Image

ليفربول يرفض عرض الإنتر لضم جونز

أكدت تقارير صحفية أن نادي ليفربول الإنجليزي رفض عرضًا جديدًا من إنتر ميلان الإيطالي للتعاقد مع لاعب الوسط كورتيس جونز خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك النادي الإنجليزي بتقييمه المالي للاعب. وبحسب الصحفي دومينيك كينج من صحيفة The Telegraph، فإن ليفربول يتوقع استمرار جونز في ملعب أنفيلد خلال الموسم المقبل، رغم اهتمام إنتر ميلان بضمه. وأوضحت التقارير أن النادي الإيطالي قدم عرضًا بقيمة 21 مليون جنيه إسترليني، إلا أنه قوبل بالرفض الفوري من إدارة “الريدز”. من جانبها، أشارت تقارير صحفية أخرى من الصحفي بول جويس في The Times إلى أن إنتر ميلان تقدم بعرض إضافي بنفس القيمة تقريبًا، لكنه لا يزال بعيدًا عن تقييم ليفربول للاعب، والذي يبلغ نحو 35 مليون جنيه إسترليني. وترى إدارة ليفربول أن العرض الإيطالي لا يعكس القيمة الحقيقية لجونز، خاصة أنه أحد خريجي أكاديمية النادي وقدم مستويات جيدة خلال المواسم الأخيرة، ما دفعها لرفض ما تعتبره “محاولات لتخفيض السعر” من جانب إنتر. وفي الوقت نفسه، أوضحت المصادر أن عقد جونز ينتهي خلال عام واحد، ولا توجد حتى الآن محادثات جادة لتجديده، ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله، لكن إدارة ليفربول تؤكد أن أي خطوة مستقبلية لن تتم إلا وفق شروطها المالية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ليفربول لا يزال متمسكًا باللاعب، ولا يرى أن إنتر ميلان طرف جاد بما يكفي لإتمام الصفقة بالقيمة التي يطلبها النادي.

Image

يوم عائلي في معسكر ألمانيا

سيكون الاثنين مخصصا للعائلات في معسكر المنتخب الألماني لكرة القدم بكأس العالم، ومن المتوقع أن تكون الأجواء رائعة قبل أن يواجه المدرب جوليان ناجلسمان قرارات مهمة بشأن المباراة المقبلة وما بعدها. ومنح هدف متأخر للغاية من البديل المتألق دينيز أونداف، المنتخب الألماني الفوز 2-1 على كوت ديفوار ليواصل الفريق بدايته القوية بعد الانتصار الكاسح 7-1 على كوراساو في المباراة الافتتاحية. كما أن تعادل الإكوادور مع كوراساو سلبيا ضمن لألمانيا صدارة المجموعة الخامسة، بغض النظر عن نتيجة مباراتها الأخيرة أمام الإكوادور، والتي لن تبدأ الاستعدادات لها إلا بعد يوم العائلات. وقال جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني عن زيارة زوجات اللاعبين وأطفالهم: "سنواصل هذا التقليد إنه يمنح اللاعبين القوة ويمنحنا جميعا القوة عندما نرى عائلاتنا". كما يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية لتأهله إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ عام 2014، بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

Image

لامين الأحدث.. أصغر 10 هدافين في كأس العالم

دخل النجم الإسباني الشاب لامين يامال تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أحد أصغر 10 لاعبين تسجيلًا للأهداف في البطولة، وذلك خلال مباراة منتخب إسبانيا مع المنتخب السعودي.

Image

مخاوف بيئية بسبب سفر إنفانتينو

تواجه تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السويسري جياني إنفانتينو خلال بطولة كأس العالم 2026 موجة من الانتقادات، في ظل كثافة تنقلاته بين المدن المستضيفة وما يرافقها من جدل متصاعد حول الأثر البيئي لهذه الرحلات الجوية. وبحسب ما رُصد خلال الأيام الأولى من البطولة، ظهر إنفانتينو في أكثر من مدينة داخل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال فترة زمنية قصيرة، متنقلًا بين ملاعب البطولة لحضور عدد كبير من المباريات في وقت قياسي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول البصمة الكربونية الناتجة عن استخدام الطائرات الخاصة في مثل هذه الفعاليات الكبرى. وتشير تقديرات مختصين في الشأن البيئي إلى أن الاعتماد المتكرر على الرحلات الجوية الخاصة لمسافات طويلة داخل القارة الواحدة يسهم في رفع حجم الانبعاثات بشكل ملحوظ، خاصة في بطولة موسعة تقام على مساحة جغرافية شاسعة، وتضم عددًا قياسيًا من المباريات مقارنة بالنسخ السابقة. ويرى نشطاء في مجال المناخ أن هذا النمط من التنقل يبعث برسائل متناقضة مع الخطابات الرسمية التي تؤكد التزام المؤسسات الرياضية الكبرى بمبادئ الاستدامة، معتبرين أن السلوك العملي على الأرض لا يعكس دائمًا هذه التعهدات. في المقابل، يدافع مسؤولو الاتحاد الدولي عن هذه التحركات، موضحين أن اختيار وسائل السفر يتم وفق اعتبارات تتعلق بالكفاءة الزمنية والتنظيمية، في ظل جدول مزدحم ومتطلبات تشغيلية معقدة تفرضها البطولة الممتدة عبر ثلاث دول ومدن متعددة. ويشير خبراء أكاديميون إلى أن النموذج الحالي لتنظيم كأس العالم في قارة مترامية الأطراف يفرض بطبيعته زيادة في التنقل الجوي، ما يخلق ما يُوصف بـ"مفارقة الاستدامة"، حيث تتقاطع أهداف التوسع الكروي العالمي مع تحديات الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات. وتتجاوز الانتقادات حدود المسؤولين فقط، إذ إن حضور المشاهير ورجال الأعمال والجماهير عبر الطائرات الخاصة يساهم بدوره في رفع إجمالي البصمة الكربونية للبطولة، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول التكلفة البيئية للأحداث الرياضية الكبرى. وبينما يواصل FIFA الترويج لنسخة موسعة من كأس العالم باعتبارها مشروعًا عالميًا يوسع قاعدة المشاركة الجماهيرية، يزداد في المقابل الجدل حول التوازن بين الطموح الرياضي والاعتبارات البيئية، في ملف يبدو أنه سيبقى مفتوحًا طوال فترة البطولة وما بعدها.

Image

مصر تحقق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم

حقق منتخب مصر فوزًا تاريخيًا على نظيره منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما فجر الإثنين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

Image

كاب فيردي تواصل المفاجآت في كأس العالم

واصل منتخب كاب فيردي كتابة التاريخ في مشاركته الأولى بكأس العالم 2026، بعدما انتزع تعادلًا ثمينًا بنتيجة 2-2 أمام منتخب أوروجواي، في المباراة التي جمعتهما صباح الإثنين على ملعب ميامي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة.

Image

إيران تفرض التعادل على بلجيكا

انتهت مواجهة منتخب بلجيكا أمام نظيره الإيراني بالتعادل السلبي 0-0، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد ضمن منافسات المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة في سباق المجموعة.

Image

مدرب العراق: سنواجه الديوك بدافع الفوز

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن أسود الرافدين سيدخلون مواجهة فرنسا المقبلة بعقلية الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على أن فريقه لن يلعب من أجل تجنب الخسارة أو الاكتفاء بنتيجة التعادل. قال جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق: "الحالة المعنوية جيدة، ولم يسبق لنا أن واجهنا منتخبًا بحجم فرنسا. الأجواء رائعة للغاية، ولدينا فرصة لإظهار ما نستطيع تقديمه وما نجيد القيام به". وأضاف: "بالنسبة لي، كل ما يشغلني هو كرة القدم، وتركيزنا الكامل منصب على البطولة والمباريات المقبلة. ندخل مباراة فرنسا للفوز وبعقلية تحقيق الثلاث نقاط، ولن ندخل لتفادي الخسارة أو التعادل". وتابع: "نشكر إسبانيا على منحنا فرصة خوض المباراة الودية قبل المونديال، فقد كانت تجربة مهمة بالنسبة لنا، وبالطبع سندخل مواجهة فرنسا بالعقلية نفسها، وهي السعي لتحقيق الفوز وتقديم أفضل ما لدينا". وعن المنتخب الفرنسي، أوضح أرنولد: "نعرف أن المنتخبات الكبيرة تصبح أكثر خطورة كلما استحوذت على الكرة لفترات أطول، لذلك يجب أن نكون في كامل جاهزيتنا وتركيزنا". وأشار مدرب العراق إلى جاهزية فريقه للمباراة المرتقبة، قائلًا: "الأهم بالنسبة لنا هو أن نكون مستعدين للتعامل مع مختلف ظروف المباراة وأن ننفذ خطتنا بالشكل المطلوب".

Image

مبابي: أستطيع اللعب في أي مركز مع الديوك

أكد قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي جاهزيته الكاملة للمشاركة مع "الديوك" في أي مركز هجومي، مشدداً على أن نجاح الفريق وأسلوب لعبه الجماعي يظلان أهم من الأدوار الفردية داخل الملعب. وخلال حديثه قبل مواجهة فرنسا والعراق في كأس العالم، أوضح مبابي أنه يعيش فترة جيدة على المستويين الذهني والبدني، نافياً أن يكون تألقه مرتبطاً بمركز معين. وقال نجم فرنسا: "أشعر بحالة جيدة الآن، لكنني لا أعتقد أن ذلك مرتبط بمركزي. أشعر بحالة جيدة ذهنياً وبدنياً، ومركزي ليس مهماً جداً. الأمر كله يتعلق بكيفية لعبنا، ويجب أن نكون فريقاً يفرض أسلوبه. أشعر بحالة جيدة في جميع مراكز الهجوم الثلاثة". وأشاد مبابي بزميله مايكل أوليس، مؤكداً أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية تضيف الكثير للمنتخب الفرنسي، إلى جانب بقية العناصر الهجومية المميزة. وأضاف: "مايكل لاعب استثنائي وأسلوبه يعجب الجميع. لقد حققنا هذا الانسجام بفضل جميع اللاعبين الهجوميين، فنحن نمتلك الكثير من المواهب، ويمكن لأي لاعب أن يفرض نفسه في أي يوم. مايكل لاعب رائع وقادر على صناعة الفارق في كل مباراة". وتحدث قائد المنتخب الفرنسي عن تطور أداء الفريق خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن المنتخب بات أكثر ميلاً للهجوم مقارنة بالنسختين السابقتين من كأس العالم. وقال: "نواصل العمل على النهج نفسه. نحن أكثر هجومية على أرض الملعب مقارنة بعامي 2018 و2022. المجموعة تحافظ على استقرارها منذ بداية فترة المدرب، مع انضمام مواهب شابة جديدة. الطريق لا يزال طويلاً، لكننا نسير في الاتجاه الصحيح، وكأس العالم بطولة لا يمكن التنبؤ بها". وفي ختام تصريحاته، تطرق مبابي إلى تأثير الفرق الناجحة على تطور كرة القدم الحديثة، مؤكداً أن الأندية والمنتخبات الفائزة غالباً ما تصبح نموذجاً يحتذى به. وأوضح: "الفرق التي تحقق الانتصارات هي التي تلهم كرة القدم الحديثة دائماً. الفريق الفائز هو من يُنظر إليه على أنه يمتلك النموذج الصحيح. في السابق طُلب من الجميع تقليد برشلونة وريال مدريد، والآن يتحدث الجميع عن أسلوب الضغط الذي يقدمه باريس سان جيرمان. المنتصرون دائماً ما يلهمون الآخرين".