أراوخو يعود من أزمته النفسية ليتوج بالسوبر!
شهدت اللحظات الأخيرة من تتويج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني موقفًا رمزيًا ومؤثرًا، كان بطله المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، الذي عاد للظهور في توقيت حاسم ليؤكد قيمته الفنية والإنسانية داخل الفريق. وفي عمق الوقت بدل الضائع، وبعد طرد فرينكي دي يونج، وجد برشلونة نفسه تحت ضغط كبير وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام محاولات ريال مدريد المستميتة لإدراك التعادل. حينها، قرر الجهاز الفني الدفع بأراوخو في الدقائق الأخيرة، في مهمة واضحة الدفاع، التنظيم، وقيادة الخط الخلفي. وبمجرد دخوله أرض الملعب، تولى أراوخو زمام الأمور، موجّهًا زملاءه بصوت عالٍ، حاسمًا الالتحامات، ومساهمًا في إعادة الهدوء والثبات للفريق، ليساعد برشلونة على الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وجاء هذا المشهد ليحمل دلالة خاصة، في ظل الغياب الأخير لأراوخو عن الفريق. إذ كان المدافع قد حصل على فترة راحة بعيدًا عن كرة القدم من أجل التعافي نفسيًا، بعد مرحلة صعبة عانى خلالها من ضغوط وانتقادات حادة، أعقبت بعض الإخفاقات المؤثرة في وقت سابق من الموسم. ورغم أن عودته كانت قد لفتت الأنظار بمجرد تواجده على مقاعد البدلاء، فإن نزوله في مباراة بحجم نهائي السوبر وتحت هذا الضغط الكبير، جسّد رسالة واضحة: أراوخو لم يتجاوز أزمته النفسية فحسب، بل عاد ليؤدي دور القائد ويتوج مع برشلونة بلقب جديد، مؤكدًا مكانته كأحد أعمدة الفريق الأساسية.