Image

ماذا فعلت شرطة دالاس مع حسام وإبراهيم حسن؟

شهدت بعثة منتخب مصر لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن وتوأمه إبراهيم حسن، لفتة وداع خاصة من أفراد الشرطة في مدينة دالاس الأمريكية، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في المدينة ضمن منافسات كأس العالم 2026. وغادرت بعثة "الفراعنة" مدينة دالاس متجهة إلى مدينة أتالانتا، استعدادًا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل، في دور الـ16 من البطولة. وحقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى هذا الدور لأول مرة، بعد فوزه المثير على منتخب أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح في دور الـ32. وشهدت لحظات المغادرة قيام عدد من رجال الشرطة بمصافحة الجهاز الفني واللاعبين، وتقديم هدية رمزية للتوأم حسام وإبراهيم حسن عبارة عن شارة أمنية ذهبية خاصة تحمل شعار كأس العالم، صُممت خصيصًا بمناسبة استضافة الولايات المتحدة للبطولة.  وجاءت هذه اللفتة بعد أيام من واقعة جدلية شهدت تدخل الأمن في مقر إقامة المنتخب، إثر خلاف مرتبط بمنع أحد المشجعين الأطفال من التقاط صور تذكارية مع اللاعبين، قبل أن يتم احتواء الموقف لاحقًا بعد تواصل رسمي بين بعثة المنتخب والشرطة المحلية. ويستعد المنتخب المصري لخوض اختبار صعب أمام الأرجنتين، في مباراة مرتقبة يسعى خلالها لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة.

Image

سجل سلبي يهدد البرازيل في موقعة النرويج

تتجه الأنظار، مساء الأحد، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخب البرازيلي الباحث عن استعادة هيبته في الأدوار الإقصائية، بينما يسعى المنتخب النرويجي لمواصلة تفوقه التاريخي على السيليساو وبلوغ الدور ربع النهائي.

Image

أستون فيلا يراقب نجم الزمالك في المونديال

كشفت تقارير إعلامية أن حسام عبدالمجيد، مدافع نادي الزمالك ومنتخب مصر، يقترب من دخول دائرة اهتمام نادي أستون فيلا الإنجليزي، مع توقع وصول عرض رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي بداية من الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن المدافع المصري قدم مستويات لافتة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث ساهم في قيادة المنتخب إلى دور الـ16، والذي يستعد خلاله لمواجهة الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل. وأشارت المصادر إلى أن اللاعب، الذي يتبقى في عقده مع الزمالك موسم واحد ولم يتم تجديده حتى الآن، يحظى بمتابعة من أندية أوروبية، في مقدمتها أستون فيلا، مع تمسكه بخوض تجربة خارجية في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، أوضحت التقارير أن إدارة نادي الزمالك لا تمانع في دراسة العروض المقدمة لبيع اللاعب، شريطة أن تتوافق مع المطالب المالية للنادي، خاصة في ظل أهميته الفنية داخل الفريق. ويبلغ حسام عبدالمجيد 25 عامًا، وخاض مع الزمالك 171 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 15 هدفًا، وصنع هدفًا واحدًا، كما شارك في 15 مباراة دولية مع منتخب مصر.

Image

الكويت يعلن رحيل نيبوشا بعد موسمين

أعلن نادي الكويت الكويتي رحيل مدربه المونتينيغري نيبوشا عن القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعد نهاية مشواره مع النادي الذي امتد لموسمين، شهد تحقيق العديد من النجاحات والبطولات. وأشاد النادي، في بيان رسمي، بما قدمه المدرب خلال فترة إشرافه على الفريق، مثمنًا جهوده الكبيرة التي أثمرت عن التتويج بست بطولات، كان آخرها لقب دوري زين الكويتي الممتاز، إلى جانب مساهمته في ترسيخ مكانة الفريق على الساحة المحلية. ووجهت إدارة نادي الكويت الشكر إلى نيبوشا وجهازه الفني، متمنية لهم التوفيق في محطاتهم المقبلة، بعد فترة وصفت بالناجحة على مستوى النتائج والإنجازات. ويستعد النادي خلال الفترة المقبلة للإعلان عن المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027، سعيًا لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والخارجية.

Image

تعرف على نسب فوز المنتخبات بكأس العالم

ارتفعت حظوظ منتخب فرنسا في التتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب تأهله إلى الدور ربع النهائي، وفقًا لأحدث التوقعات الصادرة عن الموقع البرازيلي "ge.globo"، وذلك مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية. ونجح المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراجواي، بينما حجز منتخب المغرب مقعده في ربع النهائي بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، ليضرب المنتخبان موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية تقام الخميس 9 يوليو، في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت الدوحة. وبحسب التقرير، أصبح منتخب فرنسا المرشح الأول للتتويج باللقب بنسبة بلغت 26.6%، متقدمًا على منتخب الأرجنتين الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 17.6%، بينما احتلت إسبانيا المركز الثالث بنسبة 13.7%. كما حافظ منتخب مصر على تواجده ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، وإن جاءت فرصه الأقل بين الفرق المتبقية بنسبة 1.1%، في ظل المهمة الصعبة التي تنتظره أمام الأرجنتين في دور الـ16.

Image

شباب بلوزداد يتعاقد مع معلول حتى 2027

أعلن نادي شباب بلوزداد الجزائري، تعاقده رسميًا مع المدرب التونسي نبيل معلول لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد حتى 30 يونيو 2027، استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027. ويبدأ معلول (64 عامًا) بذلك تجربة تدريبية جديدة في الدوري الجزائري، هي الثانية في مسيرته، بعدما سبق له الإشراف على تدريب اتحاد العاصمة خلال موسم 2024-2025. وجاء التعاقد مع المدرب التونسي بعد رحيله عن تدريب القادسية الكويتي، حيث أعلن النادي الكويتي في وقت سابق تعيين المدرب الوطني محمد إبراهيم خلفًا له لقيادة الفريق في الموسم الجديد. ويأمل شباب بلوزداد، الذي أنهى منافسات الدوري الجزائري للمحترفين موسم 2025-2026 في المركز الثالث، وبلغ المباراة النهائية لكأس الجزائر، أن يقود معلول الفريق للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. ويُعد نبيل معلول من أبرز المدربين في الكرة العربية والإفريقية، ويمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد لأكثر من 25 عامًا، أشرف خلاله على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، وحقق العديد من الإنجازات، أبرزها قيادة الترجي التونسي إلى ثلاثية تاريخية عام 2011، بعدما توج معه بألقاب الدوري التونسي، وكأس تونس، ودوري أبطال إفريقيا.

Image

القادسية الكويتي يتعاقد مع المدرب محمد إبراهيم

أعلن نادي القادسية الكويتي تعاقده مع المدرب الكويتي محمد إبراهيم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الرياضي 2026-2027، خلفًا للمدرب التونسي نبيل معلول. ويُعد محمد إبراهيم، الملقب بـ"الجنرال"، أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الكويتية، بعدما سبق له قيادة القادسية في عدة فترات حقق خلالها العديد من البطولات المحلية والإقليمية، ليترك بصمة بارزة مع الفريق الأصفر. ويأتي التعاقد مع محمد إبراهيم في إطار سعي إدارة القادسية لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مستفيدة من الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب على الساحة الكويتية والخليجية، ومعرفته بطبيعة النادي ولاعبيه، ما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ويأمل القادسية أن يسهم "الجنرال" في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على مختلف الألقاب خلال الموسم الجديد، مستندًا إلى سجله الحافل بالإنجازات، والذي جعله أحد أبرز الأسماء التدريبية في الكويت والمنطقة.

Image

مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!

​يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه ‌من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام ⁠مصر بركلات الترجيح، ‌لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله ‌على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر ⁠الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي ​نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة ‌قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة ⁠المباراة غير المناسب. ولم ​يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، ​حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن ‌بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب ‌إصابة في الركبة قبل نهاية ⁠الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي ⁠شارك في جميع المباريات ⁠الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.

Image

إنجلترا تتحدى أجواء أزتيكا وطموح المكسيك

يدخل المنتخب الإنجليزي مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره المكسيكي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، رغم إدراكه لحجم التحديات التي تنتظره داخل ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي. ولا تقتصر صعوبة المواجهة على قوة المنتخب المكسيكي الذي يستفيد من عاملي الأرض والجمهور، بل تمتد إلى الظروف الجغرافية، إذ تقام المباراة على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يشكل اختبارًا بدنيًا إضافيًا للمنتخب الإنجليزي، في وقت اعتاد فيه أصحاب الأرض على اللعب في مثل هذه الأجواء. كما تحيط بالمباراة أجواء جماهيرية استثنائية، وسط توقعات بحضور مكثف للمشجعين المكسيكيين، إلى جانب مخاوف من تكرار بعض الممارسات التي شهدتها مباريات سابقة، بعدما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه للإزعاج خارج مقر إقامتهم قبل إحدى مباريات البطولة. ورغم ذلك، أبدى لاعبو المنتخب الإنجليزي ثقة كبيرة في قدرتهم على التعامل مع جميع الظروف المحيطة بالمواجهة، مؤكدين أن مثل هذه التحديات تزيد من الحافز والرغبة في تحقيق الفوز، لا سيما مع اقتراب الفريق من بلوغ الدور ربع النهائي. وأوضح لاعب الوسط مورجان روجرز أن المنتخب ينظر إلى المباراة باعتبارها فرصة لإثبات شخصيته في بطولة بحجم كأس العالم، مشيرًا إلى أن مواجهة الظروف الصعبة تمثل جزءًا من المنافسة، وأن الفريق يدرك جودة المنتخب المكسيكي، لكنه يثق في إمكاناته إذا قدم مستواه الحقيقي. من جانبه، قلل المهاجم ماركوس راشفورد من تأثير عامل الارتفاع أو الأجواء الجماهيرية، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب الإنجليزي اعتادوا على خوض مباريات في ظروف متنوعة طوال مسيرتهم، وأن تركيز الفريق ينصب بالكامل على تنفيذ خطته داخل الملعب والعمل الجماعي لتحقيق الفوز. ويخوض المنتخب المكسيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم واستقبل شباكه أي أهداف حتى الآن في البطولة، كما نجح في تحقيق أول انتصار له بالأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ أربعة عقود، وهو ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. في المقابل، يراهن المنتخب الإنجليزي على خبرة لاعبيه وجودة عناصره لحسم المواجهة، مؤكدًا استعداده الكامل لمواجهة كل التحديات الفنية والبدنية والجماهيرية، في مباراة ينتظر أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي، لما تحمله من ندية وإثارة داخل وخارج المستطيل الأخضر.