الأمير ويليام يدعم إنجلترا قبل المونديال
زار الأمير ويليام مقر معسكر منتخب إنجلترا لكرة القدم في مركز “سانت جورج بارك”، في إطار دعم معنوي قبل انطلاق مشوار الفريق في كأس العالم 2026، حيث وجّه رسالة تحفيزية للاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة. وجاءت الزيارة قبل أيام من مغادرة بعثة المنتخب إلى ولاية فلوريدا الأمريكية، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات التي يخوضها فريق المدرب توماس توخيل، والذي يستعد لخوض مواجهتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا، قبل الانتقال إلى مقر الإقامة في مدينة كانساس استعدادًا للبطولة. وخلال جولته داخل المعسكر، التقى الأمير ويليام بأعضاء الطاقم الفني والإداري والطبي، إضافة إلى خبراء التحليل والتغذية والعلوم الرياضية، إلى جانب العاملين في تجهيزات الفريق، في مشهد يعكس حجم المنظومة الحديثة التي تحيط بالمنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. وأكد الأمير ويليام في كلمته أن العمل خلف الكواليس لا يقل أهمية عن أداء اللاعبين داخل الملعب، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الطاقم المساند في إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة، وموجهًا الشكر لهم على جهودهم المستمرة التي لا تحظى دائمًا بالتقدير الكافي. كما شدد على أن كأس العالم 2026 ستكون من أصعب النسخ في التاريخ الحديث، نظرًا لقوة المنافسة وتطور مستويات المنتخبات، لكنه عبّر عن ثقته في قدرة المنتخب الإنجليزي على الظهور بشكل قوي والتعامل مع ضغوط البطولة. وتخللت الزيارة لقاءات مع مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، من بينهم المدير الفني للاتحاد والمدير التقني، قبل أن يتلقى الأمير هدية تذكارية عبارة عن قميص خاص يحمل الرقم 20، احتفالًا بمرور 20 عامًا على توليه رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة توخيل، بهدف إنهاء سنوات طويلة من الإخفاقات في البطولات الكبرى، منذ التتويج التاريخي بلقب كأس العالم عام 1966. وفي المقابل، أكد المدرب الألماني أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الطواقم المساندة المتخصصة، مشيرًا إلى أن منظومة العمل داخل المنتخبات باتت تشمل التحليل الفني والطب الرياضي والتغذية وإدارة الأحمال، في تطور يعكس تعقيد التحضير للبطولات العالمية.