القوي
كان من الممكن أن تكون نتيجة النهائي مختلفة تماماً لولا وقوف العارضة في وجه كوامي بيبراه عندما كان سفاي رينج متقدما 2-صفر في النهائي.
ومع ذلك، يمكن للمهاجم الغاني أن يشعر بالفخر بعدما كان أحد أبرز قصص النجاح هذا الموسم بتسجيله 8 أهداف وإظهاره روحا قتالية لا تعرف الاستسلام.
باتريك يؤدي دوره
كما لعب زميل بيبراه، باتريك، دورا مهما في مشوار سفاي رينج نحو النهائي، بعدما صنع اللاعب البرازيلي 19 فرصة، وفي المقابل، تصدر عموري قائمة نادي الكويت بـ17 فرصة مصنوعة.
تباين في الأداء الدفاعي
ولم يحقق نادي الكويت سوى مباراة واحدة بشباك نظيفة في طريقه نحو التتويج باللقب، في حين خرج سفاي رينج بثلاث مباريات دون استقبال أهداف.
والمثير أن نادي الكويت استقبل 7 أهداف اعتبارا من دور الثمانية، لكنه سجل 11 هدفا، معتمدا على القوة الهجومية كأفضل وسيلة للدفاع.
دقة التمريرات
لم يكن الفريقان المتأهلان إلى النهائي الأفضل من حيث دقة التمرير، حيث تصدر نادي أبديش عطا من قيرغيزستان القائمة بنسبة بلغت 87%، وجاء سفاي رينج خلفه مباشرة بنسبة 86%، بينما سجل نادي الكويت نسبة 82%.
قلة البطاقات الحمراء
لم يتم إشهار البطاقة الحمراء سوى أربع مرات فقط خلال البطولة، دون أن يتعرض لها أي من نادي الكويت أو سفاي رينج، بل إن الفريق الكمبودي توج بجائزة اللعب النظيف.