بلال عطية ينتقل إلى الدوري الإسباني
أعلن بلال عطية، لاعب النادي الأهلي المصري، انتقاله رسميًا إلى صفوف راسينج سانتاندير الإسباني على سبيل الإعارة، بداية من الموسم المقبل، في خطوة جديدة ضمن مسيرته الاحترافية. ووقع اللاعب على عقود انضمامه إلى النادي الإسباني، قبل أن يؤكد الصفقة عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، حيث أعرب عن سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة، موجهًا الشكر للنادي الأهلي على دعمه وتعاونه خلال فترة المفاوضات. وأكد عطية اعتزازه باستمرار ارتباطه بالأهلي بعد تجديد عقده مع النادي، مشيرًا إلى أن موافقة الإدارة على خوض تجربة الاحتراف تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب مسؤولي القلعة الحمراء. كما وجه اللاعب الشكر لإدارة راسينج سانتاندير على الثقة التي منحته إياها، مؤكدًا عزمه على تقديم أفضل ما لديه من أجل المساهمة في تحقيق أهداف الفريق وإسعاد جماهيره خلال الفترة المقبلة. واختتم اللاعب رسالته بتوجيه الشكر لكل من دعمه وسانده طوال الفترة الماضية، معربًا عن حماسه الكبير لبدء هذه المرحلة الجديدة من مشواره الكروي. وكان بلال عطية قد تواجد في مدرجات المباراة الأخيرة لراسينج سانتاندير بدوري الدرجة الثانية الإسباني، في إشارة واضحة إلى اقتراب إتمام الصفقة آنذاك. يُذكر أن راسينج سانتاندير نجح في الصعود إلى الدوري الإسباني الممتاز بعد تصدره جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية خلال الموسم المنقضي، فيما لم يُحسم بعد ما إذا كان عطية سينضم إلى الفريق الأول مباشرة أم سيبدأ مشواره مع الفريق الرديف.
«FIFA» يتراجع عن حظر «عبوات المياه»
تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قراره السابق المتعلق بمنع الجماهير من إدخال عبوات المياه إلى ملاعب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا، وذلك بعد انتقادات واسعة أثارتها السياسة الجديدة من قبل مسؤولين وجماهير وخبراء في الصحة العامة. وبموجب التعديل الأخير، سيسمح للمشجعين بإدخال عبوات مياه بلاستيكية مغلقة من المصنع إلى الملاعب في الولايات المتحدة وكندا، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول الجماهير على المياه خلال المباريات التي ستقام في أجواء صيفية قد تشهد درجات حرارة مرتفعة. وكانت اللوائح السابقة قد أثارت جدلًا كبيرًا بعدما منعت إدخال العبوات القابلة لإعادة الاستخدام، ما أجبر الجماهير عمليًا على شراء المياه من منافذ البيع داخل الملاعب. وأثار ذلك تساؤلات حول التوازن بين الجوانب التنظيمية والاعتبارات التجارية، خصوصًا مع وجود رعاة رسميين للمشروبات خلال البطولة. وتصاعدت الاعتراضات خلال الأيام الماضية مع تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على الجماهير في بعض المدن المستضيفة، وهو ما دفع مسؤولي البطولة إلى إعادة النظر في السياسة المعتمدة. وأوضح القائمون على تنظيم البطولة أن القرار الجديد يسمح بإدخال عبوات بلاستيكية مرنة ومغلقة بسعة محددة، بينما سيستمر حظر العبوات الصلبة القابلة لإعادة الاستخدام لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن داخل الملاعب. ورغم هذا التراجع، لا تزال الملاعب المستضيفة في المكسيك خارج نطاق التعديل الجديد حتى الآن، في انتظار التوصل إلى آلية مناسبة لتطبيق سياسة مماثلة خلال المباريات التي ستقام هناك. وتسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه منظمي كأس العالم 2026 في الموازنة بين متطلبات الأمن وراحة الجماهير والاعتبارات التجارية، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير الظروف المناخية الحارة على المشجعين واللاعبين خلال البطولة.
احتجاز مهاجم العراق 7 ساعات في مطار شيكاجو!
تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لموقف غير متوقع فور وصول بعثة «أسود الرافدين» إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، بعدما خضع لإجراءات تدقيق مطولة في مطار شيكاجو استمرت عدة ساعات. ووصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مقر إقامتها في مدينة شيكاجو بعد رحلة طويلة، إلا أن انضمام أيمن حسين تأخر نتيجة خضوعه لإجراءات أمنية إضافية من قبل سلطات الهجرة الأميركية، قبل السماح له بمغادرة المطار والالتحاق بزملائه في المعسكر. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب خضع لتحقيقات وإجراءات تفتيش استمرت نحو سبع ساعات، تخللها فحص متعلق بالجوانب الأمنية، من دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا الإجراء. ويأتي هذا الموقف في وقت شهدت فيه بعض الوفود المشاركة في كأس العالم تحديات متفاوتة تتعلق بإجراءات التأشيرات والدخول إلى الولايات المتحدة، سواء بالنسبة للاعبين أو المسؤولين أو الجماهير الراغبة في حضور البطولة. ورغم هذه الواقعة، يدخل المنتخب العراقي منافسات المونديال بمعنويات مرتفعة بعد الأداء الإيجابي الذي قدمه في مبارياته التحضيرية، ومن بينها التعادل مع المنتخب الإسباني في لقاء ودي حظي بإشادة واسعة. ويستعد «أسود الرافدين» لخوض منافسات قوية في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في واحدة من المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة كبيرة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
أولمو: جميع المنتخبات تخشى إسبانيا!
أكد داني أولمو، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، أن منتخب بلاده يمتلك كل المقومات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن النجاحات التي حققها "لاروخا" خلال السنوات الأخيرة جعلته أحد أكثر المنتخبات التي تخشاها الفرق المنافسة.
رباعي مصر يستعد للظهور الثاني عالميًا
يخوض المنتخب المصري نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة، إذ يتطلع «الفراعنة» إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وتتجه الأنظار إلى مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجًا من الخبرة والقيادة داخل المنتخب، يتقدمها المدرب حسام حسن وثلاثة من أبرز نجوم الفريق، الذين يستعدون لخوض تجربتهم الثانية في كأس العالم بعد الظهور في نسخة روسيا 2018. ويبدأ المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام بلجيكا، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يتمكن الجيل الحالي من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ويبرز حسام حسن كأحد أهم عناصر المنتخب في النسخة الحالية، بعدما عاد إلى كأس العالم من بوابة التدريب عقب سنوات طويلة من مشاركته لاعبًا في مونديال 1990. ونجح «العميد» في قيادة المنتخب إلى التأهل بثبات، مع بناء مجموعة تتمتع بالروح القتالية والثقة، وهو ما عزز الآمال بقدرة الفريق على المنافسة. أما محمد صلاح، فيدخل البطولة وهو يحمل مكانة استثنائية داخل المنتخب، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويعوّل المنتخب على خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وتأثيره الفني في الثلث الهجومي. ويواصل محمود حسن «تريزيجيه» حضوره كأحد الأوراق المهمة في تشكيلة المنتخب، مستفيدًا من خبرات طويلة اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية. ويتميز اللاعب بقدرته على أداء أدوار متعددة داخل الملعب، فضلًا عن مساهماته المؤثرة في العديد من المحطات المهمة للمنتخب خلال السنوات الماضية. وفي حراسة المرمى، يمثل محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الاستقرار والخبرة، بعدما راكم تجارب كبيرة على المستويين القاري والدولي. ويعتمد المنتخب على شخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع الضغوط، إضافة إلى خبرته في المواجهات الكبرى التي خاضها مع النادي الأهلي والمنتخب المصري.
الإصابة تبعد لينارت كارل عن الألمان!
تلقى المنتخب الألماني ضربة مؤثرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب المهاجم الشاب لينارت كارل إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات. وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أن اللاعب أصيب بتمزق في إحدى الحزم العضلية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، ما سيحرمه من المشاركة في البطولة، متمنيًا له الشفاء والعودة السريعة إلى الملاعب. وعلى إثر الإصابة، قرر الجهاز الفني استدعاء لاعب وسط لايبزيج أسان أودراوجو لتعويض غياب لاعب بايرن ميونيخ البالغ من العمر 18 عامًا. وكان مدرب المنتخب الألماني جوليان ناجلسمان قد أبدى قلقه حيال حالة كارل قبل المباراة الودية أمام الولايات المتحدة، موضحًا أن المؤشرات الأولية لم تكن مطمئنة، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية استبعاده من البطولة. ويُعد غياب كارل خسارة للمنتخب الألماني بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع بايرن ميونيخ، حيث نجح في فرض نفسه ضمن الفريق الأول ولفت الأنظار بأدائه المميز في الدوري الألماني،
النرويج تستلهم إرث «الفايكينغ» قبل المونديال
عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم بأسلوب لافت، بعدما اختار الاتحاد النرويجي لكرة القدم الاحتفال بالتأهل إلى مونديال 2026 من خلال جلسة تصوير خاصة استلهمت أجواءها من تاريخ محاربي الفايكينغ، أحد أبرز الرموز التراثية في النرويج. وظهر لاعبو المنتخب في صورة جماعية وهم يرتدون أزياء مستوحاة من الحقبة الإسكندنافية القديمة، في مشهد يجمع بين الإرث التاريخي والهوية الرياضية الحديثة للبلاد. وتقدم الصورة نجما المنتخب إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد إلى جانب بقية اللاعبين، في إطار حملة هدفت إلى إبراز الشخصية الوطنية للنرويج قبل المشاركة في كأس العالم. وجاءت الصورة تحت شعار «الفايكينغ قادمون»، في إشارة إلى عودة النرويج إلى المونديال بعد غياب دام منذ مشاركتها الأخيرة عام 1998. وأُنجز المشروع بالتعاون بين الاتحاد النرويجي لكرة القدم والمصور العالمي ديفيد يارو، بعد فترة طويلة من التحضير والتنسيق. وأوضح يارو أن الفكرة انطلقت من الرغبة في تقديم صورة مختلفة للمنتخب تعكس تاريخ النرويج وثقافتها، بالتزامن مع الظهور المرتقب على الساحة العالمية في كأس العالم. وأضاف أن الهدف كان تجسيد اللاعبين بصورة تحاكي أبطال الأساطير الإسكندنافية القديمة، مع الحفاظ على الطابع الواقعي للعمل. واعتمدت جلسة التصوير على استخدام سفن فايكينغ حقيقية لتوفير أكبر قدر من المصداقية للمشهد، وهو ما منح الصورة طابعًا تاريخيًا مميزًا وجذب اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العالمية. وشهدت الجلسة غياب القائد مارتن أوديجارد عن التصوير الأساسي بسبب التزاماته الكروية، قبل أن يتم استكمال مشاركته لاحقًا وإضافته إلى النسخة النهائية من الصورة. من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، أن المبادرة تجسد القيم التي يسعى المنتخب إلى تمثيلها، وعلى رأسها الوحدة والعمل الجماعي والانتماء الوطني، مشيرة إلى أن المنتخب يتجه إلى كأس العالم ممثلاً لجميع أبناء النرويج، وأن الصورة تعكس هذه الرسالة بصورة رمزية مستوحاة من تاريخ البلاد.
ثواني تصنع التاريخ.. أسرع الأهداف في كأس العالم
تظل بطولة كأس العالم مسرحًا استثنائيًا لا يُنسى في تاريخ كرة القدم، ليس فقط بسبب المنافسة الشرسة بين المنتخبات، بل أيضًا لأنها تشهد لحظات خارقة للعادة تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير، وعلى رأسها الأهداف السريعة التي تُسجل في ثوانٍ معدودة وتغير مجرى المباريات منذ بدايتها الأولى.
البرازيل وسحر المونديال.. خمسة تتويجات صنعت التاريخ
تظل البرازيل هي الاسم الأكثر حضورًا في ذاكرة كأس العالم، ليس فقط باعتبارها المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب في تاريخ البطولة برصيد خمسة ألقاب، بل لأنها قدّمت عبر أجيال مختلفة نموذجًا كرويًا فريدًا جمع بين الإبداع والمهارة والنتائج، ورسّخ هوية كروية أصبحت مرادفًا لكرة القدم الجميلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |