Image

حسام حسن يخلد اسمه في تاريخ إفريقيا

واصل حسام حسن كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم الإفريقية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، إثر الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحجز "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 في إنجاز غير مسبوق. ولم يكن التأهل التاريخي مجرد عبور إلى محطة جديدة في البطولة، بل حمل أبعادًا تاريخية للمدرب المصري، الذي أصبح ثالث مدرب إفريقي فقط ينجح في قيادة منتخب إلى الفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد المغربي وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجاز استثنائي في نسخة 2022، والمغربي محمد وهبي. ويعد حسام حسن أول مدرب مصري يحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق مشاركات منتخب مصر في كأس العالم، كما أن النجاح جاء في أول تجربة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب في النهائيات العالمية، ليؤكد قدرته على قيادة الفريق في أصعب المواعيد وتحقيق نتائج تاريخية على أعلى المستويات. وشهدت مواجهة أستراليا واحدة من أكثر المباريات إثارة في مشوار المنتخب المصري بالمونديال، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في أول مباراة بتاريخ المنتخب في كأس العالم تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم إلى ركلات الحسم، ليكسر الفريق عقدة لازمته طويلًا في مثل هذه المواجهات.  كما أصبح المنتخب المصري خامس منتخب إفريقي يحقق فوزًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال عام 2002، وغانا في 2010، والمغرب في 2022، وهو ما يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية ويضع المنتخب بين أبرز منتخبات القارة على الساحة العالمية. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه ثمرة للعمل الفني الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث نجح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في بناء فريق قادر على مجاراة كبار المنتخبات، وإظهار شخصية تنافسية في أصعب المباريات، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج خلال مشوار البطولة. ولم تنته رحلة المنتخب المصري عند هذا الحد، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، في لقاء يسعى خلاله حسام حسن إلى مواصلة صناعة التاريخ، وقيادة "الفراعنة" نحو إنجاز جديد قد يضع الكرة المصرية أمام أفضل مشاركة لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم.

Image

حسام حسن مهدد بالإيقاف!

بات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مهددًا بإجراءات انضباطية محتملة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعدما رفع العلم الفلسطيني داخل أرض الملعب عقب تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم. وعقب فوز المنتخب المصري على أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، حمل حسام حسن العلم الفلسطيني وطاف به داخل الملعب وسط تفاعل الجماهير، كما أهدى الانتصار إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن "قلبه وروحه معهما". وأثار المشهد تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية موقف FIFA من الواقعة، خاصة أن لوائح الاتحاد الدولي تحظر استخدام الملاعب لإيصال رسائل ذات طابع سياسي، وقد سبق أن اتخذ مواقف مماثلة في بطولات سابقة تجاه شعارات ورموز اعتبرها سياسية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من FIFA بشأن الواقعة، كما لم يتم الإعلان عن فتح تحقيق أو اتخاذ إجراءات انضباطية بحق مدرب المنتخب المصري، إلا أن احتمالية خضوع الحادثة للمراجعة تبقى قائمة وفق اللوائح المنظمة للمسابقات الدولية.

Image

زوبيزاريتا مديرًا رياضيًا جديدًا لنادي أطلس

أعلن نادي أطلس المكسيكي تعيين أندوني زوبيزاريتا مديرًا رياضيًا جديدًا للنادي، ليبدأ الحارس الإسباني الأسبق فصلًا جديدًا في مسيرته الإدارية الحافلة، بعد محطات سابقة أشرف فيها على الإدارة الرياضية لأندية برشلونة وأتلتيك بيلباو الإسبانيين وأولمبيك مارسيليا الفرنسي، بالإضافة إلى تجربته الأخيرة مع بورتو البرتغالي. وسيتولى زوبيزاريتا، البالغ من العمر 61 عامًا، مهمة قيادة النادي المكسيكي للعودة إلى منصات التتويج، وذلك بعد إنهاء الفريق لمنافسات مرحلة الإياب من الموسم الماضي للدوري في المركز السادس. ويمر أطلس حاليًا بمرحلة انتقالية عقب انتقال ملكيته إلى مستثمر جديد، والذي بدأ بالفعل في إجراء تغييرات هيكلية واسعة على صعيد الإدارة الرياضية. وذكر أطلس في بيان رسمي "نرحب بأندوني زوبيزاريتا نائبًا جديدًا للشؤون الرياضية بنادي روجينيجروس. لقد حان الوقت لنكتب معًا فصلًا جديدًا في تاريخ نادينا".

Image

الإصابة تحرم فرنسا من جهود تشواميني

تلقى منتخب فرنسا ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم أمام باراجواي، بإصابة القائد الثاني للديوك أوريلين تشواميني، والذي من المتوقع أن يحل مكانه مانو كوني في خط الوسط. وبحسب الموقع الرسمي لـ"راديو مونت كارلو" تعرض تشواميني لاعب ريال مدريد الإسباني للإصابة عشية المباراة المقررة في مدينة فيلادلفيا، حيث شعر بآلم في فخذه خلال التدريبات، ليصبح مرشحا بقوة للغياب عن اللقاء. وتقدر مدة غياب تشواميني بنحو 4 أيام، مما يمنحه فرصة العودة لخوض مباراة دور الثمانية في 9 يوليو الجاري في حال تأهل الديوك.

Image

تشيلافيرت: باراجواي ستواجه "أفارقة" فرنسا!

قال خوسيه لويس ‌تشيلافيرت حارس مرمى ​باراجواي ‌السابق إن منتخب ‌بلاده سيواجه "تشكيلة ⁠من ‌أفريقيا" ‌عندما يلعب أمام فرنسا ⁠في دور 16 في كأس العالم لكرة القدم في فيلادلفيا. ونشر تشيلافيرت (60 عاما) لقطة شاشة ​على مواقع التواصل الاجتماعي لتعليقات نسبها للمهاجم الفرنسي السابق ‌كريستوف دوجاري قال ⁠فيها ​إن فرنسا ستلحق ​هزيمة ساحقة بباراجواي في هذه المباراة. وكتب تشيلافيرت على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على تعليقات المهاجم الفرنسي السابق "كريستوف، أنت محق. واجهنا ‌فرنسا في ‌عام 1998، والآن ⁠ستواجه باراجواي تشكيلة ⁠من ⁠أفريقيا". وكان دوجاري لاعبا في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي توج بكأس العالم 1998 عقب فوزه ​على باراجواي 1-صفر في دور 16.

Image

مدرب كندا: لا نفكر في الثأر من المغرب!

أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن ملاقاة المنتخب المغربي، لا تمثل فرصة لرد الاعتبار عقب خسارة الفريق أمام (أسود الأطلس) في نسخة بطولة كأس العالم الماضية عام 2022 بقطر. ويلتقي منتخب المغرب مع منتخب كندا، في هيوستن الأمريكية ضمن منافسات دور الـ16 بمونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يسعى الفريق العربي لمواصلة المضي قدما في البطولة والتأهل لدور الثمانية للمرة الثانية على التوالي. وكان منتخب المغرب تغلب 2-1 على كندا في مرحلة المجموعات بالمونديال القطري، الذي شهد وصول فريق المدرب وليد الركراكي للدور قبل النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز في المونديال. وأكد المدرب الأمريكي في المؤتمر الصحفي أن تركيزه ينصب فقط على الاستعداد للمواجهة المرتقبة بشكل جيد. وقال مارش عشية المباراة "لا أعتقد أنه في هذه الحياة أو في هذه الرياضة يمكنك أن تعتمد على فكرة الانتقام. صحيح أن المباريات تكون دائما مشحونة بالحماسة والعاطفة، لكن تركيزنا ينصب فقط على التحضير الجيد للفريق الذي سوف نواجهه". أضاف مدرب منتخب كندا "لا نفكر في خسارتنا أمام المغرب بالمونديال الماضي، نركز فقط على قوة المنتخب المغربي وكيفية التعامل معه والعمل على فرض أسلوبنا والسير بالمباراة بالشكل الذي نراه سيقودنا للفوز". وأتم مارش تصريحاته قائلا "أنا شخصيا لم أكن متواجدا في تلك المباراة، لذلك لا أحمل تلك المشاعر، إن هذه لحظة مختلفة ووقت مختلف، والمغرب منتخب مختلف، ونحن أيضا فريق مختلف، وكل ما نريده هو بذل أقصى الجهد لإيجاد طريقة لتحقيق النتيجة التي نطمح إليها". يشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء سوف يلتقي في دور الثمانية مع الفائز من مباراة فرنسا وباراجواي.

Image

استقبال عدائي لإنجليز في مكسيكو سيتي

تلقى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم استقبالا عدائيا عند وصوله إلى فندق إقامته في مكسيكو سيتي، قبل مواجهة منتخب المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم. وكان المنتخب الإنجليزي يأمل في إبقاء موقع إقامته سريا، بعد أن استخدم مشجعو المكسيك مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية في محاولة لإزعاج نوم لاعبي الإكوادور قبل مباراة دور الـ32، والتي فاز بها أصحاب الأرض 2-صفر. لكن عند وصول حافلة إنجلترا إلى الفندق، كان مئات المشجعين في الانتظار بالفعل، حيث أطلق بعضهم صافرات الاستهجان، بينما هتف آخرون باسم "المكسيك". كما شوهد أحد المشجعين داخل الحشد وهو يرفع قميص المنتخب الإنجليزي. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية خارج الفندق بعد الأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى شكاوى من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم. كما تم رفع مستوى الأمن في المدينة بعد وفاة أربعة أشخاص خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المكسيك على الإكوادور.

Image

رطوبة وحرارة الجو.. ديشامب يحذر!

يدرك ديدييه ديشامب مدرب فرنسا ما يمكن توقعه من الحرارة الشديدة المتوقعة خلال مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد باراجواي، وذلك ‌بعد حضوره مباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي. ومن ​المتوقع أن تصل درجات ‌الحرارة العظمى إلى حوالي 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) مع ‌رطوبة عالية، وعلى ⁠أن تصل ‌درجات الحرارة إلى ذروتها قبل ساعة ‌أو ساعتين من انطلاق المباراة في الساعة الخامسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي في ⁠فيلادلفيا. وقد أثرت حرارة مماثلة على عدد من المباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي التي استضافتها الولايات المتحدة أيضا. وقال ديشامب "كنت برفقة (مساعد مدرب المنتخب) جي ستيفان في المباراة النهائية والدور قبل النهائي لكأس العالم للأندية كنا في الملعب لاحظنا أن الجو كان حارا جدا، وتحدثنا عن ذلك وكان للحرارة تأثيرها بالفعل، لكن هل يعد ذلك جيدا ​لصحة اللاعبين عندما تكون هناك ظروف مناخية قاسية، سواء كانت حرارة شديدة أو بردا قارسا، أو عندما تكون أرضية الملعب صلبة؟ الأمر ليس مثاليا". وأضاف "لكننا لم نختر ذلك، ‌لذا علينا التكيف والاستعداد مسبقا". كما ⁠تذكر ديشامب آخر ​مرة التقى فيها الفريقان في مباراة رسمية، عندما شارك في ​خط الوسط لمدة 120 دقيقة في الفوز 1-صفر على باراجواي في دور 16 خلال حملة فرنسا للفوز بكأس العالم عام 1998. وأشار إلى أن مهمة قد تكون صعبة بقدر تلك المباراة، التي حسمها هدف لوران بلان في الدقيقة 114. وفي حين أن ⁠شركات المراهنات رجحت كفة المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، منذ بداية البطولة، شدد لاعب الوسط ديزريه دوي على أنهم لن يغيروا نهجهم ولن يستهينوا بمنتخب باراجواي، الذي توقع كثيرون خروجه أمام ألمانيا في الدور السابق.

Image

مدرب أستراليا يخسر رهانه!

مع اقتراب أستراليا من خوض ركلات الترجيح أمام مصر في دور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، أجرى توني بوبوفيتش، مدرب الفريق، تغييرا في حراسة المرمى في وقت متأخر من الشوط الرابع، مفضلا الدفع بحارس مخضرم على الحارس الذي يخوض البطولة لأول مرة والذي سبق له أن تصدى لبعض التسديدات الحاسمة. ولكن بعد أن سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى في ركلات الترجيح، اختار بوبوفيتش المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون لتسديد ركلة حاسمة. لم تكلل أي من هاتين الخطوتين بالنجاح بالنسبة للمنتخب الأسترالي، حيث ودع المسابقة، عقب خسارته أمام نظيره المصري 2-4 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ومهد إهدار هيرينجتون ركلته الطريق لحسام عبدالمجيد ليسدد ركلة الترجيح الحاسمة، فيما عجز الحارس ماثيو رايان، الذي خاض مباراته الدولية رقم 105 مع أستراليا، عن التصدي لأي من تسديدات مصر الأربع بعد أن نزل بدلا من الحارس الأساسي باتريك بيتش. أجاب بوبوفيتش عند سؤاله عن هذا القرار قائلا "أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئا مختلفا لو سجل اللاعب الشاب ربما كنتم ستقولون كم هو رائع أن يسدد لاعب يبلغ من العمر 18 عاما ركلة ترجيح ويسجل هدفا". وأضاف "إنني كنت أثق به للعب في مباراة كنا بحاجة فيها لتحقيق نتيجة إيجابية ضد باراجواي، ومباراة كان الإقصاء فيها على المحك ما الفرق مع ركلة ترجيح؟". أما بالنسبة لتغيير حارس المرمى في اللحظات الأخيرة، فقد دخل ريان، رغم تصدي بيتش، لعدة تسديدات قوية، علما بأنه كان يخوض مباراته السادسة فقط مع أستراليا. وأنقذ بيتش ضربة رأس رائعة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي من رامي ربيعة، وبعد ثوان أنقذ تسديدة محمد صلاح بسهولة أكبر. وصرح بوبوفيتش بأن التغيير كان دائما خيارا مطروحا، وقد تم اتخاذ قرار القيام بذلك مع آخر تبديل للفريق في المباراة. وأوضح مدرب أستراليا "لم تنجح الخطة، لذا يمكننا النظر في أسبابها من جوانب عديدة، ولكن بالنظر إلى خبرة ماتي، وسجله في صد ركلات الجزاء، فإن باتريك حارس مرمى جديد، ليس فقط مع المنتخب، بل حتى في الأندية التي لعب لها". وتابع "شعرنا أن خبرة ماتي ستكون العامل الحاسم في النهاية، لم تسر الأمور كما خططنا، ولكن ليس بسبب سوء تقدير ماتي أو نقص مهاراته، فقد سددوا ركلات ترجيح ممتازة". وأهدر هاري سوتار ركلة الترجيح الأولى لأستراليا، بعدما وضع الكرة فوق العارضة، فيما سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى، بينما أحرز جاكسون إيرفين وأوير مابيل ركلتين لأستراليا قبل أن يحين دور هيرينجتون. وقال هيرينجتون: "بالتأكيد، أعتقد أن الكثيرين يتساءلون عن سبب مشاركتي. الجهاز الفني والفريق دعموني كنت واثقا من ذاتي، لذا كنت أعرف أين أريد أن أضع الكرة، وقمت بتدريباتي المعتادة، ولكن لسوء الحظ لم تسر الأمور كما كنت أريد لذلك سأواصل العمل بجد، وآمل أن أعود".