كلينسمان: كأس العالم مهدد بفقدان جودته!
يعتقد يورجن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقا إلى 48 فريقا قد يكون له تأثيرا سلبيا على جودة الحدث. وستشهد البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو مشاركة أولى لمنتخبات كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان بالإضافة لمنتخبات تتأهل بشكل نادر مثل هايتي والكونجو الديمقراطية والعراق واسكتلندا. وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللا تلفزيونيا ومراقبا فنيا للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، لـ"راينشه بوست": أشعر بالقلق من أن تتراجع قيمة البطولة بسبب وجود عدد كبير جدا من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى. ورفض كلينسمان أيضا اعتبار وصول المنتخب الألماني لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بمثابة نجاح للمنتخب الفائز بلقب بطولة العالم أربع مرات. ولا يعد منتخب ألمانيا، بقيادة جوليان ناجلسمان، من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة المقبلة. وكان المنتخب الألماني خرج مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له عام 2014، لكن كلينسمان يرى أن الهدف الوحيد المقبول هو الفوز باللقب. وقال كلينسمان والذي فاز باللقب في نسخة 1990 كلاعب وقاد المنتخب الألماني لاحتلال المركز الثالث في 2006 كمدرب: نحن مجبرون على وضع لقب كأس العالم نصب أعيننا. وأضاف أن الاحتفال بالوصول إلى دور الثمانية أو قبل النهائي "يعد نهجا خاطئا تماما"، مؤكدًا: هدف ألمانيا لا يمكن أن يكون سوى العودة كبطل للعالم. واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" وودعت البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب. وقال كلينسمان: شعرت بالصدمة عندما قال البعض إن الخروج من دور الثمانية باليورو يعد نجاحا. من جانبه، يرى ماتياس زامر، المتوج مع ألمانيا بيورو 1996، أن ناجلسمان بحاجة إلى العودة للأساسيات التي جعلت من ألمانيا قوة كروية عالمية.
إنتر يرد على اهتمام برشلونة بضم باستوني
أكد بيبي ماروتا، رئيس إنتر ميلان الإيطالي، أن إدارة النادي بدأت بالفعل التخطيط للموسم المقبل بعد النجاح الكبير الذي حققه الفريق هذا الموسم بحصد ثنائية الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا تحت قيادة المدرب الروماني كريستيان كيفو. وفي تصريحات خاصة لشبكة “DAZN”، أوضح ماروتا أن المرحلة القادمة ستشهد تحركات مهمة داخل النادي، أبرزها العمل على تحسين عقد كيفو، إلى جانب دعم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على الحفاظ على تفوق إنتر محليًا ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات. كما أشار رئيس النادي إلى أن استقرار المشروع الرياضي والنتائج الإيجابية الأخيرة جعلا إنتر أكثر قوة في سوق الانتقالات، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى بعدد من نجوم الفريق خلال الفترة الماضية. وتطرق ماروتا خلال حديثه إلى مستقبل المدافع الدولي الإيطالي أليساندرو باستوني، بعدما ارتبط اسمه مؤخرًا بالانتقال إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب لا يفكر في مغادرة الفريق خلال الفترة الحالية. وشدد رئيس إنتر ميلان على أن النادي لا يعتمد على بيع نجومه، موضحًا أن أي لاعب قد يغادر سيكون ذلك فقط بناءً على رغبته الشخصية، وليس بسبب الحاجة المالية. وأضاف ماروتا أن باستوني يشعر بالسعادة والاستقرار داخل ملعب “جوزيبي مياتزا”، كما أن إدارة النادي تتمتع باستقرار اقتصادي يسمح لها بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، معربًا عن ثقته الكاملة في استمرار المدافع الإيطالي مع النيراتزوري خلال السنوات المقبلة.
الهلال يستهدف صفقة دفاعية من فرنسا
كشف الصحفي الشهير بن جاكوبس عن دخول الهلال السعودي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي مالانج سار، خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن خطة النادي لتدعيم خط الدفاع استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما ذكره جاكوبس، فإن إدارة الهلال تراقب وضع اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا عن كثب، في ظل بحثها عن خيارات دفاعية قوية قادرة على إضافة المزيد من الصلابة والخبرة للفريق خلال المرحلة القادمة. ويملك مالانج سار، لاعب لانس، خبرات متعددة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب احترافية في عدد من الدوريات الكبرى، ما جعله من الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي السعودي في الميركاتو الصيفي. ويواصل الهلال تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات، سعيًا لإبرام صفقات مميزة تدعم صفوف الفريق، بهدف الحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا، ومواصلة حصد البطولات خلال الموسم المقبل.
باريس يخطط لضم فالفيردي في صفقة تبادلية مثيرة
كشفت تقارير صحفية عن تحركات جديدة يقودها وكيل الأعمال البرتغالي خورخي مينديز، بعدما عرض على إدارة ريال مدريد التعاقد مع أحد أبرز نجوم باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة. ويُعد مينديز من أكثر وكلاء اللاعبين ارتباطًا بتاريخ ريال مدريد، خاصة خلال الولاية الأولى للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث أشرف على إدارة أعمال عدد من نجوم الفريق آنذاك، أبرزهم كريستيانو رونالدو وبيبي وأنخيل دي ماريا وخاميس رودريجيز. لكن العلاقة بين الطرفين شهدت فتورًا كبيرًا عقب رحيل رونالدو المفاجئ إلى يوفنتوس قبل ثماني سنوات، قبل أن تعود الاتصالات مجددًا في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع الأنباء المتداولة حول إمكانية عودة مورينيو لتدريب النادي الملكي. ووفقًا لما أورده موقع “إل ديباتي”، فإن مينديز عاد إلى محيط ملعب سانتياجو برنابيو، ويلعب دورًا بارزًا في ملف إعادة مورينيو، رغم وجود تعقيدات قانونية مرتبطة بانتخابات رئاسة النادي. وأشار التقرير إلى أن إدارة ريال مدريد تتابع الثنائي البرتغالي جواو نيفيز وروبن دياز، مع اهتمام خاص بضم نيفيز من باريس سان جيرمان. وأوضح المصدر أن العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة تتمثل في مطالب النادي الفرنسي المالية، إذ قد تصل قيمة انتقال جواو نيفيز إلى 80 مليون يورو بجانب الحوافز والمكافآت. كما أشار التقرير إلى أن تحسن العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي قد يسهم في تسهيل المفاوضات. وفي المقابل، قد يدخل النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ضمن الحسابات، خاصة مع اهتمام المدرب الإسباني لويس إنريكي بضمه، ما قد يفتح الباب أمام صفقة تبادلية بين الناديين إلى جانب مقابل مالي إضافي.
كريستال بالاس يحسم لقب دوري المؤتمر الأوروبي
تُوِّج فريق كريستال بالاس الإنجليزي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على رايو فاليكانو الإسباني بهدف دون رد، في نهائي النسخة الحالية الذي أُقيم بمدينة لايبزيج الألمانية. شهد الشوط الأول سيطرة نسبية من جانب كريستال بالاس مع غياب الأهداف، حيث فرض الفريق الإنجليزي إيقاعه على مجريات اللعب، في حين اعتمد رايو فاليكانو على الهجمات المرتدة دون خطورة تُذكر. وفي الشوط الثاني، تمكن المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح فريقه لقبًا تاريخيًا. وبهذا التتويج، يضمن كريستال بالاس المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، بعد تحقيقه إنجازًا قاريًا غير مسبوق.
توتنهام يحسم سباق التعاقد مع روبرتسون
توصل نادي توتنهام الإنجليزي إلى اتفاق شفهي مع الاسكتلندي أندي روبرتسون لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة، وفقًا لما أورده الصحفي فابريزيو رومانو. وبحسب التقرير، فإن الاتفاق بين الطرفين من المتوقع أن يتم الالتزام به، على أن يتم توقيع العقود بشكل رسمي خلال الفترة القريبة المقبلة، رغم محاولات متأخرة من نادي يوفنتوس لخطف الصفقة في اللحظات الأخيرة. ويقترب الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون من مغادرة ليفربول كلاعب حر بعد نهاية عقده، حيث كان هدفًا على رادار توتنهام منذ يناير الماضي، ويُعد من أبرز أولويات المشروع الفني الجديد للنادي. كما تشير التوقعات إلى أن الصفقة تسير نحو الحسم بشكل سريع، وسط حالة من التفاؤل داخل توتنهام بإتمام التعاقد خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة تهدف لتعزيز الجبهة الدفاعية للفريق.
الريال يحقق إيرادات تاريخية غير مسبوقة
سجل نادي ريال مدريد الإسباني نتائج مالية استثنائية خلال العام المالي الحالي، بعدما تخطّت إيراداته حاجز 1.2 مليار يورو، في رقم قياسي يُعد الأعلى في تاريخ الأندية الرياضية عالميًا. ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن هذا الإنجاز يعزز صدارة ريال مدريد لقائمة الأندية الأكثر تحقيقًا للإيرادات للعام الثالث على التوالي، ما يعكس قوة النمو الاقتصادي المستمر داخل النادي. وشهدت الإيرادات التجارية أكبر قفزة في دخل النادي، حيث ارتفعت إلى نحو 594 مليون يورو، مدعومة بزيادة كبيرة في مبيعات المنتجات الرسمية والقمصان، إلى جانب توسّع النشاط التسويقي للنادي عالميًا. كما لعبت عقود الرعاية الجديدة دورًا مهمًا في تعزيز العوائد المالية، وهو ما ساعد النادي على الالتزام التام بقواعد الرقابة المالية الصارمة في الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وسجّلت إيرادات المباريات نحو 233 مليون يورو، رغم تراجع عدد مباريات كأس الملك التي استضافها ملعب سانتياجو برنابيو خلال الموسم. ويشمل هذا النمو المالي أيضًا العوائد المرتبطة بمشاركة النادي في النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم للأندية، ما وفر دفعة إضافية قوية لميزانية النادي. وفي خطوة تعزز الاستقرار المالي المستقبلي، نجح ريال مدريد في تمديد عقد الرعاية الرئيسي حتى عام 2031 بقيمة تصل إلى 74 مليون يورو سنويًا، ما يضمن استمرار تدفق الإيرادات خلال السنوات المقبلة.
كونسيساو على رادار عملاق فرنسا
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن طرح اسم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو على إدارة أولمبيك مارسيليا من أجل تولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب موقع "فوت ميركاتو"، فإن وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز تواصل بشكل مباشر مع مسؤولي مارسيليا، عارضًا خدمات كونسيساو الذي بات قريبًا من الرحيل عن الاتحاد. ويُعد المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 51 عامًا، من الأسماء التي حظيت باهتمام إدارة مارسيليا خلال السنوات الأخيرة، حيث كان الخيار الأول للنادي الفرنسي قبل التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي. كما عاد اسم كونسيساو للظهور بقوة داخل أروقة النادي، عقب إقالة دي زيربي بشكل مفاجئ في فبراير الماضي. ويمتلك المدرب البرتغالي خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما سبق له تدريب بورتو ونانت، قبل خوض تجربته الأخيرة مع الاتحاد السعودي. ويبدو أن مارسيليا قد يعيد فتح ملف التعاقد مع كونسيساو مجددًا، في ظل سعي الإدارة لتعيين مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية.
الأمير ويليام يدعم إنجلترا قبل المونديال
زار الأمير ويليام مقر معسكر منتخب إنجلترا لكرة القدم في مركز “سانت جورج بارك”، في إطار دعم معنوي قبل انطلاق مشوار الفريق في كأس العالم 2026، حيث وجّه رسالة تحفيزية للاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة. وجاءت الزيارة قبل أيام من مغادرة بعثة المنتخب إلى ولاية فلوريدا الأمريكية، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات التي يخوضها فريق المدرب توماس توخيل، والذي يستعد لخوض مواجهتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا، قبل الانتقال إلى مقر الإقامة في مدينة كانساس استعدادًا للبطولة. وخلال جولته داخل المعسكر، التقى الأمير ويليام بأعضاء الطاقم الفني والإداري والطبي، إضافة إلى خبراء التحليل والتغذية والعلوم الرياضية، إلى جانب العاملين في تجهيزات الفريق، في مشهد يعكس حجم المنظومة الحديثة التي تحيط بالمنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. وأكد الأمير ويليام في كلمته أن العمل خلف الكواليس لا يقل أهمية عن أداء اللاعبين داخل الملعب، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الطاقم المساند في إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة، وموجهًا الشكر لهم على جهودهم المستمرة التي لا تحظى دائمًا بالتقدير الكافي. كما شدد على أن كأس العالم 2026 ستكون من أصعب النسخ في التاريخ الحديث، نظرًا لقوة المنافسة وتطور مستويات المنتخبات، لكنه عبّر عن ثقته في قدرة المنتخب الإنجليزي على الظهور بشكل قوي والتعامل مع ضغوط البطولة. وتخللت الزيارة لقاءات مع مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، من بينهم المدير الفني للاتحاد والمدير التقني، قبل أن يتلقى الأمير هدية تذكارية عبارة عن قميص خاص يحمل الرقم 20، احتفالًا بمرور 20 عامًا على توليه رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة توخيل، بهدف إنهاء سنوات طويلة من الإخفاقات في البطولات الكبرى، منذ التتويج التاريخي بلقب كأس العالم عام 1966. وفي المقابل، أكد المدرب الألماني أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الطواقم المساندة المتخصصة، مشيرًا إلى أن منظومة العمل داخل المنتخبات باتت تشمل التحليل الفني والطب الرياضي والتغذية وإدارة الأحمال، في تطور يعكس تعقيد التحضير للبطولات العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |