Image

ويلفريد يصدم نيجيريا قبل موقعة المغرب!

بات غياب ويلفريد نديدي عن صفوف المنتخب النيجيري مؤكدًا في مواجهة المغرب، مستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن الدور نصف النهائي، بعد تراكم البطاقات الصفراء خلال الأدوار الإقصائية من المسابقة. وتعرض لاعب الوسط النيجيري للإنذار مرتين في الأدوار السابقة، الأولى خلال مباراة دور الـ16 التي شهدت فوز منتخب بلاده على موزمبيق برباعية نظيفة، ثم نال البطاقة الثانية في لقاء ربع النهائي أمام الجزائر، الذي انتهى بفوز نيجيريا بهدفين دون مقابل، ليُطبق عليه الإيقاف لمباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وجاء الإنذار الأخير في الدقيقة 67 من مواجهة الجزائر بداعي إضاعة الوقت، في لقطة عكست الصرامة التحكيمية في احتساب المخالفات خلال البطولة. ولم تتوقف متاعب نديدي عند هذا الحد، إذ اضطر لمغادرة الملعب بعد دقيقتين فقط من حصوله على البطاقة، متأثرًا بإصابة في أوتار الركبة عقب تدخل قوي خارج منطقة الجزاء. ورغم عدم صدور توضيح رسمي من المنتخب النيجيري بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، فإن الإيقاف وحده كان كافيًا ليحسم غياب نديدي عن موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في خسارة مؤثرة لخط وسط “النسور الخضر”.

Image

مبابي يمنع زملاءه من إقامة ممر شرفي لبرشلونة!

 شهد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بين ريال مدريد وبرشلونة أحداثًا مثيرة خارج الملعب، بعدما قرر نادي ريال مدريد عدم إقامة ممر شرفي للفريق الكاتالوني بعد خسارته 3-2 في المواجهة التي أقيمت على ملعب الجوهرة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مساء الأحد. وبحسب الصحفي ألفريدو مارتينيز، فإن النجم الفرنسي كيليان مبابي لعب دورًا حاسمًا في هذا القرار، حيث شوهد وهو يوجّه لاعبي ريال مدريد بعيدًا عن المنطقة ويتأكد من عدم قيامهم بأي تحية شرف للاعبي برشلونة بعد نهاية المباراة. ودخل مبابي كبديل متأخر في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكنه لم يتمكن من ترك بصمته على مجريات اللقاء. وفي المقابل، اضطر رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى تحية فريق برشلونة شخصيًا وتهنئة لاعبيه على الفوز في أول كلاسيكو لعام 2026. وتُوِّج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني للمرة الـ16 في تاريخه، بعد مباراة مثيرة سيطر عليها الفريق الكاتالوني حتى اللحظات الأخيرة، محتفظًا بلقب النسخة الجديدة من البطولة.

Image

إنريكي: ضغط المباريات لا يعطل مسيرة باريس

أوضح لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أن تقارب مواعيد مباريات فريقه قد يمنح باريس إف سي أفضلية نسبية قبل المواجهة المرتقبة بينهما، والتي تأتي بعد أيام قليلة من لقائهما الأول. وكان سان جيرمان قد حسم الديربي الباريسي أمام جاره الصاعد حديثًا للدوري الممتاز بنتيجة 2-1 مطلع يناير الجاري، في أول مواجهة تجمع الفريقين منذ عام 1978. وبعدها خاض الفريق الباريسي مباراة شاقة أخرى توّج على إثرها بلقب كأس السوبر الفرنسي عقب تفوقه على أولمبيك مارسيليا بركلات الترجيح في اللقاء الذي أُقيم بالكويت. ويستعد الفريقان للاصطدام مجددًا على ملعب حديقة الأمراء، مساء الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس فرنسا. وأكد إنريكي أن ضغط المباريات والسفر المستمر يفرض تحديات بدنية على لاعبيه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق اعتاد هذا النسق، معتبرًا أن ذلك لا يمثل مبررًا. وأشار إلى أن مواجهة الكأس ستكون حاسمة، ولا تقبل القسمة على اثنين، إذ لا خيار سوى التأهل أو الخروج من البطولة. ورغم النتائج القوية لباريس سان جيرمان في كأس فرنسا خلال السنوات الأخيرة، حيث حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة، إلا أن الفريق سيدخل اللقاء منقوص الصفوف، في ظل غياب ماتفي سافونوف ولوكاس هيرنانديز بداعي الإصابة، مع وجود شكوك حول جاهزية لي كانج إن وكينتن نجانتو، إضافة إلى غياب أشرف حكيمي وإبراهيم مباي بسبب المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.

Image

إندريك يقص شريط أهدافه مع ليون

تمكن النجم البرازيلي الشاب إندريك فيليبي من تسجيل أول أهدافه بقميص أولمبيك ليون، خلال مواجهة فريقه أمام ليل، في الدور الـ32 من بطولة كأس فرنسا 2025-2026. وجاء هدف إندريك في الدقيقة 42 من عمر المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ليسددها ببراعة في شباك ليل، مانحًا فريقه الهدف الثاني في اللقاء، الذي انتهى بفوز ليون 2-1. ويعد هذا الهدف هو الأول لإندريك مع الفريق الفرنسي منذ انضمامه في الميركاتو الشتوي الحالي، قادمًا على سبيل الإعارة من ريال مدريد الإسباني، بعد أن خرج من حسابات المدرب تشابي ألونسو، الذي تولى قيادة الفريق خلفًا لكارلو أنشيلوتي. يذكر أن مباراة ليون ضد ليل شهدت منافسة قوية، حيث تقدم الفريق الفرنسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الفريق الشاب رحلة أمله في كأس فرنسا هذا الموسم.

Image

أراوخو يعود من أزمته النفسية ليتوج بالسوبر!

شهدت اللحظات الأخيرة من تتويج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني موقفًا رمزيًا ومؤثرًا، كان بطله المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، الذي عاد للظهور في توقيت حاسم ليؤكد قيمته الفنية والإنسانية داخل الفريق. وفي عمق الوقت بدل الضائع، وبعد طرد فرينكي دي يونج، وجد برشلونة نفسه تحت ضغط كبير وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام محاولات ريال مدريد المستميتة لإدراك التعادل. حينها، قرر الجهاز الفني الدفع بأراوخو في الدقائق الأخيرة، في مهمة واضحة الدفاع، التنظيم، وقيادة الخط الخلفي. وبمجرد دخوله أرض الملعب، تولى أراوخو زمام الأمور، موجّهًا زملاءه بصوت عالٍ، حاسمًا الالتحامات، ومساهمًا في إعادة الهدوء والثبات للفريق، ليساعد برشلونة على الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وجاء هذا المشهد ليحمل دلالة خاصة، في ظل الغياب الأخير لأراوخو عن الفريق. إذ كان المدافع قد حصل على فترة راحة بعيدًا عن كرة القدم من أجل التعافي نفسيًا، بعد مرحلة صعبة عانى خلالها من ضغوط وانتقادات حادة، أعقبت بعض الإخفاقات المؤثرة في وقت سابق من الموسم. ورغم أن عودته كانت قد لفتت الأنظار بمجرد تواجده على مقاعد البدلاء، فإن نزوله في مباراة بحجم نهائي السوبر وتحت هذا الضغط الكبير، جسّد رسالة واضحة: أراوخو لم يتجاوز أزمته النفسية فحسب، بل عاد ليؤدي دور القائد ويتوج مع برشلونة بلقب جديد، مؤكدًا مكانته كأحد أعمدة الفريق الأساسية.

Image

فليك ورافينيا: سعادة بلقب السوبر

أعرب هانزي فليك، مدرب برشلونة، عن سعادته الكبيرة بالأداء الذي قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مشيدًا بالطريقة التي لعب بها الفريق والتي ساعدتهم على حسم اللقب. وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أكد فليك فخره بفريقه الذي لعب بأسلوبه المفضل، حيث تمكنوا من السيطرة على الكرة والتحكم في مجريات اللعب، مع مجهود جماعي مميز جعلهم يستحقون الفوز. كما أشاد بتأثير البرازيلي رافينيا داخل التشكيلة، مشيرًا إلى عقلية اللاعب الإيجابية التي تنعكس على زملائه، وقال إن ثقة الفريق زادت بعد تسجيل رافينيا للأهداف، مؤكدًا أنه لاعب رائع. ورأى فليك أن الانتصار في النهائي سيشكل نقطة انطلاق لبناء مزيد من الثقة في الفريق، خاصة وأن مواجهة ريال مدريد دائمًا ما تكون ذات أهمية خاصة، معتبرًا الفوز خطوة إيجابية تعكس تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي. وعن تجربته في السعودية، أشاد بالبيئة والمساندة الجماهيرية، مشيرًا إلى أن كل شيء كان على أعلى مستوى، وهو ما جعل انتصار فريقه هناك له طعم خاص. من جهته، أبدى رافينيا رضاه عن الأداء والنتيجة، مؤكدًا أن الفريق حضر لتحقيق اللقب وكان يستحق الفوز، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يسعى لتقديم أفضل مستوياته، متحدثًا عن الدعم الكبير الذي يتلقاه من المدرب فليك والذي يعزز من ثقته وقدرته على العطاء داخل الملعب.

Image

لمدة موسمين ونصف.. مندش هلالي

أتم نادي الهلال السعودي صفقة التعاقد مع الجناح المحلي سلطان مندش قادمًا من فريق التعاون، بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم، بعد الاتفاق على شراء ما تبقى من عقده، في خطوة تهدف إلى دعم صفوف الفريق بالعناصر المحلية خلال الفترة الحالية. ويشغل مندش، البالغ من العمر 31 عامًا، مركز الجناح الأيمن، ولفت الأنظار بمستوياته المميزة مع التعاون في الفترة الماضية، ما جعله محط اهتمام أكثر من نادٍ، قبل أن ينجح الهلال في حسم الصفقة لصالحه ضمن تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية، والتي استهلها بضم اللاعب. ويمتلك مندش خبرة واسعة في الملاعب السعودية، إذ تنقل بين عدة أندية خلال مسيرته، وحقق أطول فتراته مع نادي الفيحاء، حيث شارك في أكثر من مئة مباراة، قبل أن يمثل التعاون في عدد كبير من المواجهات، إلى جانب تجارب أخرى مع الفيصلي، الأهلي، الاتحاد، ونجران، ما يمنحه رصيدًا مهمًا من الخبرة يعزز خيارات الهلال الفنية في المرحلة المقبلة.

Image

ماري يدعم دفاعات الهلال قبل موقعة النصر

أعلن نادي الهلال السعودي تعاقده مع المدافع الإسباني بابلو ماري قادما من نادي فيورنتينا الإيطالي، لمدة موسم واحد قابل للتمديد. وأوضح نادي الهلال في بيان له، أن بابلو البالغ من العمر 32 عاما وقع على عقد انضمامه للنادي بناء على توصية فنية من المدرب سيموني إنزاجي الذي أعلن في وقت سابق عن حاجة فريقه لمدافع بمواصفات بابلو ماري للمنافسة على لقب الدوري ودوري أبطال آسيا للنخبة. وأضاف البيان أن ماري سيقود دفاع الهلال في مباراته أمام غريمه النصر في الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم. ويتصدر نادي الهلال ترتيب الدوري برصيد (35) نقطة بفارق أربع نقاط عن نادي النصر صاحب المركز الثاني (31) نقطة، فيما يأتي نادي التعاون في المركز الثالث.

Image

التعادل يحسم قمة الكالتشيو بين إنتر ونابولي

انتهت قمة الجولة الـ20 من الدوري الإيطالي، بين إنتر ميلان ونابولي، بالتعادل الإيجابي 2-2، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «جيوسيبي مياتزا»، وسط ندية وإثارة مستمرة حتى اللحظات الأخيرة. بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، وتمكن فيديريكو ديماركو من تسجيل الهدف الأول لإنتر في الدقيقة 9، قبل أن يرد سكوت ماكتوميناي لنابولي بالتعادل في الدقيقة 26، ليُعيد المباراة إلى نقطة البداية وسط أجواء حماسية. وفي الشوط الثاني، منح هاكان تشالهانوجلو إنتر التقدم مرة أخرى من ركلة جزاء في الدقيقة 73، إلا أن ماكتوميناي عاد ليسجل هدفه الشخصي الثاني وهدف التعادل لنابولي في الدقيقة 81، ليُختم اللقاء بنتيجة مثيرة. وبهذه النتيجة، حافظ إنتر ميلان على صدارة جدول الدوري الإيطالي برصيد 43 نقطة، بينما يظل نابولي في المركز الثالث برصيد 39 نقطة، في مواجهة مهمة ضمن صراع المنافسة على اللقب هذا الموسم.