سلوت: مواجهة نيوكاسل صعبة وسعيد من أجل صلاح
أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي، على صعوبة مواجهة نظيره نيوكاسل يونايتد، المقرر إقامتها مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الحالي 2025-2026. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "ندرك صعوبة اللعب ضد نيوكاسل، فهي دائمًا مباراة صعبة بالنسبة لنا ولكن بالنسبة لهم أيضًا. مباراة نتطلع إليها لأن كلا الفريقين حقق نتيجة جيّدة هذا الأسبوع، والمباراة على أرضنا في أنفيلد دائمًا ما تكون أمرًا نتطلع إليه كثيرًا". وأضاف: "كل مباراة مهمة ولكن الطريقة التي وضعنا بها أنفسنا الآن تجعل كل مباراة مهمة جدًا لأن المراكز الأربعة الأولى هي ما نريد تحقيقه، لقد أظهرت في الموسم الماضي أن ما أحبه هو الاستمرارية، اللعب بنفس اللاعبين قدر الإمكان. وقد فعلت ذلك دائمًا. للأسف، ولجميع الأسباب الواضحة التي ذكرتها، لم أتمكن من فعل ذلك، وأحيانًا اضطر لإجراء تبديلات أثناء المباريات. هذا الوضع غير مثالي، أستطيع أن أؤكد لك ذلك". وواصل المدرب الهولندي: "أعتقد أنه إذا نظرت إلى الفرق الـ8 الأوائل في دوري الأبطال، هناك 5 أندية إنجليزية، وهذا يدل على قوة الدوري الإنجليزي. تأثرت نتائجنا بعدد المباريات التي خاضها نفس اللاعبون وأعتقد أننا رأينا ذلك في بعض المباريات. حيث عانينا من هذا الأمر، خاصة في بداية الموسم عندما كان اللاعبون الجدد بحاجة للتأقلم". وتحدث سلوت عن النجم المصري محمد صلاح: "كنت مسرورًا وسعيدًا من أجله بهدفه الأخير، وكان من الجيد أيضًا أن يسجل كل من فيديريكو وفلوريان، أعتقد أن الأمر يتعلق دائمًا بالفريق ويجب أن نضعه في أماكن واعدة، نحن نفعل ذلك أكثر فأكثر معه. ومع لاعبين آخرين أيضًا. لعبنا بين الصندوقين بشكل جيد بما فيه الكفاية ليكون المهاجمون في أماكن واعدة. وإذا حدث ذلك بما فيه الكفاية، فإن لاعبينا سيقومون بما هو متوقع منهم وهو تسجيل الأهداف".
أرسنال يستعيد بريقه الهجومي مع عودة هافيرتز
عاد كاي هافيرتز، لاعب أرسنال الإنجليزي، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة داخل صفوف الفريق اللندني، بعدما قدم أداءً لافتًا في أول ظهور أساسي له منذ غياب طويل، مانحًا المدير الفني ميكيل أرتيتا حلولًا جديدة وأكثر فاعلية على المستوى الهجومي، في توقيت حاسم من صراع الفريق على المنافسة هذا الموسم. وشارك هافيرتز أساسيًا للمرة الأولى بعد غياب دام نحو عام كامل بسبب إصابات متلاحقة في العضلة الخلفية والركبة خضع على إثرها لتدخل جراحي، لكنه بدا في حالة بدنية وفنية مميزة خلال فوز أرسنال على كايرات ألماتي الكازاخستاني بنتيجة 3-2. ولم يحتاج اللاعب الألماني سوى دقائق معدودة ليترك بصمته، بعدما صنع هدف التقدم لفيكتور جيوكيريس، قبل أن يسجل بنفسه هدفًا مبكرًا، مؤكدًا افتقاد الفريق لوجوده خلال الفترة الماضية. وأشاد ميكيل أرتيتا بما قدمه هافيرتز عقب اللقاء، مؤكدًا أن عودته منحت الفريق بعدًا مختلفًا على الصعيد الهجومي، وقدرة أكبر على اختراق الدفاعات المتكتلة، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية تتيح له اللعب في أكثر من مركز دون أن يفقد تأثيره داخل الملعب. وأظهر التعاون بين هافيرتز وجيوكيريس ملامح شراكة واعدة، حيث استفاد المهاجم السويدي من تحركات الألماني الذكية داخل منطقة الجزاء وخارجها، وهو ما ساعد أرسنال على خلق فرص عديدة رغم إهدار عدد كبير منها. كما منح وجود هافيرتز في مركز لاعب الوسط المتقدم الفريق نزعة هجومية أكثر مباشرة مقارنة بالأدوار التقليدية في هذا المركز. واكتفى هافيرتز بالمشاركة في شوط واحد فقط ضمن خطة فنية تهدف إلى إدارة مجهوده البدني، إلا أن تلك الدقائق كانت كافية لتسليط الضوء على مدى تأثيره، خاصة في ظل المعاناة الهجومية التي مر بها الفريق خلال غيابه. ويمنح هذا الأداء أرتيتا خيارات متعددة سواء بإشراكه كمهاجم صريح أو كعنصر فعال في خط الوسط خلال المباريات المقبلة. ومع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، تبدو عودة هافيرتز بمثابة دفعة قوية لأرسنال، الذي يبحث عن الاستمرارية وتحقيق التوازن الهجومي في مواجهات قد تتطلب حلولًا مبتكرة أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المنظم. وفي حال واصل اللاعب الحفاظ على جاهزيته، فإن فرصته في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق تبدو شبه مؤكدة خلال الفترة المقبلة.
ضمك يضم البرازيلي آريلسون
أعلن نادي ضمك السعودي عن أولى صفقاته الشتوية رسميًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي آريلسون القادم من نادي تورينسي البرتغالي. وكان آريلسون قد تألق في الموسم الماضي مع فريق الشباب، حيث شارك في 26 مباراة وسجل 15 هدفًا إلى جانب صناعة 4 أهداف، مما جعله الهداف الأول للدوري البرتغالي تحت 23 عامًا. أما في الموسم الحالي، فقد شارك اللاعب في 6 مباريات فقط وتمكن من تسجيل 4 أهداف، ما يعكس تراجعًا نسبيًا في فرص مشاركته. ويهدف نادي ضمك من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز صفوفه وتحسين الأداء، في ظل النتائج المخيبة التي يعاني منها الفريق ويقبع بسببها في مؤخرة جدول الترتيب، مع وجود خطط للتعاقد مع لاعبين جدد خلال الفترة المقبلة.
جاسبريني يتحدث عن فرص روما في التتويج الأوروبي
أكد جان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، أن فريقه قدم دليلاً واضحًا على تطوره خلال مشواره في بطولة الدوري الأوروبي، مشيرًا إلى أن الأداء تحسن مع توالي المباريات واكتساب اللاعبين المزيد من الثقة والخبرة، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في لقاء باناثينايكوس. وحجز روما مقعده ضمن الثمانية الأوائل المتأهلين مباشرة إلى دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي، بعدما خرج بتعادل ثمين (1-1) من ملعب باناثينايكوس اليوناني في الجولة الثامنة والأخيرة. وقال جاسبريني في تصريحاته عقب المباراة إن روما قد يتعرض للانتقاد في عدة جوانب، لكنه شدد على أن أحدًا لا يمكنه التشكيك في شخصية اللاعبين، مؤكدًا أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت واضحة، خاصة بعد اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقائق الأولى من اللقاء. وأوضح مدرب روما أن تفاصيل صغيرة كانت حاسمة في مجريات المباراة، لافتًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق جاء نتيجة سوء حظ بعد كرة رأسية عادت للخلف، مشيرًا إلى أن الكرات الثابتة كانت السلاح الأهم لإدراك التعادل. وتطرق جاسبريني إلى الغيابات العديدة التي ضربت صفوف الفريق، وعلى رأسها باولو ديبالا، مؤكدًا أن هذه الظروف أجبرت الجهاز الفني على الاعتماد على حلول بديلة، لكنه أشاد في الوقت نفسه برد فعل اللاعبين الشباب، موضحًا أنه اعتاد طوال مسيرته على منحهم الثقة وتحميلهم المسؤولية داخل الملعب. وأضاف أن اللاعبين أصحاب الخبرة يلعبون دورًا مهمًا في دعم العناصر الشابة ومنحهم الثقة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء الفريق ككل. وعن فرص روما في التتويج بالبطولة، أوضح جاسبريني أنه لا يعلم ما إذا كان الفريق يُصنف ضمن المرشحين للفوز من عدمه، لكنه أكد أن الفريق تحسن بشكل واضح مع تقدم المنافسة، معتبرًا أن خوض مباريات إضافية في الملحق لم يكن ليشكل أزمة، بل ربما فرصة لتجربة لاعبين آخرين. وأشار مدرب روما إلى أن ضغط المباريات يمثل خطرًا حقيقيًا بسبب زيادة احتمالات الإصابات، مؤكدًا أن هذا هو الجانب السلبي الوحيد في ازدحام الجدول، بينما أبدى تفضيله لخوض المباريات بشكل متواصل على حساب فترات التدريب الطويلة.
ترقب لقرعة أبطال أوروبا
تتجه أنظار متابعي كرة القدم الأوروبية إلى مدينة نيون السويسرية، حيث تُقام يوم الجمعة مراسم سحب قرعة ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025–2026، في محطة مفصلية تُعد الأولى من نوعها ضمن النظام الجديد للمسابقة، والذي أضفى مزيدًا من التعقيد والإثارة على مشوار التأهل للأدوار الإقصائية. وتحمل هذه القرعة أهمية خاصة بعدما حُسمت هوية الأندية الثمانية التي ضمنت العبور المباشر إلى دور الـ16، وهي أرسنال وتشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي وليفربول من إنجلترا، إلى جانب بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني وسبورتينج لشبونة البرتغالي. وستكتفي هذه الفرق بمتابعة مباريات الملحق من الخارج، في انتظار معرفة منافسيها خلال شهر مارس، مستفيدة من فترة راحة قارية خلال فبراير. في المقابل، يدخل 16 فريقًا احتلوا المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين في صراع مباشر عبر ملحق خروج المغلوب بنظام الذهاب والإياب، حيث تُقام مباريات الذهاب يومي 17 و18 فبراير، على أن تُلعب مواجهات الإياب في 24 و25 من الشهر ذاته. ويعتمد نظام القرعة على مبدأ التصنيف وفق الترتيب النهائي لمرحلة الدوري، إذ قُسمت الفرق إلى مستويين، يضم الأول الأندية المصنفة التي أنهت المشوار بين المركزين التاسع والسادس عشر، وفي مقدمتها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وإنتر ميلان ويوفنتوس وأتالانتا، إضافة إلى باريس سان جيرمان حامل اللقب، ونيوكاسل يونايتد وباير ليفركوزن. أما المستوى الثاني فيشمل الأندية غير المصنفة التي جاءت في المراكز من السابع عشر إلى الرابع والعشرين، مثل بوروسيا دورتموند وأولمبياكوس وكلوب بروج وغلطة سراي وموناكو وقره باج وبودو/جليمت وبنفيكا. وبموجب هذا النظام، يواجه صاحبا المركزين التاسع والعاشر، ريال مدريد وإنتر ميلان، أحد فريقي المركزين 23 و24، وهما بودو/جليمت وبنفيكا، فيما يلتقي صاحبا المركزين 11 و12، باريس سان جيرمان ونيوكاسل، مع موناكو وقره باج، ويستمر التدرج بنفس الآلية حتى اكتمال المواجهات. ويمتاز هذا النظام بعدم وجود ما يُعرف بحماية الاتحادات المحلية، ما يفتح الباب أمام مواجهات بين أندية من الدولة نفسها، أو تكرار لقاءات شهدتها مرحلة الدوري، وهو ما قد يفرز صدامات قوية ومبكرة بين أسماء ثقيلة. وتهدف هذه الصيغة إلى مكافأة الفرق التي أنهت مرحلة الدوري في مراكز متقدمة نسبيًا، عبر منحها مواجهات أقل صعوبة على الورق، إلا أن الملحق يبقى مرحلة محفوفة بالمخاطر، خاصة للأندية الكبرى التي تجد نفسها مضطرة لخوض مباريات إضافية في جدول مزدحم، بما يحمله ذلك من إرهاق واحتمالات إصابات. وبعد إسدال الستار على مباريات الملحق، ستُجرى قرعة شاملة لأدوار الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي يوم 27 فبراير، لتتضح المسارات النهائية نحو المباراة الختامية التي تحتضنها العاصمة المجرية بودابست، على ملعب «بوشكاش أرينا»، يوم 30 مايو المقبل. ولا تُعد قرعة نيون مجرد إجراء تنظيمي، بل محطة حاسمة سترسم ملامح الطريق نحو المجد الأوروبي، في ظل وجود أندية عريقة تخوض غمار الملحق، ما يجعل الإثارة حاضرة منذ اللحظة الأولى لسحب الكرات.
تدريب عملي للحكام القطريين الواعدين
نفذت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم تمرينًا عمليًا مكثفًا استهدف 18 حكمًا واعدًا، ضمن برامجها المستمرة لتطوير المهارات وتحسين الجاهزية الميدانية للكوادر التحكيمية الشابة. وأقيم التمرين تحت إشراف الخبير الفني حسن الذوادي، وبحضور مسؤول العلاقات العامة سلطان مطلق، وطارق مشعل وعبدالعزيز الحربي من لجنة التعيينات، بالإضافة إلى مدرب اللياقة صفا باشا ومجموعة من مقيمي الحكام. واستمرت الحصة التدريبية لمدة 90 دقيقة، اعتمدت على تطبيق حالات تحكيمية واقعية بمشاركة لاعبين، لمحاكاة مجريات المباريات الفعلية، وتعزيز قدرة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة في مختلف الظروف. ركز التدريب على معالجة الأخطاء داخل منطقة الجزاء، وتعزيز سيطرة الحكم على سير المباراة، إضافة إلى شرح حالات التسلل وتوضيح معايير لمسات اليد، مع التأكيد على أهمية التمركز السليم أثناء تنفيذ الكرات الثابتة سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. واختتم التمرين بتقييم فني فوري شمل أبرز الملاحظات المرصودة خلال التطبيق العملي، بهدف معالجة السلبيات وتعزيز الأداء التحكيمي في الاستحقاقات المقبلة، وسط تجاوب إيجابي من الحكام الذين أظهروا التزامًا واستجابة واضحة للتعليمات الفنية.
برشلونة يعزز فرصه في التأهل لمونديال الأندية 2029
عزز نادي برشلونة الإسباني من حظوظه في التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029، بعدما وسّع الفارق مع منافسيه المحليين في التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليصبح في وضع مريح قبل ثلاث سنوات من انطلاق النسخة الثانية من البطولة الموسعة.
السعودية ترسخ نموذجًا مؤسسيًا لكأس آسيا 2027
منذ حصول المملكة العربية السعودية على شرف استضافة كأس آسيا 2027 في عام 2023، تم إنشاء اللجنة المحلية المنظمة كجهة مستقلة تتولى كامل مهام التخطيط والتنفيذ والتشغيل، وفق رؤية تتماشى مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعايير تنظيم البطولات القارية الكبرى. وجاء هذا التوجه ليؤسس نموذجًا مؤسسيًا متكاملًا يجمع بين القيادة الرياضية والدعم الحكومي والخبرة التشغيلية والبعد الثقافي، في انعكاس واضح لتحول المملكة إلى مركز إقليمي رائد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وترسيخ ثقة القارة الآسيوية في قدرتها التنظيمية. ويرتكز اختيار رئاسة رئيس الاتحاد المحلي للجنة المنظمة على نهج متعارف عليه قاريًا، وليس اجتهادًا منفردًا؛ إذ سبق أن ترأس رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2023، كما تولى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئاسة اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يعزز سلامة النموذج السعودي وتوافقه مع الممارسات الدولية المعتمدة. وفي جانب الهوية والتواصل، قادت لجنة التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة، برئاسة يزيد الرشيد وبإشراف إعلامي من محمد الغامدي، مشروع بناء الهوية البصرية لكأس آسيا 2027 على مدار عام كامل، بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وتولى الاتحاد وضع الأطر العامة وحماية الإرث البصري للبطولة، فيما ركزت اللجنة المحلية على إبراز الخصوصية الثقافية للمملكة وربط الهوية بروحها الحضارية. وشملت هذه الرحلة الإبداعية سلسلة من ورش العمل وجلسات العصف الذهني، إضافة إلى زيارات ميدانية معمقة للمدن المستضيفة (الرياض، جدة، الخبر) لاستلهام عناصر الثقافة المحلية من الألوان والموسيقى والتضاريس، إلى جانب تعاون مشترك مع وزارة الثقافة لضمان تمثيل دقيق للهوية السعودية. كما شاركت في المشروع ثلاثة فرق متكاملة: اللجنة المحلية، وفريق الاتحاد الآسيوي، وفريق إبداعي متخصص، حيث تم طرح أكثر من ثمانية توجهات تصميمية قبل اعتماد الهوية النهائية من القيادة الرياضية في المملكة. ولم تكتفِ اللجنة بالتحضير النظري، بل باشرت اختبار جاهزيتها عمليًا من خلال تنظيم بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، إلى جانب الاستعداد لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل المقبل، ثم كأس آسيا تحت 17 عامًا في مايو، بما يضمن سلسلة تشغيلية متكاملة تعزز الجاهزية وتقلل من المخاطر التنظيمية. وتُمثل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 نموذجًا مؤسسيًا مستقلًا يعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والتنظيم، بعد استكمال هيكلها كشركة قائمة بذاتها، في خطوة تعكس نضج المنظومة الرياضية السعودية واستعدادها لاحتضان أحد أكبر الأحداث القارية في كرة القدم. ويترأس اللجنة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويشغل سمير المحمادي منصب نائب الرئيس، بعضوية أضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، والمهندس ثامر باسنبل وكيل وزارة الرياضة للمنشآت، بما يضمن تكامل القرار الرياضي والتنفيذي والبنية التحتية. ويأتي هذا التشكيل منسجمًا مع النماذج المعتمدة في البطولات القارية الكبرى، حيث تسهم وحدة القرار وتسلسل الخبرات في تسريع الإنجاز، وتعزيز العمق المؤسسي، وضمان تنظيم بطولة تليق بمكانة المملكة وثقة القارة الآسيوية.
مرشح مفاجئ يدخل قائمة المرشحين لتدريب الريال
أثار مستقبل ألفارو أربيلوا على مقعد تدريب ريال مدريد الإسباني جدلًا واسعًا داخل النادي الملكي وجماهيره، بعد الهزيمة الأخيرة أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، والتي اعتبرت صدمة للجماهير وأثرت على موقف المدرب الإسباني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |