كاريك يصنع الفارق مع مانشستر في البريميرليج
في خطوة أكدت قدرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على استعادة هويته التنافسية، نجح الفريق في الفوز على فولهام 3-2 في الوقت بدل الضائع خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل صحوته تحت قيادة مايكل كاريك ويعيد الجماهير للتفاؤل بعد فترة مضطربة شهدت إدارة روبن أموريم. وقد وصف كاريك شعوره بعد المباراة بأنه "أفضل شعور ممكن"، مؤكداً أن الفوز بهذه الطريقة أمام جماهير أولد ترافورد يحمل قيمة خاصة ويعكس ارتباط اللاعبين والجماهير بالنادي. وكان بنيامين سيسكو نجم المباراة بلا منازع بعد تسجيله هدف الفوز الدرامي، إلا أن الفوز أعاد الأذهان إلى فترة المدرب البرتغالي السابق أموريم التي امتدت 14 شهرًا، والتي شهدت فشل الفريق في تحقيق استقرار فني ونتائج مرضية، حيث فاز الفريق تحت قيادته بمباراتين متتاليتين فقط مرة واحدة طوال فترة ولايته، وحقق معدل نقاط منخفضًا بلغ 1.23 نقطة لكل مباراة في الدوري الإنجليزي، وهو الأدنى منذ رحيل السير أليكس فيرجسون. تحت قيادة كاريك، حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في البريميرليج في ثالث مباراة له بعد عودته، محققًا أداءً أفضل من أي فترة سابقة لأموريم، كما عاد الفريق إلى المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي، وهو مركز لم يبلغه الفريق مطلقًا في عهد المدرب السابق. وبفضل التغييرات التكتيكية، وخصوصًا التحول إلى خط دفاع رباعي، أعاد كاريك اللاعبين الشباب مثل كوبي ماينو إلى التشكيلة الأساسية، حيث قدم أداءً مميزًا في وسط الملعب، مظهرًا قدرته على إدارة المباراة بثقة ومهارة، مع الحفاظ على توازن الفريق بين الدفاع والهجوم. وتكشف الإحصائيات أنه منذ توليه تدريب مانشستر يونايتد عام 2021، حقق الفريق أربعة انتصارات في خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مايكل كاريك (تعادل واحد). وهو ثالث مدرب فقط يحقق هذا الإنجاز، بعد مات بوسبي عام 1946 (خمسة انتصارات) وأولي جونار سولشاير عام 2019 (خمسة انتصارات).