Image

مانشستر يطارد هدف ريال مدريد!

دخل نادي مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، مرحلة متقدمة من المفاوضات لضم برونو جيمارايش، قائد فريق نيوكاسل يونايتد، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 80 مليون يورو. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الفريق لتعويض رحيل كاسيميرو المنتظر، الذي أعلن رسميًا رغبته في مغادرة النادي، بينما رشحه شخصيًا ليكون خليفته نظرًا لخبرته ومهاراته القيادية. ومع ذلك، يواجه مانشستر يونايتد تحديًا جديدًا بعد تجدد اهتمام ريال مدريد بضم جيمارايش، ما قد يعقد الصفقة ويغير حسابات الفريق الإنجليزي. وكانت تقارير سابقة قد ربطت اللاعب بالنادي الإسباني منذ عهد المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أوصى بالتعاقد معه قبل ثلاث سنوات ليكون بديلًا للوكا مودريتش وتوني كروس، إلا أن الصفقة لم تتم بعد عرض نيوكاسل 50 مليون يورو في يناير 2022 للتعاقد مع اللاعب من أولمبيك ليون، مما جعل جيمارايش يواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي. ويأتي اهتمام ريال مدريد مجددًا في ظل قرب رحيل إدواردو كامافينجا، حيث يبحث النادي الإسباني عن لاعب وسط يمتلك حضورًا قويًا وقدرة على السيطرة في وسط الملعب للموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، يشير خروج نيوكاسل من دوري أبطال أوروبا بخسارة كبيرة أمام برشلونة إلى احتمالية رحيل جيمارايش عن صفوف الفريق الإنجليزي، ما يزيد من فرص مانشستر يونايتد في إتمام الصفقة إذا تمكن من حسم المفاوضات قبل تدخل ريال مدريد بشكل فعلي. وبحسب المصادر، فإن الاهتمام المتبادل بين جيمارايش والأندية المعنية قد يسهل الوصول إلى اتفاق سريع، لكن تدخل ريال مدريد يبقي المشهد غير واضح ويجعل الصفقة معقدة نسبيًا، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات بين الأطراف الثلاثة.

Image

سيميوني: الأرقام تتحدث عن نفسها

قال دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إن "الأرقام تتحدث عن ‌نفسها" بعدما قاد فريقه إلى ​دور الثمانية بدوري ‌أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة ‌الثامنة خلال ⁠13 ‌موسما. ورغم ‌خسارته إيابا 3-2 أمام توتنهام هوتسبير، ⁠حسم أتلتيكو الفوز 7-5 في مجموع المباراتين ليواجه برشلونة في دور الثمانية. وقال سيميوني للصحفيين "أحيانا لا داعي لقول أي شيء، فالأرقام تتحدث عن نفسها، إنه وقت نسعد فيه كناد وكفريق، ​مع فرحة جماهيرنا التي ستحتفل بهذه الخطوة نحو دور الثمانية عندما تصل إلى هنا، ‌يكون الطريق صعبا، كما في ⁠المواقف ​السابقة التي وصلنا فيها إلى ​النهائي". ورغم أفضلية الأهداف الثلاثة في مباراة الذهاب، صعّب أتلتيكو الأمور على نفسه يوم الأربعاء واحتاج إلى هدفي خوليان ألفاريز وديفيد هانكو ليضمن التأهل بعدما هدد توتنهام بالعودة وقال المدرب "كان الجهد هائلا لم يبدأ الفريق بشكل جيد ولم تساعدنا الأفضلية ‌بثلاثة أهداف تعادلنا، ‌ثم أصبحت النتيجة ⁠2-1، وتعادلنا مرة أخرى، وأتيحت لنا ⁠فرص ⁠لحسم المباراة، ثم جاءت ركلة الجزاء الأخيرة. كنا نستحق التعادل". وتفوق برشلونة على أتلتيكو في دور 16، حيث سجل ثمانية أهداف في مباراتي الذهاب والإياب ضد ​نيوكاسل يونايتد، سبعة منها يوم الأربعاء وسيكون متصدر الدوري الإسباني المرشح الأوفر حظا في دور الثمانية، لكن فريق سيميوني سيستمد الثقة من فوزه على برشلونة في مجموع مباراتي قبل نهائي كأس الملك. وقال سيميوني "سيكون الأمر صعبا لأننا سنواجه أفضل فريق ‌هجومي في أوروبا، ​لكننا سنخوض المباراة بحماس كبير".

Image

فينورد يجدد الثقة في فان بيرسي

سيبقى روبن فان بيرسي مدرب فينورد في منصبه حتى نهاية الموسم على الاقل، ‌بعد أن جددت إدارة النادي المنافس ​في دوري الدرجة ‌الأولى الهولندي لكرة القدم ثقتها فيه، لكن ‌مع ⁠تعيين ديك ‌أدفوكات لتقديم المشورة له. وكان مستقبل ‌فان بيرسي (42 عاما) غامضا خلال الأشهر القليلة الماضية، ⁠بعد تراجع فينورد في سباق اللقب في هولندا، مع احتلاله المركز الثاني بفارق 16 نقطة عن أيندهوفن المتصدر. واجتمع مجلس إدارة فينورد للنظر في وضع فان بيرسي وقرر الإبقاء عليه، على الرغم من الانتقادات ​الموجهة إلى أسلوبه التكتيكي وطريقته في الإدارة. وقال دينيس تي كلوسه مدير فينورد للتلفزيون الهولندي أمس الأربعاء، إلى جانب ‌الإعلان عن أن المدرب ⁠المخضرم أدفوكات ​سيقدم المشورة لفان بيرسي "نحن ندعم المدرب بنسبة ​100 بالمئة". ويخوض مهاجم أرسنال ومانشستر يونايتد السابق موسمه الكامل الأول مع فينورد، الذي انطلق بقوة في الدوري هذا الموسم محققا ثمانية انتصارات وتعادلا واحدا في تسع مباريات، لكنه سرعان ما تراجع عن المنافسة. ويخوض فينورد الآن صراعا من أجل احتلال المركز الثاني وتأمين مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال ‌تي كلوسه إنه ‌لا يندم على ⁠تعيين فان بيرسي قبل عام. وأضاف "كانت نهاية الموسم ⁠الماضي إيجابية، وبدأنا ⁠الموسم الحالي بشكل إيجابي للغاية أيضا لكن التناقض مع الوضع الحالي كبير للغاية". وتابع "بالطبع، رأينا في الأسابيع القليلة الماضية أنه إلى جانب العديد من الجوانب الإيجابية، هناك بالتأكيد عدد من المجالات التي تحتاج إلى ​تحسين". وسيتولى أدفوكات الذي قاد منتخب كوراساو الصغير خلال التصفيات إلى كأس العالم هذا العام لكنه استقال الشهر الماضي بسبب مرض ابنته، دور مستشار فان بيرسي لكنه لن يجلس بجانبه على مقاعد البدلاء. وقال تي كلوسه "سيكون من المؤسف عدم الاستفادة من خبرة أدفوكات وموقفه الإيجابي تجاهنا يمكنه دعم الطاقم ‌الفني بوجهة ​نظر جديدة من الخارج وربما المساعدة في بعض التفاصيل".

Image

فوساتي مرشح لتدريب الريان

بات المدرب الأوروجوياني خورخي فوساتي مرشحًا قويًا للعودة إلى تدريب نادي الريان القطري، في خطوة تهدف إلى استعادة استقرار الفريق خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي. وتشير مصادر مقربة من إدارة النادي إلى أن فوساتي، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري القطري، سيكون البديل المثالي لتولي المهمة مؤقتًا في حال رحيل المدرب الحالي أرتور جورج. وأوضحت المصادر لموقع تمبة أن إدارة الريان ستدفع مبلغ 2.3 مليون دولار كتعويض عن فسخ عقد أرتور جورج، الذي من المتوقع أن ينتقل لتدريب نادي كروزيرو البرازيلي لمدة موسم ونصف، في خطوة تنسجم مع خططه المهنية خارج الدوري القطري. وسيبدأ فوساتي مهمته فور توقيع العقود الرسمية، حيث سيقود الفريق في المباريات المتبقية من الموسم الحالي، مع التركيز على الحفاظ على المنافسة على الألقاب وتحقيق أفضل النتائج الممكنة قبل نهاية الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة لضمان استقرار الفريق بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، ولتوفير بيئة مناسبة للاعبين قبل استلام المدرب الجديد مهامه بداية من الموسم المقبل. ويعد فوساتي من المدربين المعروفين في الدوري القطري، حيث سبق له العمل مع السد وتحقيق معه لقب دوري أبطال آسيا عام 2011، وألقاب الدوري القطري وكأس أمير قطر سواء مع نادي السد أو مع نادي الريان بالإضافة إلى تدريبه منتخب قطر، مما يجعل عودته إلى الريان خيارًا طبيعيًا للتمسك بالخبرة المحلية ومعرفة أجواء الدوري، خاصة في فترة حساسة تتطلب إدارة مؤقتة محنكة. وتسعى إدارة الريان من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار الفريق على المدى القصير وتجهيز البنية الفنية لبدء الموسم المقبل بقوة، مع ضمان انتقال سلس للطاقم الفني الجديد الذي سيبدأ مهامه رسميًا مع بداية الموسم الجديد.

Image

الاتحاد السنغالي يلجأ إلى «كاس»

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، تفويض محاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (تاس) في لوزان، أعلى هيئة قضائية رياضية، وذلك عقب قرار الاتحاد الإفريقي تجريد المنتخب من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب. وكانت لجنة الاستئناف في «الكاف» قد قررت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا بالانسحاب في المباراة النهائية، رغم فوزه ميدانيًا 1-0 بعد التمديد، مع اعتماد النتيجة رسميًا 3-0 لصالح المغرب. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في دكار، أكد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي منح محاميه تفويضًا للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، واصفًا إياها بـ«الهيئة المحايدة والمستقلة»، مشددًا على أنه سيستخدم «كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية». كما جدد الاتحاد تأكيده أن المنتخب السنغالي هو «الفائز الحقيقي والوحيد» باللقب، الذي أحرزه على أرض الملعب عن جدارة. وأثارت قرارات «الكاف» موجة غضب واسعة في السنغال، بعد شهرين فقط من تتويج المنتخب، عقب نهائي دراماتيكي أُقيم في 18 يناير في الرباط، وشهد أحداثًا فوضوية. وتطورت القضية إلى مستوى دبلوماسي، بعدما طالبت الحكومة السنغالية، الأربعاء، بفتح تحقيق دولي للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي. في المقابل، سارع رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي إلى الرد، مؤكدًا أن أي دولة أفريقية لا تحظى بمعاملة تفضيلية، ومشيدًا باستقلالية اللجان التأديبية. كما نشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمام كأس البطولة، معبّرًا عن استيائه من القرار. وتعود جذور الأزمة إلى نهائي 18 يناير، حين غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على قرارات تحكيمية، بعد إلغاء هدف لهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وبعد نحو 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب، لكن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء، قبل أن يحسم باب غي اللقب لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي. وفي أواخر يناير، فرضت اللجنة التأديبية في «الكاف» عقوبات مالية وتأديبية على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، من دون المساس بنتيجة المباراة آنذاك، قبل أن تعود لجنة الاستئناف وتقلب المشهد بالكامل.

Image

وهبي يكشف قائمة أسود الأطلس

كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم، عن قائمته الأولى على رأس المنتخب المغربي في مؤتمر صحفي بالرباط، استعدادا للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور يوم 27 مارس بمدريد، وباراجواي يوم 31 مارس بمدينة نيس الفرنسية. وضمت القائمة 28 لاعبا، وشهدت حضور مجموعة من الأسماء الشابة، خاصة من العناصر التي توجت بلقب مونديال الشباب في تشيلي خلال أكتوبر، في توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة داخل صفوف أسود الأطلس. في المقابل، برر وهبي غياب بعض اللاعبين باختيارات فنية مرتبطة. وأكد وهبي في المؤتمر الصحفي أن استدعاء عدد من اللاعبين الشباب يندرج ضمن رؤية مستقبلية، قائلا إنهم "يمتلكون إمكانيات مهمة وسنمنحهم الفرصة للتأقلم مع أجواء المنتخب الأول". واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه ينصب على تطوير أسلوب لعب المنتخب المغربي أكثر من دراسة المنافسين، قائلا:"لا أفضل التركيز كثيرا على خصومنا في المونديال، بل على ترسيخ هوية لعبنا الخاصة، مهما كان المنتخب الذي سنواجهه". وتضم القائمة، في حراسة المرمى: المهدي بنعبيد - ياسين بونو - المهدي لحرار. وفي الدفاع:شادي رياض - نصير مزراوي - أشرف حكيمي - عيسى ديوب - عبد الحميد أيت بودلال - سفيان الكراوني - أنس صلاح الدين - زكرياء الواحدي - إسماعيل باعوف - رضوان حلحال. وفي الوسط:أسامة ترغالين - نايل العيناوي - محمد ربيع حريمات - سمير المرابط - عز الدين أوناحي - إسماعيل الصيباري - بلال الخنوس. وفي الهجوم: عبد الصمد الزلزولي - شمس الدين الطالبي - أمين عدلي - إبراهيم دياز - يونس الكعبي - سفيان رحيمي - ياسين الزبيري - ياسين جسيم.

Image

«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «آسيا 2031» و«2035»

أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسميًا جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة تعكس تغييرات مرتقبة على مستوى أجندة كرة القدم الدولية. وأوضح «الاتحاد»، في خطاب رسمي، أن القرار جاء عقب تواصل من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية، يتضمن إقامة البطولة في السنوات الزوجية، مما يستدعي إعادة النظر في التخطيط والتنظيم. وأكد «الآسيوي» أن هذه التعديلات سيكون لها تأثير مباشر على جداول البطولات؛ مما دفعه إلى إيقاف عملية الترشح الحالية لتفادي أي غموض مستقبلي، على أن تطلَق عملية ترشح جديدة بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة. ووجّه «الاتحاد» شكره إلى كل الاتحادات الوطنية التي أبدت اهتمامها بالمشاركة في سباق الاستضافة، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة التعاون معها في المرحلة المقبلة.

Image

الكشف عن قائمة السعودية لوديتي مصر وصربيا

أعلن الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن قائمة اللاعبين الذين سيخوضون مباراتي ودية ضد مصر وصربيا خلال الشهر الجاري. وسيواجه الأخضر السعودي منتخب مصر على ملعبه في جدة 27 مارس، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب صربيا 31 مارس.  تأتي هذه المباريات ضمن استعدادات المنتخب للمشاركة في كأس العالم 2026، إلى جانب منتخب مصر. وضمت قائمة المنتخب السعودي 25 لاعبًا على النحو التالي: حراسة المرمى: نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار خط الدفاع: زكريا هوساوي، متعب المفرج، حسن كادش، حسان تمبكتي، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبدالحميد، علي مجرشي خط الوسط: أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، مراد الهوساوي، مصعب الجوير خط الهجوم: سالم الدوسري، تركي العمار، زياد الجهني، خالد الغنام، سلطان مندش، عبدالله الحمدان، صالح الشهري، فراس البريكان.

Image

موقف مبابي من قائمة فرنسا

أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر شهر مارس، في إطار الاستعدادات الجادة لخوض منافسات كأس العالم 2026، والمقرر انطلاقه بعد أقل من ثلاثة أشهر. ومن المقرر أن تتوجه بعثة المنتخب الفرنسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يخوض الفريق مواجهتين وديتين خلال الشهر الجاري، ضمن خطة الإعداد للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا. ويصطدم “الديوك” بمنتخب البرازيل يوم 26 مارس في مدينة بوسطن، قبل أن يواجه منتخب كولومبيا يوم 29 من الشهر ذاته في واشنطن. وشهدت القائمة تواجد النجم كيليان مبابي، إلى جانب ثيو هيرنانديز، وكذلك الحارس لوكاس شوفالييه، في مجموعة تضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة. وجاءت قائمة فرنسا على النحو التالي: حراسة المرمى: لوكاس شوفالييه – مايك ماينان – برايس سامبا خط الدفاع: لوكاس دين – مالو جوستو – لوكاس هيرنانديز – ثيو هيرنانديز – بيير كالولو – إبراهيما كوناتي – ويليام ساليبا – دايوت أوباميكانو خط الوسط: إدواردو كامافينجا – نجولو كانتي – مانو كونيه – أدريان رابيو – أوريلين تشواميني – وارن زائير إيمري خط الهجوم: ماجني أكليوش – ريان شرقي – عثمان ديمبيلي – ديزيري دويه – هوجو إكيتيكي – راندال كولو مواني – كيليان مبابي – مايكل أوليسيه – ماركوس تورام.